بعد الخروج المذل… تشيلسي على موعد مع معركة أخرى لإنقاذ موسمه

النادي اللندني سيحاول مرة أخرى إنقاذ ما يمكن إنقاذه في المرحلة الأخيرة من الموسم (رويترز).
النادي اللندني سيحاول مرة أخرى إنقاذ ما يمكن إنقاذه في المرحلة الأخيرة من الموسم (رويترز).
TT

بعد الخروج المذل… تشيلسي على موعد مع معركة أخرى لإنقاذ موسمه

النادي اللندني سيحاول مرة أخرى إنقاذ ما يمكن إنقاذه في المرحلة الأخيرة من الموسم (رويترز).
النادي اللندني سيحاول مرة أخرى إنقاذ ما يمكن إنقاذه في المرحلة الأخيرة من الموسم (رويترز).

ودع تشيلسي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم يوم الثلاثاء، عقب هزيمة ساحقة بنتيجة 8-2 في مجموع المباراتين أمام باريس سان جيرمان، ما يعني أن النادي اللندني المعروف بإنفاقه السخي وبالقدرات المالية لملاكه الأميركيين سيحاول مرة أخرى إنقاذ ما يمكن إنقاذه في المرحلة الأخيرة من موسم اتسم بالفوضى.

وبعد أن وعدوا بإنهاء دوامة تغيير المدربين في ستامفورد بريدج في عهد المالك السابق رومان أبراموفيتش، يتعين على التحالف الذي تقوده شركة بلوكو، والذي تولى زمام الأمور في عام 2022 أن يقرر الآن ما إذا كان سيواصل المراهنة على ليام روزنير الذي يفتقر إلى الخبرة.

وكان الإنجليزي البالغ من العمر 41 عاما قد وصل في يناير كانون الثاني لتولي المهمة خلفا للإيطالي إنزو ماريسكا الذي كان يملك أيضا سجلا محدودا كمدرب. ولم يستمر في منصبه سوى 18 شهرا قبل أن يشكو من عدم تلقيه الدعم ويتم إقالته، على الرغم من فوزه بدوري المؤتمر الأوروبي وكأس العالم للأندية.

وقبل ماريسكا، كان التحالف بقيادة بلوكو قد انفصل عن توماس توخيل وغراهام بوتر وماوريسيو بوكيتينو.

ويتمثل التحدي الذي يواجه روزنير الآن، بعد الهزيمة 3-صفر أمام حامل لقب دوري أبطال أوروبا باريس سان جيرمان في ستامفورد بريدج بعد الخسارة الساحقة 5-2 الأسبوع الماضي في باريس، والتي تمثل إحدى أثقل الهزائم التي تعرض لها النادي في مباراة أوروبية من جولتين، هو إخراج تشيلسي من انحداره والتأهل لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.

ويعتبر ذلك الحد الأدنى المطلوب لفريق توج بطلا لأوروبا في عامي 2012 و2021.

لكن تشيلسي، بعد سلسلة نتائج جيدة في بداية وصول روسنير، حصد خمس نقاط فقط من آخر خمس مباريات في الدوري الإنجليزي الممتاز، بما في ذلك الخسارة الباهتة 1-صفر على أرضه أمام نيوكاسل يونايتد يوم السبت الماضي.

ويحتل تشيلسي المركز السادس في الترتيب ويواجه خطر تجاوزه من قبل جاره في غرب لندن برنتفورد، الذي يتأخر عنه بثلاث نقاط فقط، إذا لم يتمكن من تغيير مساره بدءا من زيارته إلى ملعب إيفرتون يوم السبت المقبل.

وقال روزنير لشبكة تي.إن.تي سبورتس بعد الهزيمة أمام باريس سان جيرمان "عندما تمر بفترة صعبة، عليك التأكد من أن عاداتك صحيحة. لدينا مباراة صعبة للغاية أمام إيفرتون وعلينا أن نقدم أفضل ما لدينا لتحقيق نتيجة إيجابية هناك".

وتعتمد الفرصة الوحيدة لتتويج تشيلسي بلقب هذا الموسم الآن على مسيرته في كأس الاتحاد الإنجليزي، حيث تتيح مباراة على أرضه أمام بورت فيل، صاحب المركز الأخير في دوري الدرجة الثالثة الإنجليزية، فرصة للتأهل إلى قبل النهائي.

والفوز بالكأس في ويمبلي سيجلب بعض السعادة لمشجعي النادي، الذين أبدوا اليوم الثلاثاء استيائهم بإطلاق صفارات الاستهجان بين الشوطين ، وفي نهاية المباراة وعند كل تغيير أجراه روسنير.

لكن، مهما كانت نتيجة ما تبقى من الموسم، فمن المرجح أن يظل المشجعون متشككين في قدرة ملاك النادي على اتخاذ القرارات الاستراتيجية الصائبة، بما في ذلك نهجهم في التعاقدات.

واتبعت شركة بلوكو حتى الآن استراتيجية الإنفاق بكثافة على اللاعبين الشباب الذين تم التعاقد معهم بعقود طويلة، مما أثار إحباط مجموعة من المشجعين الذين يتوقون إلى مزيد من التوازن في تشكيلة الفريق بين الشباب والخبرة.


مقالات ذات صلة

مكفارلين: أنا محبط للغاية!

رياضة عالمية كالوم مكفارلين مدرب تشيلسي المؤقت (إ.ب.أ)

مكفارلين: أنا محبط للغاية!

عبّر كالوم مكفارلين، مدرب تشيلسي المؤقت عن إحباطه الشديد بعد الخسارة الثقيلة بنتيجة 1 - 3 أمام نوتنغهام فورست، الاثنين.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية فيتور بيريرا مدرب نوتنغهام فورست (رويترز)

بيريرا: نوتنغهام فورست من أفضل الفرق التي دربتها

أشاد فيتور بيريرا مدرب نوتنغهام فورست بلاعبيه بعد فوز كبير خارج الأرض على تشيلسي بنتيجة 3 / 1 في الدوري الإنجليزي الممتاز.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية تايوو أوونيي وزملاؤه يحتفلون مع الجماهير في نهاية المباراة بين تشيلسي ونوتنغهام فورست في لندن (إ.ب.أ)

«البريمرليغ»: تشيلسي ينهار بثلاثية على ملعبه أمام فورست

بقي تشيلسي غارقاً في دوامة الهزائم بالخسارة على ملعبه ووسط جماهيره أمام نوتنغهام فورست بنتيجة 1 - 3.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الأرجنتيني غونزالو هيغواين «يسار» في صورة التقطها مع أحد المعجبين (موقع إنستغرام)

صورة منتشرة لهيغواين تثير الجدل

أثارت الصورة المنتشرة مؤخراً للنجم الأرجنتيني غونزالو هيغواين، مهاجم ريال مدريد السابق، الجدل في مواقع التواصل الاجتماعي.

«الشرق الأوسط» (ميامي)
رياضة عالمية كالوم مكفارلين المدير الفني المؤقت لفريق تشيلسي (د.ب.أ)

مكفارلين يلمح إلى عودة ريس جيمس وليفي كولويل أمام نوتنغهام

ألمح كالوم مكفارلين، المدير الفني المؤقت لفريق تشيلسي، إلى إمكانية عودة الثنائي ريس جيمس وليفي كولويل إلى تشكيل الفريق في مواجهة نوتنغهام فورست.

«الشرق الأوسط» (لندن)

سانتوس يفتح تحقيقاً بعد مشادة بين نيمار ونجل روبينيو

نيمار (رويترز)
نيمار (رويترز)
TT

سانتوس يفتح تحقيقاً بعد مشادة بين نيمار ونجل روبينيو

نيمار (رويترز)
نيمار (رويترز)

فتح نادي سانتوس البرازيلي تحقيقاً داخلياً في مشادة وقعت بين نجمه نيمار ونجل المهاجم السابق روبينيو خلال حصة تدريبية، وفق ما أُعلن الاثنين.

ووفق الصحافة المحلية، لم يكن نيمار راضياً عن وقوعه ضحية لمراوغة من روبينيو جونيور، الموهبة البالغة 18 عاماً، خلال تدريب يوم الأحد.

وذكرت بعضها أن روبينيو جونيور، نجل اللاعب السابق لريال مدريد الإسباني ومانشستر سيتي الإنجليزي وميلان الإيطالي، يتهم نيمار بتوجيه إهانات إليه وصفعه خلال المشادة التي أعقبت المراوغة.

وأبلغ محامو روبينيو جونيور النادي أنهم يدرسون فسخ عقد المهاجم الشاب في حال عدم اتخاذ أي إجراء بحق الهداف التاريخي للمنتخب البرازيلي (79 هدفاً) من الإدارة، وفق موقع «غلوبو إيسبورتي».

وجاء في بيان للنادي البرازيلي: «فور وقوع الحادثة، فُتح تحقيق داخلي»، من دون أن يوضح طبيعة الواقعة.

ورغم مشكلاته البدنية المتكررة، لا يزال نيمار (34 عاماً) يأمل في استدعائه من المدرب الإيطالي للمنتخب كارلو أنشيلوتي، للمشاركة في كأس العالم المقررة الصيف المقبل.

ولم يشارك النجم السابق لبرشلونة الإسباني وباريس سان جيرمان الفرنسي مع المنتخب منذ أكتوبر (تشرين الأول) 2023.

ومن المتوقع إعلان القائمة النهائية لكأس العالم، المقررة بين 11 يونيو (حزيران) و19 يوليو (تموز) في أميركا الشمالية، في 18 الشهر الحالي.

ويقضي روبينيو الأب (42 عاماً)، زميل نيمار السابق في سانتوس، حالياً عقوبة السجن في البرازيل بعد إدانته في إيطاليا بتهمة الاغتصاب الجماعي.


«دورة روما»: سينر أمام فرصة الفوز بلقب «الماسترز» الوحيد الغائب عن خزائنه

يانيك سينر (إ.ب.أ)
يانيك سينر (إ.ب.أ)
TT

«دورة روما»: سينر أمام فرصة الفوز بلقب «الماسترز» الوحيد الغائب عن خزائنه

يانيك سينر (إ.ب.أ)
يانيك سينر (إ.ب.أ)

في ظل تألقه ودخوله التاريخ بصفته أول لاعب يحرز 5 ألقاب متتالية في دورات «ماسترز الألف نقطة» لكرة المضرب، يبدو الإيطالي يانيك سينر مرشحاً لإضافة اللقب الوحيد الذي يغيب عن خزائنه في هذه الفئة، حين يلعب بين جماهيره في العاصمة روما.

وبغياب منافسه الإسباني كارلوس ألكاراس، الذي لن يدافع أيضاً عن لقبه في بطولة «رولان غاروس» بسبب إصابة في المعصم، يبدو صعباً على أي لاعب إيقاف الإيطالي البالغ 24 عاماً.

على الملصق الرسمي لـ«روما 2026»، التي تنطلق الثلاثاء بـ«دورة السيدات للألف نقطة»، والأربعاء بمنافسات الرجال، يظهر سينر على هيئة تمثال من الرخام الأبيض على أنه إمبراطور روماني. وقد لا تكون سوى مسألة وقت قبل أن يكون له تمثال فعلي في أروقة «مجمّع فورو إيتاليكو» المهيب، وأن يتحوّل إلى أيقونة في بلد يعشق كرة القدم لكنه يبحث عن التعويض في مكان آخر، بعد فشل منتخب بلاده في خوض كأس العالم لثالث مرة توالياً.

بعد عام من خسارته النهائي أمام ألكاراس في عودته من إيقاف 3 أشهر بسبب قضية منشطات، يمكن لسينر الآن أن يمنح بلاده لقبها الأول على أرضها منذ عام 1976، أي قبل 50 عاماً تماماً، حين أحرز آدريانو باناتا «لقب روما». وفي ظل المستوى الذي يقدمه، يبدو سينر قادراً على فك النحس الإيطالي ورفع رصيده الإجمالي إلى 29 لقباً، بينها 4 هذا الموسم. ابن منطقة ألتو أديجه، ذات الغالبية الناطقة بالألمانية في شمال شرقي إيطاليا، وسّع إمبراطوريته لتشمل الملاعب الترابية، وهي الأرضية التي عانى عليها سابقاً. فقد تُوج مؤخراً بلقبي «مونتي كارلو» و«مدريد» لـ«ماسترز الألف نقطة» على هذه الأرضية، من دون أن يخسر سوى مجموعتين، منهكاً منافسيه، كما حصل مع الألماني ألكسندر زفيريف الذي اكتسحه 6 - 1 و6 - 2 في 57 دقيقة فقط في نهائي الأحد.

وبفوزه في «إنديان ويلز» و«ميامي»، أصبح أول لاعب يجمع الألقاب الـ4 الأولى في «دورات الماسترز للألف نقطة» خلال عام واحد، وأول من يحرز 5 ألقاب متتالية في هذه الفئة، مع احتساب تتويجه في باريس أواخر 2025. وفي حال فوزه باللقب على أرضه في 17 مايو (أيار) الحالي، سيضيف سينر إنجازاً آخر متمثلاً في إحرازه ألقاب جميع «دورات ماسترز الألف نقطة» الـ9 المدرجة على الروزنامة، في إنجاز لم يحققه سوى لاعب واحد قبله هو الصربي نوفاك ديوكوفيتش. وفي هذه الحالة، فسيحطم الإيطالي أيضاً الرقم القياسي لسلسلة الانتصارات المتتالية في هذه الفئة من الدورات (31 فوزاً) والمسجل باسم ديوكوفيتش عام 2011، بعدما حقق 28 انتصاراً متتالياً. وفي حال توج في روما، فسيدخل سينر بطولة «رولان غاروس» الشهر المقبل بمعنويات رائعة، في بحثه عن اللقب الكبير الوحيد الذي يغيب عن خزائنه في الـ«غراند سلام».

ورغم ذلك، فإن سينر شدّد بعد تتويجه في مدريد قائلاً: «لا ألعب من أجل الأرقام القياسية؛ ألعب من أجلي، من أجل فريقي وعائلتي»، مُقراً في الوقت نفسه بأن خوضه 23 مباراة خلال 57 يوماً ترك آثاراً عليه. وفي مباراته الأولى بالدور الثاني، الجمعة أو السبت، سيواجه النجم الإيطالي الفائز من مباراة الأميركي أليكس ميكيلسن (المصنف الـ42) والنمساوي سيباستيان أوفنر (الـ82). وقد يلتقي بعد ذلك في الدور الثالث التشيكي ياكوب منشيك (28) الذي ألحق به في الدوحة إحدى هزيمتيه هذا الموسم، ثم في ثمن النهائي الفرنسي آرتور فيس، العائد إلى «نادي الـ20 الأوائل عالمياً» بعد غياب طويل بسبب إصابة في الظهر. لكن الفرنسي، المتوج في برشلونة، لم يصمد كثيراً أمام العملاق الإيطالي في نصف نهائي مدريد (2 - 6 و4 - 6).

أما ديوكوفيتش، الغائب عن المنافسات منذ «إنديان ويلز» والمصنف رابعاً عالمياً وصاحب 6 ألقاب في «روما»، فسيتجنب مواجهة سينر، إلا إذا التقيا في النهائي.

وفي دورة السيدات، وبعد عام على تتويجها في «روما»، تعيش الإيطالية جازمين باوليني فترة صعبة؛ إذ خرجت المصنفة الـ8 عالمياً مبكراً من «إنديان ويلز (ثمن النهائي)»، و«ميامي (الدور الثالث)»، و«شتوتغارت (الدور الأول)»، و«مدريد (الدور الثالث)». وبعد بداية موسم شبه مثالية (3 ألقاب ونهائي واحد في 4 مشاركات)، كانت المصنفة الأولى عالمياً البيلاروسية أرينا سابالينكا تأمل أخيراً التتويج في «روما»، لكنها آتية من مشاركة مخيبة في «مدريد» حيث سقطت في ربع النهائي.


«إن بي إيه»: نيكس يضرب بقوة في مستهل نصف النهائي وتمبروولفز يُسقط سبيرز

جايلن برونسون (أ.ب)
جايلن برونسون (أ.ب)
TT

«إن بي إيه»: نيكس يضرب بقوة في مستهل نصف النهائي وتمبروولفز يُسقط سبيرز

جايلن برونسون (أ.ب)
جايلن برونسون (أ.ب)

ضرب نيويورك نيكس بقوة في مستهل مواجهته مع فيلادلفيا سفنتي سيكسرز في نصف نهائي الـ«بلاي أوف» لـ«دوري كرة السلة الأميركي (إن بي إيه)»، باكتساحه ضيفه 137 - 98، متقدماً 1 - 0 في هذه السلسلة.

وأعلن نيكس نفسه مرشحاً بقوة لبلوغ نهائي المنطقة الشرقية للموسم الثاني توالياً (خسر العام الماضي 2 - 4 أمام إنديانا بايسرز) وبات أول فريق في تاريخ الدوري يفوز بـ3 مباريات متتالية في الـ«بلاي أوف» بفارق لا يقل عن 25 نقطة. ونجح نيكس بما نسبته 63 في المائة من محاولاته، في لقاء وصل خلاله الفارق بينه وبين ضيفه إلى 40 نقطة مساء الاثنين.

ويتأهل إلى الدور التالي الفريق الذي يسبق منافسه للفوز بـ4 من أصل 7 مواجهات ممكنة.

وسجل جايلن برونسون 27 نقطة من نقاطه الـ35 في الشوط الأول، وأضاف البريطاني أو دجي أنونوبي 18 نقطة بعدما نجح في 7 من محاولاته الـ8، فيما سجل كل من الدومينيكاني كارل أنتوني تاونز وميكال بريدجز 17 نقطة. وأضاف تاونز 6 متابعات و6 تمريرات حاسمة في 20 دقيقة فقط. وبعدما تأخر 1 - 2 أمام هوكس في الدور الأول، حقق نيكس 4 انتصارات متتالية بفارق إجمالي بلغ 135 نقطة. وعلى مدى المباريات الـ3 الأخيرة، بلغ مجموع الفارق 119 نقطة، وهو الأكبر في 3 مباريات متتالية في تاريخ الـ«بلاي أوف»، وفقاً لإحصاءات شبكة «إيه إس بي إن».

وتقام المباراة الثانية مساء الأربعاء في نيويورك أيضاً قبل أن تنتقل السلسلة إلى فيلادلفيا.

وفي الدور الثاني لمنطقة الغرب، سقط سان أنتونيو سبيرز على أرضه في مستهل سلسلته مع مينيسوتا تمبروولفز 102 - 104. وحقق نجم سبيرز الفرنسي فيكتور ويمبانياما رقماً قياسياً في عدد الصدّات (بلوك) خلال مباراة واحدة في الـ«بلاي أوف» بعدما نجح في 12 خلال اللقاء الذي أنهاه بـ3 أرقام مزدوجة (11 نقطة، و15 متابعة، و5 تمريرات حاسمة، و12 صدّة)، لكنه عانى من سوء الدقة في التسديد (5 من 17، و0 من 8 من خارج القوس).

وبعد عودته على نحو مفاجئ، بعد 9 أيام فقط من تعرضه لتمدد في الركبة اليسرى، قدّم أنتوني إدواردز أداء ممتازاً مع وولفز (18 نقطة)، لا سيما في الربع الرابع.

وتقام المباراة الثانية الأربعاء في تكساس أيضاً.