«دورة مونت كارلو»: سينر يهزم ألكاراس ويجرّده من اللقب ومن صدارة التصنيف

الإيطالي يانيك سينر بطل دورة مونت كارلو (إ.ب.أ)
الإيطالي يانيك سينر بطل دورة مونت كارلو (إ.ب.أ)
TT

«دورة مونت كارلو»: سينر يهزم ألكاراس ويجرّده من اللقب ومن صدارة التصنيف

الإيطالي يانيك سينر بطل دورة مونت كارلو (إ.ب.أ)
الإيطالي يانيك سينر بطل دورة مونت كارلو (إ.ب.أ)

أحرز الإيطالي يانيك سينر لقب دورة مونت كارلو للألف نقطة في كرة المضرب للمرة الأولى في مسيرته مجرداً غريمه اللدود الإسباني كارلوس ألكاراس من اللقب بفوزه عليه بنتيجة 7 - 6، و7 - 5، و6 - 3 في النهائي، الأحد، منتزعاً منه أيضاً صدارة التصنيف العالمي.

ونجح النجم الإيطالي البالغ 24 عاماً في حسم اللقاء بعد ساعتين و15 دقيقة، في المواجهة الأولى بينه وبين ألكاراس منذ بداية الموسم.

ورفع سينر المتوّج بلقبه الثالث في فئة الألف نقطة لهذا العام بعد ثنائية «صن شاين» في إنديان ويلز وميامي، الشهر الماضي، سلسلة انتصاراته المباشرة مع ألكاراس إلى 7 مقابل 10 للإسباني.

وانضم الإيطالي إلى الصربي نوفاك ديوكوفيتش والإسباني رافايل نادال كثالث لاعب يفوز بأربعة ألقاب متتالية في فئة الألف نقطة، بعدما سبق له أن أحرز لقب دورة باريس في أواخر العام الماضي.

الإيطالي يانيك سينر بطل مونت كارلو ووصيفه الإسباني كارلوس ألكاراس (أ.ف.ب)

وهي المواجهة الأولى بين سينر وألكاراس منذ فوز الأوّل في نهائي بطولة «إيه تي بي» الختامية في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي.

وعزز سينر سلسلة انتصاراته المتتالية إلى 17، وأصبح أول لاعب منذ ديوكوفيتش في عام 2015 يحرز ألقاب دورات الماسترز الثلاث الأولى من الموسم.

وشهدت المجموعة الأولى تقارباً كبيراً بين اللاعبين، وسط رياح قوية في الملعب أثرت نسبياً في الضربات، إلّا أن ألكاراس بطل النسخة الماضية من دورة مونت كارلو تمكن من كسر إرسال منافسه مطلع المباراة ليتقدم 2 - 0.

وبدأ الإيطالي تدريجياً في إيجاد إيقاعه، فارضاً التعادل 6 - 6 بعدما كان لألكاراس فرصة كبيرة لخطف المجموعة. وفي شوط كسر التعادل، أكدّ سينر أفضليته ليحسمها لمصلحته.

وجدّد ألكاراس انطلاقته القوية في المجموعة الثانية كاسراً إرسال سينر، لكن الأخطاء المباشرة الكثيرة (45 خطأ) وهفواته المتكررة على إرساله (5 أخطاء مزدوجة) كلفت الإسباني خسارة المباراة التي منحت سينر لقبه الأول في الإمارة وصدارة التصنيف العالمي بعدما أزاح ألكاراس عن عرشه.


مقالات ذات صلة

نهائي كأس العالم 2026: كيف تتغلب على التوتر وتستمتع بالمباراة؟

رياضة عالمية مشجعو إسبانيا يتجمعون في مسيرة عشية المباراة النهائية لكأس العالم لكرة القدم في ميدان تايمز سكوير بنيويورك أمس (أ.ب)

نهائي كأس العالم 2026: كيف تتغلب على التوتر وتستمتع بالمباراة؟

بينما سيتابع ملايين المشجعين نهائي كأس العالم بقلوب تخفق بشدة، يحذر أطباء القلب من أن هذا التوتر قد يكون له عواقب وخيمة على بعض الأشخاص.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية منتخب الأرجنتين يستعد لنهائي المونديال وسط أجواء عدائية (رويترز)

كيف صنعت الأرجنتين صورة «الشرير» في كرة القدم؟

كانت الحسبة بسيطة بالنسبة لبعض مشجعي النسخة الحالية من كأس العالم لكرة القدم، وهي مساندة أي فريق ضد الأرجنتين.

«الشرق الأوسط» (نيويورك (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية رودري الكل يريد إيقافه (أ.ف.ب)

هل تريد الأرجنتين كأس العالم؟… عطّل رودري أولاً

يُختزل نهائي كأس العالم بين إسبانيا والأرجنتين في سؤال تكتيكي واحد: هل تستطيع الأرجنتين إيقاف رودري؟

«الشرق الأوسط» (نيوجيرسي)
رياضة عالمية السلطات فرضت حظراً جوياً فوق ملعب النهائي (أ.ف.ب)

بسبب ترمب… مقاتلات «إف 16» وقناصة وعملاء سريون يحرسون نهائي كأس العالم

تحوّل نهائي كأس العالم بين إسبانيا والأرجنتين، المقرر إقامته على ملعب «ميتلايف» في نيوجيرسي، إلى أكبر عملية أمنية في تاريخ الأحداث الرياضية بالولايات المتحدة.

«الشرق الأوسط» (نيوجيرسي)
رياضة عالمية ليونيل ميسي يواصل نثر سحره في الملاعب الأميركية (أ.ف.ب)

أرقام ميسي تثبت عدم تأثره سلباً بالانتقال للدوري الأميركي

شكّك كثيرون حول العالم في قرار ليونيل ميسي عندما انضم إلى الدوري الأميركي لكرة القدم، بعد تجربته السيئة في باريس سان جيرمان.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

توخيل: نأمل أن يتذكر لاعبو إنجلترا مشاركتهم في كأس العالم باعتزاز

توماس توخيل (د.ب.أ)
توماس توخيل (د.ب.أ)
TT

توخيل: نأمل أن يتذكر لاعبو إنجلترا مشاركتهم في كأس العالم باعتزاز

توماس توخيل (د.ب.أ)
توماس توخيل (د.ب.أ)

عبر توماس توخيل مدرب إنجلترا عن أمله في أن يتذكر لاعبوه يوماً ما إحرازهم المركز الثالث في كأس العالم لكرة القدم باعتزاز رغم عدم تحقيق هدفهم المتمثل في الفوز بالبطولة.

وحققت إنجلترا أفضل نتائجها في كأس العالم منذ فوزها الوحيد بالبطولة عندما استضافتها في 1966 بتغلبها 6-4 على فرنسا في مباراة حاسمة ومثيرة على المركز الثالث أقيمت في ملعب ميامي أمس السبت.

وقال توخيل للصحافيين: «هذه هي الميدالية الأولى منذ 60 عاماً وأفضل أداء لإنجلترا في كأس العالم على أرض أجنبية. لذا آمل أن يفخر اللاعبون بذلك في وقت ما».

وأضاف: «نحن نتمتع بروح تنافسية عالية وشديدة لذا فإننا لا نسمح لأنفسنا تقريباً بالفخر بالمركز الثالث لأننا حددنا لأنفسنا قبل 18 شهراً الهدف الأسمى... وهو بلوغ النهائي والفوز بكأس العالم».

وتابع: «لذا فإن الإخفاق في تحقيق هذا الهدف مؤلم جداً جداً. وسيظل هذا الألم يلازمنا لفترة من الوقت».

وتعرض توخيل لانتقادات شديدة بعد خسارة إنجلترا 2-1 أمام الأرجنتين في قبل النهائي يوم الأربعاء الماضي، لا سيما بسبب ما اعتبرت تكتيكات دفاعية اتبعها بعد تقدم فريقه في وقت مبكر من الشوط الثاني.


نهائي كأس العالم 2026: كيف تتغلب على التوتر وتستمتع بالمباراة؟

مشجعو إسبانيا يتجمعون في مسيرة عشية المباراة النهائية لكأس العالم لكرة القدم في ميدان تايمز سكوير بنيويورك أمس (أ.ب)
مشجعو إسبانيا يتجمعون في مسيرة عشية المباراة النهائية لكأس العالم لكرة القدم في ميدان تايمز سكوير بنيويورك أمس (أ.ب)
TT

نهائي كأس العالم 2026: كيف تتغلب على التوتر وتستمتع بالمباراة؟

مشجعو إسبانيا يتجمعون في مسيرة عشية المباراة النهائية لكأس العالم لكرة القدم في ميدان تايمز سكوير بنيويورك أمس (أ.ب)
مشجعو إسبانيا يتجمعون في مسيرة عشية المباراة النهائية لكأس العالم لكرة القدم في ميدان تايمز سكوير بنيويورك أمس (أ.ب)

قد تبدو مباراة نهائي كأس العالم مجرد مباراة كرة قدم بين فريقين، لكنها بالنسبة لكثيرين أشبه باختبار للأعصاب. ساعات من الترقب، ونبضات قلب متسارعة، وقلق يرافق كل هجمة أو فرصة ضائعة.

بينما سيتابع ملايين المشجعين نهائي كأس العالم بقلوب تخفق بشدة، يحذر أطباء القلب من أن هذا التوتر قد يكون له عواقب وخيمة على بعض الأشخاص.

يشرح طبيب القلب الإسباني خوسيه أبييان لشبكة «يورونيوز» كيف يمكن أن يزيد التوتر المصاحب لنهائي كأس العالم 2026 من مخاطر الإصابة بأمراض القلب، ويحدد ثلاثة أعراض رئيسية للنوبة القلبية يجب على المشجعين عدم تجاهلها.

مخاطر التعصب على القلب

تُشير الأدلة العلمية إلى أن المباريات عالية الكثافة قد تزيد من خطر الإصابة بالنوبات القلبية، واضطرابات نظم القلب، وغيرها من أمراض القلب والأوعية الدموية لدى الأشخاص المصابين بأمراض القلب أو الذين لديهم عوامل خطر أخرى.

وهذا ليس مجرد نظرية. فقد وجدت إحدى الدراسات الرائدة، التي نُشرت في مجلة نيو إنغلاند الطبية بعد كأس العالم 2006 في ألمانيا، أن حالات الطوارئ القلبية زادت بمقدار 2.7 ضعف خلال مباريات ألمانيا.

وبعد عقدين من الزمن، أكد بحثٌ أجرته جامعة بيليفيلد، ونُشر هذا العام في مجلة التقارير العلمية، مجدداً أن مباريات كرة القدم رفيعة المستوى تُؤدي إلى ارتفاع حاد في معدل ضربات القلب ومستويات التوتر، حتى بين المشجعين الذين يشاهدون المباريات من منازلهم.

عندما يشعر الجسم بالمباراة كتهديد

وبحسب طبيب القلب الإسباني خوسيه أبيان، يستجيب الجسم لنهائي كأس العالم بنفس الطريقة التي يستجيب بها لموقف خطير، ويقول: «إنه موقف مثير ومُرهق في الوقت نفسه. يتم إفراز هرمونات التوتر التي تُنشّطنا. ترتفع مستويات الكورتيزول والكاتيكولامينات، مما يُدخلنا في حالة من التوتر».

يؤدي هذا الارتفاع الهرموني إلى ارتفاع ضغط الدم، وتسارع نبضات القلب، وزيادة احتمالية تكوّن الجلطات الدموية. لا يُسبب ذلك أي مشكلات لمعظم الناس، ولكنه قد يُؤدي إلى حدوث أزمة قلبية وعائية لدى الأشخاص الذين يعانون من ضعف في القلب.

ويردف الطبيب: «إذا كانت صحة قلبي مثالية أو جيدة، فلن يحدث لي شيء. ولكن لا شك أن حدثاً مُرهقاً، بالنسبة لشخص يعاني من مشكلات في القلب والأوعية الدموية، قد يكون سبباً في حدوث ذلك».

من ينبغي عليه توخي الحذر الشديد؟

يكون الخطر الأكبر على الأشخاص الذين سبق لهم الإصابة بنوبة قلبية، أو لديهم دعامات، أو يعانون من ارتفاع ضغط الدم، أو داء السكري، أو ارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم، أو تاريخ من اضطرابات نظم القلب.

لكن الدكتور أبيلان يُصرّ على أن المشكلة لا تقتصر على المباراة نفسها، ويقول: «يجب الانتباه إلى كل ما يحيط بالمباراة. لا يقتصر فيها الأمر على المباراة فحسب، بل أشاهدها بعد وليمة دسمة، مع تناول الوجبات السريعة».

متى يجب القلق؟

قد يكون الشعور بتسارع دقات القلب أثناء المباراة النهائية أمراً طبيعياً. لكن ما لا يجب تجاهله باعتباره مجرد توتر هو ألم الصدر الحاد، أو ضيق التنفس المفاجئ، أو الخفقان الذي يستمر حتى بعد انقضاء الحماس.

يقول الطبيب: «العرض الثالث، وهو الأهم برأيي، هو ألم الصدر الحاد. إذا شعرت فجأة بثقل على صدري يمتد إلى كتفي أو رقبتي أو ظهري، مصحوباً بتعرق... فهذا ليس مجرد توتر».

وتؤكد نصيحة الطبيب المختص: «إذا شعرت بأي من هذه الأعراض الثلاثة، فافحص نفسك. افحص نفسك».

استمتع بالمباراة بحكمة

الخبر السار هو أن كرة القدم، بحد ذاتها، لا تُسبب نوبات قلبية. يكمن الخطر الحقيقي في وجود أمراض قلبية وعائية سابقة، بالإضافة إلى التوتر الشديد، أو الوجبات الدسمة، أو التدخين، أو قلة النوم.

لذا، نصيحة الأطباء بسيطة: استمتع بالمباراة كما هي، عرض رياضي ممتع. ويقول أبيان: «يجب أن يتذكر الناس أنها رياضة، إنها منافسة... شاهدها بهدوء، مع العائلة والأصدقاء. ويجب تناول الطعام والشراب، وكل ذلك باعتدال».


كلينسمان: المنتخب الألماني كان ناعماً للغاية في كأس العالم

 يورغن كلينسمان (د.ب.أ)
يورغن كلينسمان (د.ب.أ)
TT

كلينسمان: المنتخب الألماني كان ناعماً للغاية في كأس العالم

 يورغن كلينسمان (د.ب.أ)
يورغن كلينسمان (د.ب.أ)

قال يورغن كلينسمان، المدير الفني الأسبق للمنتخب الألماني لكرة القدم، إن منتخب بلاده لم يكن جاهزاً من الناحية البدنية بما يكفي خلال مشاركته في بطولة كأس العالم، التي نتج عنها خروج الفريق مبكراً للمرة الثالثة على التوالي. وقال كلينسمان لشبكة «سكاي» التلفزيونية: «كانوا ناعمين للغاية، ولم تكن لديهم القدرة على المعاناة، كما أنهم لم يكونوا بالقسوة الكافية لفرض الاحترام على المنافسين». وأضاف كلينسمان، الذي توج بكأس العالم لاعباً عام 1990 وقاد ألمانيا مدرباً إلى المركز الثالث في مونديال 2006، أن المنتخب الألماني يمكنه التعلم من الأرجنتين، التي تسعى إلى الاحتفاظ باللقب عندما تواجه إسبانيا في النهائي، في وقت لاحق من اليوم الأحد. وقال كلينسمان: «ما أظهره الأرجنتينيون للعالم كله في هذه البطولة بسيط للغاية: ربما لسنا أفضل فريق، لكننا مستعدون للذهاب إلى أقصى الحدود وما بعدها، وحسم المباريات في الدقائق الأخيرة». وأضاف في تصريحات لموقع «سبورت 1» أن المنتخب الألماني كان يمتلك هذه الصفات في الماضي، لكنه لم يعد كذلك، بعدما ودع البطولة من دور المجموعات في نسختي 2018 و2022، ثم خرج هذه المرة من دور الـ32 أمام باراغواي. وقال كلينمسان: «حالياً، نحن فريق عادي للغاية، وتائهون تماماً. يجب أن نشعر بالخجل من أنفسنا، وأن نعترف بأن كثيراً من الأمور أديرت بشكل خاطئ». وأضاف أنه قال مازحاً لأصدقائه في إيطاليا، التي فشل منتخبها حتى في التأهل إلى كأس العالم في آخر ثلاث نسخ: «من الأفضل ألا تتأهل ثلاث مرات، على أن تعود إلى الوطن مباشرة ثلاث مرات». وأعرب كلينسمان عن أمله في أن يشهد المنتخب الألماني بداية جديدة تحت قيادة يورغن كلوب، الذي من المقرر أن يتولى تدريب المنتخب خلفاً ليوليان ناغلسمان، الذي استقال عقب الإخفاق الأخير في كأس العالم. وقال: «آمل ذلك حقاً، لأنه الشخص القادر على قيادة هذه البداية الجديدة، لما يمتلكه من طاقة وروح إيجابية تساعده على إقناع الآخرين والسير بهم في الاتجاه الصحيح».