إغلاق أجواء واعتراض صواريخ إيرانية في دول خليجية

البحرين وقطر تُحوِّلان الدراسة إلى نظام «التعلم عن بُعد» حتى إشعار آخر

TT

إغلاق أجواء واعتراض صواريخ إيرانية في دول خليجية

تصاعُد الأدخنة من المنامة في البحرين بعد انفجار السبت (رويترز)
تصاعُد الأدخنة من المنامة في البحرين بعد انفجار السبت (رويترز)

أعلنت دول خليجية، السبت، إغلاق أجوائها مؤقتاً، واعتراض صواريخ إيرانية استهدفت أراضيها، عقب الهجوم الأميركي - الإسرائيلي على إيران.

قطر

ذكرت وزارة الدفاع القطرية أنها تمكنت من التصدي بنجاح ‏لثلاث موجات من الهجمات التي استهدفت عدة مناطق في الدولة، بفضل الجاهزية العالية واليقظة الأمنية والتنسيق المشترك بين الجهات المعنية، مجددة التأكيد أن الأوضاع الأمنية مستقرة وتحت السيطرة الكاملة.‏

وأكدت الوزارة في بيان صحافي، أن التعامل مع التهديد تم فور رصده وفق خطة العمليات المعتمدة مسبقاً، حيث تم إسقاط جميع الصواريخ قبل وصولها إلى أراضي الدولة، مشددةً على أن أن القوات المسلحة تملك كامل القدرات والإمكانات لحماية أمن البلاد، والتصدي بحزم لأي تهديد خارجي.‏

كما دعا البيان المواطنين والمقيمين والزائرين إلى الاطمئنان، والتزام التعليمات الصادرة من الجهات الأمنية، وعدم الانسياق وراء الشائعات، والاعتماد على البيانات والمعلومات الصادرة من الجهات الرسمية.

وقالت وزارة الداخلية القطرية إنه بفضل عملية الاعتراض الناجحة للهجمات التي استهدفت أراضي الدولة، فإن الهجوم لم يسفر عن أي أضرار، وفقاً للمسح الميداني الأولي؛ إذ لم تسجَّل أي إصابات بشرية أو أضرار مادية في المناطق السكنية، مؤكدةً أن سلامة المواطنين والمقيمين والزوار تمثل أولوية قصوى، وأن فرق الاستجابة تعمل على مدار الساعة لمتابعة المستجدات.

وأهابت «الداخلية» بالجميع تجنب الاقتراب من أي أجسام أو بقايا مجهولة، وعدم لمسها أو نقلها، والإبلاغ عنها فوراً عبر رقم (999)، داعيةً إلى عدم تداول الشائعات، واستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية، مشيرةً إلى أن «الجهات المختصة ستقوم بتزويدكم بأي مستجدات في حينها».

كما أهابت الوزارة بالمواطنين والمقيمين والزوار البقاء في منازلهم، وعدم الاقتراب من النوافذ أو الأماكن المفتوحة، وتجنب الخروج إلا للضرورة القصوى، وذلك لحين زوال الخطر.

وأعلنت هيئة الطيران المدني القطرية عن وقف حركة الملاحة الجوية مؤقتاً في أجواء البلاد، وذلك ضمن مجموعة من الإجراءات الاحترازية التي تتخذها الدولة استناداً إلى آخر التطورات الحاصلة في المنطقة، وفي إطار الحرص على ضمان أعلى مستويات السلامة والأمن لجميع الرحلات الجوية، مؤكدةً استمرار المتابعة والتنسيق مع الجهات المختصة بشأن آخر المستجدات، وسيتم الإعلان عن أي تحديثات فور توفرها.

وأعلنت الخطوط الجوية القطرية التعليق المؤقت لرحلاتها من وإلى الدوحة، وذلك بسبب إغلاق المجال الجوي للدولة، وقالت في بيان إنها تعمل بشكل وثيق مع الجهات الحكومية المعنية والسلطات المختصة لدعم المسافرين المتأثرين، على أن تستأنف عملياتها فور إعادة فتح المجال الجوي.

وأشار البيان إلى أنه مع عودة العمليات إلى طبيعتها، من المتوقع حدوث بعض التأخيرات في جدول الرحلات، منوهاً إلى أن الشركة عززت كوادرها الأرضية في مطار حمد الدولي وعدد من المطارات الرئيسية الأخرى، لمساعدة المسافرين المتأثرة رحلاتهم بهذا الإجراء.

ودعت وزارة المواصلات القطرية جميع مُلَّاك الوسائط البحرية من الأفراد والشركات إلى وقف حركة الملاحة البحرية مؤقتاً، وذلك ضمن مجموعة من الإجراءات الاحترازية التي تتخذها الدولة استناداً إلى آخر التطورات الحاصلة في المنطقة.

وأعلنت «وزارة التربية والتعليم» القطرية عن تحويل الدراسة إلى نظام «التعلم عن بُعد» في جميع رياض الأطفال والمدارس الحكومية والخاصة والمراكز التعليمية والجامعات في الدولة، وذلك بداية من يوم الأحد 1 مارس (آذار)، كإجراء احترازي وتنظيمي وحتى إشعار آخر.

وأكدت الوزارة في بيان صحافي أن هذا القرار يأتي انطلاقاً من أولوياتها في توفير بيئة تعليمية آمنة للطلبة والهيئات التعليمية والإدارية، وفي ضوء المتابعة المستمرة للمستجدات الإقليمية بما يضمن استمرارية العملية التعليمية، وفق الجداول الدراسية المعتمدة لكل مؤسسة عبر المنصات الرقمية الرسمية.

وأشارت إلى جاهزيتها الكاملة لمتابعة تنفيذ القرار بالتنسيق المستمر مع الجهات المعنية في الدولة، مُوجِّهة المدارس بضرورة إشعار أولياء الأمور والطلبة بقنوات التواصل المعتمدة، والتحقق من تمكنهم من الدخول إلى منصات التعلم لمتابعة الدروس دون عوائق.

ودعت وزارة الخارجية القطرية مواطنيها خارج البلاد، لا سيما العالقين أو من يحتاجون إلى خدمات قنصلية، للتواصل مع بعثاتها الدبلوماسية في الدول الموجودين بها، والالتزام بتعليمات وإرشادات السلطات المحلية فيها، مضيفة أنه يمكنهم التواصل عند الحاجة أو في الحالات الطارئة عبر أرقام الطوارئ المخصصة للبعثات أو الاتصال على إدارة العمليات بالوزارة على الأرقام التالية: (0097440111000، 0097440111140، 0097440111104).

البحرين

أعلن مركز الاتصال الوطني البحريني، تعرُّض مركز الخدمات التابع للأسطول الخامس لهجوم صاروخي، ووقوع اعتداءات استهدفت مواقع ومنشآت داخل حدود البلاد، تم إطلاقها من خارج أراضيها، في انتهاكٍ سافر لسيادتها وأمنها.

وقال المركز إنه تم التصدي لعدد من الصواريخ التي تم رصدها في المجال الجوي، وتعاملت معها المنظومات التابعة لـ«قوة دفاع البحرين» بنجاح، موضحاً أن الجهات الأمنية والعسكرية المختصة باشرت فوراً تنفيذ خطط الطوارئ المعتمدة، واتخاذ الإجراءات الميدانية اللازمة.

وأكدت القيادة العامة لـ«قوة دفاع البحرين» أن الوضع مطمئن وتحت السيطرة، ولم ينتج عن الهجوم الصاروخي العدائي من إيران أي إصابات أو خسائر في الأرواح، لافتاً إلى أن عملية تأمين موقع الهجوم مستمرة بما يحفظ سلامة المواطنين والمقيمين في المنطقة.

وشدَّدت «قوة دفاع البحرين» على قيامها بواجبها الوطني، واستمرارها في أداء مهامها بكل كفاءة واقتدار، والتزامها بعزيمة رجالها وبكامل الجاهزية العسكرية للتصدي لأي تهديد يستهدف أمن واستقرار وسلامة أراضي البلاد، وكل من يسكن على أرضها الطيبة.

وأهابت القيادة بالمواطنين والمقيمين توخي الحيطة والحذر، وعدم تداول الإشاعات والأخبار غير الدقيقة، مع استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية، والابتعاد عن موقع الهجوم المذكور.

وأعرب مركز الاتصال عن إدانة حكومة البحرين الشديدة لهذه الاعتداءات الغادرة التي تمثل تهديداً مباشراً لأمن البلاد وسلامة مواطنيها والمقيمين على أرضها، مؤكداً أنها تحتفظ بحقها الكامل في الرد واتخاذ ما يلزم من إجراءات لحماية أمنها الوطني وصون سيادتها، وذلك بالتنسيق مع حلفائها وشركائها.

وأكد المركز أن الجهات المختصة تتابع التطورات، لضمان حماية أجواء البحرين والحفاظ على أمن وسلامة المواطنين والمقيمين، مهيباً بالجميع استقاء المعلومات من المصادر الرسمية، وعدم الانسياق وراء الشائعات أو المعلومات غير المؤكدة، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار الوطني.

وأعلنت «شؤون الطيران المدني» بوزارة المواصلات البحرينية أن الحركة الجوية في مطار البحرين الدولي قد تشهد تحويل أو إلغاء أو إعادة جدولة عدد من الرحلات القادمة والمغادرة، نظراً لإغلاق المجال الجوي للبلاد وفوق بعض دول المنطقة في ضوء المستجدات الراهنة، منوهة بأنها ستواصل تزويد الجمهور بالمستجدات عبر القنوات الرسمية المعتمدة أولاً بأول.

وأكدت أن الجهات المختصة تتابع التطورات بشكل مستمر، وتنسق مع شركات الطيران والجهات المعنية إقليمياً ودولياً لضمان تطبيق الإجراءات الاحترازية، وفق أعلى معايير السلامة والأمن، بوصفهما أولوية قصوى في مختلف الظروف، مهيبة بالمسافرين ضرورة التواصل المباشر مع الشركات المعنية للاطلاع على آخر التحديثات وخيارات إعادة الحجز المتاحة قبل التوجه إلى المطار، تفادياً لأي تأخير أو إرباك.

وأهابت وزارة الخارجية البحرينية بجميع مواطنيها الموجودين في إيران إلى المغادرة فوراً عبر المنافذ المتاحة حفاظاً على أمنهم وسلامتهم، داعيةً الجميع إلى تسجيل بياناتهم عبر الرابط الرسمي على موقعها الإلكتروني، وضرورة التواصل الفوري مع مركز الاتصال والمتابعة بالوزارة على مدار الساعة عند الحاجة أو في حال حدوث أي طارئ عبر رقم الخط الساخن (0097317227555).

وأفادت وزارة التربية والتعليم البحرينية بأنه تقرّر تحويل الدراسة إلى نظام التعلم عن بُعد، بدءاً من يوم الأحد وحتى إشعار آخر، وذلك كإجراء احترازي، وحفاظاً على سلامة الطلاب والطالبات، على أن تقوم جميع المؤسسات بمتابعة استمرار العمليات التعليمية وانتظام الطلبة عبر المنصات الرقمية.

وأعلن جهاز الخدمة المدنية البحريني تفعيل العمل في الوزارات والأجهزة الحكومية عن بعد بنسبة 70 في المائة ما عدا القطاعات التي يتطلب عملها الحضور الشخصي، أو التي لديها إجراءات عمل خاصة في حالات الطوارئ، وبما تقتضيه السلامة العامة، وذلك بداية من يوم الأحد وحتى إشعارٍ آخر.

الإمارات

أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية تعرض الدولة لهجوم سافر بصواريخ باليستية إيرانية، مؤكدةً أن الدفاعات الجوية تعاملت معها بكفاءة عالية، وتصدت بنجاح لعدد منها.

وأضافت الوزارة في بيان أن الأجهزة المختصة تعاملت مع سقوط شظايا على منطقة سكنية في أبوظبي، أسفرت عن بعض الأضرار المادية، ووفاة شخص من الجنسية الآسيوية، مؤكدةً أن الوضع الأمني في الدولة تحت السيطرة، وجميع الجهات المعنية تتابع التطورات على مدار الساعة.

ولاحقاً، أعلنت «الدفاع» الإماراتية عن اعتراض الدفاعات الجوية بنجاح موجة ثانية من الصواريخ الإيرانية التي أُطلقت تجاه الدولة، مؤكدةً أنه تم التعامل معها بكفاءة عالية، دون وقوع أي أضرار.

وأضافت الوزارة أن شظايا الصواريخ التي تم اعتراضها سقطت في مناطق متفرقة من أبوظبي شملت جزيرة السعديات، ومدينة خليفة، ومنطقة بني ياس، ومدينة محمد بن زايد، ومنطقة الفلاح، مؤكدةً عدم وجود إصابات في المواقع المذكورة.

شظايا صواريخ سقطت في مناطق متفرقة من أبوظبي (وام)

وقالت «الدفاع» الإماراتية إن الدفاعات الجوية اعترضت بنجاح موجة ثالثة من الصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية، حيث تم التعامل معها بكفاءة عالية، دون وقوع أي أضرار مادية جسيمة، مضيفة أن عدداً من الشظايا التي تم اعتراضها سقطت في مناطق متفرقة من إمارتَي أبوظبي ودبي، ومؤكدة عدم وجود إصابات في المواقع.

وأدان البيان هذا الهجوم بأشد العبارات، مؤكداً رفض الدولة القاطع لاستهداف الأعيان المدنية والمنشآت والمؤسسات الوطنية، ومشدداً على أن مثل هذه الأعمال تمثل تصعيداً خطيراً وعملاً جباناً يهدد أمن وسلامة المدنيين، ويقوّض الاستقرار.

وعدَّت «الدفاع» هذا الاستهداف انتهاكاً صارخاً للسيادة الوطنية وللقانون الدولي، منوهةً إلى أن الدولة تحتفظ بحقها الكامل في الرد على هذا التصعيد، واتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية أراضيها وشعبها والمقيمين فيها، وبما يضمن صون سيادتها وأمنها واستقرارها، ويحمي مصالحها ومقدراتها الوطنية.

وأكدت الوزارة أنها على أهبة الاستعداد والجاهزية للتعامل مع أي تهديدات، وأنها تتخذ كل الإجراءات اللازمة للتصدي بحزم لكل ما يستهدف زعزعة أمن الدولة واستقرارها، وأضافت أن سلامة المواطنين والمقيمين والزوار تمثل أولوية قصوى لا يمكن التهاون فيها، مهيبةً بالجمهور استقاء المعلومات من المصادر الرسمية، وتجنب تداول الشائعات أو المعلومات غير الموثوق بها.

وذكرت وزارة الداخلية الإماراتية أنها تتابع من كثب التطورات الإقليمية في المنطقة، مؤكدةً أنها على أعلى درجات الجاهزية والاستعداد لاتخاذ كل الإجراءات والتدابير الاحترازية، بالتنسيق مع الأجهزة والجهات المعنية، وأن أولويتها هي الحفاظ على أمن وسلامة المواطنين والمقيمين والزائرين في الدولة.

وشددت الوزارة على أن السلامة والأمن العام يظلان أولوية قصوى، وأنها ستوافي الجمهور بالمستجدات والإجراءات الواجب اتباعها في حينها، مهيبةً بهم استقاء المعلومات من المصادر الرسمية في الدولة، وتجنب تداول الشائعات أو المعلومات غير الموثوق بها، داعيةً الجميع إلى التعاون مع الجهات المختصة والالتزام بالتعليمات الصادرة عنها.

وأعلنت «هيئة الطيران المدني» الإماراتية إغلاقاً مؤقتاً وجزئياً للمجال الجوي للدولة، كإجراء احترازي استثنائي يهدف إلى تأمين سلامة الرحلات الجوية والطواقم وحماية أراضي الدولة، في ظل تسارع وتصعيد التطورات الأمنية بالمنطقة.

وأكدت الهيئة في بيان، أن هذا القرار جاء بناءً على تقييم شامل ودقيق للمخاطر الأمنية والتشغيلية، وبالتنسيق التام مع الجهات المعنية؛ محلياً ودولياً، مشددةً على أن سلامة الأجواء والسيادة الجوية لدولة الإمارات تعد أولوية قصوى.

وأوضح البيان أن الهيئة ستستمر في إطلاع الجهات المعنية والجمهور على أي مستجدات فور حدوثها، كما جدد دعوتها للمسافرين إلى التواصل مع شركات الطيران لمتابعة آخر المستجدات بشأن جداول الرحلات، مؤكداً أنه سيتم توفير الإسكان والإعاشة اللازمة للمسافرين من شركات الطيران والجهات المحلية.

وشدَّدت الهيئة على أن سلامة المسافرين وأطقم الطائرات تظل على رأس أولوياتها، مؤكدةً التزامها باتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لضمان أعلى معايير السلامة، مثمّنة تعاون الجميع وتفهمهم في ظل هذه الظروف الاستثنائية، كما دعت الجمهور إلى استقاء المعلومات من المصادر الرسمية المعتمدة فقط.

وأكدت «مطارات دبي» تعليق جميع الرحلات الجوية في مطار دبي الدولي ومطار دبي وورلد سنترال – آل مكتوم الدولي حتى إشعارٍ آخر، ناصحة المسافرين بعدم التوجه إلى المطار في الوقت الحالي، والتواصل مباشرةً مع شركات الطيران الخاصة بهم للحصول على آخر المستجدات المتعلقة برحلاتهم.

وحذَّرت النيابة العامة الإماراتية من نشر أو تداول الشائعات والأخبار الكاذبة أو مجهولة المصدر عبر وسائل التواصل الاجتماعي أو أي وسيلة تقنية معلومات، لما يترتب على ذلك من إثارة البلبلة والإضرار بأمن المجتمع واستقراره، مؤكدة على ضرورة استقاء المعلومات من المصادر الرسمية والمعتمدة فقط، وعدم الانسياق خلف ما يُنشر أو يُتداول دون تحقق.

وأكدت النيابة العامة الإماراتية أن كل من يشارك أو يعيد نشر محتوى مجهول المصدر يُعرّض نفسه للمساءلة القانونية وفقاً للتشريعات النافذة في الدولة حتى إن لم يكن هو منشئه.

الكويت

أعلنت رﺋﺎﺳﺔ اﻷرﻛﺎن اﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﻠﺠﯿﺶ الكويتي، أن ﻣﻨﻈﻮﻣﺎت اﻟﺪﻓﺎع ﻗﺎﻣﺖ ﺑﺎﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﺻﻮارﯾﺦ ﺟﻮﯾﺔ ﺗﻢ رﺻدها ﻓﻲ اﻟﻤﺠﺎل اﻟﺠﻮي وﻓﻖ اﻹﺟﺮاءات اﻟﻌﻤﻠﯿﺎﺗﯿﺔ اﻟﻤﻌﺘﻤﺪة وﺑﻤﺎ ﯾﺘﻮاﻓﻖ ﻣﻊ ﻗﻮاﻋﺪ اﻻﺷﺘﺒﺎك اﻟﻤﻌﻤﻮل ﺑﮭﺎ، داعيةً اﻟﺠﻤﯿﻊ لاﺳﺘﻘﺎء اﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎت ﻣﻦ ﻣﺼﺎدرھﺎ اﻟﺮﺳﻤﯿﺔ وﻋﺪم اﻻﻟﺘﻔﺎت إﻟﻰ الإشاعات أو اﻷﺧﺒﺎر ﻏﯿﺮ اﻟﻤﻮﺛﻮق بها.

وأعلن المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع الكويتية، العقيد الركن سعود العطوان، تصدي سلاح الدفاع الجوي، صباح السبت، بنجاح لصواريخ الباليستية استهدفت قاعدة علي السالم الجوية، نتج عنه سقوط شظايا وحطام ناتج عن عملية الاعتراض في محيطها، بينما كشفت الوزارة لاحقاً عن إصابة 3 من منتسبي القوات المسلحة نتيجة سقوط شظايا في القاعدة جراء التعامل مع الصواريخ الباليستية والمسيَّرات.

 

ونوَّه العطوان في بيان، بأن القوات المسلحة تواصل تنفيذ مهامها وواجباتها في الدفاع عن سيادة الدولة، والتصدي لأي تهديد لأمن واستقرار البلاد، داعياً المواطنين والمقيمين إلى ضرورة الابتعاد عن أي أجسام أو أجزاء قد تكون ناتجة عن عملية الاعتراض أو سقوط حطام الصواريخ وعدم الاقتراب منها أو لمسها.

وذكرت وزارة الداخلية الكويتية أن الأوضاع الأمنية في البلاد مستقرة وتحت المتابعة المستمرة على مدار الساعة ضمن منظومة أمنية متكاملة ترتكز على الجاهزية العالية والرصد الدقيق والتقييم الفوري للمستجدات كافة.

وأضافت أنه تم رفع مستوى الاستعداد، وتعزيز الإجراءات الوقائية والانتشار في المواقع الحيوية بالتنسيق الكامل مع الجهات المختصة، بما يضمن سرعة الاستجابة والحفاظ على الأمن العام وسلامة المواطنين والمقيمين.

وأكدت «الداخلية» الكويتية أن الوضع مطَمئن ومستقر، ومؤسسات الدولة تعمل بتناغم تام وجاهزية عالية بما يكفل الحفاظ على الأمن والطمأنينة العامة في مختلف الظروف، مهيبةً بالجميع الالتزام بالتعليمات والإجراءات الصادرة عنها، وتحرّي الدقة في تداول المعلومات والاعتماد على المصادر الرسمية.

ودعت الوزارة إلى التواصل الفوري مع هاتف الطوارئ (112) في حال رصد أي أمر يستدعي البلاغ، مؤكدةً أن فرق الطوارئ تعمل على مدار الساعة لتلقي البلاغات.

وأكد الحرس الوطني الكويتي أن قواته تؤدي واجبها ومهامها في تأمين المعسكرات والمواقع المكلفة بحمايتها على أكمل وجه لحفظ أمن الوطن واستقراره، بالتعاون مع رجال الجيش والشرطة وقوة الإطفاء العام، مشدداً على جاهزيتها العالية لتنفيذ أي مهمة تُسند إليها، وأنه تم تفعيل خطط الطوارئ والتدريب السنوي.

وقال المتحدث الرسمي لـ«الطيران المدني» الكويتي، عبد الله الراجحي، إن إغلاق الأجواء الكويتية مؤقت أمام حركة الطائرات نتيجة الأوضاع السياسية والأمنية المحيطة في المنطقة، موضحاً في تصريح لوكالة الأنباء الرسمية «كونا»، أن الجهات المختصة تتابع التطورات بشكل متواصل وعلى مدار الساعة بالتنسيق مع الجهات المحلية والدولية المعنية، وسيتم إعلان أي مستجدات فور توفرها.

وذكرت «الطيران المدني»، أن طائرة مسيَّرة استهدفت مطار الكويت الدولي ما أسفر عن وقوع إصابات طفيفة لعدد من العاملين، إضافة إلى أضرار مادية محدودة في مبنى الركاب T1.

 

وأعلنت وزارة الصحة الكويتية، استقبال 12 حالة إصابة في عدد من مستشفيات البلاد على خلفية الأوضاع الراهنة التي تشهدها المنطقة، بينها 9 في مستشفى «الفروانية»، وحالتين بـ«الجهراء»، وحالة واحدة في «مبارك»، موضحة أن طبيعة الإصابات تنوعت بين ناتجة عن ارتطام منخفض الشدة، وفي الفخذين، والظهر والصدر، وفي اليد، وأخرى سطحية في الوجه والرقبة، وأوضح المتحدث باسم الوزارة الدكتور عبد الله السند في تصريح صحافي، أنه توجد في مستشفى الفروانية حالة واحدة في غرفة الإنعاش لتلقي الرعاية المكثفة والرقابة الدقيقة، بينما تتلقى بقية الحالات الرعاية في أقسام الملاحظة للرجال والنساء وجميعها تحت المتابعة الطبية المستمرة. وأفاد السند بأن الحالة الأولى في مستشفى الجهراء تعاني من إصابة نافذة في الفخذ اليمنى والحالة العامة مستقرة، وتخضع للمتابعة من فريق الطوارئ وجراحة الإصابات مع استكمال الفحوصات اللازمة، أما الحالة الثانية فهي إصابة سطحية في الرأس والحالة العامة مستقرة، وتخضع للملاحظة الطبية. وأكد المتحدث أن الحالة في مستشفى مبارك تحت التقييم والمتابعة اللازمة، والوضع العام لجميع الحالات مستقر، ولا توجد في الوقت الراهن حالات حرجة خارج نطاق السيطرة الطبية. وشدد السند على استمرار الجاهزية الكاملة لجميع المستشفيات مع تفعيل خطط الطوارئ والتنسيق المستمر مع الجهات المعنية، داعياً الجميع إلى استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية والتحلي بالهدوء والثقة، ومتمنياً السلامة والشفاء للجميع.

وأطلقت «الداخلية» الكويتية في وقت سابق صافرات الإنذار ذات النغمة المتقطعة (قرب حدوث الخطر أو الكارثة)، داعيةً إلى الالتزام بالهدوء وضبط النفس، وإغلاق مصادر الغاز والكهرباء، وإبعاد جميع المواد القابلة للاشتعال ووضعها في مكان آمن، وعدم استعمال المصاعد الكهربائية، واستخدام مخارج وسلالم الطوارئ، والنزول إلى الأدوار السفلية أو السرداب والتوجه إلى مكان آمن (الملجأ أو المخبأ)، والاستماع لأجهزة الإعلام الرسمية لمعرفة التعليمات والإرشادات عن تدابير الدفاع المدني لهذه الحالة.

ونفت الوزارة صحة ما يتم تداوله عبر بعض وسائل التواصل الاجتماعي بشأن سقوط صاروخ على إحدى الطرق الرئيسية وما أشيع عن تسببه بانفجار 3 مركبات، موضحة أن الواقعة حادث مروري فقط تسبب باحتراق المركبات، وقد تم التعامل معه ميدانياً فوراً.

وشدَّدت «الداخلية» الكويتية على أن تداول مثل هذه الإشاعات يمس الأمن، ويؤدي إلى تضليل الرأي العام، مؤكدة أن الجهات المعنية تتابع مصادر الشائعات، وتهيب بالجميع ضرورة تحري الدقة واستقاء المعلومات من القنوات الرسمية المعتمدة.

وأهابت وزارة الخارجية الكويتية بالمواطنين الموجودين خارج البلاد إلى اتخاذ أقصى درجات الحذر، والالتزام بتعليمات السلطات المحلية في الدول الموجودين بها، داعية إلى التواصل عند الحاجة مع البعثات الدبلوماسية عبر أرقام الطوارئ المخصصة لها أو الاتصال على رقم الطوارئ الخاص بها: (965159+، 96522225504+).

وأعلنت «وزارة الشؤون الإسلامية» الكويتية، الاكتفاء بأداء صلاة العشاء وإلغاء «التراويح» في جميع مساجد الدولة حتى إشعار آخر بسبب التطورات التي تشهدها المنطقة.


مقالات ذات صلة

إسرائيل تعتبر هذه الحرب «فرصة تاريخية» لها

شؤون إقليمية صورة مركبة لدونالد ترمب وعلي خامنئي وبنيامين نتنياهو (أ.ف.ب)

إسرائيل تعتبر هذه الحرب «فرصة تاريخية» لها

تنظر القيادة الإسرائيلية إلى الحرب الحالية على إيران باعتبارها فرصة تاريخية بكل ما تحمله الكلمة من معنى.

نظير مجلي (تل أبيب)
شؤون إقليمية تصاعدت أعمدة الدخان عقب انفجار وقع في طهران اليوم (أ.ف.ب)

الولايات المتحدة وإسرائيل تطلقان عمليات «قتالية كبرى» ضد إيران

فتحت الولايات المتحدة وإسرائيل، فجر السبت، مواجهة عسكرية مباشرة مع إيران، عبر ضربات جوية واسعة النطاق، في تطور يُعد الأخطر منذ حرب يونيو 2025.

«الشرق الأوسط» (لندن - طهران)
شؤون إقليمية خامنئي واقفاً على قدميه يوجه خطاباً متلفزاً للإيرانيين بمناسبة ذكرى الثورة اليوم (موقع المرشد)

إعلام إسرائيلي: خامنئي وبزشكيان من بين أهداف الهجوم في إيران

استهدفت الضربات الأميركية - الإسرائيلية المشتركة على إيران، اليوم (السبت)، المرشد الإيراني علي خامنئي، وفقاً لما ذكرته هيئة البث الإسرائيلية.

«الشرق الأوسط» (طهرن - تل أبيب)
شؤون إقليمية ازدحام مروري في العاصمة الإيرانية طهران عقب الضربات الأميركية الإسرائيلية (رويترز) p-circle

مسؤول إيراني: قادرون على استهداف جميع القواعد والمصالح الأميركية

قال مسؤول إيراني لوكالة «رويترز» للأنباء إن بلاده قادرة على استهداف جميع القواعد والمصالح الأميركية.

«الشرق الأوسط» (طهران)
شؤون إقليمية الجنرال دان كين رئيس هيئة الأركان المشتركة إلى اليسار وقادة عسكريون آخرون يحضرون خطاب الرئيس دونالد ترمب عن «حالة الاتحاد» في مبنى الكابيتول بواشنطن يوم الثلاثاء الماضي (نيويورك تايمز)

مرافعة ترمب للحرب ضد إيران تحت المجهر

قدم مسؤولون أميركيون وأوروبيون، ومنظمات دولية معنية بمراقبة الأسلحة، وتقارير صادرة عن أجهزة استخباراتية أميركية، صورةً مختلفةً تماماً عن مستوى التهديد الإيراني.

مارك مازيتي (واشنطن) إدوارد وونغ (واشنطن) ديفيد إي. سانغر (واشنطن) جوليان بارنز (واشنطن)

محللان لـ«الشرق الأوسط»: إيران تجاهلت باستهداف دول الخليج الضمانات المسبقة

تصاعد الدخان من جهة قاعدة العديد الأميركية في قطر (أ.ف.ب)
تصاعد الدخان من جهة قاعدة العديد الأميركية في قطر (أ.ف.ب)
TT

محللان لـ«الشرق الأوسط»: إيران تجاهلت باستهداف دول الخليج الضمانات المسبقة

تصاعد الدخان من جهة قاعدة العديد الأميركية في قطر (أ.ف.ب)
تصاعد الدخان من جهة قاعدة العديد الأميركية في قطر (أ.ف.ب)

أثارَ استهداف دول خليجية بهجمات صاروخية إيرانية، السبت، تساؤلات حول مدى التزام طهران بالضمانات التي أُبلغت بها قبل ضربات عسكرية شهدتها المنطقة، في وقت حذّر فيه محللون من اتساع نطاق الصراع بما يهدد أمن الشرق الأوسط واستقراره.

وجاءت الهجمات التي استهدفت السعودية والإمارات والبحرين وقطر والكويت والأردن عقب شنّ الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات على إيران، صباح السبت، في تطور أدخل المنطقة في موجة إجراءات إقليمية واسعة، شملت إغلاق مجالات جوية وتعليق رحلات مدنية في عدة دول عربية، تزامناً مع اعتراض الصواريخ الإيرانية.

وأعربت السعودية، في بيان، عن رفضها وإدانتها بأشد العبارات الهجمات الإيرانية السافرة والجبانة التي استهدفت منطقتَي الرياض والشرقية، مؤكدة أنه لا يمكن تبريرها تحت أي ذريعة وبأي شكل من الأشكال، وقد جاءت رغم علم السلطات الإيرانية تأكيد المملكة بأنها لن تسمح باستخدام أجوائها وأراضيها لاستهداف إيران.

خرق الضمانات

يرى الدكتور محمد الحربي، أستاذ الدراسات الاستراتيجية والسياسية السعودي، في حديثٍ لـ«الشرق الأوسط»، أن «إيران خالفت الضمانات التي أُبلغت بها قبل الضربات»، في إشارة إلى إبلاغ الرياض واشنطن وطهران مسبقاً بأن أجواءها لن تُستخدم في أي صراع بين الطرفين، ضمن تحركات واتصالات دبلوماسية هدفت إلى تجنيب المنطقة الحرب.

وفي تصريح خاص نشرته «الشرق الأوسط» قبل ساعات من التصعيد العسكري بالمنطقة، أكد السفير الإيراني لدى السعودية، الدكتور علي رضا عنايتي، التوافق بين الرياض وطهران على «ضرورة تحقيق الأمن والسلام في المنطقة وتجنب الحرب».

وشدَّد عنايتي على أن دول المنطقة تبذل جهوداً مشتركة لتحقيق الأمن والسلام وتجنّب الحرب، مشيراً إلى أن طهران أجرت مشاورات مع الدول الخليجية، بما في ذلك السعودية، بشأن المحادثات النووية مع الولايات المتحدة، و«أعربت عن تقديرها للموقف السعودي الداعم لمسار الحوار، وللاتفاقيات التي جرى التوصل إليها في الجولات السابقة».

وبالعودة إلى الحربي، يؤكد ألا توجد معطيات تمنح إيران أي مبرر لاستهداف دول مجلس التعاون الخليجي أو إدخالها في الصراع، الأمر الذي «يُمثّل اعتداءً على سيادتها، حتى مع محاولات طهران طمأنة دول المجلس بعدم استهداف المواقع المدنية».

توسيع الرد

يقول المحلل السياسي السعودي، الدكتور نايف الوقاع، إن إيران خالفت الضمانات الخليجية عبر توسيع نطاق ردودها العسكرية لتشمل دولاً لم تكن مصدر الاعتداء عليها، الذي لم يكن من دول الخليج، وإنما من القطع البحرية الأميركية وحاملات الطائرات والغواصات المنتشرة خارج الخليج العربي.

ونوّه الوقاع في حديثه لـ«الشرق الأوسط»، بأن دول الخليج أدانت الاعتداءات الإسرائيلية على إيران، وقدمت ضمانات قبل الضربات، إلا أن الردود الإيرانية «غير الموزونة وغير المدروسة» طالت تلك الدول، مشدداً على أن مبدأ «الدفاع عن النفس» يقتضي توجيه الرد نحو مصدر التهديد المباشر، لا توسيع نطاق الاستهداف ليشمل دولاً خليجية وعربية.

ويخلص الخبيران، وفق تصريحاتهما لـ«الشرق الأوسط»، إلى أن استهداف دول خليجية رغم الضمانات المسبقة ينقل الصراع إلى نطاق إقليمي أوسع، في ظل استمرار تداعيات التصعيد العسكري بالمنطقة.


تضامن سعودي مع الدول الشقيقة ضد اعتداءات إيران

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)
TT

تضامن سعودي مع الدول الشقيقة ضد اعتداءات إيران

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)

أكد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، تضامن المملكة الكامل ووقوفها إلى جانب الإمارات والبحرين وقطر والكويت والأردن، ووضعها جميع إمكاناتها لدعمها في كل الإجراءات التي تتخذها لمواجهة الاعتداءات الإيرانية الغاشمة التي تعرضت لها، والتي تقوض أمن واستقرار المنطقة.

جاء ذلك خلال اتصالات هاتفية أجراها ولي العهد السعودي بالرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد، والعاهل البحريني الملك حمد بن عيسى، والشيخ تميم بن حمد أمير قطر، والشيخ مشعل الأحمد أمير الكويت، والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني بن الحسين.

وذكرت وكالة الأنباء الإماراتية «وام» أن الشيخ محمد بن زايد عبَّر عن شكره وتقديره لموقف السعودية وتضامنها الأخوي ودعمها لبلاده، مضيفة أن الجانبين حذَّرا من العواقب الوخيمة لاستمرار انتهاك سيادة الدول ومبادئ القانون الدولي من خلال مثل هذه الاعتداءات.

وأفادت الوكالة بأن الجانبين شدَّدا على أن هذه الأعمال تُمثِّل تصعيداً خطيراً يُهدِّد أمن المنطقة، ويقوِّض استقرارها، داعين إلى ضبط النفس واللجوء للحلول الدبلوماسية من أجل الحفاظ على أمن الشرق الأوسط واستقراره.


السعودية تعيش حياة طبيعية دون تأثر بالاعتداء الإيراني

مدينة الرياض شهدت سلاسة في حركة النقل يوم السبت (تصوير: سعد الدوسري)
مدينة الرياض شهدت سلاسة في حركة النقل يوم السبت (تصوير: سعد الدوسري)
TT

السعودية تعيش حياة طبيعية دون تأثر بالاعتداء الإيراني

مدينة الرياض شهدت سلاسة في حركة النقل يوم السبت (تصوير: سعد الدوسري)
مدينة الرياض شهدت سلاسة في حركة النقل يوم السبت (تصوير: سعد الدوسري)

عاش المواطنون والمقيمون والزوار بمنطقتَي الرياض والشرقية في السعودية، السبت، حياتهم الطبيعية وسط أوضاع آمنة ومستقرة، مستمتعين بأجواء شهر رمضان، الذي يجمع بين الروحانية والبهجة والتواصل الاجتماعي، دون تأثر بالهجمات الإيرانية السافرة والجبانة التي استهدفتهما.

ورصدت «الشرق الأوسط» المشهد في الرياض والدمام، خلال جولةٍ في الطرقات الرئيسية والأماكن العامة والمراكز التجارية، حيث لاحظت استمرار الخدمات، وسلاسة في حركة النقل، بما فيها «قطار الرياض»، الذي سار حسب توقيته المعتاد دون أي توقف، ناقلاً مرتاديه في أرجاء العاصمة عبر شبكاته المختلفة.

مرتادو «قطار الرياض» تنقلوا في أرجاء العاصمة دون أي تأخير (تصوير: سعد الدوسري)

وامتلأت المساجد بالمصلين في صلاة التراويح، مساء السبت، بعد اجتماعهم على موائد الإفطار، وحرص السكان على مواصلة حضور المجالس الرمضانية التي تعزز الترابط بين الأهل والجيران، في مشهد يعكس روح التلاحم الاجتماعي.

وشهدت المراكز والمجمعات التجارية نشاطاً كثيفاً في حركة التسوق من قبل الأسر التي حرصت على اقتناء احتياجاتها الخاصة بعيد الفطر المبارك مبكراً، حيث ازدحمت الأسواق بالناس من جميع الأعمار والطبقات الاجتماعية، في مشهد مليء بالحيوية، خصوصاً مع اكتساء المحال بأضواء الزينة والديكورات الاحتفالية والزخارف الملونة، مما أضفى لمسة من البهجة والجمال على المكان.

استمتع الأهالي والزوار من داخل وخارج السعودية بالأجواء الرمضانية في الرياض (تصوير: سعد الدوسري)

وتوافد الأهالي والزوار من داخل وخارج السعودية على المناطق الترفيهية للاستمتاع بجمالية العاصمة خلال الشهر الفضيل، والمشاركة في البرامج الاجتماعية والثقافية المتنوعة، التي تُعزِّز مكانة الرياض بوصفها وجهة رئيسية للفعاليات والاحتفالات الرمضانية، وتلبي رغبات مختلف الفئات العمرية، وتضفي الفرح والسرور عليهم.