الدوري السعودي يمضي بهدوء... وتأجيلات تُربك البطولات الآسيوية والخليجية

الأمين العام لـ«فيفا» قال لـ إن انسحاب إيران من المونديال لا يزال في إطار «التكهنات»

منتخب العراق يراقب قرارات الاتحاد الإيراني بشأن كأس العالم 2026 (الشرق الأوسط)
منتخب العراق يراقب قرارات الاتحاد الإيراني بشأن كأس العالم 2026 (الشرق الأوسط)
TT

الدوري السعودي يمضي بهدوء... وتأجيلات تُربك البطولات الآسيوية والخليجية

منتخب العراق يراقب قرارات الاتحاد الإيراني بشأن كأس العالم 2026 (الشرق الأوسط)
منتخب العراق يراقب قرارات الاتحاد الإيراني بشأن كأس العالم 2026 (الشرق الأوسط)

مضى الدوري السعودي للمحترفين في إقامة الجولة الرابعة والعشرين بهدوء وانسيابية تنظيمية لافتة، رغم موجة التأجيلات التي طفت على بطولات المنطقة في أعقاب الضربات الأميركية - الإسرائيلية على إيران. وفي وقت اختارت فيه اتحادات عدة تعليق أنشطتها احترازياً، حافظت الملاعب السعودية على إيقاعها التنافسي المعتاد، وسط حضور جماهيري متفاعل ورسائل استقرار واضحة من داخل المستطيل الأخضر، حيث واصل النصر صدارته للدوري بحضور قائده كريستيانو رونالدو، في مشهد عكس قدرة المنظومة الرياضية على الفصل بين التوترات الإقليمية وسير المنافسة المحلية.

هذا المشهد المحلي المتماسك جاء في وقت كانت فيه خريطة كرة القدم في الخليج تعاد صياغتها على وقع التطورات السياسية والعسكرية في المنطقة. فقد أعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم تأجيل مباريات الذهاب من دور الـ16 في دوري أبطال آسيا للنخبة، التي كان مقرراً إقامتها يومي 2 و3 مارس (آذار) 2026 في منطقة الغرب، في ضوء «التطورات الراهنة في منطقة الشرق الأوسط». القرار شمل مواجهات بارزة، بينها الأهلي السعودي أمام الدحيل القطري في الدوحة، وشباب الأهلي الإماراتي ضد تراكتور الإيراني، إلى جانب الوحدة الإماراتي أمام الاتحاد السعودي.

كما تقرر تأجيل مباريات ذهاب ربع نهائي دوري أبطال آسيا 2، إلى جانب مباريات دوري التحدي الآسيوي في منطقة الغرب، حتى إشعار آخر، مع تأكيد إقامة مباريات منطقة الشرق في مواعيدها المحددة. وأوضح الاتحاد القاري في بيان صادر من مقره في كوالالمبور أنه «سيواصل مراقبة هذا الوضع المتطور من كثب»، مشدداً على أن الأولوية القصوى تظل «ضمان سلامة وأمن جميع اللاعبين والفرق والمسؤولين والجماهير».

فيفا يراقب الأوضاع في المنطقة (رويترز)

هذه القرارات القارية جاءت استجابة لواقع إقليمي متحرك، حيث أعلنت عدة دول خليجية تعرض أراضيها لصواريخ إيرانية عقب تعهد طهران بالرد على الضربات الأميركية - الإسرائيلية، بينما أفادت وسائل إعلام رسمية في الإمارات بمقتل شخص في أبوظبي. ومع أن الملاعب لم تكن مسرحاً مباشراً لأي تطور أمني، فإن الحسابات اللوجيستية المتعلقة بسفر الفرق وتنقلاتها فرضت مقاربة احترازية على مستوى المسابقات العابرة للحدود.

على الصعيد المحلي، اختارت دول عدة تعليق أنشطتها الرياضية مؤقتاً. ففي قطر، أعلن الاتحاد القطري لكرة القدم تعليق كافة الأنشطة والبطولات والمباريات اعتباراً من الأحد وحتى إشعار آخر، في ظل «ظروف استثنائية تشهدها المنطقة»، على أن يتم الإعلان لاحقاً عن مواعيد الاستئناف عبر القنوات الرسمية. وكانت مؤسسة دوري نجوم قطر قد أعلنت تأجيل مباراتي الشمال وقطر، والعربي والسيلية ضمن الجولة السابعة عشرة.

وفي الكويت، أعلن وزير الدولة لشؤون الشباب والرياضة تعليق جميع الأنشطة والفعاليات الرياضية «بسبب الأوضاع الإقليمية الراهنة»، في إطار إجراءات احترازية للحفاظ على الأمن والسلامة العامة. وأكَّد الاتحاد الكويتي لكرة القدم إيقاف جميع مسابقاته حتى إشعار آخر، مشيراً إلى أن القرار يشمل جميع البطولات الرسمية والأنشطة الجماهيرية.

المشهد ذاته تكرر في البحرين، حيث أعلن الاتحاد البحريني لكرة القدم تأجيل جميع المباريات والمسابقات المحلية للموسم 2025 - 2026 حتى إشعار آخر، مؤكداً أن سلامة اللاعبين والحكام والجماهير تأتي في مقدمة الأولويات. كما أعلن الاتحاد اللبناني لكرة القدم تأجيل بطولاته ونشاطاته الرياضية كافة اعتباراً من السبت وحتى إشعار آخر «حرصاً على السلامة العامة».

وفي سياق متصل، أعلن اتحاد كأس الخليج العربي لكرة القدم تأجيل مواجهة الشباب السعودي وزاخو العراقي ضمن ذهاب نصف نهائي دوري أبطال الخليج للأندية، التي كان مقرراً إقامتها في الرياض، حفاظاً على سلامة جميع الأطراف، على أن يُحدد موعد جديد لاحقاً.

زاخو العراقي وصل الرياض لكن مباراته أمام الشباب السعودي تأجلت (زاخو العراقي)

هذا التباين بين استمرار بعض البطولات وتعليق أخرى لا يعكس اختلافاً في تقدير المخاطر، بقدر ما يرتبط بتقييم كل دولة لوضعها الأمني الداخلي وقدرتها على تأمين المنشآت الرياضية وحركة الفرق والجماهير. ففي السعودية، جرت الجولة الرابعة والعشرون بصورة طبيعية، وسط حضور جماهيري متفاعل في مختلف الملاعب، واستمرار سباق الصدارة الذي يتقدمه النصر، في وقت حافظت بقية الفرق على نسقها التنافسي المعتاد.

الرسالة التي خرجت من الملاعب السعودية لم تكن سياسية بقدر ما كانت تنظيمية؛ إذ بدا أن المنظومة قادرة على إدارة المشهد المحلي ضمن معايير السلامة المعتمدة، دون الإخلال بجدول المسابقة أو إيقاعها الفني. وفي المقابل، رأت اتحادات أخرى أن التعليق المؤقت يمثل الخيار الأكثر واقعية في ضوء التطورات الميدانية وسرعة تغير المعطيات.

تداعيات المشهد لم تقتصر على بطولات الخليج، إذ يخوض منتخب إيران للسيدات كأس آسيا المقامة في أستراليا بين 1 و21 مارس (آذار) على وقع الأحداث في بلاده. الاتحاد الآسيوي أكَّد في بيان رسمي مواصلة متابعة التطورات من كثب، مشدداً على أن رفاهية وسلامة اللاعبين والمدربين والمسؤولين والجماهير تمثل أولوية قصوى، وأنه على تواصل مستمر مع بعثة المنتخب الإيراني.

ومن المقرر أن تبدأ سيدات إيران مشوارهن في البطولة الاثنين بمواجهة كوريا الجنوبية.

فرحة كبيرة في صفوف النصر بعد صدارة الدوري السعودي (نادي النصر)

وتابع الاتحاد القاري: «نحن على تواصل مستمر ومنتظم مع المنتخب الوطني الإيراني للسيدات والمسؤولين الموجودين في (غولد كوست)، ونقدم لهم كامل دعمنا ومساعدتنا».

وامتنعت مدربة المنتخب الإيراني، مرزية جعفري، خلال مؤتمر صحافي قبل المباراة، عن التعليق على الوضع في بلدها، معتبرة أن البطولة تمثل بالأساس فرصة لإبراز «قدرات النساء الإيرانيات».

وتابعت: «بعد انتهاء موسم الدوري في إيران، اجتمعنا معاً في ثلاثة معسكرات تدريبية قبل القدوم إلى أستراليا، حيث أجرينا عدة جلسات تدريبية مثمرة، لذا آمل أن نتمكن (الاثنين) من تقديم مباراة جيدة».

وكانت اللاعبات الإيرانيات قد شاركن في كأس آسيا للسيدات عام 2022 في الهند، وعلى الرغم من النتائج المتواضعة، فإنهن تحوَّلن إلى بطلات قوميات في بلد تُقيد فيه حقوق النساء بشكل صارم.

وقالت مرزية جعفري عن المجموعة التي تضم أيضاً أستراليا المضيفة والفلبين: «في الهند عام 2022، كانت المجموعة أسهل قليلاً. أما الآن في 2026 فنشارك بخبرة أكبر، لكن المجموعة أصبحت أصعب».

وأضافت: «لكننا لا نزال نرغب في إظهار قدرات النساء الإيرانيات من خلال هذه المباريات».

وفي سياق متصل يتجاوز البطولات القارية الآنية، تشهد الساحة الكروية الدولية جدلاً متصاعداً بشأن مستقبل مشاركة المنتخب الإيراني في نهائيات كأس العالم 2026، في ظل التطورات السياسية والأمنية الأخيرة. ووفق ما تداولته تقارير عالمية، فإن طهران لوَّحت بإمكانية عدم المشاركة، مما فتح الباب أمام سيناريوهات غير مسبوقة قد تعيد رسم خريطة البطولة.

وبحسب صحيفة «ماركا» الإسبانية، فإن إيران تدرس بشكل جدي خيار الانسحاب، في ظل حملة القصف الواسعة التي نُفذت السبت من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل على الأراضي الإيرانية. وقال مهدي تاج، رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم، في تصريحات للتلفزيون الرسمي: «في ظل ما حدث اليوم وهذا الهجوم من الولايات المتحدة، من الصعب تصوُّر إمكانية خوض كأس العالم بهدوء، لكن القرار النهائي يبقى بيد المسؤولين الرياضيين»، معلناً في الوقت ذاته تعليق الدوري المحلي حتى إشعار آخر.

ورغم تصاعد التكهنات، فإن الموقف الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم لا يزال حذراً. وقال الأمين العام لـ«فيفا» ماتياس غرافستروم لـ«الشرق الأوسط»: «حتى الآن، لم نتلقَّ أي معلومات في هذا الشأن»، مضيفاً: «الأمر لا يزال في إطار التكهنات، وسنرى كيف ستتطور الأوضاع. في هذه الحالة، ستكون اللجنة المختصة مطالبة باتخاذ القرار المناسب».

وكان المنتخب الإيراني قد أوقعته القرعة في المجموعة السابعة إلى جانب بلجيكا ومصر ونيوزيلندا، مع برنامج يقضي بخوض مبارياته الثلاث في الولايات المتحدة، وتحديداً في لوس أنجليس وسياتل، وهو ما يضفي على الملف بعداً سياسياً ولوجيستياً إضافياً في حال تطورت الأزمة.

مباريات دوري النخبة الآسيوي وأبطال آسيا 2 تأجلت حتى إشعار اخر

وفي حال تقرر رسمياً انسحاب إيران فإن الفرصة ستكون سانحة للعراق ليحل مكانه بالتأهل للمونديال باعتباره منتخباً آسيوياً كما سيعيد تشكيل الملحق من جديد بدخول منتخب الإمارات للملحق العالمي المقرر انطلاقه الأسبوع المقبل.

كرة القدم الخليجية، التي تحوَّلت خلال السنوات الأخيرة إلى مشروع استثماري وتنظيمي متكامل، تجد نفسها أمام اختبار واقعي بين ضرورات السلامة ومتطلبات الاستمرارية. المسابقات القارية ستحتاج إلى إعادة جدولة دقيقة، بينما تحافظ الدوريات المحلية المستمرة على التزاماتها الفنية والجماهيرية.

في المحصلة، كشفت الأيام الماضية عن مشهد مزدوج: بطولات توقفت احترازياً في عدد من الدول، ودوريات واصلت إيقاعها بثقة في دول أخرى. وبين هذا وذاك، تبقى الأولوية المعلنة واحدة، فيما يظل لكل اتحاد قراره المبني على معطياته الخاصة. وبين ملاعب أُغلقت مؤقتاً وأخرى امتلأت بالجماهير، تتأكَّد حقيقة أن كرة القدم في الخليج تتفاعل مع محيطها، لكنها تملك أيضاً هامشاً من المرونة يسمح لها بالاستمرار حين تتوفَّر مقومات الاستقرار.



الكويت تستضيف كأس السوبر السعودي ديسمبر المقبل

الكويت تستضيف كأس السوبر السعودي ديسمبر المقبل (الشرق الأوسط)
الكويت تستضيف كأس السوبر السعودي ديسمبر المقبل (الشرق الأوسط)
TT

الكويت تستضيف كأس السوبر السعودي ديسمبر المقبل

الكويت تستضيف كأس السوبر السعودي ديسمبر المقبل (الشرق الأوسط)
الكويت تستضيف كأس السوبر السعودي ديسمبر المقبل (الشرق الأوسط)

أعلن الاتحاد السعودي لكرة القدم، ممثلاً بشريكه التجاري الحصري «إس إم سي فايبز»، توقيع اتفاقية مع مجموعة «الراي» الإعلامية، تصبح بموجبها شريكاً رسمياً لاستضافة النسخة الثالثة عشرة من كأس السوبر السعودي لموسم 2026-2027، المقررة إقامتها في الكويت خلال الفترة من 19 إلى 23 ديسمبر (كانون الأول) المقبل.

وجرى توقيع الاتفاقية، الاثنين، في الرياض، بحضور الشيخ أحمد اليوسف الصباح، رئيس مجلس إدارة الاتحاد الكويتي لكرة القدم، وبدر الرزيزاء، رئيس مجلس إدارة الاتحاد السعودي لكرة القدم، إلى جانب ممثلي الجهات الشريكة.

وتقام منافسات البطولة على استاد جابر الأحمد الدولي بمشاركة أربعة أندية هي النصر والخلود والأهلي والقادسية، فيما تُجرى قرعة البطولة في 14 أكتوبر (تشرين الأول) المقبل لتحديد مواجهتي الدور نصف النهائي.

ورحب الشيخ أحمد اليوسف الصباح باستضافة الكويت لكأس السوبر السعودي، مؤكداً أن البطولة تمثل إضافة للمشهد الرياضي الخليجي، ومتطلعاً إلى تقديم نسخة مميزة تليق بمكانة البطولة والفرق المشاركة فيها.

وأكد رئيس الاتحاد الكويتي أن الاستضافة تعكس عمق العلاقات الأخوية التي تجمع الكويت والسعودية، في ظل ما تحظى به كرة القدم السعودية من متابعة واهتمام كبيرين لدى الجماهير الكويتية.

من جانبه، أكد بدر الرزيزاء أهمية كأس السوبر السعودي ضمن منظومة مسابقات الاتحاد، موضحاً أن العمل مستمر على تطوير البطولة وتعزيز حضورها الجماهيري والتجاري.

وأضاف أن إقامة النسخة المقبلة في الكويت تمثل فرصة تاريخية لتعزيز حضور البطولة خليجياً والوصول إلى شريحة أوسع من الجماهير، إلى جانب بناء شراكات نوعية تسهم في تنمية قيمتها ودعم استدامة وتطوير كرة القدم السعودية.

وقال سلطان آل الشيخ، الرئيس التنفيذي لشركة «إس إم سي فايبز»، إن استضافة كأس السوبر السعودي في الكويت تمثل خطوة جديدة نحو توسيع حضور البطولة وتعزيز قيمتها التجارية، بما يحقق قيمة كبرى للبطولة وشركائها وجماهيرها.

بدوره، أعرب راشد الحميري، الرئيس التنفيذي لمجموعة «الراي» الإعلامية، عن سعادته بالشراكة في استضافة كأس السوبر السعودي، مؤكداً تطلع المجموعة إلى العمل مع الاتحاد السعودي لكرة القدم و«إس إم سي فايبز» لتقديم نسخة مميزة تواكب مكانة البطولة وحجم الاهتمام الذي تحظى به كرة القدم السعودية لدى الجمهور الكويتي.

وتحمل إقامة البطولة في الكويت بُعداً خليجياً يتجاوز المنافسة الرياضية، في ظل العلاقات الأخوية والتاريخية الوثيقة التي تجمع السعودية والكويت، وما يربط شعبي البلدين من تقارب اجتماعي وجغرافي، إلى جانب الشغف المشترك بكرة القدم، بما يمنح البطولة أجواء جماهيرية مميزة ويعزز حضورها على المستوى الخليجي.

وتُعد الكويت المحطة الثامنة في مسيرة كأس السوبر السعودي، التي تنقلت منذ انطلاقها بين عدد من المدن محلياً ودولياً، من مكة المكرمة والرياض وجدة وأبها إلى لندن وأبوظبي وهونغ كونغ، قبل أن تحط رحالها للمرة الأولى في الكويت في ديسمبر المقبل.


«دوري الملوك» يكمل عقد فرقه العشرة قبل انطلاقته في الرياض

«دوري الملوك» يكمل عقد فرقه العشرة قبل انطلاقته في الرياض (الشرق الأوسط)
«دوري الملوك» يكمل عقد فرقه العشرة قبل انطلاقته في الرياض (الشرق الأوسط)
TT

«دوري الملوك» يكمل عقد فرقه العشرة قبل انطلاقته في الرياض

«دوري الملوك» يكمل عقد فرقه العشرة قبل انطلاقته في الرياض (الشرق الأوسط)
«دوري الملوك» يكمل عقد فرقه العشرة قبل انطلاقته في الرياض (الشرق الأوسط)

كشف «دوري الملوك» لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عن انضمام آخر فريقين إلى منافسات البطولة، إلى جانب مواجهات افتتاح الجولة الأولى، لتكتمل قائمة الفرق العشرة المشاركة قبل انطلاق المنافسات في العاصمة السعودية الرياض في 18 سبتمبر (أيلول) الحالي.

وجاء الإعلان خلال فعالية «أنبوكسينغ شو»، التي أقيمت السبت بمشاركة رؤساء الفرق العشرة، وشهدت الكشف عن قوائم اللاعبين ومواجهات الجولة الافتتاحية.

وانضم الفريقان السعوديان «آر إيه 2» بقيادة رائد، و«رايزنغ بيكس» بقيادة عبدالرحمن الشهري، إلى الفرق الثمانية التي سبق الإعلان عنها، لترتفع المشاركة السعودية إلى ثلاثة فرق، إلى جانب «دي آر 7» بقيادة دربحه، الذي يعود للمشاركة في المنافسات.

وتشهد الجولة الافتتاحية إعادة لنهائي «كأس الملوك» لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في العام الماضي، عندما يلتقي «دي آر 7» مع «إف دبليو زد»، بينما تجمع مواجهة أردنية فريقي «ثري بي إس» و«ريد زون»، في لقاء يضع نجمي المنتخب الأردني يزن النعيمات وعلي علوان وجهاً لوجه، بصفتهما من رؤساء الفريقين المشاركين.

وأكد رؤساء الفرق خلال الفعالية جاهزيتهم لانطلاق الموسم الجديد والمنافسة على اللقب، ودعوا جماهيرهم إلى حضور المباريات ومساندة فرقهم في «كول أرينا» بالرياض.

من جانبه، أكد وائل الفايز، المدير التنفيذي لـ«دوري الملوك» لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أن المنطقة تعد واحدة من أسرع أسواق الرياضة والترفيه نمواً في العالم، معتبراً الجولة الأولى بداية مرحلة جديدة في مسيرة البطولة.

وأضاف أن الموسم الجديد يمثل أول موسم كامل للمسابقة بمشاركة عشرة فرق، بينها ثلاثة فرق سعودية، مشيراً إلى أن البطولة تستهدف تقديم تجربة تجمع بين المنافسة الرياضية والمحتوى الرقمي والحضور الجماهيري.

وتقام الجولة الأولى من دوري الملوك لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا خلال الفترة من 18 سبتمبر حتى 30 أكتوبر (تشرين الأول) في «كول أرينا» ببوليفارد الرياض، وتمثل أول موسم دوري كامل للمنافسة الإقليمية، بعدما شهدت النسخة الافتتاحية من «كأس الملوك» عام 2025 مشاركة ثمانية فرق.

وتضم البطولة عشرة فرق من خمس دول عربية، إذ تشارك السعودية بفرق «دي آر 7» بقيادة دربحه، و«آر إيه 2» بقيادة رائد، و«رايزنغ بيكس» بقيادة عبد الرحمن الشهري.

وتمثل قطر بفريق «إيه بي أو إف سي» بقيادة أبو فلة، والكويت بفريق «إف دبليو زد» بقيادة فواز، ومصر بفريق «تيربو» بقيادة تربون.

ويشارك المغرب بفريقي «بخيرة إف سي» بقيادة يونس زارو وأشرف صابيري، و«ألترا شميشة» بقيادة إلياس المالكي، بينما يمثل الأردن فريقا «ثري بي إس» بقيادة عبسي و«ريد زون» بقيادة ماهركو.

وتندرج منافسات الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ضمن منظومة دوري الملوك العالمية، التي تضم سبعة دوريات إقليمية للرجال في البرازيل وفرنسا وألمانيا وإيطاليا والشرق الأوسط وشمال أفريقيا والمكسيك وإسبانيا، إضافة إلى دوري السيدات في المكسيك وإسبانيا، وبطولتي «كينغز وورلد كاب كلوبز» للأندية و«كينغز وورلد كاب نيشنز» للمنتخبات.


مهرجان ولي العهد للهجن: «انتباه» و«ترف» تحلقان بالسيوف في الختام الكبير

من منافسات يوم الختام في مهرجان ولي العهد للهجن (الشرق الأوسط)
من منافسات يوم الختام في مهرجان ولي العهد للهجن (الشرق الأوسط)
TT

مهرجان ولي العهد للهجن: «انتباه» و«ترف» تحلقان بالسيوف في الختام الكبير

من منافسات يوم الختام في مهرجان ولي العهد للهجن (الشرق الأوسط)
من منافسات يوم الختام في مهرجان ولي العهد للهجن (الشرق الأوسط)

تحت رعاية الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، أُقيم أمس (الأحد) الحفل الختامي لمهرجان ولي العهد للهجن في نسخته الثامنة، الذي ينظِّمه الاتحاد السعودي للهجن، وذلك بميدان سباقات الهجن في محافظة الطائف.

وتوّج الأمير سعود بن مشعل بن عبد العزيز نائب أمير منطقة مكة المكرمة الفائزين؛ إذ شهد اليوم الختامي إقامة أربعة أشواط، على مسافة 6 كيلومترات، شاركت فيها نخبة من المطايا، والبالغ عددها 114 مطية وسط تنافسٍ كبيرٍ بين ملاك الهجن من دول مجلس التعاون الخليجي، وتم تخصيص جوائز مالية تتجاوز قيمتها الإجمالية 50 مليون ريال، تُمنح لملاك الهجن المحلية والدولية الفائزين بأشواط السباقات المتنوعة.

بهذه المناسبة، رفع الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل، وزير الرياضة رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية، خالص الشكر والتقدير لولي العهد على رعايته لمهرجان الهجن في نسخته الثامنة.

وقال في تصريح صحافي إن رعاية ولي العهد للمهرجان تعد مصدر فخر واعتزاز لجميع المشاركين والعاملين في هذا الحدث الوطني الكبير، وتجسّد المكانة التي تحظى بها رياضة الهجن ضمن منظومة الرياضة السعودية، في ظل ما تجده من دعم واهتمام كريمين أسهما في تحقيق نقلات نوعية لهذه الرياضة العريقة وتعزيز حضورها على مختلف المستويات.

ملاك المطايا خلال الأشواط الختامية (الشرق الأوسط)

وأضاف: «لقد واصل مهرجان ولي العهد للهجن ترسيخ مكانته كواحد من أبرز المهرجانات الرياضية والتراثية في المنطقة، من خلال ما شهده من مشاركة واسعة ومستويات تنافسية متميزة، أسهمت في إبراز رياضة الهجن والمحافظة على إرثها الأصيل، كما أود في الختام أن أتقدم بالشكر الجزيل لنائب أمير منطقة مكة المكرمة على حضوره الحفل وتتويجه الفائزين الذين أبارك لهم هذا المنجز المتميز».

وقد فازت بالشوط الأول المطية «المايدي» فئة زمول عام لمالكها الإماراتي حمد العامري وحصل على جائزة مالية قدرها مليون ريال وبندقية، فيما فازت بالشوط الثاني المطية «نهاب» فئة زمول مفتوح لمالكها هجن الرئاسة الإماراتية، وحصل على جائزة مالية قدرها مليون ريال وبندقية، فيما حازت المطية «انتباه» فئة حيل عام لمالكها السعودي عقاب محمد الدهاسي على لقب الشوط الثالث، وجائزة مالية تبلغ مليوناً و500 ألف ريال وسيف، فيما تفوقت في الشوط الرابع المطية «ترف» فئة حيل مفتوح لمالكها هجن الشحانية من قطر، وظفرت بجائزة مالية قدرها مليون و500 ألف ريال وسيف.

كما كرّم الفائز بجائزة كأس مهرجان ولي العهد للهجن للنقاط مالك الهجن عبد الله القحطاني، إذ حصل على كأس البطولة ومبلغ 500 ألف ريال.

يُشار إلى أن المهرجان قد انطلق في الثالث من سبتمبر (أيلول) الحالي، وشهد إقامة 248 شوطاً، للفئات «مفاريد، وحقايق، ولقايا، وجذاع، وثنايا، وحيل، وزمول».