كاريك متحمس لعودة ماونت لصفوف مان يونايتد

مايكل كاريك مدرب مان يونايتد (د.ب.أ)
مايكل كاريك مدرب مان يونايتد (د.ب.أ)
TT

كاريك متحمس لعودة ماونت لصفوف مان يونايتد

مايكل كاريك مدرب مان يونايتد (د.ب.أ)
مايكل كاريك مدرب مان يونايتد (د.ب.أ)

يعود مانشستر يونايتد للمنافسات، يوم الاثنين المقبل، بتفاؤل متجدّد، بعدما رحب المدرب المؤقت مايكل كاريك باستعادة ميسون ماونت لياقته البدنية، وعودة ليساندرو مارتينيز للتدريبات، قبيل استضافة ليدز يونايتد في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

ولم يخض رجال كاريك أي مباراة، منذ أكثر من ثلاثة أسابيع، منذ التعادل (2 - 2)، على ملعب بورنموث، لكنهم يستأنفون الموسم في المركز الثالث، ويسعون لإحكام قبضتهم على المركز المؤهل لدوري أبطال أوروبا، الموسم المقبل، بفضل زيادة الخيارات المتاحة من اللاعبين، مع دخول الموسم مرحلة حاسمة.

وشارك ماونت في مباريات قليلة بسبب الإصابة، وشارك لمدة دقيقة واحدة، خلال التعادل مع بورنموث.

وقال كاريك للصحافيين السبت: «من الرائع استعادة ميسون، لقد افتقدناه سريعاً، بعد أن تولى المسؤولية وتجمعا معاً. لقد خاض بالتأكيد نحو أسبوعين أو ثلاثة في استعادة لياقته وإيجاد إيقاعه وفعاليته. أعتقد أن مرونته تُعتبر مصدر قوة كبيراً له. يمكنه اللعب في الوسط أو على الأطراف، ويمكنه القيام بكثير من الأدوار المختلفة. علينا فقط منحه الوقت الكافي لاستعادة لياقته البدنية مرة أخرى والصبر عليه، لكنه بالتأكيد في حالة جيدة حالياً».

ولم يحسم كاريك قراره بشأن وضع مارتينيز الذي لم يشارك منذ إصابته في ربلة الساق، بداية فبراير (شباط) الماضي.

وقال: «إنه مجرد قرار علينا اتخاذه، ولن نندفع للقيام بأي خطوة. عاد للتدريبات، وهذا أمر رائع، وعاد للتدريب على العشب مجدداً. لكن يتعين علينا بكل تأكيد اتخاذ القرار الصحيح والتأكد من جاهزيته التامة».

ويحتل يونايتد المركز الثالث برصيد 55 نقطة، متقدماً بفارق نقطة واحدة على أستون فيلا صاحب المركز الرابع، وست نقاط عن ليفربول صاحب المركز الخامس.

وأشرف كاريك على مسيرة مذهلة منذ توليه المسؤولية في يناير (كانون الثاني) الماضي، بعدما قاد يونايتد لحصد 23 من 30 نقطة ممكنة، وأعاد الهدوء للفريق بعد نصف موسم أول مضطرب.

ومع تبقي أسابيع قليلة على نهاية الموسم واحتدام الصراع على المراكز الخمسة المؤهلة لدوري أبطال أوروبا، يدرك يونايتد أنه لا يوجد مجال للرضا عن الذات.

كما تعيد مباراة الاثنين إشعال واحدة من أشرس المنافسات في كرة القدم الإنجليزية؛ إذ يحرص كاريك على أن يستغل لاعبوه هذه المناسبة.

وقال كاريك: «استمرّ الصراع بين الفريقين لفترة طويلة للغاية. أعتقد أن هذا سبب وجود الصراعات؛ بما تحمله من قوة وتأثير وشغف. بالتأكيد يجب أن يظل الأمر ضمن الحدود المسموح بها لكني أعتقد أن هذا جزء من اللعبة التي نحبها، مواجهة الفرق الأخرى.. والتنافس بشراسة في الملعب. لذلك أعتقد أنه شيء يجب علينا تقبله».

ويحتل ليدز المركز 15 في ترتيب الدوري الممتاز.


مقالات ذات صلة

بيلينغهام فرس الرهان لمنتخب إنجلترا

رياضة عالمية جود بيلينغهام ينثر سحره مع منتخب «الأسود الثلاثة» (أ.ف.ب)

بيلينغهام فرس الرهان لمنتخب إنجلترا

بعد الإصابات والشكوك، يُظهر جود بيلينغهام خلال كأس العالم 2026 لكرة القدم، كل عزيمته وقوته وفعاليته، ما يجعله عنصراً لا غنى عنه مع إنجلترا في اللحظات الكبيرة.

«الشرق الأوسط» (ميامي (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية حارس مرمى منتخب آيرلندا الشمالية بيرس تشارلز (رويترز)

سيتي يضم الحارس تشارلز قادماً من شيفيلد وينزداي

أعلن نادي مانشستر سيتي، المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، الجمعة، عن التعاقد مع حارس مرمى منتخب آيرلندا الشمالية بيرس تشارلز.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية أنتوني باري المدرب المساعد لمنتخب إنجلترا (أ.ف.ب)

مساعد مدرب إنجلترا: حان الوقت لكي يتحرر الفريق من القيود

قال أنتوني باري، المدرب المساعد لمنتخب إنجلترا لكرة القدم، إن الوقت قد حان لكي يتحرر الفريق من القيود، وذلك قبل مواجهة النرويج في كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (كانساس سيتي (الولايات المتحدة))
رياضة عربية محمد صلاح قائد المنتخب المصري (رويترز)

محمد صلاح: ما حدث في كأس العالم بداية جديدة للكرة المصرية

أكد محمد صلاح قائد المنتخب المصري لكرة القدم أن ما حدث في بطولة كأس العالم هو مجرد بداية جديدة للكرة المصرية.

«الشرق الأوسط» (العلمين (مصر))
رياضة عربية لاعبو منتخب مصر يحيون الجماهير من حافلة مكشوفة (رويترز)

استقبال شعبي لمنتخب مصر العائد من المونديال

استقبل آلاف المشجعين منتخب مصر لكرة القدم فور عودته من المشاركة في كأس العالم بأميركا الشمالية، بعدما حقق إنجازاً تاريخياً ببلوغ دور الستة عشر للمرة الأولى.

«الشرق الأوسط» (العلمين (مصر))

بيلينغهام فرس الرهان لمنتخب إنجلترا

جود بيلينغهام ينثر سحره مع منتخب «الأسود الثلاثة» (أ.ف.ب)
جود بيلينغهام ينثر سحره مع منتخب «الأسود الثلاثة» (أ.ف.ب)
TT

بيلينغهام فرس الرهان لمنتخب إنجلترا

جود بيلينغهام ينثر سحره مع منتخب «الأسود الثلاثة» (أ.ف.ب)
جود بيلينغهام ينثر سحره مع منتخب «الأسود الثلاثة» (أ.ف.ب)

بعد الإصابات والشكوك، يُظهر جود بيلينغهام خلال كأس العالم 2026 لكرة القدم، كل عزيمته وقوته وفعاليته، ما يجعله عنصراً لا غنى عنه مع إنجلترا في اللحظات الكبيرة، كما حدث أمام المكسيك في الدور السابق، وقبل مواجهة النرويج السبت في ربع النهائي.

وقال بيلينغهام بعد أدائه اللافت في معقل «أزتيكا» أمام المكسيك (3-2): «أنا مدرك للمسؤولية والضغط الذي أحمله مع بقية اللاعبين. لكل لاعب مسؤولية مختلفة على أرض الملعب حسب دوره، لكنني أعرف ما الذي يمكنني تقديمه للفريق».

وأضاف لاعب ريال مدريد الإسباني: «إنها أجمل أمسية في مسيرتي مع إنجلترا. أمر لا يُصدق»، بعدما سجّل هدفين في غضون 98 ثانية، وقدّم لقطات بطولية داخل منطقة جزاء منتخب بلاده.

بعمر 23 عاما، وفي مشاركته الرابعة بالفعل في بطولة كبيرة، رسّخ الإنجليزي صاحب 10 أهداف في 53 مباراة دولية دوره كقائد، إلى جانب القائد الفعلي وهداف الفريق هاري كاين.

وقاد النجمان العالميان منتخب بلادهما إلى ربع النهائي أمام النرويج، رغم أن الأداء الجماعي لمنتخب «الأسود الثلاثة» لم يرتقِ إلى مستوى التطلعات.

وقال زميله مورغان روجرز الأربعاء: «لست متفاجئاً! ولا أحد في المجموعة متفاجئ. لسنا متفاجئين بالطريقة التي سيطر بها على اللحظات الحاسمة في المباريات: خلال خمس دقائق (أمام المكسيك)، ترك بصمته على اللقاء وفرض إيقاعه».

وأضاف صديقه ومنافسه على مركز الرقم 10 في التشكيلة الأساسية: «في المباريات الكبيرة، تحتاج إلى لاعبيك الكبار. نرى مدى جوعه لتحقيق الفوز، وكم يعني له أن يحسم هذه المواجهات ويدفعنا إلى الأمام».

وبدّد بريق بيلينغهام منذ وصوله إلى الولايات المتحدة، الشكوك التي سبقت كأس العالم بشأن إمكانية عدم كونه أساسياً تحت قيادة المدرب توماس توخيل.

ولم تكن علاقة لاعب الوسط بالمدرب الألماني هي الأكثر سلاسة، منذ تولي الأخير قيادة المنتخب الإنجليزي مطلع العام الماضي خلفا لغاريث ساوثغيت، لكن كل شيء يبدو أنه قد سُوّي بينهما منذ ثلاثة أسابيع.

وقال توخيل بعد الفوز الافتتاحي على كرواتيا (4-2): «في مثل هذه اللحظات، يمكننا الاعتماد على جود، لأنه يعشق المباريات الكبيرة، وهذا يُخرج أفضل ما لديه».

وأضاف: «لذا، من السهل إشراكه ومنحه الثقة، وأيضا لأنه خلال الأيام الـ16 أو 17 الماضية، اندمج بشكل كامل مع فكرة روح الفريق والأخوّة ورؤيتنا لكيفية لعب كرة القدم».

ويأتي ذلك بعد موسم أقل توهجاً من سابقه للاعب رقم 10 في إنجلترا، لا سيّما بسبب الإصابات، إذ عانى من إصابة في العضلات الخلفية خلال فترة فبراير (شباط) ومارس (آذار)، إضافة إلى آلام مزمنة في الكتف اليسرى خضع بسببها لعملية جراحية الصيف الماضي، ما أبعده لأسابيع.

وأكمل روجرز: «كان متلهفاً للغاية لانطلاق كأس العالم». وأضاف أن فترة الراحة التي امتدت لستة أسابيع وحظي بها لاعب ريال مدريد للتعافي من مشكلة عضلية «ساعدته على الاستعداد لهذه المواعيد الكبيرة».

وتأمل إنجلترا، وصيفة بطولتي كأس أوروبا الأخيرتين والتي خرجت بصعوبة أمام فرنسا في ربع نهائي كأس العالم 2022، أن يحافظ بيلينغهام على هذا المستوى العالي لثلاث مباريات أخرى، من أجل انتزاع اللقب الذي تنتظره منذ عام 1966.


سيتي يضم الحارس تشارلز قادماً من شيفيلد وينزداي

حارس مرمى منتخب آيرلندا الشمالية بيرس تشارلز (رويترز)
حارس مرمى منتخب آيرلندا الشمالية بيرس تشارلز (رويترز)
TT

سيتي يضم الحارس تشارلز قادماً من شيفيلد وينزداي

حارس مرمى منتخب آيرلندا الشمالية بيرس تشارلز (رويترز)
حارس مرمى منتخب آيرلندا الشمالية بيرس تشارلز (رويترز)

أعلن نادي مانشستر سيتي، المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، الجمعة، عن التعاقد مع حارس مرمى منتخب آيرلندا الشمالية بيرس تشارلز قادماً من نادي شيفيلد وينزداي بموجب عقد يمتد حتى عام 2031.

وسيقضي الحارس (20 عاماً)، الذي يعود إلى صفوف سيتي من جديد بعد أن قضى فترة في أكاديمية النادي قبل انضمامه إلى شيفيلد وينزداي، موسم 2026-2027 معاراً إلى فريق كوينز بارك رينجرز المنافس في دوري الدرجة الثانية.

وقال تشارلز في بيان: «العودة إلى مانشستر سيتي لحظة مميزة للغاية بالنسبة لي ومصدر فخر لي ولعائلتي».

وأضاف: «أعرف عن كثب مدى تميز نادي مانشستر سيتي، وأنا متحمس جداً لهذه الخطوة».

وخاض تشارلز أول مباراة دولية له مع منتخب آيرلندا الشمالية في عام 2024، وشارك منذ ذلك الحين في 12 مباراة دولية مع منتخب بلاده.


مساعد مدرب إنجلترا: حان الوقت لكي يتحرر الفريق من القيود

أنتوني باري المدرب المساعد لمنتخب إنجلترا (أ.ف.ب)
أنتوني باري المدرب المساعد لمنتخب إنجلترا (أ.ف.ب)
TT

مساعد مدرب إنجلترا: حان الوقت لكي يتحرر الفريق من القيود

أنتوني باري المدرب المساعد لمنتخب إنجلترا (أ.ف.ب)
أنتوني باري المدرب المساعد لمنتخب إنجلترا (أ.ف.ب)

قال أنتوني باري، المدرب المساعد لمنتخب إنجلترا لكرة القدم، إن الوقت قد حان لكي يتحرر الفريق من القيود، وذلك قبل مواجهة النرويج في كأس العالم.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا) أن المنتخب الإنجليزي، وصيف بطل أوروبا في النسختين الأخيرتين، يواصل سعيه نحو التتويج بلقب كأس العالم عندما يواجه منتخب النرويج بقيادة إيرلينغ هالاند في أجواء ميامي الحارة، على ملعب هارد روك، في دور الثمانية السبت.

وينتظر الفائز من مواجهة إنجلترا والنرويج الفائز من لقاء الأرجنتين وسويسرا في أتلانتا، حيث استهل المنتخب الإنجليزي مشواره في الأدوار الإقصائية بفوز صعب 2 / 1 على جمهورية الكونغو الديمقراطية بعد تأخره في النتيجة.

وتغلب فريق المدرب توماس توخيل على أجواء العداء الجماهيري، والارتفاع عن سطح البحر، إضافة إلى النقص العددي بعد طرد أحد لاعبيه، ليفوز على المكسيك، إحدى الدول المستضيفة، بنتيجة 3 / 2 في مباراة مثيرة بدور الـ16، وسط قناعة داخل الفريق بأن الأفضل لم يأت بعد.

وقال باري في تصريحات لإذاعة «توك سبورت»: «نعتقد أن خزان الوقود ممتلئ، وأن قدمنا على دواسة الوقود، وربما كل ما نحتاجه الآن هو أن نزيل فرامل اليد وننطلق بكل قوة».

وأضاف: «أحياناً يعتمد ذلك على المنافس الذي نواجهه، وأحياناً أخرى قد يحدث عندما يدرك اللاعبون أنهم باتوا يرون الضوء في نهاية النفق».

وتابع: «لم يتبقَّ سوى 11 يوماً، والآن هو الوقت المناسب لرفع فرامل اليد والمضي بكل ما نملك».

وأكمل: «أعتقد أن الجماهير والجميع شاهدوا العديد من الجوانب الإيجابية لهذا المنتخب، لكننا ما زلنا نؤمن بأن لدينا المزيد لنقدمه».

وأكد: «إذا انسجم اللاعبون، وقدموا الأداء الجماعي المتماسك الذي نعتقد أنهم قادرون عليه، فسيكون من الممتع للغاية مشاهدتهم».

ويستند باري في ثقته إلى المستوى المتميز الذي يقدمه المنتخب في التدريبات، وإلى روح الوحدة التي ظهرت بوضوح خلال مباراة المكسيك وبعدها على ملعب «أزتيكا».

وأشار إلى أن اللاعبين أظهروا شخصية قوية، قبل أن تتحول احتفالاتهم بالفوز إلى الالتفاف حول القائد جوردان هندرسون بعد إصابته الغريبة، واصفاً ذلك بأنه «لحظة استثنائية» بالنسبة لمجموعة آمن الجهاز الفني بقدراتها منذ البداية.

وقال باري عن طموحات المنتخب في كأس العالم: «أعتقد أن توماس وأنا كنا نأمل في ذلك، بل ونؤمن به، منذ اليوم الذي تولينا فيه المهمة».

وأكد: «مهمتنا هي أن نؤمن بذلك، وأن نجعل اللاعبين وبقية أبناء الوطن يؤمنون معنا».

وتابع: «بدأت البطولة بمشاركة 48 منتخباً، والآن لم يتبقَّ سوى ثمانية. وأعتقد أنه إذا سألت المنتخبات السبعة الأخرى، فستقول إنها أيضاً بدأت تحلم وترى الضوء في نهاية النفق».

وأكمل: «لكن بالنسبة لنا، قلنا منذ اليوم الأول إننا نريد محاولة إضافة النجمة الثانية على قميص المنتخب. نحن هنا للمنافسة، لكن الأمر نفسه ينطبق على المنتخبات السبعة الأخرى المتبقية».