وصول مليوني رأس من الماشية لتغطية حاجة السوق السعودية في الحج

تقدير الاعتماد على الاستيراد الخارجي بـ75%

يطمح المتعاملون في سوق المواشي أن تغطي الكميات المستوردة  حاجة السوق المرتقعة خلال الحج («الشرق الأوسط»)
يطمح المتعاملون في سوق المواشي أن تغطي الكميات المستوردة حاجة السوق المرتقعة خلال الحج («الشرق الأوسط»)
TT

وصول مليوني رأس من الماشية لتغطية حاجة السوق السعودية في الحج

يطمح المتعاملون في سوق المواشي أن تغطي الكميات المستوردة  حاجة السوق المرتقعة خلال الحج («الشرق الأوسط»)
يطمح المتعاملون في سوق المواشي أن تغطي الكميات المستوردة حاجة السوق المرتقعة خلال الحج («الشرق الأوسط»)

أكد سليمان الجابري، رئيس لجنة المواشي بالغرفة التجارية الصناعية بجدة، أن أسعار الأضاحي من الأغنام المستوردة ستكون في متناول الجميع، كاشفا النقاب عن وصول ما يربو على مليوني رأس منذ بداية ذي القعدة الحالي حتى التاسع من ذي الحجة المقبل عبر ميناء جدة الإسلامي، الأمر الذي سيسهم في استقرار الأسعار وتحقيق التوازن بين العرض والطلب، حيث من المتوقع أن يراوح سعر الرأس من أغنام البربري بين 450 و500 ريال، ورأس أغنام السواكني بين 600 و900 ريال، حسب الحجم والوزن.
وأضاف: «إن ميناء جدة الإسلامي ومنذ بداية الشهر الحالي بدأ استقبال المواشي الحية والواردة من الصومال والسودان لتغطية احتياجات مشروع المملكة للإفادة من الهدي والأضاحي، والتي تبلغ نحو مليون رأس، والباقي لتغطية احتياجات السوق المحلية»، لافتا إلى أن هذه الكميات الكبيرة التي تعاقدت مؤسسته على استيرادها ستصل إلى السوق المحلية حسب الخطة الموضوعة لها والتي وصل منها حتى الآن نحو 600 ألف رأس من الأغنام، إضافة إلى شحنة باخرة «البركة 5» وقدرها 101 ألف رأس من أغنام البربري يتم تفريغها الآن بميناء جدة، ومن المنتظر وصول البواخر «صن لايت» و«ليلي جي» و«ألفا لايف»، خلال اليومين المقبلين، وتحمل نحو 150 ألف رأس من أغنام البربري، والباخرة «البركة 6» وتحمل نحو 20 ألف رأس من أغنام السواكني، مؤكدا وصول البواخر تباعا خلال الفترة المقبلة بمعدل ثلاث إلى أربع رحلات يوميا، وذلك حتى يتم استيراد كامل الكمية التي تعاقدت المؤسسة على استيرادها قبل اليوم التاسع من شهر ذي الحجة، وهذا بخلاف ما تعاقد عليه المستوردون الآخرون.
وطمأن الجابري المستهلكين بأن الأسواق ستشهد استقرارا في الأسعار خلال موسم الحج مع وصول هذه الكميات الكبيرة المستوردة من المواشي الحية التي تعاقدت عليها مؤسسته والتي تزيد على المستورد في العام الماضي، كما أن الأغنام المتوافرة حاليا في الأسواق من البربري والسواكني تلبي حاجة المستهلكين. وبخصوص الزيادة في أسعار النوعيات الأخرى من الأغنام والتي تجري تربيتها محليا مثل الحري والنعيمي؛ فذلك نظرا لقلة الكميات المعروضة منها.
وكشف الجابري عن تطوير وزيادة القدرة الاستيعابية لمشروع تربية وتسمين المواشي الذي أقامته مؤسسته في منطقة الشميسي ليتسع لأكثر من مليون رأس من المواشي الحية وبما يوفر مخزونا استراتيجيا من المواشي الحية يلبي احتياجات الأسواق على مدار العام ويحافظ على استقرار الأسعار، وهي تبذل كل جهودها لتحقيق هذا الهدف.
وقال الجابري لـ«الشرق الأوسط»: «إن توافد بواخر رؤوس الأغنام بكميات كبيرة عبر الموانئ يهدئ مخاوف الأسواق من حدوث ارتفاعات موسمية تصعد بالأسعار إلى مستويات مرتفعة».
وأشاد رئيس لجنة تجار المواشي في غرفة جدة بالجهود والدعم السخي من قبل الحكومة السعودية، ممثلة في مقام وزارة الزراعة التي تشجع التجار والمستوردين على توفير احتياجات السوق من المواشي الحية طوال العام، وذلك بتسهيل إجراءات الاستيراد وفتح مناطق جديدة للاستيراد وتقديم كل أنواع الدعم اللازم لذلك، ولولا هذه الجهود الكبيرة لارتفعت أسعار المواشي بشكل كبير نظرا لارتفاع الأسعار في الدول المصدرة، حيث إن السوق المحلية تعتمد في تغطية 75 في المائة من احتياجاتها على الاستيراد من الخارج.



محمد بن سلمان وويليام يتجوَّلان في «الدرعية»

الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
TT

محمد بن سلمان وويليام يتجوَّلان في «الدرعية»

الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)

اصطحب الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، الأمير ويليام أمير ويلز ولي العهد البريطاني، مساء أمس (الاثنين)، في جولة بالدرعية، حيث زارا حي الطريف التاريخي، المسجّل ضمن قائمة «اليونيسكو» للتراث العالمي.

وبدأ ولي العهد البريطاني، مساء أمس، أول زيارة رسمية له إلى السعودية، تستمر ثلاثة أيام، بهدف تعزيز العلاقات التاريخية والمميزة بين البلدَين في مختلف المجالات، وستبحث تطوير تعاونهما الاقتصادي والثقافي.

وأفاد «قصر كنسينغتون» بأن الأمير ويليام سيشارك خلال الزيارة في أنشطة تركز على الإصلاحات الاقتصادية والمبادرات الثقافية والبرامج البيئية.

كما سيزور مشروعات مرتبطة بالرياضات النسائية والإلكترونية، والحفاظ على البيئة.

وحسب «قصر كنسينغتون»، سيسافر ولي العهد البريطاني إلى محافظة العلا (شمال غربي السعودية)، للتعرُّف على جهود صون الحياة البرية والطبيعة الفريدة فيها.


«التحالف الدولي» يرحب بانضمام سوريا ويؤكد استعداده للعمل الوثيق معها

المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
TT

«التحالف الدولي» يرحب بانضمام سوريا ويؤكد استعداده للعمل الوثيق معها

المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)

رحَّب التحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش»، الثلاثاء، بانضمام الحكومة السورية، بوصفها العضو التسعين في التكتل، مؤكداً استعداده للعمل بشكل وثيق معها، وذلك في بيان مشترك صادر عن اجتماع مديريه السياسيين الذي استضافته الرياض، الاثنين، برئاسة المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي، والسفير توم برَّاك المبعوث الأميركي إلى سوريا.

وأعرب المشاركون عن تقديرهم للسعودية على استضافة الاجتماع، وعلى دورها المتواصل في دعم المساعي الإقليمية والدولية لمكافحة الإرهاب وتعزيز الاستقرار، مُشجِّعين الدول الأعضاء على تقديم دعم مباشر للجهود السورية والعراقية.

ورحّبوا بالاتفاق الشامل بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية «قسد»، بما في ذلك وقف إطلاق النار الدائم والترتيبات الخاصة بالاندماج المدني والعسكري لشمال شرق سوريا.

نائب وزير الخارجية السعودي والمبعوث الأميركي إلى سوريا لدى ترؤسهما الاجتماع الذي عُقد في الرياض (واس)

وأشاروا إلى نية الحكومة السورية المعلنة تولي القيادة الوطنية لجهود مكافحة «داعش»، معربين عن تقديرهم للتضحيات التي قدمتها قوات سوريا الديمقراطية في القتال ضده، كذلك القيادة المستمرة من حكومة العراق لحملة هزيمة التنظيم.

وأعاد المشاركون التأكيد على أولوياتهم، التي تشمل النقل السريع والآمن لمحتجزي «داعش»، وإعادة رعايا الدول الثالثة لأوطانهم، وإعادة دمج العائلات من مخيمي الهول وروج بكرامة إلى مجتمعاتهم الأصلية، ومواصلة التنسيق مع سوريا والعراق بشأن مستقبل حملة دحر التنظيم فيهما.

وسلّط مسؤولو الدفاع في التحالف الضوء على التنسيق الوثيق بين المسارات الدبلوماسية والعسكرية، وتلقى المشاركون إحاطات حول الوضع الحالي لحملة هزيمة «داعش»، بما في ذلك عمليات نقل المحتجزين الجارية.

أعضاء «التحالف» شجَّعوا الدول على تقديم دعم مباشر لجهود سوريا والعراق (واس)

وأشاد المسؤولون بجهود العراق في احتجاز مقاتلي «داعش» بشكل آمن، مُرحِّبين بتولي سوريا مسؤولية مرافق الاحتجاز ومخيمات النزوح التي تؤوي مقاتليه وأفراد عائلاتهم. كما جددوا التأكيد على ضرورة أن تتحمّل الدول مسؤوليتها في استعادة مواطنيها من العراق وسوريا.

وأعرب الأعضاء عن شكرهم للعراق على قيادته، وأقرّوا بأن نقل المحتجزين إلى عهدة حكومته يُعدُّ عنصراً أساسياً للأمن الإقليمي، مجددين تأكيد التزامهم المشترك بهزيمة «داعش» في العراق وسوريا، وتعهدوا بمواصلة دعم حكومتيهما في تأمين المعتقلين التابعين للتنظيم.


السعودية تؤكد موقفها الداعي لوحدة السودان وأمنه واستقراره

السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
TT

السعودية تؤكد موقفها الداعي لوحدة السودان وأمنه واستقراره

السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)

أكدت السعودية، الاثنين، موقفها الداعي إلى وحدة السودان وأمنه واستقراره، وضرورة الحفاظ على مؤسساته الشرعية، مُجدِّدةً إدانتها للانتهاكات الإنسانية الجسيمة إثر هجمات «قوات الدعم السريع» على مدينة الفاشر.

جاء تأكيد السعودية خلال مشاركة بعثتها الدائمة لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بجنيف في الحوار التفاعلي بشأن الإحاطة الشفوية للمفوض السامي عن حالة حقوق الإنسان بمدينة الفاشر وما حولها.

وطالبت السعودية بضرورة توقف «قوات الدعم السريع» فوراً عن انتهاكاتها، والالتزام بواجبها الأخلاقي والإنساني في تأمين وصول المساعدات الإغاثية إلى مستحقيها، وفقاً للقوانين الدولية والإنسانية، وما أورده «إعلان جدة» حول «الالتزام بحماية المدنيين في السودان» الموقّع بتاريخ 11 مايو (أيار) 2023.

وجدّد المندوب الدائم السفير عبد المحسن بن خثيله، في بيان ألقاه، إدانة السعودية واستنكارها للانتهاكات الإنسانية الجسيمة التي ارتُكبت خلال الهجمات الإجرامية لـ«قوات الدعم السريع» على الفاشر، كذلك التي طالت المنشآت الصحية والقوافل الإغاثية والأعيان المدنية، وأدّت لمقتل عشرات النازحين والمدنيين العزّل، بينهم نساء وأطفال.