ضغوط سياسية على «يويفا» لتعليق عضوية إسرائيل

المشروع أُدرج على جدول الأعمال السياسي للبرلمان المحلي الثلاثاء المقبل (الشرق الأوسط)
المشروع أُدرج على جدول الأعمال السياسي للبرلمان المحلي الثلاثاء المقبل (الشرق الأوسط)
TT

ضغوط سياسية على «يويفا» لتعليق عضوية إسرائيل

المشروع أُدرج على جدول الأعمال السياسي للبرلمان المحلي الثلاثاء المقبل (الشرق الأوسط)
المشروع أُدرج على جدول الأعمال السياسي للبرلمان المحلي الثلاثاء المقبل (الشرق الأوسط)

يواجه الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» ضغوطاً سياسية متزايدة في سويسرا، بعدما هدد نواب في كانتون فو بسحب الامتياز الضريبي الذي يتمتع به الاتحاد، إذا لم يتخذ إجراءات بحق إسرائيل، في خطوة تعكس تصاعد حملة الضغط السياسي والمالي داخل الأوساط الرياضية الأوروبية.

وحسب صحيفة «ليكيب» الفرنسية، فإن مجموعة من النواب اليساريين في كانتون فو السويسري تقدمت في نهاية العام الماضي بمشروع قرار بعنوان: «هل ما زالت شروط الإعفاء الضريبي للاتحاد الأوروبي لكرة القدم مستوفاة؟»، وقد أُدرج هذا المشروع على جدول الأعمال السياسي للبرلمان المحلي للنقاش يوم الثلاثاء المقبل، عند نحو الساعة الثانية بعد الظهر.

وفي حال تمت الموافقة على القرار، سيُطلب من مجلس الدولة في كانتون فو، وهو السلطة التنفيذية في الكانتون، دعوة الاتحاد الأوروبي لكرة القدم إلى تبرير عدم فرضه أي عقوبات على إسرائيل، في ضوء الأهداف التي يعلنها الاتحاد بشأن تعزيز السلام عبر الرياضة.

وقد تقدّم بالمقترح النواب: ثيوفيل شينكر عن حزب الخضر، وأوريان سارسّان عن الحزب الاشتراكي، وإيلودي لوبيز عن تحالف «معاً إلى اليسار»، إضافة إلى النائب عن الخضر الليبراليين سيباستيان أومبيرت. ويأتي ذلك في ظل حملة ضغط مكثفة تقودها منظمة «غيم أوفر إسرائيل».

ويضم البرلمان المحلي في كانتون فو 150 مقعداً، تمتلك أحزاب اليسار 64 منها، ما يجعل نتيجة التصويت غير محسومة. وقالت النائبة الاشتراكية أوريان سارسّان إن التصويت سيكون «متقارباً جداً»، مضيفة أن من الصعب التنبؤ بموقف أحزاب اليمين، ولكنها قد تكون «حساسة لمسألة العائدات الضريبية».

وتعود جذور الجدل إلى العلاقة التي ربطها المجلس الفيدرالي السويسري سابقاً بين الإعفاء الضريبي الممنوح للاتحاد الأوروبي لكرة القدم، وبين دوره في تعزيز السلام عبر الرياضة. ففي رد على سؤال برلماني عام 2008، أوضح المجلس أن «برامج الرياضة تُعد عنصراً معترفاً به في تعزيز السلام، وأن الاتحادات الرياضية الدولية تضطلع بدور مضاعف في نشر هذه الرسائل».

غير أن عدداً من نواب اليسار يعتبرون أن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم لم يعد يؤدي هذا الدور فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية. وتشير تقديرات داخلية للاتحاد إلى أنه في حال إلغاء الإعفاء الضريبي الحالي، فقد يضطر الاتحاد إلى دفع نحو 30 مليون يورو سنوياً كضرائب.

كما قد تطلب السلطات الضريبية في كانتون فو توضيحات إضافية حول كيفية توزيع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم عائداته السنوية التي تُقدّر بنحو 5 مليارات يورو. وتؤكد مصادر داخل الاتحاد أن الإدارة ترغب في «تجنب هذا السيناريو بأي ثمن».

وقال أحد المسؤولين في الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، إن الضغط السياسي أصبح «غير محتمل» بالنسبة للاتحادات التي لم تتخذ بعد موقفاً واضحاً بشأن تعليق مشاركة إسرائيل. وأضاف أن النقاش حول هذا الموضوع بات يتصاعد داخل الأوساط الكروية الأوروبية.

وتشير المعطيات إلى أن تعليق عضوية إسرائيل في مسابقات الاتحاد الأوروبي لكرة القدم يتطلب تصويتاً داخل اللجنة التنفيذية للاتحاد. ويضم هذا الجهاز 21 عضواً، إلا أن إسرائيل لا يحق لها التصويت في حال طرح المسألة بسبب تعارض المصالح.

ويحتاج القرار إلى تأييد 20 عضواً من أصل 21. وتضم اللجنة التنفيذية شخصيتين فرنسيتين هما فيليب ديالو، رئيس الاتحاد الفرنسي لكرة القدم، وديفيد تيرييه ممثل نقابة اللاعبين «فيفبرو»، وقد رفضا التعليق على هذه القضية.

وليست هذه المرة الأولى التي يدخل فيها الصراع الإسرائيلي الفلسطيني إلى أروقة الاتحاد الأوروبي لكرة القدم. ففي نهاية ديسمبر (كانون الأول) الماضي اضطر رئيس الاتحاد ألكسندر تشيفيرين إلى التدخل لدى السلطات في تل أبيب، لمنع هدم ملعب لكرة القدم في أحد مخيمات اللاجئين بمدينة بيت لحم في الضفة الغربية.

وقد أعاد هذا الحدث الجدل حول موقع إسرائيل داخل المؤسسات الكروية الأوروبية؛ خصوصاً في ظل استمرار الحرب في غزة التي أسفرت عن أكثر من 70 ألف قتيل وفق تقديرات إسرائيلية.

وكان لاعب مانشستر يونايتد السابق إريك كانتونا قد أثار النقاش مجدداً، خلال حفل موسيقي في لندن بعنوان «معاً من أجل فلسطين»، عندما قال أمام الجمهور: «استغرق الأمر 4 أيام فقط لاستبعاد روسيا. فما الذي ننتظره لاستبعاد إسرائيل؟ يجب أن يحدث ذلك الآن».

وعقب ذلك أُطلقت حملة الضغط «غيم أوفر إسرائيل» في لندن ونيويورك في وقت واحد. وفي ساحة «تايمز سكوير» في نيويورك عُلقت لوحة إعلانية ضخمة كتب عليها: «إسرائيل ترتكب إبادة جماعية، وعلى الاتحادات الكروية مقاطعتها».

ويقول أحد مسؤولي الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، إن الحملة أدت إلى ضغط كبير على الاتحاد؛ إذ «لم يتوقف الهاتف عن الرنين، فقد كانت الاتحادات والرعاة ووسائل الإعلام الرياضية تتصل باستمرار».

وفي ظل هذه الضغوط قرر تشيفيرين تنظيم تصويت محتمل في 30 سبتمبر (أيلول)، ولكن خطة السلام التي أعلنها دونالد ترمب بعد لقاء مع بنيامين نتنياهو في نيويورك آنذاك غيرت الحسابات السياسية.

ويقول أحد أعضاء اللجنة التنفيذية، إن تشيفيرين «استراتيجي بارع، ولا يطرح أي تصويت إلا عندما يكون متأكداً من الفوز به بأغلبية كبيرة».

من جهته، قال ريتشارد فالك، أستاذ القانون الأميركي والمقرر الخاص السابق للأمم المتحدة، وأحد قادة حملة «غيم أوفر إسرائيل»، إن 14 عضواً على الأقل في اللجنة التنفيذية أبلغوا الحملة بأنهم سيصوتون لصالح استبعاد إسرائيل.

ومع ذلك، فإن الشخص الوحيد الذي يستطيع الدعوة رسمياً إلى التصويت هو رئيس الاتحاد ألكسندر تشيفيرين نفسه.

ويحظى تشيفيرين بشعبية كبيرة داخل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، وهو ينحدر من عائلة سياسية بارزة في سلوفينيا. فوالده بيتر تشيفيرين محامٍ معروف وأحد واضعي الدستور السلوفيني الأول، بينما يشغل شقيقه روك تشيفيرين منصب رئيس المحكمة الدستورية في البلاد.

ويقول ناشطون في حملة المقاطعة إن الضغط قد يأتي أيضاً من الاتحادات الوطنية نفسها. ويشير أحد مسؤولي الاتحاد الأوروبي لكرة القدم إلى أن تعليق مشاركة إسرائيل قد يتحقق إذا رفضت عدة منتخبات مواجهتها، كما حدث عندما رفضت بعض الدول الأوروبية اللعب ضد روسيا بعد غزو أوكرانيا.

وقد دعت كل من تركيا وآيرلندا إلى تعليق مشاركة المنتخب الإسرائيلي، إلا أن البلدين لا يملكان مقاعد في اللجنة التنفيذية للاتحاد الأوروبي لكرة القدم، ما يحد من تأثيرهما المباشر على القرار.

ويقول مسؤول في الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، إن إدارة الاتحاد استفسرت من الحكومة البريطانية عن الموقف الرسمي، فجاء الرد بعدم دعم أي مقاطعة والتصويت ضدها، وهو ما أثار غضباً داخل أوساط العاملين في الاتحاد.

وفي إيطاليا، يُعد رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم غابرييلي غرافينا -وهو أيضاً نائب رئيس اللجنة التنفيذية للاتحاد الأوروبي لكرة القدم- من المؤيدين لفكرة استبعاد إسرائيل.

وكانت رابطة المدربين الإيطاليين قد دعت إلى مقاطعة إسرائيل، بعد تصريحات لعدد من المدربين البارزين، مثل أنطونيو كونتي وروبرتو مانشيني.

أما على مستوى اللاعبين، فقد وقع نحو 70 لاعباً، بينهم بول بوغبا، رسالة مفتوحة تطالب الاتحاد الأوروبي لكرة القدم باتخاذ إجراءات.

كما عبَّر اللاعب الدولي الإنجليزي السابق غاري لينيكر عن موقف حاد، قائلاً إن «الجيش الإسرائيلي قتل مئات اللاعبين، ومن الطبيعي أن يتم استبعاد إسرائيل». وأضاف أنه فقد الثقة في مؤسسات كرة القدم التي «تفتقر إلى الشجاعة».

ولا تقتصر الضغوط على الجوانب الأخلاقية والسياسية فحسب؛ بل تشمل أيضاً الجانب المالي. فقد أكد مسؤول في الاتحاد الإيطالي لكرة القدم أن مباراة إيطاليا وإسرائيل التي أقيمت في مدينة أوديني عام 2025 تسببت في خسائر مالية كبيرة بسبب الإجراءات الأمنية والتوترات الاجتماعية.

كما اعترف الاتحاد الفرنسي لكرة القدم بتكبد خسائر مالية خلال المباراة التي جمعت فرنسا بإسرائيل في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024 على ملعب «ستاد دو فرنس» بحضور نحو 16 ألف متفرج فقط.

ويقول أحد المسؤولين في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، إن «الأمر في النهاية يتعلق بالمال، فالدول الأعضاء سئمت من إقامة المباريات دون جمهور؛ إذ تخسر ملايين اليوروات من عائدات التذاكر، إضافة إلى التكاليف الأمنية الضخمة».

وأشار إلى أن المباراة التي جمعت شتوتغارت الألماني ومكابي تل أبيب في الدوري الأوروبي كلفت إجراءاتها الأمنية نحو 10 ملايين يورو.

وفي المقابل، نفى الاتحاد الإسرائيلي لكرة القدم بشكل قاطع وجود أي تصويت محتمل لتعليق عضويته. وقال في بيان إن «الأخبار التي تتحدث عن تصويت لتعليق مشاركة إسرائيل مجرد أخبار كاذبة».

وأضاف الاتحاد أنه سيواصل الالتزام بجميع قواعد الاتحادين الدولي والأوروبي لكرة القدم، مؤكداً أنه سيستمر في المشاركة في جميع البطولات كما فعل دائماً، معرباً عن أمله في استضافة مباريات دولية مجدداً على الأراضي الإسرائيلية في المستقبل القريب.


مقالات ذات صلة

لابورتا يراهن على إيرادات «كامب نو» لإنقاذ برشلونة

رياضة عالمية خوان لابورتا رئيس برشلونة (رويترز)

لابورتا يراهن على إيرادات «كامب نو» لإنقاذ برشلونة

يواجه خوان لابورتا ولايته الثانية على التوالي في رئاسة مجلس إدارة نادي برشلونة الإسباني بمهمة الاستفادة من إيرادات ملعب «كامب نو».

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية ملعب ريازور خارج خطط إسبانيا للمونديال (لا ليغا)

مدينة لاكورونيا تنسحب من ملف إسبانيا لاستضافة «مونديال 2030»

أعلن مجلس مدينة لاكورونيا الإسبانية، الاثنين، إلغاء الخطط المتعلقة بانضمام المدينة إلى ملف إسبانيا لاستضافة كأس العالم 2030.

«الشرق الأوسط» (لاكورونيا)
رياضة عالمية المدرب الإسباني لباريس سان جيرمان الفرنسي لويس إنريكي (رويترز)

إنريكي: مباراة الإياب دائماً مختلفة

اعتبر المدرب الإسباني لباريس سان جيرمان الفرنسي لويس إنريكي الاثنين أن «مباراة الإياب دائماً تكون مختلفة» وأنه «ستكون هناك لحظات صعبة» الثلاثاء.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية البرتغالي برناردو سيلفا لاعب مانشستر سيتي (إ.ب.أ)

برناردو سيلفا: مان سيتي قادر على كتابة تاريخ جديد أمام ريال مدريد

يؤمن البرتغالي برناردو سيلفا بأن فريقه مانشستر سيتي قادر على صناعة ليلة خاصة أخرى في مواجهته أمام ريال مدريد في دوري أبطال أوروبا.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية الحارس الأرجنتيني سيرخيو روميرو (رويترز)

الحارس الأرجنتيني روميرو يعلن اعتزاله كرة القدم

أعلن الحارس الأرجنتيني سيرخيو روميرو، اعتزاله كرة القدم رسمياً، وذلك بعد مسيرة حافلة امتدت 20 عاماً.

«الشرق الأوسط» (بوينس آيرس)

لابورتا يراهن على إيرادات «كامب نو» لإنقاذ برشلونة

خوان لابورتا رئيس برشلونة (رويترز)
خوان لابورتا رئيس برشلونة (رويترز)
TT

لابورتا يراهن على إيرادات «كامب نو» لإنقاذ برشلونة

خوان لابورتا رئيس برشلونة (رويترز)
خوان لابورتا رئيس برشلونة (رويترز)

يواجه خوان لابورتا ولايته الثانية على التوالي في رئاسة مجلس إدارة نادي برشلونة الإسباني بمهمة الاستفادة من إيرادات ملعب «كامب نو».

فاز لابورتا برئاسة نادي برشلونة، الأحد، بالحصول على أغلبية الأصوات 68.18 في المائة من إجمالي 32934 صوتاً، ليبقى لولاية جديدة تمتد حتى عام 2031.

قال لابورتا، في تصريحات نقلتها صحيفة «ماركا» الإسبانية: «فوزي في الانتخابات يبقى تأييداً للعمل الذي أُنجز، ويمنحنا القوة لمواصلة العمل المتمثل في استكمال بناء ملعب (كامب نو)، وتأسيس الصالة المغطاة (بلوغرانا)».

وأضافت الصحيفة الإسبانية أن لابورتا يواجه تحدياً مصيرياً سيحدد مستقبل النادي يتمثّل في كيفية الحفاظ على مؤسسة برشلونة التي تُقدّر بمليارات اليورو وتوجيهها نحو تحقيق الأرباح في فترة ستكون فيها عائدات ملعب «كامب نو» بعد تجديده، الذي ترعاه منصة «سبوتيفاي» حاسمة لدعم تكاليف هذا المشروع التي تجاوزت أكثر من 800 مليون يورو بين عامَي 2021 و2026.

وقالت «ماركا» إن برشلونة يبقى أبرز الأندية في أوروبا التي تعرّضت لخسائر مالية فادحة في أثناء وبعد جائحة كورونا التي طالت آثارها السلبية صناعة كرة القدم.

وتكبّد النادي الكتالوني خسائر مالية فادحة بسبب الجائحة، بالإضافة إلى سوء الإدارة الرياضية في السنوات الأخيرة تحت قيادة جوسيب ماريا بارتوميو، رئيس برشلونة السابق.

ولفتت الصحيفة إلى أنه بعد أن تضاعفت ثروة برشلونة الصافية تقريباً بقيمة 132.6 مليون يورو في موسم 2018-2019، عانى البارسا في الموسمين التاليين عجزاً مالياً قدره 450.7 مليون يورو.

وبغض النظر عن انقسام الآراء بشأن المسؤول عن خسائر برشلونة في موسم 2020-2021 بسبب الجائحة وانخفاض قيمة الأصول ومخصصات الخسائر المستقبلية، لم ينجح النادي في تخفيض عجز حقوق الملكية من خلال مكاسب استثنائية من بيع الأصول.

وأوضحت أنه إذا التزم برشلونة بالميزانية المحددة، فإن لابورتا يدرك أن اختلال التوازن في حقوق الملكية سيصل إلى نحو 150 مليون يورو بنهاية الموسم الحالي 2025-2026.


مدينة لاكورونيا تنسحب من ملف إسبانيا لاستضافة «مونديال 2030»

ملعب ريازور خارج خطط إسبانيا للمونديال (لا ليغا)
ملعب ريازور خارج خطط إسبانيا للمونديال (لا ليغا)
TT

مدينة لاكورونيا تنسحب من ملف إسبانيا لاستضافة «مونديال 2030»

ملعب ريازور خارج خطط إسبانيا للمونديال (لا ليغا)
ملعب ريازور خارج خطط إسبانيا للمونديال (لا ليغا)

أعلن مجلس مدينة لاكورونيا الإسبانية، الاثنين، إلغاء الخطط المتعلقة بانضمام المدينة إلى ملف إسبانيا لاستضافة كأس العالم 2030، وذلك بهدف تجديد ملعب «ريازور» وذلك بعد اتفاقية بين نادي ديبورتيفو لاكورونيا والمجلس.

ونقلت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن إينيس ري، رئيسة المدينة: «لدينا مشروع تم التخطيط له لعدة عقود، وتم تصميمه خصوصاً للمدينة وسكانها».

وخلال حدث أُقيم في مجلس مدينة لاكورونيا بحضور رئيس النادي كارلوس إسكوتيت، ورئيس مجلس مقاطعة لاكورونيا غونزاليس فورموسو، ورئيسة المدينة، قالت ري إن لاكورونيا مدينة طموحة وتثق بقدراتها، لكنها تتخذ قراراتها على المدى البعيد.

وأضافت: «كان الهدف هو استضافة مباريات كأس العالم، لكن ذلك لن يحدث بأي ثمن، لذلك بعد الاتفاق مع الأطراف المعنية، قررنا تحديث خطة تنفيذ مجمع ريازور الرياضي المتكامل الذي يشمل الملعب ومدينة رياضية لصالح النادي وجماهيره والمنطقة بأكملها».

وأوضحت: «لذلك جاء إعلان الانسحاب من تنظيم كأس العالم من أجل التركيز على مشروعنا الخاص، كان كأس العالم هو الحدث الذي نركز عليه لعدة أيام، لكن ذلك المشروع ممتد منذ عقود، ويهم سكان لاكورونيا».


إنريكي: مباراة الإياب دائماً مختلفة

المدرب الإسباني لباريس سان جيرمان الفرنسي لويس إنريكي (رويترز)
المدرب الإسباني لباريس سان جيرمان الفرنسي لويس إنريكي (رويترز)
TT

إنريكي: مباراة الإياب دائماً مختلفة

المدرب الإسباني لباريس سان جيرمان الفرنسي لويس إنريكي (رويترز)
المدرب الإسباني لباريس سان جيرمان الفرنسي لويس إنريكي (رويترز)

اعتبر المدرب الإسباني لباريس سان جيرمان الفرنسي لويس إنريكي، الاثنين، أن «مباراة الإياب دائماً تكون مختلفة»، وأنه «ستكون هناك لحظات صعبة» الثلاثاء على ملعب ستامفورد بريدج أمام تشيلسي الإنجليزي، رغم الفوز 5 - 2 في ذهاب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

وأضاف في مؤتمر صحافي: «من الواضح أننا لعبنا المباراة الأولى فقط، ولا يزال هناك اللقاء الثاني. تكون مباراة الإياب دائماً مختلفة، لأن فريقاً يستعد للخروج من المسابقة ويريد تغيير ذلك. إنها مباريات معقدة جداً، ونحن مستعدون».

وعند سؤاله عن الريمونتادا غير المكتملة لأستون فيلا الإنجليزي في إياب ربع النهائي الموسم الماضي (3 - 1 ذهاباً، و3 - 2 إياباً)، علّق إنريكي: «كان ذلك مثالاً واضحاً على ما يمكن أن تصبح عليه مباراة كرة القدم. حضّرنا مباراة مدينة برمنغهام بالطريقة نفسها التي حضّرنا بها تشيلسي، بنيّة تسجيل الأهداف. ستكون هناك لحظات صعبة، من المعاناة التي يجب أن نعرف كيف نسيطر عليها».

وشدد قائلاً: «لدينا الأفضلية، لكن هذه الأفضلية قد تتبخر بسرعة كبيرة».

وبرأيه: «من المستحيل التراخي في دوري الأبطال. تشيلسي يملك القدرة على صنع الفرص. نحن نسعى للسيطرة على المباراة، لكنها مباريات يستحيل التحكم بها».

بدوره، أكّد المهاجم الدولي عثمان ديمبيلي أنه يشعر «بحالة جيدة وبكامل الثقة».

وقال المتوّج بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب: «عقليتنا دائماً هي الفوز بالمباريات، لا أن نبقى في آخر 20 متراً للدفاع عن النتيجة».

وأضاف: «جئنا إلى هنا من أجل الانتصار، ونعرف أنها ستكون مباراة صعبة، وسنحتاج إلى المعاناة».

وتابع ديمبيلي شارحاً: «العام الماضي توّجنا بلقب دوري الأبطال رغم المرور بلحظات صعبة تطلّب فيها الأمر البقاء مركّزين. كانت هناك لحظات كنا فيها جيدين جداً، وأخرى عانينا خلالها، في أستون فيلا وليفربول وآرسنال».

وعن تعامله الذهني مع إصاباته المتكررة هذا الموسم، قال اللاعب صاحب القميص رقم 10: «أصبحت أعرف جسدي أكثر مقارنة بالمواسم السابقة، لذلك تعاملت مع الأمر بهدوء. تحدثت أيضاً مع المدرب والطاقم، ونصحوني بالهدوء. لم تكن إصابات طويلة، واليوم أشعر بأنني بحالة جيدة وبثقة كاملة».

وأوضح: «أسلوب لعب باريس سان جرمان متطلب جداً، وأنتم تعرفون طريقة لعبي، يجب أن أقوم بالضغط وأن أتراجع، وكان علي أن أكون حاضراً بنسبة 100 في المائة».