إصابة مبابي تبعده عن مواجهة إسبانيول… و«الكلاسيكو» هدف العودة

كيليان مبابي (رويترز)
كيليان مبابي (رويترز)
TT

إصابة مبابي تبعده عن مواجهة إسبانيول… و«الكلاسيكو» هدف العودة

كيليان مبابي (رويترز)
كيليان مبابي (رويترز)

أعلن ريال مدريد، صباح اليوم الاثنين، التقرير الطبي الخاص بالمُهاجم الفرنسي كيليان مبابي، الذي اضطر لمغادرة مباراة فريقه أمام ريال بيتيس، الجمعة الماضي، في الدقائق الأخيرة، وفقاً لصحيفة «ماركا» الإسبانية.

وجاء في البيان الرسمي للنادي: «بعد الفحوصات التي أُجريت، اليوم، للاعبنا كيليان مبابي من قِبل الجهاز الطبي لريال مدريد، جرى تشخيص إصابته في العضلة نصف الوترية للساق اليسرى، وسيخضع لمتابعة تطور حالته».

ووفق المعطيات الأولية، سيغيب الدولي الفرنسي عن مواجهة إسبانيول في الجولة المقبلة، في حين سيكثف جهوده للحاق بمباراة «الكلاسيكو» المرتقبة أمام برشلونة، المقررة في العاشر من مايو (أيار) المقبل على ملعب «كامب نو».

وتُعد هذه الأنباء مطمئنة نسبياً داخل أروقة النادي الملكي، بعد أن أُثيرت، في الساعات الماضية، مخاوف من إصابة أكثر خطورة قد تُبعد هدّاف الفريق لفترةٍ أطول. غير أن التشخيص النهائي أشار إلى إصابة خفيفة، رغم تأكُّد غيابه عن المباراة المقبلة.

ومن المنتظر أن تشهد مواجهة إسبانيول احتمال حسم برشلونة لقب «الدوري الإسباني» رسمياً، في حال تحقيق النتيجة المطلوبة، ما يمنح «الكلاسيكو» المقبل أهمية إضافية.

في المقابل، يضع مبابي مواجهة برشلونة هدفاً رئيسياً لعودته إلى الملاعب، في ظل توفر فترة تقارب الأسبوعين قبل اللقاء المنتظر، ما يُعزز فرص جاهزيته للمشاركة في المواجهة الحاسمة.


مقالات ذات صلة

أربيلوا يؤكد رسمياً رحيله عن ريال مدريد

رياضة عالمية ألفارو أربيلوا (أ.ف.ب)

أربيلوا يؤكد رسمياً رحيله عن ريال مدريد

أكد ألفارو أربيلوا الجمعة وبشكل رسمي أنه سيترك منصبه مدرباً لريال مدريد الإسباني في نهاية موسم مخيب عجز خلاله النادي الملكي عن إحراز أي لقب.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية رجل الأعمال الإسباني إنريكي ريكيلمي (رويترز)

مصدر: قطب الطاقة المتجددة ريكيلمي يعلن نيته الترشح لرئاسة ريال مدريد

أخطر رجل الأعمال الإسباني إنريكي ريكيلمي، مؤسس شركة «كوكس» للطاقة المتجددة، مجلس إدارة ريال مدريد بنيته الترشح لرئاسة النادي.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية البرتغالي جوزيه مورينيو يستعد لتدريب ريال مدريد (إ.ب.أ)

مورينيو يعود لريال مدريد بعد 13 عاماً

ذكرت تقارير أن البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لفريق بنفيكا البرتغالي، وافق على العودة لتدريب ناديه السابق ريال مدريد، وذلك بعد 13 عاماً من مغادرته.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية كارفاخال (إ.ب.أ)

ريال مدريد يعلن رحيل قائده داني كارفاخال بنهاية الموسم

أعلن نادي ريال مدريد الإسباني، اليوم الاثنين، رحيل قائده داني كارفاخال عن صفوف الفريق بنهاية الموسم الجاري.

«الشرق الأوسط» (مدريد )
رياضة عالمية جوزيه مورينيو (رويترز)

مورينيو يتفق مع ريال مدريد مبدئياً… وغرفة الملابس أول التحديات

أعلن الصحافي الإيطالي فابريزيو رومانو توصل جوزيه مورينيو وريال مدريد إلى اتفاق شفهي يقضي بعودة المدرب البرتغالي إلى قيادة الفريق.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

مشاركة نوير في المونديال تثير الجدل بألمانيا

حارس المرمى المخضرم مانويل نوير (أ.ف.ب)
حارس المرمى المخضرم مانويل نوير (أ.ف.ب)
TT

مشاركة نوير في المونديال تثير الجدل بألمانيا

حارس المرمى المخضرم مانويل نوير (أ.ف.ب)
حارس المرمى المخضرم مانويل نوير (أ.ف.ب)

لم يعلق حارس المرمى المخضرم، مانويل نوير، حتى الآن على عودته إلى صفوف المنتخب الألماني المشارك في كأس العالم لكرة القدم المقبلة، بينما وصف اللاعب السابق شتيفان إيفنبرغ، قرار يوليان ناغلسمان، مدرب الفريق، بأنه مقامرة كبيرة.

وفي المقابل، رحب لوثار ماتيوس وسيب ماير، الفائزان بكأس العالم مع منتخب ألمانيا، بقرار ناغلسمان، فيما انتقد نادي هوفنهايم، الذي يلعب له أوليفر باومان، الذي سيلعب دور الحارس الاحتياطي، طريقة تعامل ناغلسمان مع هذه المسألة.

أما باومان نفسه، فلم يعلق على عودة نوير لمنتخب ألمانيا بعد غياب دام عامين.

وكان نوير، حارس مرمى بايرن ميونيخ الألماني، الذي بلغ الأربعين من العمر الشهر الماضي، أعلن اعتزاله اللعب الدولي بعد بطولة كأس أمم أوروبا الأخيرة (يورو 2024)، بعد أن خاض 124 مباراة دولية على مدار 15 عاماً، شارك خلالها في جميع البطولات الكبرى، وتوج بكأس العالم 2014.

وبدا أن نوير، المتوج بجميع ألقاب الأندية المتاحة مع بايرن والذي أعاد تعريف مركز حراسة المرمى في ظل تقدمه المستمر من مرماه للقيام بأدوار دفاعية، سينهي مسيرته الكروية في الفريق البافاري.

ورفض نوير جميع اقتراحات العودة إلى الملاعب عندما غاب خليفته في حراسة المرمى، مارك أندريه تير شتيغن، عن النصف الثاني من عام 2025، بسبب جراحة في الظهر، لكن هذه المسألة عادت للظهور بقوة عندما تعرض حارس مرمى برشلونة، المعار حالياً لجيرونا الإسباني، لإصابة أخرى في مطلع هذا العام، ما أدى إلى غيابه عن المونديال المقبل.

واستفاد باومان (36 عاماً)، من إصابة تير شتيغن، وقدم أداء جيداً في جميع مبارياته مع المنتخب الألماني بالتصفيات الأوروبية المؤهلة لكأس العالم، بالإضافة لمباراتي الفريق الوديتين في مارس (آذار) الماضي، وبدا أنه الخيار الأمثل لحراسة مرمى منتخب «الماكينات» في كأس العالم.

لكن ناغلسمان تمكن من إقناع نوير بالعودة في نهاية المطاف.

وكان نوير قد أصبح الحارس الأساسي لمنتخب ألمانيا قبل انطلاق كأس العالم 2010 مباشرة، بعد إصابة رينيه أدلر.

واعترف ناغلسمان، الخميس، بأن القرار كان «محبطاً» بالنسبة لباومان الذي وصفه بأنه «خيار بديل من الطراز العالمي»، وأكد التزامه الكامل بالفريق رغم خيبة الأمل التي أصابته.

وأوضح ناغلسمان سبب اختيار نوير حارساً أساسياً للفريق، حيث قال: «يعرف الجميع هيبة مانو، وموهبته، وما يقدمه للفريق. إنه لاعب من الطراز العالمي، وله تأثير حقيقي على فريقه، وعلى المنافسين أيضاً. إنه قادر على خلق لحظات استثنائية، وفي بطولة كهذه، أنت بحاجة إلى هذه اللحظات».

ولكن نوير عانى مؤخراً من مشاكل في ربلة الساق، بما في ذلك في قبل نهائي كأس ألمانيا، غير أنه يبدو مستعداً لقيادة بايرن في المباراة النهائية للمسابقة السبت، أمام شتوتغارت.

ورغم اعتراف ناغلسمان بأنه «من الممكن ألا يلعب» في كأس العالم، فإنه أكد أن باومان سوف يكون بديلاً مثالياً في مثل هذه الحالة.

ووصف إيفنبرغ، لاعب منتخب ألمانيا وبايرن ميونيخ السابق، هذا النهج بالمخاطرة الكبيرة، قائلاً في مقال له على موقع «تي أونلاين» الألكتروني، إن صحة نوير «لطالما كانت موضع شك»، مشيراً إلى أنه غاب عن 17 مباراة من أصل 54 مواجهة خاضها بايرن ميونيخ هذا الموسم.

وأضاف إيفنبرغ: «قد ينقلب القرار ضده (ناغلسمان). من الواضح أن نوير هو ورقته الرابحة في البطولة، ولكن إذا خسره، فلن يتبقى لديه شيء».

وأوضح: «ليس هناك شك في أن مانويل نوير لا يزال أحد أفضل حراس المرمى بالعالم، ولكن في هذه الأيام، تتسلل الأخطاء، الصغيرة منها والكبيرة، إلى أدائه بشكل شبه منتظم».

ووصف ماتيوس، الفائز بكأس العالم 1990، ضم نوير بأنه إضافة قيمة للغاية، نظراً لخبرته وشخصيته، مضيفاً: «كان العالم بأسره سيسخر منا لو تركنا هذا الحارس في الوطن».

ويمتلك ناغلسمان نوعاً من شبكة الأمان، فإلى جانب نوير وباومان والحارس الثالث ألكسندر نوبل، سوف يصطحب أيضاً يوناس أوربيغ، بديل نوير في بايرن، إلى الولايات المتحدة، للمشاركة في المونديال بوصفه لاعباً غير مدرج في القائمة.

وأكد ناغلسمان أن وجود أوربيغ سوف يكون مفيداً في التدريبات، ولكن نظراً لإمكانية استبدال حارس المرمى حتى أثناء البطولة في حالة الإصابة، فسيكون أوربيغ جاهزاً في حال تعرض نوير أو باومان أو نوبل للإصابة.

وفي غضون ذلك، صرح إيفنبرغ بأنه كان سيتفهم انسحاب باومان من التشكيلة، كما أن هوفنهايم، النادي الذي بدأ فيه ناغلسمان مسيرته التدريبية، لم يتردد في اتخاذ القرار.

وشدد أندرياس شيكر، المدير الإداري للرياضة بهوفنهايم، في بيان: «في النهاية، يعود القرار بالطبع إلى مدرب المنتخب الوطني في اختيار اللاعبين وإشراكهم. لكل شخص حرية الاختيار فيما يتعلق بالتواصل مع اللاعبين وأسلوب المناقشة».

وأوضح ناغلسمان أنه أبلغ باومان في مارس (آذار) الماضي، بأنه تواصل مع نوير بشأن إمكانية عودته، لكن الموضوع لم يكتسب زخماً حقيقياً إلا خلال الأسابيع الماضية.

وأشار المدرب الشاب إلى تجديد عقد نوير في بايرن بوصفه عاملاً، وإن لم يكن حاسماً، لكن قبل عامين عاد توني كروس للمشاركة في بطولة أمم أوروبا 2024 بعد اعتزاله اللعب مع ناديه.

ولمّح ناغلسمان إلى أنه راضٍ عن تواصله العام بشأن هذه المسألة، الذي كان من الممكن أن يكون «أفضل بنسبة قليلة» من وجهة نظر باومان.

لكن مع تأييده للقرار، قال ماير، الفائز بكأس العالم 1974، إن ناغلسمان كان ينبغي عليه أن يوضح المسألة بشكل أفضل.

وقال ماير: «اللاعبون ليسوا أغبياء. بإمكانهم أن يدركوا تماماً متى يتردد أحدهم لأسابيع، ولا أحد يتحدث بوضوح».


لوسترينيلي «بطل سويسرا» يتولى تدريب يونيون برلين

ماورو لوسترينيلي مدرباً ليونيون برلين (د.ب.أ)
ماورو لوسترينيلي مدرباً ليونيون برلين (د.ب.أ)
TT

لوسترينيلي «بطل سويسرا» يتولى تدريب يونيون برلين

ماورو لوسترينيلي مدرباً ليونيون برلين (د.ب.أ)
ماورو لوسترينيلي مدرباً ليونيون برلين (د.ب.أ)

قال يونيون برلين المنافس في دوري الدرجة الأولى الألماني لكرة القدم إنه عين ماورو لوسترينيلي مدرباً له بعد أن قاد تون للفوز بلقب الدوري السويسري الممتاز.

ويحل المدرب السويسري البالغ من العمر 50 عاماً مكان ماري-لويز إيتا التي تولت المنصب في أبريل (نيسان) بشكل مؤقت عقب رحيل شتيفن باومغارت لتصبح أول امرأة تقود فريقاً للرجال في الدوري الألماني.

وتولى اللاعب الدولي السابق لوسترينيلي تدريب تون عام 2022 وقاده للفوز بدوري الدرجة الثانية والصعود للدوري الممتاز عام 2025 قبل أن يفوز بلقب الدوري الممتاز هذا الموسم.

وقال هورست هيلدت مدير الكرة في يونيون في بيان الخميس: «أثبت ماورو في السنوات القليلة الماضية قدرته على تشكيل وتطوير الفرق. الفوز بلقب الدوري مع فريق صاعد يدل على جودته الفنية وكذلك قدرته على قيادة وإلهام المجموعة».

وأضاف: «نحن مقتنعون بأننا وجدنا المدرب المناسب لهذا المنصب ونتطلع إلى العمل معاً».

وأنهى يونيون موسم الدوري الألماني في المركز الـ11 ليغيب عن البطولات الأوروبية في الموسم المقبل.


البطلة الأولمبية راسل تقترب من رقم قياسي

بطلة قفز الحواجز الأولمبية ماساي راسل (أ.ف.ب)
بطلة قفز الحواجز الأولمبية ماساي راسل (أ.ف.ب)
TT

البطلة الأولمبية راسل تقترب من رقم قياسي

بطلة قفز الحواجز الأولمبية ماساي راسل (أ.ف.ب)
بطلة قفز الحواجز الأولمبية ماساي راسل (أ.ف.ب)

تشعر البطلة الأولمبية ماساي راسل بأنها تقترب أكثر من تحطيم الرقم القياسي العالمي لسباق 100 متر حواجز، بعد أن تغلبت أخيراً على الحواجز النفسية المتمثلة في الخوف والتشكيك في ذاتها، التي عانت منها طوال عام 2025.

وسجلت راسل أفضل زمن شخصي لها وهو 12.17 ثانية في مايو (أيار) من العام الماضي، بفارق 0.05 ثانية عن الرقم القياسي العالمي للنيجيرية توبي أموسان، لكنها لم تتمكن من الحفاظ على ثبات مستواها وغابت عن منصة التتويج في بطولة العالم، حيث احتلت المركز الرابع.

لكن في هذا العام، تهدف الأميركية البالغة من العمر 25 عاماً إلى الحفاظ على ثبات المستوى طوال الموسم، بعد أن سجلت 12.25 ثانية في سباق 100 متر حواجز في «لقاء شنغهاي» بـ«الدوري الماسي» قبل أيام، وتأمل في تحسين هذا الرقم في «لقاء شيامن» المقرر السبت.

وقالت راسل للصحافيين، الجمعة: «الأمر غريب، كنت أعاني بعض الشكوك... أحاول أن أثبت للجميع من أنا، بدلاً من أن أتصرف وفقاً لما أعرفه عن نفسي».

وأضافت راسل أنها كانت تخشى الاصطدام بالحواجز في أثناء الركض، وهو خوف أدركت لاحقاً أنه غير منطقي.

وقالت: «ما سنراه هذا العام هو فقط تحقيق أوقات سريعة ومتسقة... ومواصلة العمل لتحقيق الرقم القياسي العالمي».

ومن المنتظر أن تُسلّط الأضواء على سباقات الحواجز في «لقاء شيامن»، مع مشاركة بطل العالم في سباق 110 أمتار، كورديل تينش، وبطل «أولمبياد طوكيو» في سباق 400 متر حواجز وبطل العالم ثلاث مرات، كارستن فارهولم، الذي سيواجه نخبة من المنافسين للدفاع عن لقبه في «الدوري الماسي».

وحصل النرويجي فارهولم على الفضية في «أولمبياد باريس» خاسراً أمام الأميركي راي بنجامين. وسيخوض غداً منافسة مع البرازيلي أليسون دوس سانتوس الفائز بالبرونزية في باريس.

وقال فارهولم: «أليسون وراي وغيرهما، يجعلونني في حالة تأهب دائم. أعلم أنه لن يكون هناك سباق سهل أبداً».

وأضاف: «هذه الرياضة صعبة للغاية، لأن هناك دائماً من يريد أن يأخذ مكانك. لذا عليك أن تستمر في التدريب وإلا ستُصبح من الماضي».

إن مواجهة منافسة تزداد صعوبة هي ما تحفّز فاليري سيون بطلة رمي القرص في آخر دورتين أولمبيتين، وهي تسعى للفوز بلقبها السادس توالياً في «الدوري الماسي».

وقالت سيون (31 عاماً): «أعتقد أنه لا يزال لدي المزيد لأظهره وأثبته... سأستمر في تخطي حدودي ما دمت في صحة جيدة ومتحمسة».

وسيشهد «لقاء شيامن» أيضاً عودة رايان كروزر بطل الأولمبياد ثلاث مرات في دفع الجلة بعد أن عانى في وقت سابق إصابة في المرفق الأيمن.

ولم يشارك كروزر (33 عاماً) في أي مسابقة رسمية كبرى منذ أن تغلّب على الإصابة وفاز ببطولة العالم للمرة الثالثة في سبتمبر (أيلول).

وقال كروزر: «كانت رحلة مليئة بالتقلبات، وللأسف لم يكن التعافي سلساً. ما زلت أعمل على ذلك، محاولاً استعادة صحتي بالكامل واستعادة ثقتي بنفسي». وأضاف: «القطع موجودة، فقط عليّ تجميعها معاً».