أفضل 10 أدوات لتحرير الصور بالذكاء الاصطناعي

«دليل 2026» لإصلاح اللقطات الرديئة

أفضل 10 أدوات لتحرير الصور بالذكاء الاصطناعي
TT

أفضل 10 أدوات لتحرير الصور بالذكاء الاصطناعي

أفضل 10 أدوات لتحرير الصور بالذكاء الاصطناعي

في الماضي، كانت الصور الضبابية والإضاءة الرديئة والعناصر العشوائية في الخلفية، تعني أمراً واحداً أي صوراً سيئة. أما اليوم، فقد نجحت أدوات تحرير الصور المدعومة بالذكاء الاصطناعي في تغيير هذا الواقع؛ فبضغطة زر (أو حتى برسالة نصية بسيطة)، يمكنك تعديل الإضاءة، وتحسين وضوح الوجوه، وإزالة العناصر المشتتة، بل وحتى إعادة بناء الأجزاء المفقودة من الصورة.

دليل «ذكي» لتحرير الصور

ويُقدّم الدليل التالي الذي عرضه أمينو عبد الله في مجلة «إي ويك» الإلكترونية، شرحاً لـ10 من أفضل أدوات تحرير الصور المدعومة بالذكاء الاصطناعي القادرة بالفعل على إصلاح الصور الرديئة، لا مجرد تحسينها. وبينما صمم بعض هذه الأدوات للمحترفين، يناسب البعض الآخر الاستخدام السريع. كما يعمل البعض الثالث الآن مثل برامج الدردشة الآلية؛ بمعنى أنها تتولى تحميل صورة، وتصف المشكلة، بينما يضطلع الذكاء الاصطناعي بالباقي.

ما الذي يجعل أداة تحرير الصور المدعومة بالذكاء الاصطناعي «جيدة» في عام 2026؟ ليست كل أداة تدّعي أنها «مدعومة بالذكاء الاصطناعي» تستحق وقتك. إلا أن أفضل هذه الأدوات تشترك في بعض الخصائص العملية، إذ تفهم هذه الأدوات صورتك قبل تحريرها، بمعنى التعرّف على الوجوه، وظروف الإضاءة، وعناصر الخلفية. وبدلاً من تطبيق «الفلتر» نفسه على كل شيء، تُجري هذه التكنولوجيا تعديلات مُحددة، فتُضيء الظلال دون إتلاف المناطق الساطعة، وتُنعّم البشرة دون أن تبدو مُصطنعة، وتُزيل العناصر غير المرغوب فيها، مع إعادة بناء المشهد بشكل طبيعي.

كما تُوفر هذه الأدوات الوقت في أهم مراحله؛ فمهام مثل إزالة الخلفية، والتحرير الجماعي، وتقليل التشويش، تُنجز الآن في ثوانٍ معدودة. هنا يبرز دور الذكاء الاصطناعي؛ فهو يُقلل من العمل المُتكرر لتتمكن من التركيز على النتيجة النهائية.

1.أدوبي فوتوشوب «إيه آي» Adobe Photoshop AI: الأفضل للتعديلات الاحترافية. يظل «أدوبي فوتوشوب» بتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي الخيار الأقوى عندما تكون جودة الصورة الأمر الأهم عندك. وبفضل ميزات الذكاء الاصطناعي فيه، مثل «التعبئة التوليدية» (Generative Fill)، وإزالة العناصر غير المرغوبة بذكاء، تتولى هذه الأداة إعادة بناء أجزاء من الصورة بدقة

ID 1 مُذهلة. ويُمكنك إزالة الأشخاص غير المرغوب فيهم، وتوسيع الخلفيات، أو إصلاح المناطق التالفة، مع الحفاظ على تناسق الأنسجة.

وفيما يتعلق بالصور الرديئة، يتألق فوتوشوب في:

- ضبط التعريض وتوازن الألوان بدقة.

إزالة العناصر بسلاسة

- إعادة بناء التفاصيل المفقودة.

أما الجانب السلبي، فيكمن في صعوبة التعلم، لكن إذا كنت ترغب في تحكم كامل بعد أن يضطلع الذكاء الاصطناعي بالعمل الشاق، فسيظل هذا البرنامج الأداة الأمثل.

> كيفية إصلاح صورة سيئة في «أدوبي فوتوشوب إيه آي»: افتح صورتك، واختر أداة الإزالة، ثم قم بتغطية الجزء الذي تريد إزالته. وفيما يتعلق بمشكلات الإضاءة، استخدم خاصية الضبط التلقائي للدرجة اللونية، أو اضبطها يدوياً باستخدام أشرطة التمرير، بينما يساعدك الذكاء الاصطناعي في تحديد العناصر.

2. «نانو بانانا 2» Nano Banana 2: أفضل أداة تحرير صور بالذكاء الاصطناعي تعتمد على التوجيهات. يعد «نانو بانانا 2» إحدى أحدث أدوات الذكاء الاصطناعي، التي تعمل من خلال توجيهات نصية بسيطة. ما عليك سوى تحميل صورتك، وكتابة ما تريد إصلاحه، وسيتولى الذكاء الاصطناعي الباقي. وتتميز هذه الأداة بالفاعلية في معالجة مشكلات التعريض، وتعديلات الأسلوب، ومشكلات الألوان، والتكوين، وإزالة العناصر، وتغييرات الخلفية.

وتكمن قوة هذه الأداة في طريقة تواصلك معها؛ فبدلاً من تعلم أدوات التحرير، ما عليك سوى وصف ما تريده. على سبيل المثال: «أصلح الإضاءة القائمة على هذا الوجه»، أو «اجعل هذه الصورة تبدو وكأنها التُقطت في وقت الغروب»، أو «أزل السيارة الحمراء على اليسار».

وبالفعل، يفهم الذكاء الاصطناعي الطلب ويطبق التغييرات. وتعمل هذه الأداة بشكل أفضل عندما تكون دقيقاً في توجيهاتك. مثلاً، عبارة «اجعلها أكثر سطوعاً» تُعطيك تعديلاً عاماً، بينما يُضفي خيار «تفتيح وجه الشخص فقط مع إبقاء الخلفية داكنة» لمسةً أكثر دقةً على الصورة.

> كيفية إصلاح صورة رديئة باستخدام «نانو بانانا»: حمّل صورتك. وفي خانة الملاحظات، صف المشكلة بدقة، وما تريد إصلاحه. جرّب ملاحظات مثل «ضبط توازن اللون الأبيض»، أو «تحسين وضوح الوجه غير الواضح على اليسار»، أو «إزالة الظل من هذا المنتج».

تحرير تفاعلي واحترافي

3.«تشات جي بي تي» ChatGPT: الأفضل لتجربة تحرير تفاعلية... يعتقد معظم الناس أن «تشات جي بي تي» أداة للكتابة. ومع ذلك، فإن إمكانياته في معالجة الصور، أصبحت مفيدة للغاية في تحرير الصور.

أضاف «تشات جي بي تي» ميزة تحميل الصور، التي تتيح لك طلب التعديلات بلغة بسيطة. ويتميز البرنامج بقدرة مذهلة على فهم مشكلات الصورة، واقتراح حلول لها، أو تطبيقها مباشرةً.

ويمكنك تحميل صورة وسؤال المستخدم، مع طرح سؤال: «ما المشكلة في هذه الصورة؟». حينها، سيتولى «تشات جي بي تي» تحليلها، ويوضح مشكلات الإضاءة، أو التأطير غير المناسب، أو مشكلات الألوان. بعد ذلك، يمكنك طلب إصلاح هذه المشكلات. ويجري التحرير من خلال نموذج توليد الصور الأساسي، الذي يعيد إنشاء صورتك بالتعديلات المطلوبة. وتعد هذه الطريقة فعالة مع التعديلات البسيطة، لكنها قد تواجه صعوبة مع الصور الأصلية عالية الدقة.

> كيفية إصلاح صورة سيئة باستخدام «تشات جي بي تي»: حمّل صورتك، ثم اطرح أمراً مثل: «هذه الصورة مظلمة جداً من الجانب الأيسر، هل يمكنك تعديل الإضاءة؟»، أو «أزل التشويش من وجه هذا الشخص». كن دقيقاً في تحديد ما يحتاج إلى تعديل.

4.«لومينار نِيو Luminar Neo »: الخيار الأمثل للمصورين الراغبين في سرعة الذكاء الاصطناعي، مع الاستمتاع بالتعديلات اليدوية الدقيقة.

صُمم «لومينار نيو» خصيصاً للمصورين، الذين يرغبون في أن يتولى الذكاء الاصطناعي المهام الصعبة، دون التضحية بالتحكم في مجمل العمل. وتعتمد جميع الميزات الرئيسية الذكاء الاصطناعي بطريقة أو بأخرى. تحلل أداة «إنهانس إيه آي» صورتك، وتضبط تلقائياً درجة اللون والتباين واللون، بناءً على ما تراه. وتعمل ميزة استبدال السماء هنا بكفاءة. إذا كانت لديك سماء بيضاء ساطعة للغاية، فيمكن لـ«لومينار» الاستعاضة عنها بسماء أفضل، مع مطابقة الإضاءة على العنصر الرئيسي في الصورة. تزيل «جين إريز» GenErase العناصر غير المرغوب فيها بذكاء، وتتيح لك «جين إكسباند» GenExpand توسيع حواف صورتك، بمحتوى مُنشأ بواسطة A الاصطناعي يتناسب مع المشهد القائم في الصورة.

> كيفية إصلاح صورة سيئة باستخدام «لومينار نيو»: استورد صورتك، ثم جرب «إنهانس إيه آي» Enhance AI لإجراء إصلاح أولي سريع. فيما يخص المشكلات المحددة، استخدم أدوات الإخفاء؛ مع اكتشاف الذكاء الاصطناعي العناصر تلقائياً لتتمكن من تفتيح الوجوه دون التأثير على الخلفية.

5.غروك إيماجين Grok Imagine: الخيار الأمثل لمستخدمي «إكس» الراغبين في إجراء تعديلات سريعة، دون الحاجة إلى تبديل التطبيقات. يتيح لك تطبيق «غروك إيماجين»، المُدمج في منصة «إكس»، تحميل الصور وتعديلها باستخدام الأوامر، على غرار «تشات جي بي تي»، مع التركيز على الحصول على نتائج سريعة وقابلة للمشاركة.

واجهة المستخدم بسيطة وسهلة الاستخدام: حمّل الصورة، واكتب ما تريد تعديله، وسيتولى الذكاء الاصطناعي إنشاء نسخة جديدة، مع تطبيق التعديلات المطلوبة. ويتميز التطبيق بقدرته الفائقة على إزالة العناصر المشتتة من الصور، التي ترغب في مشاركتها بسرعة. ونظراً لأنه مُدمج في «إكس»، فإن سير العمل سلس للغاية، إذا كنت تنشر بالفعل هناك. ويمكنك تعديل الصورة ومشاركتها في الجلسة نفسها.

> كيفية تعديل صورة سيئة باستخدام «غروك إيماجين»: حمّل صورتك، ثم اكتب عبارة مثل «إزالة الحشد في الخلفية» أو «تعديل الإضاءة لجعل العنصر الرئيسي أشد سطوعاً». راجع النتيجة وحسّنها باستخدام أوامر إضافية إذا لزم الأمر.

أدوات أخرى

أما الأدوات الخمس الأخرى، فهي:

6. «كانفا ماجيك استوديو» Canva Magic Studio: الأفضل للمسوقين، وأصحاب المشروعات الصغيرة، وكل من يُنشئ بسرعة محتوى مرئياً.

أضافت «كانفا» ميزات تحرير بالذكاء الاصطناعي، تجعلها مفيدة حقاً لتعديل الصور، خصوصاً إذا كنت تُنشئ كذلك رسومات لوسائل التواصل الاجتماعي أو مواد تسويقية.

7. «بيكسلر إيه آي Pixlr A»: الأفضل لإجراء إصلاحات سريعة عبر المتصفح، دون الحاجة لتثبيت برامج.

و«بيكسلر» عبارة عن محرر صور يعمل عبر المتصفح ولا يتطلب تثبيتاً، ويتضمن أدوات ذكاء اصطناعي قوية لإصلاح مشكلات الصور الشائعة.

8. «توباز فوتو إيه آي» Topaz Photo AI: الأفضل للمصورين، الذين يُصلحون صوراً مُحددة بها عيوب تقنية.

يركز «توباز فوتو إيه آي» على إصلاح مشكلات جودة الصور التقنية مثل التشويش، وعدم وضوح الصورة، وانخفاض الدقة، بدلاً من التعديلات الإبداعية.

9. «فريبيك إيه آي فوتو إديتور» Freepik AI Photo Editor: أفضل أداة شاملة لإصلاح الصور.

تعمل أداة «فريبيك إيه آي إديتور» عبر المتصفح، تجمع بين كثير من ميزات الذكاء الاصطناعي في بيئة عمل واحدة. وهي جزء من مجموعة إبداعية أكبر تتضمن إنشاء الصور والفيديو والمحتوى الجاهز.

10.«ريميني إيه آي» Remini AI: الأفضل لمن لديهم صور ضبابية أو رديئة الجودة.

يتخصص «ريميني» في شيء واحد: إصلاح الصور الضبابية أو المنقطة أو منخفضة الدقة. بدأ «ريميني» بصفته تطبيقاً للجوالات، ولا يزال من أفضل الأدوات لإنقاذ الصور ذات الجودة الرديئة.


مقالات ذات صلة

مشاعر متناقضة تجاه نظارة «ميتا» المدعومة بالذكاء الاصطناعي

تكنولوجيا نظارات "ميتا" -أوكلي فانغارد

مشاعر متناقضة تجاه نظارة «ميتا» المدعومة بالذكاء الاصطناعي

كثير من الناس يمقتون نظارات مارك زوكربيرغ فائقة الذكاء والقدرات. وقد كنتُ مستعداً لمشاركتهم هذا الشعور.

سام أندرسون (نيويورك)
خاص العاصمة السعودية الرياض (واس)

خاص السعودية تُعيد تشكيل هويتها الصناعية... من التجميع إلى الابتكار المستقل

تسير السعودية بخطى متسارعة ومتزنة في آنٍ واحد نحو بناء منظومة صناعية متكاملة، تتجاوز في طموحها حدود التجميع والاستيراد، لتستهدف بناء قدرات هندسية راسخة.

زينب علي (الرياض)
تكنولوجيا الدراسة تقول إن بعض منصات الذكاء الاصطناعي ترسل بيانات محادثات إلى أدوات تتبع خارجية (د.ب.أ)

بحث يحذر: محادثاتك مع الذكاء الاصطناعي قد لا تكون بالخصوصية التي تعتقدها

دراسة جديدة تحذر من أن محادثات منصات الذكاء الاصطناعي قد ترتبط بأدوات تتبع خارجية، ما يثير مخاوف أوسع على الخصوصية.

نسيم رمضان (لندن)
خاص ترى «آي بي إم» أن المرحلة التالية من الذكاء الاصطناعي المؤسسي لن تُحسم بعدد النماذج بل بقدرة الشركات على تشغيله فعلياً داخل الأعمال

خاص من التجارب إلى التشغيل... ماذا تقول «IBM» عن المرحلة التالية للذكاء الاصطناعي المؤسسي؟

ترى «آي بي إم» أن نجاح الذكاء الاصطناعي المؤسسي لم يعد في التجارب بل في التشغيل المنضبط والحوكمة والأمن والأثر القابل للقياس.

نسيم رمضان (بوسطن)
الاقتصاد خلال توقيع مذكرة النوايا في نيويورك (واس)

السعودية تنشئ مركزاً عالمياً للحكومة الرقمية في الرياض بالشراكة مع الأمم المتحدة

أعلنت هيئة الحكومة الرقمية السعودية إجراء مباحثات مع إدارة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية بالأمم المتحدة لإنشاء مركز للحكومة الرقمية يكون مقره في العاصمة الرياض.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

هاتف «شاومي 17»: عصر جديد من التصوير السينمائي المدعوم بالذكاء الاصطناعي

هاتف «شاومي 17» بشاشته المتقدمة وقدراته التصويرية المبهرة وبطاريته الكبيرة
هاتف «شاومي 17» بشاشته المتقدمة وقدراته التصويرية المبهرة وبطاريته الكبيرة
TT

هاتف «شاومي 17»: عصر جديد من التصوير السينمائي المدعوم بالذكاء الاصطناعي

هاتف «شاومي 17» بشاشته المتقدمة وقدراته التصويرية المبهرة وبطاريته الكبيرة
هاتف «شاومي 17» بشاشته المتقدمة وقدراته التصويرية المبهرة وبطاريته الكبيرة

أطلقت شركة «شاومي» Xiaomi سلسلة هواتف «شاومي 17» في المنطقة العربية التي تتميز بقدراتها التصويرية المتقدمة، ودعم الذكاء الاصطناعي، والبطارية الكبيرة. كما كشفت الشركة عن مجموعة من الملحقات الذكية التي تم اختبارها، إلى جانب إجراء حوار حصري لـ«الشرق الأوسط» مع مدير الشركة في منطقة الشرق الأوسط.

تصميم متميز

• أناقة التصميم ودقة التفاصيل. يجمع تصميم هاتف «شاومي 17» بين الفخامة والراحة في الاستخدام بيد واحدة، وزجاجه الأمامي محمي، ومقاوم للصدمات، مع تقديم إطار من الألمنيوم المصقول يمنحه متانة استثنائية، وملمساً فاخراً. أما التغيير الأبرز فهو التصميم الهندسي لمصفوفة الكاميرات الخلفية التي أصبحت تأتي بتناغم لوني مع هيكل الهاتف، مما يضفي لمسة من البساطة الراقية، والجمال العصري.

• شاشة تتحدى الشمس. وتُعتبر الشاشة واحدة من ألمع وأدق الشاشات بين الهواتف الذكية حالياً، إذ تصل ذروة سطوعها إلى 3500 شمعة. وتضمن هذه القوة في الإضاءة للمستخدم رؤية واضحة تماماً، وتفاصيل حادة حتى تحت أشعة الشمس المباشرة في منتصف النهار. وبفضل الحواف النحيفة جداً بين الهيكل والشاشة التي تصل إلى 1.18 ملليمتر، فإن المستخدم سيشعر بأن الشاشة تمتد لتغطي كامل الواجهة، مما يوفر تجربة بصرية غامرة لدى مشاهدة المحتوى، أو استخدام التطبيقات المختلفة.

عدسات «اللوحات السينمائية»

• كاميرات متقدمة. يقدم الهاتف مصفوفة كاميرات متقدمة بدقة 50 و50 و50 ميغابكسل، وبمستشعر رئيس ذي أداء فائق، وتفاصيل دقيقة، وتدرجات لونية طبيعية بفضل استخدام عدسات متطورة تسمح بمرور كمية ضوء أكبر. هذه العدسات لا تلتقط مجرد الصور، بل توثق اللحظات بروح سينمائية فريدة تعكس هوية شركة «لايكا» العريقة في عالم الضوء والظل، وهي الشركة المصنعة لعدسات هذا الهاتف.

• استكشف العالم عن كثب: وتُعدّ العدسة المقربة في الهاتف قفزة نوعية، فهي لا تكتفي بتقريب المسافات فحسب، بل تتفوق بتصوير الـ«بورتريه» الاحترافي، والتصوير من مسافات قريبة جداً تصل إلى 10 سنتيمترات. وتسمح هذه الميزة للمستخدم باستكشاف تفاصيل دقيقة في الأجسام الصغيرة بوضوح تام، وعزل خلفية طبيعي («بوكيه») يضاهي الكاميرات الاحترافية، مما يفتح آفاقاً جديدة للإبداع الفوتوغرافي عبر الهاتف الجوال.

مزايا ممتدة

• عصر الذكاء الاصطناعي. لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد ميزة تقنية، بل أصبح قلباً نابضاً من خلال ميزة «توسعة الصورة بالذكاء الاصطناعي» AI Image Expansion التي تسمح بتوسيع خلفيات الصور بذكاء مذهل يكمل المشهد بشكل طبيعي. كما يقدم الهاتف ميزة تحسين جودة الصور القديمة أو المهتزة بضغطة واحدة، حيث تقوم الخوارزميات بإعادة بناء التفاصيل المفقودة، وتصحيح الألوان، مما يجعل كل صورة ملتقطة تبدو كأنها خضعت لجلسة تعديل احترافية.

• مساعد الفيديو السينمائي الذكي. وفي مجال عروض الفيديو، يبرز محرك «الفيلم بالذكاء الاصطناعي» AI Film الذي يعمل كمخرج شخصي للمستخدم، حيث يقوم بتحليل اللقطات، واختيار الأجزاء الأكثر حيوية لتركيب مقاطع سينمائية قصيرة تلقائياً، مع موسيقى تصويرية متناغمة. كما يدعم الهاتف ميزة العزل الصوتي الذكي أثناء التصوير، والتي تقوم بتنقية صوت المتحدث من الضجيج المحيط، مما يجعل الهاتف أداة مفيدة لصُنّاع المحتوى الذين يبحثون عن الجودة والسرعة في آنٍ واحد.

• سلاسة التفاعل وكفاءة ذكية للطاقة. تقوم واجهة الاستخدام بتخصيص الموارد للتطبيقات التي تستخدمها بكثرة، ما يضمن بقاء الهاتف سريعاً حتى مع فتح عشرات التطبيقات في وقت واحد، وأصبحت الواجهة أكثر تنظيماً بهدف تعزيز الإنتاجية. يضاف إلى ذلك التركيز على كفاءة استهلاك الطاقة من خلال إدارة ذكية لمعدل تحديث الشاشة الذي يتغير ديناميكياً ليحافظ على عمر البطارية لأطول فترة ممكنة. وبفضل تقنيات الشحن الذكي، يتعلم الهاتف دورة نوم المستخدم ليقوم بالشحن ببطء، ويصل إلى 100 في المائة قبل استيقاظه بقليل، مما يحافظ على صحة البطارية على المدى الطويل.

أداء متقدم

- قطر الشاشة: 6.3 بوصة.

- دقة الصورة: 2656x1220 بكسل.

- كثافة الصورة: 460 بكسل في البوصة.

- تقنية العرض: LPTO AMOLED

- تردد عرض الصورة: لغاية 120 هرتز.

- دعم الألوان: Dolby Vision وHDR Vivid وHDR 10 Plus.

- شدة سطوع الشاشة: 3500 شمعة.

- المعالج: «سنابدراغون 8 إيليت» الجيل 5 بدقة التصنيع 3 نانومتر، وهو معالج ثماني النوى (نواتان بسرعة 4.6 غيغاهيرتز و6 نويات بسرعة 3.63 غيغاهيرتز).

- الذاكرة: 12 غيغابايت.

- السعة التخزينية المدمجة: 256 أو 512 غيغابايت.

- الكاميرات الخلفية: 50 و50 و50 ميغابكسل (بعدسات للزوايا العريضة، ولتقريب الصور البعيدة، وبالزوايا العريضة جداً)، وضوء «فلاش إل إي دي» ثنائي، ودعم لتقنية منع الاهتزاز خلال التصوير.

- الكاميرات الأمامية: 50 ميغابكسل بعدسة للزوايا العريضة.

- السماعات: ثنائية.

- مستشعر البصمة: خلف الشاشة.

- دعم الشبكات اللاسلكية: «واي فاي» a وb وg وn وac و6e و7 و«بلوتوث 5.4» وNFC مع تقديم منفذ للأشعة تحت الحمراء للتحكم بالأجهزة المنزلية المحيطة.

- شحنة البطارية: 6330 مللي أمبير–ساعة.

- سرعة الشحن: 100 واط سلكياً و50 واط لاسلكياً، مع دعم الشحن السلكي، أو اللاسلكي العكسي للأجهزة والملحقات الأخرى بقدرة 22.5 واط.

نظام التشغيل: «آندرويد 16»، وواجهة الاستخدام «هايبر أو إس 3».

- دعم شرائح الاتصال: شريحتان عاديتان وشريحتان إلكترونيتان (يمكن استخدام شريحتين منها في آن واحد).

- مقاومة المياه والغبار: وفقاً لمعيار IP68 (يمكن غمره في المياه لعمق 1.5 متر، ولمدة 30 دقيقة).

- السماكة: 8.1 ملليمتر.

- الوزن: 191 غراماً.

الهاتف متوافر في المنطقة العربية بألوان الأخضر، أو الأزرق، أو الزهري، أو الأسود، وبسعر يبدأ من 3699 ريالاً سعودياً (نحو 986 دولاراً أميركياً).

تومي يانغ المدير العام لمنطقة الشرق الأوسط في «شاومي»

مقابلة حصرية

وتحدثت «الشرق الأوسط» حصرياً مع تومي يانغ، المدير العام لـ«شاومي الشرق الأوسط»، الذي قال إن استراتيجية الشركة تتجاوز نموذج «المحور، والأطراف» التقليدي الذي يكون فيه الهاتف الذكي مجرد مركز للتحكم، حيث تبني الشركة منظومة أكثر تكاملاً يتوزع فيها الذكاء عبر الأجهزة، والسيناريوهات بدلاً من تركيزه في شاشة واحدة.

والهدف الأكبر هو خلق تجارب متصلة تعمل فيها الأجهزة معاً بشكل أكثر سلاسة وذكاء حول المستخدم. وهذا هو السبب في أهمية نظام «هايبر أو إس» HyperOS الذي يساعد في إنشاء أساس نظام موحد عبر الأجهزة، مما يدعم تعاوناً أكثر سلاسة، ويجعل التجربة واحدة متصلة.

وبالنسبة للمنطقة العربية، فإن الشركة ترى أن المستخدمين منفتحون جداً على الانتقال نحو تجارب تقنية أكثر تقدماً، ليس على صعيد الأجهزة الفردية فقط، بل تمتد إلى منظومة أوسع من الهواتف الذكية، والملبوسات التقنية إلى فئات المنزل الذكي مثل مكيفات الهواء، والثلاجات، والغسالات، والتنقل المستقبلي أيضاً. وأكثر ما يبرز هو تنوع الحياة اليومية في هذه المنطقة، حيث غالباً ما تعكس المنازل لغات وروتينات وعادات مستخدمين مختلفة داخل المنزل الواحد، لذا تصبح البساطة والتحكم البديهي أكثر أهمية. وهذا يعني أنه لا يمكن تصميم التجربة بناء على ملف تعريف مستخدم واحد، بل يجب أن تكون التجربة عملية، وسهلة الإدارة، وملائمة لمختلف أنماط الحياة.

الموجة القادمة للمنازل الذكية هي التحول من الأجهزة المتصلة إلى الذكاء المتصل. في الماضي كان المنزل الذكي يُفهم غالباً أنه مجموعة من المنتجات الفردية التي يتم التحكم بها عبر التطبيقات. أما المرحلة التالية فهي عندما يصبح الذكاء أكثر سياقية، وأكثر استباقية، ومدمجاً بشكل طبيعي في بيئة المعيشة. وبعبارة أخرى، تتجاوز التقنية المزايا المعزولة، وتبدأ بالاستجابة بذكاء أكبر عبر سيناريوهات الحياة الواقعية.

وأضاف أن الخصوصية والأمن أساسيان للحياة الذكية، ويجب أن تُبنى التجارب الذكية على الثقة. ولهذا السبب، فإن أحد الاتجاهات المهمة في تطوير للذكاء الاصطناعي هو تمكين معالجة البيانات محلياً في السيناريوهات المرتبطة، بحيث تظل البيانات الحساسة محلية حيثما كان ذلك مناسباً، بدلاً من كشفها دون داعٍ.

ملحقات مفيدة

• سماعات أذن لاسلكية. تقدم سماعات «ريدمي بادز 8 برو» REDMI Buds 8 Pro نقلة نوعية من فئة السماعات الاقتصادية المتقدمة، حيث تجمع بين التصميم الأنيق المريح، والتقنيات الصوتية المتقدمة بفضل نظام المشغلات الصوتية الثلاثية المحورية الذي يمنح صوتاً غنياً بالتفاصيل، وصوتيات جهورية Bass عميقة.

سماعات لاسلكية ببطارية تعمل لـ33 ساعة

وتتميز السماعة بقدرات متقدمة في إلغاء الضجيج، وتقدم عمر بطارية يصل إلى 33 ساعة مع علبة الشحن، مع دعم ميزة الشحن السريع التي تسمح بشحنها 5 دقائق، والحصول على ساعتين من الاستماع، وهي مقاومة للمياه، والغبار وفقاً لمعيار IP54. ويبلغ سعر السماعات 219 ريالاً سعودياً (نحو 58 دولاراً أميركياً).

• بنك طاقة جوال فائق النحافة. تُمثل بطارية «ألتراثين ماغنيتك باوروبانك 5000» UltraThin Magnetic Power Bank 5000 المحمولة قفزة هندسية، حيث إن سماكتها لا تتجاوز 5 ملليمترات، وبوزن يبلغ 98 غراماً فقط، ما يجعلها تبدو كبطاقة ائتمانية تلتصق بهاتف المستخدم بسلاسة.

بطارية منخفضة السماكة

وتبلغ شحنة البطارية 5000 مللي أمبير–ساعة، وهي تدعم الشحن السلكي عبر منفذ «يو إس بي تايب-سي» بقدرة 22.5 واط، أو اللاسلكي بقدرة 15 واط. وتلتصق البطارية بهاتف المستخدم بفضل استخدام 17 وحدة مغناطيسية فائقة القوة. كما تدعم البطارية شحن جهازين في وقت واحد، مع تقديم تقنية الحماية الذكية من ارتفاع درجة حرارتها. ويبلغ سعر البطارية 249 ريالاً سعودياً (نحو 66 دولاراً أميركياً).

• وحدة تتبع تعمل لعام كامل. تُقدم وحدة «شاومي تاغ» Xiaomi Tag راحة لتتبع المقتنيات الشخصية بدقة فائقة، حيث تتميز بتصميم دائري نحيف ومنخفض الوزن يسهل تعليقها في المفاتيح، أو وضعها داخل الحقائب، والمحافظ.

وحدة تتبع تعمل لعام كامل بشحنة واحدة

وتعتمد الوحدة على تقنية «بلوتوث 5.2» منخفضة الطاقة، وميزة «البحث القريب» عبر إصدار تنبيهات صوتية واضحة من خلال مكبر صوت مدمج، مع بطارية تدوم لأكثر من عام كامل، وسهولة استبدالها، بالإضافة إلى مقاومتها المياه، والغبار، مما يجعلها رفيقاً موثوقاً لحماية المقتنيات المهمة في مختلف الظروف. ويبلغ سعر الوحدة 49 ريالاً سعودياً (نحو 13 دولاراً أميركياً).


مشاعر متناقضة تجاه نظارة «ميتا» المدعومة بالذكاء الاصطناعي

نظارات "ميتا" -أوكلي فانغارد
نظارات "ميتا" -أوكلي فانغارد
TT

مشاعر متناقضة تجاه نظارة «ميتا» المدعومة بالذكاء الاصطناعي

نظارات "ميتا" -أوكلي فانغارد
نظارات "ميتا" -أوكلي فانغارد

كثير من الناس يمقتون نظارات مارك زوكربيرغ فائقة الذكاء والقدرات. وقد كنتُ مستعداً لمشاركتهم هذا الشعور.

تخاطبني نظارتي الشمسية بصوت الممثلة كريستين بيل... لماذا؟ لست أدري. لقد كان هذا الصوت واحداً من باقة مبهمة من أصوات المشاهير (مثل جون سينا، وكيغان مايكل كي، وأوكوافينا) التي أتاحها الجهاز للمحادثة.

نظارات «ميتا» الذكية

وبصراحة، ثمة أمور كثيرة لا أفهمها بشأن نظارات «ميتا» الذكية؛ فما الداعي لوجودها أصلاً؟ ومن هو الزبون المثالي لها؟ وهل هي لمحة ثورية لمستقبل البشرية، أم أنها مجرد تعبير مثير للاشمئزاز عن أسوأ نزوات مارك زوكربيرغ؟

إن أدوات «ميتا» الجديدة هذه هي في الأصل نظارات «راي بان (Ray – Bans)» و«أوكلي (Oakleys)» عادية المظهر، لكنها شُحنت حتى الثمالة بتقنيات خفية؛ فهي تضم شبكة «واي فاي»، وبلوتوث، ومكبرَي صوت صغيرين، وخمسة ميكروفونات، وكاميرا ذات زاوية واسعة... إنها ببساطة عملية «سرية» كاملة تستقر فوق أنفك.

وهنا في عام 2026، تكمن الميزة التسويقية الحقيقية بطبيعة الحال في الذكاء الاصطناعي؛ إذ تمنحك فرصة للدردشة مع ذكاء فائق «غير متجسد» يمكنه رؤية وسماع كل ما تفعله. وبعبارة أخرى، تَعِدُ هذه النظارات بتحقيق واحد من أقدم الأحلام البشرية: توسيع منظورنا المحدود للوصول إلى استنارة شاملة تحاكي قدرات فائقة البراعة.

إذن، ما الذي تخبرني به نظارتي المعجزة؟ الكثير من الأمور؛ فهي تخبرني (بصوت «الأميرة آنا» من فيلم «فروزن» ) أن كلبي هجين من فصيلة «غولدن ريتريفر» (وهو ليس كذلك)، وأن الشجرة التي أنظر إليها هي على الأرجح شجرة بلوط (وهي ليست كذلك). وتأمرني بالسير شمالاً، بينما أعلم يقيناً أن وجهتي تقع في الجنوب.

وفي ظهيرة يوم ما، وأثناء نزهة مشمسة، توقفتُ لتأمل طائر «كاردينال» بلون أحمر داكن يغرد بملء فيه فوق شجرة، فقلتُ: «يا (ميتا)، ما نوع ذلك الطائر الذي يغرد فوق الشجرة؟». أصدرت نظارتي نغمة إلكترونية مميزة لها، وهي تحلل العالم من حولي. وأخيراً، نطقت: «أنا لا أرى طائراً فوق الشجرة، ولا أسمع أي تغريد».

أشرتُ بإصبعي مباشرة نحو الطائر، الذي لم ينقطع عن التغريد. فقالت نظارتي بنبرة مبتهجة: «لا أرى أي طائر فوق الشجرة حيث تشير، لا أرى سوى أغصان مجرّدة وسماء». وعلى هذا المنوال استمر الأمر لعدة أسابيع؛ شعور مربك وكأنك تدردش مع طفل صغير يُغالبه النعاس قبل القيلولة.

من السهل للغاية السخرية من نظارتي الباهظة الثمن والمثيرة للشفقة في عجزها؛ فانتقاد الذكاء الاصطناعي هذه الأيام بات أمراً غاية في السهولة.

نقائص عديدة ومزايا أقل

تستثمر «ميتا» مبالغ طائلة للترويج لمنتجها الجديد، مما أثار فضولي لإلقاء نظرة خاطفة عبر «عيون المستقبل». ومع ذلك، تبدو نظارات الذكاء الاصطناعي بوضوح غير ضرورية، ومن السهل تطويعها لأغراض خبيثة؛ لذا كنتُ مستعداً تماماً لكراهيتها.

ولكن، وبسرعة كبيرة، بدأ ينتابني شعور بالأسى تجاه نظارتي؛ فقد كانت تشبه تلميذاً لم يقرأ كلمة واحدة من المنهج، ومع ذلك يسترمر المعلم في استدعائه للإجابة في الفصل، وهو تلميذ يعجز أيضاً عن تكوين صداقات، لأن جميع زملائه يظنونه جاسوساً.

ثمة بعض المتع الصغيرة التي تخللت هذه التجربة. فمن حيث الأناقة، كانت هذه أرقى نظارات شمسية اقتنيتها على الإطلاق. كما كانت مكبرات الصوت الصغيرة مفيدة للاستماع إلى الكتب الصوتية، والتقطت الكاميرا الضئيلة شتى أنواع الصور: مبنى «إمباير ستيت»، وعاصفة ثلجية، وصورة ابني وهو يلتهم قطعة كبيرة من الطعام، وزوجين مسنين يتشابكان الأيدي على الرصيف. وذات مرة، اندفعت شاحنة «سايبر تراك (Cybertruck)» نحوي، وبينما كنت أرفع يدي لالتقاط صورة لها بنظارتي، شعرتُ أن شيئاً جللاً على وشك الحدوث - أن هذا الاصطدام بين تقنيتين معروفتين بسمعتهما «المزعجة» قد يمزق نسيج «الزمان والمكان». ولكن بدلاً من ذلك، مضت الشاحنة في طريقها... وظلت نظارتي مستقرة فوق وجهي.

غالباً ما كانت نظارتي تثير في نفسي الشجن؛ ففي بعض الأحيان، كان الناس يلمحون الكاميرا فيرتدّون برعب، مُخفين وجوههم. ومرة قلتُ: «يا (ميتا)، أخبريني نكتة». فأجابت: «لماذا ذهبت كرة البيسبول إلى الطبيب؟»، وتهيأتُ لضحكة خفيفة، ثم جاءت «المزحة»: «لأنها كانت تعاني من انخفاض في معدل ضرباتها!»، وقفتُ مكاني، لفترة أطول مما ينبغي، محاولاً استيعاب وجه الفكاهة في ذلك، وأصارع لقبول ما كنتُ أدركه يقيناً في قرارة نفسي.

من الواضح أن هذه التقنية لم تصل بعد إلى صورتها النهائية؛ إذ تشير تقارير «ميتا» إلى أن سبعة ملايين شخص اشتروا نظاراتها المدعومة بالذكاء الاصطناعي، العام الماضي. ومع تكالب المنافسين، سيستمر المنتج في التطور. ولكن أياً كانت وجهته التالية (سواء كانت عدسات لاصقة ذكية، أو غرسات عصبية، أو روبوتات نانوية تُحقن مباشرة في القرنيات البشرية)، فإن الاتجاه يبدو جلياً؛ وادي السيليكون يصب جهده في صناعة «الوساطة»، إذ يرغب في إقحام منتجاته بشكل مباشر قدر الإمكان بيننا وبين العالم الخارجي، بل يود لو تجري الهواتف الذكية في عروقنا مجرى الدم. ولكن، ماذا يعني للعقل البشري أن يُدرب باستمرار على الاستعانة بكيان خارجي لطلب المساعدة؟

في نهاية المطاف، قررت أن الشيء الوحيد الذي أريده حقاً من نظارات «ميتا» الذكية هو أن تكون مجرد نظارات شمسية؛ أي أن تحمي عيني من أشعة الشمس. وهذا هو السبيل الذي أعتزم سلوكه لاستخدامها مستقبلاً؛ سأترك بطاريتها تنفد تماماً، وبشكل دائم، ثم سألقي بها في حقيبتي لأخرجها فقط في الأيام شديدة السطوع. وعندما أنساها حتماً في قطار أو تسقط مني في بحيرة، سيكون الأمر على ما يرام تماما؛ فآنذاك ستنتهي المعاناة.. معاناتها ومعاناتي.* خدمة «نيويورك تايمز»


«غوغل»: متسللون يبتكرون أساليب اختراق باستخدام الذكاء الاصطناعي

شعار شركة «غوغل» (رويترز)
شعار شركة «غوغل» (رويترز)
TT

«غوغل»: متسللون يبتكرون أساليب اختراق باستخدام الذكاء الاصطناعي

شعار شركة «غوغل» (رويترز)
شعار شركة «غوغل» (رويترز)

قالت شركة «غوغل» المملوكة لـ«ألفابت»، اليوم الاثنين، إن متسللين إلكترونيين من مجموعة بارزة في مجال الجرائم الإلكترونية استخدموا الذكاء الاصطناعي لاكتشاف ثغرة برمجية غير معروفة سابقاً، وتمكنوا من استغلالها لأول مرة.

وذكرت «غوغل» في تقرير صادر عن مجموعة «ثريت إنتليجينس غروب» المعنية برصد التهديدات لديها أن الهجوم المخطط له استهدف أداة إدارة نظام مفتوحة المصدر واسعة الانتشار، لكن جرى حظره قبل أن يستغل ضمن «واقعة استغلال جماعي».

وتمثل هذه الواقعة المرة الأولى التي تحدد فيها «غوغل» استخدام متسللين للذكاء الاصطناعي لاكتشاف نقاط ضعف جديدة، ومحاولة استغلالها على نطاق واسع.

هاكرز (رويترز)

وقال جون هولتكوست كبير محللي المجموعة إن النتائج من المرجح أن تمثل ما وصفه بأنه «غيض من فيض» فيما يتعلق بكيفية بتطوير المجرمين والمتسللين المدعومين من دول لعمليات الابتكار في مجال التسلل والاختراق باستخدام الذكاء الاصطناعي.

وشرح التقرير كيف يوكل متسللون أجزاء من عملياتهم عبر الإنترنت إلى الذكاء الاصطناعي، ويستغلونه ليبحث بشكل مستقل عن ثغرات برمجية، ويساعد في تطوير برمجيات خبيثة.

وقال الباحثون إن هذا التحول يمثل خطوة مبكرة نحو عمليات إلكترونية عبر الإنترنت تتسم باستقلالية أكبر، في وقت بدأ فيه متسللون في الاعتماد على أنظمة الذكاء الاصطناعي، ليس فقط من بين الأدوات البحثية بل أيضاً على أساس أنها مكونات نشطة يمكنها تحليل الأهداف وإنشاء أكواد ورموز واتخاذ قرارات بإشراف بشري محدود.

وتأتي هذه النتائج في وقت تواجه فيه حكومات في أنحاء العالم صعوبات في كيفية وضع قواعد تنظيمية لنماذج الذكاء الاصطناعي الجديدة القوية التي يمكن أن تسهل على المتسللين تحديد الأهداف، وشن الهجمات باستخدام عيوب البرامج المعروفة والمكتشفة حديثاً.

وتعكس هذه النتائج تحذيرات صدرت في الآونة الأخيرة عن جهات تنظيمية مالية في أوروبا تقول إن نماذج الذكاء الاصطناعي سريعة التطور تزيد من سرعة ونطاق المخاطر السيبرانية في وقت يتصاعد فيه التوتر الجيوسياسي.

وأفاد التقرير بأن المتسللين الإلكترونيين، بالإضافة إلى مجموعات قرصنة واختراق مرتبطة بدول مثل الصين وروسيا وكوريا الشمالية، يجربون بالفعل دمج الذكاء الاصطناعي مباشرة في سير وتتابع المهام المتعلقة بعمليات الهجوم الإلكترونية عبر الإنترنت.

ورغم أن هذه التقنيات لا تزال في مرحلة أولية، حذرت «غوغل» من أنها قد تسرع وتيرة حملات الهجمات الإلكترونية بتقليل الوقت والخبرة اللازمين لشن هجمات معقدة.