«إن بي إيه»: بام أديبايو يدوِّن اسمه في سجل العمالقة

بام أديبايو يحتفي برقمه الكبير (أ.ف.ب)
بام أديبايو يحتفي برقمه الكبير (أ.ف.ب)
TT

«إن بي إيه»: بام أديبايو يدوِّن اسمه في سجل العمالقة

بام أديبايو يحتفي برقمه الكبير (أ.ف.ب)
بام أديبايو يحتفي برقمه الكبير (أ.ف.ب)

احتاج بام أديبايو إلى بعض الوقت كي يستوعب أن اللائحة باتت «ويلت، أنا، ثم كوبي»، بعدما دَوَّن اسمه في سجل عمالقة دوري كرة السلة الأميركي (إن بي إيه) بتسجيله 83 نقطة في فوز فريقه ميامي هيت على واشنطن ويزاردز 150-129 الثلاثاء.

وكان وصف مدرب هيت إيريك سبويلسترا مُعبِراً تماماً حين قال بعد الفوز السابع والثلاثين لفريقه: «ليلة سريالية بكل معنى الكلمة. بالتأكيد، كنا محظوظين بأن نكون جزءاً من لحظات كبيرة في هذه القاعة... أنا ممتن لأننا استطعنا جميعاً أن نكون جزءاً منها».

وتقدم أديبايو على أسطورة لوس أنجليس ليكرز الراحل كوبي براينت الذي سجل 81 نقطة ضد تورونتو رابتورز عام 2006، وبات ثانياً على لائحة أفضل المسجلين في مباراة واحدة خلف الأسطورة ويلت تشامبرلاين الذي سجَّل 100 نقطة في مباراة فريقه فيلادلفيا ووريرز ضد نيويورك نيكس عام 1962.

لم يتخيل أديبايو يوماً أنه سيكون ضمن هذه الفئة من العمالقة «ويلت، أنا، ثم كوبي. يبدو الأمر جنونياً».

وجاءت أرقام أديبايو على الشكل التالي: «20 من 43 محاولة، 36 من 43 من خط الرميات الحرة، و7 من 22 محاولة ثلاثية».

غادر ابن الـ28 عاماً أرضية الملعب وهو يبكي، بعدما عانق والدته ماريلين بلانت.

أضاف: «كنت أحاول فقط البقاء هادئاً، والبقاء مركزاً، وفهم أن بإمكاني أن أحقق شيئاً استثنائياً. لم أكن أتوقع أن أصل إلى 83 نقطة. لكن أن يحدث هذا أمام والدتي، أمام أهلي وجمهورنا، فهذا شيء سيدخل التاريخ وسيبقى عالقاً في الذاكرة إلى الأبد».

وكانت أعلى حصيلة لأديبايو في مسيرته قبل هذه المباراة 41 نقطة، وقد تخطاها قبل نهاية الشوط الأول.

ومهد أديبايو لنفسه الطريق نحو هذا الإنجاز التاريخي بتسجيله 31 نقطة في الربع الأول بعدما نجح في 10 من محاولاته الـ16.

ومع الوصول إلى نهاية الشوط الأول، رفع رصيده إلى 43 نقطة، ثم أضاف 19 أخرى في الربع الثالث، رافعاً رصيده إلى 62، قبل أن يعادل رقم براينت في أواخر الربع الأخير من رميتين حرتين، ثم تجاوزه ورفع رصيده إلى 83 من خط الرميات الحرة أيضاً قبل قرابة دقيقة على النهاية.

وقرر المدرب سبويلسترا بعد ذلك إخراجه من الملعب وسط تحية هائلة من جمهور ميامي الحاضر في مدرجات ملعب «كاسيّا أرينا».

وأنهى أديبايو الأمسية برقم قياسي من حيث عدد الرميات الحرة الناجحة (36)، وآخر من حيث المحاولات من خط الرميات الحرة (43).

كما بات أول لاعب في تاريخ هيت يسجل 31 نقطة في ربع واحد، شوط واحد (43) وبطبيعة الحال مباراة واحدة (83).

وجاءت أمسيته التاريخية بعد 12 عاماً وأسبوع واحد على تسجيل ليبرون جيمس أكبر عدد نقاط خلال مباراة واحدة في تاريخ هيت، حين دك سلة شارلوت بوبكاتس بـ61 نقطة.

وكتب ليبرون جيمس الذي يدافع حالياً عن ألوان ليكرز، على مواقع التواصل الاجتماعي «بام، بام، بام»، بينما قال نجم هيوستن روكتس كيفن دورانت: «نظرت إلى ورقة الإحصاءات وبدت لي مذهلة... أن تسجّل كل هذه النقاط، وتحطم رقم كوبي كصاحب ثاني أعلى رصيد في التاريخ... يا رجل. مبروك له. إنجاز ضخم جداً جداً سنتحدث عنه طويلاً».

وشهد الربع الأخير لقطات طريفة، إذ بدا واضحاً أن هيت يريد وصول الكرة إلى أديبايو ليحصل على أخطاء، بينما حاول ويزاردز ارتكاب الأخطاء ضد لاعبين آخرين لمنعه من إضافة المزيد.

وعندما اقترب أديبايو من رقم براينت، لجأ هيت حتى إلى ارتكاب أخطاء متعمَّدة لإيقاف الوقت.

وكشف سبويلسترا أنه «عندما وصل إلى 50، بدأنا نفكر بأنه ربما يصل إلى 60. وعندما سجل الستين، واصل التقدم. فقلنا: «لنذهب نحو الـ70. ومن هناك، لم أفكر ولو لحظة في إخراجه. أبقيناه في الملعب».

وحين أعلن المدرب انتهاء ليلة أديبايو، كان في انتظاره معانقاً إياه، كما فعل زملاؤه ولاعبو ويزاردز بعد صافرة النهاية.

الجميع أراد قميصه، لكنه احتفظ به.

وعن تجاوزه مثاله الأعلى براينت، قال أديبايو: «لحظة سريالية بكل معنى الكلمة، أن أكون في مصاف لاعب كنت أعتبره مثالاً أعلى خلال نشأتي».

وفي أبرز النتائج الأخرى التي سجَّلت الثلاثاء وبدت هامشية بسبب إنجاز أديبايو، عاد ديترويت بيستونز، متصدر المنطقة الشرقية، إلى سكة الانتصارات بعد أربع هزائم متتالية، بفوزه على بروكلين نتس 138-100 بفضل جايلن دورين (26 نقطة) وكايد كانينغهام (21 مع 15 تمريرة حاسمة).

وابتعد بيستونز في الصدارة بفارق 3 مباريات ونصف عن بوسطن سلتيكس بعدما سقط الأخير ضحية تألق الفرنسي فيكتور ويمبانياما الذي قاد فريقه سان أنتونيو سبيرز لفوزه الخامس توالياً بنتيجة 125-116، مسجلاً 39 نقطة، بينها 8 ثلاثيات، مع 11 متابعة.

وساهم ديارون فوكس في الفوز الثامن والأربعين لسبيرز بتسجيله 25 نقطة، بينما كان ديريك وايت (34 نقطة) والعائد من الإصابة مؤخراً جايسون تايتوم (24) الأفضل في صفوف سلتيكس.


مقالات ذات صلة

«إن بي إيه»: لا نملك أي دليل حول تحايل كليبرز بخصوص سقف الرواتب

رياضة عالمية ستيف بولمر (رويترز)

«إن بي إيه»: لا نملك أي دليل حول تحايل كليبرز بخصوص سقف الرواتب

لم تعثر رابطة دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه)، على أي دليل يُثبت أنَّ مالك لوس أنجليس كليبرز، ستيف بولمر، تحايل على قواعد سقف الرواتب لدفع أموال.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية جيني باس مالكة فريق لوس أنجليس ليكرز وزوجها جاي مور يحضران المباراة (رويترز)

«إن بي إيه»: انقسام داخل عائلة باس بشأن بيع حصتها في ليكرز

تشهد عائلة باس التي امتلكت لوس أنجليس ليكرز لأكثر من 40 عاماً، انقساماً بشأن فكرة بيع حصتها في هذا النادي العريق المتوَّج بلقب دوري كرة السلة الأميركي 17 مرة.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية صفقة قياسية لبيع لوس أنجليس ليكرز (أ.ف.ب)

صفقة بيع ليكرز تسلط الضوء على رغبة الأثرياء في الظفر بذهب الرياضة

جاءت الصفقة الضخمة لبيع فريق لوس أنجليس ليكرز المنافس في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين هذا الأسبوع استمراراً للتنافس المحموم على جزء من «الذهب الرياضي».

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية راسل وستبروك (أ.ب)

«إن بي إيه»: وستبروك يضع حدّاً لمسيرته بعد 18 موسماً

أعلن النجم راسل وستبروك، أفضل لاعب سابقاً في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين «إن بي إيه» وصاحب الرقم القياسي في ثلاثة أرقام مزدوجة «تريبل دابل».

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية ليكرز يتجه إلى ملكية جديدة في صفقة قياسية بـ12.5 مليار دولار (إ.ب.أ)

صفقة قياسية... بيع لوس أنجليس ليكرز مقابل 12.5 مليار دولار

يتجه لوس أنجليس ليكرز، أحد أكثر أندية دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين «إن بي إيه» نجاحاً وشهرة، إلى تغيير ملكيته في صفقة قياسية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

فنربخشة يتعادل مع ليون في «تمهيدي» دوري أبطال أوروبا

فنربخشة ينتزع تعادلاً صعباً أمام ليون في «تمهيدي» دوري الأبطال (نادي فنربخشة)
فنربخشة ينتزع تعادلاً صعباً أمام ليون في «تمهيدي» دوري الأبطال (نادي فنربخشة)
TT

فنربخشة يتعادل مع ليون في «تمهيدي» دوري أبطال أوروبا

فنربخشة ينتزع تعادلاً صعباً أمام ليون في «تمهيدي» دوري الأبطال (نادي فنربخشة)
فنربخشة ينتزع تعادلاً صعباً أمام ليون في «تمهيدي» دوري الأبطال (نادي فنربخشة)

انتزع فنربخشة التركي تعادلاً صعباً أمام ضيفه أولمبيك ليون الفرنسي 1-1، مساء الثلاثاء، ضمن منافسات الدور التمهيدي المؤهل إلى مرحلة الدوري في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

وتقدم ليون قبل خمس دقائق من نهاية الشوط الأول عن طريق مهاجمه البلجيكي لويس أوبيندا، المنضم إلى صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.

ونجح فنربخشة في العودة بعد سبع دقائق من انطلاق الشوط الثاني، عندما سجل الإنجليزي ماسون غرينوود، المنضم هذا الصيف من أولمبيك مارسيليا، هدف التعادل.

وفي مباراة أخرى، تعادل دينامو زغرب الكرواتي على أرضه مع فايكنغ النرويجي 2-2، رغم تقدم أصحاب الأرض بهدفين مبكرين سجلهما ديون درينا بيليو وماتيو ليسيكا في الدقيقتين السادسة والعاشرة.

ونجح فايكنغ في العودة قبل نهاية الشوط الأول، بعدما سجل بيتر كريستيانسن وزلاتكو تريبيتش هدفي التعادل في الدقيقتين 26 و39.

وفي مواجهة ثالثة، انتهت مباراة ليفسكي صوفيا البلغاري وضيفه أيك أثينا اليوناني بالتعادل السلبي.

وتقام مباريات الإياب الأسبوع المقبل لحسم هوية الفرق المتأهلة إلى مرحلة الدوري، التي تضم 36 فريقاً.


إسرائيل تسحب دعمها لرئيس «فيفا» المحاصر إنفانتينو

إنفانتنيو لحظة محاولته الجميع بين جبريل الرجوب ورئيس الاتحاد الإسرائيلي في بارغواي (رويترز)
إنفانتنيو لحظة محاولته الجميع بين جبريل الرجوب ورئيس الاتحاد الإسرائيلي في بارغواي (رويترز)
TT

إسرائيل تسحب دعمها لرئيس «فيفا» المحاصر إنفانتينو

إنفانتنيو لحظة محاولته الجميع بين جبريل الرجوب ورئيس الاتحاد الإسرائيلي في بارغواي (رويترز)
إنفانتنيو لحظة محاولته الجميع بين جبريل الرجوب ورئيس الاتحاد الإسرائيلي في بارغواي (رويترز)

أدى قرار جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، بإقالة مدير العمليات كيفن لامور، بعد انتقادات الفرنسي لخطة بيع حصة من العوائد التجارية لكأس العالم، إلى تشديد موقف بعض معارضي رئيس «فيفا»، وسط توقعات بتصاعد التحركات الرامية إلى إبعاده خلال الأيام القليلة المقبلة.

وأصبحت إسرائيل، الثلاثاء، أحدث عضو في «فيفا» يسحب رسميًا دعمه لإعادة انتخاب إنفانتينو، وذلك عبر رسالة بعث بها رئيس الاتحاد الإسرائيلي لكرة القدم، موشيه زواريس.

وبحسب صحيفة «الغارديان البريطانية»، لم تكن الخطوة مفاجئة، إذ إن الاتحاد الإسرائيلي عضو في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» منذ عام 1994، كما يشغل زواريس عضوية اللجنة التنفيذية للاتحاد القاري. ومع ذلك، تمثل الخطوة ضربة جديدة لإنفانتينو، الذي استثمر رصيدًا سياسيًا كبيرًا في محاولة تحسين العلاقات الرياضية بين إسرائيل وفلسطين.

وخلال كونغرس «فيفا» في أبريل (نيسان) الماضي، حاول إنفانتينو ترتيب صورة تجمع وفدي إسرائيل وفلسطين في فانكوفر، إلا أن رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم جبريل الرجوب رفض الوقوف إلى جانب نائب رئيس الاتحاد الإسرائيلي باسيم شيخ سليمان.

ورغم تعثر تلك المحاولة، يرغب إنفانتينو في أن يلتقي منتخبا إسرائيل وفلسطين في المباراة الأولى لبطولة جديدة تحت 15 عامًا تقام في الولايات المتحدة الشهر المقبل، وفق ما كانت «الغارديان» قد كشفته في يونيو (حزيران).

وفي رسالته التي اطلعت عليها «الغارديان»، أكد زواريس أن التطورات الأخيرة أدت إلى «أزمة ثقة غير مسبوقة» بين رؤيتي «يويفا» و«فيفا» فيما يتعلق بإدارة كرة القدم عالميًا، مضيفًا أن الخلاف أصبح «عميقًا وجوهريًا ومبدئيًا، ويدفع جميع الأطراف المعنية إلى إعادة النظر في المسار المستقبلي».

وأوضح زواريس أن قرار سحب الدعم اتُّخذ بالإجماع عقب اجتماع مجلس إدارة الاتحاد الإسرائيلي، وقال: «ليس أمامنا خيار سوى سحب خطاب الدعم السابق، على أمل صادق في أن يؤدي الحوار المثمر بين جميع الأطراف في نهاية المطاف إلى استعادة رؤية مشتركة وسليمة واتجاه مناسب لكرة القدم العالمية».

ويأتي التحرك الإسرائيلي على خطى اتحادات أخرى أعضاء في «يويفا» سبق أن سحبت دعمها لإنفانتينو، من بينها إنجلترا وويلز واسكوتلندا وجمهورية آيرلندا، كما جاء بعد تأكيد مغادرة لامور منصبه في «فيفا» مساء الاثنين، بعدما وجه انتقادات حادة إلى مقترح «فيفا فوروارد إنتربرايز»، المعروف اختصارًا بـ«إف إف إي».


رئيس رابطة الدوري الإنجليزي يتفهم الاستياء من طول أمد قضية سيتي

مانشستر سيتي (رويترز)
مانشستر سيتي (رويترز)
TT

رئيس رابطة الدوري الإنجليزي يتفهم الاستياء من طول أمد قضية سيتي

مانشستر سيتي (رويترز)
مانشستر سيتي (رويترز)

أقرّ ريتشارد ماسترز، الرئيس التنفيذي لرابطة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، بتفهمه حالة الاستياء المتزايدة بسبب تأخر صدور القرار في القضية المالية المتعلقة بمانشستر سيتي، مشيراً إلى أن الإجراءات استغرقت وقتاً أطول من المتوقع.

ولا يزال سيتي ينتظر الحكم في القضية التي تتضمن 115 اتهاماً بانتهاك القواعد المالية للدوري الإنجليزي الممتاز، وهي اتهامات وُجهت إلى النادي في فبراير (شباط) 2023، فيما ينفي النادي باستمرار ارتكاب أي مخالفات.

وقال ماسترز لشبكة «سكاي نيوز»: «قواعدنا واضحة جداً في هذا الشأن، وعليّ الحفاظ على سرية كل شيء حتى نكون مستعدين لإصدار القرار والإعلان عنه بشكل واضح. لا يمكنني تقديم أي تحديث بشأن التوقيت أو ما يحدث حالياً».

وأضاف: «هناك مسار واحد فقط متاح لتجاوز هذه الأزمة، وهو السماح للعملية بأن تأخذ مجراها الطبيعي»، قبل أن يقرّ بأن القضية طالت أكثر مما كان منتظراً، قائلاً: «استغرق الأمر وقتاً أطول مما كان متوقعاً، وأنا أتفهم تماماً حالة الاستياء».

ويأتي استمرار الغموض بشأن القضية، في وقت يستعد فيه مانشستر سيتي لبدء مرحلة جديدة بقيادة مدرب تشيلسي السابق إنزو ماريسكا، الذي تولى المهمة بعد رحيل بيب غوارديولا.

وغادر غوارديولا النادي عقب نهاية الموسم الماضي، منهياً مسيرة استمرت 10 أعوام، قاد خلالها سيتي إلى 6 ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز، إضافة إلى دوري أبطال أوروبا وكأس العالم للأندية وعدد من البطولات الأخرى.

ويستهل مانشستر سيتي مشواره في الموسم الجديد من الدوري الإنجليزي الممتاز عندما يستضيف بورنموث، يوم الأحد المقبل.