البرازيل تلغي تأشيرة دبلوماسي أميركي أراد زيارة بولسونارو

اعتبرتها تدخلاً محتملاً في الانتخابات الرئاسية في أكتوبر

الرئيس البرازيلي السابق جايير بولسونارو (أ.ف.ب)
الرئيس البرازيلي السابق جايير بولسونارو (أ.ف.ب)
TT

البرازيل تلغي تأشيرة دبلوماسي أميركي أراد زيارة بولسونارو

الرئيس البرازيلي السابق جايير بولسونارو (أ.ف.ب)
الرئيس البرازيلي السابق جايير بولسونارو (أ.ف.ب)

أعلن الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، الجمعة، إلغاء تأشيرة دبلوماسي أميركي كان يرغب في زيارة الرئيس السابق جايير بولسونارو في السجن. واعتبرت برازيليا الزيارة تدخلاً محتملاً في الانتخابات الرئاسية في أكتوبر (تشرين الأول).

ووفق ما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية»، يأتي ذلك على الرغم من تراجع حدة التوترات الدبلوماسية والتجارية بين البرازيل والولايات المتحدة عقب اجتماع بين لولا، ونظيره الأميركي دونالد ترمب، في أواخر عام 2025.

ويقضي جايير بولسونارو، البالغ من العمر 70 عاماً، عقوبة بالسجن لمدة 27 عاماً، بعد إدانته بمحاولة القيام بانقلاب عام 2022.

وصباح الجمعة، نُقل الرئيس السابق اليميني المتطرف (2019 - 2022) من مجمع سجون بابودا في برازيليا إلى العناية المركزة لتلقي العلاج من التهاب رئوي قصبي بكتيري.

وكان من المقرر أن يلتقي دارين بيتي، مستشار وزارة الخارجية الأميركية لشؤون البرازيل، ببولسونارو في السجن الأسبوع المقبل، إلا أن المحكمة العليا ألغت تصريح زيارته، مساء الخميس.

وقال لولا دا سيلفا، خلال حفل أقيم في ريو دي جانيرو: «هذا الأميركي الذي كان من المفترض أن يأتي إلى هنا لزيارة جايير بولسونارو، مُنع من الزيارة، وقد منعتُه من دخول البرازيل».

وأضاف الرئيس اليساري أن بيتي لن يتمكن من دخول البرازيل حتى ترفع واشنطن قرار إلغاء تأشيرة وزير الصحة البرازيلي ألكسندر باديلا، الذي حُرم من مرافقته إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك في سبتمبر (أيلول) الماضي.



الأرجنتين: توقعات بتوجه محققين إلى مصدر فيروس هانتا

صورة مجهرية تُظهِر البنية الدقيقة لعدد من جسيمات فيروس «هانتا» (رويترز)
صورة مجهرية تُظهِر البنية الدقيقة لعدد من جسيمات فيروس «هانتا» (رويترز)
TT

الأرجنتين: توقعات بتوجه محققين إلى مصدر فيروس هانتا

صورة مجهرية تُظهِر البنية الدقيقة لعدد من جسيمات فيروس «هانتا» (رويترز)
صورة مجهرية تُظهِر البنية الدقيقة لعدد من جسيمات فيروس «هانتا» (رويترز)

قال مسؤولون بالأرجنتين لوكالة «أسوشييتد برس»، اليوم الخميس، إنه من المتوقع أن يتوجه فريق من المحققين الأرجنتينيين المكلفين بتحديد مصدر تفشي فيروس هانتا المميت على متن سفينة سياحية إلى البلدة الجنوبية المشتبه في كونها مصدر العدوى، ولكنه لم يغادر بعد.

وقالت وزارة الصحة الأرجنتينية في بيان مكتوب إنها ركزت تحقيقاتها على مدينة أوشوايا، لكنها لم ترسل الفريق المكلف بعد إلى الموقع.

الباحث روبرت نوفشيسي يجهز عينات من مواد خاملة ضمن أبحاث فيروس «هانتا» بمركز الصحة العالمية التابع لجامعة نيومكسيكو الاثنين 4 مايو 2026 (أ.ب)

وأفاد محققون بأن السلطات حددت زوجين هولنديين يشتبه في أنهما ربما تعرضا لفضلات فئران في مكب للنفايات أثناء جولة لمراقبة الطيور في المنطقة قبل صعودهما على متن الرحلة البحرية عبر الأطلسي.

وتوفي الرجل الهولندي البالغ من العمر 70 عاماً على متن السفينة في 11 أبريل (نيسان).

وأصيبت زوجته البالغة من العمر 69 عاماً بالمرض، وتوفيت في 26 أبريل في جوهانسبرغ، وفقاً لمنظمة الصحة العالمية.


استعراض للسيارات يتحول إلى مأساة... شاحنة تدهس متفرجين في كولومبيا (فيديو)

أشخاص يقفون بالقرب من شاحنة ضخمة بعد أن فقَدَت سائقتها السيطرة عليها ودهست المتفرجين في كولومبيا (رويترز)
أشخاص يقفون بالقرب من شاحنة ضخمة بعد أن فقَدَت سائقتها السيطرة عليها ودهست المتفرجين في كولومبيا (رويترز)
TT

استعراض للسيارات يتحول إلى مأساة... شاحنة تدهس متفرجين في كولومبيا (فيديو)

أشخاص يقفون بالقرب من شاحنة ضخمة بعد أن فقَدَت سائقتها السيطرة عليها ودهست المتفرجين في كولومبيا (رويترز)
أشخاص يقفون بالقرب من شاحنة ضخمة بعد أن فقَدَت سائقتها السيطرة عليها ودهست المتفرجين في كولومبيا (رويترز)

قُتل ما لا يقل عن 3 أشخاص، وأُصيب 38 آخرون بجروح، الأحد، خلال عرض استعراضي للسيارات في جنوب غربي كولومبيا، عندما صدمت سيارة رباعية الدفع من نوع «مونستر تراك» (شاحنة وحش) عشرات المتفرجين، وفق ما أعلنت السلطات.

وقال خوان كارلوس مونيوس، رئيس بلدية مدينة بوبايان حيث وقع الحادث، في منشور، مساء الأحد، على منصة «إكس»، إن حصيلة الضحايا ارتفعت من قتيلين إلى ثلاثة، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

رجال الإنقاذ في موقع الحادث (رويترز)

وتُظهر صور متداولة على شبكات التواصل الاجتماعي المركبة؛ وهي سيارة رباعية الدفع ذات عجلات ضخمة تُعرف باسم «مونستر تراك»، أثناء اجتيازها مساراً مليئاً بالعوائق خلال عرض استعراضي.

ولم تتمكن السائقة من الكبح بعد تنفيذ حركة بهلوانية، فانطلقت مركبتها فجأة باتجاه المتفرجين، بعدما أطاحت بالحواجز المعدنية التي كانت تفصل الجمهور عن الحلبة.

وقال مونيوس: «نشعر بحزن عميق إزاء هذا الحادث (...) الذي أسفر، وفق أرقامٍ أولية، عن أكثر من 38 جريحاً و3 قتلى».

وأضافت وسائل إعلام محلية أن مِن بين القتلى طفلة، في حين أُصيب عدة قاصرين آخرين.

وتولّى عناصر الإطفاء والمُسعفون إسعاف الجرحى، ونُقل عدد منهم إلى مستشفيات المدينة، وفق أوكتافيو غوسمان، حاكم إقليم كاوكا الذي تُعد بوبايان عاصمته.

وقال رئيس البلدية إنه أمر بفتح «تحقيق صارم»؛ لكشف ملابسات هذا الحادث الذي «لم يكن ينبغي أن يقع مطلقاً».


حاكم ولاية مكسيكية يتنحّى مؤقتاً بعد اتهام واشنطن له بالاتجار بالمخدرات

عناصر من الشرطة المكسيكية في إسكوبيدو المكسيك يوم 20 أبريل 2022 (رويترز)
عناصر من الشرطة المكسيكية في إسكوبيدو المكسيك يوم 20 أبريل 2022 (رويترز)
TT

حاكم ولاية مكسيكية يتنحّى مؤقتاً بعد اتهام واشنطن له بالاتجار بالمخدرات

عناصر من الشرطة المكسيكية في إسكوبيدو المكسيك يوم 20 أبريل 2022 (رويترز)
عناصر من الشرطة المكسيكية في إسكوبيدو المكسيك يوم 20 أبريل 2022 (رويترز)

أعلن حاكم ولاية سينالوا المكسيكية روبين روشا مويا، الذي تتّهمه الولايات المتحدة بالاتجار بالمخدرات، الجمعة، أنه سيتنحّى مؤقتاً عن منصبه لتسهيل التحقيقات.

وتتهم وزارة العدل الأميركية روشا مويا وتسعة آخرين بالعمل مع «كارتيل سينالوا» سيّئ السمعة لتوزيع «كميات هائلة» من المخدرات داخل الولايات المتحدة.

وندد روشا مويا العضو في حزب «مورينا» اليساري الحاكم بزعامة الرئيسة المكسيكية كلوديا شينباوم، بهذه الاتهامات، واصفاً إيّاها بأنها «كاذبة وخبيثة».

عناصر من الشرطة المحلية المكسيكية في كانكون (إ.ب.أ)

وقال في مقطع مصوّر نُشر على «يوتيوب» في وقت متأخر الجمعة: «أُبلغ شعب سينالوا بأنني قدّمت اليوم إلى برلمان الولاية طلباً للحصول على إجازة مؤقتة من منصب حاكم الولاية».

ويشغل روشا مويا المقرّب من الرئيس اليساري السابق أندريس مانويل لوبيس أوبرادور، منصب حاكم ولاية سينالوا الواقعة في شمال غرب المكسيك منذ عام 2021.

من جهته، أعلن رئيس بلدية كولياكان (عاصمة الولاية) خوان دي ديوس غاميز الذي ورد اسمه في لائحة الاتهام الأميركية، أنه سيتنحّى عن منصبه هو الآخر.

وبتنحّي الرجلَين، لم يعودا يتمتعان بالحصانة، ويمكن إخضاعهما للتحقيق.

ومن شأن هذه الاتهامات أن ترفع من منسوب التوتّر القائم أصلاً في العلاقات بين البلدين، وذلك في أعقاب مقتل عميلين أميركيين أخيراً، قيل إنهما عنصران في وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي إيه) على صلة بعملية لمكافحة المخدرات.