تراجعت أسواق الأسهم الإماراتية في التعاملات المبكرة يوم الخميس، لتواصل خسائرها من الجلسة السابقة بعد استئناف التداول عقب توقف دام يومين بسبب الهجوم بالصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية غير المسبوق الذي استهدف الإمارات خلال عطلة نهاية الأسبوع.
أُعيد فتح أسواق الأسهم الإماراتية يوم الأربعاء بعد تعليق التداول لمدة يومين بسبب الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة الإيرانية على الدولة الخليجية.
وقد أدى التوقف إلى تعليق التداول في أصول مدرجة بمليارات الدولارات، في انتظار المستثمرين معلومات أوضح حول حجم الأضرار الناجمة عن هجمات نهاية الأسبوع، التي استهدفت مطارات ومواني وأحياء سكنية في الإمارات.
وأعلنت البورصتان أنهما ستفرضان مؤقتاً حداً أدنى لسعر الأوراق المالية بنسبة 5 في المائة.
تصاعدت حدة الحرب الأميركية الإيرانية بشكل حاد يوم الأربعاء بعد أن أغرقت غواصة أميركية سفينة حربية إيرانية قبالة سواحل سريلانكا، ما أسفر عن مقتل 80 شخصاً على الأقل، وأسقطت الدفاعات الجوية لحلف «الناتو» صاروخاً باليستياً إيرانياً كان متجهاً نحو تركيا.
انخفض مؤشر دبي الرئيسي للأسهم بأكثر من 4 في المائة، مع تراجع الأسهم في جميع القطاعات؛ حيث خسر كل من بنك الإمارات دبي الوطني، أكبر بنك في البلاد، وشركة إعمار العقارية، إحدى كبرى شركات التطوير العقاري، 4.9 في المائة.
وانخفض سهم شركة طيران العربية بنسبة 4.9 في المائة. مع ذلك، ارتفع سهم هيئة كهرباء ومياه دبي بنسبة 4.4 في المائة.
وفي أبوظبي، تراجع المؤشر بنسبة 2.3 في المائة، مع انخفاض سهم بنك أبوظبي الأول، أكبر بنك في البلاد، بنسبة 4.9 في المائة، وتراجع سهم شركة الدار العقارية بنسبة 5 في المائة.
ومن بين الأسهم الأخرى التي انخفضت، تراجع سهم بنك أبوظبي التجاري بنسبة 5 في المائة.
على عكس الاتجاه السائد، ارتفع المؤشر القطري بنسبة 1.3 في المائة، مع ارتفاع أسهم بنك قطر الوطني، أكبر بنك خليجي من حيث الأصول، بنسبة 1.7 في المائة. وأعلنت قطر، أكبر منتج للغاز الطبيعي المسال في الخليج، حالة القوة القاهرة على صادرات الغاز يوم الأربعاء؛ حيث أشارت مصادر إلى أن العودة إلى مستويات الإنتاج الطبيعية قد تستغرق شهراً على الأقل.
