بقدرات مُحسَّنة ودعم أوسع للعربية... «أوبن إيه آي» تطلق نموذجها الجديد لتوليد الصور «Images 2.0»https://aawsat.com/%D8%AA%D9%83%D9%86%D9%88%D9%84%D9%88%D8%AC%D9%8A%D8%A7/5265200-%D8%A8%D9%82%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D9%8F%D8%AD%D8%B3%D9%91%D9%8E%D9%86%D8%A9-%D9%88%D8%AF%D8%B9%D9%85-%D8%A3%D9%88%D8%B3%D8%B9-%D9%84%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%A3%D9%88%D8%A8%D9%86-%D8%A5%D9%8A%D9%87-%D8%A2%D9%8A-%D8%AA%D8%B7%D9%84%D9%82-%D9%86%D9%85%D9%88%D8%B0%D8%AC%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D9%84%D8%AA%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%88%D8%B1
بقدرات مُحسَّنة ودعم أوسع للعربية... «أوبن إيه آي» تطلق نموذجها الجديد لتوليد الصور «Images 2.0»
إطلاق «إيمجز 2.0»: صور أدق ودعم أفضل للعربية (أ.ب)
أعلنت شركة «أوبن إيه آي» (OpenAI) عن إطلاق نموذجها الجديد لتوليد الصور تحت اسم «Images 2.0»، في خطوة تعكس تسارع وتيرة تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي؛ خصوصاً في مجال إنتاج المحتوى البصري داخل بيئات المحادثة الذكية.
ويأتي هذا التحديث ضمن جهود الشركة لتعزيز تكامل قدرات إنشاء الصور مع الفهم اللغوي والسياقي؛ حيث يقدِّم النموذج الجديد تحسينات ملحوظة في دقة توليد النصوص داخل الصور، وهي من أبرز التحديات التي واجهت النماذج السابقة، إلى جانب تطوير قدرته على التعامل مع أوامر أكثر تعقيداً وتفصيلاً.
فهم أعمق وسياق أكثر دقة
وحسبما أعلنته الشركة، يعتمد النموذج الجديد على آليات متقدمة لفهم التعليمات النصية، ما يتيح له إنتاج صور أقرب إلى المطلوب، سواء من حيث التفاصيل أو التكوين العام. كما يدعم النموذج لغات متعددة بشكل أفضل، مع تحسينات واضحة في دعم اللغة العربية، ما يعزِّز استخدامه في الأسواق الناطقة بها.
وتشير هذه التحسينات إلى توجه متزايد نحو جعل أدوات الذكاء الاصطناعي أكثر توافقاً مع الاستخدامات اليومية؛ سواء في مجالات الإعلام، أو التسويق، أو صناعة المحتوى الرقمي.
نحو تكامل مع مصادر المعلومات
وفي سياق متصل، لفتت تقارير تقنية إلى أن النموذج الجديد قد يستفيد -في بعض أوضاع التشغيل- من معلومات حديثة لتعزيز دقة النتائج، وهو ما يعكس توجُّهاً أوسع نحو ربط نماذج الذكاء الاصطناعي بمصادر بيانات محدَّثة، بما يرفع من موثوقية المخرجات ويحدُّ من الأخطاء.
ومع ذلك، لم توضح الشركة بشكل تفصيلي آلية هذا التكامل ولا نطاق استخدامه، ما يترك الباب مفتوحاً أمام مزيد من التحديثات المستقبلية.
سباق متسارع في سوق الذكاء الاصطناعي
يأتي إطلاق «Images 2.0» في وقت يشهد فيه سوق الذكاء الاصطناعي التوليدي منافسة محتدمة بين الشركات التقنية الكبرى التي تسعى إلى تقديم أدوات أكثر دقة وسرعة وسهولة في الاستخدام؛ خصوصاً مع تنامي الطلب على المحتوى المرئي عالي الجودة.
ويرى مراقبون أن هذه الخطوة تمثِّل جزءاً من تحول أوسع نحو ما يمكن تسميته «الإنتاج البصري الذكي»؛ حيث تصبح عملية إنشاء الصور أقرب إلى حوار تفاعلي يعتمد على الفهم العميق للسياق، بدلاً من مجرد تنفيذ أوامر نصية مباشرة.
نموذج تم تصميمه عن طريق «إيمجز 2.0» (chatgpt)
تأثيرات متوقعة على صناعة المحتوى
من المتوقع أن ينعكس هذا التطور على صُنَّاع المحتوى بشكل مباشر؛ إذ يتيح لهم إنتاج مواد بصرية أكثر احترافية خلال وقت أقصر، مع تقليل الحاجة إلى أدوات تصميم تقليدية معقدة.
كما يعزِّز دعم اللغة العربية فرص استخدام هذه التقنيات في المنطقة؛ خصوصاً في ظل النمو المتسارع لاقتصاد المحتوى الرقمي في الشرق الأوسط.
وفي ظل هذه التطورات، يبدو أن مستقبل إنتاج الصور يتجه نحو مزيد من التكامل بين الذكاء الاصطناعي والبيانات الحية، بما يفتح آفاقاً جديدة أمام الاستخدامات الإبداعية والمهنية على حد سواء.
بدأت شركة تطبيقات الذكاء الاصطناعي الأميركية «أوبن. إيه.آي» تشديد إجراءات السلامة في اختبارات الذكاء الاصطناعي بعد قيام برنامج بعملية قرصنة رفيعة المستوى.
تراجعت الأسهم الكورية الجنوبية، الأربعاء، مع تصاعد عمليات بيع أسهم شركات أشباه الموصلات، متأثرة بارتفاع عوائد السندات.
«الشرق الأوسط» (سيول)
«أوبن إيه آي» تطلق نسخة مخصصة للمراهقين من «تشات جي بي تي»https://aawsat.com/%D8%AA%D9%83%D9%86%D9%88%D9%84%D9%88%D8%AC%D9%8A%D8%A7/5308648-%D8%A3%D9%88%D8%A8%D9%86-%D8%A5%D9%8A%D9%87-%D8%A2%D9%8A-%D8%AA%D8%B7%D9%84%D9%82-%D9%86%D8%B3%D8%AE%D8%A9-%D9%85%D8%AE%D8%B5%D8%B5%D8%A9-%D9%84%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%82%D9%8A%D9%86-%D9%85%D9%86-%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D8%AA-%D8%AC%D9%8A-%D8%A8%D9%8A-%D8%AA%D9%8A
«أوبن إيه آي» تطلق نسخة مخصصة للمراهقين من «تشات جي بي تي»
شعار شركة «أوبن إيه آي» المطوِّرة لمنصة الذكاء الاصطناعي «تشات جي بي تي» (رويترز)
أطلقت شركة أوبن إيه آي، الثلاثاء، خدمة «تشات جي بي تي للمراهقين»، المصممة للقاصرين، وتضم أدوات رقابة أبوية وميزات أمنية معززة، في وقتٍ تواجه فيه منصات التكنولوجيا انتقادات حادة بشأن المخاطر المرتبطة بروبوتات الدردشة المدعومة بالذكاء الاصطناعي.
وتُواجه الشركة الناشئة، التي تبلغ قيمتها 852 مليار دولار، دعاوى قضائية متعددة تزعم أن «تشات جي بي تي» يُلحق أضراراً بالأطفال، بينما تستعد لطرح عام أوليّ قد يحطم الأرقام القياسية.
وقالت «أوبن إيه آي»، في تدوينة، إن النسخة الجديدة تُفعَّل تلقائياً عندما تشير التقديرات إلى أن عُمر المستخدم أقل من 18 عاماً، أو عندما يعرف المستخدم أن عمره يتراوح بين 13 و17 عاماً، في خطوة تهدف إلى تشجيع التفكير النقدي وطلب الدعم في الحياة الواقعية لدى المراهقين.
شعار نموذج «تشات جي بي تي» التابع لشركة «أوبن إيه آي» (أرشيفية-إ.ب.أ)
ومع ازدياد واقعية روبوتات الدردشة المدعومة بالذكاء الاصطناعي، تُروج الشركات لقدرتها على أن تكون موضع ثقة للمستخدمين، في حين بدأ بعضهم يعتمد عليها للحصول على دعم عاطفي.
لكن خبراء يُحذرون من أن الاعتماد على برمجيات للحصول على نصائح تتعلق بالصحة النفسية ينطوي على مخاطر.
وقالت «أوبن إيه آي»: «نعتقد أن الذكاء الاصطناعي ينبغي أن يوسّع فرص التعليم، لذلك صممنا تشات جي بي تي للمراهقين، لدعمهم في الأوقات خارج الفصل الدراسي، عندما لا تكون المساعدة متاحة دائماً، مع إبقائهم منخرطين في عملية تعلم نشطة وتعاونية».
وأضافت أن «تشات جي بي تي للمراهقين» يتضمن أدوات تعليمية؛ منها وضع الدراسة للتعلم الموجّه، وتذكيرات بالواجبات المنزلية لمنع التحايل على إنجازها، واختبارات قصيرة، ووسائل بصرية للتعلم تتيح أساليب متنوعة للمراجعة، وميزة لتخصيص أوقات محددة للدراسة.
وذكرت «أوبن إيه آي» أنها عززت أدوات الرقابة بما يتيح للوالدين ربط الحسابات وتحديد «ساعات الهدوء»، وإدارة بعض الإعدادات وتلقّي إشعارات في الحالات عالية المخاطر، بما في ذلك إشعارات جديدة تتعلق باضطرابات الأكل.
مكبر صوت «بلوتوث» متينhttps://aawsat.com/%D8%AA%D9%83%D9%86%D9%88%D9%84%D9%88%D8%AC%D9%8A%D8%A7/5308631-%D9%85%D9%83%D8%A8%D8%B1-%D8%B5%D9%88%D8%AA-%D8%A8%D9%84%D9%88%D8%AA%D9%88%D8%AB-%D9%85%D8%AA%D9%8A%D9%86
قد لا تكون أحدث وأفضل مكبرات صوت البلوتوث المحمولة في العالم اليوم، مناسبة للغد. إذ إن الصوت هو الميزة الرئيسية لها، ولكن ماذا عن الحجم، ومعدل مقاومة الماء، وغير ذلك من العوامل الأخرى؟
صُمم مكبر الصوت «بوم 3 آي - Boom 3i» من شركة «ساوند كور - Soundcore» ليناسب الظروف الخارجية القاسية. ويتيح له تصنيف «آي بي 68 - IP68» لمقاومة الماء والغبار تحمل الغمر الكامل في الماء، حيث يمكنه الصمود تحت الماء حتى عمق 4.92 قدم لمدة تصل إلى 30 دقيقة.
تصحيح الصوت تلقائياً: ويزداد الأمر روعة وبراعة. إذ تروّج شركة «ساوند كور» لمكبر «بوم 3 آي» بصفته الأول في الصناعة بميزة «التعويم الصوتي»، حيث يُصحح مكبر الصوت نفسه بصورة تلقائية والبقاء في وضع مستقيم؛ ما يسمح بسماع الصوت بصوت عالٍ وواضح، حتى في هدير أمواج المحيط. كما أنه سوف ينجو من السقطات الصغيرة من ارتفاع يصل إلى 3.28 قدم على الخرسانة المسلحة.
وفقاً للمواصفات الصادرة عن شركة «ساوند كور»، فإن هيكله المتين وطبقته الواقية يمكّنانه من البقاء خالياً من التآكل لمدة تصل إلى عامين من الاستخدام على الشاطئ أو القارب أو البحر.
أما بالنسبة للصوت القوي، فهو يأتي من مضخم الصوت «ووفر - woofer» بمقاس 3.7 × 2 بوصة، مع مكبر صوت عالي التردد «تويتر - tweeter» بقدرة 10 واط ومقاس 0.65 بوصة، بالإضافة إلى زوج من «مُشعات» الصوت الجهير «bass radiators»؛ ما ينتج منه مستوى صوت يصل إلى 96 ديسيبل. ويتم تفعيل ميزة «باس أب 2.0 - BassUp 2.0» بضغطة زر، لتقدم صوتاً جهيراً مضاعفاً.
إزالة الغبار والأتربة: إحدى الميزات الجديدة بالنسبة لي هي «باز كلين - Buzz Clean». عند تفعيلها عبر تطبيق «ساوند كور» المرافق، سوف تعمل على إزالة الغبار والأتربة لضمان صوت نقي للغاية. ويوفر مكبر «بوم 3 آي» الذي تبلغ أبعاده (8.27 × 3.35 × 3.09) بوصة، 16 ساعة من التشغيل من شحنة واحدة عبر منفذ «يو إس بي سي»، ويتميز بتقنية بلوتوث v5.3 للاقتران الصوتي اللاسلكي الحقيقي «TWS»، ويتضمن حزام كتف قابلاً للفصل. كما توفر الأضواء الداخلية الموجودة على أطراف مكبر الصوت عرضاً ضوئياً بمصابيح «ليد» قابلة للبرمجة من قبل المستخدم.
«إيربودز» بكاميرات تتيح لـ«سيري» فَهم ما حولك (أبل)
كشفت «أبل» عن طريق الخطأ واحدة من أوضح الإشارات حتى الآن إلى خططها المستقبلية لسماعات «إيربودز»، (AirPods) بعدما عُثر داخل تحديث لنظام تشغيل أجهزة «ماك» على مقطع فيديو تجريبي يظهر سماعات غير معلنة مزوَّدة بكاميرات، يمكنها التعرف على الأشياء التي ينظر إليها المستخدم والتفاعل معها باستخدام ميزة «سيري».
وظهر المقطع ضمن النسخة المرشحة للإصدار من تحديث «macOS Tahoe 26.7»، قبل الإعلان عن أي منتج من هذا النوع رسمياً؛ ما يشير إلى أن «أبل» تختبر دمج تقنيات الرؤية والذكاء الاصطناعي مباشرة داخل سماعاتها اللاسلكية.
ولا تتمثل الفكرة، حسب ما يظهر في الفيديو، في تحويل «إيربودز» (AirPods) إلى كاميرا تقليدية لالتقاط الصور ومقاطع الفيديو، وإنما استخدام مستشعرات بصرية لمنح السماعات القدرة على فهم البيئة المحيطة بالمستخدم، وربط ما تراه بخدمات الذكاء الاصطناعي والمساعد الصوتي «سيري».
ماذا ظهر في الفيديو؟
يعرض المقطع شخصاً يرتدي سماعات «إيربودز» (AirPods) ويرفع كتاباً أمامه، لتتمكن السماعات من التعرف على ما ينظر إليه من خلال الكاميرا المدمجة. وبعد التعرف على الكتاب، يستطيع المستخدم التحدث إلى «سيري» وطلب حفظه للعودة إليه لاحقاً.
وتقدم هذه التجربة تصوراً بسيطاً للطريقة التي يمكن أن تعمل بها السماعات مستقبلاً: بدلاً من إخراج هاتف «آيفون» وفتح الكاميرا وتوجيهها نحو شيء ما، يمكن للمستخدم النظر إليه مباشرة وطرح سؤال صوتي عنه.
بمعنى آخر، قد تصبح «إيربودز» (AirPods) بمثابة عين إضافية لـ«سيري»، تسمح للمساعد بفهم ما يتحدث عنه المستخدم دون الحاجة إلى وصف كل شيء بالكلمات.
Here is your first look at AirPods with Cameras in action using Visual Intelligence.This video file came from macOS 26.7 RC pic.twitter.com/yo7RI4MCeu
تعتمد الفكرة على تقنية «الذكاء البصري» (Visual Intelligence) التي تستخدمها «أبل» بالفعل في أجهزتها حالياً للتعرف على الأشياء والنصوص والمعلومات التي تظهر أمام الكاميرا. وتسمح التقنية، على سبيل المثال، بتوجيه الكاميرا نحو عنصر أو مكان أو نص والحصول على معلومات مرتبطة به، أو تنفيذ إجراءات اعتماداً على ما يظهر أمام المستخدم. لكن نقل هذه التقنية إلى سماعات «إيربودز» يمثل تغييراً أكبر في طريقة استخدامها.
فالهاتف يحتاج إلى أن يخرجه المستخدم ويوجه الكاميرا بنفسه، في حين السماعات جهاز يمكن ارتداؤه لساعات طويلة. وإذا أصبحت قادرة على الرؤية، فإن الذكاء الاصطناعي يمكنه الحصول على سياق بصري مباشر حول ما يحدث أمام المستخدم.
ماذا يمكن أن تفعل «AirPods» المزوَّدة بكاميرات؟
لم تكشف «أبل» رسمياً عن إمكانات المنتج، لكن المشهد الذي ظهر في الفيديو يقدم تصوراً واضحاً للهدف من التقنية. فقد يستطيع المستخدم مستقبلاً النظر إلى كتاب وسؤال «سيري» عن محتواه، أو مشاهدة منتج وطلب معلومات عنه، أو قراءة نص ولافتة أمامه، أو التعرف على مكان أو عنصر معين، أو مطالبة المساعد بتذكر شيء شاهده للعودة إليه لاحقاً. ويمكن أيضاً أن تصبح الترجمة أحد الاستخدامات المحتملة؛ إذ يمكن للمساعد قراءة النصوص الموجودة أمام المستخدم وترجمتها صوتياً عبر السماعة. وهنا تصبح الكاميرا جزءاً من منظومة الذكاء الاصطناعي، وليست ميزة تصوير مستقلة.
الكاميرا تتعرف على ما يراه المستخدم عبر «سيري» (macrumors)
«إيربودز» قد تصبح جهاز ذكاء اصطناعي متكاملاً
ومنذ إطلاق الجيل الأول من «إيربودز» عام 2016، ركزت «أبل» على تطوير السماعات بصفتها امتداداً صوتياً لأجهزة «آيفون»، قبل أن تضيف إليها تدريجياً تقنيات أكثر تقدماً مرتبطة بالصوت والصحة والتفاعل مع الأجهزة، لكن إضافة مستشعرات بصرية يمكن أن تمثل تحولاً مختلفاً.
فالسماعة تمتلك بالفعل الميكروفونات التي تسمع المستخدم، ومكبرات الصوت التي تنقل إليه إجابات «سيري»، وإضافة القدرة على الرؤية يمكن أن تمنح المساعد ثلاثة عناصر أساسية للتفاعل: أن يسمع المستخدم، ويرى ما أمامه، ثم يجيبه مباشرة عبر أذنه.
وبذلك، قد تتحول «إيربودز» من ملحق صوتي للهاتف إلى إحدى أهم واجهات «أبل» للذكاء الاصطناعي.
لكن ماذا عن الخصوصية؟
في المقابل، تثير فكرة وجود كاميرات داخل سماعات يرتديها الأشخاص في الأماكن العامة تساؤلات واضحة حول الخصوصية. فوجود كاميرا في هاتف يمكن ملاحظته بسهولة عندما يرفعه صاحبه للتصوير، كما أن النظارات الذكية المزوَّدة بالكاميرات أثارت بالفعل نقاشات مشابهة.
أما السماعات فأصغر حجماً، وقد يكون من الصعب على الأشخاص المحيطين بالمستخدم معرفة ما إذا كانت تحتوي على مستشعر بصري أو متى يكون قيد التشغيل. وفي حال قررت «أبل» طرح التقنية تجارياً، ستكون طريقة معالجة البيانات، ومكان تنفيذ عمليات الذكاء الاصطناعي، ووجود مؤشرات واضحة عند تشغيل المستشعرات، من بين أهم التفاصيل التي ستحدد كيفية استقبال المنتج.
مصدر التسريب
ورُصد المقطع التجريبي داخل ملفات النسخة المرشحة للإصدار من تحديث «macOS Tahoe 26.7»، ونشرت مواقع تقنية، من بينها «MacRumors» و«9to5Mac»، تفاصيل الفيديو الذي ظهر ضمن ملفات النظام التابعة لـ«أبل»، ليكون مصدر التسريب هذه المرة من الشركة نفسها وليس من مصادر خارجية أو سلسلة التوريد.
هل ستطلق «أبل» السماعات فعلاً؟
حتى الآن، لم تعلن «أبل» رسمياً عن سماعات «إيربودز» مزوَّدة بكاميرات، كما أن وجود المنتج في مقطع تجريبي لا يؤكد أن التصميم أو الخصائص الظاهرة ستصل إلى الأسواق بالشكل نفسه. وتختبر شركات التقنية عادة عدداً كبيراً من النماذج والميزات داخلياً، وقد تتغير بعض المشروعات أو تُلغى بالكامل قبل إطلاقها. لكن أهمية التسريب هذه المرة تأتي من مصدره؛إذ لم يظهر من خلال صورة مجهولة أو نموذج مسرب من سلسلة التوريد، بل من مادة تجريبية عُثر عليها داخل برنامج تابع لـ«أبل» نفسها. وهو ما يقدم لمحة مبكرة عن الاتجاه الذي تستكشفه الشركة لمستقبل سماعاتها.
وإذا وصلت الفكرة في النهاية إلى منتج تجاري، فإن الجيل الجديد من سماعات «إيربودز» قد لا تكون مجرد سماعة أفضل للصوت والمكالمات، بل جهازاً قادراً على الاستماع إلى المستخدم ورؤية ما يراه وفهم العالم المحيط به، لتصبح «سيري» أقرب إلى مساعد موجود مع المستخدم طوال الوقت بدلاً من مساعد ينتظر داخل شاشة الهاتف.