كأس آسيا للسيدات: الأسترالية ألانا كيندي تحصد جائزة أفضل لاعبة

ألانا كيندي (الاتحاد الآسيوي)
ألانا كيندي (الاتحاد الآسيوي)
TT

كأس آسيا للسيدات: الأسترالية ألانا كيندي تحصد جائزة أفضل لاعبة

ألانا كيندي (الاتحاد الآسيوي)
ألانا كيندي (الاتحاد الآسيوي)

تُوِّجت الأسترالية ألانا كيندي بجائزة أفضل لاعبة في بطولة كأس آسيا لكرة القدم للسيدات، بعدما قدَّمت مستويات لافتة طوال مجريات البطولة، بحسب بيان للاتحاد الآسيوي لكرة القدم على موقعه الإلكتروني.

ولم تؤثر خسارة أستراليا أمام اليابان صفر - 1 في المباراة النهائية التي أُقيمت، اليوم (السبت)، على الأداء المميز الذي قدَّمته للاعبة البالغة من العمر 31 عاماً.

وسجَّلت كيندي 5 أهداف، كما تألَّقت في دور لاعبة الارتكاز مع المنتخب الأسترالي.

وفازت ريكو أويكي بجائزة هدافة البطولة، بعدما أنهت النجمة اليابانية البطولة برصيد 6 أهداف.

وقدَّمت لاعبة وست هام يونايتد أداءً ثابتاً، حيث لعبت أهدافها دوراً حاسماً في قيادة اليابان نحو اللقب الثالث.

كما تُوِّجت اليابانية أياكا ياماشيتا بجائزة أفضل حارسة مرمى.

ونالت حارسة مانشستر سيتي لقبها القاري الثاني، بعدما كانت أيضاً ضمن تشكيلة المنتخب المُتوَّجة عام 2018. وقدَّمت اللاعبة البالغة من العمر 30 عاماً، التي شاركت في 4 من أصل 6 مباريات خاضها المنتخب الياباني في طريقه نحو اللقب، بطولة مميزة، حيث حافظت على نظافة شباكها أمام تايوان وفيتنام وأستراليا في النهائي.


مقالات ذات صلة

«البريميرليغ»: فولهام يهزم بيرنلي بثلاثية

رياضة عالمية فرحة لاعبي فولهام بالفوز الكبير على بيرنلي (د.ب.أ)

«البريميرليغ»: فولهام يهزم بيرنلي بثلاثية

قلب فولهام تأخره بهدف إلى فوز على ضيفه بيرنلي 3-1، السبت، ضمن منافسات الجولة 31 من الدوري الإنجليزي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الفرنسي هوغو إيكتيكي مهاجم ليفربول لحظة إصابته بمواجهة برايتون (د.ب.أ)

سلوت يقلل من خطورة إصابة إيكتيكي

لم يتمكن الفرنسي هوغو إيكتيكي، مهاجم فريق ليفربول، من إكمال ثماني دقائق قبل أن يخرج مصاباً في قدمه اليسرى خلال المباراة التي خسرها فريقه أمام برايتون.

«الشرق الأوسط» (برايتون)
رياضة سعودية أرني سلوت (إ.ب.أ)

«البريميرليغ»: سلوت يأسف لخسارة ليفربول أمام برايتون

أبدى الهولندي أرني سلوت، المدير الفني لفريق ليفربول، أسفه لخسارة فريقه أمام برايتون 1-2، السبت، ضمن منافسات الجولة الـ31 من الدوري الإنجليزي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية هاري كين لحظة تسجيله الهدف الثالث لبايرن في مرمى أونيون (رويترز)

«البوندسليغا»: كين يواصل التسجيل... وبايرن يواصل الانتصارات

واصل العملاق البافاري بايرن ميونيخ زحفه نحو الاحتفاظ بلقب الدوري الألماني لكرة القدم في موسم مرشح أن يكون استثنائياً بقيادة الإنجليزي المتألق هاري كين.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)
رياضة عالمية المغربي يوسف مالح «يسار» يحتفل بهدفه في مرمى بارما (د.ب.أ)

«الدوري الإيطالي»: كريمونيزي يعود من بارما بفوز «نادر»

عاد كريمونيزي من ملعب بارما بفوزه الأول في آخر 16 مباراة، وجاء بنتيجة 2-0، السبت، في المرحلة الثلاثين من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (بارما)

الخليج... من حلم «الحصان الأسود» إلى مخاوف الهبوط

دونيس عبر عن استياءه من مستويات ونتائج الخليج الأخيرة (تصوير: عيسى الدبيسي)
دونيس عبر عن استياءه من مستويات ونتائج الخليج الأخيرة (تصوير: عيسى الدبيسي)
TT

الخليج... من حلم «الحصان الأسود» إلى مخاوف الهبوط

دونيس عبر عن استياءه من مستويات ونتائج الخليج الأخيرة (تصوير: عيسى الدبيسي)
دونيس عبر عن استياءه من مستويات ونتائج الخليج الأخيرة (تصوير: عيسى الدبيسي)

بعدما كان يتطلع لتقديم موسم تاريخي، تلاشت طموحات فريق نادي الخليج تدريجياً في الدوري السعودي للمحترفين، وبات هاجسه الأكبر هو تجنب التراجع أكثر نحو الوراء في جدول الترتيب، وبالتالي الدخول فعلياً في حسابات البقاء والهبوط.

كان الخليج قد حقق أفضل النتائج والمستويات في الجولات الأولى من بطولة الدوري، وأحرز فوزاً كبيراً على الشباب برباعية في بداية المشوار، ولاقى إشادة كبيرة حتى قبل نهاية الدور الأول من بطولة الدوري، لكنه بات حالياً في وضع مربك لأنصاره رغم أنه جمع 30 نقطة من 26 مباراة خاضها حتى الآن.

وبعد أن عُقدت على الفريق آمال كبيرة بأن يكون ضمن الفرق الستة الأوائل بات القلق يساور عشاقه من أن يواصل تراجعه، خصوصاً أنه حصد 6 نقاط فقط من آخر 11 مباراة، منها فوزه على الحزم، في حين كانت آخر مبارياته أسفرت عن خسارة ثقيلة من النصر بخماسية نظيفة قبل التوقف الحالي.

هذا التراجع في النتائج والمستويات جعل المدرب اليوناني دونيس يمر بمرحلة «إحباط وشبه استسلام»، خصوصاً من ناحية عطاء اللاعبين داخل الملعب.

ورداً على سؤال لـ«الشرق الأوسط» حول تقبله الضمني للوضع، خصوصاً بعد الخسارة الثقيلة من النصر في الجولة الماضية، قال دونيس: «لا يمكن تصوير ذلك بهذا الشكل، لا أحب الاستسلام، أنا مستاء مما يحصل، الأداء الفني ليس كما ينبغي من جميع اللاعبين داخل الملعب بنسب متفاوتة، لا أريد أن أذكر أسماء، ولكن الفريق في المجمل كان أقل عطاءً؛ ولذا فماذا عليّ أن أقول».

وزاد بالقول: «ما حصل غير مُرضٍ، الآن لدينا فترة توقف، وكل شخص سواء لاعب أو غيره عليه مراجعة الحسابات، نريد أن نكون أفضل ونعود بشكل يتناسب مع الفريق وآماله، وما قدمنا بداية الموسم من أداء فني نال الاحترام والتقدير».

من مباراة الخليج أمام النصر (تصوير: عيسى الدبيسي)

دونيس عُرف بأنه من النادر أن يمتدح لاعبيه حتى في حال الفوز لكونه يريد أداء فنياً عالياً مقروناً بالنتائج، ولا يرضيه الفوز دون أداء، كما أن انتقاداته الحادة للطواقم التحكيمية في عدد من المباريات كلفته كثيراً في الجانب المادي والانضباطي؛ إذ أوقف عدة مرات إلى درجة أنه تعهد قبل عدة جولات بضبط أعصابه تجاه التحكيم، إلا أنه سرعان ما عاد للانتقادات اللاذعة للتحكيم، وتحديداً بعد الخسارة من الاتحاد في جدة قبل جولتين من التوقف؛ إذ عوقب على أثرها «انضباطياً ومادياً»، فقد شهدت تلك المباراة احتجاجات كبيرة حتى من قبل إدارة النادي التي أصدرت بياناً ضد الطاقم التحكيمي والأخطاء المرتبكة التي حصلت.

دونيس أيضاً لم يتحفظ على قلقه من التراجع أكثر في جدول الترتيب، قائلاً: «كنا ننظر لمن يتقدم علينا في جدول الترتيب ونهدف للوصول لهم ومنافستهم على مركز متقدم، الآن بات علينا أن نخشى التراجع أكثر، وبتنا ننظر للأسفل خشية المزيد من التراجع».

وعلى الرغم من أن الخليج كان أقل فنياً في الموسم الماضي، فإنه حقق أكبر المفاجآت بعد أن أوقف السلسلة التاريخية لانتصارات الهلال، وألحق به أول خسارة في بطولة الدوري، في هزيمة أثرت على مسار «الأزرق» نحو المنافسة على اللقب حتى خسره في النهاية، وبعدها تراجع الخليج تدريجياً حتى أنهى الموسم في المركز 12 بعد أن جمع 37 نقطة.

وفي بقية مشواره لهذا الموسم تبقت للخليج مباريات صعبة يمكن أن يسجل فيها بصمة تاريخية، منها أمام الهلال في الجولة 28 في الدمام، وفي الجولة الأخيرة أمام الأهلي في الدمام أيضاً، وهي مباريات قد يساهم الخليج من خلالها في تغيير مسار الدوري حتى وإن كان في وضع ضعيف فنياً، ولكن يمكن أن يترك بصمة مدوية كما حصل في الموسم الماضي.

بقيت الإشارة إلى أن الخليج يحل في المركز 11 حالياً برصيد 30 نقطة، ويتوجب على الأقل تخطي الرصيد النقطي الذي حصده الموسم الماضي.

يشار كذلك إلى أن الفريق سيخوض أولى مبارياته بعد التوقف الحالي ضد الخلود في مدينة الرس في الثالث من أبريل (نيسان) حيث تقرر أن يخوض الفريق تدريباته الاعتيادية دون خوض أي مباراة ودية قبل استئناف الدوري.


تدريب مغلق يدشن معسكر الأخضر في جدة

رينارد اعتمد منتخبا رديفا في معسكر جدة (تصوير: بشير صالح)
رينارد اعتمد منتخبا رديفا في معسكر جدة (تصوير: بشير صالح)
TT

تدريب مغلق يدشن معسكر الأخضر في جدة

رينارد اعتمد منتخبا رديفا في معسكر جدة (تصوير: بشير صالح)
رينارد اعتمد منتخبا رديفا في معسكر جدة (تصوير: بشير صالح)

ينتظم لاعبو المنتخب السعودي الأول مساء الأحد في مقر إقامتهم بجدة، وذلك استعدادًا لانطلاق المعسكر الإعدادي الذي يُقام خلال فترة أيام فيفا الدولية لشهر مارس، في إطار المرحلة الثالثة من برنامج إعداد الأخضر لكأس العالم 2026.

وسيُقام المعسكر في جدة وجمهورية صربيا خلال الفترة من 22 إلى 31 مارس الجاري، حيث سيستضيف "الأخضر" منتخب مصر وديًا يوم 27 مارس على ملعب الإنماء بمدينة الملك عبدالله الرياضية بجدة، فيما سيحلّ ضيفًا على منتخب صربيا يوم 31 من الشهر ذاته.

ومن المقرر أن يغادر الأخضر إلى العاصمة الصربية بلغراد في 28 مارس، حيث سيخوض حصتين تدريبيتين قبل مواجهة منتخب صربيا.

ويفتتح الأخضر مساء الأحد تدريباته بحصة مسائية تُقام على الملاعب الرديفة بمدينة الملك عبدالله الرياضية بجدة، وستكون مغلقة أمام وسائل الإعلام.

وفي إطار البرنامج الفني، يُقام معسكر موازٍ للمنتخب الرديف في جدة خلال الفترة ذاتها، تحت إشراف المدرب رينارد، وبقيادة مدرب أخضر تحت 23 عامًا الإيطالي لويجي دي بياجو.

ويأتي هذا المعسكر ضمن مراحل إعداد المنتخب للاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها المشاركة في كأس العالم 2026.

يُذكر أن الأخضر يأتي ضمن المجموعة الثامنة من بطولة كأس العالم، إلى جانب إسبانيا، والأوروغواي، والرأس الأخضر.


4 مدن سعودية مرشحة لحفل «تتويج الدوري»... أيها الأكثر جاهزية؟

الهلال والأهلي ضمن الفرق المرشحة للقب (تصوير: عدنان مهدلي)
الهلال والأهلي ضمن الفرق المرشحة للقب (تصوير: عدنان مهدلي)
TT

4 مدن سعودية مرشحة لحفل «تتويج الدوري»... أيها الأكثر جاهزية؟

الهلال والأهلي ضمن الفرق المرشحة للقب (تصوير: عدنان مهدلي)
الهلال والأهلي ضمن الفرق المرشحة للقب (تصوير: عدنان مهدلي)

تواجه الجولة الأخيرة من الدوري السعودي للمحترفين تحديات لوجيستية بالغة التعقيد، وذلك فيما تترقب أندية القمة مصيرها على صعيد التتويج باللقب.

وسترحل أغلب الأندية الطامحة بالتتويج مبارياتها خارج قواعدها، ويبرز النصر بوصفه استثناء وحيداً عندما يخوض مواجهته الختامية على أرضه وبين جماهيره، وهو ما يضيف بعداً استراتيجياً وتنظيمياً لسيناريوهات يوم الحسم المنتظر.

وبالنظر إلى جدول المواجهات، فسيشد الهلال الرحال لمواجهة الفيحاء في «المجمعة»، في حين يطير القادسية إلى جدة لملاقاة الاتحاد في قمة مرتقبة، فيما يحل الأهلي ضيفاً على الخليج في الدمام.

هذا التوزيع الجغرافي يضع رابطة الدوري السعودي للمحترفين أمام تحدٍّ تنظيمي كبير، إذ إن احتمالية حسم اللقب خارج الديار تفرض تساؤلات حول جاهزية الملاعب المضيفة لاحتضان مراسم تتويج تليق بقيمة الحدث، خصوصاً مع افتقار بعض تلك الملاعب إلى التجهيزات والمنصات الضخمة التي يتطلّبها إخراج حفل عالمي المواصفات يليق بمسابقة كبيرة مثل دوري المحترفين السعودي.

وفي المقابل يبدو نادي النصر في وضع مثالي حال نجاحه في انتزاع اللقب، إذ يمنحه اللعب في «الأول بارك» أفضلية تنظيمية كبرى، فالملعب المجهز بأحدث التقنيات والإضاءات سيكون مسرحاً جاهزاً لاستضافة حفل تتويج مبهر فور إطلاق صافرة النهاية، مما يجنّب المنظمين عناء النقل والتركيب السريع للمعدات، ويمنح الجماهير فرصة الاحتفال التاريخي في معقلها دون الحاجة إلى انتظار مراسم لاحقة في مواعيد أخرى.

وتعيد هذه المفارقة إلى الأذهان سيناريوهات المواسم الخمسة الماضية، التي شهدت في معظمها خوض الفرق المتنافسة جولاتها الأخيرة على ملاعبها، مما سهّل من عملية التتويج الفوري، إلا أن الاستثناء الوحيد كان في موسم 2024، عندما حسم الهلال اللقب مبكراً، مما اضطر الرابطة حينها إلى تقديم الاحتفالات وإقامة حفل التتويج في «المملكة أرينا» في الجولة قبل الأخيرة، وهو الخيار الذي قد يتكرر هذا العام إذا ذهب اللقب إلى أحد الفرق المسافرة.

ختاماً تبقى العيون شاخصة نحو ما ستُسفر عنه النتائج الميدانية لما تبقى من جولات، وسط سباق مع الزمن للجان التنظيمية لتجهيز خطط بديلة قادرة على التعامل مع الاحتمالات كافّة، فبين ملاعب «المجمعة» والدمام وجدة، وبين جاهزية «الأول بارك» بالرياض، تتأرجح ملامح ليلة التتويج، بانتظار هوية البطل الذي سيحدد بانتصاره ليس فقط وجهة الدوري، بل مكان وطريقة الاحتفاء به في ليلة كروية لن تُنسى.