دورة مدريد: سابالينكا ورود يواصلان حملتهما بصحبة زفيريف وخروج شفيونتيك

البيلاروسية أرينا سابالينكا (أ.ب)
البيلاروسية أرينا سابالينكا (أ.ب)
TT

دورة مدريد: سابالينكا ورود يواصلان حملتهما بصحبة زفيريف وخروج شفيونتيك

البيلاروسية أرينا سابالينكا (أ.ب)
البيلاروسية أرينا سابالينكا (أ.ب)

واصلت البيلاروسية أرينا سابالينكا الأولى عالمياً، والنرويجي كاسبر رود، حملة الدفاع عن لقبيهما في دورة مدريد للتنس، بتأهلهما، السبت، إلى الدورين ثمن النهائي والدور الثالث توالياً، فيما خرجت البولندية إيغا شفيونتيك بعد انسحابها نتيجة العياء.

في دورة السيدات الألف نقطة، وجدت سابالينكا، الطامحة لتتويج رابع في العاصمة الإسبانية، بعض الصعوبة في المجموعة الثانية قبل أن تحقق فوزها الرابع عشر توالياً، امتداداً من دورتي إنديان ويلز وميامي الألف نقطة أيضاً، بتغلبها على الرومانية جاكلين كريستيان 6 - 1 و6 - 4.

وتلتقي سابالينكا التي حققت انتصارها الخامس والعشرين في 26 مباراة خاضتها في 2026 (خسارتها الوحيدة كانت في نهائي بطولة أستراليا أمام الكازاخستانية إيلينا ريباكينا)، اليابانية ناومي أوساكا أو الأوكرانية أنهيلينا كالينينا.

وانتهى مشوار البولندية إيغا شفيونتيك، المصنفة رابعة وبطلة 2024، بانسحابها أمام الأميركية آن لي بسبب العياء بعدما خسرت المجموعة الأولى 6 - 7 (4 - 7)، قبل أن تفوز في الثانية 6 – 2، ثم تتخلف في الثالثة 0 - 3.

وبدت البولندية المتوجة بستة ألقاب في البطولات الأربع الكبرى في وضع صعب، وطلبت التدخل الطبي بعدما خسرت إرسالها مبكراً في المجموعة الثالثة.

وبعد حديث مع الجهاز الطبي، حاولت شفيونتيك كسر إرسال لي، لكن عندما حافظت منافستها على إرسالها وتقدمت 3 - 0، أدركت البولندية أنها غير قادرة على مواصلة المباراة.

وكشفت البولندية بعد المباراة عن أنها كانت تعاني من فيروس خلال اليومين الماضيين، وكانت تأمل أن تتمكن من إيجاد طريقة للفوز رغم شعورها بأنها «بحالة سيئة جداً».

وأضافت: «سمعت أن هناك شيئاً ما يحدث بين اللاعبات، وأن الفيروس موجود في أجواء الدورة. أنا متأكدة أني سأكون بخير خلال يومين، لكن لم تكن لدي أي طاقة ولا أي استقرار، وشعرت بسوء شديد من الناحية البدنية، وكان الأمر أسوأ حتى يوم أمس».

وأردفت: «كنت أعلم أن الأمر سيكون صعباً، لكني أردت المحاولة على أي حال».

وبلغت ثمن النهائي الروسية ميرا أندرييفا، التاسعة، بفوز سهل على المجرية دالما غالفي 6 - 3 و6 - 2، لتواجه مواطنة الأخيرة آنا بوندار المتغلبة على التشيكية لاورا سامسونوفا 7 - 6 و7 - 3 و6 - 1.

وتبحث الروسية البالغة 18 عاماً عن لقبها الثالث في دورات الألف نقطة، بعد تتويجها العام الماضي في دبي وإنديان ويلز.

وفي مشاركاتها الثلاث السابقة في مدريد، وصلت أندرييفا إلى ثمن النهائي في 2023 ثم ربع النهائي في 2024 و2025.

وتأهلت إلى الدور ذاته السويسرية بيليندا بنتشيتش، الحادية عشرة، بفوزها على الروسية ديانا شنايدر، الثامنة عشرة، 6 - 2 و7 - 6 (8 - 6)، لتواجه الأميركية هايلي بابتيست التي زادت مع معاناة الإيطالية جازمين باوليني، الثامنة، هذا الموسم بالفوز عليها 7 - 5 و6 - 3.

وتأهلت أيضاً الكندية ليلى فرنانديز، الرابعة والعشرون، بفوزها على الأميركية إيفا يوفيتش، الخامسة عشرة، 3 - 6 و6 - 3 و6 - 2.

وفي دورة الرجال لماسترز الألف نقطة، تأهل رود حامل اللقب إلى الدور الثالث بعد فوز سهل جداً على الإسباني خاومي مونار 6 - 0 و6 - 1.

واحتاج المصنف الـ15 عالمياً الذي تغلب في نهائي العام الماضي على البريطاني جاك درايبر ليحرز لقبه الوحيد حتى الآن في دورات ماسترز الألف نقطة، إلى ساعة و5 دقائق كي يحجز بطاقته في الدور الثالث.

ويتواجه ابن الـ27 عاماً، المصنف الـ12 في الدورة، في اختباره التالي مع إسباني آخر هو أليخاندرو ديفيدوفيتش فوكينا الذي تغلب بدوره على مواطنه بابلو كارينيو بوستا 6 - 3 و6 - 3.

وتأهل إلى الدور ذاته الألماني ألكسندر زفيريف، المصنف ثانياً وبطل عامي 2018 و2021، بفوزه على الأرجنتيني ماريانو نافوني 6 - 1 و3 - 6 و6 - 3، ليلتقي الفرنسي تيرانس أتمان الفائز على مواطنه أوغو أومبير 7 - 6 (7 - 3) و7 - 6 (7 - 5).

وفي أبرز النتائج الأخرى، تأهل الكندي فيليكس أوجيه ألياسيم، المصنف ثالثاً، بفوزه على الليتواني فيليوس غاوباس 6 - 3 و6 - 4، ليواجه البلجيكي ألكسندر بلوكس، الفائز على الياباني براندون ناكاشيما 3 - 6 و6 - 3 و6 - 4.


مقالات ذات صلة

«دورة إيستبورن»: المخضرمة ماريا تقصي باوليني من الدور الأول

رياضة عالمية الألمانية المخضرمة تاتيانا ماريا (رويترز)

«دورة إيستبورن»: المخضرمة ماريا تقصي باوليني من الدور الأول

تعرضت الإيطالية جاسمين باوليني لخسارة مفاجئة أمام الألمانية المخضرمة تاتيانا ماريا 4 - 6 و3 - 6، الثلاثاء، في دورة إيستبورن.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية التشيكية ليندا نوسكوفا ودّعت «باد هومبورغ» مبكراً (أ.ب)

«دورة باد هومبورغ»: نوسكوفا «بطلة برلين» تودّع من الدور الأول

انتهى مشوار التشيكية ليندا نوسكوفا، المصنفة عاشرة عالمياً والمتوجة في عطلة نهاية الأسبوع الماضي بلقب برلين، عند الدور الأول لدورة باد هومبورغ الألمانية.

«الشرق الأوسط» (باد هومبورغ)
رياضة عالمية الألماني لينارد شتروف يودّع مايوركا (إ.ب.أ)

«دورة مايوركا»: الألماني شتروف يودّع... وديميتروف يتأهل

ودّع الألماني لينارد شتروف بطولة مايوركا للتنس وذلك بعد خسارته أمام البرتغالي نونو بورغيس، الاثنين.

«الشرق الأوسط» (مايوركا)
رياضة عالمية ماركيتا فوندروشوفا (أ.ب)

فوندروشوفا تؤكد عدم تعاطيها «أي مواد منشطة» بعد قرار إيقافها

أصرت التشيكية ماركيتا فوندروشوفا، المتوجة بلقب «ويمبلدون» عام 2023، على أنها «لم تتعاطَ المنشطات قط»، وذلك بعد ساعات من قرار إيقافها أربعة أعوام.

«الشرق الأوسط» (براغ)
رياضة عالمية ماركيتا فوندروسوفا (رويترز)

إيقاف فوندروسوفا يضع مكافحة المنشطات تحت المجهر

أثار قرار إيقاف ماركيتا فوندروسوفا ‌بطلة ويمبلدون السابقة لمدة أربع سنوات بسبب الغياب عن اختبار منشطات العام الماضي مطالبات منح اللاعبين دوراً أكبر.


هل يعيد نظام المونديال الجديد شبح «خيخون»؟

الجدل سيصحب نتائج الجولة الثالثة من مرحلة المجموعات (رويترز)
الجدل سيصحب نتائج الجولة الثالثة من مرحلة المجموعات (رويترز)
TT

هل يعيد نظام المونديال الجديد شبح «خيخون»؟

الجدل سيصحب نتائج الجولة الثالثة من مرحلة المجموعات (رويترز)
الجدل سيصحب نتائج الجولة الثالثة من مرحلة المجموعات (رويترز)

انتظرت الجزائر 44 عاماً للحصول على فرصة للثأر في كأس العالم من النمسا، لكن هذه المواجهة ليست سوى واحدة من مباريات عدة في الجولة الأخيرة من دور المجموعات لمونديال كرة القدم قد تكتفي فيها المنتخبات بنتيجة تخدم مصالحها المتبادلة.

ولا تزال هزيمة النمسا أمام ألمانيا الغربية 0-1 في نسخة 1982 في إسبانيا عالقة في سجل البطولة كواحدة من أسوأ فضائحها تحت اسم «فضيحة خيخون»، بعدما خرج المنتخبان بنتيجة ضمنت تأهلهما معاً على حساب الجزائر بفارق الأهداف.

وعقب موجة إدانة عالمية وشكوى رسمية لم تسفر عن نتيجة من جانب الجزائر، قرر الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أن تُلعب المباراتان الأخيرتان في كل مجموعة بالتزامن في البطولات اللاحقة.

لكن التوسّع إلى بطولة تضم 48 منتخباً، ومعه عودة تأهل بعض أصحاب المركز الثالث إلى الأدوار الإقصائية للمرة الأولى منذ 1994، فتح الباب مجدداً أمام التساؤلات بشأن نزاهة المنافسة.

ويبدو أن أربع نقاط ستكون كافية تقريباً للتأهل على الأقل ضمن أفضل ثمانية منتخبات تحتل المركز الثالث من بين 12 مجموعة.

وتلتقي أستراليا مع باراغواي الخميس، ولكل منهما ثلاث نقاط بعد فوزهما على تركيا وخسارتهما أمام الدولة المضيفة المشاركة الولايات المتحدة. والتعادل في سانتا كلارا قرب سان فرانسيسكو سيمنح المنتخبين التأهل.

وقال مدافع أستراليا جايسون غيريا: «أعتقد أنك تخون روح اللعبة بطريقة ما إذا كنت تبحث فقط عن إعلان هدنة قبل عشر دقائق من النهاية. هذا لا يبدو صحيحاً برأيي».

وأضاف: «من الواضح أننا قد نتأهل معاً بنقطة، لكنني لا أعتقد أننا سنقبَل فقط بالتراجع أو رفع القدم عن دواسة الوقود».

أما مواجهة مصر مع إيران في سياتل الجمعة فهي مثال آخر قد يستفيد فيه الطرفان من التعادل.

وواجهت إيران تحديات كبيرة بسبب التوتر بين طهران وواشنطن، لكنها بقيت دون هزيمة في أول مباراتين لها.

وقد يكون التعادل الثالث كافياً لتأهلها إلى الأدوار الإقصائية لأول مرة في تاريخها، كأحد أفضل المنتخبات التي تحتل المركز الثالث. كما قد تكون نقطة واحدة كافية لمصر لتتصدر المجموعة السابعة، شرط ألا تفوز بلجيكا على نيوزيلندا بأكثر من هدفين.

وعلاوة على احتمال التواطؤ بين المنتخبات لتحقيق نتيجة مناسبة، فإن تغييراً آخر في لوائح «فيفا» لهذه النسخة يعني بالفعل أن المباراة الثالثة في المجموعة ستكون شكلية لعدد أكبر من المنتخبات.

فللمرة الأولى، يُستخدم سجل المواجهات المباشرة بدلاً من فارق الأهداف كمعيار فصل بين المنتخبات المتساوية في النقاط.

وقد ضمنت كل من المكسيك والولايات المتحدة وألمانيا والأرجنتين صدارة مجموعاتها، بينما تأكد خروج هايتي وتركيا وتونس والأردن وبنما.

هل يصبح المونديال بـ64 منتخباً حتمياً؟

وثمة تفاوت آخر يتمثل في أن المنتخبات التي تلعب في المجموعات الأخيرة ستحظى بصورة أوضح عما تحتاج إليه للتأهل ضمن أفضل أصحاب المركز الثالث.

وبثلاث نقاط من أول مباراتين، تواجه اسكوتلندا البرازيل في ميامي الأربعاء ضمن إحدى أولى المجموعات التي تُحسم، دون أن تعرف ما إذا كانت خسارة ضيقة ستكفيها للتأهل من دور المجموعات لأول مرة.

في المقابل، ستعرف الجزائر والنمسا تماماً ما المطلوب عندما تنطلق مباريات الجولة الأخيرة لمجموعتها السبت.

وقد أدَّت الصعوبات الناجمة عن تقليص 48 منتخباً إلى 32 إلى طرح مقترحات بأن يصبح توسيع البطولة إلى 64 منتخباً أمراً حتمياً.

انتظرت الجزائر 44 عاماً للحصول على فرصة للثأر في كأس العالم من النمسا (د.ب.أ)

وسيسمح ذلك بالعودة إلى النظام التقليدي القائم على تأهل أول منتخبين من كل مجموعة رباعية إلى دور الـ32.

وذكرت صحيفة «ذا أثليتيك» العام الماضي أن الفكرة طُرحت بالفعل من قبل وفد من قادة مؤثرين في أميركا الجنوبية قبل كأس العالم 2030. ورغم أن المقترح قوبل بمعارضة، فإن بطولة أكبر قد تكون مغرية مالياً بشكل يصعب على الاتحاد الدولي مقاومته.

ولا تزال أكبر نسخة من كأس العالم في التاريخ تفتقد سوقين تجاريين ضخمين هما الصين والهند، في حين فشل المنتخب الإيطالي، بطل العالم أربع مرات، في التأهل للمرة الثالثة توالياً.

ورغم المخاوف من تراجع المستوى، فإن توسيع كأس العالم وفَّر بعضاً من قصص البطولة اللافتة.

فلا يزال منتخب الرأس الأخضر قادراً على التأهل بعد تعادله مع إسبانيا وأوروغواي، وحصدت كوراساو أول نقطة له في كأس العالم بتعادلها مع الإكوادور، بينما أبهرت جماهير اسكوتلندا بزيها التقليدي وصوت مزاميرها مدينة بوسطن واستنزفت حاناتها.

وقد يكون ثمن هذا النظام غير المثالي هو ما سنشهده هذا الأسبوع مع نهاية باهتة لدور المجموعات.


بوديمير: سعيد بهدفي... وكرواتيا يجب أن تستعيد مستواها

الكرواتي أنتي بوديمير صاحب هدف اللقاء الوحيد (د.ب.أ)
الكرواتي أنتي بوديمير صاحب هدف اللقاء الوحيد (د.ب.أ)
TT

بوديمير: سعيد بهدفي... وكرواتيا يجب أن تستعيد مستواها

الكرواتي أنتي بوديمير صاحب هدف اللقاء الوحيد (د.ب.أ)
الكرواتي أنتي بوديمير صاحب هدف اللقاء الوحيد (د.ب.أ)

أبدى اللاعب الكرواتي أنتي بوديمير سعادته بهز الشباك في الفوز 1-صفر على بنما في كأس العالم لكرة القدم، معرباً عن أمله في أن يستخلص الفريق الدروس الصحيحة، خاصة وأنه لا يزال في سباق التأهل للدور التالي.

وفازت كرواتيا على منتخب بنما المقاتل في ملعب تورنتو يوم الثلاثاء، في مباراة كان الفريقان يسعيان للفوز بها بعد أن بدأ كلاهما مشواره في البطولة بهزيمة.

وأبقى فوز كرواتيا، بفضل هدف سجله بوديمير في الشوط الثاني، آمالها حية في بلوغ دور 32.

وقال بوديمير للصحافيين: «هكذا بدأنا مشوارنا في هذه البطولة، ونأمل أن نستخلص الدروس الصحيحة ونواصل البناء على هذا الفوز».

وتحتل كرواتيا، التي خسرت 4-2 أمام إنجلترا في مباراتها الافتتاحية بكأس العالم، المركز الثالث في المجموعة 12 برصيد ثلاث نقاط قبل أن تواجه منتخب غانا العنيد يوم السبت في فيلادلفيا.

وتتصدر إنجلترا المجموعة برصيد أربع نقاط متقدمة على غانا بفارق الأهداف.

وقال بوديمير: «أنا سعيد بتسجيل هدفي الأول في كأس العالم، ومن المهم بالنسبة لنا أن نبدأ في الفوز ونعود إلى المستوى الذي كنا عليه من قبل».

وخاض الكرواتي لوكا مودريتش (40 عاماً) مباراته الدولية رقم 200، ورفعه زملاؤه في الهواء احتفالاً بعد المباراة.

وأوضح بوديمير أنه من الجميل الاحتفال بمثل هذه الإنجازات، خاصة عندما يفوز الفريق.

وأضاف بوديمير: «نحن ممتنون لوجود قائد مثل لوكا - لاعب رائع وشخص رائع».


كيروش ساخراً: تقنية الـ«الفار» في المونديال ذهبت لشرب القهوة!

كارلوس كيروش مدرب منتخب غانا (د.ب.أ)
كارلوس كيروش مدرب منتخب غانا (د.ب.أ)
TT

كيروش ساخراً: تقنية الـ«الفار» في المونديال ذهبت لشرب القهوة!

كارلوس كيروش مدرب منتخب غانا (د.ب.أ)
كارلوس كيروش مدرب منتخب غانا (د.ب.أ)

تحدث كارلوس كيروش، مدرب منتخب غانا، ساخراً، حيث قال إن حكم الفيديو المساعد ربما كان قد ذهب لتناول القهوة، وذلك بعد أن ادعى أن إنجلترا أفلتت من ركلة جزاء وبطاقة حمراء في مباراة الفريقين بكأس العالم لكرة القدم.2026

وبعد فوز كلا الفريقين في مباراتيهما الافتتاحيتين ضمن المجموعة الـ12، تراجع منتخب النجوم السوداء المنظم جيداً إلى الخلف وأحبط رجال المدرب الألماني توماس توخيل في ظهيرة يوم غائم في ماساتشوستس.

وسيطرت إنجلترا على مجريات اللعب ووجهت 19 تسديدة، لكن ذلك لم يكن كافياً للحيلولة دون انتهاء اللقاء بالتعادل من دون أهداف على ملعب بوسطن، حيث لم تُجْدِ مطالبات غانا بركلة جزاء في الدقائق الأخيرة بسبب تدخل إزري كونسا على برينس أدو نفعاً.

وكان اللاعب البديل قد تعرض للإصابة قبل ذلك بقليل في اصطدام مع حارس المرمى جوردان بيكفورد، الذي احتسبت له ركلة حرة بدلاً من احتساب ركلة جزاء ضده.

ونظر كيروش نحو أحد مسؤولي الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) في المؤتمر الصحافي الذي أعقب المباراة وقال: «لست متأكداً من أن تقنية الفيديو المساعد للحكم (فار) لا تزال تعمل في كأس العالم. هل ما زلنا نستخدمها؟ هل هي تعمل حقاً؟».

وأضاف: «لدي بعض الشكوك حول ذلك، لأن ركلة جزاء أخرى كان يجب أن يتم احتسابها لغانا، ركلة جزاء واضحة ضد إنجلترا (تم تجاهلها)».

وكان الحكم الأميركي أرماندو فياريال هو حكم الفيديو المساعد للحكم في المباراة التي أقيمت في فوكسبورو، في حين كان الهندوراسي سعيد مارتينيز حكماً للساحة.

وتابع المدرب البرتغالي في تصريحاته التي أوردتها وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا): «أتيحت لنا فرص كثيرة لدرجة أنهم كانوا محظوظين. كانوا محظوظين جداً».

وأوضح: «مرة أخرى، ذهبت تقنية الفيديو المساعد للحكم لشرب القهوة. هذا أمر طبيعي، فأنا أيضاً أحب أن أشرب قهوتي من حين لآخر، لكنها كانت ركلة جزاء واضحة، تستحق البطاقة الحمراء».

وتساءل: «هل لديكم أي شكوك حول ذلك؟ هل لديكم أي شكوك حول ذلك يا من شاهدتم المباراة، أم أنني الوحيد الذي كان حاضراً في الملعب؟».

وأشار: «في النهاية، لهذا السبب أقول إنها كانت نتيجة عادلة. إنهم يستحوذون على الكرة لفترة أطول، ونحن نقاتل أكثر، ونقاتل بشكل أفضل، ونخلق فرصنا، بينما تتاح لهم فرص في النهاية».

وأتم كيروش حديثه قائلاً: «أعتقد أنهم سعداء، وأنا سعيد أيضاً بالتعادل. أعتذر عن سخريتي، لكن لو قلت هذا الكلام بجدية، سيعاقبونني، لذا آمل أن تتفهموا أنني أمزح».

وتحتل غانا المركز الثاني في ترتيب المجموعة بأربع نقاط، بفارق الأهداف خلف منتخب إنجلترا المتصدر والمتساوي معها في الرصيد ذاته، حيث يتفوق الفريقان بفارق نقطة على منتخب كرواتيا، صاحب المركز الثالث، ويتذيل منتخب بنما الترتيب بلا نقاط، ليودع المسابقة رسمياً.

وتلعب غانا مع كرواتيا في الجولة الأخيرة، التي تشهد مواجهة أخرى بين إنجلترا وبنما.