ألمانيا توافق على صادرات أسلحة لإسرائيل بقيمة 7.8 مليون دولار خلال حرب إيرانhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5262904-%D8%A3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D9%88%D8%A7%D9%81%D9%82-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A3%D8%B3%D9%84%D8%AD%D8%A9-%D9%84%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-%D8%A8%D9%82%D9%8A%D9%85%D8%A9-78-%D9%85%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86-%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%B1-%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%84-%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86
ألمانيا توافق على صادرات أسلحة لإسرائيل بقيمة 7.8 مليون دولار خلال حرب إيران
وحدة مدفعية إسرائيلية تطلق قذائف باتجاه جنوب لبنان من شمال إسرائيل (أ.ب)
أظهرت بيانات حكومية أنَّ ألمانيا وافقت على صادرات أسلحة إلى إسرائيل بقيمة 6.6 مليون يورو (7.8 مليون دولار) خلال الأسابيع الأولى من الحرب في إيران، رغم أن الحجم ظلَّ منخفضاً نسبياً، وفق ما أوردته «وكالة الأنباء الألمانية».
وشملت الموافقات الفترة من 28 فبراير (شباط)، عندما شنَّت القوات الإسرائيلية والأميركية ضربات على إيران، وحتى 27 مارس (آذار)، وذلك وفق ردود وزارة الاقتصاد على استفسارات من حزب «اليسار».
وبالمقارنة، تم منح تراخيص تصدير بقيمة 166.95 مليون يورو خلال نحو 4 أشهر بعد أن رفعت ألمانيا القيود التي فرضتها خلال حرب غزة في 24 نوفمبر (تشرين الثاني) 2025. ولم تشمل هذه الصادرات أسلحة ثقيلة مثل الدبابات أو المدفعية، بل «معدات عسكرية أخرى».
وتعدُّ صادرات الأسلحة إلى إسرائيل قضيةً حساسةً للحكومة الألمانية. فبعد هجوم 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023 الذي شنَّته حركة «حماس»، زادت ألمانيا في البداية من الإمدادات؛ دعماً لإسرائيل.
ومع تصاعد الانتقادات لسلوك إسرائيل في غزة، أمر المستشار فريدريش ميرتس في أغسطس (آب) 2025 بوقف صادرات المعدات العسكرية التي يمكن استخدامها في النزاع.
وأثار الحظر الجزئي انتقادات في إسرائيل وداخل المعسكر المحافظ الحاكم في ألمانيا، لكنه رُفع بعد نحو 3 أشهر ونصف الشهر، عقب التوصُّل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل و«حماس». وحتى خلال فترة القيود، تمَّت الموافقة على تراخيص تصدير بقيمة 10.44 مليون يورو، بحسب الوزارة.
زيلينسكي يرفض إجراء انتخابات بأوكرانيا في ظل الحربhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5310242-%D8%B2%D9%8A%D9%84%D9%8A%D9%86%D8%B3%D9%83%D9%8A-%D9%8A%D8%B1%D9%81%D8%B6-%D8%A5%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A8%D8%A3%D9%88%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D8%B8%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8
زيلينسكي يرفض إجراء انتخابات بأوكرانيا في ظل الحرب
الرئيس الأوكراني برفقة قادة كل من لاتفيا وفنلندا وإستونيا والنرويج وليتوانيا والدنمارك خلال احتفالات يوم العلم الأوكراني في كييف الأحد (إ.ب.أ)
أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، في تصريحات نُشرت الأحد، رفضه لإجراء انتخابات في بلده طالب بها وزير دفاعه السابق، مشيراً إلى أن مثل هذا الاقتراع سيكون أمراً بالغ الخطورة في ظل الحرب الدائرة مع روسيا.
وعلّقت أوكرانيا إجراء الانتخابات في ظل الأحكام العرفية، وهو إجراء لا يزال يحظى بتأييد واسع بين السكان، فيما تُركز على مواجهة الغزو الروسي الذي بدأ عام 2022. وسبق أن صدرت دعوات من الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والأميركي دونالد ترمب إلى إجراء انتخابات، حتى في خضمّ ضربات موسكو اليومية الكثيفة على أوكرانيا بالصواريخ والطائرات المسيّرة.
الرئيس الأوكراني خلال مراسم رفع الراية الوطنية في كييف الأحد بمناسبة احتفالات بلده بيوم العلم (إ.ب.أ)
«تسونامي»
وقال زيلينسكي الذي انتخب رئيساً عام 2019: «أعتقد أن الانتخابات في حرب كهذه تُشكّل في ذاتها خطراً هائلاً، فإذا أجريَت الآن ستكون مثل تسونامي يضرب البلاد ويشقّ الصف في أوكرانيا».
وأضاف زيلينسكي البالغ 48 عاماً: «إذا أردنا تدمير أوكرانيا، يمكننا حينها أن نسير في اتجاه إجراء الانتخابات خلال زمن الحرب».
وأدلى زيلينسكي بهذه التصريحات السبت خلال جلسة إحاطة مع عدد من الصحافيين، حسبما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية».
وشهدت أوكرانيا في الآونة الأخيرة موجة من الاضطرابات بعدما أقال زيلينسكي وزير الدفاع السابق ميخايلو فيدوروف في يوليو (تموز). وخرج آلاف السكان إلى الشوارع مطالبين بإعادة فيدوروف إلى منصبه، بينما حملَ وزير الدفاع المُقال بشدة على قادة الجيش الكبار.
ودفعت هذه المواجهة زيلينسكي إلى إقالة القائد العام للقوات المسلحة. وقبل أيام، وجّه فيدوروف دعوة مفاجئة لإيجاد طريقة لتنظيم انتخابات في البلاد، من دون أن يطرح خريطة طريق، الأمر الذي دفع حتى بعض مؤيديه إلى النأي بأنفسهم عنه.
ولم يُعلن فيدوروف صراحة أنه يعتزم الترشّح ضد زيلينسكي، لكنّ خطوته هذه أحدثت صدمة، وجعلت حتى بعض مؤيديه يفضّلون النأي بأنفسهم عنه.
وأشار خبراء إلى مجموعة من العقبات التي قد تمنع تنظيم الانتخابات في أوكرانيا، من بينها كيفية تصويت الجنود وملايين اللاجئين الأوكرانيين وسكان المناطق المحتلة، إضافة إلى حملات التضليل الآتية من روسيا.
القائد العام للقوات المسلحة الأوكرانية ميخايلو دراباتي (يمين) ووزير الدفاع يفغين خمارا خلال مراسم رفع العلم الوطني في كييف الأحد (إ.ب.أ)
نقص في الصواريخ
وأظهر استطلاع أجراه «معهد كييف الدولي لعلم الاجتماع» أن 15 في المائة فحسب من الأوكرانيين يرون وجوب إجراء انتخابات قبل انتهاء الأعمال القتالية.
ومع أن زيلينسكي يواجه انتقادات داخلية متزايدة من هنا وهناك في ظل استمرار الحرب، فإنه لا يزال يتمتع بشعبية واسعة.
وخلال الإحاطة، وجّه زيلينسكي العديد من الانتقادات لمعارضه، إذ قال عن فيدوروف: «أعتقد أنه يسير بنفسه، أو يُدفَع، نحو أمور خاطئة».
وكان وزير الدفاع السابق من أبرز الداعمين لاستراتيجية الحرب بالمسيّرات التي باتت تهيمن على القتال مع روسيا، كما سعى إلى إقرار إصلاحات في الجيش، ما أكسبه دعماً شعبياً. لكنّ البعض يرى أن مجاهرته بالدعوة إلى إجراء انتخابات مجازفة سياسية تنطوي على مخاطر عدة وقد تضر بمكانته.
وأفاد فريق فيدوروف لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» الأحد بأنه يعتزم زيارة الولايات المتحدة قريباً، ما قد يثير تساؤلات عما إذا كان يسعى إلى طرح نفسه منافساً لزيلينسكي.
ويأتي اندلاع هذه الأزمة الداخلية في ظل تصعيد تشهده الحرب مع روسيا. فيما كثّفت موسكو ضرباتها مستخدمة صواريخ باليستية يصعب اعتراضها، ما يُظهِر تبعات النقص الذي تعانيه أوكرانيا في قدرات الدفاع الجوي. وفي المقابل، سرّعت أوكرانيا حملتها القائمة على الضربات البعيدة المدى التي تستهدف منشآت الطاقة والمواقع اللوجستية الروسية، وفي مقدّمها مصافي النفط ومستودعات السلع التجارية.
وشكا زيلينسكي انخفاضاً بنسبة النصف منذ عام 2023 للعدد الذي تحصل عليه كييف من الصواريخ الاعتراضية البالغة الأهمية المستخدمة في منظومات «باتريوت» الأميركية للدفاع الجوي، والقادرة على إسقاط الصواريخ الباليستية الروسية. وقال: «طوال عام 2023 بأكمله، تلقت أوكرانيا 675 صاروخاً، وطوال عام 2025 تسلّمت 364 صاروخاً، رغم ازدياد الضربات الصاروخية الروسية». وتابع الرئيس الأوكراني: «أما خلال سنة 2026، فتُظهِر التقديرات الحالية أن العدد يبلغ 264»، مشيراً إلى أن أوكرانيا تسعى للحصول على حزمة تبلغ 300 صاروخ لفصل الشتاء المقبل.
وتعاني الولايات المتحدة نفسها نقصاً في هذه الصواريخ في ظل حربها على إيران، وكانت متحفظة عن تزويد أوكرانيا كميات كبيرة منها. وأشار زيلينسكي إلى أن في إمكان روسيا إنتاج نحو 100 صاروخ باليستي شهرياً.
وارتفع عدد القتلى المدنيين في الحرب المستمرة منذ أربع سنوات ونصف السنة إلى أعلى مستوى له منذ الأشهر الأولى من الغزو، وسط تصاعد في الضربات الروسية، وفقاً لإحصاءات دققت فيها الأمم المتحدة. وتستضيف أوكرانيا الاثنين اجتماعاً لحلفائها الأوروبيين لمناقشة سبل الضغط على روسيا لإنهاء غزوها.
بوتين يؤكد السيطرة على أزمة الوقود في روسياhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5310216-%D8%A8%D9%88%D8%AA%D9%8A%D9%86-%D9%8A%D8%A4%D9%83%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%B7%D8%B1%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A3%D8%B2%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%82%D9%88%D8%AF-%D9%81%D9%8A-%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A7
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين متحدثاً خلال المؤتمر الـ23 لحزب «روسيا الموحدة» في موسكو السبت (إ.ب.أ)
دخل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على خط أزمة الوقود المتفاقمة في بلاده، ووجّه رسائل طمأنة إلى مواطنيه، مؤكداً أن الحكومة تتعامل بشكل فعال مع الأزمة، وباتت تسيطر على وضع سوق الوقود. وبالتزامن مع ارتفاع نبرة التحذيرات من موجة جديدة يتوقع أن تضرب الأسواق الروسية الداخلية، وتفاقم أزمة نقص البنزين وأنواع الوقود الأخرى في الداخل الروسي، سعى بوتين إلى تخفيف القلق حول هذا الملف، وقال في مقابلة مع شبكة «فيستي» الحكومية، الأحد، إن الحكومة تُحكم السيطرة على وضع سوق الوقود. وأوضح أن النقاش حول هذا الملف متواصل مع رئيس الحكومة ميخائيل ميشوستين والمسؤولين عن قطاع الطاقة. وأعلن بوتين أن أعطى توجيهات لمجلس الوزراء للحفاظ على السيطرة على وضع الوقود في روسيا. وقال: «قبل يومين فقط، التقينا وناقشنا هذه المسألة مع رئيس الوزراء. صحيح أن بعض المشكلات لم تُحل بعد، لكنها قيد الحل. رئيس الوزراء يُحكم السيطرة على هذه المشكلات. وقد شُكّلت لجنة خاصة».
سيارات تقف في طوابير للتزود بالوقود في محطة بموسكو في 17 أغسطس (رويترز)
وشهدت روسيا اضطرابات واسعة في إمدادات الوقود، هذا الصيف. ووصف بوتين هذه الصعوبات بأنها مؤقتة، وعزاها إلى «محاولات نظام كييف خلق توتر وزعزعة الجبهة الداخلية». وأمر بنشر سريع للشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم التي تُنتج المنتجات البترولية. وفي محاولة لتحسين الوضع، حظرت الحكومة تصدير البنزين والديزل، وقدمت حوافز ضريبية لاستيراد الوقود، وزادت الإنتاج المحلي. كما أشار الكرملين، إلى أن «هذه الإجراءات نجحت إلى حد كبير». وأشار نائب رئيس الوزراء ألكسندر نوفاك في نهاية الشهر الماضي إلى انخفاض العجز، وانخفاض عدد المناطق التي تشهد طوابير انتظار في محطات الوقود. وفي أوائل أغسطس (آب) الحالي، بدأت شركات النفط برفع القيود المفروضة على مبيعات محطات الوقود. وتسببت هجمات الطائرات المسيّرة الأوكرانية على البنية التحتية للطاقة في روسيا بأزمة وقود خانقة. وأقر الكرملين بمواجهة صعوبات جدية، مع ظهور طوابير طويلة أمام محطات الوقود في موسكو وعشرات المدن الأخرى. ولجأت الحكومة إلى إعادة طرح وقود وُصف بأنه أقل جودة لمواجهة النقص الحاد. ووفقاً لتقارير، كان البنزين متوفراً في أقل من ثلاث من كل 10 محطات وقود في مختلف أنحاء روسيا في اليومين الماضيين، في أحدث مؤشر على أن الموجة الثانية من نقص الوقود تضرب البلاد بقوة أكبر من الأولى. وأشارت تطبيقات مراقبة إلى توافر البنزين على مستوى البلاد، الأربعاء، عند 28 في المائة فقط من محطات التزوّد؛ ما عكس انخفاضاً بنسبة 41 عن الأسبوع الماضي.
الدخان يتصاعد فوق مركز لوجيستي بمنطقة كولبينو خارج سان بطرسبرغ بعد هجوم أوكراني صباح الأحد (أ.ف.ب)
دور المسيّرات في الأزمة
وتعود الأزمة مباشرة إلى الحملة المستمرة بالطائرات المسيّرة التي تشنها كييف على البنية التحتية النفطية الروسية في محاولة لإضعاف قدرتها على توجيه الحرب. ومع حلول مطلع يوليو (تموز) كانت كل مصفاة كبرى في روسيا قد تعرّضت لضربة واحدة على الأقل، وخلال الأسبوعين الأولين من أغسطس وحدهما تعرضت نحو 12 منشأة أخرى لضربات. وقدّرت مجلة «فوربس» الروسية أن المصافي المتضررة تمثل الآن 54 في المائة من إجمالي طاقة التكرير الوطنية؛ إذ انخفض إنتاج البنزين اليومي في يوليو إلى ما بين 75.000 و80.000 طن، مقابل طلب صيفي يتراوح بين 115.000 و120.000 طن، أي عجز يومي يقارب 35 في المائة، واعترف الرئيس الروسي بتفاقم الأزمة قبل أسابيع لكنه وصف الوضع بأنه «غير حرج»، وكرر الوصف نفسه خلال المقابلة الأخيرة، قائلاً: «لا توجد عواقب حرجة من مثل هذه الهجمات، ولم تكن هناك ولن تكون. لكنها تتسبب لنا، بطبيعة الحال، في أضرار؛ وهذا أمر واضح، ونحن ندركه ونراه ونعلمه».
«لا تسامح مع النازية»
أكد الرئيس الروسي، من جهة أخرى، خلال المقابلة أن بلاده «لن تتسامح مع تبني السلطات الأوكرانية للنازية الجديدة أساساً لآيديولوجيا دولتها». وزاد قائلاً: «لقد وضعت الحكومة الأوكرانية الحالية النازية الجديدة أساساً لآيديولوجيا دولتها. هذا أمر مروع. ولا يمكننا ولن نتسامح مع هذا. وهذا تحديداً أحد أسباب بدء العملية العسكرية الخاصة: محاربة النازية الجديدة». وأضاف أن بدء العملية العسكرية الخاصة (التسمية الروسية الرسمية للحرب على أوكرانيا) بالنسبة لروسيا يتعلق أيضاً بـ«مكافحة رهاب روسيا، ومحاولات القضاء على كل ما هو روسي، بما في ذلك الثقافة والتاريخ الروسي». واتهم الرئيس الروسي بلداناً أوروبية بدعم التوجهات «النازية» لكييف، لكنه لفت إلى أن بعض البلدان بدأت تشعر بخطورة انتشار أفكار تمجيد النازية. وأشار بوتين إلى أنه «على الرغم من رهاب روسيا المعروف في السياسة البولندية، فإن السلطات البولندية مع ذلك تولي اهتماماً جاداً للأسس الجوهرية للدولة الأوكرانية الحالية. وأنا أشير بالدرجة الأولى إلى آيديولوجيا النازية الجديدة». وأكد بوتين أن السلطات البولندية، استجابة للمطلب الواضح لمجتمعها، اتخذت موقفاً مبدئياً بشأن قضية تمجيد كييف للنازية. وختم بوتين قائلاً: «من المذهل ما يحدث في أوكرانيا الآن. إن تمجيد النازية ليس سوى نصف المشكلة، لكن المشكلة الحقيقية تكمن في أن هذه الآيديولوجيا النازية الجديدة هي أساس الدولة الأوكرانية اليوم. يتم تمجيد أولئك الذين أبادوا البولنديين واليهود والروس بمئات الآلاف».
فرنسا تسجل أكثر من 300 حالة غرق وسط موجات حر متكررةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5310187-%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7-%D8%AA%D8%B3%D8%AC%D9%84-%D8%A3%D9%83%D8%AB%D8%B1-%D9%85%D9%86-300-%D8%AD%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D8%BA%D8%B1%D9%82-%D9%88%D8%B3%D8%B7-%D9%85%D9%88%D8%AC%D8%A7%D8%AA-%D8%AD%D8%B1-%D9%85%D8%AA%D9%83%D8%B1%D8%B1%D8%A9
فرنسا تسجل أكثر من 300 حالة غرق وسط موجات حر متكررة
شخص يقفز في البحر في نيس بجنوب فرنسا (أ.ف.ب)
سجلت فرنسا أكثر من 300 حالة غرق خلال الصيف الحالي، في ارتفاع كبير عن عدد الحالات المُسجلة قبل عام، وفق ما أعلنته وزيرة الرياضة الفرنسية، يوم السبت، مُرجعة هذا الارتفاع إلى موجات الحر التي اجتاحت أوروبا.
وقالت الوزيرة مارينا فيراري لإذاعة «فرانس إنتر»، إن حالات الغرق المُسجلة منذ 19 يونيو (حزيران)، والبالغ عددها 301 حالة، تمثل زيادة بنسبة 14 في المائة مقارنة بحالات صيف عام 2025.
ووصفت الوزيرة حالات الغرق بأنها «حصيلة حزينة»، مشيرة إلى أن ارتفاع الحالات «يأتي بسبب موجات الحر المتكررة» التي ضربت العديد من الدول الأوروبية، وهي ظاهرة يقول الخبراء إنها مدفوعة بالتغير المناخي الذي يتسبب فيه البشر.
وأوضحت: «تَوَجَّهَ الكثير من الناس إلى السباحة بشكل ينطوي على قدر كبير من المخاطرة»، مضيفة: «وقعت العديد من الحوادث المميتة في أماكن غير مرخَّصة أو غير خاضعة للإشراف للسباحة».
وفي 15 يوليو (تموز)، أعلنت فيراري حصيلة أولية لحالات الغرق في الصيف بلغت 142 وفاة.