بورنموث يصعق آرسنال... ويشعل الصراع على صدارة الدوري الإنجليزي

فتح الباب أمام مانشستر سيتي للمنافسة بقوة على اللقب

تسديدة أليكس سكوت في طريقها لمعانقة شباك آرسنال وتحقيق الفوز لبورنموث (رويترز)
تسديدة أليكس سكوت في طريقها لمعانقة شباك آرسنال وتحقيق الفوز لبورنموث (رويترز)
TT

بورنموث يصعق آرسنال... ويشعل الصراع على صدارة الدوري الإنجليزي

تسديدة أليكس سكوت في طريقها لمعانقة شباك آرسنال وتحقيق الفوز لبورنموث (رويترز)
تسديدة أليكس سكوت في طريقها لمعانقة شباك آرسنال وتحقيق الفوز لبورنموث (رويترز)

تلقى آرسنال صفعة موجعة في سعيه للتتويج بلقب الدوري الإنجليزي لكرة القدم، بعد خسارته على أرضه، السبت، أمام بورنموث تاسع الترتيب 1 - 2؛ ما منح مانشستر سيتي أملاً متجدداً في اللحاق بالمتصدر اللندني. وتقدم الضيوف مبكراً على ملعب الإمارات عبر الفرنسي الشاب جونيور كروبي (19 عاماً) من مسافة قريبة مسجلاً هدفه العاشر، هذا الموسم، في سابقة للاعب مراهق منذ الآيرلندي روبي كين في موسم 2000 في الدقيقة 17.

عادل فريق المدرب الإسباني ميكل أرتيتا الذي تعرض لانتقادات بسبب الحذر المبالغ فيه هذا الموسم، من ركلة جزاء إثر لمسة يد نفذها السويدي فيكتور يوكيريس في الدقيقة 35. وأجرى «المدفعجية» عدة تغييرات هجومية مبكرة في الشوط الثاني، لكنهم عانوا في صناعة فرص واضحة أمام فريق بورنموث النشط بقيادة الإسباني أندوني إيراولا. وظل الوضع على ماهو عليه حتى جاءت الدقيقة 74 والتي شهدت تسجيل بورنموث للهدف الثاني عندما وصلت الكرة إلى أليكس سكوت الذي انطلق بالكرة، ودخل منطقة جزاء آرسنال، وسدد كرة قوية عانقت الشباك. بعد الهدف فرض آرسنال سيطرته على مجريات اللقاء، وتوالت محاولاته الهجومية بحثاً عن تسجيل هدف التعادل، وسط دفاع قوي ومنظم من لاعبي بورنموث، واعتمد على شن الهجمات المرتدة. وظل الوضع على ما هو عليه حتى أطلق الحكم صافرة نهاية اللقاء بفوز بورنموث 2 - 1. وارتقى بورنموث إلى المركز التاسع في الترتيب، ودخل المنافسة على أحد المقاعد المؤهلة إلى البطولات الأوروبية.

أرتيتا مدرب آرسنال يتابع هزيمة فريقه المفاجئة (رويترز)

ومع تبقي 6 مباريات، يتصدر آرسنال، الساعي إلى لقبه الأول في الدوري منذ 2004، الترتيب بفارق 9 نقاط عن مانشستر سيتي الثاني، غير أن رجال الإسباني جوسيب غوارديولا قادرون على تقليص الفارق إلى ثلاث نقاط إذا فازوا على تشيلسي، الأحد، ثم تغلبوا على آرسنال في مواجهة قمة مرتقبة على ملعب الاتحاد الأسبوع المقبل. ودخل آرسنال المباراة بمعنويات مرتفعة عقب فوزه القاتل 1 - 0 في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا على سبورتنغ البرتغالي منتصف الأسبوع. وقبل أسابيع قليلة فقط، كان آرسنال يسير بخطى ثابتة نحو رباعية تاريخية، قبل الخسارة أمام مانشستر سيتي 0 - 2 في نهائي كأس الرابطة، والسقوط المفاجئ أمام ساوثهامبتون 1-2 في كأس الاتحاد.


مقالات ذات صلة

مانشستر سيتي يعلن تعاقده مع رولي

رياضة عالمية غيرونيمو رولي (رويترز)

مانشستر سيتي يعلن تعاقده مع رولي

أعلن نادي مانشستر سيتي الإنجليزي لكرة القدم، اليوم الأربعاء، تعاقده مع الحارس الأرجنتيني غيرونيمو رولي قادماً من مارسيليا في صفقة لم يتم الإعلان عن قيمتها.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية بيب تشاباريا (رويترز)

تشيلسي يتعاقد 5 سنوات مع المدافع تشاباريا قادماً من رايو فايكانو

أعلن نادي تشيلسي المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، الأربعاء، تعاقده مع الظهير الأيسر الإسباني بيب تشاباريا قادماً من رايو فايكانو...

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية «أستون فيلا» يقترب من ضم ماتيو روغيري من «أتلتيكو مدريد» (إ.ب.أ)

«أستون فيلا» يقترب من ضم ماتيو روغيري من «أتلتيكو مدريد»

ذكر تقرير إعلامي أن فريق «أستون فيلا» الإنجليزي لكرة القدم أصبح في المراحل الأخيرة من التوصل لاتفاق مع «أتلتيكو مدريد» لضم ماتيو روغيري.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية حافلة فريق أرسنال تطوف شوارع شمال انجلترا للاحتفال مع مع جماهيرهم بلقب الدوري الانجليزي (ا ف ب)

هل يستطيع آرسنال الاحتفاظ بلقب الدوري لأول مرة منذ 91 عاماً؟

حتى الخسارة بركلات الترجيح في نهائي دوري أبطال أوروبا لم تُقلل مما حققه الفريق الموسم الماضي، حيث أنهى آرسنال انتظاره الذي دام 22 عاماً للتتويج بلقب البريمرليغ.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية إيمري يوقع على قميص أحد الأطفال في هونغ كونغ (أستون فيلا)

«السوبر الأوروبي»... بين طموح باريس سان جيرمان وحلم أستون فيلا

تتجه أنظار عشاق كرة القدم الأوروبية مساء الأربعاء إلى ملعب «ريد بول أرينا» في مدينة سالزبورغ ، لمتابعة مباراة فريقي باريس سان جيرمان الفرنسي، وأستون فيلا.

«الشرق الأوسط» (سالزبورغ)

رئيس «فيفبرو أوروبا»: «فيفا» بحاجة لإصلاح شامل... وليس إلى نقاش حول القيادة

«الفيفا» عالق في «حرب حقيقية» مع انهيار الثقة بين الاتحادات الوطنية والقارية (أ.ف.ب)
«الفيفا» عالق في «حرب حقيقية» مع انهيار الثقة بين الاتحادات الوطنية والقارية (أ.ف.ب)
TT

رئيس «فيفبرو أوروبا»: «فيفا» بحاجة لإصلاح شامل... وليس إلى نقاش حول القيادة

«الفيفا» عالق في «حرب حقيقية» مع انهيار الثقة بين الاتحادات الوطنية والقارية (أ.ف.ب)
«الفيفا» عالق في «حرب حقيقية» مع انهيار الثقة بين الاتحادات الوطنية والقارية (أ.ف.ب)

قال رئيس اتحاد اللاعبين المحترفين في أوروبا (فيفبرو أوروبا) اليوم الأربعاء إن الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) يواجه أزمة ثقة ويحتاج إلى إصلاحات واسعة في الحوكمة، مع إبدائه مخاوف بشأن تركّز السلطة داخل المؤسسة العالمية.

وقال ديفيد تيرييه، رئيس «فيفبرو أوروبا»، إن «الفيفا» عالق في «حرب حقيقية» مع انهيار الثقة بين الاتحادات الوطنية والقارية، بعد اقتراح رئيسه جياني إنفانتينو غير الموفق لبيع الحقوق التجارية لكأس العالم.

ويواجه إنفانتينو، الذي يسعى لإعادة انتخابه في مارس (آذار) المقبل، تمرداً علنياً خلال الأسبوعين الماضيين بعدما هاجمت ثلاثة اتحادات قارية هي الاتحاد الأوروبي والاتحاد الآسيوي واتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي (الكونكاكاف) أسلوبه وطالبت برحيله.

وقال تيرييه لـ«رويترز»: «في هذه المرحلة، لم يعد السؤال هو ما إذا كان ينبغي لجياني إنفانتينو الاستمرار أو الاستقالة. من الواضح أن حرباً حقيقية اندلعت، مع فقدان الثقة من جانب العديد من الاتحادات الوطنية والقارية».

وأضاف: «أنا لا أقول إن إنفانتينو يجب أن يرحل حتماً. أعتقد أنه في ظل السياق الحالي، يكاد السؤال لا يثار من الأساس. القضية ليست ما إذا كان ينبغي له الاستقالة أم لا. ما نحتاج إليه هو إصلاحات، وهي أمر لا غنى عنه. هناك نقص حقيقي في الثقة وشكوك جدية بشأن كيفية عمل النظام».

وبعد اجتماع أزمة عقد في المغرب الأسبوع الماضي، اعتذر «الفيفا» إلى الاتحادات الأعضاء لديه والبالغ عددها 211 عن أخطاء في التعامل مع المقترح، وقال إن قيادته جددت تأكيد دعمها الكامل لإنفانتينو.

وحذر «الفيفا» أيضاً من محاولات تقويض سلطات إنفانتينو، قائلاً إن أي محاولات للطعن في قيادته يجب أن تتبع النظام الأساسي للاتحاد وإجراءاته الديمقراطية.

لكن تيرييه حذر من أن «الفيفا» يخاطر بتكرار الأخطاء التي عانى منها الاتحاد قبل فضيحة الفساد التي أطاحت بالرئيس السابق سيب بلاتر في 2015.

وقال: «هذه الطريقة في الحوكمة لم تعد ممكنة أو مقبولة، وهو بالضبط ما ندينه منذ سنوات. نحن الآن في وضع أسوأ مما كنا عليه عندما استقال بلاتر».

وأضاف: «إذا واصلنا العمل بالنظام نفسه، فسنواجه الشكوك نفسها، ولن تكون كرة القدم في وضع إيجابي. وصلنا إلى نقطة تثور فيها شكوك أكثر من اللازم، والإصلاحات ضرورية».

وتابع: «يجب أن يكون رئيس (الفيفا) هو من يقود هذه الإصلاحات ويدعمها. وفي هذه الحالة، يجب أن يكون مستعداً لوضع ولايته على المحك. ومن دون ذلك، فإن أي نتيجة ستكون هزيمة لكرة القدم».

وأكد «الفيفا» أن جميع الإجراءات التي اتخذت بشأن المقترح كانت متوافقة مع لوائحه، وشدد على أن الأخطاء تعلقت بالإجراءات والتواصل، وليس بخرق قواعد الحوكمة.

لكن تيرييه قال إن الأزمة أظهرت أنها قد تكون «الفرصة الأخيرة لتغيير النظام الذي يحكم العمل».

وقال: «يجب تقاسم هذه الصلاحيات، مع رئيس يكون ضامناً، لكن لا تكون كل السلطات في يده».

وأضاف: «إنها آخر فرصة أمامنا لضمان إجراء إصلاحات ووضع آليات لحماية كرة القدم».

وتابع: «إدارة (الفيفا) ليست في وضع يسمح لها، وليست قادرة على القيام بدور قوة موازنة أو حارس للقوانين والنظام الأساسي واللوائح المطبقة، بما في ذلك تلك التي تنطبق على رئيسه نفسه».


الدوري الإسباني أول بطولة تطبق تقنية «الكرة المتصلة» في مبارياتها كافة

رابطة دوري الإسباني أعلنت أنه سيتم تطبيق تقنية «الكرة المتصلة» (رويترز)
رابطة دوري الإسباني أعلنت أنه سيتم تطبيق تقنية «الكرة المتصلة» (رويترز)
TT

الدوري الإسباني أول بطولة تطبق تقنية «الكرة المتصلة» في مبارياتها كافة

رابطة دوري الإسباني أعلنت أنه سيتم تطبيق تقنية «الكرة المتصلة» (رويترز)
رابطة دوري الإسباني أعلنت أنه سيتم تطبيق تقنية «الكرة المتصلة» (رويترز)

أعلنت رابطة دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم، اليوم الأربعاء، أنه سيتم تطبيق تقنية «الكرة المتصلة» بالتعاون مع الشركة المنتجة للكرة الرسمية للدوري وشركة «يكسكسون» لتكنولوجيا التتبع الرقمي وبتنسيق تام مع لجنة الحكام، اعتباراً من الجولة الأولى لموسم 2026-2027 وفي المباريات كافة.

وقالت الرابطة في بيان تلقت «رويترز» نسخة منه إن هذه التقنية ستعزز مستويات الدقة والشفافية والثقة في المسابقة بأكملها.

وأضاف البيان أن «الليغا» سيصبح أول دوري محلي لكرة القدم للمحترفين على مستوى العالم يُطبق تقنية الكرة المتصلة على نطاق واسع، من خلال استخدامها في كافة المباريات، ودمجها إلى جانب تقنيتي حكم الفيديو المساعد والتسلل شبه الآلي.

وهذا سيعزز مكانة «الليغا» باعتباره جهة رائدة عالمية في الابتكار في كرة القدم والتطور التكنولوجي ونزاهة المسابقة.

كما تعزز هذه المبادرة التزام «الليغا» بمواصلة تطوير التجربة السمعية والبصرية والطريقة التي تتابع بها الجماهير والقنوات الناقلة الحصرية والمنصات الرقمية كرة القدم».

وبعد أقل من شهر بقليل من فوز إسبانيا على الأرجنتين في نيوجيرسي لتفوز بكأس العالم للمرة الثانية لتواصل هيمنتها عالمياً بعد تتويجها ببطولة أوروبا 2024، تحولت أنظار عشاق كرة القدم في البلاد من النشوة الوطنية إلى الإثارة التي تكتنف الأندية، إذ ينطلق الموسم الجديد من الدوري المحلي يوم السبت المقبل.

وفي قلب المشهد يقف منافسان مألوفان: برشلونة بطل الموسمين الماضيين، وريال مدريد الذي تحمل تحركاته خلال فترة الانتقالات الصيفية استعجالاً واضحا.


تيليمانس جاهز للتحدي مع يونايتد بعد خيبة أمل كأس العالم

يوري تيليمانس (د.ب.أ)
يوري تيليمانس (د.ب.أ)
TT

تيليمانس جاهز للتحدي مع يونايتد بعد خيبة أمل كأس العالم

يوري تيليمانس (د.ب.أ)
يوري تيليمانس (د.ب.أ)

قال لاعب الوسط البلجيكي يوري تيليمانس إنه مستعد لتخطي مشاركته المخيبة للآمال في كأس العالم لكرة القدم والتركيز على بدايته الجديدة مع ناديه مانشستر يونايتد المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز.

وانضم تيليمانس إلى يونايتد قادماً من أستون فيلا الشهر الماضي، وقاد منتخب بلجيكا إلى دور الثمانية في كأس العالم، لكنه لم يتمكن من اللعب ضد إسبانيا، التي توجت باللقب لاحقاً، بسبب الإصابة.

وقال تيليمانس لهيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) في مقابلة نُشرت يوم الأربعاء: «خلال الإحماء، شعرت وكأن جسدي توقف تماماً لسبب ما».

وأرجع اللاعب السابق لأندرلخت وموناكو وليستر سيتي عدم تمكنه من المشاركة لضغط المباريات والإرهاق.

وقال: «عندما أكون في أفضل حالاتي أعرف ذلك جيداً، وعندما لا تسير الأمور على ما يرام أدرك ذلك فوراً وأبلغ المدرب. لكن هذا لا يحدث كثيراً».

وأكد تيليمانس أنه يشعر بحالة جيدة في يونايتد بعد ثلاثة أعوام قضاها مع أستون فيلا، اختتمها بالتتويج بلقب الدوري الأوروبي.

وقال: «أنا ممتن للغاية لأستون فيلا. أدين لهم بالكثير. إنه نادٍ رائع وحققنا أشياء مذهلة، وقد ساعدوني على العودة إلى أفضل مستوياتي. لكن هناك أندية أكبر من فيلا، ومانشستر يونايتد واحد منها».

وأعرب تيليمانس عن ثقته في قدرته على تلبية مطالب مايكل كاريك مدرب يونايتد خلال الموسم المقبل.

وقال: «يريدني أن ألعب بحرية داخل الملعب، وأن أحاول تنظيم الفريق بأفضل طريقة ممكنة... الأمر يتعلق بقراءة اللعب، وهو ما أفعله منذ صغري في أندرلخت».

ويستهل مانشستر يونايتد مشواره في الدوري الإنجليزي الممتاز بمواجهة هال سيتي في 22 أغسطس (آب).