سونيس: شغب الجماهير أفسد أكبر ديربي في العالم

غرايم سونيس المدير الفني السابق لنادي رينجرز الاسكوتلندي (رويترز)
غرايم سونيس المدير الفني السابق لنادي رينجرز الاسكوتلندي (رويترز)
TT

سونيس: شغب الجماهير أفسد أكبر ديربي في العالم

غرايم سونيس المدير الفني السابق لنادي رينجرز الاسكوتلندي (رويترز)
غرايم سونيس المدير الفني السابق لنادي رينجرز الاسكوتلندي (رويترز)

حمّل غرايم سونيس، المدير الفني السابق لنادي رينجرز الاسكوتلندي، الجماهير التي لا تتقبل الهزيمة، أو التي تخضع لتأثير الكحول، مسؤولية إفساد «أكبر ديربي في العالم».

وكشف سونيس عن شعوره بالحزن والغضب على حد سواء، عندما شاهد ملعب «إيبروكس»، يوم الأحد، حيث طغى اقتحام الجماهير لملعب المباراة على فوز سيلتيك بكأس اسكوتلندا.

واندفع عشرات من أصل 7500 مشجع للفريق الضيف نحو أرضية ملعب «إيبروكس» للاحتفال بفوز فريقهم بركلات الترجيح، قبل أن يندفع أكثر من 100 مشجع من رينجرز من الجهة الأخرى لمواجهتهم.

ونتج عن ذلك إصابات بين أفراد الشرطة والمنظمين والجماهير، من بينهم طفل يبلغ من العمر 10 سنوات، وسط إلقاء مقذوفات وأعمال عنف، بينما ألقي القبض على رجل على خلفية اعتداء مزعوم على لاعب ومدرب من سيلتيك.

وقال سونيس عبر موقع «توك سبورت»: «هناك فئة قليلة من المشجعين تتفاعل مع الهزيمة بطريقة سلبية».

وأضاف: «بقدر محاولاتهم السيطرة على الأمر، فإن الكحول يلعب دوراً فيه للأسف. كنت في طريقي إلى الملعب، ورأيت الناس من كلا الجانبين يتناولون مشروباتهم، وكان ذلك قبل الغداء».

كان سونيس قد أبدى إعجابه بأجواء ما قبل المباراة بعد أن ضمنت قوانين كأس اسكوتلندا عودة حصة مشجعي الفريق الضيف إلى مستويات ما قبل عام 2018، لكنه يخشى أن تكون تلك هي المرة الأخيرة.

وتابع قائد منتخب اسكوتلندا السابق في تصريحاته، التي نقلتها وكالةالأنباء البريطانية (بي إيه ميديا): «لا بد لي من القول، يا له من فرق أن يكون مشجعو سيلتيك حاضرين، فقد كان مدرج بروملوان ممتلئاً عن آخره».

وأضاف: «لقد زاد ذلك من حماس الأجواء، إنها، في رأيي، أكبر مباراة ديربي في العالم».

واستطرد سونيس: «للأسف، لا أعتقد أننا سنرى ذلك مرة أخرى. ما حدث يوم الأحد يعني أننا لن نرى مشجعي الفريق الضيف في الملعب مرة أخرى، ليس بهذا العدد على الأقل».

وأوضح: «هذا ينقص الكثير من متعة المباراة، رغم أنها لم تكن مباراة رائعة، إلا أن كلا الفريقين خلق أجواء لا تصدق».

وواصل: «بغض النظر عن رأيك في كرة القدم الاسكوتلندية، فإن رينجرز وسيلتيك عملاقان، إنهما ليسا مجرد ناديين، بل مؤسستان عريقتان. وما يجعلهما كذلك هو شغف جماهيرهما الكبير».

واختتم بالقول: «وكما هو الحال دائماً، تفسد قلة قليلة متعة الجميع».


مقالات ذات صلة

«لا ليغا»: ألافيس ينتزع التعادل من أوساسونا في الوقت القاتل

رياضة عالمية ديبورتيفو ألافيس اقتنص التعادل من ضيفه أوساسونا (إ.ب.أ)

«لا ليغا»: ألافيس ينتزع التعادل من أوساسونا في الوقت القاتل

نجا ديبورتيفو ألافيس من السقوط في فخ الخسارة أمام ضيفه أوساسونا، واقتنص تعادلاً إيجابياً مثيراً أمامه بنتيجة 2 - 2.

«الشرق الأوسط» (فيتوريا)
رياضة عالمية محمد قدوس نجم منتخب غانا (رويترز)

إيسيان نجم غانا السابق يدعو لحماية محمد قدوس قبل المونديال

تحدث النجم الغاني السابق مايكل إيسيان عن حظوظ منتخب بلاده في بطولة كأس العالم لكرة القدم المقبلة.

«الشرق الأوسط» (زيوريخ)
رياضة عالمية فولارين بالوغون (يسار) يحتفل بتسجيله لموناكو في مرمى مرسيليا (أ.ف.ب)

«الدوري الفرنسي»: موناكو يواصل انتصاراته ويُطيح بمرسيليا

واصل موناكو سلسلة انتصاراته المتتالية ورفعها إلى سبعة، عندما تغلب على ضيفه مرسيليا 2-1 الأحد على «ملعب لويس الثاني».

«الشرق الأوسط» (موناكو)
رياضة عالمية دانييل فاركي المدير الفني لفريق ليدز يونايتد (رويترز)

فاركه: تأهل ليدز لقبل نهائي كأس إنجلترا يعزز ثقتنا بأنفسنا

أثنى دانييل فاركي، المدير الفني لفريق ليدز يونايتد، على تأهل فريقه للدور قبل النهائي في بطولة كأس إنجلترا.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية نيكولو باريلا لاعب إنتر (يسار) يحتفل مع زميله ماركوس تورام بفوز إنتر الكاسح (أ.ب)

«الدوري الإيطالي»: إنتر يستعيد توازنه بخماسية في روما

استعاد إنتر توازنه بعد ثلاث مباريات عجاف توالياً في الدوري الإيطالي لكرة القدم، بإكرامه وفادة ضيفه روما 5 - 2 الأحد.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)

بوغاتشر يفوز بلقب «سباق فلاندرز» ويتلقى غرامة لعبوره إشارة مرور حمراء

تادي بوغاتشر (إ.ب.أ)
تادي بوغاتشر (إ.ب.أ)
TT

بوغاتشر يفوز بلقب «سباق فلاندرز» ويتلقى غرامة لعبوره إشارة مرور حمراء

تادي بوغاتشر (إ.ب.أ)
تادي بوغاتشر (إ.ب.أ)

عادل تادي بوغاتشر الرقم القياسي للفوز بـ«سباق فلاندرز للدراجات» ​للمرة الثالثة، أمس (الأحد)، لكنَّ المتسابق السلوفيني قد يواجه غرامة من السلطات المحلية بعد تجاوزه إشارة مرور حمراء عند معبر للسكك الحديدية.

وواصل بوغاتشر وبعض المتسابقين ‌الآخرين في ‌مجموعة المقدمة ​عبور السكة ‌الحديدية ⁠رغم ​التحذيرات، في ⁠محاولة لزيادة الفارق في المقدمة فيما توقفت بقية المجموعة المتأخرة.

وقال بطل سباق فرنسا للدراجات أربع مرات، إنه لم يتلقَّ تحذيراً كافياً لإبطاء ⁠السرعة عند المعبر.

وأضاف في ‌مؤتمر ‌صحافي: «فجأة قفز ثلاثة ​رجال إلى ‌منتصف الطريق وبدأوا يلوّحون بأيديهم ‌لنتوقف. كيف يمكنك التوقف في ثانية واحدة؟ أعتقد أنه كان بإمكانهم منع ذلك بوقفنا قبل ‌ذلك، أليس كذلك؟ وليس قبل عشرة أمتار من المعبر. ⁠كنت ⁠أفكر، ربما يكون الأمر مثل بعض المتظاهرين أو أن شيئاً جنونياً يحدث».

وأفادت صحيفة «هيت لاتستي نيوز» البلجيكية، بأن ممثلي الادعاء في فلاندر الشرقية يعتزمون مقاضاة المتسابقين، الذين قد يتعرضون لغرامات تتراوح بين 320 و4000 يورو (4609 ​دولارات)، بالإضافة ​إلى حظر القيادة لمدة ثمانية أيام.


«إن بي إيه»: كوري يستعرض بعد العودة من الإصابة و45 نقطة للناشئ فلاغ أمام ليكرز

ستيفن كوري (أ.ب)
ستيفن كوري (أ.ب)
TT

«إن بي إيه»: كوري يستعرض بعد العودة من الإصابة و45 نقطة للناشئ فلاغ أمام ليكرز

ستيفن كوري (أ.ب)
ستيفن كوري (أ.ب)

استعرض ستيفن كوري، العائد إلى الملاعب بعد غيابٍ دام قرابة شهرين بسبب الإصابة، رغم خسارة فريقه غولدن ستايت ووريرز أمام هيوستن روكتس 116-117، في حين تعملق الناشئ كوبر فلاغ بتسجيله 45 نقطة في فوز فريقه دالاس مافريكس على لوس أنجليس ليكرز 134-128، الأحد، في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين. وفي ملعب «تشايس سنتر» في سان فرنسيسكو، تألق «ملك الثلاثيات» كوري، الذي استهلّ اللقاء على مقاعد البدلاء والغائب عن 27 مباراة بسبب إصابة في ركبته اليمنى تعرَّض لها في 30 يناير (كانون الثاني) الماضي، بتسجيله 29 نقطة، وأضاف إليها 4 تمريرات حاسمة في غضون 26 دقيقة فقط على أرض الملعب. وبعدما تأخر بفارق 15 نقطة في الربع الثالث، استفاق ووريرز على وقْع الرميات الثلاثية لنجمه البالغ 38 عاماً، حيث نجح في 5 منها؛ من أصل 10 محاولات، كما أسهم حضوره في فتح مساحات لرفاقه في دفاع «روكتس». وعلى الرغم من الرقابة اللصيقة من الثنائي أمين طومسون وجاباري سميث جونيور، وجد كوري طريقة للهجوم والتسجيل، ولا سيما من رمية بعيدة قبل 57 ثانية من نهاية المباراة، ليعيد فريقه إلى نقطة واحدة. واستحوذ كوري على الكرة الأخيرة، وكاد يسجل سلة الفوز مع صافرة النهاية، دون أن ينجح في تجنيب ووريرز، صاحب المركز العاشر في الغربية، خسارته الـ42 لهذا الموسم مقابل 36 فوزاً. وفي دالاس، قدّم الظاهرة فلاغ ابن الـ19 عاماً أداء خارقاً بقميص مافريكس، وسجل 45 نقطة إلى 8 متابعات و9 تمريرات حاسمة في الفوز على ليكرز المثقَل بالإصابات. وبعد الإعلان عن إصابة السلوفيني لوكا دونتشيتش وأوستن ريفز حيث سيغيبان عن نهاية الموسم المنتظم وبداية الـ«بلاي أوف»، اكتشف ليكرز صعوبة مهمته دون أفضل هدافَين في صفوفه. ورغم النقص، كاد «الملك» ليبرون جيمس يحقق ثلاثية مزدوجة لكنه اكتفى بـ30 نقطة و9 متابعات و15 تمريرة حاسمة، في حين حقق زميله لوك كينارد هذا الإنجاز مع 15 نقطة و16 متابعة و11 تمريرة. ومُني ليكرز بخسارته الثانية على التوالي ليصبح رصيده 50 فوزاً، مقابل 28 هزيمة، متساوياً مع دنفر ناغتس الرابع المنتشي من 8 انتصارات على التوالي، وحافظ على المركز الثالث في الغربية بأفضلية المواجهات المباشرة.


برناردو سيلفا على وشك الرحيل عن سيتي في نهاية الموسم

برناردو سيلفا (رويترز)
برناردو سيلفا (رويترز)
TT

برناردو سيلفا على وشك الرحيل عن سيتي في نهاية الموسم

برناردو سيلفا (رويترز)
برناردو سيلفا (رويترز)

قال الهولندي بيب ليندرز، المدرب المساعد لمانشستر سيتي، في تصريح بدا كأنه يؤكد رحيل القائد الحالي البرتغالي برناردو سيلفا في نهاية الموسم الحالي بعدما أمضى تسع سنوات مع النادي الإنجليزي «لكل قصة نهاية».

وأضاف ليندرز، مساعد المدرب الإسباني بيب غوارديولا: «سيكون من الصعب» إيجاد بديل للاعب الوسط الهجومي البالغ 31 عاماً، لأنه «عندما لا يلعب، يظهر مدى افتقادنا له». وتابع: «لكن لكل قصة نهاية، وأتمنى له الاستمتاع بهذه الأشهر القليلة المتبقية، لم يتبقَّ سوى ستة أسابيع، وأن يحظى بتوديع يليق به».

وشارك سيلفا، منذ انضمامه إلى سيتي عام 2017 قادماً من موناكو، في 450 مباراة، وفاز معه بـ18 لقباً، من بينها 6 ألقاب في الدوري ولقب واحد في دوري أبطال أوروبا.

وينتهي عقد اللاعب الدولي البرتغالي في نهاية الموسم الحالي.

وأردف مساعد غوارديولا: «برناردو سيلفا لاعب فريد من نوعه. طريقة تحكمه في المباريات، وتحركاته، وتسلّمه للكرة، وتوجيهه للعب، ورؤيته للفرص... كل هذه الصفات تجعله لاعباً استثنائياً لا يُضاهى».

وما زال سيتي يملك فرصة الفوز بلقب الدوري، إذ يحتل المركز الثاني في «بريميرليغ» برصيد 61 نقطة من 30 مباراة متأخراً بفارق 9 نقاط عن آرسنال المتصدر الذي خاض مباراة أكثر.

كما يتحضر سيتي لمواجهة ساوثهامبتون من المستوى الثاني «تشامبيونشيب» في نصف نهائي الكأس نهاية الشهر لحالي، علماً أنه كان قد أحرز كأس الرابطة بتغلبه على آرسنال 2-0 في المباراة النهائية في 22 مارس (آذار).