نيوكاسل مستعد لبيع ويسا هذا الصيف

يوان ويسا (أ.ب)
يوان ويسا (أ.ب)
TT

نيوكاسل مستعد لبيع ويسا هذا الصيف

يوان ويسا (أ.ب)
يوان ويسا (أ.ب)

أبدى نادي نيوكاسل يونايتد الإنجليزي لكرة القدم استعداده لبيع نجمه يوان ويسا خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، وفقاً لتقارير إخبارية، اليوم (الثلاثاء).

وانضم ويسا لنيوكاسل في العام الماضي مقابل 55 مليون جنيه استرليني، لكنه عانى من أجل ترك بصمته مع الفريق، بعد معاناته من سلسلة من الإصابات، بالإضافة إلى التغييرات التكتيكية لإيدي هاو، مدرب الفريق.

ووصل اللاعب الكونغولي الديمقراطي إلى ملعب «سانت جيمس بارك» بتوقعات عالية، حيث ورث القميص رقم 9 الشهير الذي ارتداه أساطير نيوكاسل مثل آلان شيرر، لكن هذه الخطوة سرعان ما تحولت إلى كابوس لكل من اللاعب والنادي.

وبعد التعاقد معه من فريق برينتفورد في اليوم الأخير من فترة الانتقالات الصيفية الماضية في سبتمبر (أيلول) الماضي، لتعويض رحيل السويدي ألكسندر إيساك لليفربول، فشل ويسا في استعادة مستواه الذي جعله لاعباً بارزاً في فريق غرب العاصمة البريطانية لندن الموسم الماضي.

وتعثر موسم ويسا (29 عاماً) قبل أن يبدأ فعلياً، فقد تسببت إصابة في الركبة تعرض لها أثناء مشاركته مع منتخب بلاده، في عدم ظهوره الأول بمباراة رسمية إلا في ديسمبر (كانون الأول) الماضي.

ومنذ ذلك الحين، لم يشارك ويسا سوى في 24 مباراة مع نيوكاسل، وظل حبيس مقاعد البدلاء في أغلب الأحيان، حيث شارك أساسياً في مباراة واحدة فقط من آخر 16 مباراة خاضها مع نيوكاسل، مسجلاً 3 أهداف فقط.

ووفقاً لصحيفة «ذا أثليتيك»، اليوم (الثلاثاء)، يعتزم نيوكاسل البحث بجدية عن إمكانية بيع ويسا خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة؛ فرغم الاستثمار الكبير الذي تم ضخه قبل 8 أشهر فقط، فإن إدارة النادي مستعدة للموافقة على بيعه، حتى لو كان ذلك يعني تكبد خسارة فادحة.

ولا يزال ويسا مرتبطاً بعقد طويل الأمد مع نيوكاسل، وقد أبدى رغبته في البقاء والمنافسة على مكانه في التشكيلة الأساسية، لكن يبدو أن إدارة النادي لديها خطط أخرى.

ومع احتلال نيوكاسل المركز الرابع عشر حالياً في الدوري الإنجليزي الممتاز، ومواجهته موسماً من دون مشاركات أوروبية، أصبحت إعادة بناء الفريق والامتثال للوائح المالية أولوية قصوى قبل فترة الانتقالات الصيفية.

وأعلن إيدي هاو دعمه بيع ويسا، معترفاً بالصعوبات التي واجهها اللاعب خلال عامه الأول في شمال شرقي إنجلترا.

وفي حديثه قبل مباراة الفريق مع برايتون، أشار هاو إلى أن موسم ويسا المتقطع حال دون رؤية مستواه الحقيقي، ولا يزال المدرب متفائلاً بشأن موهبة اللاعب، لكنه لم يضمن بقاءه في النادي.

وشدد هاو: «الأمر الأكثر صعوبة بالنسبة ليوان أنه بعد عودته من الإصابة، كانت لديه رغبة جامحة في العودة سريعاً وإظهار قدراته للجميع، لكننا لم نتمكن من تدريبه بالطريقة المعتادة».

وأضاف: «لقد كانت عودته متقطعة للغاية، ولم نرَ أفضل ما لديه. أعتقد أن فترة الإعداد للموسم الجديد ستظهر أفضل ما لديه حقاً».


مقالات ذات صلة

تن هاغ يكشف تفاصيل خلافه مع رونالدو ومشكلاته مع ملاك مانشستر يونايتد

رياضة عالمية إريك تن هاغ (أ.ف.ب)

تن هاغ يكشف تفاصيل خلافه مع رونالدو ومشكلاته مع ملاك مانشستر يونايتد

صرَّح إريك تن هاغ، المدير الفني السابق لفريق مانشستر يونايتد الإنجليزي لكرة القدم، بأن النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو «خذل الفريق» خلال فترة توليه المسؤولية

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية الطريق إلى نيوكاسل لم يكن خالياً من العقبات (رويترز)

أرتيتا كاد يتولى تدريب نيوكاسل قبل انتقاله إلى آرسنال

كان ميكيل أرتيتا قريباً من خوض أول تجربة تدريبية له في الدوري الإنجليزي الممتاز عبر بوابة نيوكاسل يونايتد، قبل أشهر من توليه قيادة آرسنال

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية الخطوة التالية مرتبطة بإعلان قائمة المنتخب وقرارات خيسوس (رويترز)

الصحافة الأوروبية تنتقد تواضع الغرامة المفروضة على رونالدو

أثار قرار الاتحاد البرتغالي لكرة القدم معاقبة كريستيانو رونالدو بالإيقاف 30 يوماً وغرامة مالية قدرها 255 يورو (285.83 دولار)، على خلفية مغادرته معسكر المنتخب.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية لوران نونيز (رويترز)

السلطات الفرنسية تصنف مواجهة ليل وغلاطة سراي بـ«عالية الخطورة»

أكدت السلطات الفرنسية إقامة مباريات دوري أبطال أوروبا المقررة هذا الأسبوع، وفي مقدمتها مواجهة باريس سان جيرمان وبرشلونة، الثلاثاء، وليل وغلاطة سراي، الأربعاء.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية شفيونتيك عانت من إصابة في نصف نهائي دورة ووهان (رويترز)

الإصابة تجبر شفيونتيك على الانسحاب من دورة نينجبو

أعلنت النجمة البولندية إيغا شفيونتيك انسحابها من بطولة نينجبو المفتوحة للتنس في الصين، بسبب معاناتها من إصابة في فخذها اليسرى.

«الشرق الأوسط» (نينجبو (الصين))

تن هاغ يكشف تفاصيل خلافه مع رونالدو ومشكلاته مع ملاك مانشستر يونايتد

إريك تن هاغ (أ.ف.ب)
إريك تن هاغ (أ.ف.ب)
TT

تن هاغ يكشف تفاصيل خلافه مع رونالدو ومشكلاته مع ملاك مانشستر يونايتد

إريك تن هاغ (أ.ف.ب)
إريك تن هاغ (أ.ف.ب)

صرَّح إريك تن هاغ، المدير الفني السابق لفريق مانشستر يونايتد الإنجليزي لكرة القدم، بأن النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو «خذل الفريق» خلال فترة توليه المسؤولية في النادي، زاعماً أن اللاعب لم يكن يستعد للمباريات بالشكل الملائم.

كما ادعى تن هاغ أن الوعود التي قطعها مالكو مانشستر يونايتد لم تتحقَّق، وذلك قبل إقالته من منصبه في عام 2024، بعد فترة وجيزة من توقيعه عقداً جديداً مع النادي.

وكان رونالدو عاد لمانشستر يونايتد في فترة ثانية في أغسطس (آب) عام 2021، وكان موجوداً في النادي بالفعل حين تولى تن هاغ تدريب الفريق قبل انطلاق موسم 2022 - 2023.

ولكن العلاقة بين الطرفين تدهورت سريعاً، إذ رفض رونالدو المشاركة بديلاً خلال مباراة انتهت بفوز مانشستر يونايتد على توتنهام هوتسبير في أكتوبر (تشرين الأول)، قبل أن يخرج النجم البرتغالي في مقابلة تلفزيونية لينتقد النادي علناً.

وفي الشهر التالي، تم إنهاء عقد رونالدو بالتراضي بين الطرفين.

وفي مقابلة مع موقع «The Athletic» الإلكتروني، قال تن هاغ: «لقد خذل رونالدو الفريق، وخذلني أنا أيضاً، لأننا وضعنا خططنا بناء على وجوده».

وأضاف في تصريحاته، التي أوردتها وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا): «من الواضح أنه أحد أفضل اللاعبين في تاريخ كرة القدم، وكنت أكنُّ له كثيراً من الاحترام. لكن في ذلك الوقت، وبصفتي مديراً فنياً، كان ينبغي عليّ اتخاذ قرار عقلاني والاعتماد على اللاعبين الذين أقدرهم».

وزعم تن هاغ أن رونالدو كان ينسحب من التدريبات، كما لم يكمل حصة الركض التي فُرضت على اللاعبين عقب الخسارة بنتيجة 0 - 4 أمام برينتفورد في بداية فترة توليه المسؤولية.

أوضح تن هاغ: «واجهته بهذا الأمر. قلت له مراراً: (يا روني، الجميع يريد العمل من أجلك لإيصالك إلى الموقع المناسب، لكن إذا لم تكن قادراً على الوجود داخل منطقة الجزاء، فلن تتمكَّن من التسجيل). لم يكن قادراً على القيام بذلك».

كريستيانو رونالدو (أ.ف.ب)

وأردف قائلاً: «من الخطأ القول إنني كنت أتوقَّع منه القيام بالضغط الدفاعي حتى الإنهاك، فهو ببساطة لم يكن قادراً على ذلك. لم يكن يركض سواء كان الفريق مستحوذاً على الكرة أو فاقداً لها، والسبب في ذلك هو أنه لم يقم بإعداد نفسه بالشكل المطلوب».

وتمَّت إقالة تن هاغ من منصبه مديراً فنياً لمانشستر يونايتد في أكتوبر (تشرين الأول) عام 2024، بينما كان الفريق يحتل المركز الـ14 في ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، وذلك بعد 5 أشهر فقط من تتويجه بكأس الاتحاد الإنجليزي وتمديد عقده مع النادي.

وذكر المدرب الهولندي، في سياق مناقشاته مع ملاك النادي حول عقده الجديد، أنه تلقَّى وعوداً لم يتم الوفاء بها، وأنه شعر «بالحرج» عندما تم بيع سكوت مكتوميناي إلى نادي نابولي الإيطالي دون موافقته.

وأشار تن هاغ: «لقد وعدوني بالولاء، ووعدوني بالدعم، ووعدوني بالتواصل، وبأن نكون على وفاق. ناقشنا المشكلات، لكنهم لم يفوا بوعودهم».

واختتم تن هاغ حديثه، حيث قال: «قلت لهم: (لا تبيعوا سكوت مكتوميناي). لكنهم في النهاية باعوه. شعرت، بالطبع، بحرج شديد وخيبة أمل كبيرة».


الإصابة تنهي موسم رازغاتلي أوغلو في بطولة العالم للدراجات النارية

توبراك رازغاتلي أوغلو (إ.ب.أ)
توبراك رازغاتلي أوغلو (إ.ب.أ)
TT

الإصابة تنهي موسم رازغاتلي أوغلو في بطولة العالم للدراجات النارية

توبراك رازغاتلي أوغلو (إ.ب.أ)
توبراك رازغاتلي أوغلو (إ.ب.أ)

قال فريق براماك ريسنغ، المنافس في بطولة ​العالم للدراجات النارية الفئة الأولى، اليوم الثلاثاء، إن سائقه توبراك رازغاتلي أوغلو سيغيب عن الجولات المتبقية من الموسم، بسبب إصابة في الكتف. وتعرض رازغاتلي أوغلو ‌لخلع في ‌الكتف إثر ​حادث ‌وقع ⁠خلال ​تجارب سباق جائزة ⁠إندونيسيا الكبرى الذي أقيم هذا الشهر، لكنه واصل المشاركة في كل من سباق السرعة، والسباق الرئيس.

وقال رازغاتلي أوغلو في ⁠بيان على مواقع التواصل ‌الاجتماعي: «بعد ‌إجراء المزيد من ​الفحوصات الطبية ‌عقب الحادث الذي وقع ‌في مانداليكا، اتضح أن إصابتي في الكتف أسوأ مما كنا نعتقد في البداية. نتيجة لذلك، سأخضع لجراحة ‌في الأيام المقبلة، لأمنح نفسي أفضل فرصة للتعافي التام، ⁠والعودة ⁠بنسبة مائة في المائة».

ويحتل المتسابق (30 عاماً)، الفائز بعدة ألقاب في سباقات سوبر بايك، ويخوض موسمه الأول في بطولة العالم للدراجات النارية، المركز 21 في الترتيب العام للبطولة.

وأعلن فريق براماك أن أوغستو ​فرنانديز المتسابق ​البديل في فريق ياماها سيحل محل رازغاتلي أوغلو.


أرتيتا كاد يتولى تدريب نيوكاسل قبل انتقاله إلى آرسنال

الطريق إلى نيوكاسل لم يكن خالياً من العقبات (رويترز)
الطريق إلى نيوكاسل لم يكن خالياً من العقبات (رويترز)
TT

أرتيتا كاد يتولى تدريب نيوكاسل قبل انتقاله إلى آرسنال

الطريق إلى نيوكاسل لم يكن خالياً من العقبات (رويترز)
الطريق إلى نيوكاسل لم يكن خالياً من العقبات (رويترز)

كان ميكيل أرتيتا قريباً من خوض أول تجربة تدريبية له في الدوري الإنجليزي الممتاز عبر بوابة نيوكاسل يونايتد، قبل أشهر من توليه قيادة آرسنال، في واحدة من المحطات غير المعروفة في مسيرة المدرب الإسباني، الذي أصبح لاحقاً أحد أبرز الوجوه التدريبية في الكرة الإنجليزية.

وكشف سام دين، في مقتطفات من كتابه الجديد، أن نيوكاسل تحرك بقوة للتعاقد مع أرتيتا في صيف 2019، بعدما أبدى مالك النادي آنذاك، مايك آشلي، رغبة واضحة في تعيينه مدرباً للفريق. وكان آشلي مستعداً لتقديم عقد طويل الأمد بصورة استثنائية، يتجاوز ما يحصل عليه عادة مدرب في بداية مسيرته، أملاً في إقناع الإسباني بخوض التجربة في ملعب «سانت جيمس بارك».

ولم يكن أرتيتا بعيداً عن قبول العرض؛ إذ رأى في نيوكاسل نادياً عريقاً يتمتع بقاعدة جماهيرية كبيرة، فضلاً عن امتلاكه فرصة لبناء فريق قادر على التطور. وكان الفريق قد أنهى موسم 2018 - 2019 في المركز الثالث عشر بالدوري الإنجليزي، متقدماً بفارق 11 نقطة عن منطقة الهبوط، ما وفر أساساً يمكن البناء عليه دون الدخول مباشرة في معركة البقاء.

لكن الطريق إلى نيوكاسل لم يكن خالياً من العقبات؛ فقد كان أرتيتا سيخلف الإسباني رافائيل بينيتيز، الذي حظي بشعبية كبيرة لدى الجماهير، في وقت كان فيه آشلي يواجه رفضاً واسعاً من المشجعين. وكان تولي المهمة في ظل هذه الأجواء، يعني أن المدرب الجديد قد لا يحصل على هامش كافٍ من الصبر إذا تعثرت النتائج في البداية.

وزادت مشكلات الفريق الفنية من صعوبة القرار، بعدما فقد نيوكاسل مهاجمه أيوزي بيريز، الذي انتقل إلى ليستر سيتي، والمهاجم سالومون روندون، الذي انتهت إعارته من وست بروميتش ألبيون. وكان اللاعبان قد سجلا معاً 23 هدفاً من أصل 42 أحرزها الفريق في الدوري خلال موسم 2018 - 2019، ما جعل رحيلهما يترك فراغاً هجومياً واضحاً.

وكانت مسألة الجهاز الفني عاملاً حاسماً أيضاً؛ فبحسب التقرير، حاول أرتيتا استقطاب عدد من الأسماء التي أراد العمل معها، في مؤشر على جدية اهتمامه بالعرض، لكن التوقيت لم يكن مناسباً لبعض مساعديه المحتملين. وانتهى الأمر برفضه المهمة، وسط إحباط مسؤولي نيوكاسل، قبل أن يتولى تدريب آرسنال بعد أشهر قليلة، لتتحول خسارة النادي الشمالي إلى مكسب للفريق اللندني.

ولا تقتصر تجربة أرتيتا على التفاصيل التكتيكية داخل الملعب؛ إذ يبرز التقرير قدرته على ابتكار وسائل متجددة للحفاظ على حماسة لاعبيه وكسر رتابة التحضيرات، خصوصاً خلال المواسم الطويلة التي تتطلب تركيزاً ذهنياً وبدنياً مستمراً.

وينقل التقرير عن أحد المقربين من المدرب أن موهبته الاستثنائية لا تتمثل فقط في معرفته التكتيكية، بل في قدرته على إعادة تحفيز اللاعبين، ودفعهم إلى بذل مزيد من الجهد بصورة متكررة.

ومن أبرز الأمثلة على أساليبه غير التقليدية؛ تنظيم منافسة في تنس الطاولة داخل غرفة الاجتماعات باستخدام مقالي وأواني الطهي بدلاً من المضارب، بعدما وجد اللاعبون خزائن المطبخ فارغة والأدوات موضوعة أمامهم للمشاركة في التحدي. وتحولت الحصة التحضيرية إلى منافسة حماسية قفز خلالها اللاعبون وتباروا في ضرب الكرة بالمقالي.

كما استعان أرتيتا بألعاب أخرى، من بينها «دودج بول» ومسابقات اكتشاف الفروق، إلى جانب ألعاب بطاقات تحمل رسوماً للاعبي الفريق المنافس، بهدف إبقاء اللاعبين في حالة ذهنية نشطة وتعزيز الروح التنافسية قبل المباريات.

ويؤمن المدرب الإسباني بأهمية البحث المستمر عن أفكار جديدة تحدث التأثير المطلوب داخل غرفة الملابس، وتساعد في خلق أجواء إيجابية وطاقة تنافسية، بدلاً من السماح للتحضيرات بأن تتحول إلى روتين متكرر.

وتناول التقرير أيضاً كواليس تعاقد آرسنال مع المدافع الإيطالي ريكاردو كالافيوري في صيف 2024، في صفقة أظهرت أهمية التوقيت في سوق الانتقالات، خصوصاً عندما تتزايد المنافسة على اللاعبين بعد البطولات الكبرى.

وكان آرسنال يتابع كالافيوري منذ أشهر، خلال تألقه مع بولونيا، وبدأ العمل على ضمه قبل مشاركته مع منتخب إيطاليا في بطولة أوروبا 2024. لكن مستوياته اللافتة في البطولة، التي أظهر خلالها قدراته الدفاعية وميله إلى التقدم والمشاركة الهجومية، جذبت اهتمام أندية أوروبية أخرى، بينها ريال مدريد وتشيلسي.

ووصلت المنافسة إلى حد اتصال تشيلسي ببولونيا للاستفسار عن اللاعب، بينما كان مسؤولو النادي الإيطالي مجتمعين مع ممثلي آرسنال، الأمر الذي زاد تعقيد المفاوضات ورفع حدة المنافسة على الصفقة.

ولم يكن التأخير في إتمام التعاقد مرتبطاً بالمنافسة وحدها، بل أيضاً بالقيود المالية التي واجهها آرسنال آنذاك. وأوضح جيسون أيتو، مساعد المدير الرياضي للنادي في ذلك الوقت، أن إتمام الصفقة كان مرتبطاً بضرورة بيع لاعبين أولاً؛ إذ كان رحيل إميل سميث رو إلى فولهام شرطاً لضم كالافيوري، قبل أن يرتبط انتقال إيدي نكيتياه إلى كريستال بالاس بإمكانية التعاقد مع ميكيل ميرينو.

وتكشف هذه التفاصيل جوانب متعددة من طريقة عمل أرتيتا في آرسنال؛ من الاهتمام بالتفاصيل النفسية والتحفيزية، إلى التخطيط للتعاقدات وإدارة الموارد المالية؛ وهي عوامل أسهمت في تشكيل مشروعه داخل النادي اللندني.