«أبطال أفريقيا»: 6 ملايين دولار للبطل

زيادة 50 % بجائزة بطل دوري أبطال أفريقيا (كاف)
زيادة 50 % بجائزة بطل دوري أبطال أفريقيا (كاف)
TT

«أبطال أفريقيا»: 6 ملايين دولار للبطل

زيادة 50 % بجائزة بطل دوري أبطال أفريقيا (كاف)
زيادة 50 % بجائزة بطل دوري أبطال أفريقيا (كاف)

أعلن رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) الدكتور باتريس موتسيبي، الاثنين، عن تحديثات جوهرية في هيكل الجوائز المالية لمسابقات الأندية الأفريقية لموسم 2025-2026.

تقرر زيادة جائزة بطل دوري أبطال أفريقيا بقيمة 2 مليون دولار أميركي لتصل إلى 6 ملايين دولار، وهو ما يمثل ارتفاعاً بنسبة 50 في المائة. كما شمل القرار زيادة مماثلة بقيمة 2 مليون دولار لبطل كأس الكونفيدرالية، لتتضاعف الجائزة بنسبة 100 في المائة وتستقر عند 4 ملايين دولار أميركي.

وتعكس هذه الأرقام قفزة تاريخية في عهد رئاسة موتسيبي لـ«كاف»؛ إذ ارتفعت مكافأة بطل دوري الأبطال من مليونين ونصف المليون دولار في عام 2021 إلى 6 ملايين دولار في عام 2026، بزيادة إجمالية بلغت 140 في المائة.

وفي الإطار ذاته، سجلت جائزة بطل كأس الكونفيدرالية نمواً بنسبة 220 في المائة، منتقلة من مليون و250 ألف دولار إلى 4 ملايين دولار خلال الفترة نفسها.

وأسهمت هذه التعديلات في رفع إجمالي المخصصات المالية وجوائز التضامن للأندية الأفريقية إلى أكثر من 42 مليون دولار في الموسم الواحد، محققة زيادة بنسبة 114 في المائة مقارنة بميزانية عام 2021 التي لم تتجاوز 18 مليون و800 ألف دولار.

وضاعف الاتحاد الأفريقي منح التضامن للأندية التي تودع المسابقات من الأدوار التمهيدية لتصل إلى 100 ألف دولار لكل نادٍ، بعد أن كانت 50 ألف دولار في الموسم الماضي، وهي الخطوة التي أدت إلى مشاركة قياسية بلغت 130 نادياً من مختلف أنحاء القارة في نسختي الموسم الحالي.

وعلى صعيد المواعيد الختامية للمنافسات، حدد «كاف» الفترة بين 9 و16 مايو (أيار) لإقامة مباراتي ذهاب وإياب نهائي كأس الكونفيدرالية الأفريقية، في حين ستجرى مباراتا ذهاب وإياب نهائي رابطة أبطال أفريقيا يومي 15 و24 مايو.


مقالات ذات صلة

غوارديولا يدعم مانشستر سيتي بعد إدانته في اتهامات مالية

رياضة عالمية بيب غوارديولا (أ.ف.ب)

غوارديولا يدعم مانشستر سيتي بعد إدانته في اتهامات مالية

أعرب المدرب الإسباني السابق لمانشستر سيتي بيب غوارديولا، عن دعمه القوي للنادي بعدما وجدته رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم مذنبا بارتكاب مخالفات جسيمة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية راؤول أسينسيو (أ.ب)

أسينسيو يخضع لجراحة في قصبة الساق

أعلن ريال مدريد، اليوم (الأربعاء)، أن مدافعه راؤول أسينسيو سيخضع لجراحة بعد تعرضه لكسر إجهادي في قصبة الساق اليمنى.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية ألبرتو جيلاردينو (أ.ب)

بارما يتعاقد مع جيلاردينو مدرباً خلفاً لكويستا

بات بارما ثالث ناد في الدوري الإيطالي لكرة القدم يغيّر مدربه هذا الموسم؛ إذ قرر صاحب المركز الخامس عشر حالياً التعاقد مع الدولي السابق ألبرتو جيلاردينو.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية كيمي أنتونيلي (أ.ف.ب)

أنتونيلي يتعهد بإعادة الأمور إلى نصابها مع عودة «فورمولا 1» إلى ماليزيا

تعهد سائق «مرسيدس»؛ الإيطالي كيمي أنتونيلي بإعادة الأمور إلى نصابها وتعزيز موقعه في الصدارة، مع عودة «فورمولا1» إلى ماليزيا لأول مرة منذ 2017...

«الشرق الأوسط» (كولالمبور)
رياضة عالمية نيكو شلوتربيك (رويترز)

شكوك حول مشاركة شلوتربيك مع ألمانيا بعد إصابة في الكاحل

خضع نيكو شلوتربيك، مدافع المنتخب الألماني لكرة القدم، لفحص بالأشعة على كاحله الأيمن، بعدما سقط خلال الحصة التدريبية الأخيرة قبل مواجهة صربيا، غداً الخميس.

«الشرق الأوسط» (برلين)

سمولينغ يقترب من بورتو بعد رحيله عن الفيحاء

الإنجليزي كريس سمولينغ مدافع مانشستر يونايتد (رويترز)
الإنجليزي كريس سمولينغ مدافع مانشستر يونايتد (رويترز)
TT

سمولينغ يقترب من بورتو بعد رحيله عن الفيحاء

الإنجليزي كريس سمولينغ مدافع مانشستر يونايتد (رويترز)
الإنجليزي كريس سمولينغ مدافع مانشستر يونايتد (رويترز)

دخل الإنجليزي كريس سمولينغ، مدافع مانشستر يونايتد ومنتخب إنجلترا السابق، في مفاوضات متقدمة للانضمام إلى بورتو، متصدر الدوري البرتغالي لكرة القدم.

وأصبح سمولينغ، البالغ 36 عاماً، لاعباً حراً منذ رحيله عن الفيحاء السعودي في صيف 2026، بعدما ارتبط اسمه أيضاً بإمكانية الانتقال إلى رينجرز الاسكوتلندي، إلا أن المفاوضات لم تكلل بالنجاح.

وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية أن الاتفاق بين سمولينغ وبورتو لم يُحسم بشكل نهائي حتى الآن، لكن المفاوضات بين الطرفين وصلت إلى مراحل متقدمة.

وانطلق بورتو بقوة في الدوري البرتغالي، محققاً سبعة انتصارات متتالية، ليتصدر الترتيب بفارق خمس نقاط عن بنفيكا صاحب المركز الثاني.

وفي المقابل، خسر بورتو، بقيادة مدربه فرانشيسكو فاريولي، مباراته الأولى في دوري أبطال أوروبا أمام مانشستر سيتي.

ويتطلع سمولينغ إلى مواصلة مسيرته الاحترافية الممتدة لنحو 19 عاماً، التي بدأها مع ميدستون، قبل الانتقال إلى فولهام ثم مانشستر يونايتد، حيث توج بخمسة ألقاب كبرى، بينها لقبان في الدوري الإنجليزي الممتاز.

كما لعب سمولينغ بقميص روما الإيطالي، وتوج معه بلقب دوري المؤتمر الأوروبي عام 2022 تحت قيادة جوزيه مورينيو، إضافة إلى خوضه 31 مباراة دولية بقميص منتخب إنجلترا.


سكالفيني: سنواجه فرنسا بشجاعة ونسعى لفرض أسلوبنا

التركي باريش ألبير يلماز في صراع على الكرة مع الإيطالي جورجيو سكالفيني خلال مواجهة المنتخبين ضمن دوري الأمم الأوروبية (رويترز)
التركي باريش ألبير يلماز في صراع على الكرة مع الإيطالي جورجيو سكالفيني خلال مواجهة المنتخبين ضمن دوري الأمم الأوروبية (رويترز)
TT

سكالفيني: سنواجه فرنسا بشجاعة ونسعى لفرض أسلوبنا

التركي باريش ألبير يلماز في صراع على الكرة مع الإيطالي جورجيو سكالفيني خلال مواجهة المنتخبين ضمن دوري الأمم الأوروبية (رويترز)
التركي باريش ألبير يلماز في صراع على الكرة مع الإيطالي جورجيو سكالفيني خلال مواجهة المنتخبين ضمن دوري الأمم الأوروبية (رويترز)

أكد جورجيو سكالفيني، مدافع منتخب إيطاليا، أن الفوز الكبير على تركيا منح الفريق دفعة قوية من الثقة قبل مواجهة فرنسا، مشدداً على أن «الآزوري» سيدخل اللقاء بعقلية إيجابية ورغبة في السيطرة على مجريات المباراة.

وشارك سكالفيني طوال 90 دقيقة في فوز إيطاليا على تركيا 4-1، الاثنين الماضي، ولفت الأنظار بتدخل دفاعي داخل منطقة الجزاء في الشوط الثاني، احتفل به زملاؤه معه.

وقال سكالفيني: «كانت لحظة جميلة، فقد منحني ذلك التصدي دفعة معنوية كبيرة، وربما ساهم في توحيد صفوفنا. المجموعة بأكملها رائعة ونحن نقدم أداءً جيداً».

واعتبر مدافع أتالانتا أن الانتصار الكبير على تركيا أكد قدرة المنتخب الإيطالي على فرض شخصيته، مضيفاً: «جعلنا الفوز ندرك أننا فريق قوي، وبإمكاننا السيطرة على المباريات بالطريقة التي يريدها المدرب. نمتلك القدرة على اللعب بشكل جيد وفرض هيمنتنا».

ورغم ذلك، يدرك سكالفيني حجم التحدي الذي ينتظر إيطاليا أمام فرنسا، التي وصفها بأنها واحدة من أفضل المنتخبات في العالم، مشيراً خصوصاً إلى القوة والسرعة اللتين يمتلكهما خطها الهجومي.

وأضاف: «سندرس المباراة مع المدرب لتحديد ما يتوجب علينا القيام به. نتحلى بعقلية إيجابية وشجاعة، فنحن نمثل إيطاليا وسنبذل كل ما لدينا لتقديم أداء قوي».

وشدد على أن المنتخب الإيطالي لن يدخل المواجهة بعقلية دفاعية، مؤكداً وجود جوانب يمكن تحسينها مقارنة بالمباراة السابقة، وأن الفريق سيبحث عن الطريقة المناسبة لخوض اللقاء بأسلوب هجومي ومفتوح رغم قوة المنتخب الفرنسي.

وعلى صعيد مستقبله، لم يستبعد سكالفيني خوض تجربة احترافية خارج إيطاليا يوماً ما، رغم تجديد عقده مع أتالانتا.

وقال: «كنت دائماً هنا، ومددت عقدي لأنني أشعر بالراحة. لكنني أتفهم اللاعبين الذين يغيرون أنديتهم وينتقلون إلى الخارج. أود القيام بذلك يوماً ما لتعلم أشياء ومفاهيم جديدة، رغم أنني أتعلم الكثير بالفعل هنا في أتالانتا».


دورة بكين: ديوكوفيتش إلى الدور الثاني رغم المعاناة البدنية

نوفاك ديوكوفيتش (رويترز)
نوفاك ديوكوفيتش (رويترز)
TT

دورة بكين: ديوكوفيتش إلى الدور الثاني رغم المعاناة البدنية

نوفاك ديوكوفيتش (رويترز)
نوفاك ديوكوفيتش (رويترز)

بلغ النجم الصربي المخضرم نوفاك ديوكوفيتش، المتراجع في تصنيف المحترفين إلى المركز الحادي عشر، الدور الثاني من دورة بكين (500 نقطة) لكرة المضرب رغم المعاناة الجسدية، وذلك بعد شهر من خروجه المبكر من «فلاشينغ ميدوز»، حيث أقرّ بأن جسده بدأ «يتخلى عني».

وتغلب المصنف الأول عالمياً سابقاً على البرتغالي نونو بورغيش التاسع والأربعين 6 - 3 و7 - 6 (7 - 2)، محققاً بذلك أول انتصار له منذ يوليو (تموز) عندما بلغ نصف نهائي بطولة ويمبلدون.

وفي أول مباراة رسمية له منذ خسارته في الدور الأول لبطولة الولايات المتحدة، انطلق صاحب الألقاب الـ24 الكبرى بقوة، فكسر إرسال منافسه منذ الشوط الثاني ليتقدم سريعاً 3 - 0.

لكن اللاعب الذي لم يتعرض لأي هزيمة في 30 مباراة خاضها حتى الآن في دورة بكين، بدا تدريجياً وكأنه يرزح تحت وطأة أعوامه الـ39 في مباراته الأولى في هذه الدورة المحببة إليه منذ 2015، حين تُوج باللقب للمرة الرابعة توالياً والسادسة في مسيرته.

وبدا ديوكوفيتش أحياناً وكأنه يلهث في نهاية التبادلات، كما ظهر محدود الحركة وأطلق تعابير ألم بين النقاط.

وقاتل ابن بلغراد من أجل إنقاذ فرصتين لكسر إرساله عندما كانت النتيجة 4 - 2 لصالحه، مستفيداً أيضاً من خطأ مباشر ارتكبه بورغيش في الفرصة الثانية.

وكان ذلك كافياً لحسم المجموعة الأولى 6 – 3، قبل أن يغادر الملعب لبضع دقائق.

وعند عودته إلى الملعب الرئيسي في بكين، بدا جلياً أن متاعب ديوكوفيتش البدنية مستمرة، إذ شوهد وهو يدلك ظهره متألماً منذ الشوط الثاني.

وتلقى علاجاً على مستوى ذراعه اليمنى وأضلاعه ومنتصف القفص الصدري عندما كان بورغيش متقدماً 3 – 2، لكنه تمكن رغم ذلك من حسم أشواط إرساله بسهولة ومن دون أن يخسر أي نقطة.

بل إنه حصل على فرصة لكسر الإرسال عند التعادل 4 – 4، لكنه فشل في استغلالها، قبل أن يحسم المواجهة في نهاية المطاف عبر الشوط الفاصل.

وفي الدور الثاني، سيلتقي ديوكوفيتش مع الصيني بو يونتشاوكيتي المصنف 104 عالمياً.