يان سومر يثير الغموض حول مستقبله مع إنتر ميلان

يان سومر حارس مرمى إنتر ميلان (رويترز)
يان سومر حارس مرمى إنتر ميلان (رويترز)
TT

يان سومر يثير الغموض حول مستقبله مع إنتر ميلان

يان سومر حارس مرمى إنتر ميلان (رويترز)
يان سومر حارس مرمى إنتر ميلان (رويترز)

أثار يان سومر، حارس مرمى إنتر ميلان، الغموض حول مستقبله مع النادي في ظل انتهاء تعاقده بنهاية الموسم الحالي، معرباً عن رغبته القوية في التتويج مع الفريق بالثنائية المحلية.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا) أن عقد الحارس السويسري المخضرم البالغ من العمر 37 عاماً سينتهي بنهاية يونيو (حزيران)، لكنه يبقى الحارس الأساسي للفريق الذي يقوده المدرب الروماني كريستيان كييفو.

وتهرب سومر من حسم الإجابة حول ما إذا كان سيبقى في سان سيرو بعد نهاية هذا الموسم.

وقال سومر لبرنامج «سبورتس ميديا سيت» الرياضي الإيطالي: «أنا سعيد للغاية باللعب هنا، وتمثيل هذا النادي وجماهيره».

وأضاف: «أحب ملعب سان سيرو كثيراً، لقد قضيت ثلاث سنوات في إنتر حتى الآن، وكانت فترة رائعة بالفعل، وسنفكر فيما سيحدث بعد نهاية الموسم».

وتولى كييفو، مدافع إنتر ورومانيا السابق، تدريب إنتر الصيف الماضي خلفاً لسيموني إنزاغي، وقاد الفريق إلى اعتلاء صدارة الدوري بفارق سبع نقاط عن حامل اللقب نابولي.

وواصل الحارس السويسري: «نحن في وضع جيد بفضل بذل مجهود كبير، وتتبقى لنا 7 مباريات مهمة، كأس إيطاليا والدوري هدفان رئيسيان هذا الموسم».

وشدد: «نريد التتويج بثنائية الدوري والكأس، ولكن الأهم حالياً أن نركز في كل خطوة على حدة، لتحقيق ما نريده».

وتجنب يان سومر أيضاً الحديث عن الفوارق بين كيفو وإنزاغي، قائلاً: «لا أحب المقارنات، لقد عشنا لحظات رائعة تحت قيادتهما».

وأشار في ختام تصريحاته: «قدمنا موسماً جيداً في العام الماضي تحت قيادة إنزاغي، وخسرنا لقب الدوري بفارق نقطة واحدة، وهذا وارد في كرة القدم، ولا نفكّر حالياً في ختام الموسم بل الاستعداد للمباراة القادمة».


مقالات ذات صلة

«كأس العالم 2026»: ميسي ومبابي في سباق تاريخي لتحطيم رقم كلوزه المونديالي

رياضة عالمية ميسي عادل بالفعل رقم المهاجم الألماني السابق كلوزه بعدما سجل ثلاثية في مباراته الأولى بالمونديال (أ.ف.ب)

«كأس العالم 2026»: ميسي ومبابي في سباق تاريخي لتحطيم رقم كلوزه المونديالي

ربما يصبح، يوم الاثنين، الرقمُ القياسي التاريخي لميروسلاف كلوزه؛ الهداف الأكبر في تاريخ بطولات كأس العالم لكرة القدم برصيد 16 هدفاً، من الماضي...

«الشرق الأوسط» (كانساس سيتي (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية لامين يامال (أ.ف.ب)

يامال: لم أقدم أفضل مستوياتي حتى الآن

قال الجناح الإسباني الشاب لامين يامال إنه لا يزال أمامه مجال كبير للتطور في مسيرته المهنية حديثة العهد وإن الجماهير لم تر أفضل ما لديه بعد.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية حالة لامين يامال تمثل مصدر قلق داخل إسبانيا (رويترز)

الصحافة الإسبانية تدق ناقوس الخطر: ممنوع الخطأ أمام السعودية

لم تعد مواجهة السعودية تُقدَّم في الإعلام الإسباني على أنها مباراة عادية بدور المجموعات بل تحولت خلال الساعات الأخيرة إلى اختبار مصيري

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية ساندرو تونالي (رويترز)

نيوكاسل يرفض عرضاً من توتنهام بـ80 مليون جنيه إسترليني لضم تونالي

رفض نادي نيوكاسل يونايتد العرض الأول الذي تقدم به توتنهام هوتسبير للتعاقد مع لاعب الوسط الإيطالي ساندرو تونالي، بعدما بلغت قيمته نحو 75 مليون جنيه إسترليني...

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الأمطار الغزيرة تسببت في إلحاق أضرار ببعض مرافق الملعب (أ.ف.ب)

«دورة برلين»: تأجيل النهائي بسبب أضرار في الملعب جراء أمطار غزيرة

أُجّلت المباراة النهائية لـ«دورة برلين لكرة المضرب (500 نقطة)» 4 ساعات؛ بسبب تضرر بعض مرافق الملعب، جراء أمطار غزيرة هطلت في وقت متأخر من صباح الأحد...

«الشرق الأوسط» (ميونيخ (ألمانيا))

«كأس العالم 2026»: ميسي ومبابي في سباق تاريخي لتحطيم رقم كلوزه المونديالي

ميسي عادل بالفعل رقم المهاجم الألماني السابق كلوزه بعدما سجل ثلاثية في مباراته الأولى بالمونديال (أ.ف.ب)
ميسي عادل بالفعل رقم المهاجم الألماني السابق كلوزه بعدما سجل ثلاثية في مباراته الأولى بالمونديال (أ.ف.ب)
TT

«كأس العالم 2026»: ميسي ومبابي في سباق تاريخي لتحطيم رقم كلوزه المونديالي

ميسي عادل بالفعل رقم المهاجم الألماني السابق كلوزه بعدما سجل ثلاثية في مباراته الأولى بالمونديال (أ.ف.ب)
ميسي عادل بالفعل رقم المهاجم الألماني السابق كلوزه بعدما سجل ثلاثية في مباراته الأولى بالمونديال (أ.ف.ب)

ربما يصبح، يوم الاثنين المقبل، الرقمُ القياسي التاريخي لميروسلاف كلوزه، الهدافِ الأكبر في تاريخ بطولات كأس العالم لكرة القدم برصيد 16 هدفاً، من الماضي.

وعادل الأرجنتيني ليونيل ميسي بالفعل رقم المهاجم الألماني السابق، بعدما سجل ثلاثية (هاتريك) في المباراة التي فاز بها المنتخب الأرجنتيني على الجزائر 3 - صفر في افتتاحية مبارياته بالمونديال.

وأي هدف يسجله ميسي غداً أمام النمسا سيمنحه الانفراد بالرقم القياسي التاريخي.

كما يبقى قائد فرنسا كيليان مبابي ضمن المنافسين على هذا الإنجاز، بعدما رفع رصيده إلى 14 هدفاً في كأس العالم بفضل ثنائيته في الفوز 3 - 1 على السنغال. ومن المنتظر أن يشارك مبابي أيضاً غداً أمام العراق، في المباراة التي ستكون رقم «100» له بقميص المنتخب الفرنسي.

مبابي يملك أفضلية العمر على المدى الطويل (رويترز)

ولكن حتى إذا انتزع ميسي الصدارة، فقد يكون ذلك مؤقتاً فقط؛ لأن مبابي يملك أفضلية العمر على المدى الطويل، حيث يبلغ مبابي من العمر 27 عاماً، بينما يبلغ ميسي 38 عاماً ويخوض على الأرجح آخر نسخة له في كأس العالم.

وبافتراض عدم تعرضه لإصابة أو أي ظرف آخر، فمن المرجح أن يشارك مبابي في نسخة أخرى على الأقل وهو في سن الـ31 عاماً، وربما حتى نسخة إضافية وهو في الخامسة والثلاثين.

ولا توجد أي مفاجأة في أن يعترف مبابي، الذي أصبح أيضاً الهداف التاريخي لمنتخب فرنسا برصيد 58 هدفاً، بأن الجميع يتحدثون معه عن رقم كلوزه القياسي. وقال: «الجميع يتحدث معي عن رقم كلوزه. وسيكون أمراً سريالياً أن أحطم هذا الرقم».

وأضاف: «إنها أول مرة في حياتي يبدو فيها أحد الأرقام القياسية غير واقعي بالنسبة إليّ؛ لأنني لم أتخيل مطلقاً أن أصل إلى هذا المستوى في بطولة شارك فيها جميع أساطير كرة القدم العظماء وأنا في الـ27 فقط وبعد مشاركتين فقط بكأس العالم».

أما ميسي، الذي يخوض مثل أسطورة البرتغال كريستيانو رونالدو كأس العالم لسادس مرة، فيحمل مشاعر مشابهة. وقال: «عندما كنت طفلاً، لم أكن أتخيل مطلقاً كل الأشياء التي سأعيشها لاحقاً. أنا لا أنظر إلى الأرقام. إنه لشرف كبير أن أكون إلى جانب كلوزه ورونالدو ومبابي».

ورد ميسي على المشككين بشأن تأثير عامل السن بتسجيله 3 أهداف، بينما أظهر مبابي جودته الكبيرة رغم خروجه من موسم خال من الألقاب مع ريال مدريد.

وقال مبابي: «هدفي الأسمى هو الفوز بكأس العالم، وإضافة النجمة الثالثة إلى قميص فرنسا، والعودة إلى شارع الشانزليزيه والكأس بين يدي، ومنح الشعب الفرنسي صيفاً لا ينسى».

وكان مبابي سجل في نهائي «كأس العالم 2018» عندما تُوجت فرنسا باللقب، بينما لم تكن أهدافه الثلاثة في «نهائي 2022» كافية لتحقيق الكأس. ففي تلك المباراة سجل ميسي أيضاً هدفين، قبل أن تحسم الأرجنتين اللقب بركلات الترجيح.


يامال: لم أقدم أفضل مستوياتي حتى الآن

لامين يامال (أ.ف.ب)
لامين يامال (أ.ف.ب)
TT

يامال: لم أقدم أفضل مستوياتي حتى الآن

لامين يامال (أ.ف.ب)
لامين يامال (أ.ف.ب)

قال الجناح الإسباني الشاب لامين يامال إنه لا يزال أمامه مجال كبير للتطور في مسيرته المهنية حديثة العهد وإن الجماهير لم تر أفضل ما لديه بعد.

وأوضح في مقابلة مع صحيفة «إل باييس» نُشرت الأحد: «أرى نفسي أفضل كثيراً مما يراني عليه الناس. أعلم أن الطريق أمامي طويلة جداً، وأن هناك الكثير من الأمور التي يجب أن أحسنها».

وكان اللاعب الإسباني (18 عاماً) قد عانى من الإصابات قبل انطلاق كأس العالم، لكن من المتوقع أن يلعب جانباً من مواجهة إسبانيا أمام السعودية اليوم بعد مشاركته بديلاً في الدقائق الأخيرة من أولى مباريات الفريق بالبطولة والتي كانت مخيبة للآمال؛ إذ انتهت بالتعادل السلبي مع الرأس الأخضر.

وأضاف في المقابلة: «أعلم أن الناس ينظرون إليَّ وكأن هذا هو مستواي وهذا كل شيء. لكن يمكنني الاستفادة من كل تلك الثقة التي أمتلكها في أمور عديدة. وأؤكد: أمامي طريق طويل لأقطعه، والكثير لأحسنه. والكثير، الكثير، الكثير من كرة القدم لأقدمه».

وقال يامال لاعب نادي برشلونة إنه يشك في أنه سيكون قادراً على اللعب على مستوى النخبة في سن الأربعين مثل قائد المنتخب الأرجنتيني ليونيل ميسي.

وأوضح: «مستحيل. بالنسبة لي، ميسي هو الأفضل وهو يثبت ذلك باستمرار. لديه أفضلية عن الجميع وهو في الأربعين من عمره».

وأشار يامال إلى أنه بدأ لعب كرة القدم في الشوارع، في حين يبدأ الآخرون غالباً في أندية محلية، حيث يطلب منهم تنفيذ ما يقومون به بدلاً من الاستمتاع باللعبة.

وقال: «المشكلة التي أراها لدى اللاعبين الصاعدين حالياً هي أنهم ينضمون إلى فريق كرة قدم في سن الرابعة، وفي الفريق يقولون لك: (حسناً، على الظهير أن يسيطر على الكرة ويمررها إلى الجناح؛ وعلى الجناح أن يسيطر عليها ويمررها إلى لاعب الوسط)».

وأضاف أن الشهرة منذ سن الثالثة عشرة كان لها ثمنها؛ إذ حرمته من القيام بأمور عادية مثل التسوق أو الذهاب إلى السينما؛ لأن الناس دائماً ما كانت تتعرف عليه.


دراسة جامعية: «أنصار اليسار» يفضلون ميسي... و«أنصار اليمين» يميلون إلى رونالدو

دراسة جامعية: «أنصار اليسار» يفضلون ميسي... و«أنصار اليمين» يميلون إلى رونالدو
TT

دراسة جامعية: «أنصار اليسار» يفضلون ميسي... و«أنصار اليمين» يميلون إلى رونالدو

دراسة جامعية: «أنصار اليسار» يفضلون ميسي... و«أنصار اليمين» يميلون إلى رونالدو

أعاد بحث أكاديمي جديد إشعال الجدل الأبدي بين ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو، لكن هذه المرة من زاوية سياسية، بعدما خلص إلى أن الميول السياسية قد تكون العامل الأعلى قدرة على التنبؤ بتفضيل أحد النجمين على الآخر.

ووفقاً للدراسة، التي حملت عنوان «الهوية السياسية خارج السياسة: تفضيل ميسي أو رونالدو في 26 دولة»، فإن الأشخاص الذين يعرّفون أنفسهم بأنهم تقدميون أو يميلون إلى اليسار يفضلون عادة النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، في حين يميل المحافظون أو أصحاب التوجهات اليمينية إلى اختيار البرتغالي كريستيانو رونالدو.

ميسي ورونالدو لا يزال السباق بينهما مشتعلاً رغم تقدمهما في السن (أ.ب)

واعتمد الباحثون في نتائجهم، وفق صحيفة «ليكيب» الفرنسية، على إجابات 10 آلاف و661 شخصاً من 26 دولة، جُمعت خلال شهري أبريل (نيسان) ومايو (أيار) 2026، حيث استخدموا نموذجاً إحصائياً يربط تفضيل اللاعبين بمجموعة من العوامل، من بينها التوجه السياسي، والنزعة السلطوية، ومستوى تقدير الذات، وحتى ترتيب منتخب الدولة في تصنيف «الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)».

وخلصت الدراسة إلى أن الانتماء السياسي كان العامل الأعلى قدرة على التنبؤ بخيار المشاركين بين ميسي ورونالدو، متقدماً على بقية المتغيرات التي شملها البحث.

رونالدو في التدريبات (أ.ف.ب)

وأظهرت النتائج أيضاً أن ميسي يحظى بشعبية أكبر لدى الأشخاص الذين يتمتعون بأسلوب تفكير أكبر تحليلاً، بينما يلقى رونالدو قبولاً أكبر لدى من يملكون ميولاً سلطوية أو مستويات أعلى من الثقة بالنفس وتقدير الذات.

ورغم هذه النتائج، فإن معدي الدراسة دعوا إلى التعامل معها بحذر، موضحين أن البحث لم يخضع بعد لمراجعة علمية مستقلة من قبل خبراء مختصين، كما أن العلاقة الإحصائية التي رصدوها موجودة بالفعل، لكنها تظل محدودة التأثير ولا تسمح بعدّ التوجه السياسي العاملَ الوحيد أو الحاسم في تفضيل أحد اللاعبين.

ميسي في الاستعدادات (أ.ف.ب)

وبذلك، يضيف البحث بعداً جديداً إلى أحد أشهر النقاشات في عالم كرة القدم، مقدماً فرضية مفادها بأن اختيار ميسي أو رونالدو قد يرتبط، ولو بدرجة بسيطة، بالخلفية الفكرية والسياسية للمشجعين، وليس بالمعايير الرياضية وحدها.