أفضل 10 أجنحة في عالم كرة القدم الآن

من رافينيا... مروراً بأنطوان سيمينيو... وصولاً إلى فينيسيوس جونيور ومايكل أوليس


رافينيا والفرحة بعد قيادته برشلونة للفوز على ريال مدريد وحصد لقب كأس السوبر الإسباني 2026 (أ.ف.ب)
رافينيا والفرحة بعد قيادته برشلونة للفوز على ريال مدريد وحصد لقب كأس السوبر الإسباني 2026 (أ.ف.ب)
TT

أفضل 10 أجنحة في عالم كرة القدم الآن


رافينيا والفرحة بعد قيادته برشلونة للفوز على ريال مدريد وحصد لقب كأس السوبر الإسباني 2026 (أ.ف.ب)
رافينيا والفرحة بعد قيادته برشلونة للفوز على ريال مدريد وحصد لقب كأس السوبر الإسباني 2026 (أ.ف.ب)

على الرغم من تطور الدور التقليدي للجناح، فإنه لا يوجد ما هو أكثر إثارة ومتعة من رؤية هؤلاء اللاعبين الموهوبين وهم يشقون طريقهم برشاقة عبر صفوف المدافعين، ويلهبون حماس الجماهير، ويرسمون البسمة على وجوههم. فبينما كان الهدف في السابق –حسب أليكس بايسوث على موقع «بي بي سي»- يتمثل في فتح مساحات الملعب والركض بجوار خط التماس، وفق طريقة «4-4-2» التقليدية، أصبح لاعبو اليوم المتميزون جاهزين في الغالب للعب ضمن خط هجوم ثلاثي، على أن تكون مهمتهم هي الوصول إلى خط المرمى، أو التوغل إلى الداخل بقدمهم الأقوى للوصول مباشرة إلى المرمى.

يقول بات نيفين، الجناح السابق لمنتخب أسكوتلندا، والمحلل الرياضي في راديو «بي بي سي»: «كثير منهم يتميزون بالسرعة والقدرة على المراوغة، ولكن من يعرف متى يقدم التمريرة الحاسمة هو من يتميز حقاً».

التقرير التالي يستعرض قائمة بأفضل 10 لاعبين في مركز الجناح في العالم حالياً؛ أولئك الذين يقدمون أداءً رائعاً، ويسجلون الأهداف، ويصنعون التمريرات الحاسمة، ويتمتعون بمهارات مراوغة مذهلة.

يان ديوماندي

ربما لم تسمعوا اسم يان ديوماندي إلا قبل بضعة أشهر. والآن، يتصدر هذا اللاعب الشاب عناوين الأخبار المتعلقة بالانتقالات، ويرتبط اسمه بأفضل الأندية الأوروبية، ويحتل المركز العاشر في هذه القائمة.

يمتلك اللاعب الإيفواري الدولي مسيرة استثنائية. وُلد ديوماندي في أبيدجان، وانتقل بمفرده إلى فلوريدا في سن الخامسة عشرة، بتأشيرة دراسة لتطوير مهاراته الكروية، مستخدماً تطبيق «دولينغو» لتعلم اللغة الإنجليزية.

خضع ديوماندي لاختبارات مع أندية الدوري الأميركي لكرة القدم، ونادي رينجرز في أسكوتلندا، من بين أندية أخرى، ولكنه انضم في النهاية إلى ليغانيس في يناير (كانون الثاني) من العام الماضي.

فقد ديوماندي شقيقته الصغرى بشكل مأساوي قبل وصوله إلى إسبانيا، وأهدى إليها هدفه الأول في مسيرته الاحترافية. وبعد مرور 12 شهراً على أول ظهور له مع الفريق الأول لليغانيس، يجد اللاعب البالغ من العمر 19 عاماً نفسه الآن في صفوف لايبزيغ؛ حيث يتألق في الدوري الألماني الممتاز، مسجلاً 10 أهداف، ومقدماً 7 تمريرات حاسمة، بالإضافة إلى كونه ثالث أسرع لاعب في الدوري.

انضم اللاعب الشاب إلى لايبزيغ بأقل من 20 مليون جنيه إسترليني الصيف الماضي، وارتفعت قيمته -وفقاً لموقع «ترانسفير ماركت»- إلى 65 مليون جنيه إسترليني في غضون 8 أشهر.

كينان يلدز

لا تقتصر هذه القائمة على المواهب الشابة فقط، ولكن في المركز التاسع نجد لاعباً يبلغ من العمر 20 عاماً، مُنح القميص رقم 10 الذي ارتداه سابقاً أليساندرو ديل بييرو وروبرتو باجيو وميشيل بلاتيني، وأصبح مُكلفاً بقيادة يوفنتوس لاستعادة أمجاده السابقة، إنه كينان يلدز.

وُلد اللاعب الدولي التركي في ألمانيا، وتعاقد معه يوفنتوس قادماً من بايرن ميونيخ في سن 17 عاماً، وسجل وصنع أهدافاً أكثر من أي من زملائه في يوفنتوس هذا الموسم.

فيديريكو ديماركو

ربما يُصنف فيديريكو ديماركو كظهير، أو بالأحرى كظهير متقدم، ولكن وفق خطة «3-5-2» التي يعتمد عليها المدير الفني لإنتر ميلان، كريستيان تشيفو، هذا الموسم، يقدم اللاعب الإيطالي أداءً يُضاهي أداء الجناح أو المهاجم الصريح. ويعود السبب في ذلك إلى قيامه بمهامه الهجومية على أكمل وجه.

في إيطاليا، يُطلق على هذا المركز اسم «الخامس»؛ حيث يساعد هذا المركز الفريق على اللعب بخمسة مدافعين في الحالة الدفاعية، وعلى اللعب بخمسة لاعبين في الحالة الهجومية.

ويمتلك ديماركو القدرة البدنية التي تمكنه من القيام بالمهام الدفاعية والهجومية معاً، وقد رأينا ذلك بالفعل خلال مباراة إنتر ميلان في دوري أبطال أوروبا ضد بوروسيا دورتموند، في يناير الماضي.

حمل اللاعب البالغ من العمر 28 عاماً شارة قيادة فريق إنتر ميلان أمام دورتموند، وسجل هدفاً في المباراة التي فاز فيها إنتر ميلان بهدفين دون رد، وهو واحد من 7 أهداف سجلها في جميع المسابقات هذا الموسم. ويُضاف إلى ذلك 15 تمريرة حاسمة، 14 منها في الدوري الإيطالي الممتاز، مع متصدر جدول الترتيب، أي بمعدل تمريرة حاسمة في كل مباراتين، وهو ضعف عدد التمريرات الحاسمة لأقرب منافسيه.

قدم أنطوان سيمينيو موسماً استثنائياً مع بورنموث قبل انتقاله إلى مانشستر سيتي وتألقه (أ.ف.ب)

قدَّم ديماركو عدداً من الكرات العرضية يفوق أي لاعب آخر في الدوريات الأوروبية الكبرى، وصنع ثالث أكبر عدد من الفرص. في الواقع، لديه بالفعل عدد من الأهداف والتمريرات الحاسمة في الدوري يفوق أي موسم آخر في مسيرته الكروية. ويحتل المركز الثامن في هذه القائمة.

رافينيا

كان رافينيا مرشحاً لجائزة الكرة الذهبية العام الماضي، وكان بلا شك سيحتل مركزاً أعلى من السابع لولا الإصابات التي أثرت على موسمه، بالإضافة إلى إصابة أخرى تعرض لها الأسبوع الماضي، خلال مشاركته مع منتخب البرازيل، ما أثار الشكوك حول مكانه في قائمة منتخب بلاده.

وعلى الرغم من مشاركته في نصف عدد الدقائق التي لعبها برشلونة هذا الموسم، فإنه حقق أرقاماً رائعة (19 هدفاً، و8 تمريرات حاسمة، في 31 مباراة في جميع المسابقات)، وينتظر برشلونة بشدة عودته في المراحل الحاسمة من الموسم.

أنطوان سيمينيو

يُعد بوكايو ساكا بلا شك أحد أفضل الأجنحة في العالم، ولكنه لم يُدرج في هذه القائمة بعد موسم مخيب للآمال من حيث الأرقام. مع ذلك، لا يمانع نجم آرسنال أن يحدث تراجع في إنتاجه الفردي، إذا كان ذلك يعني فوز آرسنال بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز أو دوري أبطال أوروبا.

يُعدّ أنتوني غوردون مرشحاً قوياً، نظراً لأن كيليان مبابي هو اللاعب الوحيد الذي سجل أهدافاً أكثر منه في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم، ولكن 4 من تلك الأهداف العشرة جاءت خلال لعبه كمهاجم صريح ضد كاراباخ. ويقدم اللاعب الويلزي هاري ويلسون موسماً استثنائياً مع فولهام، ولكنه أيضاً لم يُدرج ضمن هذه القائمة.

وكان اللاعب الوحيد الذي جاء في هذه القائمة من الدوري الإنجليزي الممتاز -وربما يشير هذا إلى أن تقييد حركة الأجنحة ظاهرة منتشرة في جميع أنحاء الدوري– هو أنطوان سيمينيو الذي فاز مؤخراً بأول لقب له، وهو كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة، والذي جاء في المركز السادس في هذه القائمة.

قدم اللاعب الغاني الدولي الذي سبق له اللعب مع باث سيتي ونيوبورت كاونتي، موسماً استثنائياً مع بورنموث، قبل انتقاله إلى مانشستر سيتي مقابل 64 مليون جنيه إسترليني. وقد سجل 15 هدفاً في الدوري الإنجليزي.

يُعدّ سيمينيو لاعباً مؤثراً للغاية في أي مكان في الثلث الأخير من الملعب، ولا يتفوق عليه في عدد الأهداف من خارج منطقة الجزاء هذا الموسم سوى نيكو باز لاعب كومو، الذي سجل 4 أهداف هذا الموسم.

خفيتشا كفاراتسخيليا

ويأتي في المركز الخامس النجم الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، نجم باريس سان جيرمان، الذي دائماً ما يتألق في أهم المباريات. يقول نيفين: «لديه كل القدرات والإمكانات التي يجب أن تتوفر في الجناح؛ بل وأكثر من ذلك أيضاً. إنه دائماً ما يُريد مراوغة اللاعبين، ويُريد مهاجمتهم. لديه كثير من المهارات واللمسات الفنية الرائعة، ويقوم بأشياء غير عادية ويخترق الدفاعات. يتعين على أي فريق أن يخصص اثنين من اللاعبين للحد من خطورته.

كفاراتسخيليا يمتلك كل الصفات التي تحبها الجماهير في اللاعب: لا يعرف الخوف، وإيجابي دائماً، ويسعى لإمتاع الجماهير.

وكان النجم الجورجي الملقب بـ«كفارادونا» -نسبة إلى الأسطورة الأرجنتينية دييغو أرماندو مارادونا– هو اللاعب الوحيد من باريس سان جيرمان في هذه القائمة، ويعود ذلك بشكل أساسي إلى أن الفائز بالكرة الذهبية عثمان ديمبيلي يلعب في مركز المهاجم الصريح، وأن موسم ديزيريه دويه قد تأثر كثيراً بالإصابات.

يتألق فينيسيوس جونيور دائماً في المباريات الكبيرة (رويترز)

لويس دياز

ولم يكن من الغريب أن نختار جناحين من بايرن ميونيخ، بالنظر إلى أدائه الهجومي المذهل هذا الموسم. فأول المنضمين إلى قائمة أفضل 4 لاعبين هو لويس دياز، الذي على الرغم من مساهمته في 40 هدفاً في جميع المسابقات، فإنه ربما لا يحظى بالتقدير الكافي، بسبب الأداء الاستثنائي لهاري كين ومايكل أوليس.

يتميز دياز بمزيج استثنائي من المراوغات البارعة والركض المتواصل والإنهاء الفعال للهجمات أمام المرمى. ويُعد واحداً من أفضل اللاعبين في الدوريات الأوروبية الكبرى من حيث عدد الأهداف والتمريرات الحاسمة، والفرص التي صنعها من اللعب المفتوح، ومحاولات المراوغة. كما أن هذا الموسم هو الأكثر غزارة تهديفية له حتى الآن.

فينيسيوس جونيور

لكن عندما يتعلق الأمر باللاعبين المبدعين على الأطراف، يصعب تجاهل أولئك الذين يمتلكون قدرات خارقة في المراوغة، ويشعلون حماس الجماهير، ويبثون القلق والرعب في نفوس المدافعين. على سبيل المثال، أكمل فينيسيوس جونيور، لاعب ريال مدريد، 70 مراوغة في الدوري الإسباني الممتاز هذا الموسم، و22 مراوغة في 12 مباراة بدوري أبطال أوروبا.

كما يتألق النجم البرازيلي دائماً في المباريات الكبيرة، فقد سجل هدفين في مرمى مانشستر سيتي على ملعب «الاتحاد» في دور الستة عشر لدوري أبطال أوروبا، وأحرز هدفين آخرين في ديربي مدريد الذي فاز فيه ريال مدريد على أتلتيكو مدريد قبل فترة التوقف الدولي.

في الواقع، يُجسد فينيسيوس روح ريال مدريد في التألق عندما يكون الأمر حاسماً.

لامين جمال

لكن لا أحد يُضاهي نظيره على الجانب الآخر من «الكلاسيكو» عندما يتعلق الأمر بالمراوغات السريعة والدقيقة. فكما كان الحال مع ليونيل ميسي من قبله، يُتقن لامين جمال فن الانطلاق من الجهة اليمنى بمهارة فائقة ويتلاعب بالمنافسين، قبل أن يضع الكرة في المرمى بقدمه اليسرى الساحرة.

لا يزال النجم الإسباني في الثامنة عشرة من عمره، ولكنه أصبح ظاهرة استثنائية يحصد الألقاب الكبرى مع ناديه ومنتخب بلاده. وقد خاض بالفعل 170 مباراة مع الفريق الأول، وسجّل أكثر من 50 هدفاً. أعاقته إصابة في الفخذ في بداية الموسم، ولكن ذلك لا يمنع لامين جمال من الانطلاق نحو الخصم أكثر من أي لاعبٍ آخر. فقد راوغ 240 مرة في الدوري الإسباني، أي أكثر بـ63 مرة من أقرب منافسيه، فينيسيوس.

سجل جمال 21 هدفاً، وقدم 16 تمريرة حاسمة في جميع المسابقات، ليستعيد تألقه المذهل في الوقت المناسب تماماً قبل انطلاق كأس العالم هذا الصيف.

سجل مايكل أوليس مع بايرن ميونيخ 16 هدفاً في جميع المسابقات هذا الموسم (أ.ف.ب)

مايكل أوليس

وعلى الرغم من براعة وحيوية وسرعة بعض الأجنحة في هذه القائمة، فإن من يتصدر هذه القائمة يؤدي إلى إبطاء وتيرة اللعب عندما تصل الكرة إليه، وهو مايكل أوليس. يمتلك النجم الفرنسي أكبر عدد من التمريرات الحاسمة في أوروبا: 22 تمريرة حاسمة في الدوري الألماني ودوري أبطال أوروبا، بالإضافة إلى تمريرة حاسمة في مركز صانع الألعاب مع منتخب فرنسا المدجج بالنجوم أمام البرازيل مؤخراً.

يقول فينسنت كومباني، المدير الفني لبايرن ميونيخ، إن أوليس يمتلك «عقلية» كيفن دي بروين. ويضيف: «كنت محظوظاً بمشاهدته وهو يتطور كلاعب شاب ويصبح نجماً عالمياً. إنه مهووس بالتفاصيل».

يتألق أوليس، البالغ من العمر 24 عاماً، في خط هجوم بايرن ميونيخ السلس؛ ليس فقط كصانع ألعاب؛ بل كلاعب يشكل تهديداً على المرمى أيضاً. سجل أوليس الذي لعب في السابق لريدينغ وكريستال بالاس، 16 هدفاً في جميع المسابقات هذا الموسم. لقد أقسم أولئك الذين شاهدوه في ملعب بالاس على أنه سيكون نجماً لامعاً يوماً ما. والآن، يُبهر اللاعب الشاب العالم بأسره!



دوناروما يبكي بعد فشله في قيادة إيطاليا للمونديال

دوناروما متأثرا بعد نهاية المباراة أمام البوسنة (أ.ب)
دوناروما متأثرا بعد نهاية المباراة أمام البوسنة (أ.ب)
TT

دوناروما يبكي بعد فشله في قيادة إيطاليا للمونديال

دوناروما متأثرا بعد نهاية المباراة أمام البوسنة (أ.ب)
دوناروما متأثرا بعد نهاية المباراة أمام البوسنة (أ.ب)

عبر جيانلويجي دوناروما حارس مرمى منتخب إيطاليا عن حزنه الشديد بعدما فشل في إنقاذ بلاده من الخسارة بركلات الترجيح أمام البوسنة والهرسك، مساء الثلاثاء.

شارك دوناروما أساسيا أمام مقدونيا الشمالية في نهائي الملحق المؤهل لكأس العالم 2022، وجلس بديلا أمام السويد في نهائي الملحق بعام 2017، وسيكون الحارس الإيطالي مطالبا بالانتظار أربع سنوات أخرى على الأقل للمشاركة في كأس العالم للمرة الأولى في تاريخه.

وتقدم منتخب إيطاليا بهدف مويس كين، لكنه خسر أمام البوسنة، ليتبدد حلمه في التأهل لكأس العالم بعدما لم يتمكن حارس مرمى باريس سان جيرمان السابق من مساعدة فريقه خلال ركلات الترجيح.

وكتب قائد منتخب إيطاليا عبر حسابه على شبكة «إنستغرام» بعد ساعات قليلة من الخسارة المريرة «لقد بكيت الليلة الماضية بعد المباراة، بكيت لعدم نجاحي في قيادة إيطاليا للمكانة التي تستحقها».

وأضاف دوناروما «بكيت من الحزن، أشعر بحزن عميق مع جميع زملائي في المنتخب الإيطالي، الذي أفتخر بقيادته، وأعلم أن جماهيرنا تشعر بنا أيضا».

وتابع حارس مرمى مانشستر سيتي الإنجليزي «الكلمات تعجز عن وصف مشاعري، هذا صحيح، لكنني أشعر بشيء عميق، وأريد مشاركته معكم، وبعد خيبة الأمل هذه ، يجب أن نتسم بالشجاعة لنطوي هذه الصفحة، ولتحقيق ذلك يجب أن نتسم بالقوة والإصرار والشغف».

واختتم دوناروما بالقول «يجب إحياء الآمال، فالأمل دافعنا للمضي قدما، لأن الحياة تكافئ من يبذل قصارى جهده دون تردد، ويجب أن ننطلق من هنا مجددا لإعادة منتخب إيطاليا للمكانة التي يستحقها».

يشار إلى أن منتخب إيطاليا فشل للمرة الثالثة على التوالي للتأهل لكأس العالم حيث غاب عن نسختي 2018 في روسيا و2022في قطر.


أبطال أوروبا للسيدات: آرسنال والبايرن إلى نصف النهائي

لاعبات آرسنال يحتفلن بالتأهل (إ.ب.أ)
لاعبات آرسنال يحتفلن بالتأهل (إ.ب.أ)
TT

أبطال أوروبا للسيدات: آرسنال والبايرن إلى نصف النهائي

لاعبات آرسنال يحتفلن بالتأهل (إ.ب.أ)
لاعبات آرسنال يحتفلن بالتأهل (إ.ب.أ)

تأهل فريق آرسنال لقبل نهائي دوري أبطال أوروبا للسيدات على حساب مواطنه تشيلسي، الأربعاء.

وانتزع آرسنال حامل اللقب بطاقة التأهل رغم خسارته صفر / 1 أمام مضيفه تشيلسي، ضمن منافسات دور الثمانية.

وأحرزت شويكي نوسكن هدف المباراة الوحيد لتشيلسي في الدقيقة 94.

وكان آرسنال فاز ذهابا بنتيجة 3 / 1، لينتزع بطاقة التأهل متفوقا بنتيجة 3 / 2 في مجموع المباراتين.

بدوره صعد بايرن ميونخ لذات الدور، بعدما قلب الطاولة على ضيفه مانشستر يونايتد.وقلب بايرن تأخره صفر / 1 أمام مانشستر يونايتد، إلى انتصار ثمين ومستحق 2 / 1 مكررا تفوقه على نظيره الإنجليزي، بعدما سبق أن تغلب عليه 3 / 2 في لقاء الذهاب، ليفوز 5 / 3 في مجموع مباراتي الذهاب والإياب، حاصلا على بطاقة الترشح للمربع الذهبي بالبطولة.


توخيل: مكان فودن في تشكيلة إنجلترا "المونديالية" ليس مضمونا

مكان فودن في منتخب الأسود الثلاثة لم يعد مضمونا (أ.ف.ب)
مكان فودن في منتخب الأسود الثلاثة لم يعد مضمونا (أ.ف.ب)
TT

توخيل: مكان فودن في تشكيلة إنجلترا "المونديالية" ليس مضمونا

مكان فودن في منتخب الأسود الثلاثة لم يعد مضمونا (أ.ف.ب)
مكان فودن في منتخب الأسود الثلاثة لم يعد مضمونا (أ.ف.ب)

قال المدرب الالماني للمنتخب الانجليزي توماس توخيل إن مكان فيل فودن في تشكيلة إنجلترا في كأس العالم "ليس مضمونا"، بعد فشله مجددا في تقديم أفضل مستوياته مع "الأسود الثلاثة".

وعانى فودن في دور غير مألوف في خط الهجوم، في ظل غياب هاري كاين، خلال الخسارة الودية لإنجلترا أمام اليابان 0-1 الثلاثاء.

وبعد بداية قوية للموسم، تراجع اللاعب البالغ 25 عاما أيضا في سلم الأولويات لدى مدربه الاسباني في مانشستر سيتي بيب غوارديولا خلال الأسابيع الأخيرة.

وقال توخيل: "حاول كل شيء. أود أن أقول إنه كان ممتازا في المعسكر، لكن نعم، يواجه صعوبة في ترجمة ذلك على أرض الملعب".

وأضاف "من الواضح أنه لم يحصل على دقائق لعب كثيرة مع سيتي في الفترة الأخيرة، ثم جاء إلى المعسكر بابتسامة عريضة وكان جيدا جدا في التدريبات".

وتابع "اعتقدت أنه سيفاجئنا ويلعب بالحيوية والحماس نفسيهما، لكنه يجد صعوبة في إحداث التأثير الكامل".

ونادرا ما نقل فودن أفضل مستوياته مع سيتي إلى الساحة الدولية، حتى خلال مشوار إنجلترا إلى نهائي كأس أوروبا 2024، مباشرة بعد فوزه بجائزة أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي الممتاز.

ويواجه فودن منافسة قوية من جود بيلينغهام (ريال مدريد) وكول بالمر (تشيلسي) ومورغان رودجرز (أستون فيلا) على مركز صانع الألعاب الهجومي في تشكيلة توخيل.

وعندما سُئل عمّا إذا كان يمكنه اصطحاب لاعب يمر بفترة صعبة إلى النهائيات في أميركا الشمالية، قال توخل: "ليس مضمونا أن يأتي".

وكانت الخسارة أمام اليابان الثانية فقط لتوخل في 12 مباراة على رأس المنتخب الإنجليزي، لكنه لم يحقق بعد أي فوز على منتخب ضمن أفضل 20 منتخبا في التصنيف العالمي للاتحاد الدولي (فيفا)، بعد أكثر من عام على توليه المهمة.

وبعد التعادل أيضا مع الأوروغواي 1-1 الأسبوع الماضي، قال المدرب الألماني إن شهر آذار/مارس الصعب "لن يحدد هويتنا"، مؤكدا ثقته بقدرة إنكلترا على إنهاء انتظارها منذ 1966 للتتويج بلقب كبير هذا الصيف.

وأضاف المدرب السابق لتشيلسي: "لن نتخلى عن حلمنا، ولن نتخلى عن سؤال لماذا لا؟".

وتابع "الآن، الأهم هو أن يعاود اللاعبون الاندماج مع أنديتهم، وأن ينهوا الموسم بشكل جيد، ثم نلتقي بهم في المعسكر التحضيري ونحضّرهم بالشكل الصحيح ونتقدم خطوة خطوة من هناك".