هيغسيث: تقارير دعم موسكو لطهران بمعلومات عن أهداف أميركية لا تقلقنا

وزير الدفاع بيت هيغسيث (إ.ب.أ)
وزير الدفاع بيت هيغسيث (إ.ب.أ)
TT

هيغسيث: تقارير دعم موسكو لطهران بمعلومات عن أهداف أميركية لا تقلقنا

وزير الدفاع بيت هيغسيث (إ.ب.أ)
وزير الدفاع بيت هيغسيث (إ.ب.أ)

قلّل وزير الدفاع بيت هيغسيث، الجمعة، من أهمّية تقرير مفاده أن روسيا تزوّد إيران بمعلومات عن أهداف أميركية محتملة في الشرق الأوسط.

وقال هيغسيث، وفق مقتطفات نُشرت من مقابلة أجراها مع برنامج «60 دقيقة» على قناة «سي بي إس» من المقرر بثها الأحد: «ذلك لا يقلقنا. سنتعامل مع الأمر إذا لزم الأمر».

وأضاف: «نحن نراقب كل شيء» من دون أن يؤكد هذه المعلومات.

وأفادت صحيفة «واشنطن بوست» نقلاً عن مصادر مطلعة على الشؤون الاستخباراتية، بأن روسيا زوّدت إيران بمواقع تجهيزات عسكرية أميركية، بما فيها سفن وطائرات.

وفي وقت سابق، الجمعة، قلل البيت الأبيض أيضاً من أهمية هذه التقارير.

وقالت الناطقة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت، خلال إحاطة إعلامية: «هذا لا يُحدث أي فرق واضح بشأن العمليات العسكرية في إيران؛ لأننا نبيدهم بالكامل».

وأضافت: «نحن نحقّق الأهداف العسكرية لهذه العملية، وسنواصل على هذا المنوال».


مقالات ذات صلة

ترمب يلتقي شركات تصنيع ذخائر في إطار مساعٍ لتجديد المخزونات

الولايات المتحدة​ أنظمة صواريخ «باتريوت» أميركية بقاعدة لواء وارسو الثالث لصواريخ الدفاع الجوي في سوتشاشيف ببولندا 18 ديسمبر 2025 (رويترز)

ترمب يلتقي شركات تصنيع ذخائر في إطار مساعٍ لتجديد المخزونات

من المقرر أن يلتقي الرئيس الأميركي دونالد ترمب شركات تصنيع ذخائر بالبيت الأبيض، الأربعاء، في وقت تسعى إدارته لتوسيع إنتاج الأسلحة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الاقتصاد أدى خروج شحنات كانت عالقة بمضيق هرمز وموجة من طروحات الخام من شركات عربية إلى زيادة الإمدادات الفورية في الأسواق العالمية (رويترز)

إمدادات النفط من الشرق الأوسط تُخفض الأسعار وتزيد الخصومات على الخام

صارت شحنات النفط الخام تُباع بخصومات في جميع أنحاء العالم، وسط تغير في التدفقات وضغوط تتعرض لها الأسواق جراء الارتفاع السريع في الإمدادات من منطقة الشرق الأوسط.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد سفن في مضيق هرمز كما تُرى من مسندم بسلطنة عُمان (رويترز)

عُمان تتيح ممراً بحرياً مؤقتاً لعبور مضيق هرمز دون فرض رسوم

قالت سلطنة عُمان إنها ستبقي مضيق هرمز مفتوحاً أمام حركة الملاحة دون فرض أي رسوم عبور، وإنها خصصت مسارين مؤقتين شمال وجنوب المسار الملاحي الحالي لتسهيل المرور...

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد مستثمر يتابع تحركات الأسهم القطرية (رويترز)

أسواق الخليج ترتفع بحذر مع ترقب مسار المحادثات الأميركية الإيرانية

ارتفعت معظم أسواق الأسهم الخليجية بمستهل تعاملات الأربعاء، وسط مؤشرات على إحراز تقدم في المحادثات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد مبنى البنك المركزي السويدي في استوكهولم (رويترز)

محضر «المركزي السويدي»: توترات الشرق الأوسط ترفع احتمالات زيادة الفائدة بنهاية العام

أظهر محضر اجتماع البنك المركزي السويدي الأخير، الصادر يوم الأربعاء، أن التضخم الأساسي لا يزال منخفضاً حالياً في السويد، في حين يتسم التعافي الاقتصادي بالهشاشة.

«الشرق الأوسط» (استوكهولم)

ترمب يلتقي شركات تصنيع ذخائر في إطار مساعٍ لتجديد المخزونات

أنظمة صواريخ «باتريوت» أميركية بقاعدة لواء وارسو الثالث لصواريخ الدفاع الجوي في سوتشاشيف ببولندا 18 ديسمبر 2025 (رويترز)
أنظمة صواريخ «باتريوت» أميركية بقاعدة لواء وارسو الثالث لصواريخ الدفاع الجوي في سوتشاشيف ببولندا 18 ديسمبر 2025 (رويترز)
TT

ترمب يلتقي شركات تصنيع ذخائر في إطار مساعٍ لتجديد المخزونات

أنظمة صواريخ «باتريوت» أميركية بقاعدة لواء وارسو الثالث لصواريخ الدفاع الجوي في سوتشاشيف ببولندا 18 ديسمبر 2025 (رويترز)
أنظمة صواريخ «باتريوت» أميركية بقاعدة لواء وارسو الثالث لصواريخ الدفاع الجوي في سوتشاشيف ببولندا 18 ديسمبر 2025 (رويترز)

من المقرر أن يلتقي الرئيس الأميركي دونالد ترمب شركات تصنيع ذخائر في البيت الأبيض، الأربعاء، في وقت تسعى فيه إدارته لتوسيع إنتاج الأسلحة، بعد أن أدت العمليات العسكرية، خلال حرب إيران وغيرها من الصراعات، إلى استنزاف المخزونات الأميركية، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وقدّمت الولايات المتحدة كميات كبيرة من الأسلحة لحلفائها، واستخدمت هي نفسها قدراً كبيراً من الذخائر في عملياتها العسكرية، ما أثار مخاوف بشأن المخزونات الحيوية لأسلحة الدفاع الجوي والأسلحة دقيقة التوجيه وزاد الضغوط على المقاولين لزيادة الإنتاج.

وسيكون هذا الاجتماع هو ثاني لقاء يركز على زيادة إنتاج الأسلحة، في البيت الأبيض مع الرؤساء التنفيذيين لشركات الدفاع الكبرى. وسبق أن ضم اجتماع، عُقد في مارس (آذار) الماضي، الرؤساء التنفيذيين ومسؤولين آخرين من شركات «بي إيه إي سيستمز» و«لوكهيد مارتن» و«نورثروب غرومان» و«آر تي إكس» و«بوينغ» و«هانيويل» للفضاء و«إل 3 هاريس تكنولوجيز»، إلى جانب وزير الدفاع بيت هيغسيث.

يأتي الاجتماع في وقتٍ يضغط فيه مفاوضو وزارة الدفاع «البنتاغون» على المقاولين للتحرك بشكل أسرع بكثير، بعد إبرام اتفاقات إنتاج مبدئية، في وقت سابق من هذا العام، في إطار تلك الجهود.

وتشمل الاتفاقات صفقة مع «لوكهيد مارتن» لزيادة إنتاج صواريخ «باتريوت» الاعتراضية إلى ثلاثة أمثالها، وصواريخ «ثاد» الاعتراضية إلى أربعة أمثالها، وهي صواريخ تُستخدم لإسقاط الصواريخ الباليستية.

وتشمل اتفاقات منفصلة، تمتد لعدة سنوات مع «آر تي إكس»، تعزيز إنتاج صواريخ «كروز» من طراز «توماهوك» وصواريخ جو جو من طراز «أمرام». ولم تتحوّل تلك الاتفاقات، التي جرى الإعلان عنها كـ«اتفاقيات إطارية»، إلى صفقات وعقود.

ورحّب خمسة مسؤولين تنفيذيين في قطاع الصناعات الدفاعية، طلبوا عدم ذكرهم بالاسم في التقرير، بالاتفاقات، لكنهم أكدوا ضرورة تخصيص تمويل من جانب الكونغرس قبل أن تتمكن الشركات من زيادة استثماراتها في المكونات والطاقة الإنتاجية.

وأوضحوا أن الاستثمار قبل تسلم المدفوعات الحكومية، بموجب هذه الاتفاقات، سيؤثر سلباً على التدفق النقدي الحر، وربما يُلحق ضرراً بأرباح النصف الثاني من العام.

وتُكثف الإدارة الأميركية ضغوطها على شركات المقاولات الدفاعية لإعطاء الإنتاج الأولوية على حساب توزيعات الأرباح على المساهمين. ووقّع ترمب أمراً تنفيذياً، في يناير (كانون الثاني) الماضي، لتحديد الشركات التي يُعد أداؤها ضعيفاً في العقود الحكومية، بينما تُواصل توزيع الأرباح على المساهمين.

وقالت «جي إم ديفنس»، وحدة أعمال الدفاع التابعة لشركة تصنيع السيارات، وشركة «لوكهيد»، إن وزارة الدفاع الأميركية ساعدت في تسهيل شراكة بين الشركتين بسبب الطلب المتزايد لتوفير قدرة إنتاجية إضافية.

ووافقت لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ، هذا الشهر، على نسختها من قانون إقرار الدفاع الوطني، ودعّمت إنفاقاً دفاعياً إجمالياً قدره 1.15 تريليون دولار، وضَمِنت صلاحية شراء لعدة سنوات مقبلة لأنواع عدة من الذخائر والأسلحة. ومن غير المتوقع أن يصبح القانون نافذاً قبل الخريف، إلا أنه من الممكن إقرار مخصصات منفصلة أو تمويل إضافي، في وقت أقرب من ذلك.

وزاد الطلب على أنظمة الدفاع الجوي من الولايات المتحدة وحلفائها، وسط تصاعد التوترات الجيوسياسية وحرب إيران.


بيل غيتس: ربما تواجدتُ في أماكن ضمّت ضحايا لإبستين

بيل غيتس (رويترز)
بيل غيتس (رويترز)
TT

بيل غيتس: ربما تواجدتُ في أماكن ضمّت ضحايا لإبستين

بيل غيتس (رويترز)
بيل غيتس (رويترز)

قال الملياردير الأميركي بيل غيتس، خلال شهادة مغلقة أمام لجنة الرقابة بمجلس النواب الأميركي، إنه لم يتعامل قط مع أي من ضحايا رجل الأعمال الراحل، المُدان بجرائم جنسية جيفري إبستين، بشكل مباشر، لكنه اعترف بإمكانية وجوده في أماكن كان فيها بعض الضحايا.

ووفق شبكة «سي إن إن» الأميركية، جاء ذلك بعد أن أشار النائب الديمقراطي روبرت غارسيا إلى أن تحقيقات اللجنة أظهرت أن بعض موظفات إبستين تعرضن أيضاً للاستغلال والانتهاكات، مما يجعل من الصعب على غيتس استبعاد احتمال عدم وجوده مع أي من ضحايا إبستين.

وردّ غيتس قائلاً: «هذه نقطة وجيهة جداً»، مضيفاً أنه شاهد بعض الموظفات العاملات لدى إبستين، في نهاية أحد الاجتماعات، على متن إحدى طائراته، ثم قال: «ربما كنت موجوداً في أماكن بها ضحايا».

وأكد المؤسس المشارك لشركة «مايكروسوفت» أن علاقته بإبستين، التي استمرت نحو ثلاثة أعوام، كانت مهنية فقط، نافياً مشاهدة أو المشاركة في أي سلوك جنسي غير لائق.

وقال إن إبستين حاول استغلال معلومات تتعلق بحياته الشخصية للضغط عليه، ومن بينها اعترافه بوجود علاقات خارج إطار الزواج.

وكشف غيتس أنه بعد قطع علاقته بإبستين في عام 2014، تلقّى رسالة إلكترونية منه يطلب فيها استرداد نفقات تكبّدها تتعلق بامرأةٍ كان غيتس على علاقةٍ بها.

وأضاف: «أبلغتُ الشخص الأهم لديّ في مؤسسة غيتس فنتشرز، لاري كوهين، بأننا لن ندفع أي شيء أبداً».

وأوضح غيتس أن تعارفه على إبستين بدأ في عام 2011 عبر الطبيب بوريس نيكوليك، أحد أقرب مساعديه، والذي يعتقد أنه أطلع إبستين على معلومات تتعلق بعلاقتين خارج إطار الزواج. وخلال جلسة الاستجواب، رفض غيتس ومحاموه محاولات التوسع في أسئلة تتصل بعلاقات أخرى محتملة، معتبرين أنه لا صلة لها بموضوع التحقيق.

في هذا السياق، أشار غيتس إلى مسوَّدات رسائل إلكترونية كان إبستين قد كتبها لنفسه في عام 2013 وتضمنت مزاعم وصفها بأنها كاذبة، قائلاً: «أعتقد أن إبستين، عندما كان يكتب رسائل إلى نفسه، كان يضع كل شيء سلبي يعرفه عني، وبعض الأمور الكاذبة تماماً. لذلك أعتقد أنه لو اكتشف أي شيء آخر سلبي عني، لكُنّا رأيناه في تلك الرسائل».

كما نفى إصابته بأي مرض منقول جنسياً، حيث ذكر إبستين، في إحدى الرسائل، أنه ساعد غيتس في الحصول على دواء لإخفاء إصابته بمرض منقول جنسياً، عن زوجته. وقال غيتس: «لم أُصَب مطلقاً بأي مرض منقول جنسياً»، لكنه أضاف: «من الممكن أنني أخبرت نيكوليك بأنني كنت قلقاً من احتمال إصابتي».

وأكد غيتس أنه كان على علم منذ لقائه الأول بإبستين بأن الأخير يحمل إدانة جنائية ذات طبيعة جنسية، لكنه استمر في التواصل معه بسبب اعتقاده أن إبستين قادر على جمع مليارات الدولارات لدعم مشروعات الصحة العالمية.

وأعرب غيتس عن ندمه على ذلك قائلاً: «أشعر بالندم لأنني لم أُولِ ذلك القدر الأكبر من الاهتمام». وأضاف أنه كان حريصاً على عدم قبول دعوات إبستين لزيارة جزيرته الخاصة أو المشاركة في مناسبات اجتماعية بسبب تلك الإدانة.


ممداني يقود موجة تطيح بمرشحين ديمقراطيين في انتخابات نيويورك التمهيدية

عمدة مدينة نيويورك زهران ممداني (د.ب.أ)
عمدة مدينة نيويورك زهران ممداني (د.ب.أ)
TT

ممداني يقود موجة تطيح بمرشحين ديمقراطيين في انتخابات نيويورك التمهيدية

عمدة مدينة نيويورك زهران ممداني (د.ب.أ)
عمدة مدينة نيويورك زهران ممداني (د.ب.أ)

حققت قائمة المرشحين التقدميين التي يدعمها عمدة نيويورك زهران ممداني فوزا واسعا على مرشحين ديمقراطيين مدعومين من التيار التقليدي في الانتخابات التمهيدية للكونغرس في الولاية، ما أدى إلى إسقاط عضوين في مجلس النواب في انتصار قوي لزعيم التيار الاشتراكي الديمقراطي في أكبر مدينة أميركية، والذي يسعى لإعادة تشكيل الحزب الديمقراطي في نيويورك وخارجها.

وخسر النائب الأميركي أدريانو إسبايات، رئيس التجمع اللاتيني في الكونغرس والعضو في ولايته الخامسة، أمام المرشحة المدعومة من ممداني داريا ليزا أفيلا شيفالييه، وهي اشتراكية ديمقراطية ساعدت سابقا في تنظيم احتجاجات مؤيدة للفلسطينيين في جامعة كولومبيا.

كما خسر النائب دان غولدمان، وهو عضو في ولايته الثانية، أمام المرشح المدعوم من ممداني برايد لاندر، وهو من أبرز وجوه التيار التقدمي في نيويورك والمعروف بتعاطفه مع الحركة الاشتراكية الديمقراطية.

كما فازت حليفة أخرى لممداني، وهي عضوة الجمعية التشريعية في الولاية كلير فالديس، على المرشحة التي اختارها النائب المتقاعد نيديا فيلازكيز.

ويمثل تصويت الثلاثاء مقامرة سياسية كبيرة للعمدة البالغ من العمر 34 عاما، والذي يشهد نفوذه تصاعدا ملحوظا، كما يثير قلق قيادات الحزب الديمقراطي الذين يخشون أن يدفع ممداني وأنصاره الحزب نحو اليسار بشكل كبير قبل انتخابات نوفمبر (تشرين الثاني) النصفية، التي سيقرر فيها الناخبون في أنحاء البلاد أي حزب سيسيطر على الكونغرس خلال العامين الأخيرين من ولاية ترامب الثانية.