إسرائيل: عدد الصواريخ التي تطلقها إيران يتناقص كل يوم

نظام الدفاع الجوي الإسرائيلي «القبة الحديدية» يعترض صواريخ إيرانية فوق تل أبيب (إ.ب.أ)
نظام الدفاع الجوي الإسرائيلي «القبة الحديدية» يعترض صواريخ إيرانية فوق تل أبيب (إ.ب.أ)
TT

إسرائيل: عدد الصواريخ التي تطلقها إيران يتناقص كل يوم

نظام الدفاع الجوي الإسرائيلي «القبة الحديدية» يعترض صواريخ إيرانية فوق تل أبيب (إ.ب.أ)
نظام الدفاع الجوي الإسرائيلي «القبة الحديدية» يعترض صواريخ إيرانية فوق تل أبيب (إ.ب.أ)

قال الجيش الإسرائيلي، اليوم (الأربعاء)، إن ضرباته على منصات إطلاق الصواريخ الإيرانية أدّت إلى انخفاض يومي في عدد ما تطلقه طهران على الدولة العبرية.

وأضاف المتحدث العسكري، نداف شوشاني، للصحافيين: «قمنا بتعطيل نحو 300 منصة إطلاق صواريخ باليستية. ونعتقد أن عملياتنا ضد تلك المنصات وضد مخزوناتها تجعلنا نشهد تراجعاً في كمية الصواريخ التي تُطلق كل يوم».

وأشار إلى أن إيران أطلقت «عشرات الصواريخ في اليوم الأول من الحرب، لكن العدد تراجع تدريجياً إلى كميات محدودة جداً»، مضيفاً: «الرشقات أصبحت أصغر. اليوم، بعضها لم يكن عبارة عن رشقة، بل صاروخاً واحداً فقط».

وأشار شوشاني إلى أن بعض المقذوفات أُطلقت أيضاً من العراق، حيث تعمل بعض الجماعات كوكيلة لإيران.

وأعلن الجيش أن قيادة الجبهة الداخلية أقرت تخفيف بعض القيود المرتبطة بالحرب اعتباراً من ظهر الخميس، ما يسمح بنشاط محدود، ويتيح تجمّعات عامة تصل إلى 50 شخصاً.

وقال: «كجزء من هذه التغييرات، ستنتقل جميع مناطق البلاد من مستوى النشاط الضروري إلى مستوى النشاط المحدود»، لافتاً إلى أن الأنشطة التعليمية لا تزال ممنوعة.

وأكّد الجيش الإسرائيلي، في وقت سابق اليوم، رصد دفعات صاروخية من إيران ولبنان، ما أدّى إلى تفعيل صفارات الإنذار.

وسمع صحافيّو «وكالة الصحافة الفرنسية» انفجارات ودوي صفارات إنذار بشكل متكرر في القدس. كما انطلقت الإنذارات في تل أبيب وغيرها من مدن وسط إسرائيل، وحيفا ومناطق شمالية أخرى.

وقال الجيش في 4 بيانات، أصدرها ظهر اليوم ومساءه: «رصَدَ الجيش الإسرائيلي صواريخ أُطلقت من إيران باتجاه أراضي دولة إسرائيل. تعمل أنظمة الدفاع على اعتراض التهديد». وبعد الدفعة الصاروخية الأولى، قال الجيش، في بيان، إن «عدة عمليات إطلاق... من لبنان باتجاه الأراضي الإسرائيلية تم اعتراضها بنجاح»، وذلك عقب انطلاق الصفارات في وسط إسرائيل.

وأوضح: «رصدنا كميات قليلة من الرشقات القادمة من العراق، معظمها طائرات مسيرة، لكن الغالبية العظمى من الرشقات تأتي من إيران، والآن من (حزب الله)».

وبدأت كل من إسرائيل والولايات المتحدة، السبت، شنّ هجوم غير مسبوق على إيران، أسفر عن مقتل المرشد علي خامنئي، ونحو ألف قتيل، بحسب مصادر إيرانية.

وتمدد الصراع الإقليمي إلى لبنان إثر هجوم صاروخي شنّه «حزب الله» المدعوم من إيران على إسرائيل، ليل الأحد - الاثنين، قائلاً إنه بهدف الثأر لمقتل خامنئي.

وأفادت خدمة الإسعاف الإسرائيلية (نجمة داود الحمراء)، اليوم، بأنها «نقلت إلى المستشفى شخصين في وسط إسرائيل أُصيبا بجروح طفيفة، بينهما رجل في نحو الثلاثين من عمره أصيب بشظايا، وآخر تعرّض لإصابات جراء انفجار».

وذكرت الشرطة، في بيان، أن عناصرها انتشروا في 5 مواقع في منطقة القدس «حيث سقطت شظايا جراء عمليات الاعتراض، متسببة بأضرار مادية فقط».

وأضاف الجيش أن «الغالبية العظمى من عمليات الإطلاق» من لبنان تم اعتراضها.

وجاءت عمليات إطلاق الصواريخ من لبنان بعد إعلان الجيش الإسرائيلي بدء سلسلة ضربات جديدة تلَت إنذاره سكان جنوب البلاد بالتوجه شمال نهر الليطاني.

وقال الجيش: «حذّرنا (حزب الله) من الانضمام إلى إيران في مهاجمة إسرائيل، لكنه مرة أخرى يختار النظام الإيراني على حساب شعب لبنان».


مقالات ذات صلة

نتنياهو: الجيش الإسرائيلي سيبقى في المنطقة الأمنية بجنوب لبنان

شؤون إقليمية رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يلقي كلمة خلال فعالية في القدس... 21 يونيو 2026 (رويترز)

نتنياهو: الجيش الإسرائيلي سيبقى في المنطقة الأمنية بجنوب لبنان

صرّح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأن القوات الإسرائيلية لها مطلق الحرية في الحركة في جنوب لبنان.

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
المشرق العربي قوة تابعة للاحتلال الإسرائيلي تتوغل في درعا (أرشيفية-سانا)

3 آليات إسرائيلية تتوغل في ريف درعا الغربي

أفاد مسؤول سوري بتوغل القوات الإسرائيلية، اليوم الاثنين، في قرية العارضة الواقعة بمنطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي.

«الشرق الأوسط» (دمشق )
شؤون إقليمية آلية عسكرية إسرائيلية تمر قرب مبانٍ مدمرة في جنوب لبنان (أ.ب)

إسرائيل ترفع كل القيود المرتبطة بالحرب في شمال البلاد

أعلنت إسرائيل، اليوم (الأحد)، رفع كل القيود التي فرضتها على المناطق الحدودية الشمالية في إطار الحرب مع «حزب الله» في لبنان.

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
شؤون إقليمية رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (إ.ب.أ)

نتنياهو: الجيش الإٍسرائيلي سيبقى في جنوب لبنان «طالما اقتضت الضرورة»

جدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو التأكيد، اليوم الأحد، أن قوات الدولة العبرية ستبقى في جنوب لبنان «طالما اقتضت الضرورة».

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
شؤون إقليمية جنود إسرائيليون يحملون تابوت رفيق لهم قتل في جنوب لبنان (رويترز) p-circle

إسرائيل ما بين الغرق في وحل لبنان ولعب «الروليتا الروسية»

يسود في إسرائيل انطباع بأن الجيش بدأ يغرق في الوحل اللبناني ويدير حرباً شبيهة بـ«الروليتا الروسية» (لعبة الموت).

نظير مجلي (تل أبيب)

خريطة طريق تخفض التوتر وتحصن الاتفاق المؤقت


بقائي يستمع إلى قاليباف ونائب أمين عام مجلس الأمن القومي علي باقري كني ونائب وزير الخارجية كاظم غريب آبادي الأحد (الخارجية الإيرانية)
بقائي يستمع إلى قاليباف ونائب أمين عام مجلس الأمن القومي علي باقري كني ونائب وزير الخارجية كاظم غريب آبادي الأحد (الخارجية الإيرانية)
TT

خريطة طريق تخفض التوتر وتحصن الاتفاق المؤقت


بقائي يستمع إلى قاليباف ونائب أمين عام مجلس الأمن القومي علي باقري كني ونائب وزير الخارجية كاظم غريب آبادي الأحد (الخارجية الإيرانية)
بقائي يستمع إلى قاليباف ونائب أمين عام مجلس الأمن القومي علي باقري كني ونائب وزير الخارجية كاظم غريب آبادي الأحد (الخارجية الإيرانية)

أطلقت «خريطة طريق» سويسرا مساراً فنياً لتثبيت الاتفاق المؤقت بين واشنطن وطهران وخفض التوتر في ملفات مضيق هرمز ولبنان والبرنامج النووي، بعدما انتهت الجولة الأولى من المحادثات إلى إنشاء لجنة عليا ومجموعات عمل فنية وخط اتصال للمضيق وخلية لخفض التصعيد في لبنان.

وأصدرت وزارة الخزانة الأميركية ترخيصاً عاماً مؤقتاً لمدة 60 يوماً يتيح إنتاج وبيع النفط الإيراني حتى 21 أغسطس (آب) المقبل.

وأعلن نائب الرئيس الأميركي، جي دي فانس، أن طهران وافقت على عودة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، معتبراً ذلك «خطوة كبيرة» وأساساً قوياً لاتفاق نهائي، موضحاً أن آليات التنسيق ستشمل إزالة الألغام، وتأمين الملاحة في مضيق هرمز، ومراقبة وقف النار في لبنان. وقال فانس قبل مغادرة سويسرا، إن واشنطن تريد ضمان أن أي إفراج محتمل عن أصول إيرانية يفيد الشعب الإيراني، ولا يُستخدم في تمويل «الإرهاب».

بدوره، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن الجميع «يدرك تماماً» أن إيران ستوافق على عمليات تفتيش واسعة لضمان «الشفافية النووية» مستقبلاً.

في المقابل، قال المتحدث باسم «الخارجية» الإيرانية إسماعيل بقائي إن تعاون طهران مع الوكالة سيستمر وفق الأطر القائمة وقرارات البرلمان والمجلس الأعلى للأمن القومي، مؤكداً أن الوفد الإيراني لم يخض مفاوضات نووية تفصيلية، ولم يقبل التزامات جديدة، وربط تنفيذ تعهدات إيران بتنفيذ الطرف الآخر التزاماته بشأن إنهاء الحرب، وصادرات النفط، والإفراج عن الأصول المجمدة.


ترمب: إذا لم تلتزم إيران بالاتفاق سأفعل ما يجب علي فعله

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
TT

ترمب: إذا لم تلتزم إيران بالاتفاق سأفعل ما يجب علي فعله

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الاثنين: «سأفعل ‌ما ​يجب ‌عليّ ⁠فعله» ​إذا لم ⁠تلتزم إيران باتفاقها مع ⁠واشنطن.

وأضاف ‌لصحافيين: «إذا ‌لم ​تلتزم ‌إيران ‌باتفاقها، أو إذا ‌لم تتصرف بشكل لائق، فسأفعل ⁠ما ⁠يجب عليّ فعله... ما دامت إيران تحترمنا فلن نواجه أي مشكلة».

وأكد أن «مضيق هرمز مفتوح تماماً»، لافتاً إلى أن إيران «تبلي بلاءً حسناً للغاية في ما يتعلق بمضيق هرمز».

وقال ‌إن إيران ستستخدم الأموال ‌التي سيُفرج عنها لشراء الغذاء حصرا من الولايات المتحدة، موضحاً «ستعود كل هذه الأموال على ‌شكل مشتريات غذائية هم في أمس الحاجة إليها. لديهم ⁠91 ⁠مليون نسمة، ولا يستطيعون إطعامهم. لذا، فإن الأموال التي نرفع (عنها التجميد) ستذهب إلى مزارعينا».


قاليباف إلى مسقط لبحث ترتيبات «هرمز»

قاليباف لحظة مغادرته جنيف والعودة إلى طهران الاثنين (موقع البرلمان)
قاليباف لحظة مغادرته جنيف والعودة إلى طهران الاثنين (موقع البرلمان)
TT

قاليباف إلى مسقط لبحث ترتيبات «هرمز»

قاليباف لحظة مغادرته جنيف والعودة إلى طهران الاثنين (موقع البرلمان)
قاليباف لحظة مغادرته جنيف والعودة إلى طهران الاثنين (موقع البرلمان)

غادر رئيس البرلمان الإيراني ورئيس الوفد المفاوض محمد باقر قاليباف طهران متوجهاً إلى سلطنة عمان، بعد ساعات من عودته من سويسرا، حيث اختُتمت صباح الاثنين الجولة الأولى من المحادثات الأميركية-الإيرانية في منتجع بورغنستوك.

وقالت وسائل إعلام إيرانية إن قاليباف سيجري مباحثات مع السلطان هيثم بن طارق بشأن العلاقات الثنائية والتطورات المرتبطة بمضيق هرمز.

وذكرت أن قاليباف سيبحث خلال الزيارة سبل تعزيز التعاون بين البلدين، بالإضافة إلى التنسيق بشأن الترتيبات المتعلقة بإدارة الملاحة في مضيق هرمز وتثبيت الآليات التي جرى التوافق عليها في أعقاب محادثات سويسرا.

ويرافق قاليباف في الزيارة وزير الخارجية عباس عراقجي، الذي شارك في الجولة الأولى من المحادثات مع الجانب الأميركي في سويسرا.

وكانت الجولة الأولى قد انتهت بإطلاق مسار فني يمتد 60 يوماً، وإنشاء آليات لمتابعة ملفي مضيق هرمز ووقف إطلاق النار في لبنان.

وأقرت خريطة طريق سويسرا إنشاء خط اتصال بين الأطراف لتفادي الحوادث وسوء الفهم في مضيق هرمز، وضمان المرور الآمن للسفن التجارية عبر الممر الحيوي، ضمن المسار الفني الذي سيواصل بحث آليات تنفيذ التفاهم خلال مهلة الستين يوماً.