مساعد غوارديولا عن رحيل سيلفا: لكل قصة جميلة نهاية

 برناردو سيلفا (رويترز)
برناردو سيلفا (رويترز)
TT

مساعد غوارديولا عن رحيل سيلفا: لكل قصة جميلة نهاية

 برناردو سيلفا (رويترز)
برناردو سيلفا (رويترز)

قال بيب ليندرز المدرب المساعد لفريق مانشستر سيتي، إن القائد برناردو سيلفا سيغادر الفريق بنهاية الموسم الجاري.

وسيرحل الدولي البرتغالي البالغ من العمر 31 عاما، والذي فاز بستة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز، وفاز بدوري أبطال أوروبا خلال تسع سنوات قضاها بملعب الاتحاد، كلاعب حر عندما ينتهي عقده بنهاية الموسم.

وقال ليندرز للصحافيين بعد فوز سيتي 4-صفر على ليفربول في دور الثمانية من كأس الاتحاد: «لكل قصة جميلة نهاية. أتمنى له الاستمتاع بالفترة الأخيرة - إذ لم يتبق سوى ستة أسابيع - وأن يحظى بوداع يليق به. إنه يستحق كل هذا الاهتمام».

وكان بيب غوارديولامدرب سيتي، والذي يخضع لعقوبة إيقاف أبعدته عن خط التماس في مباراة أمام ليفربول، وصف سيلفا في وقت سابق بأنه عنصر «لا يمكن استبداله».

وانضم سيلفا إلى سيتي قادما من موناكو عام 2017 مقابل نحو 43.5 مليون جنيه إسترليني (57.35 مليون دولار)، وشارك منذ ذلك الحين في 450 مباراة مع النادي.

ويشتهر سيلفا بتنوع قدراته التكتيكية ومهاراته العالية ومثابرته، وقد شكل ركيزة أساسية تحت قيادة غوارديولا.

وبعد فوزه بكأس رابطة الأندية المحترفة في الشهر الماضي، لا يزال سيتي ينافس على تحقيق ثلاثية محلية مع دخول موسم 2025-2026 أسابيعه الأخيرة، رغم تأخره بتسع نقاط عن أرسنال متصدر الدوري الممتاز، إذ يتبقى للفريق مباراة مؤجلة إلى جانب مبارياته في سبع جولات متبقية.


مقالات ذات صلة

مدرب ليفربول يدعو لاعبيه للاستعداد جيداً للمحطات الصعبة المقبلة

رياضة عالمية أندوني إيراولا (رويترز)

مدرب ليفربول يدعو لاعبيه للاستعداد جيداً للمحطات الصعبة المقبلة

طالب المدرب الإسباني أندوني إيراولا لاعبي ليفربول بالاستعداد جيداً قبل خوض سلسلة من المباريات الصعبة عقب فترة التوقف الدولي

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الإسباني ألفارو أربيلوا المدير الفني لفريق فولهام (رويترز)

أربيلوا ولينو يشعران بالحسرة من التعادل مع مان يونايتد

يشعر ألفارو أربيلوا، المدير الفني لفريق فولهام، بالحسرة، بعدما أخفق فريقه في الحفاظ على تقدمه مع ضيفه مانشستر يونايتد.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ماثيوس كونيا نجم فريق مانشستر يونايتد (رويترز)

كونيا حزين لتعادل مان يونايتد مع فولهام

أعرب ماثيوس كونيا، نجم فريق مانشستر يونايتد، عن حزنه لتعادل فريقه مع فولهام، ببطولة الدوري الإنجليزي الممتاز.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية مايكل كاريك المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد (د.ب.أ)

كاريك راضٍ عن التعادل مع فولهام

أبدى مايكل كاريك، المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد، رضاه عن أداء ناديه في مواجهة فولهام ببطولة الدوري الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية إنزو ماريسكا المدير الفني لفريق مانشستر سيتي (إ.ب.أ)

ماريسكا يشدّد على صعوبة الفوز على سندرلاند

شدد إنزو ماريسكا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي، على صعوبة الفوز الذي حققه ناديه على سندرلاند، في بطولة الدوري الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)

مدرب ليفربول يدعو لاعبيه للاستعداد جيداً للمحطات الصعبة المقبلة

أندوني إيراولا (رويترز)
أندوني إيراولا (رويترز)
TT

مدرب ليفربول يدعو لاعبيه للاستعداد جيداً للمحطات الصعبة المقبلة

أندوني إيراولا (رويترز)
أندوني إيراولا (رويترز)

طالب المدرب الإسباني أندوني إيراولا لاعبي ليفربول بالاستعداد جيداً قبل خوض سلسلة من المباريات الصعبة عقب فترة التوقف الدولي.

وانتزع ليفربول فوزاً صعباً 1 - 0 على مضيفه بورنموث أمس الأحد، ليحافظ على سجله خالياً من الهزائم ويحقق فوزه الثاني في الدوري الإنجليزي الممتاز تحت قيادة إيراولا، مدرب بورنموث السابق.

ويدرك إيراولا جيداً أن أداء الفريق في المباراة لن يكون كافياً في أكتوبر (تشرين الأول)، عندما يستأنف مشواره في الدوري بمواجهة مانشستر سيتي على ملعبه، قبل أن يحل ضيفاً على لاسك لينتس النمساوي في دوري أبطال أوروبا.

وقال إيراولا: «أعتقد أننا تحسنا بشكل عام، لكن لا تزال هناك بعض الأمور التي نحتاج إلى تحسينها، أنا سعيد لأننا حافظنا على نظافة شباكنا للمباراة الثالثة على التوالي في الدوري».

وأوضح: «كانت مباراة صعبة نوعاً ما. أعلم أنك لا تلعب أبداً بشكل مريح في بورنموث. بورنموث لا يسمح لك عادة باللعب بأريحية، فهو يضعك تحت الضغط وعليك أن تتأقلم وأن تفوز بمثل هذه المباريات».

وتابع: «لكن علينا أن نستعد جيداً لأن جدول المباريات الذي ينتظرنا الآن صعب للغاية. سنواجه فرقاً من الأربعة الكبار، وبين هذه المباريات ستكون هناك مواجهات في دوري أبطال أوروبا، ثم مباراة أمام تشيلسي في كأس الرابطة، وكل ذلك خلال فترات لا تتجاوز يومين أو ثلاثة».

وقال: «لذلك علينا أن نستعد جيداً، لأن الشهر المقبل بعد فترة التوقف سيكون مرهقاً للغاية بالنسبة لنا».


إسبانيا تُمدد عقد دي لا فوينتي حتى 2032 بعد فوزه بـ«كأس العالم»

لويس دي لا فوينتي (رويترز)
لويس دي لا فوينتي (رويترز)
TT

إسبانيا تُمدد عقد دي لا فوينتي حتى 2032 بعد فوزه بـ«كأس العالم»

لويس دي لا فوينتي (رويترز)
لويس دي لا فوينتي (رويترز)

مدَّد لويس دي لا فوينتي، مدرب منتخب إسبانيا، عقده لمدة 6 سنوات، ليظل في منصبه حتى نهاية بطولة أوروبا لكرة القدم 2032، بعد أن قاد المنتخب الوطني للفوز بلقب بطولة أوروبا 2024، وكأس العالم 2026.

وصادَق الاتحاد الإسباني لكرة القدم على الاتفاق، خلال اجتماع اللجنة التنفيذية الذي عُقد في مدريد، اليوم الاثنين، مما يمنح الموافقة الرسمية على التجديد الذي جرى الاتفاق عليه خلال كأس العالم.

وسيعقد دي لا فوينتي ورافائيل لوزان، رئيس الاتحاد المحلي للعبة، مؤتمراً صحافياً، في وقت لاحق، اليوم.

وهذه أطول مدة ولاية يجري الاتفاق عليها، على الإطلاق، لمدرب منتخب إسبانيا، وستمتد فترة ولايته لتشمل 3 بطولات كبرى: بطولة أوروبا 2028، وكأس العالم 2030، وبطولة أوروبا 2032 التي ستقام في تركيا وإيطاليا.

ووفقاً لمصادر مقرَّبة من الاتحاد، يتضمن الاتفاق زيادة كبيرة في الراتب.

وحقق دي لا فوينتي 3 ألقاب لإسبانيا: دوري الأمم الأوروبية، وبطولة أوروبا، وكأس العالم. واللقب الوحيد الذي أفلت من قبضته كان دوري الأمم 2025، الذي خسرته إسبانيا أمام البرتغال بركلات الترجيح.

وقاد دي لا فوينتي المنتخب الإسباني في 50 مباراة؛ حقق خلالها 38 فوزاً، و10 تعادلات، وتكبَّد هزيمتين.

وجاءت الهزيمتان أمام أسكوتلندا، الهزيمة الرسمية الوحيدة التي تعرّض لها الفريق، وأمام كولومبيا في مباراة ودية بلندن.

وتُسجل إسبانيا حالياً أطول سلسلة مباريات دون هزيمة في تاريخ المنتخبات، إذ لم تخسر في 38 مباراة متتالية.


أزمة تلوح في الأفق لـ«مرسيليا» بعد 5 هزائم متتالية

تدق أجراس الإنذار في «أولمبيك مرسيليا» بعد سلسلة من النتائج السيئة (أ.ف.ب)
تدق أجراس الإنذار في «أولمبيك مرسيليا» بعد سلسلة من النتائج السيئة (أ.ف.ب)
TT

أزمة تلوح في الأفق لـ«مرسيليا» بعد 5 هزائم متتالية

تدق أجراس الإنذار في «أولمبيك مرسيليا» بعد سلسلة من النتائج السيئة (أ.ف.ب)
تدق أجراس الإنذار في «أولمبيك مرسيليا» بعد سلسلة من النتائج السيئة (أ.ف.ب)

تدق أجراس الإنذار في «أولمبيك مرسيليا»، بعد سلسلة من النتائج السيئة التي تركته يتخبط قرب مؤخرة دوري الدرجة الأولى الفرنسي لكرة القدم، مع تراجع في الأداء ناجم عن قيود مالية فُرضت قبل بداية الموسم.

وتعرَّض «مرسيليا» للهزيمة، للمباراة الخامسة على التوالي، عندما خسر على أرضه 2-1 أمام غريمه اللدود «باريس سان جيرمان»، أمس الأحد، ليحتل المركز قبل الأخير في «الدوري».

ولم يتمكن النادي من تعزيز صفوفه قبل انطلاق الموسم، بعد فرض قيود صارمة على الإنفاق من قِبل كل من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» والهيئة الرقابية المالية لكرة القدم الفرنسية.

وتسببت الخسائر القياسية في خفض ميزانية الرواتب والاستغناء عن اللاعبين، لكن لم يكن من المتوقع أن يعاني «مرسيليا» لهذه الدرجة التي عانى منها خلال الأسابيع الأخيرة.

وقال المدرب برونو جينيسيو، بعد خسارة، أمس، في ملعب فيلودروم: «يمكن أن نتعرض للهزائم، فهذا جزء من كرة القدم، لكن الرضا بالهزائم المشرِّفة، خاصة 4 هزائم متتالية في الدوري، أمر غير مقبول. نعلم أن كل مباراة في الدوري الفرنسي صعبة، وعندما تتمكن من حصد النقاط أمام فرق قوية للغاية، فإن ذلك يمنحك الثقة ويتيح لك أيضاً البناء على ذلك».

وأضاف: «في المباريات القليلة الماضية، لم نحصل على ما نستحقه، لكننا أيضاً لم نبذل ما يكفي لنستحق أفضل من ذلك».

وسيستغل جينيسيو، الذي تولّى تدريب الفريق في بداية الموسم قادماً من «ليل»، الأسابيع الثلاثة المقبلة، خلال فترة التوقف الدولي، لتقييم الوضع.