تضاءلت آمال آينتراخت فرنكفورت في العودة إلى المسابقات الأوروبية في الموسم المقبل بعد تعادله السلبي مع مضيّفه سانت باولي الأحد، في المرحلة الخامسة والعشرين من الدوري الألماني لكرة القدم.
ورفع فرنكفورت رصيده إلى 35 نقطة في المركز السابع، متأخراً بفارق 9 نقاط عن باير ليفركوزن، بطل الدوري والكأس في الموسم قبل الماضي، صاحب المركز السادس المؤهل لمسابقة «كونفرنس ليغ».
وواصل فرنكفورت إظهار تحسنه من الناحية الدفاعية تحت قيادة مدربه الجديد ألبرت رييرا، لكنه عجز عن اختراق دفاع أصحاب الأرض العنيد.
ويشارك فرنكفورت في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم بعد احتلاله المركز الثالث في الموسم الماضي، وهي أفضل نتيجة له منذ ثلاثة عقود، إلّا أنه يعاني، خصوصاً خارج أرضه، حيث لم يحقق سوى ثلاثة انتصارات هذا الموسم.
في المقابل، ابتعد سانت باولي الذي يحتل المركز الخامس عشر برصيد 24 نقطة بفارق نقطتين عن مراكز الهبوط.
واستحوذ فرنكفورت على الكرة، لكن سانت باولي سنحت له فرص أفضل في الشوط الأول، حيث سدد البرتغالي ماتياس بيريرا لاغ واللوكسمبورغي دانييل سيناني كرتين ارتدتا من القائم.
وتمركز الضيوف على مشارف منطقة جزاء سانت باولي في اللحظات الأخيرة، لكنهم لم يتمكنوا من اختراق دفاعه، في حين أهدر الشاب الفرنسي جان ماتيو باهويا (20 عاما) فرصة رأسية محققة تهادت فوق العارضة.
وفي وقت لاحق، تستمر معركة فيردر بريمن السادس عشر برصيد 22 نقطة لتجنب الهبوط أمام أونيون برلين.
