مجموعة «stc» تسجل نمواً قياسياً في الحرمين الشريفين خلال رمضان

21 % ارتفاعاً في البيانات بالحرم المكي... و40 % في الحرم المدني

شعار مجموعة «stc» (الشرق الأوسط)
شعار مجموعة «stc» (الشرق الأوسط)
TT

مجموعة «stc» تسجل نمواً قياسياً في الحرمين الشريفين خلال رمضان

شعار مجموعة «stc» (الشرق الأوسط)
شعار مجموعة «stc» (الشرق الأوسط)

كشفت مجموعة «stc» عن تحقيق نمو قياسي في حجم استخدام خدماتها الرقمية والاتصالية في الحرمين الشريفين خلال منتصف شهر رمضان المبارك، بالتزامن مع ازدياد أعداد المعتمرين والزوار، وارتفاع الطلب على خدمات الاتصال والإنترنت في مكة المكرمة والمدينة المنورة.

وأظهرت المؤشرات التشغيلية للشبكة ارتفاعاً تجاوز 21 في المائة في حركة بيانات الإنترنت في الحرم المكي الشريف، حيث تمَّ تمرير أكثر من 48 في المائة من حركة الإنترنت عبر تقنية الجيل الخامس، بزيادة بلغت 18 في المائة مقارنة بالعام الماضي. كما سجَّلت الشبكة ارتفاعاً يفوق 40 في المائة في حركة بيانات الإنترنت في الحرم المدني، مع تمرير أكثر من 48 في المائة من الحركة عبر تقنية الجيل الخامس، بزيادة بلغت 67 في المائة عن العام الماضي.

وعلى صعيد الحركة الصوتية، سجَّلت الشبكة ارتفاعاً بنسبة 5 في المائة في الحرم المكي الشريف و14 في المائة في الحرم المدني مقارنة بالعام الماضي، في مؤشر يعكس الكفاءة التشغيلية العالية للشبكة وقدرتها على استيعاب الزيادة الكبيرة في أعداد الزوار والمعتمرين، مع الحفاظ على جودة الخدمة وتحقيق مؤشرات أداء قياسية.

وفي جانب استعداداتها لموسم العمرة، وسَّعت مجموعة «stc» قدرات شبكتها من خلال تطوير وتحديث أكثر من 600 برج اتصالات في مكة المكرمة وأكثر من 470 برجاً في المدينة المنورة، وذلك لتلبية الطلب المتزايد ومواكبة الارتفاع الكبير في أعداد الزوار والمعتمرين خلال ذروة الموسم في شهر رمضان المبارك.

وتواصل مجموعة «stc» تعزيز جاهزية بنيتها التحتية الرقمية في مكة المكرمة والمدينة المنورة، بما يضمن تقديم تجربة رقمية متكاملة لضيوف الرحمن في الحرم المكي الشريف والمسجد النبوي الشريف، عبر تجهيز المواقع الحيوية وتطوير الشبكات لخدمة الملايين من المعتمرين والمصلين والزائرين.

كما شهدت الشبكة هذا العام ارتفاعاً في عدد عملاء التجوال الدوليِّين القادمين إلى المملكة لأداء العمرة والزيارة، مسجلةً زيادة تجاوزت 10 في المائة مقارنة بالأعوام الماضية، وهو ما يعكس تنامي الطلب على الخدمات الرقمية والاتصالية في الحرمين الشريفين، ويؤكد قدرة شبكة «stc» على مواكبة الأعداد المليونية لضيوف الرحمن، وتقديم خدمات اتصال موثوقة وعالية الجودة.


مقالات ذات صلة

رئيس وزراء كندا يبدأ زيارة للسعودية

الخليج الأمير سعود بن مشعل مستقبلاً الرئيس مارك كارني لدى وصوله إلى جدة مساء الأربعاء (إمارة منطقة مكة المكرمة)

رئيس وزراء كندا يبدأ زيارة للسعودية

بدأ رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، مساء الأربعاء، زيارة رسمية إلى السعودية، هي الأولى منذ توليه رئاسة الحكومة منتصف مارس 2025.

«الشرق الأوسط» (جدة)
الخليج الرئيس سلفاكير ميارديت مستقبلاً المهندس وليد الخريجي في جوبا الأربعاء (الخارجية السعودية)

نائب وزير الخارجية السعودي يبحث في جوبا العلاقات والتطورات

بحث رئيس جنوب السودان سلفاكير ميارديت، الأربعاء، مع المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي، آخر تطورات الأوضاع على الساحة الدولية.

«الشرق الأوسط» (جوبا)
الخليج شرطي باكستاني يقف حارساً في مدينة كويتا عاصمة إقليم بلوشستان (إ.ب.أ)

السعودية تدين الهجمات المسلحة على أفراد الشرطة والجيش في باكستان

أدانت السعودية واستنكرت، الأربعاء، الهجمات المسلحة على أفراد من الشرطة والجيش في مقاطعة بلوشستان الباكستانية، التي أودت بحياة عدد من الأشخاص.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
عالم الاعمال جانب من عمليات شركة «فيديكس» (الشرق الأوسط)

«فيديكس» تطلق في السعودية منصة ذكية لمراقبة الشحنات

أطلقت شركة «فيديكس»، نظام مجموعة المراقبة والتدخل لخدمات «فيديكس سيراوند» (FedEx Surround) في السعودية.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
عالم الاعمال جانب من إحدى الفعاليات التي نظمتها شركة «كرستال للضيافة والتموين» (الشرق الأوسط)

قطاع «التموين الفاخر» في السعودية يرفع معايير المنافسة مع توسع الفعاليات

شهد قطاع التموين والضيافة في السعودية تحولاً خلال السنوات الأخيرة، فقد بات صناعة متكاملة تجمع بين الخدمات اللوجستية، وتصميم التجارب...

«الشرق الأوسط» (الرياض)

«فيديكس» تطلق في السعودية منصة ذكية لمراقبة الشحنات

جانب من عمليات شركة «فيديكس» (الشرق الأوسط)
جانب من عمليات شركة «فيديكس» (الشرق الأوسط)
TT

«فيديكس» تطلق في السعودية منصة ذكية لمراقبة الشحنات

جانب من عمليات شركة «فيديكس» (الشرق الأوسط)
جانب من عمليات شركة «فيديكس» (الشرق الأوسط)

أطلقت شركة «فيديكس»، نظام مجموعة المراقبة والتدخل لخدمات «فيديكس سيراوند» (FedEx Surround) في السعودية؛ في خطوة تستهدف تعزيز كفاءة الخدمات اللوجستية عبر توظيف الذكاء الاصطناعي والتحليلات التنبؤية لمراقبة الشحنات الحيوية والتعامل المبكر مع أي اضطرابات قد تؤثر في سلاسل الإمداد.

وقالت الشركة إن المنصة الجديدة توفر للشركات مستوى أعلى من الرؤية والتحكم في الشحنات الأساسية، من خلال الجمع بين المراقبة شبه الفورية، والتحليلات المدعومة بالذكاء الاصطناعي، وإمكانات إدارة العمليات، بما يساعد على رصد المخاطر المحتملة، سواء الناتجة من المتغيرات الإقليمية أو العالمية، واتخاذ قرارات أسرع وأكثر دقة خلال رحلة الشحن.

وأضافت أن النظام يتكامل مع شبكة النقل العالمية التابعة لـ«فيديكس»، بما يعزز استمرارية العمليات حتى في ظل تقلبات سلاسل الإمداد، ويوفر ثلاثة مستويات من الخدمة تشمل متابعة الشحنات والتنبؤ بموعد وصولها، والتدخل لتحديد أولويات المناولة، إضافة إلى خدمات دعم مخصصة للشحنات ذات الأهمية العالية.

وقال نيتين تاتيوالا، نائب رئيس شؤون التسويق وتجربة العملاء وشبكة النقل الجوي في «فيديكس» لمنطقة الشرق الأوسط وشبه القارة الهندية وأفريقيا، إن تعقّد سلاسل الإمداد العالمية جعل القدرة على التنبؤ بالاضطرابات والتعامل معها ميزة تنافسية، مشيراً إلى أن الشركة تسعى إلى تزويد الشركات العاملة في السعودية بأدوات ذكية قائمة على البيانات لتعزيز مرونتها التشغيلية ودعم عملية اتخاذ القرار، بما يضمن استمرارية الشحنات الحيوية دون انقطاع.

وأوضح أن الجمع بين شبكة «فيديكس» العالمية والحلول الرقمية المتقدمة يمنح العملاء قدرة أكبر على إدارة عملياتهم بثقة، ويدعم خططهم للنمو على المدى الطويل.

وحسب الشركة، يخدم النظام الجديد قطاعات تشمل الرعاية الصحية، والتكنولوجيا المتقدمة، والطيران، والتصنيع، والسيارات، ويتيح مراقبة مختلف أنواع الشحنات، من الطرود الصغيرة إلى الشحنات الثقيلة على المنصات، عبر دمج بيانات الشحنات مع المعلومات الواردة من أجهزة الاستشعار والعوامل الخارجية، مثل الأحوال الجوية، لتقييم حالة الشحنات والتنبؤ بأي تأخير أو انقطاع محتمل.

ويعتمد الحل على تقنيات «فيديكس داتاوركس» (FedEx Dataworks)، الذراع المختصة بالتحليلات والابتكار الرقمي في الشركة، التي تحول البيانات الناتجة من ملايين الشحنات إلى معلومات تشغيلية شبه فورية تساعد على تحسين كفاءة سلاسل الإمداد وتسريع اتخاذ القرار.

ويأتي إطلاق الخدمة في وقت تواصل فيه التجارة السعودية نموها؛ إذ بلغ حجم الصادرات غير النفطية، بما في ذلك إعادة التصدير، نحو 97.5 مليار ريال (26 مليار دولار) خلال الربع الأخير من عام 2025، بزيادة بلغت 19 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من عام 2024؛ ما يعزز الحاجة إلى حلول لوجستية أكثر ذكاءً ومرونة تدعم استمرارية التجارة عبر الحدود، بما يتماشى مع مستهدفات «رؤية السعودية 2030» في تطوير القطاع اللوجستي.


قطاع «التموين الفاخر» في السعودية يرفع معايير المنافسة مع توسع الفعاليات

جانب من إحدى الفعاليات التي نظمتها شركة «كرستال للضيافة والتموين» (الشرق الأوسط)
جانب من إحدى الفعاليات التي نظمتها شركة «كرستال للضيافة والتموين» (الشرق الأوسط)
TT

قطاع «التموين الفاخر» في السعودية يرفع معايير المنافسة مع توسع الفعاليات

جانب من إحدى الفعاليات التي نظمتها شركة «كرستال للضيافة والتموين» (الشرق الأوسط)
جانب من إحدى الفعاليات التي نظمتها شركة «كرستال للضيافة والتموين» (الشرق الأوسط)

شهد قطاع التموين والضيافة في السعودية تحولاً خلال السنوات الأخيرة، فقد بات صناعة متكاملة تجمع بين الخدمات اللوجستية، وتصميم التجارب، وإدارة الفعاليات، مدفوعاً بالنمو المتسارع للمؤتمرات الدولية والمواسم الترفيهية والمشروعات المرتبطة بـ«رؤية السعودية 2030».

ومع استضافة المملكة عدداً متنامياً من الفعاليات العالمية؛ بدءاً من المؤتمرات الاقتصادية والمنتديات الدولية، ووصولاً إلى المواسم الترفيهية وحفلات الزفاف الكبرى، ارتفعت متطلبات الجهات المنظمة نحو حلول متكاملة تتجاوز مفهوم الضيافة التقليدي، لتشمل إدارة التجربة بأكملها.

وأصبحت المنافسة بين الشركات المحلية والعالمية ترتكز على القدرة على تقديم خدمات شاملة تشمل تصميم المساحات، وإدارة الحشود، والتزام البروتوكولات الرسمية، إلى جانب جودة الطعام والخدمة.

ويعكس هذا التحول النمو المتسارع الذي يشهده القطاع؛ إذ تشير التقديرات إلى ارتفاع حجم سوق الخدمات الغذائية في السعودية من نحو 30.1 مليار دولار في 2025 إلى أكثر من 48 مليار دولار بحلول 2031، بالتزامن مع توسع سوق الضيافة واستمرار الاستثمارات في المشروعات السياحية والترفيهية، وارتفاع عدد منشآت الضيافة المرخصة، فضلاً عن الخطط الرامية إلى إضافة أكثر من 315 ألف غرفة فندقية بحلول عام 2030.

وفي هذا السياق، برزت شركة «كرستال للضيافة والتموين» بوصفها من الشركات التي وسعت نطاق أعمالها؛ من خدمات التموين التقليدية، إلى إدارة التجارب المتكاملة للفعاليات الحكومية والخاصة، مستفيدة من خبرة تمتد أكثر من عقدين في قطاع الضيافة.

بلال بزي الرئيس التنفيذي لشركة «كرستال للضيافة والتموين»

وتعتمد الشركة على نموذج تشغيلي يبدأ من تصميم مفهوم الفعالية وتنسيق مختلف عناصرها، مروراً بإدارة الضيافة وتجهيزات المواقع، ووصولاً إلى التنفيذ الميداني، وهو نموذج بات يحظى بطلب متصاعد مع اتساع حجم الفعاليات وتعقيد متطلباتها التشغيلية.

كما استفادت من «خبراتها في إدارة فعاليات حكومية ومؤتمرات رفيعة المستوى تتطلب التزام معايير بروتوكولية وأمنية دقيقة؛ مما أصبح أحد عناصر التنافس الرئيسية في سوق الفعاليات داخل المملكة».

ويعدّ الاستثمار في البنية التحتية الغذائية أحد أبرز عوامل المنافسة؛ إذ «تمتلك الشركة مطابخ مركزية في الرياض تعمل وفق أنظمة تشغيل صناعية مختصة، بما يتيح لها إدارة عمليات التموين واسعة النطاق للجهات الحكومية والشركات الكبرى والمجمعات السكنية».

وفي إطار تعزيز الجودة وسلامة الغذاء، حصلت «كرستال» أخيراً على شهادتي «ISO 22000» و«HACCP» بعد اجتياز عمليات تدقيق مختصة، في خطوة تعكس توجه شركات التموين السعودية نحو تبني أفضل الممارسات العالمية في إدارة الجودة وسلامة الأغذية.

كما تقدم الشركة قائمة متنوعة من المطابخ العالمية، «تشمل المأكولات السعودية والخليجية والآسيوية والأوروبية والهندية، مع الاعتماد على طهاة مختصين، ومحطات طهي مباشرة أصبحت جزءاً من تجربة الضيافة التي يبحث عنها منظمو الفعاليات والعملاء».

وقال بلال بزي، الرئيس التنفيذي لشركة «كرستال للضيافة والتموين»، إن قطاع الضيافة في السعودية يشهد تحولاً جذرياً مع تسارع وتيرة استضافة المؤتمرات والفعاليات العالمية؛ «الأمر الذي رفع سقف توقعات العملاء؛ من مجرد تقديم خدمات التموين، إلى توفير تجربة ضيافة متكاملة تعكس أعلى المعايير الدولية».

وأضاف أن «رؤية السعودية 2030» أسهمت في «إحداث نقلة نوعية في القطاع من خلال رفع مستويات الجودة، وتشجيع الشركات على الاستثمار في الكفاءات البشرية والبنية التشغيلية، وتطبيق أفضل معايير سلامة الغذاء والاستدامة»، مؤكداً أن «نجاح شركات الضيافة أصبح يقاس اليوم بقدرتها على إدارة تجربة الضيف بالكامل، بدءاً من التخطيط وحتى التنفيذ، مع المحافظة على أعلى مستويات الجودة والاحترافية».

وأشار إلى أن «الاستثمار في تدريب الكوادر الوطنية وتطوير فرق العمل يمثل أحد أهم عناصر المنافسة، في ظل تنامي الطلب على خدمات ضيافة قادرة على تلبية متطلبات الفعاليات الكبرى وفق المعايير العالمية».

وأوضح أن «كرستال» عززت حضورها خلال العامين الماضيين عبر حصولها على عدد من الجوائز الدولية، من بينها جائزة «أفضل خدمات تموين فاخرة في السعودية»، وجائزة «شركة التموين للعام»، بما «يعكس تطور مستوى الخدمات التي يقدمها القطاع السعودي، وقدرته على المنافسة إقليمياً ودولياً».

ويعكس هذا التوجه التحول الذي يشهده قطاع التموين في المملكة؛ من نشاط خدمي تقليدي، إلى صناعة مختصة ترتبط ارتباطاً وثيقاً بنمو قطاعات الفعاليات والسياحة والترفيه، في وقت «تتواصل فيه الاستثمارات الحكومية والخاصة لدعم هذه القطاعات، بما يعزز الطلب على خدمات ضيافة وتموين تعتمد أعلى معايير الجودة، وتواكب مستهدفات (رؤية السعودية 2030) في بناء صناعة ضيافة عالمية المستوى».


إصدار «MINI 1965 Victory Edition» يصل إلى السعودية احتفالاً بإحدى أيقونات عالم رياضة المحركات

إصدار «MINI 1965 Victory Edition» يصل إلى السعودية احتفالاً بإحدى أيقونات عالم رياضة المحركات
TT

إصدار «MINI 1965 Victory Edition» يصل إلى السعودية احتفالاً بإحدى أيقونات عالم رياضة المحركات

إصدار «MINI 1965 Victory Edition» يصل إلى السعودية احتفالاً بإحدى أيقونات عالم رياضة المحركات

كشفت شركة «محمد يوسف ناغي للسيارات»، الوكيل المعتمد لسيارات مجموعة «BMW» في السعودية، رسمياً، عن إصدار «MINI 1965 Victory Edition» في صالة العرض التابعة لها على طريق الدائري الشمالي في الرياض. وجاءت هذه الخطوة خلال فعالية إطلاق خاصة.

ودشّنت الفعالية الوصول الرسمي للطراز إلى السعودية، حيث استحضرت أحد أشهر إنجازات «MINI» على الإطلاق في رياضة المحركات، وكُشف خلالها عن إصدار نادر مخصص لهواة الاقتناء، لا يتوافر منه سوى ست سيارات فقط في السعودية.

وصُممت التجربة لتأخذ الضيوف في رحلة غامرة عبر إرث «MINI» العريق في عالم السباقات، وسلطت الضوء على قصة إصدار «MINI 1965 Victory Edition» من خلال عرض تراثي خاص، وتجارب تفاعلية، والكشف الرسمي عن السيارة. واستكشف الحاضرون مصدر الإلهام الذي استند إليه الإصدار، وقصة الفوز التاريخي للعلامة في رالي مونتي كارلو عام 1965 وما مثّله من محطة مفصلية في مسيرتها.

وتعليقاً على هذا الموضوع، قال آدم فلينت، المدير العام في شركة «محمد يوسف ناغي للسيارات»: «تجسّد (MINI 1965 Victory Edition) محطة مفصلية في إرث (MINI) العريق في رياضة المحركات، وتعكس في الوقت ذاته روح العلامة التي تجمع بين الابتكار والأداء. ويسعدنا أن نكشف عن هذه النسخة الحصرية في الرياض».

وفي حديثه عن الفعالية، قال مات ساير، مدير مبيعات مجموعة «BMW» في شركة «محمد يوسف ناغي للسيارات»: «عكس الإقبال الكبير والتفاعل اللافت خلال حفل الإطلاق عمق الارتباط الذي يجمع عملاءنا بعلامة (MINI) وإرثها العريق. ويجسّد إصدار (MINI 1965 Victory Edition) هذا الإرث بأسلوب يجمع بين الأصالة والحداثة، ليقدّم تجربة تنال إعجاب عشّاق العلامة والعملاء الجدد على حد سواء».

ويخلد طراز «MINI 1965 Victory Edition» ذكرى الفوز التاريخي الذي حققته سيارة «Mini Cooper S» بقيادة Timo Mäkinen في «رالي مونت كارلو» عام 1965، الذي يشكّل أحد أعظم الإنجازات في تاريخ العلامة. وحتى بعد مضي أكثر من ستة عقود، لا يزال هذا الانتصار يذكّر بخفة الحركة ومستوى الابتكار وروح الإصرار التي لا تزال تميّز «MINI» حتى اليوم.

ويجمع هذا الإصدار بين التصميم الأيقوني والأداء المعاصر، ليكرّم إرث «MINI» العريق، ويقدّم في الوقت ذاته تجربة القيادة المتفرّدة التي اشتهرت بها العلامة حتى اليوم. ويقتصر عدد السيارات من هذا الإصدار على ست فقط في المملكة العربية السعودية، تتوافر جميعها لدى «محمد يوسف ناغي للسيارات». وتدعو الشركة العملاء إلى زيارة صالات العرض التابعة لها لمعاينة الإصدار الخاص عن قرب وتسجيل اهتمامهم باقتنائه قبل نفاده.