كوبيل يريد تجاوز خيبة دورتموند القارية

السويسري غريغور كوبيل حارس بوروسيا دورتموند (أ.ف.ب)
السويسري غريغور كوبيل حارس بوروسيا دورتموند (أ.ف.ب)
TT

كوبيل يريد تجاوز خيبة دورتموند القارية

السويسري غريغور كوبيل حارس بوروسيا دورتموند (أ.ف.ب)
السويسري غريغور كوبيل حارس بوروسيا دورتموند (أ.ف.ب)

بعد أيام من الخروج الصادم أمام أتالانتا الإيطالي في دوري أبطال أوروبا، يأمل السويسري غريغور كوبيل حارس بوروسيا دورتموند أن تشكّل زيارة بايرن ميونيخ الحاسمة، السبت، في المرحلة 24 من الدوري الألماني الشرارة التي يحتاج إليها فريقه لإنقاذ موسمه.

فبعد فوز مريح ذهاباً على أرضه، سافر وصيف بطل المسابقة القارية لعام 2024 إلى بيرغامو، الأربعاء، وهو يملك أفضلية هدفين وواثقاً من بلوغ ثمن النهائي.

لكنه تلقى درساً قاسياً وخرج من البطولة بهزيمة كارثية 1-4.

وتحدث كوبيل إلى وكالة الصحافة الفرنسية وعدد من وسائل الإعلام بعد ساعات من عودة الفريق من إيطاليا الخميس، قائلاً إن مواجهة بايرن قد تكون العلاج الذي يحتاج إليه فريقه الجريح.

وقال: «من الواضح أن الوضع صعب. أحياناً الكلام يكون أسهل من الفعل، لكن عليك فقط الاستمرار والتركيز على المباراة التالية. بالنسبة لنا كمحترفين، من المهم جداً أن نركّز على ما يمكننا فعله. تدريب اليوم (الخميس)، تدريب الغد، والحصول على طاقة جيدة داخل الفريق لنقدّم مباراة جميلة، السبت».

وعلى غرار بايرن، خسر دورتموند مرة واحدة فقط هذا الموسم في الـ«بوندسليغا».

فبعدما كان متأخراً بـ11 نقطة في فترة عيدي الميلاد ورأس السنة، قلّص دورتموند الفارق إلى 6 نقاط قبل أن يؤدي تعادله الصعب مع لايبزيغ 2-2، الأسبوع الماضي، إلى اتساع الفجوة مجدداً إلى 8 نقاط.

وقد لا تجعل هزيمة بايرن من دورتموند مرشحاً للقب، لكنها ستقرّبه خطوة إضافية من العملاق البافاري مع دخول الموسم مراحله الأخيرة، فيما يواصل بايرن القتال على جبهتي أوروبا وكأس ألمانيا.

وفي حين أن بعض اللاعبين قد يحاولون إيجاد شيء ما يشغلهم ويبعدهم عن حالة التوتر، فإن الحارس السويسري البالغ 28 عاماً يرحّب بهذا الشعور.

وقال: «أنا من محبي الشعور ببعض التوتر. هذا يمنحك دفعة إضافية ويجعلك أكثر تركيزاً. كثيرون يحاولون مقاومته أو إبعاده، لكن ذلك قد يسبب مشاكل. أعتقد أنك تستطيع الاستفادة منه. أشعر دائماً بثقة أكبر عندما أشعر بقليل منه؛ لأني أعلم أني سأكون أكثر حدة».

أمام أتالانتا، سجل كريم أديمي هدفاً فردياً رائعاً عادل به دورتموند نتيجة المواجهة.

ومع انتهاء الوقت بدل الضائع، بدا الفريق قادراً على فرض شوطين إضافيين بفضل دفعة البدلاء، قبل أن يخطئ كوبيل في تمريرة أدت إلى خطأ في المنطقة المحرمة من زميله الجزائري رامي بنسبعيني، وبالتالي إلى ركلة جزاء قاتلة للفريق الإيطالي.

وفي تصريحات ما بعد المباراة، أقر كوبيل فوراً بالخطأ الذي ارتكبه واعتذر لزملائه، داعياً فريقه إلى تقديم «عرض كبير أمام بايرن» على أرضه.

ورغم أن دورتموند يُعد من الأندية الأوروبية الكبرى تقليدياً، أقرّ كوبيل بأن الفريق يحتاج إلى ألقاب.

وقال: «علينا أن نفوز. إذا فزنا بلقب مجدداً فكل شيء يمكن أن يتغير بسرعة كبيرة».

وصل كوبيل إلى النادي بعد شهر من آخر تتويج لدورتموند بلقب كأس ألمانيا، واقترب بشدة في مناسبات عدة من رفع لقب مع الفريق.

كان على أرض الملعب حين تعادل دورتموند على أرضه في المرحلة الأخيرة من موسم 2022-2023 مع ماينتس المتواضع ليهدر لقب الدوري.

وبعد عام، شاهد من الملعب فريقه يهيمن على 70 دقيقة من نهائي دوري الأبطال قبل أن يخطف ريال مدريد الإسباني الفوز في اللحظات الأخيرة بخبرته الأوروبية الكبيرة.

وبغض النظر عما سيحدث السبت، يبقى دورتموند تحت قيادة الكرواتي نيكو كوفاتش نادياً في طور الصعود. فبطل الدوري 8 مرات يبتعد 3 نقاط فقط عن أفضل حصيلة له في هذه المرحلة من أي موسم.

لكن، كما الحال غالباً، فإن بايرن أيضاً في أفضل حالاته؛ إذ لم يتعرض إلا لـ3 تعادلات وهزيمة واحدة هذا الموسم، ما يجعله الفريق الأقل إهداراً للنقاط في الدوريات الخمسة الكبرى.

وأردف كوبيل: «إذا شاهدت بايرن هذا الموسم، فسترى كيف يلعبون وكيف يحققون الفوز. إنهم فريق مذهل. يفوزون في كل مباراة بفارق كبير».

وختم قائلاً: «ما يمكننا فعله هو التركيز على أنفسنا، ومحاولة التطور كفريق، ومحاولة التحسن لمنافستهم. نحاول تحقيق هذا الهدف كل يوم. الفشل بالتأكيد جزء من اللعبة».


مقالات ذات صلة

كيف يرمم سعدان والسباعي تصدعات دفاع وهجوم أسود الأطلس؟

الرياضة طوارئ المونديال تمنح القبلة الدولية لسعدان والسباعي... رحلة «الوافدين الجدد» لتعويض أكرد والزلزولي

كيف يرمم سعدان والسباعي تصدعات دفاع وهجوم أسود الأطلس؟

تحليل بالأرقام لمسار مروان سعدان وأمين السباعي المنضمين حديثاً لعرين أسود الأطلس، لتعويض غياب نايف أكرد وعبد الصمد الزلزولي المصابين قبل المونديال.

كوثر وكيل (لندن)
رياضة عالمية إندو (د.ب.أ)

مونديال 2026: اليابان تخسر جهود قائدها إندو للإصابة

تأكّد غياب قائد منتخب اليابان واتارو إندو عن مونديال 2026 في كرة القدم بسبب الإصابة.

«الشرق الأوسط» (ناشفيل )
رياضة عالمية جرى توقيف 15 شخصا بينما أُطلق سراح 41 شخصاً (أ.ف.ب)

«أن بي أيه»: توقيف نحو 50 شخصا في نيويورك على هامش النهائي

أوفقت الشرطة في نيويورك مساء الأربعاء، 56 شخصا، إثر حوادث وقعت على هامش المباراة الرابعة من نهائي دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية كريستيان بوليسك (أ.ف.ب)

مونديال 2026: بوليسيك «مستعد للقتال» أمام الباراغواي

قال نجم المنتخب الأميركي كريستيان بوليسيك إن أصحاب الأرض المشاركين في استضافة كأس العالم «مستعدون للقتال» على أكبر مسرح كروي.

«الشرق الأوسط» (لوس انجليس)
رياضة عالمية أليسون بيكر (أ.ف.ب)

مونديال 2026: أليسون لا يكترث بالشكوك المحيطة بالبرازيل قبل انطلاق مشوارها

أكد حارس مرمى منتخب البرازيل، أليسون بيكر، الخميس، أن الشكوك المحيطة ببطل العالم خمس مرات، قد تصب في مصلحته في نهائيات مونديال 2026 في كرة القدم.

«الشرق الأوسط» (موريستاون (الولايات المتحدة))

مونديال 2026: ترمب يغيب عن مباراة الولايات المتحدة وباراغواي الافتتاحية

دونالد ترمب (رويترز)
دونالد ترمب (رويترز)
TT

مونديال 2026: ترمب يغيب عن مباراة الولايات المتحدة وباراغواي الافتتاحية

دونالد ترمب (رويترز)
دونالد ترمب (رويترز)

في سابقة نادرة بتاريخ نهائيات كأس العالم لكرة القدم، يغيب الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن المباراة الافتتاحية لمنتخب بلاده أمام باراغواي الجمعة، رغم استضافة الولايات المتحدة للنسخة الحالية من البطولة بالشراكة مع المكسيك وكندا، في قرار أثار اهتماماً واسعاً نظراً للمكانة التي تحظى بها المباراة الافتتاحية للبلد المضيف عادةً على المستويين السياسي والرياضي.

ووفقاً لشبكة The Athletic، فإن ترمب لا يعتزم حضور المواجهة التي يستضيفها ملعب «لوس أنجليس» في مدينة إنغلوود بولاية كاليفورنيا، بينما أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أن وزير الخارجية ماركو روبيو سيقود الوفد الرسمي للحكومة الأميركية في المباراة، إلى جانب وزير النقل شون دافي ووزير الأمن الداخلي ماركواين مولين.

رئيسة المكسيك كلوديا شينباوم تحتفل بهدف لمنتخب بلادها في مجمع «ديبورتيفو إيرمانوس غاليانا» (رويترز)

وأكد أندرو جولياني، الرئيس التنفيذي لفريق العمل الخاص بكأس العالم 2026، الخميس، أن الرئيس الأميركي لن يكون موجوداً في المدرجات خلال المباراة الأولى لمنتخب الولايات المتحدة، مشيراً إلى أن ازدحام جدول أعماله حال دون حضوره، لكنه شدد في الوقت ذاته على أن ترمب سيبقى متابعاً ومنخرطاً في البطولة طوال فترة إقامتها.

وقال جولياني في تصريحات إذاعية: «لن يحضر المباراة الافتتاحية. كما ذكرنا سابقاً فإن جدول أعماله مزدحم للغاية، لكنني أعلم أنه سيكون منخرطاً في أحداث كأس العالم طوال فترة البطولة».

وأضاف: «بعد معرفتي بالرئيس ترمب على مدى ثلاثين عاماً، أستطيع القول إن عليك دائماً أن تتوقع غير المتوقع. لن أتفاجأ إذا شاهدناه أكثر انخراطاً وتفاعلاً مع كأس العالم كلما تقدمت البطولة»، في إشارة إلى احتمال ظهوره في مباريات أو مناسبات أخرى خلال الأسابيع المقبلة.

وتكتسب هذه الخطوة أهمية خاصة لأنها تكسر تقليداً ظل حاضراً في النسخ الأخيرة من كأس العالم، حيث اعتاد قادة الدول المضيفة حضور المباراة الافتتاحية لمنتخباتهم الوطنية. ففي مونديال قطر 2022 حضر أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني المباراة الافتتاحية لـ«العنابي»، كما حضر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين افتتاح كأس العالم 2018 على الأراضي الروسية، فيما شاركت الرئيسة البرازيلية السابقة ديلما روسيف في افتتاح نسخة 2014 التي استضافتها البرازيل.

والمفارقة أن الغياب الرئاسي لم يقتصر على الولايات المتحدة فقط، إذ شهدت البطولة أيضاً غياب الرئيسة المكسيكية كلوديا شينباوم عن المباراة الافتتاحية لمنتخب بلادها أمام جنوب أفريقيا على ملعب «أزتيكا» في مكسيكو سيتي، والتي انتهت بفوز المكسيك بهدفين دون رد.

واختارت شينباوم منح مقعدها الرسمي في المنصة الشرفية إلى يوليت سيرفانتيس كواكيوهوا، وهي شابة من السكان الأصليين فازت بمسابقة وطنية نظمتها الحكومة المكسيكية للحصول على تذكرة الرئيسة الخاصة للمباراة. وفي الوقت نفسه، أظهرت صور متداولة الرئيسة المكسيكية وهي تتابع اللقاء من منطقة المشجعين في العاصمة، بعدما كانت قد أكدت للصحافيين الشهر الماضي أنها لا تنوي حضور أي مباراة خلال كأس العالم.

ويأتي غياب ترمب عن المباراة الافتتاحية للمنتخب الأميركي رغم حضوره المكثف للفعاليات الرياضية الكبرى منذ عودته إلى البيت الأبيض، وهو ما جعل القرار محط متابعة إعلامية واسعة داخل الولايات المتحدة وخارجها.

فخلال الأشهر الأخيرة ظهر ترمب في عدد من أبرز المناسبات الرياضية، بينها المباراة النهائية لكأس العالم للأندية على ملعب «ميتلايف»، ونهائي بطولة الولايات المتحدة المفتوحة للتنس، وسباق دايتونا 500 الشهير، وعدة نزالات للفنون القتالية المختلطة، إضافة إلى نهائي بطولة الجامعات الأميركية للمصارعة.

كما حضر هذا الأسبوع المباراة الثالثة من نهائي دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين في نيويورك، وهي المناسبة التي شهدت تعرضه لصافرات استهجان من بعض الجماهير، في مشهد حظي بتغطية إعلامية واسعة.

ويحمل غياب الرئيس الأميركي بعداً إضافياً بالنظر إلى العلاقة الوثيقة التي تربطه برئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو، والتي تعززت خلال السنوات الأخيرة مع اقتراب استضافة الولايات المتحدة لكأس العالم.

وكان إنفانتينو قد منح ترمب «جائزة السلام» خلال مراسم قرعة كأس العالم التي أقيمت في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، كما ظهر الرجلان معاً في أكثر من مناسبة مرتبطة بالبطولة، الأمر الذي جعل كثيرين يتوقعون حضور الرئيس الأميركي للمباراة الافتتاحية لمنتخب بلاده.

ورغم تأكيد غيابه عن مواجهة باراغواي، فإن تصريحات جولياني تركت الباب مفتوحاً أمام احتمال ظهور ترمب في مراحل لاحقة من البطولة، خصوصاً مع دخول المنافسات أدوارها الحاسمة أو إقامة مباريات بارزة على الأراضي الأميركية.

وبينما تتجه أنظار الجماهير إلى ما سيقدمه المنتخب الأميركي في مستهل مشواره بالمونديال، يبقى غياب رئيس الدولة المضيفة عن المباراة الافتتاحية إحدى أبرز القصص السياسية والرياضية المصاحبة لانطلاق البطولة، في حدث نادر لا يتكرر كثيراً في تاريخ كأس العالم.


مونديال 2026: كوريا الجنوبية تقلب الطاولة على التشيك

لي هان بوم لاعب منتخب كوريا الجنوبية يحتفل مع بارك جين سوب بعد المباراة (رويترز)
لي هان بوم لاعب منتخب كوريا الجنوبية يحتفل مع بارك جين سوب بعد المباراة (رويترز)
TT

مونديال 2026: كوريا الجنوبية تقلب الطاولة على التشيك

لي هان بوم لاعب منتخب كوريا الجنوبية يحتفل مع بارك جين سوب بعد المباراة (رويترز)
لي هان بوم لاعب منتخب كوريا الجنوبية يحتفل مع بارك جين سوب بعد المباراة (رويترز)

قاد هوانغ إن-بيوم منتخب كوريا الجنوبية إلى فوزه الأول في مونديال 2026 لكرة القدم، على تشيكيا 2-1 الخميس على ملعب أكرون في غوادالاخارا ضمن المجموعة الأولى.

سجل هوانغ هدف التعادل لمنتخب بلاده (67) وقدّم تمريرة حاسمة في الثاني الذي سجله البديل أوه هيون-غيو (80) بعد السبق من لاديسلاف كريتشي لتشيكيا (59).

وتصدرت المكسيك المجموعة بعد فوزها على جنوب إفريقيا 2-0 في افتتاح البطولة، متقدمة بفارق هدف على كوريا الجنوبية.

ونجح المنتخب الكوري في تحقيق الفوز الأول على نظيره التشيكي في نهائيات كأس العالم، بعد ثلاثة لقاءات ودية سابقة (فاز في واحدة وخسر مثلها وتعادلا مرة).

وعلى ملعب أكرون (44 ألف متفرج) الذي بدت عدد من مقاعده خالية من المشجعين، وسط حضور لجماهير المنتخب المكسيكي، كانت الأضواء مسلّطة نحو نجم توتنهام الإنجليزي السابق ولاعب لوس أنجليس الأميركي سون هيونغ-مين الذي قدّم مستوى قويا في الشوط الأول، لكن بديله هيون-غيو سجل هدف الفوز.

وحاول سون ورفاقه مرارا افتتاح التسجيل بأكثر من 10 فرص خلال نصف الساعة الأولى، أبرزها عبر نجم لوس أنجليس أف سي بتسديدة قريبة من القائم الأيمن (39) وثانية تصدى لها الحارس ماتي كوفار (59)، كما فعل بمواجهة هوانغ إن-بيوم ولي جاي-سونغ على مرتين (49).

وعلى عكس مجريات الأمور، صعق كريتشي المنتخب الكوري بهدف السبق برأسية مستغلا رمية تماس طويلة نفذها فلاديمير كوفال (59).

لكن هوانغ إن-بيوم عادل النتيجة حين استلم كرة لي كانغ-إن وتلاعب بالحارس والمدافع روبين هراناتش، واضعا الكرة من فوق كوفار (67).

وخرج سون في الدقيقة 69 تاركا مكانه لمهاجم بشيكتاش التركي هيون-غيو.

هيون غيو لاعب كوريا الجنوبية يسجل الهدف الثاني (رويترز)

واعتقد توماش سوتشيك أنه أضاف الثاني لتشيكيا برأسية متابعا كرة مُرسلة من ركلة ثابتة، لكن الحكم لم يحتسبه بداعي التسلل (77).

ومن هجمة منسقة، وصلت الكرة إلى إن-بيوم على الجهة اليمنى، لعبها عرضية نحو البديل هيون-غيو الذي تابعها في المرمى (80).

وحافظ الحارس كيم سيونغ-غيو على تقدّم كوريا مرتين بتصديه لمحاولتي البديلين آدم هلوجيك القريبة (82) وميخال ساديليك (90).


بعد غياب 20 عامًا... التشيك تهز الشباك مجددًا في كأس العالم

اديسلاف كريتشي، لاعب منتخب التشيك يحتفل بهدفه في كوريا الجنوبية (إ.ب.أ)
اديسلاف كريتشي، لاعب منتخب التشيك يحتفل بهدفه في كوريا الجنوبية (إ.ب.أ)
TT

بعد غياب 20 عامًا... التشيك تهز الشباك مجددًا في كأس العالم

اديسلاف كريتشي، لاعب منتخب التشيك يحتفل بهدفه في كوريا الجنوبية (إ.ب.أ)
اديسلاف كريتشي، لاعب منتخب التشيك يحتفل بهدفه في كوريا الجنوبية (إ.ب.أ)

بعد غياب 20 عاما بالتمام والكمال، عاد منتخب جمهورية التشيك لهز الشباك مجددا في بطولة كأس العالم لكرة القدم، بعدما افتتح لاديسلاف كريتشي التسجيل للمنتخب الأوروبي في لقائه ضد كوريا الجنوبية، بالمجموعة الأولى من مرحلة المجموعات للمونديال، الذي تستضيفه الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

وافتتح منتخب التشيك التسجيل في الدقيقة 59 من عمر المباراة، التي أقيمت ضمن منافسات الجولة الأولى بالمجموعة في مدينة غوادالاخارا المكسيكية، بواسطة كريتشي، الذي تابع رمية تماس نفذت عرضية بواسطة فلاديمير كوفال من الطرف الأيمن، ليسدد ضربة رأس متقنة، واضعا الكرة على يسار كيم سونغ جو، حارس مرمى كوريا الجنوبية وتعانق الشباك.

وكان هذا هو أول هدف للتشيك في المونديال، منذ هدف النجم المعتزل توماس روسيكي خلال فوز الفريق 3 / صفر على منتخب الولايات المتحدة، بنسخة المونديال عام 2006 بألمانيا.

ومنذ ذلك الهدف، الذي تم تسجيله في مثل هذا اليوم (12 يونيو/حزيران 2006 بالمجموعة الخامسة في مرحلة المجموعات للبطولة، عجز المنتخب التشيكي عن هز الشباك في مباراتيه التاليتين بتلك النسخة، إثر خسارته صفر / 2 أمام منتخبي غانا وإيطاليا على الترتيب، ليودع المسابقة مبكرا آنذاك.

وغاب منتخب التشيك عن المشاركة في المونديال خلال النسخ الأربع التالية بالمونديال، قبل أن يعود للظهور في المونديال الحالي، ويخوض لقائه الأول في البطولة مساء الخميس بالتوقيت المحلي (صباح اليوم الجمعة بتوقيت غرينتش).