«إن بي إيه»: أتلانتا إلى «البلاي أوف»

جالين جونسون يسجل لمصلحة أتلانتا في سلة كليفلاند (أ.ب)
جالين جونسون يسجل لمصلحة أتلانتا في سلة كليفلاند (أ.ب)
TT

«إن بي إيه»: أتلانتا إلى «البلاي أوف»

جالين جونسون يسجل لمصلحة أتلانتا في سلة كليفلاند (أ.ب)
جالين جونسون يسجل لمصلحة أتلانتا في سلة كليفلاند (أ.ب)

حجز أتلانتا هوكس مقعده في الأدوار الإقصائية لدوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه) بفوزه على كليفلاند كافالييرز 124-102، الجمعة، فيما ضمن بوسطن سلتيكس المركز الثاني في المنطقة الشرقية بانتصار كبير.

وسجّل سي جيه ماكولوم أعلى رصيد في المباراة (29 نقطة) لصالح هوكس، الذي دخل اللقاء وهو يحتل المركز السادس في الشرق ولا يزال مهدداً بالانزلاق إلى بطولة الـ«بلاي إن» التي تشهد تنافس أصحاب المراكز من السابع إلى العاشر على آخر بطاقتين مؤهلتين إلى الأدوار الإقصائية في كل منطقة.

وأضاف كل من الكندي نيكيل ألكسندر ووكر، وجايلن جونسون، 18 نقطة، فيما حقق الأسترالي دايسون دانيلز «تريبل دابل» بتسجيله 13 نقطة و10 متابعات و12 تمريرة حاسمة، علماً أن هوكس تقدم 61-48 مع نهاية الشوط الأول وابتعد في النتيجة بسلسلة من 16 نقطة من دون رد في أواخر الربع الثالث.

وقال ماكولوم: «كان الهدف هو بلوغ الأدوار الإقصائية. الآن بالنسبة إلينا، يتعلق الأمر باستعادة الجاهزية والتأكد من أن الجميع مستعد، حتى نرفع وتيرة التحضيرات».

وكان كافالييرز، الذي ضمن المركز الرابع في الشرق وأفضلية الأرض في الدور الأول، قد أراح نجميه دونوفان ميتشل وجاريت ألين.

من جهته، أنجز سلتيكس المهمة بعد أن كان قد فوّت فرصة حسم المركز الثاني بخسارته أمام نيويورك نيكس الخميس، وذلك بتحقيقه فوزاً كبيراً على نيو أورلينز بيليكانز 144-118، معادلاً الرقم القياسي بتسجيله 29 رمية ثلاثية.

وهذه المرة الثانية خلال موسمين التي يعادل فيها سلتيكس رقم 29 ثلاثية في مباراة واحدة، وهو رقم سُجّل للمرة الأولى باسم ميلووكي باكس في ديسمبر (كانون الأول) 2020، كما عادله هذا الموسم ممفيس غريزليز.

وخاضت الفرق الثلاثون جميعها مباريات في اليوم ما قبل الأخير من الموسم المنتظم، فيما كانت أكثر من 12 منها لا تزال تتصارع على مراكز التأهل المباشر أو عبر الـ«بلاي إن».

وضمن نيكس المركز الثالث في المنطقة الشرقية بفوزه على تورونتو رابتورز 112-95.

وتراجع تورونتو من المركز الخامس إلى السادس مع بقاء مباراة واحدة، متساوياً في الرصيد (45-36) مع أورلاندو ماجيك صاحب المركز السابع، الذي تغلب بدوره على شيكاغو بولز 127-103.

أما شارلوت هورنتس فثبت في بطولة الـ«بلاي إن» بخسارته 118-100 أمام ديترويت، متصدر المنطقة الشرقية.

فيكتور ويمبانياما نجم سان أنتونيو سبيرز (أ.ف.ب)

وقاد النجم فيكتور ويمبانياما سان أنتونيو سبيرز، وصيف المنطقة الغربية، إلى فوز كبير على دالاس مافريكس 139-120، بتسجيله 40 نقطة مع 13 متابعة وخمس تمريرات حاسمة وصدّتين.

وعاد الفرنسي إلى الملاعب بعد غيابه عن مباراة واحدة بسبب كدمة في الأضلاع، ومع خوضه 64 مباراة في الموسم المنتظم، إضافة إلى نهائي كأس «إن بي إيه»، يكون قد استوفى الحد الأدنى البالغ 65 مباراة ليصبح مؤهلاً للجوائز الفردية لهذا الموسم، بما فيها جائزة أفضل لاعب دفاعي وأفضل لاعب (إم في بي).

من جهته، واصل دنفر ناغتس سعيه لانتزاع المركز الثالث في الغرب بفوزه على أوكلاهوما سيتي ثاندر، حامل اللقب، 127-107، في مباراة أراح فيها الفريقان جميع لاعبيهما الأساسيين.

وفي ظل غياب الصربي العملاق نيكولا يوكيتش، الفائز بجائزة أفضل لاعب ثلاث مرات، تألق الليتواني يوناس فالانتشوناس بتسجيله 23 نقطة و17 متابعة، ليقود دنفر إلى فوزه الحادي عشر توالياً.

ولم يكن مفاجئاً أن يعمد أوكلاهوما سيتي، الذي ضمن صدارة الغرب وأفضل سجل في الدوري (64-17)، إلى إراحة نجومه، وفي مقدمتهم أفضل لاعب حالي الكندي شاي غلجيوس ألكسندر.

لكن مدرب ناغتس ديفيد أدلمان قال إنه أقل قلقاً بشأن الترتيب النهائي لفريقه بقدر حرصه على جاهزية لاعبيه المصابين مع انطلاق الأدوار الإقصائية.

وقال أدلمان: «بصفتي شخصاً تنافسياً، أريد أن يلعب الجميع. لكن أعتقد أنه عليك اتخاذ القرارات التي تصب في مصلحة فريقك».

وضمن لوس أنجليس ليكرز ألا ينهي الموسم في مركز أسوأ من الرابع في الغرب، وبالتالي أفضلية الأرض في الدور الأول، بعد فوزه على فينيكس صنز 101-73، بالتزامن مع خسارة هيوستن روكتس أمام مينيسوتا تمبروولفز 136-132.

وسجّل ليبرون جيمس 28 نقطة مع 12 تمريرة حاسمة لليكرز، الذي يفتقد خدمات متصدر هدافي الدوري السلوفيني لوكا دونتشيتش، الساعي للتعافي من إصابة في العضلة الخلفية قبل انطلاق الأدوار الإقصائية.

وأوقف فوز مينيسوتا سلسلة انتصارات هيوستن عند ثماني مباريات، ليضمن روكتس إنهاء الموسم في المركز الخامس.


مقالات ذات صلة

ماتيوس يبرز أوجه التشابه بين كلوب وبيكنباور

رياضة عالمية لوثار ماتيوس (د.ب.أ)

ماتيوس يبرز أوجه التشابه بين كلوب وبيكنباور

قال لوثار ماتيوس، اللاعب الدولي الألماني صاحب الرقم القياسي في عدد المباريات الدولية مع المنتخب، إن يورغن كلوب يتمتع بالكاريزما نفسها التي يتمتع بها.

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق ليندسي فون مع ميدالياتها الأولمبية وكؤوس كأس العالم للتزلج في ألمانيا عام 2010 (أرشيفية - أ.ب)

كيف يتعافى الرياضيون من الإصابات؟ دروس في الصبر والعودة من جديد

عالم الرياضة يعلمنا أكثر من مجرد متعة اللعب. فمثلاً كيف يتغلب الرياضيون على الإصابات؟

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الملك فيليب والملكة ليتيثيا وابنتاهما يشاهدون المباراة عبر شاشة التلفزيون (إ.ب.أ)

ملك إسبانيا لمنتخب «لاروخا»: البلد بأكمله يقف إلى جانبكم

هنأ فيليب السادس، ملك إسبانيا، منتخب بلاده لوصوله لنهائي بطولة كأس العالم لكرة القدم، كما أنه أجرى اتصالاً هاتفياً بلويس دي لافوينتي، مدرب الفريق.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية بيدرو بورو يحتفل بهدف إسبانيا الثاني (رويترز)

بيدرو بورو: الحلم أصبح حقيقة

أشاد بيدرو بورو، صاحب الهدف الثاني لمنتخب إسبانيا في مباراة الدور نصف النهائي لكأس العالم أمام فرنسا، بأداء المنتخب الإسباني.

«الشرق الأوسط» (دالاس (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية خيبة أمل مشجعين فرنسيين تابعوا مواجهة إسبانيا في باريس (إ.ب.أ)

«مشجعون محبطون» في باريس بعد هزيمة «الزرق»

سادت مشاعر «الاشمئزاز» و«خيبة الأمل الكبيرة» والحسرة بين مشجعي المنتخب الفرنسي في باريس، رغم الأمل المعقود على كيليان مبابي ورفاقه.

«الشرق الأوسط» (باريس)

بورو: هدفي في فرنسا إهداء لطفلي... وإيقاف مبابي قادنا للنهائي

بيدرو بورو محتفلاً بالهدف (أ.ب)
بيدرو بورو محتفلاً بالهدف (أ.ب)
TT

بورو: هدفي في فرنسا إهداء لطفلي... وإيقاف مبابي قادنا للنهائي

بيدرو بورو محتفلاً بالهدف (أ.ب)
بيدرو بورو محتفلاً بالهدف (أ.ب)

سجل بيدرو بورو واحداً من أبرز أهداف منتخب إسبانيا في الفوز على فرنسا (2 - صفر) بنصف نهائي كأس العالم، لكنه حرص على أن تكون فرحته بالهدف موجهة إلى شخص واحد فقط، وهو ابنه الصغير.

واحتفل ظهير توتنهام بالهدف بطريقة لافتة، بعدما جلس على أرض الملعب ورفع قبضته إلى الأعلى، في لقطة تحمل دلالة خاصة داخل عائلته. وكشف بورو أن ابنه، الذي لم يكمل عامه الأول، اعتاد تقليد هذه الحركة كلما سألته والدته عن احتفال والده بالأهداف، إلا أن إصابته بحمى خفيفة منعته من حضور المباراة، ليبقى في الفندق برفقة جدته.

وقال بورو لموقع الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»: «لم يتمكن صغيري من الحضور لأنه كان يعاني من الحمى، وربما كان ذلك بسبب التسنين أو أي سبب آخر، لذلك فضلنا أن يبقى في الفندق. لحسن الحظ هو بخير، ولوحت له بعد تسجيل الهدف، وآمل أن يتحسن سريعاً».

وجاء هدف بورو بعد لعبة ثنائية مميزة مع داني أولمو، إذ أوضح: «توغلت إلى العمق، ورأيت أن داني كان تحت رقابة، لكنني كنت واثقاً من أنه سيعيد الكرة إلى بلمسة واحدة. لعبنا تمريرة لم يكن المدافعون يتوقعونها، وانفردت بالحارس وحافظت على هدوئي قبل أن أسدد في القائم القريب».

ورفع بورو رصيده إلى هدفين في كأس العالم، ليعادل الرقم القياسي لفيرناندو هييرو، باعتباره أكثر مدافع إسباني تسجيلاً في تاريخ البطولة، لكنه شدد على أن الإنجاز الجماعي أهم من أي أرقام فردية.

وأضاف: «أنا سعيد بهذا الرقم، لكن الفضل يعود إلى الفريق بأكمله. هذا الفوز ثمرة عمل جميع اللاعبين والجهاز الفني وكل من ساندنا من الجماهير الإسبانية، كما أهديه إلى عائلاتنا التي تكبدت عناء السفر لمؤازرتنا».

وأشاد بورو كذلك بالأداء الدفاعي المميز لإسبانيا أمام فرنسا، مؤكداً أن إيقاف خطورة كيليان مبابي ورفاقه كان مفتاح التأهل إلى النهائي.

وقال: «كنا نعرف أن الحد من نقاط قوة فرنسا سيكون أمراً حاسماً، وقد التزم الجميع بالخطة من البداية حتى النهاية. قدمنا مباراة كبيرة دفاعياً وهجومياً، وأعتقد أن الفريق استحق الوصول إلى النهائي».


عبد الحميد يعود إلى لانس أواخر يوليو... ويستعد للمشاركة في «أبطال أوروبا»

سعود عبد الحميد (موقع نادي لانس)
سعود عبد الحميد (موقع نادي لانس)
TT

عبد الحميد يعود إلى لانس أواخر يوليو... ويستعد للمشاركة في «أبطال أوروبا»

سعود عبد الحميد (موقع نادي لانس)
سعود عبد الحميد (موقع نادي لانس)

من المقرر أن يستعيد لانس الفرنسي لاعبه الدولي السعودي سعود عبد الحميد العائد من بطولة كأس العالم في نهاية يوليو (تموز) الحالي، وكذلك الحارس روبان ريسّيه في منتصف أغسطس (آب).

ويدخل لانس الموسم الجديد، بعد تحقيقه وصافة الدوري، وفوزه بكأس فرنسا، بنية إعادة ترميم صفوف الفريق، فيما أعرب مدربه الجديد الألماني دينو توبمولر، الأربعاء، عن ثقته ببناء مجموعة متماسكة.

وقال توبمولر الذي خلف بيار ساج المنتقل لتدريب كريستال بالاس الإنجليزي بعد موسم ممتاز مع فريق «الدم والذهب»: «علينا الشروع في العمل من أجل النجاح في تحقيق نتائج إيجابية».

وأضاف توبمولر، بعد الحصة التدريبية المفتوحة لوسائل الإعلام: «أُنجز عمل كبير السنة الماضية، لكن التاريخ الذي كُتب صار جزءاً من الماضي».

وأكد المدرب الجديد أن مشاركة لانس في دوري أبطال أوروبا «تجعل الفريق يخوض أكثر من مباراة في الأسبوع»، مما يحتّم عليه تعزيز صفوفه.

وغادر صفوف لانس عدد من اللاعبين الذين يشكلون ركيزة الفريق مثل ويسلي سعيد، وأدريان توماسون، وآلان سان ماكسيمان، ومالانغ سار.

ورحل أيضاً لاعبون احتياطيون من بينهم أنجيلو فولجيني والكونغولي الديمقراطي أرتور ماسواكو خلال منتصف الموسم الماضي.

وأبرم وصيف الدوري الفرنسي بثلاثة تعاقدات مهمة حتى الآن: مايكل كويزانس كانتداب أول (26 عاماً، لاعب وسط)، قادماً من هيرتا برلين الألماني.

وقد سبق للوافد الجديد العمل تحت إشراف توبمولر خلال فترة عمله مدرباً مساعداً في بايرن ميونيخ بطل ألمانيا.

وفي الأيام الأخيرة، وصل للانس البلجيكي ثورغان هازار (33 عاماً، لاعب وسط هجومي)، في صفقة انتقال حر، من أندرلخت البلجيكي.

وانضم إلى لانس أيضاً الدولي البولندي ميخال سكوراس (26 عاماً، جناح)، الذي كان يلعب في صفوف خنت البلجيكي.

وبدوره، عاد ريمي لابو لاسكاري من إعارة في بريست، ليعزز خط الهجوم.

ووصف توبمولر نفسه بأنه «هادئ جداً» في هذه الفترة الحساسة من سوق الانتقالات.

وأضاف: «لدينا بالفعل مجموعة جيدة، وأعلم أن الخلية المسؤولة عن إبرام التعاقدات تقوم بعمل ممتاز».

ووعد المدرب السابق لأينتراخت فرانكفورت الألماني مجدداً بـ«التفاعل مع كل التغيرات في سوق الانتقالات».


شبيهة هالاند الروسية: أتعامل مع الأمر بروح الدعابة

أناستاسيا كوستروميتينا (رويترز)
أناستاسيا كوستروميتينا (رويترز)
TT

شبيهة هالاند الروسية: أتعامل مع الأمر بروح الدعابة

أناستاسيا كوستروميتينا (رويترز)
أناستاسيا كوستروميتينا (رويترز)

صرحت العارضة الروسية أناستاسيا كوستروميتينا، شبيهة نجم المنتخب النرويجي إرلينغ هالاند، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» أنها تتعايش مع هذه الحالة «بهدوء» بعد فترة من عدم الفهم في مواجهة ملاحظات أقاربها.

وقالت كوستروميتينا ابنة الـ 24 عاماً، في حوار معها في موسكو: «في البداية، لم أفهم بصراحة كيف يمكن أن أشبه رجلاً ولاعب كرة قدم. لكنني بعد ذلك بدأت أتعامل مع الأمر بروح الدعابة، والآن أتعايش معه بهدوء».

ويتميز وجه أناستاسيا بجبهة بارزة، أنف أفطس، شفاه ممتلئة، عينين زرقاوين غائرتين، وشعر أشقر طويل، ما جعل ملامحها تتشابه إلى حد بعيد مع مهاجم مانشستر سيتي الإنجليزي.

وأوضحت العارضة أن أصدقاءها وعائلتها كانوا يمزحون بشأن هذا الشبه منذ أربع سنوات.

لكن عندما أصبح إرلينغ هالاند أحد نجوم مونديال 2026، بفضل النكات الكثيرة حول تعابير وجهه، قررت الروسية أن تشارك هذه الشبه علناً.

ويُظهر مقطع فيديو قصير نُشر في الخامس من يوليو (تموز) على «إنستغرام» محاكاة شبيهة هالاند بدقة لابتسامة ونظرة وتعابير ملامح وجه نجم سيتي.

وقد حصد هذا المنشور منذ ذلك الحين أكثر من ستة ملايين إعجاب.

وعاشت أناستاسيا كوستروميتينا هذه الشهرة المفاجئة بوصفها «حلماً»، وتنسب هذا النجاح، إلى جانب الشبه الجسدي الواضح، لموهبتها في تقليد تعابير الهداف النروجي.

وأضافت: «أعتقد أنني بارعة في محاكاة هذه التعابير، خصوصاً أنني لا أحتاج إلى بذل جهد كبير»، قبل أن تعترف مع ابتسامة خفيفة بأنها تأمل أن يرى هالاند الفيديو «وربما حتى يُضحكه».

وأصبحت شبيهة هالاند مشجعة لمنتخب النروج وتشعر بـ«الإحباط» لأن الإسكندنافيين خسروا في ربع النهائي المونديال ضد إنجلترا.

وتتمنى الروسية الآن أن تستمر مسيرة هالاند بـ«نجاح»، وأن تبقى شخصيته «كما هي»، مضيفة «إرلينغ لا يحاول أن يتصنع أمام الكاميرات، فكل ما يفعله طبيعي. لديه تعابير لطيفة ومشاعر صادقة، وهذا رائع، وجذب الناس إليه».