إبراهيم حسن: أنصح صلاح اللحاق برونالدو في الدوري السعودي

محمد صلاح (أ.ف.ب)
محمد صلاح (أ.ف.ب)
TT

إبراهيم حسن: أنصح صلاح اللحاق برونالدو في الدوري السعودي

محمد صلاح (أ.ف.ب)
محمد صلاح (أ.ف.ب)

قال إبراهيم حسن مدير منتخب مصر إنه لا يفضل أن ينتقل الهداف محمد صلاح إلى الدوري الأميركي حتى لا يخفت بريقه مثل ليونيل ميسي، بعدما أعلن نجم ليفربول رحيله عن حامل لقب الدوري الإنجليزي الممتاز بنهاية الموسم.

ولم يحدد صلاح (33 عاما) بعد وجهته المقبلة بعدما قرر الانفصال عن ليفربول بعد تسع سنوات ناجحة مع الفريق ساعده فيها على الفوز بلقبين في الدوري الإنجليزي إلى جانب تحقيق لقب في دوري أبطال أوروبا، لكن حسن يعتقد أن خطوته المقبلة من الأفضل أن تكون في مسابقات الدوري بقارة أوروبا.

وأبلغ حسن محطة (أون سبورت) «صلاح يعلم جيدا ماذا يريد... بالتأكيد لن يتخذ خطوته المقبلة بعشوائية. بالنسبة لي أفضل أن يستمر في أوروبا... أستمع عن تلقيه لعروض من باريس سان جيرمان ومن بايرن ميونيخ ومن الدوري الإيطالي. (الانتقال) إلى الدوري الأميركي؟ سيكون بعيدا للغاية عن الأنظار، لست مقتنعا (بفكرة اللعب) في الدوري الأميركي، لن تتذكر صلاح مثلما لا أتذكر ميسي الآن، لا أبحث حتى عن مشاهدته».

وبعد رحلة حافلة بالألقاب مع برشلونة وباريس سان جيرمان، انتقل قائد الأرجنتين ميسي (38 عاما) إلى إنتر ميامي عام 2023 بعد أشهر من الفوز بكأس العالم 2022، وسرعان ما أصبح الهداف التاريخي للنادي الأميركي.

وأوضح حسن أن خطوة اللعب في الدوري السعودي ستكون مناسبة لصلاح إذا قرر عدم الاستمرار في أوروبا.

وقال الظهير الأيمن السابق لمنتخب مصر «إذا لم يحصل على عروض من أوروبا، فسيكون من الجيد انتقاله إلى الدوري السعودي، الذي يلعب فيه أسماء كبرى مثل كريستيانو (رونالدو)».

وغاب صلاح عن معسكر منتخب مصر الحالي بسبب الإصابة.

وتلعب مصر وديا أمام إسبانيا في برشلونة يوم الثلاثاء المقبل، بعدما فازت 4-صفر على السعودية في جدة يوم الجمعة.


مقالات ذات صلة

صلاح يغادر معسكر مصر... قرار مسبق أم حالة غضب؟

رياضة سعودية محمد صلاح (رويترز)

صلاح يغادر معسكر مصر... قرار مسبق أم حالة غضب؟

أثارت مغادرة محمد صلاح معسكر المنتخب المصري خلال فترة التوقف الدولي، حالة من الجدل في الإعلام المصري.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة عربية حسام حسن المدير الفني للمنتخب المصري لكرة القدم (رويترز)

حسام حسن ينهي الجدل: اتفقت مع صلاح على الغياب... وتصريحاتي عن الشناوي أسيء فهمها

أكد حسام حسن المدير الفني للمنتخب المصري لكرة القدم أن الجهاز الفني فضل إراحة محمد صلاح قائد الفريق خلال مواجهة جنوب السودان بسبب أرضية الملعب.

«الشرق الأوسط» (جوبا (جنوب السودان))
رياضة عربية محمد صلاح (رويترز)

تصفيات أمم أفريقيا 2027: غياب صلاح حلقة جديدة في مسلسل أزمات الفراعنة

سادت أزمات متلاحقة معسكر المنتخب المصري لكرة القدم دون سابق إنذار قبل وأثناء وبعد مباراة أنغولا بالجولة الأولى من التصفيات المؤهلة لكأس الأمم الأفريقية 2027

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة عربية محمد الشناوي مع حسام حسن (الاتحاد المصري لكرة القدم)

حسام حسن في مرمى الانتقادات بعد التعادل أمام أنغولا

تصاعدت حدة الانتقادات الموجهة إلى حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر لكرة القدم، على أثر الأداء الذي وُصف بـ«المحبط» و«الصادم».

رشا أحمد (القاهرة)
رياضة عربية محمد صلاح قائد المنتخب المصري (رويترز)

إراحة صلاح من «رحلة جنوب السودان» بسبب أرضية الملعب

قال الاتحاد المصري لكرة القدم السبت إن محمد صلاح قائد المنتخب الوطني لن يتوجه مع الفريق إلى جنوب السودان لخوض مباراة الجولة الثانية بتصفيات كأس الأمم الأفريقية.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)

انطلاق سباق البحرين في حلبة سيبانغ بعد تأخير طويل بسبب الأمطار

تأجيل انطلاق السباق للسماح لفرق التنظيف ومشرفي السباق بالتعامل مع كميات كبيرة من المياه الراكدة التي جعلت الظروف غير ملائمة (أ.ف.ب)
تأجيل انطلاق السباق للسماح لفرق التنظيف ومشرفي السباق بالتعامل مع كميات كبيرة من المياه الراكدة التي جعلت الظروف غير ملائمة (أ.ف.ب)
TT

انطلاق سباق البحرين في حلبة سيبانغ بعد تأخير طويل بسبب الأمطار

تأجيل انطلاق السباق للسماح لفرق التنظيف ومشرفي السباق بالتعامل مع كميات كبيرة من المياه الراكدة التي جعلت الظروف غير ملائمة (أ.ف.ب)
تأجيل انطلاق السباق للسماح لفرق التنظيف ومشرفي السباق بالتعامل مع كميات كبيرة من المياه الراكدة التي جعلت الظروف غير ملائمة (أ.ف.ب)

دخل سباق جائزة البحرين الكبرى ضمن بطولة العالم لسباقات «فورمولا 1» للسيارات المقام في ماليزيا، في حالة من الفوضى اليوم (الأحد)، بعدما تسببت الأمطار الغزيرة في حلبة سيبانغ في تأجيلات متكررة وتأخر الانطلاق، ما وضع السائقين في موقف صعب وسط ظروف بالغة الخطورة.

وما كان من المفترض أن يكون انطلاقة روتينية في تمام الثالثة مساء بتوقيت كوالالمبور (07:00 بتوقيت غرينتش) تحول إلى مأزق بسبب الأمطار الغزيرة، عندما قرر الاتحاد الدولي للسيارات تأجيل انطلاق السباق للسماح لفرق التنظيف ومشرفي السباق بالتعامل مع كميات كبيرة من المياه الراكدة التي جعلت الظروف غير ملائمة للسباق.

وانطلق ماكس فرستابن سائق «رد بول» من المقدمة (الأول له هذا الموسم) وإلى جانبه لويس هاميلتون سائق «فيراري» في الصف الأمامي. وبدأ كيمي أنتونيلي (متصدر البطولة وسائق «مرسيدس») السباق من المركز الثالث.

وبمجرد أن خفَّت حدة الأمطار الرعدية لتصبح مجرد رذاذ خفيف، عاد السائقون إلى سياراتهم، لما توقعه كثيرون أن يكون لفَّة إحماء عادية في الساعة 3:40 مساء.

وأمرت إدارة السباق بالقيام بلفتين خلف سيارة الأمان؛ حيث اختارت كافة الفرق الإطارات المتوسطة؛ لكن الفوضى الناجمة عن الطقس الممطر كانت قد بدأت للتو.

وانزلقت سيارة إسحاق حجار سائق «رد بول» (الذي احتل المركز الثالث في التجارب التأهيلية؛ لكنه تراجع للمركز الثامن بسبب عقوبة) عند الانطلاق على الماء في لفة الإحماء، وانحرف إلى الحصى.

وحتى فرستابن الذي انطلق من المركز الأول، عانى من مشكلات في التسارع، واشتكى عبر دائرة الاتصال الداخلية لفريقه قبل أن يتمكن من تحريك سيارته مرة أخرى.

وواجه هاميلتون بعد ذلك مشكلة برمجية في السيارة أجبرته على التوقف عند الخط المستقيم الخلفي، ما دفع إدارة السباق في النهاية إلى تأخير الانطلاق وعودة السيارات إلى حارة الصيانة. وكان السائق البريطاني آخر من دخل للصيانة.

وأشار أنتونيلي بعد التأخير إلى أن «الحلبة تجف بسرعة جنونية»، مشدداً على الظروف المتغيرة بسرعة.

وبينما ساد الارتباك بشأن ترتيب الانطلاق من جديد بعد دخول السيارات إلى حارة الصيانة بترتيب مختلف، أعلن الاتحاد الدولي أن السيارات ستنطلق وفقاً للمراكز الأصلية.

لكن هذه المرة اختار بعض السائقين -مثل فرستابن- الإطارات المتوسطة، بينما اختار آخرون الإطارات الجافة على مضمار يجف بسرعة.

ورغم ذلك، فإن مغامرة بيير جاسلي سائق «ألبين» لم تنجح في البداية؛ حيث انزلق في لفة الإحماء.

وقال هاميلتون عبر دائرة الاتصال الداخلية: «المسار مبلل جداً. إنه زلق للغاية يا رفاق، إنه خطير»، بينما أكملت السيارات لفَّتين خلف سيارة الأمان قبل التوقف للانطلاق.

وتستضيف ماليزيا سباق البحرين بسبب الصراع الدائر في الشرق الأوسط.


كافان سوليفان يصبح أصغر هدّاف في تاريخ منتخب أميركا

 كافان سوليفان (أ.ف.ب)
كافان سوليفان (أ.ف.ب)
TT

كافان سوليفان يصبح أصغر هدّاف في تاريخ منتخب أميركا

 كافان سوليفان (أ.ف.ب)
كافان سوليفان (أ.ف.ب)

أصبح كافان سوليفان أصغر لاعب يسجل هدفاً للمنتخب الأميركي في تاريخه، بعدما أحرز هدفاً رائعاً خلال الفوز (3 - 0) على المكسيك ودياً، فجر اليوم (الأحد).

وكان ماتيس ألبرت، البالغ من العمر 17 عاماً و131 يوماً، سجّل رقماً قياسياً، بهدفه أمام تشيلي الأربعاء الماضي، لكن رقمه صمد 5 أيام فقط قبل أن يحطمه سوليفان.

وسجل سوليفان، البالغ من العمر 17 عاماً و5 أيام، هدفه في الدقيقة 62، بعدما قطع تمريرة من راؤول رانغيل، وسدَّد الكرة من فوق حارس مرمى المكسيك ببراعة، ليضاعف تقدم المنتخب الأميركي.

ونقلت «هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)» عن سوليفان قوله: «هذه هي اللحظات التي تحلم بها عندما يكون عمرك 3 أو 4 أو 5 أو 6 سنوات. لقد تخيلتُ حدوث هذه اللحظة، ليس فقط خلال الساعات القليلة الماضية عندما علمت أنني سأبدأ المباراة، وإنما طوال حياتي».

وقال سوليفان عن هدفه: «أتذكر فقط أنني رفعت الكرة فوق الحارس، وكنت آمل ألا تصطدم بالعارضة أو تتجاوز المرمى. شعرت بالتوتر وهي في الهواء، وبعدها بدا كل شيء وكأنه مر سريعاً».

ويلعب سوليفان حالياً مع فيلادلفيا يونيون في الدوري الأميركي، ومن المنتظَر أن ينضم إلى مانشستر سيتي الموسم المقبل، بعدما حصل النادي الإنجليزي على توقيعه عندما كان يبلغ من العمر 14 عاماً في 2024.

وجاء هدف سوليفان بعد أن منح مراهق آخر، هو جوليان هال البالغ من العمر 18 عاماً، المنتخب الأميركي التقدُّم في الدقيقة 28.

وازدادت معاناة المكسيك في المباراة بعدما حصل البديل لويس تشافيز على بطاقة حمراء في الدقيقة 68، قبل أن يختتم مالك تيلمان التسجيل للفريق الأميركي في الدقيقة 84.


تأخر انطلاق جائزة البحرين الكبرى في ماليزيا بسبب الأمطار الغزيرة

تأخر انطلاق جائزة البحرين الكبرى في ماليزيا بسبب الأمطار الغزيرة (رويترز)
تأخر انطلاق جائزة البحرين الكبرى في ماليزيا بسبب الأمطار الغزيرة (رويترز)
TT

تأخر انطلاق جائزة البحرين الكبرى في ماليزيا بسبب الأمطار الغزيرة

تأخر انطلاق جائزة البحرين الكبرى في ماليزيا بسبب الأمطار الغزيرة (رويترز)
تأخر انطلاق جائزة البحرين الكبرى في ماليزيا بسبب الأمطار الغزيرة (رويترز)

تأخَّر انطلاق سباق جائزة البحرين الكبرى لـ«فورمولا 1» المُقام في ماليزيا، الدولة الواقعة في جنوب شرقي آسيا ذات المناخ الاستوائي، لأكثر من ساعة؛ بسبب هطول الأمطار الغزيرة جداً على حلبة سيبانغ.

وبدأت زخات الأمطار الموسمية، المعروفة بغزارتها وسرعتها وتكرارها في هذا الوقت من العام، قبل نحو نصف ساعة من موعد انطلاق سيارات «فورمولا 1» الـ22 المقرر عند الساعة 15:00 بالتوقيت المحلي (07:00 بتوقيت غرينتش)، ما أدى إلى غمر الحلبة بالمياه وتبلل السيارات وسائقيها والمهندسين والفنيِّين الذين كانوا يعملون حولها، رغم حماية السيارات بالخيام على شبكة الانطلاق.

ولجأ جميع السائقين إلى مرائب فرقهم، في حين أعلنت إدارة السباق إقامة لفة التشكيل خلف سيارة الأمان عند الساعة 15:40. لكن عدداً من السيارات، وهي نماذج تجمع بين القوة الهائلة والتكنولوجيا المتقدمة، واجهت مشكلات إلكترونية ومعلوماتية خلال لفات الإحماء على الحلبة المبتلة، ومن بينها سيارة ريد بول الخاصة بالهولندي ماكس فيرستابن الذي كان من المقرر أن ينطلق من الصف الأمامي، وسيارة هاس الخاصة بالفرنسي إستيبان أوكون.

وعند الساعة 16:00، كانت جميع السيارات مصطفة في الممر الجانبي أمام المرائب للسماح للفرق الفنية بالعمل على الأنظمة الإلكترونية داخل السيارات وربما تغيير الإطارات.

ويحتمي الجمهور الغفير تحت أسقف المدرجات، لكن كثيراً من المشجعين يجلسون على المساحات العشبية في ظلِّ الأحوال الجوية السيئة.

وهذه هي المرة الأولى هذا العام التي يتأثر فيها أحد سباقات «فورمولا 1» بالأمطار، رغم هطول زخات قصيرة قبل سباقَي كندا وهولندا.

واستضافت ماليزيا، وهي دولة استوائية تقع غير بعيد عن خط الاستواء، سباقات «فورمولا 1» بين عامَي 1999 و2017 على حلبة سيبانغ الشهيرة بخطوطها المستقيمة الطويلة التي تصل فيها السرعة إلى 330 كيلومتراً في الساعة، ومنعطفاتها السريعة والمنعطفات المتعرجة التي تتطلب كبحاً شديداً.

وتتميز الأجواء هناك بدرجات حرارة ورطوبة مرتفعتين ما يُشكِّل اختباراً قاسياً للإطارات والمحركات والأنظمة الإلكترونية والقدرة البدنية للسائقين.

وكانت ماليزيا عرضت على بطولة «فورمولا واحد» ومملكة البحرين استضافة سباق الجائزة الكبرى الذي أُلغي في أبريل (نيسان)، بسبب الحرب في الشرق الأوسط.

وسينطلق فيرستابن، بطل العالم 4 مرات، من مركز الانطلاق الأول على متن سيارته ريد بول التي تألقت طوال عطلة نهاية الأسبوع، أمام سيارة فيراري التي يقودها النجم البريطاني لويس هاميلتون، المُتوَّج بـ7 ألقاب عالمية.

ومن المفترض أن يمتد السباق إلى 56 لفة، يبلغ طول كل منها 5.543 كيلومتر، أو أن يستمر لمدة أقصاها ساعتان.

ويحل الظلام قرابة الساعة 18:30 في سيبانغ، الواقعة على بُعد 70 كيلومتراً من العاصمة كوالالمبور، بينما لا تتمتع الحلبة بإضاءة ليلية.