«البوندسليغا»: كين يواصل التسجيل... وبايرن يواصل الانتصارات

هاري كين لحظة تسجيله الهدف الثالث لبايرن في مرمى أونيون (رويترز)
هاري كين لحظة تسجيله الهدف الثالث لبايرن في مرمى أونيون (رويترز)
TT

«البوندسليغا»: كين يواصل التسجيل... وبايرن يواصل الانتصارات

هاري كين لحظة تسجيله الهدف الثالث لبايرن في مرمى أونيون (رويترز)
هاري كين لحظة تسجيله الهدف الثالث لبايرن في مرمى أونيون (رويترز)

واصل العملاق البافاري بايرن ميونيخ زحفه نحو الاحتفاظ بلقب الدوري الألماني لكرة القدم في موسم مرشح أن يكون استثنائياً بقيادة الإنجليزي المتألق هاري كين، بفوزه في المرحلة 20 على ضيفه أونيون برلين 4-0 السبت.

وابتعد بايرن في الصدارة مؤقتاً بفارق 12 نقطة عن بوروسيا دورتموند الثاني الذي يلعب لاحقاً مع ضيفه هامبورغ، محققاً انتصاره الثاني والعشرين في لقاء كان خلاله كين على موعد مع الشباك مجدداً.

وفي ظل توجهه للاحتفاظ باللقب، وبلوغه نصف نهائي كأس ألمانيا حيث يلتقي باير ليفركوزن، وربع نهائي دوري الأبطال حيث يصطدم الشهر المقبل بريال مدريد الإسباني، تبدو الفرصة قائمة أمام بايرن لتحقيق الثلاثية للمرة الثالثة في تاريخه، في إنجاز لم يسبق لأي نادٍ أوروبي أن حققه.

وسجل بايرن 97 هدفاً في 27 مباراة بالدوري؛ أي بفارق أربعة أهداف فقط عن الرقم القياسي (101 هدف) والمسجل باسمه في موسم 1971-1972.

أما كين، فسجل هدفاً السبت ورفع رصيده إلى 31 هدفاً، ليصبح على بعد 11 هدفاً من كسر الرقم القياسي لعدد الأهداف في موسم واحد والمسجل باسم البولندي روبرت ليفاندوفسكي مع بايرن بالذات في 2020-2021.

ورغم أن بايرن لم يخسر سوى مرتين في 42 مباراة هذا الموسم، فإن مشواره لم يكن سهلاً تماماً؛ إذ افتقد كومباني في مباراة السبت كلاً من المصابين جمال موسيالا، والحارس مانويل نوير، والكندي ألفونسو ديفيز، إضافة إلى الموقوفين السنغالي نيكولاس جاكسون، وجوناثان تاه، والكولومبي لويس دياز.

وضد فريق لم يخسر أمامه أياً من مبارياته الـ14 السابقة، والتي كان آخرها في ديسمبر (كانون الأول) خلال ثمن نهائي الكأس (2-1)، فرض بايرن سيطرته التامة التي تجاوزت في بعض فترات الشوط الأول الثمانين بالمائة، لكنه انتظر حتى الثواني الأخيرة للوصول إلى الشباك مرتين.

وسجل الفرنسي المتألق مايكل أوليسيه الهدف الأول في الدقيقة 43 بعدما وصلت إليه الكرة من ليون غوريتسكا، قبل أن يضيف سيرج غنابري الثاني بعد إبعاد غير موفق من الحارس الدنماركي فريدريك رونوّ لعرضية يوزوا كيميش (1+45).

وبدأ بايرن الشوط الثاني من حيث أنهى الأول، وأضاف الهدف الثالث بواسطة كين بتمريرة من النمساوي كونراد لايمر (49)، رافعاً رصيده الإجمالي في كافة المسابقات إلى 48 هدفاً في 40 مباراة هذا الموسم، بينها 31 مباراة في الدوري.

وعزز غنابري تقدم بايرن بتسجيله هدفه الشخصي الثاني بعدما تابع تسديدة غير موفقة لزميله أوليسيه (67).


مقالات ذات صلة

حكم إنجليزي سابق يعترف: كنا نمارس «ألعاباً» خلال مباريات «البريمرليغ»

رياضة عالمية مايك دين (رويترز)

حكم إنجليزي سابق يعترف: كنا نمارس «ألعاباً» خلال مباريات «البريمرليغ»

كشف مايك دين، الحكم السابق في الدوري الإنجليزي الممتاز، عن ممارسته بعض «الألعاب» والتحديات الشخصية أثناء إدارته المباريات، من بينها محاولة الاستمرار لأطول فترة.

The Athletic (لندن)
رياضة عربية ينتظر منتخب مصر الفائز من كينيا والكاميرون لمواجهته في النهائي (الاتحاد المصري لكرة الطائرة - فيسبوك)

«طائرة مصر» تهزم رواندا... وتبلغ نهائي كأس أفريقيا للسيدات

تأهل منتخب مصر لكرة الطائرة للسيدات إلى نهائي بطولة أمم أفريقيا المقامة بكينيا بعد فوزه على رواندا بنتيجة 3/ صفر في نصف النهائي.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
يوميات الشرق محمد صلاح مع ابنتَيه مكة وكيان (صفحته على «فيسبوك»)

تفاعل واسع مع اسم المولود الجديد لمحمد صلاح

«ليل» هو المولود الثالث لمحمد صلاح، وأول أبنائه الذكور، بعد ابنتَيه مكة وكيان.

«الشرق الأوسط» (القاهرة )
رياضة سعودية عكس هذا الرقم تأثير البطولة العالمية على حركة اللاعبين (أ.ف.ب)

«فيفا»: 9.89 مليار دولار إنفاقاً قياسياً في سوق انتقالات الرجال... والدوري السعودي سابعاً

كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» عن تسجيل سوق الانتقالات الدولية مستويات قياسية جديدة خلال الفترة الممتدة من الأول من يونيو وحتى الثاني من سبتمبر الحالي.

«الشرق الأوسط» (زيوريخ)
رياضة سعودية عبد العزيز البيشي (نادي الفيصلي)

الفيصلي يعيد البيشي إلى صفوفه… ويعير آل محيميد وربيع

علمت مصادر «الشرق الأوسط» أن نادي الفيصلي أتم رسمياً تعاقده مع عبد العزيز البيشي، الذي يجيد اللعب في الطرف الأيمن.

ماجد عبد الله (المجمعة)

10 نقاط بارزة في الجولة الثانية من الدوري الإنجليزي


رأسية هالاند في طريقها لمعانقة شباك كريستال بالاس (رويترز)
رأسية هالاند في طريقها لمعانقة شباك كريستال بالاس (رويترز)
TT

10 نقاط بارزة في الجولة الثانية من الدوري الإنجليزي


رأسية هالاند في طريقها لمعانقة شباك كريستال بالاس (رويترز)
رأسية هالاند في طريقها لمعانقة شباك كريستال بالاس (رويترز)

أعرب ماتياس جايسل مدرب نيوكاسل عن سعادته الكبيرة بانطلاقة الفريق - بعد توليه المسؤولية هذا الصيف - بالتعادل مع ليفربول ثم الفوز على توتنهام. ورغم تعاقد ليفربول مع برادلي باركولا من باريس سان جيرمان، ما زالت الثغرات الواضحة في تشكيلة ليفربول تثير القلق بعد غلق سوق الانتقالات. «الغارديان» تستعرض هنا 10 نقاط بارزة في الجولة الثانية من الدوري الإنجليزي:

01- حارس مانشستر يونايتد مصدر للطمأنينة

وسط كل المخاوف المحيطة بمانشستر يونايتد، يبرز سين لامينز كلاعب لا يمكن التشكيك على الإطلاق في قدراته وإمكاناته الهائلة، فقد أنقذ حارس المرمى المميز فريقه من عدة فرص محققة في الشوط الأول أمام إيبسويتش تاون، ليُبقي مانشستر يونايتد في المباراة في ظل ظروف صعبة. يتميز حارس المرمى البلجيكي بشخصيته الهادئة، وهو ما يجعله مصدراً للطمأنينة في الأجواء المشحونة بالتوتر، خاصةً في ظل الثغرات الواضحة في خط الدفاع. عندما انفرد خوليو إنسيسو بالمرمى، كان يتعين على لامينز أن يقرر متى يتقدم وإلى أي مدى، حيث أحسن اختيار المسافة والزوايا ليضمن التصدي لهجمة اللاعب الباراغواياني. كما يتميز لامينز بالقدرة على تمرير الكرة بالقدم ببراعة، وهو ما ساهم في شن فريقه لهجمات سريعة، وأضفى الحيوية المطلوبة من حارس المرمى العصري. (مانشستر يونايتد 5-2 إيبسويتش تاون).

تسديدة إيزاك مهاجم ليفربول في طريقها لهز شباك نوتنغهام فورست (أ.ب)

02- ليفربول واستراتيجيته الغريبة في سوق الانتقالات

تتسم استراتيجية ليفربول في سوق الانتقالات مؤخراً بأنها غريبة للغاية، فالحماس المفهوم الذي أثاره التعاقد مع برادلي باركولا من باريس سان جيرمان مقابل 123 مليون جنيه إسترليني، يُقابله قلق بشأن الثغرات الواضحة الموجودة في تشكيلة ليفربول والتي لم تتم معالجتها - الجناح الأيمن، والظهير الأيمن، وخط الوسط، هي أبرز هذه المراكز التي تحتاج إلى تدعيم. هناك حاجة واضحة إلى تدعيم هذه المراكز الثلاثة، وهو ما ظهر بشكل كبير خلال المباراة التي انتزع فيها ليفربول التعادل بهدفين لمثلهما في ثاني مباراة له على التوالي في الدوري الإنجليزي. وقال المدير الفني للريدز، أندوني إيراولا: «لا نعرف ما ستكون عليه القائمة في الثاني من سبتمبر (أيلول)»، لكنه كان يأمل بالتأكيد ألا تقتصر التدعيمات الجديدة على مركز الجناح فقط قبل غلق فترة الانتقالات الصيفية. (ليفربول 2-2 نوتنغهام فورست).

بالمر يحتفل بهدفه في مرمى برايتون بصحبة تشافاريا (أ.ب)

03- ألونسو يتجاهل ضرورة الاستحواذ على الكرة

كان تشيلسي يُعطي الأولوية للاستحواذ على الكرة تحت قيادة إنزو ماريسكا، لكنه اعتمد على الهجمات المرتدة السريعة تحت قيادة تشابي ألونسو. لم يستحوذ الفريق على الكرة إلا قليلاً خلال أول مباراتين له في الدوري الإنجليزي الممتاز. بلغت نسبة استحواذ تشيلسي على الكرة 38.1 في المائة خلال المباراة التي فاز فيها في المرحلة الأولى على فولهام، وبنسبة 25 في المائة عندما تغلب على برايتون في الجولة الثانية، على الرغم من أن ألونسو يُصر على أن هذه ليست استراتيجية يحاول تطبيقها. وقال المدير الفني الإسباني بعد مباراة برايتون: «يجب أن تكون البيانات في سياقها الصحيح. بعد مرور 30 دقيقة، سجلنا الهدف الثالث. ربما، في تلك اللحظة، ركزنا كثيراً على النتيجة، بدلاً من مواصلة اللعب بنفس الشكل. لكن هذا ليس هو النهج المُتبع، فأنا لا أقول اليوم إننا بحاجة إلى الاستحواذ على الكرة بنسبة 60 في المائة أو بنسبة 20 في المائة». (تشيلسي 4-3 برايتون).

04- ديفيد مويز بحاجة إلى تدعيمات

قرار عدم بيع هاريسون أرمسترونغ سيُهدئ من حدة التوتر في إيفرتون مؤقتاً، لكن ربما ليس لفترة طويلة، نظراً لأن الانقسامات الموجودة داخل النادي واضحة للجميع. يواجه المدير الفني للفريق، ديفيد مويز، ضغوطاً كبيرة، بعد أن وجد نفسه في موقف يتعين فيه الدفاع عن نفسه باستمرار بعد أن صرّح الرئيس التنفيذي للنادي، أنغوس كينير، بأن مجموعة فريدكين المالكة اعتبرت الموسم الماضي «فاشلاً». انحاز مويز إلى جانب الجماهير التي هددت بالاحتجاج في حال بيع أرمسترونغ إلى نوتنغهام فورست. فبيع لاعب مميز صاعد من أكاديمية الناشئين من أجل تحقيق «ربح صاف» أمر غير مقبول تماماً. وألقى المدير الفني الاسكوتلندي، الذي واجه انتقادات حادة مع تراجع إيفرتون في الأشهر الأخيرة من الموسم الماضي، باللوم على المسؤولين. وقال بعد مباراة إيفرتون أمام بورنموث، والتي بدا فيها فريقه يعاني بشدة في مركز الظهير الأيمن: «لقد قلت إننا بحاجة إلى تدعيمات». (بورنموث 1-1 إيفرتون).

05- جايسل يتأقلم سريعاً مع نيوكاسل

ضحك ماتياس جايسل عندما سُئل عما إذا كان يشعر بمسؤولية تطوير اللاعبين الذين انضموا إلى النادي قبل توليه المسؤولية، وقال المدير الفني لنيوكاسل: «مهمة المدير الفني تتمثل في مساعدة اللاعبين على تقديم أفضل ما لديهم». ومع تركيز الجميع قبل مباراة السبت على الإنفاق خلال فترة الانتقالات الصيفية والفرق التي تمر بمرحلة انتقالية، حقق جايسل فوزاً مهماً على توتنهام بفضل الأداء القوي والفعال من جانب اللاعبين الذين تم تجاهلهم بعد مواسم سيئة. قاد يوان ويسا خط الهجوم بحيوية هائلة، واستغل أنتوني إيلانغا فرصته بهدوء ليفتتح التسجيل. كما قدم جو ويلوك أداءً نشيطاً، بل وصنع تمريرة حاسمة لنيك فولتميد الذي كان يتعرض لانتقادات كثيرة. وكان أداء اللاعبين الجدد مثيراً للإعجاب أيضاً - لا سيما نيكو غونزاليس الذي يتميز بالتنوع في التمرير – في الوقت الذي يحتاج فيه المزيد من اللاعبين إلى بعض الوقت من أجل التأقلم. لكن جايسل أثبت قدرته على بناء فريق قوي من اللاعبين المتاحين، وهو إنجاز يُضفي على الانتصارات حلاوةً أكبر. ومن اللافت للنظر أن جماهير نيوكاسل يونايتد تبدو منسجمة تماماً مع المدير الفني الألماني. (توتنهام 0-2 نيوكاسل يونايتد).

06- هال سيتي يواصل اللعب وفقاً لنقاط قوته

خاض هال سيتي مباراتين حقق فيهما الفوز وخرج فيهما بشباك نظيفة، فما هو سر نجاح الفريق؟ يمتلك الفريق تشكيلة متنوعة. وقال ياكيروفيتش إن رأسه يكاد ينفجر من فرط النشاط خلال فترة الانتقالات، وقال مازحاً إن عقده الجديد المقترح لثلاث سنوات لم يُوقع حتى الآن لأن الحبر الموجود في مكتبه قد نفد بسبب وصول 13 لاعباً خلال الصيف! ولعب هال سيتي بلا شك وفقاً لنقاط قوته. وقال المهاجم أولي ماكبيرني: «نفضل ترك الكرة للفريق الآخر والتركيز على الدفاع. لقد رأينا فرقاً تسيطر على الكرة في دوري الدرجة الأولى، ثم تأتي إلى الدوري الإنجليزي الممتاز وتحاول اللعب بنفس الأسلوب، وهذا أمر صعب للغاية. الأمر لا يتعلق فقط بالأداء الجميل وعدد التمريرات الهائل». (كوفنتري سيتي 0-1 هال سيتي).

07- كريستال بالاس في وضعٍ حرج

يواجه كريستال بالاس وضعاً صعباً للغاية. انضم دانييل مونيوز إلى نوتنغهام فورست، ويعاني جان فيليب ماتيتا من الإصابة. غاب إسماعيلا سار وماتيتا، الثنائي الذي سجل معظم أهداف كريستال بالاس الموسم الماضي، عن المباراة التي خسرها الفريق أمام مانشستر سيتي، وكان غيابهما مؤثراً للغاية في خط الهجوم. أهدر إيدي نكيتياه فرصاً كثيرة، وكان يورغن ستراند لارسن غير فعال. يحتاج بيير ساج، الذي خسر أول مباراتين له بعد توليه منصب المدير الفني خلفاً لأوليفر غلاسنر، إلى تدعيم صفوف فريقه. من المتوقع أن يُحدث أكسل ديساسي فرقاً بمجرد انضمامه إلى خط الدفاع الذي أُضعف برحيل ماكسينس لاكروا، لكن البداية كانت مقلقة بالنسبة لكريستال بالاس. (كريستال بالاس 1-4 مانشستر سيتي).

دومينيك كالفيرت لوين مهاجم ليدز وهدفه في مرمى برنتفورد (رويترز)

08- براعة فاركي تُضاهي طموح ليدز يونايتد

نادراً ما يحظى مدربو الدوري الإنجليزي الممتاز بالثناء عندما تسير الأمور على ما يرام، لكن في ظهيرة يوم الأحد الماضي، كان من المناسب تسليط الضوء على المدير الفني لليدز يونايتد، دانيال فاركي، بعد أن واصل الفريق بدايته القوية للموسم دون هزيمة. كان قرار فاركي بالعودة إلى الاعتماد على خط دفاع مكون من خمسة لاعبين في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي ضد مانشستر سيتي بمثابة نقطة تحول في موسم ليدز يونايتد وفي فترة توليه المسؤولية. لا نبالغ عندما نقول إن فاركي كان تحت ضغط شديد في تلك المرحلة، لكن مرونته التكتيكية أنقذته من الإقالة في نهاية المطاف. وقد أظهر تلك المرونة التكتيكية مرة أخرى يوم الأحد. تفوق برنتفورد على ليدز في الشوط الأول قبل أن يُغير فاركي خطته ويعتمد على أربعة مدافعين بدلاً من خمسة. وكانت النتيجة تقديم أداء أفضل بكثير في الشوط الثاني، وإحراز هدف التعادل المستحق عن طريق دومينيك كالفيرت لوين، واقتناص نقطة ثمينة. (ليدز يونايتد 1-1 برنتفورد).

09- موكيلي يثبت أنه صفقة رابحة لسندرلاند

تتسم كرة القدم - مثل الحياة بشكل عام - بأنها مليئة بالألغاز. فكيف، على سبيل المثال، دفع سندرلاند 12 مليون جنيه إسترليني فقط للتعاقد مع نوردي موكيلي من باريس سان جيرمان الصيف الماضي؟ وكيف لم يلعب الظهير الأيمن أو قلب الدفاع البالغ من العمر 28 عاماً - والذي قضى موسم 2024-2025 معاراً إلى باير ليفركوزن - إلا مباراة دولية واحدة مع منتخب فرنسا؟ لعب موكيلي في قلب الدفاع عندما فاز سندرلاند على فولهام بهدف دون رد، وأثبت جدارته بشكل استثنائي، وقام بأكثر من تدخل رائع وأنقذ فريقه من هدفين محققين. شعر ألفارو أربيلوا بإحباط شديد بعد تعرضه لهزيمتين في أول مباراتين له كمدير فني في الدوري الإنجليزي الممتاز. وقال ريجيس لو بريس، المدير الفني لسندرلاند: «لقد أعجبت حقاً بمستوى نوردي وأخبرته بذلك. أظهر لنا نوردي اليوم أنه لاعبٌ عظيم». في الواقع، يُعتبر نوردي، الذي نال جائزة أفضل لاعب في مباراة فريقه، أحد أفضل الصفقات في الدوري الإنجليزي خلال السنوات الأخيرة. (سندرلاند 1-0 فولهام).

10- تألق ديفيس قد يلفت انتباه توخيل

بالنظر إلى النقص العام في عدد اللاعبين الإنجليز المميزين في مركز الظهير الأيسر، ظلّ ليف ديفيس، لاعب إيبسويتش تاون، بعيداً عن الأضواء لفترة طويلة. لكن بعد عودته إلى الدوري الإنجليزي الممتاز ومواجهته لبعضٍ من أفضل الفرق في العالم، يُظهر اللاعب براعة كبيرة في الناحيتين الدفاعية والهجومية. ففي الناحية الدفاعية، يتميز ديفيس بالتمركز الجيد والقدرة على الحد من خطورة أفضل الأجنحة، كما أنه قادرٌ على التقدم للأمام ببراعة، كما أثبت ذلك هدفه الأول على ملعب «أولد ترافورد»، بالإضافة إلى امتلاكه مجموعةً من التمريرات الدقيقة، الطويلة والقصيرة على حد سواء. فإذا كان المدير الفني للمنتخب الإنجليزي، توماس توخيل، يُعاني من نقصٍ في الخيارات في مركز الظهير الأيسر خلال هذا الموسم، فمن الممكن، بل ومن المُفترض، أن يُصبح ديفيس خياراً بارزاً في حساباته إذا واصل تألقه.

* «خدمة الغارديان»

وسط كل المخاوف المحيطة بمانشستر يونايتد يبرز الحارس لامينز كلاعب لا يمكن التشكيك في قدراته وإمكاناته الهائلة


الممثل هيو جاكمان يجري محادثات لشراء حصة في نادي نوريتش الإنجليزي

هيو جاكمان (أ.ب)
هيو جاكمان (أ.ب)
TT

الممثل هيو جاكمان يجري محادثات لشراء حصة في نادي نوريتش الإنجليزي

هيو جاكمان (أ.ب)
هيو جاكمان (أ.ب)

يجري نجم هوليوود هيو جاكمان محادثات لشراء حصة في نادي نوريتش سيتي، وقد يجد نفسه قريباً في مواجهة زميله النجم راين رينولدز في دوري الدرجة الثانية الإنجليزي. وقال الممثل الأسترالي، الذي تنحدر والدته أصلاً من مدينة نوريتش، إنه صديق مقرّب من رينولدز، الشريك في ملكية نادي ريكسهام، مؤكداً لإذاعة «توك سبورت» أنهما قد يصبحان منافسين في دوري «تشامبيونشيب».

وقال جاكمان رداً على سؤال بشأن إمكان دخوله عالم كرة القدم الإنجليزية: «أنا مهتم جداً جداً، وأجري محادثات بشأن ذلك حالياً. أحسنت يا راين، افعل ما تريده، أما أنا فأدعم (الكناري)».

وفي عام 2023، لبّى جاكمان دعوة لحضور مباراة لريكسهام إلى جانب رينولدز، شريكه في بطولة فيلم «ديدبول وولفرين»، الذي يملك النادي الويلزي مع الممثل روب ماكإلهيني. وتحت ملكيتهما، صعد ريكسهام إلى الدرجة الثانية (تشامبيونشيب) بعدما حقق ثلاث ترقيات متتالية منذ موسم 2022-2023.

ويعتقد جاكمان أن نوريتش وريكسهام سيصعدان إلى الدوري الإنجليزي للدرجة الأولى (بريميرليغ) هذا الموسم، رغم أن كلا الفريقين فاز في مباراة واحدة فقط من أصل أربع مباريات حتى الآن. وقال جاكمان: «ذهبت إلى ملعب (كارو رود) مرتين، وأنا أحب (الكناري)، وهذا هو العام الذي سنصعد فيه. هذه هي توقعاتي». وأضاف: «أتوقع أن يصعد نوريتش وريكسهام هذا العام».

وكان جاكمان، المولود في سيدني والبالغ 57 عاماً، قد كشف سابقاً أنه عُرضت عليه فرصة الاستثمار في نوريتش عام 2010، لكنه رفضها. ويُعد الملياردير الأميركي مارك أتاناسيو المساهم الأكبر في النادي الواقع في شرق إنجلترا.


هاميلتون يخوض جائزة إيطاليا الكبرى بأناقة وثقة

لويس هاميلتون (د.ب.أ)
لويس هاميلتون (د.ب.أ)
TT

هاميلتون يخوض جائزة إيطاليا الكبرى بأناقة وثقة

لويس هاميلتون (د.ب.أ)
لويس هاميلتون (د.ب.أ)

استهل ‌لويس هاميلتون سائق «فيراري» جائزة إيطاليا الكبرى ضمن بطولة العالم لسباقات «فورمولا 1» للسيارات بأناقة خلف مقود سيارته الخاصة من طراز «فيراري إف 40»، التي كان يحلم بها في ​طفولته ولم يتخيل أبداً أنه سيتمكن يوماً ما من قيادتها. متحدياً درجات الحرارة المرتفعة في الحلبة التي تحمل لقب (معبد السرعة)، وصل بطل العالم سبع مرات اليوم الخميس، مرتدياً بدلة سوداء أنيقة ووقف أمام المصورين بمعطف سميك بلون بني فاتح.

وكان هذا المظهر تذكرة بلحظة وصوله إلى مارانيلو تحت الأمطار في يناير (كانون الثاني) من العام الماضي، عندما وقف بجانب سيارة «إف 40» مرتدياً بدلة سوداء ومعطفاً أنيقين.

وقال هاميلتون، الفائز خمس مرات في ‌مونزا مع فريقي ‌«مكلارين»، و«مرسيدس»، للصحافيين إنه «شعور رائع» أن يكون ​سائقاً ‌لـ«فيراري» ⁠في السباق الذي ​يقام ⁠على أرض الفريق العريق، وإنه يريد أن يرقى إلى مستوى هذه المناسبة.

وأوضح السائق البالغ من العمر 41 عاماً، الذي يحتفل فريقه أيضاً بالذكرى الثلاثين لفوز مايكل شوماخر بسباق جائزة إيطاليا الكبرى لأول مرة، أنه كان يبحث منذ بعض الوقت عن سيارة «إف 40»، التي صنعتها «فيراري» بين عامي 1987 و1993، وبيعت منها حوالي 1300 سيارة، وتتمتع بقصة مثيرة للاهتمام ومسافة ⁠مقطوعة قليلة.

وعثر على سيارة قطعت 69 كيلومتراً تفصل ‌بين مصنع مارانيلو ومنزل مالكها، ولم يتم ‌تشغيلها مرة أخرى بعد ذلك. وظل باب ​الراكب مغلقاً، والسيارة مغطاة بغطاء واق ‌من الغبار. كما كانت هناك مفاجآت أخرى في انتظار السائق الذي ‌يتسابق بالرقم 44.

قال هاميلتون: «ما كان جنونياً أيضاً هو أنها صمدت أمام اختبار الزمن عند تفكيكها. كان كل شيء لا يزال يعمل. لم يكن هناك حاجة إلى تغيير أي شيء تقريباً. وعندما أخرجوا المحرك، اكتشفوا أن رقم المحرك هو 44. كان الرقم 44 مطبوعاً ‌على المحرك. لم أستطع تصديق ذلك».

ويأمل هاميلتون أن يحقق نتيجة ⁠طيبة في ⁠مونزا، حيث يسعى إلى تقليص الفارق مع كيمي أنتونيلي سائق «مرسيدس» ومتصدر الترتيب العام.

وتجري «فيراري» تحديثاً على المحرك قبل السباق، بينما سيبدأ أنتونيلي السباق الذي يقام على أرضه ووسط جمهوره من المركز الأخير بسبب عقوبات تتعلق بالمحرك.

قال هاميلتون الذي يتساوى مع جورج راسل صاحب المركز الثاني بفارق 59 نقطة خلف أنتونيلي: «كل شيء يساعد، كل شيء يساعد». وقال البريطاني إن «فيراري» وجدت «بوصلتها»، وهو ما كان مفقوداً في الموسم الماضي.

وأضاف: «من المثير أن نرى تحسينات تضاف إلى السيارة كل جائزة كبرى، مما يدل على أننا نمضي قدماً. ما زلت أؤمن بشدة أن لدينا مقومات الفوز. الضغط كبير. تريد ​أن تحقق النتائج المرجوة من أجل الفريق. كل ​هؤلاء الأشخاص الذين يعملون في المصنع، كثير منهم سيحضر هذا السباق. يحضر المشجعون بأعداد هائلة، وشغفهم لا مثيل له، ونريد أن نحقق النجاح من أجلهم أيضاً».