ممثلو العرب في المونديال يضعون اللمسات قبل الأخيرة بوديات صعبة

جانب من تدريبات المنتخب المصري في إسبانيول قبل مواجهة إسبانيا (الاتحاد المصري)
جانب من تدريبات المنتخب المصري في إسبانيول قبل مواجهة إسبانيا (الاتحاد المصري)
TT

ممثلو العرب في المونديال يضعون اللمسات قبل الأخيرة بوديات صعبة

جانب من تدريبات المنتخب المصري في إسبانيول قبل مواجهة إسبانيا (الاتحاد المصري)
جانب من تدريبات المنتخب المصري في إسبانيول قبل مواجهة إسبانيا (الاتحاد المصري)

يضع ممثلو العرب في المونديال اللمسات قبل الأخيرة في أفق العرس العالمي بمواجهات دولية ودية في كرة القدم من الطراز الرفيع الثلاثاء، هي الثانية في النافذة الدولية الحالية.

وتبرز مواجهة الفراعنة مع إسبانيا بطلة أوروبا، وتحل السعودية ضيفة على صربيا، في حين تلتقي الجزائر مع الأوروغواي، والمغرب مع الباراغواي، ويلعب الأردن مع نيجيريا، وتونس مع كندا.

وحدها قطر تغيب عن النافذة الدولية بسبب إلغاء وديتين وازنتين أمام الأرجنتين وصربيا ضمن مهرجانها الكروي الذي أُلغي بسبب الحرب في المنطقة.

وحققت منتخبات مصر، والسعودية، والمغرب، والجزائر، وتونس والأردن نتائج متباينة في ودياتها الأولى الجمعة الماضي، فألحق الفراعنة هزيمة قاسية بـ«الخضر» 4 - 0 في جدة، ودكت الجزائر شباك غواتيمالا 7 - 0، وفرَّط الأردن في فوز في المتناول على كوستاريكا 2 - 2.

المغرب يخوض ثانية تجاربه الودية بقيادة مدربه الجديد أمام الباراغواي (الاتحاد المغربي)

وحققت تونس انتصاراً باهتاً على هايتي 1 - 0 في أول اختبار بقيادة مدربها الفرنسي صبري لموشي، وأفلت المغرب من الخسارة أمام الإكوادور 1 - 1 في مستهل مشواره مع مدربه الجديد محمد وهبي.

يخوض الفراعنة اختباراً مونديالياً عندما يحلّون ضيوفاً على إسبانيا في برشلونة في مواجهة عدّها مديرهم إبراهيم حسن «فرصة لتخلص اللاعبين من الرهبة في المواجهات ضد منافسين من العيار الكبير».

وقال: «نواجه إسبانيا وهي بطلة أوروبا في مباراة تاريخية لنا، والهدف هو اكتشاف المزيد من الخبرات وإزالة الرهبة عن اللاعبين في مواجهة المنتخبات الكبرى في العالم. لم نتردد في الموافقة على خوض المباراة أمام منتخب بين الأقوى في العالم حالياً، ونرى أن هذا الأمر مفيد للغاية لنا».

ولن تكون مهمة مصر التي يغيب عن صفوفها قائدها مهاجم ليفربول الإنجليزي محمد صلاح للإصابة، سهلة أمام إسبانيا التي أكرمت وفادة صربيا بثلاثية نظيفة، الجمعة، بالنظر إلى الأسماء البارزة التي تضمها صفوفها، في مقدمتها جناح برشلونة لامين جمال وزملاؤه في النادي الكاتالوني بيدري وفيران توريس وباو كوبارسي.

الأخضر استدعى الحارس محمد العويس قبل مواجهة صربيا (المنتخب السعودي)

وتنتظر السعودية وتحديداً مدربها الفرنسي هيرفي رينارد مهمة صعبة أمام صربيا المضيفة على ملعب «تي إس سي أرينا» بمدينة باكا توبولا.

وواجه رونار سيلاً من الانتقادات عقب الخسارة المذلة أمام مصر 0 - 4 في جدة، حيث قوبلت باستياء كبير في الوسط الرياضي الذي طالب بإقالته، لا سيما وأن الأخضر ظهر بصورة سيئة ولم يقدم لاعبوه ما يذكر.

واستعان رينارد ببعض العناصر الجديدة لتعزيز قائمة البعثة المتواجدة في صربيا، حيث استدعى الحارس المخضرم محمد العويس، ونواف بوشل، وحمد اليامي، وعبد العزيز العليوة، ومحمد محزري ومحمد المجحد من المنتخب الرديف، في حين استبعد علي لاجامي ومراد هوساوي لأسباب فنية.

ويأمل الأخضر في مسح الصورة الباهتة أمام مصر والظهور بشكل جيد يعكس قدرته على تقديم المستويات المأمولة في المونديال.

الجزائر حقق فوزاً عريضاً على غواتيمالا بـ7 - 0 (الاتحاد الجزائري)

بعد انتصارها العريض على غواتيمالا في مدينة جنوى الإيطالية، تصطدم الجزائر بالأوروغواي على ملعب «أليانتس ستاديوم» في تورينو معقل يوفنتوس العريق.

وستكون مواجهة الأوروغواي التي أرغمت إنجلترا على التعادل 1 - 1 على ملعب ويمبلي، اختباراً حقيقياً لرجال المدرب السويسري -البوسني فلاديمير بيتكوفيتش، خصوصاً بعد التعليقات الساخرة وردود الفعل المنتقدة له على منصات التواصل الاجتماعي بخصوص مواجهته لغواتيمالا المتواضعة.

وقال بيتكوفيتش إن مواجهة غواتيمالا كانت فرصة لتقييم مستوى المنتخب.

يخوض المغرب ثانية تجاربه الودية بقيادة مدربه الجديد وهبي عندما يلاقي منتخباً ثانياً من أميركا اللاتينية هو الباراغواي في مدينة لنس الفرنسية، وذلك بعدما واجه الإكوادور (1 - 1) في مدريد.

وأبدى وهبي الذي قاد أشبال الأطلس إلى لقب مونديال تحت 20 عاماً في تشيلي الخريف الماضي، سعادته «بخوض مثل هذا النوع من المواجهات المثيرة»، مضيفاً: «مباراتنا المقبلة ضد الباراغواي سنلعبها من أجل الفوز والتفكير في كأس العالم وسأختار دائماً أفضل تشكيلة للمنافسة».

واعتمد وهبي على الركائز الأساسية ذاتها لسلفه وأجرى ثلاثة تغييرات فقط بالدفع بمدافع كريستال بالاس الإنجليزي شادي رياض العائد من إصابة طويلة، ومدافع فولهام الإنجليزي عيسى ديوب الذي خاض المباراة الأولى بألوان أسود الأطلس بعد تغييره جنسيته الرياضية، ولاعب وسط الجيش الملكي ربيع حريمات.

وعلى غرار المغرب، تخوض تونس ثانية مبارياتها بقيادة مدربها الجديد لموشي خليفة سامي الطرابلسي المُقال من منصبه بعد الخروج من ثمن نهائي أمم أفريقيا في المغرب.

وسيكون اختبار نسور قرطاج الذين شهدت تشكيلتهم انضمام راني خضيرة، شقيق سامي لاعب الوسط السابق للمنتخب الألماني، في تورونتو أمام كندا إحدى الدول الثلاث المضيفة للعرس العالمي.

وقال لموشي عقب الفوز على هايتي: «رأيت أشياءً جيدة كان ينقصنا بعض الانسجام والتعديل والخبرة، كانت هناك إرادة لتقديم الأفضل، وكان يمكننا تسجيل هدف آخر أو هدفين. هناك أشياء مشجعة، تنتظرنا مباراة أخرى بعد ثلاثة أيام، ستكون هناك وضعيات أخرى وتشكيلة وتنظيم مختلف، بما أننا في مرحلة التحضيرات نسعى إلى تطوير أدائنا».

منتخب الأردن سيخوض اختباراً حقيقياً في أنطاليا أمام نيجيريا (الاتحاد الأردني)

من جانبه، سيكون منتخب الأردن الذي سيخوض غمار العرس العالمي للمرة الأولى في تاريخه، أمام اختبار حقيقي في أنطاليا التركية أمام نيجيريا الغائبة الأبرز عن المونديال، لكنها بلغت دور الأربعة في أمم أفريقيا الأخيرة في المغرب.

وفرَّط الأردن في تقدم بهدفين أمام كوستاريكا وسقط في التعادل 2 - 2.

وشدد مدربه المغربي جمال السلامي عقب المباراة على أهمية الثقة والطموح، داعياً لاعبيه إلى الاقتداء بما حققه منتخب بلاده في مونديال قطر 2022، قائلاً إن المفاجآت تبقى واردة في البطولات الكبرى، وإن بلوغ المغرب نصف النهائي يمنح دفعة معنوية لباقي المنتخبات الطموحة.

وأضاف: «نحضر خطوة بخطوة، ونخوض مباريات أمام مدارس كروية مختلفة لاكتساب الخبرة، وهدفنا أن نفاجئ الجميع في كأس العالم».


مقالات ذات صلة

إصابة ميسي قبل أسابيع من المونديال

رياضة عالمية النجم الأرجنتيني المخضرم ليونيل ميسي بعد إصابته في المباراة (أ.ف.ب)

إصابة ميسي قبل أسابيع من المونديال

خرج النجم الأرجنتيني ميسي من مباراة فريقه إنتر ميامي أمام ضيفه فيلادلفيا يونيون الأحد في الدوري الأميركي لكرة القدم بسبب الإصابة، قبل أسابيع من المونديال.

«الشرق الأوسط» (ميامي)
رياضة عالمية فريق «الألعاب المعززة» خلال مؤتمر صحافي لإعلان النسخة الجديدة من البطولة المقررة عام 2026 (رويترز)

«الألعاب المعززة» تشعل الجدل عالمياً… بطولة رياضية تسمح بتعاطي المنشطات

تتضمن البطولة مسابقات في ألعاب القوى والسباحة ورفع الأثقال، وسط انتقادات حادة من الهيئات الرياضية العالمية ووكالات مكافحة المنشطات.

«الشرق الأوسط» (لاس فيغاس)
رياضة سعودية خيسوس أرويو (الدوري السعودي)

خيسوس أرويو: الدوري السعودي سيطبق مشروعاً مالياً جديداً لمحاكاة النماذج الأوروبية

أكد خيسوس أرويو، مستشار الرئيس التنفيذي لرابطة الدوري السعودي للمحترفين، أن فوز كريستيانو رونالدو بلقب الدوري هذا الموسم لا يُعد العامل الرئيس لقوة المسابقة.

نواف العقيّل (الرياض)
رياضة عالمية المدرب الإيطالي لتوتنهام روبرتو دي زيربي (أ.ف.ب)

دي زيربي: علينا اللعب بـ«الدم والشخصية والروح»

طالب المدرب الإيطالي لفريق توتنهام، روبرتو دي زيربي، لاعبيه باللعب بـ«الدم والشخصية والروح»، في ظل صراع الفريق لتفادي أول هبوط له منذ 49 عاماً.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الألماني هانزي فليك مدرب برشلونة (إ.ب.أ)

فليك: سأسعى لتحقيق «حلم دوري أبطال أوروبا» مع برشلونة

كشف الألماني هانزي فليك عن حلمه بالفوز بدوري أبطال أوروبا مع برشلونة.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)

«الألعاب المعززة»: اليوناني غولوميف «يحطم» الرقم القياسي لسباحة 50 متراً حرة

كريستيان غولوميف (أ.ف.ب)
كريستيان غولوميف (أ.ف.ب)
TT

«الألعاب المعززة»: اليوناني غولوميف «يحطم» الرقم القياسي لسباحة 50 متراً حرة

كريستيان غولوميف (أ.ف.ب)
كريستيان غولوميف (أ.ف.ب)

كان اليوناني من أصل بلغاري، كريستيان غولوميف، الرياضي الوحيد الذي يحطم رقماً قياسياً، الأحد، في الألعاب المعززة «إنهانسد غَيمز»، الخالية من أي رقابة على المنشطات، وذلك في سباق السباحة 50 متراً حرة، الأحد، في لاس فيغاس.

وسجل غولوميف 20.81 ثانية، في إنجاز لن يسجل رسمياً، خلال السباق الأخير من الأمسية، ما أنقذ مُنظمي الحدث من الإحراج، بعدما توقعوا تحطيم أرقام قياسية عدة بفضل نظام منشطات مفتوح ومتطور.

وتفوَّق ابن الـ32 عاماً، الذي ارتدى أيضاً بدلة سباحة صناعية «سوبر سوت» محظورة منذ زمن طويل في بطولات مثل الألعاب الأولمبية، على الرقم القياسي الرسمي الذي سجّله الأسترالي كاميرون ماكيفوي (20.88 ثانية) في مارس (آذار) الماضي.

وقال غولوميف، الذي نال جائزة قدرُها مليون دولار بسبب تحطيمه الرقم القياسي، إنه «كان سباقاً رائعاً... لقد فعلتها. سأواصل (المشاركة). ربما سأحطمه مجدداً، العام المقبل».

ونُدد بهذه الألعاب بوصفها «خطِرة» من قِبل الهيئات الحاكمة لألعاب القوى ووكالات مكافحة المنشطات.

لكن لائحة المشاركين، الذين جذبتهم الجوائز المالية؛ وبينها 250 ألف دولار للفائز بكل مسابقة، تضمنت سبّاحين حائزين ميداليات أولمبية مثل الأسترالي جيمس ماغنوسن (فضية وبرونزيتان أولمبيتان)، والأميركي كودي ميلر (ذهبية وبرونزية)، والبريطاني بن براود (فضية).

وتوقّع الشريك المؤسس للألعاب ماكس مارتن أن يجري «تحطيم عدد لا بأس به» من الأرقام القياسية العالمية، غير أن الأمسية شهدت سلسلة من المحاولات القريبة دون بلوغ الهدف.

وقبل رقمه القياسي، سجل غولوميف 46.60 ثانية في سباق 100 متر حرة، ما دفعه للإقرار بالإحباط، بعدما كان قريباً «كثيراً» من الرقم القياسي العالمي البالغ 46.40 ثانية، والمسجل باسم الصيني جانلي بان.

وفاز براود بسباق 50 متراً فراشة، بزمنٍ قدره 22.32 ثانية، بفارق 0.05 ثانية فقط عن الرقم العالمي.

وقال حائز فضية 50 متراً حرة في «أولمبياد باريس 2024»: «نحن جميعاً نعرف لماذا جئنا؛ وهو تحطيم الأرقام القياسية، لذا أن تكون قريباً إلى هذا الحد، فهذا أمر محبِط».

وفي حين أن الغالبية الساحقة من الرياضيين الـ42 المشاركين، من عدّائين وسبّاحين ورافعي أثقال، خاضوا المنافسات بمواد محظورة عادةً مثل التستوستيرون، فإن القلة التي اختارت المنافسة دون منشطات حققت أيضاً انتصارات.

ففي أول سباق سباحة خلال اليوم، فاز الأميركي هانتر أرمسترونغ بسباق 50 متراً ظهراً للرجال بزمن 24.21 ثانية، متفوقاً على منافسين تعاطوا مواد محسِّنة للأداء.

كما فاز العدّاءان «النظيفان»؛ الأميركي فريد كيرلي وتريستان إيفيلين من باربادوس بسباقيْ 100 متر للرجال والسيدات على التوالي.

وقطع كيرلي السباق بزمن 9.97 ثانية، في حين سجلت إيفلين 11.25 ثانية.

وقال كيرلي، بطل العالم السابق لسباق 100 متر والموقوف حالياً بسبب تغيّبه عن اختبارات للمنشطات، مازحاً: «عليهم (المتنشطون) أن يقدموا أفضل من ذلك. يحتاجون إلى التدريب بجهد أكبر قليلاً، وتعاطي تلك الأشياء أكثر».

كان الملياردير بيتر ثيل ودونالد ترمب الابن من بين المستثمرين في هذا الحدث الذي أُقيم في ملعب فاخر شُيّد خصوصاً في موقف سيارات تابع لأحد كازينوهات لاس فيغاس.

وحذَّر خبراء صحيون من أن عدداً من المواد التي يجري تعاطيها قد ينطوي على «عواقب مميتة أو تقصير في العمر»، بما في ذلك مشاكل في القلب والكبد والكلى؛ نظراً لقلة المعرفة بتأثيرات المنشطات على المدى الطويل.

من جانبهم، قال مسؤولو ألعاب «إنهانسد» إن جميع الأدوية المستخدمة معتمَدة من قِبل إدارة الغذاء والدواء الأميركية.

وتبيع الشركة الأم «إنهانسد» للعامة عدداً من المواد التي يتعاطاها الرياضيون.


تعليق بطولة «نيوزيلندا برو» لركوب الأمواج بعد عضة حيوان بحري لمصور مائي

إيقاف المسابقة المقامة في نيوزيلندا مؤقتاً إثر تعرض مصور مائي لعضة من حيوان بحري (رابطة ركوب الأمواج العالمية)
إيقاف المسابقة المقامة في نيوزيلندا مؤقتاً إثر تعرض مصور مائي لعضة من حيوان بحري (رابطة ركوب الأمواج العالمية)
TT

تعليق بطولة «نيوزيلندا برو» لركوب الأمواج بعد عضة حيوان بحري لمصور مائي

إيقاف المسابقة المقامة في نيوزيلندا مؤقتاً إثر تعرض مصور مائي لعضة من حيوان بحري (رابطة ركوب الأمواج العالمية)
إيقاف المسابقة المقامة في نيوزيلندا مؤقتاً إثر تعرض مصور مائي لعضة من حيوان بحري (رابطة ركوب الأمواج العالمية)

أعلن منظمو بطولة «نيوزيلندا برو» لركوب الأمواج، اليوم الاثنين، عن إيقاف المسابقة المقامة في نيوزيلندا مؤقتاً، إثر تعرض مصور مائي لعضة من حيوان بحري.

ووقعت الحادثة خلال منافسات الدور قبل النهائي للرجال في بطولة «نيوزيلندا برو» بمدينة راجلان الواقعة على الساحل الغربي للجزيرة الشمالية. وتم إجلاء راكبي الأمواج البرازيليين إيتالو فيريرا وياجو دورا من المياه على متن دراجات مائية (جيت سكي) فور إيقاف المنافسة.

وقال ريناتو هيكل، نائب رئيس الجولات والمنافسات في الرابطة العالمية لركوب الأمواج، صباح اليوم الاثنين بعد وقت قصير من الحادثة: «في هذه المرحلة، لسنا متأكدين مما إذا كان المهاجم سمكة قرش أم أسد بحر».

وأوضح هيكل أن الطبيب الموجود في الموقع يعتقد أن المصور ربما تعرض لعضة من أسد بحر وليس من سمكة قرش.

وأضاف: «رغم ذلك، كان الأمر مرعباً للغاية».

وفي تحديث لاحق، أفاد هيكل بأن المصور يرقد في المستشفى وحالته مستقرة «ومعنوياته عالية»، مشيراً إلى أن المنافسات ستستأنف بعد تشاور المنظمين مع المتسابقين والأطراف المعنية.

وفي رسالة نقلت خلال البث المباشر للرابطة العالمية لركوب الأمواج، قال المصور إد سلوان إنه «بخير» ويتلقى الرعاية الطبية اللازمة بعد إصابته بعضات في قدمه اليسرى.


إيراولا يودِّع بورنموث بأول تأهل أوروبي تاريخي

أندوني إيراولا (رويترز)
أندوني إيراولا (رويترز)
TT

إيراولا يودِّع بورنموث بأول تأهل أوروبي تاريخي

أندوني إيراولا (رويترز)
أندوني إيراولا (رويترز)

قال أندوني إيراولا مدرب بورنموث، الذي سيغادر منصبه، إن تأهل الفريق للدوري الأوروبي لكرة القدم بعد احتلاله المركز السادس في الدوري الإنجليزي الممتاز كان ختاماً مثالياً. واعترف بأنه كان يعتقد في وقت ما أن التأهل لإحدى بطولات أوروبا شبه مستحيل.

وأشرف المدرب الإسباني (43 عاماً)، الذي أعلن في أبريل (نيسان) الماضي أنه سيغادر النادي في نهاية الموسم بعد توليه المسؤولية في 2023، على صعود مثير تُوِّج بأفضل مركز حققه بورنموث على الإطلاق في الدوري الإنجليزي الممتاز.

وقال إيراولا لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي سبورت): «أنا شخص صارم، ولكنني كنت على وشك البكاء. لا يمكنني أن أطلب أكثر من ذلك. كنت محظوظاً جداً لكوني في هذه اللحظة مع هذه المجموعة من اللاعبين في هذا النادي. أعتقد أنها النهاية المثالية وأنا ممتن جداً».

وسيشارك بورنموث، الذي كان يلعب في دوري الدرجة الثالثة الإنجليزي قبل 13 عاماً، في إحدى بطولات أوروبا لأول مرة في تاريخه.

وقال إيراولا إن حسم التأهل الأوروبي لم يكن جزءاً من توقعاته المبدئية؛ إذ كان تركيزه الأساسي على إعادة تشكيل أسلوب لعب الفريق.

وقال: «لم يكن لدي أي فكرة (عن التأهل إلى أوروبا عند انضمامي). كان أول ما طلبه النادي أكثر من النتائج هو تغيير الأسلوب والنهج، واللعب بشكل أكثر هجومية وفعالية؛ لهذا السبب تعاقدوا معي. كان النادي يركز على هذا، ولهذا السبب انجذبت إلى الفكرة. كنت أعلم أنه من المستحيل تقريباً التأهل إلى بطولات أوروبا، ولكن المالك أخبرني منذ البداية: (أريد الوصول إلى بطولات أوروبا). إنهاء مواسمي الثلاثة بتقديم شيء ليس فقط للمالك بل للجماهير واللاعبين أيضا، من وسائل شكرهم».

وأنهى بورنموث الموسم برصيد 57 نقطة، بعد فوزه في 13 من 38 مباراة بالدوري الممتاز.