كومباني يشيد بشخصية نوير «القيادية»

مانويل نوير قائد وحارس مرمى بايرن ميونيخ (د.ب.أ)
مانويل نوير قائد وحارس مرمى بايرن ميونيخ (د.ب.أ)
TT

كومباني يشيد بشخصية نوير «القيادية»

مانويل نوير قائد وحارس مرمى بايرن ميونيخ (د.ب.أ)
مانويل نوير قائد وحارس مرمى بايرن ميونيخ (د.ب.أ)

أشاد فينسن كومباني، المدير الفني لفريق بايرن ميونيخ الألماني لكرة القدم، بشخصية مانويل نوير، حارس مرمى الفريق، القيادية، ولكنه رفض الدخول في جدل حول تجديد عقد الحارس المخضرم.

وحتى الآن لم يحدد نوير، قائد بايرن، الذي أتم عامه الـ40 في 27 مارس (آذار) الماضي، ما إذا كان سيمدد تعاقده لعام إضافي أم لا.

وانضم نوير إلى بايرن في 2011 قادماً من شالكه ولعب 592 مباراة لبايرن، وفاز بكل الألقاب المتاحة للأندية وكأس العالم 2014 مع ألمانيا.

وقدم أداء آخر مميزاً توج به كأفضل لاعب في المباراة خلال فوز بايرن ميونيخ 2-1 على ريال مدريد في دوري أبطال أوروبا، يوم الثلاثاء الماضي، وبعد ذلك أشار عضو مجلس الإدارة للشؤون الرياضية ماكس إيبرل إلى أن النادي مستعد لتجديد عقده.

ولم يرغب كومباني في التعليق على مسألة تجديد العقد قبل مواجهة سانت باولي، السبت، وقال: «لن أتحدث عن مستقبله احتراماً لمسيرته المهنية الرائعة والنادي الكبير».

وبدلاً من ذلك، أثنى كومباني على إخلاص نوير وصفاته القيادية التي جعلت بدايته العالم الماضي «أسهل بكثير» عما أعتقد.

وقال كومباني: «عندما وصلت، التقيت على الفور بتوماس مولر ومانويل نوير وجوشوا كيميتش ضمن مجموعة القادة، وهذا جعل مهمتي أسهل بكثير».

وأضاف: «شخص مثل مانويل يكون أكثر هدوءاً في الخلفية. لكن يكفي أن ينطق بجملة واحدة فقط ليعيد الفريق إلى المسار الصحيح. لهذا فإن دوره كقائد مهم بالنسبة لي بقدر أهميته داخل الملعب».

وأكمل: «أنا سعيد لأنني تمكنت من العمل معه. من الرائع أن لاعباً يمتلك كل هذا القدر من الموهبة، وقد حقق الكثير بالفعل، لا يزال يتوقع من الجهاز الفني أن يعمل معه ويساعده على التطور أكثر».

واختتم كومباني، مدافع مانشستر سيتي ومنتخب بلجيكا السابق، عامه الـ40 الجمعة، ولكنه قال: «الفارق بينه وبيني هو أنه يتدرب بشكل مذهل ولديه رشاقة لا يمتلكها باقي اللاعبين».


مقالات ذات صلة

«الألعاب المعززة» تشعل الجدل عالمياً… بطولة رياضية تسمح بتعاطي المنشطات

رياضة عالمية فريق «الألعاب المعززة» خلال مؤتمر صحافي لإعلان النسخة الجديدة من البطولة المقررة عام 2026 (رويترز)

«الألعاب المعززة» تشعل الجدل عالمياً… بطولة رياضية تسمح بتعاطي المنشطات

تتضمن البطولة مسابقات في ألعاب القوى والسباحة ورفع الأثقال، وسط انتقادات حادة من الهيئات الرياضية العالمية ووكالات مكافحة المنشطات.

«الشرق الأوسط» (لاس فيغاس)
رياضة سعودية خيسوس أرويو (الدوري السعودي)

خيسوس أرويو: الدوري السعودي سيطبق مشروعاً مالياً جديداً لمحاكاة النماذج الأوروبية

أكد خيسوس أرويو، مستشار الرئيس التنفيذي لرابطة الدوري السعودي للمحترفين، أن فوز كريستيانو رونالدو بلقب الدوري هذا الموسم لا يُعد العامل الرئيس لقوة المسابقة.

نواف العقيّل (الرياض)
رياضة عالمية المدرب الإيطالي لتوتنهام روبرتو دي زيربي (أ.ف.ب)

دي زيربي: علينا اللعب بـ«الدم والشخصية والروح»

طالب المدرب الإيطالي لفريق توتنهام، روبرتو دي زيربي، لاعبيه باللعب بـ«الدم والشخصية والروح»، في ظل صراع الفريق لتفادي أول هبوط له منذ 49 عاماً.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الألماني هانزي فليك مدرب برشلونة (إ.ب.أ)

فليك: سأسعى لتحقيق «حلم دوري أبطال أوروبا» مع برشلونة

كشف الألماني هانزي فليك عن حلمه بالفوز بدوري أبطال أوروبا مع برشلونة.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية يضع بايرن ميونيخ نصب عينيه الثنائية المحلية بعد أن حسم لقب الدوري الألماني بجدارة (د.ب.أ)

بايرن يستهدف الثنائية المحلية وشتوتغارت يحلم بالدفاع عن اللقب

يحمل العملاق البافاري الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بكأس ألمانيا برصيد 20 لقباً بفارق 14 لقباً عن أقرب ملاحقيه


«سيتي» يكرم نجوم الحقبة الذهبية بممر شرفي... وفالينتي غوارديولا يصفق لولده

غوارديولا لحظة تكريمه (إ.ب.أ)
غوارديولا لحظة تكريمه (إ.ب.أ)
TT

«سيتي» يكرم نجوم الحقبة الذهبية بممر شرفي... وفالينتي غوارديولا يصفق لولده

غوارديولا لحظة تكريمه (إ.ب.أ)
غوارديولا لحظة تكريمه (إ.ب.أ)

أقام نادي مانشستر سيتي الإنجليزي حفلاً لتوديع مدربه الإسباني جوسيب غوارديولا بعد خوض مباراته الأخيرة مع الفريق بعد مسيرة حافلة امتدت 10 سنوات، حقق خلالها الفريق 20 لقباً محلياً وقارياً.

واختتم غوارديولا مسيرته مع السيتي بالخسارة 1-2 أمام أستون فيلا على ملعب الاتحاد، اليوم الأحد، في الجولة 38 والأخيرة من الدوري الإنجليزي الممتاز.

وعقب اللقاء، لم يكتفِ النادي الإنجليزي بتكريم غوارديولا فقط أو الثنائي جون ستونز وبرناردو سيلفا، اللذين سيرحلان عن النادي بانتهاء تعاقدهما في يونيو (حزيران) المقبل، حيث حرص غوارديولا والنادي الإنجليزي أيضاً على تكريم عدد من أعضاء الجهاز المعاون، وكذلك النجوم السابقين مثل لاعب الوسط البرازيلي فرناندينيو والألماني إلكاي غوندوغان وحارس المرمى البرازيلي إيدرسون مورايس الذي ارتدى قميص النادي الإنجليزي لمدة 8 سنوات قبل انتقاله إلى فنربخشة التركي في صيف 2025.

وكان الألماني غوندوغان أولى صفقات غوارديولا في مانشستر سيتي خلال صيف 2016، وارتدى اللاعب الألماني قميص الفريق لمدة 8 سنوات تخللها تجربة قصيرة بانتقاله إلى برشلونة الإسباني في صيف 2023 وعودته بعد موسم واحد فقط إلى السيتي.

ووجد فالينتي (والد غوارديولا)، البالغ من العمر 94 عاماً في المدرجات، وكان يصفق لنجله أثناء تسليم المدرب الإسباني الهدايا التذكارية لغوندوغان وإيدرسون وستونز وبرناردو سيلفا تحمل عدد مبارياتهم مع الفريق، وذلك بعد مرورهم بممر شرفي داخل أرض الملعب.

وانضم برناردو إلى صفوف مانشستر سيتي في صيف 2017 قادماً من موناكو الفرنسي، وقبله بعام انضم جون ستونز قادماً من إيفرتون.

كما تصدرت صورة غوارديولا الشاشة الإلكترونية لملعب الاتحاد، وبجوارها ثلاث عبارات «غير اللعبة، صانع التاريخ، السيتي للأبد»، بينما ارتدى جميع الموجودين في أرض الملعب القميص رقم 10 الذي يرمز لحقبة الفيلسوف الإسباني مع النادي الإنجليزي.

كان مانشستر سيتي قد أعلن عن تغيير اسم مدرجه الشمالي الموسع حديثاً، الذي سيفتتح بالكامل لأول مرة هذا الأسبوع، إلى «مدرج بيب غوارديولا».

كما تم تكليف أحد الفنانين بصنع تمثال لغوارديولا، حيث من المقرر أن يتم وضعه عند مدخل المدرج.


فيرنانديز: تحطيم رقم «صناعة الأهداف» إنجاز لم أكن أحلم به

برونو محتفلاً بهدفه في برايتون (رويترز)
برونو محتفلاً بهدفه في برايتون (رويترز)
TT

فيرنانديز: تحطيم رقم «صناعة الأهداف» إنجاز لم أكن أحلم به

برونو محتفلاً بهدفه في برايتون (رويترز)
برونو محتفلاً بهدفه في برايتون (رويترز)

أبدى البرتغالي برونو فيرنانديز، قائد مانشستر يونايتد، سعادته بفوز فريقه على برايتون 3-صفر، وحصوله على جائزتي أفضل لاعب وأفضل صانع ألعاب ببطولة الدوري الإنجليزي.

وصنع برونو فيرنانديز هدفين ليفوز مانشستر يونايتد على برايتون بثلاثية، ليحطم الرقم القياسي ويصبح أكثر لاعب صنعاً للأهداف في موسم واحد بالبطولة برصيد 21 تمريرة حاسمة.

وقال فيرنانديز، في تصريحات لقناة «سكاي سبورتس» عقب المباراة: «من الرائع تحطيم رقم صناعة الأهداف، أشعر بسعادة وفخر كبيرين، بالطبع هذا شيء لم أحلم أو أفكر به من قبل إلا حينما اقتربت من ذلك الإنجاز».

وأضاف: «اليوم كنت محظوظاً للغاية لتحقيق ذلك، جوني إيفانز (عضو الجهاز الفني) كان مؤمناً أكثر مني بفكرة الكرات الثابتة التي سجل منها باتريك دورجو هدفاً، لأنني لم أكن مؤمناً بأنه يمكنه فعل ذلك بضربة رأس، حصلت على تمريرتي الحاسمة، لكن الأهم هو أننا حققنا الفوز وأنهينا الموسم بقوة».

وتابع برونو: «كان من الرائع من حيث المبدأ أن أكون في نفس المكانة مع تيري هنري وكيفين دي بروين، نحن نتحدث عن اثنين من اللاعبين الذين رفعوا شعبية الدوري الإنجليزي، وهما اثنان من الأفضل في تاريخ البطولة».

وأوضح قائد مانشستر يونايتد: «أسلوبي في اللعب لم يتغير وما زال هو نفسه، صناعة الأهداف ليست شيئاً يتغير أو يتطور، الفارق الأكبر يصنعه زملائي الذين يسجلون الأهداف، ويتم تكريمي على ذلك».

وعن تعيين مايكل كاريك مديراً فنياً دائماً للفريق: «بالطبع هي خطوة هامة للغاية بالنسبة للنادي، نرغب في الاستقرار على مستوى المدرب، ومنذ أن جاء مايكل إلى هنا تعلم جيداً مدى هدوئه وتوفيره الأجواء الهادئة للفريق، لكنه كان بحاجة في بعض الأحيان ليضغط علينا من أجل تحقيق شيء ما».


لا كورونيا يحسم عودته إلى «لا ليغا» بعد غياب 8 أعوام

لاعبو لا كورونيا يحتفلون بالهدف الثاني (موقع النادي)
لاعبو لا كورونيا يحتفلون بالهدف الثاني (موقع النادي)
TT

لا كورونيا يحسم عودته إلى «لا ليغا» بعد غياب 8 أعوام

لاعبو لا كورونيا يحتفلون بالهدف الثاني (موقع النادي)
لاعبو لا كورونيا يحتفلون بالهدف الثاني (موقع النادي)

ضمن ديبورتيفو لا كورونيا عودته إلى الدوري الإسباني بعد فوزه خارج أرضه على بلد الوليد 2 - 0 في المرحلة الحادية والأربعين قبل الأخيرة من دوري الدرجة الثانية.

وسجّل المهاجم الكاميروني بيل نسونغو هدفي المباراة وقاد الفريق الغاليسي إلى الصعود من الدرجة الثانية قبل مرحلة واحدة من نهاية الموسم.

وسيعود ديبورتيفو لا كورونيا إلى دوري النخبة بعد ثمانية مواسم من الغياب بعدما ضمن إنهاء الموسم في المركز الثاني (77 نقطة) بفارق نقطتين خلف راسينغ سانتاندر المتصدر الذي كان ضمن عودته للمرة الأولى منذ 14 عاماً في المرحلة الماضية عندما تغلب على بلد الوليد أيضاً 4 - 1.

وفي عام 2004، بلغ ديبورتيفو الذي ضم حينها خوان كارلوس فاليرون ودييغو تريستان، نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، قبل أن يخرج على يد بورتو البرتغالي بقيادة المدرب جوزيه مورينيو.