أميركا والهند تناقشان التجارة بعد أيام من إلغاء تعريفات ترمب

رجل على عربة يجرها حصان يمر في أحد شوارع مدينة لوكنو بولاية براديش الهندية (أ.ب)
رجل على عربة يجرها حصان يمر في أحد شوارع مدينة لوكنو بولاية براديش الهندية (أ.ب)
TT

أميركا والهند تناقشان التجارة بعد أيام من إلغاء تعريفات ترمب

رجل على عربة يجرها حصان يمر في أحد شوارع مدينة لوكنو بولاية براديش الهندية (أ.ب)
رجل على عربة يجرها حصان يمر في أحد شوارع مدينة لوكنو بولاية براديش الهندية (أ.ب)

قال وزير التجارة الهندي بيوش غويال، في منشور على موقع «إكس» إنه ناقش التجارة والشراكة الاقتصادية مع وزير التجارة الأميركي هوارد لوتنيك خلال غداء عمل في نيودلهي يوم الخميس، وذلك بعد أيام من إلغاء الرئيس دونالد ترمب تعريفاته الجمركية العالمية الشاملة. وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، صرّح غويال بأن المحادثات التجارية الثنائية ستُستأنف حالما تتضح الأمور أكثر، مما يُشير إلى نية الهند السعي للتوصل إلى اتفاق مع واشنطن رغم ضعف السلطة القانونية لترمب فيما يتعلق بالتعريفات الجمركية. وعلق المبعوث الأميركي إلى الهند، سيرجيو غور، في منشور منفصل على موقع «إكس»: «غداء مثمر للغاية... مجالات تعاون عدة بين بلدينا!»، مرفقاً صورة له مع لوتنيك وغويال. وقال مسؤول في وزارة التجارة الهندية إن لوتنيك يقوم بزيارة شخصية إلى الهند. منذ صدور قرار المحكمة العليا، أعلن ترمب فرض رسوم جمركية مؤقتة بنسبة 10 في المائة على جميع الدول، بما فيها الهند، ووعد برفعها إلى 15 في المائة، وهي النسبة القصوى المسموح بها بموجب القانون الذي لجأ إليه. وقبل صدور الحكم، اتفق البلدان على إطار عمل لخفض واشنطن الرسوم الجمركية على الهند من 50 في المائة إلى 18 في المائة، وهي نسبة كانت تشمل سابقاً رسوماً عقابية بنسبة 25 في المائة على مشتريات نيودلهي من النفط الروسي.


مقالات ذات صلة

إدارة ترمب تتوقع «تداعيات مدمرة» على كندا من حرب تجارية مع واشنطن

الاقتصاد شاحنة تعبر جسر السلام الرابط بين مدينة بوفالو في ولاية نيويورك الأمريكية ومدينة فورت إيري بمقاطعة أونتاريو الكندية (أ.ف.ب)

إدارة ترمب تتوقع «تداعيات مدمرة» على كندا من حرب تجارية مع واشنطن

حذَّرت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم (الأحد)، من أن كندا ستكون «حمقاء» إذا اعتقدت أنها قادرة على الفوز في حرب تجارية مع الولايات المتحدة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
شمال افريقيا أطر القاطرة «الهاني» تباشر مهامها التشغيلية في ميناء الزويتينة (المؤسسة الوطنية للنفط)

من الآبار وصولاً إلى الميزانية... أين تذهب أموال النفط الليبي؟

مع كل موجة احتجاجات شعبية في غرب ليبيا تنديداً بأزمات الكهرباء والوقود، تتجدد الأسئلة: أين تذهب أموال النفط؟ ولماذا لا ينعكس أثرها إيجاباً على حياة المواطنين؟

جمال جوهر (القاهرة)
شمال افريقيا شبان ليبيون خلال مشاركتهم في الانتخابات البلدية بترهونة (أ.ب)

مَن المسؤول عن ارتفاع معدلات البطالة بين الشباب الليبي؟

يُرجع سياسيون ليبيون تفاقم أزمة البطالة في البلاد إلى «الانقسام السياسي وسوء توزيع عوائد النفط، وعدم تشدين مشروعات إنتاجية تستوعب الخريجين».

جاكلين زاهر (القاهرة)
الاقتصاد العلم الأميركي يرفرف فوق سفينة حاويات شحن في ميناء لوس أنجليس (رويترز)

رئيس البرازيل يدعو ترمب لاستئناف المحادثات بشأن الرسوم الجمركية

أجرى الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا اتصالاً هاتفياً بنظيره الأميركي دونالد ترمب، دعاه خلاله إلى استئناف المفاوضات بشأن الرسوم الجمركية على بلاده.

«الشرق الأوسط» (ريو دي جانيرو)
تحليل إخباري شاحنة تعبر جسر السلام من مدينة بوفالو بولاية نيويورك إلى كندا (أ.ف.ب)

تحليل إخباري 460 مليار دولار في يد كندا... ورقة ضغط هادئة في مواجهة ترمب

تبرز ورقة مالية في المواجهة التجارية بين كندا وأميركا: حيازات أوتاوا الكبيرة من سندات الخزانة الأميركية.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

السلطات الأميركية تفتح تحقيقاً بعد العثور على 5 جثث بولاية أوريغون

عنصر من الشرطة الأميركية (أرشيفية - رويترز)
عنصر من الشرطة الأميركية (أرشيفية - رويترز)
TT

السلطات الأميركية تفتح تحقيقاً بعد العثور على 5 جثث بولاية أوريغون

عنصر من الشرطة الأميركية (أرشيفية - رويترز)
عنصر من الشرطة الأميركية (أرشيفية - رويترز)

عُثر على جثث لخمسة أشخاص في عقار ريفي خارج مدينة بورتلاند بولاية أوريغون الأميركية. وقالت السلطات، يوم الأحد، إنه يجري التحقيق في الحادث باعتباره جريمة قتل خماسية.

ووفق وكالة «أسوشييتد برس»، قال مكتب مأمور مقاطعة واشنطن إن السلطات استجابت في البداية، في وقت مبكر من يوم السبت، لبلاغات عن حريق في سيارة داخل عقار في فورست جروف، على بعد نحو 48 كيلومتراً غرب وسط مدينة بورتلاند. وتلا ذلك عثور فرق الاستجابة على رفات خمسة أشخاص و«عدة حيوانات أليفة».

وقالت السلطات، دون تقديم المزيد من التفاصيل، إن المحققين لا يعتقدون أن الحادث كان عمل عنف عشوائياً. ولم تجر أي اعتقالات ولم يحتجز أحد.

ولم تكشف السلطات عن أعمار أو جنس الأشخاص الذين عُثر عليهم، أو كيفية وفاتهم، أو الروابط المحتملة بين بعضهم البعض. كما لم يتم تحديد نوع الحيوانات التي عثر عليها نافقة.

وفي مؤتمر صحافي، بعد ظهر يوم الأحد، قالت المحققة شانون وايلد من مكتب الشرطة إنهم لا يزالون يعملون على تحديد هوية الضحايا.

وقالت وايلد، مشيرة إلى تعقيد التحقيق وكبر حجم موقع الجريمة: «عندما يكون لديك شخص واحد متوفى، ناهيك عن خمسة، فإن ذلك يشكل تحدياً لوجستياً».

وحثت المأمور كابريس ماسي أي شخص على دراية بالعقار أو الأشخاص الذين يعيشون هناك على مشاركة أي معلومات قد تكون لديهم.


رئيس الوزراء البريطاني الجديد يزور كييف الاثنين

رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام (رويترز)
رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام (رويترز)
TT

رئيس الوزراء البريطاني الجديد يزور كييف الاثنين

رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام (رويترز)
رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام (رويترز)

يزور رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام كييف، الاثنين، وفق ما أفاد مكتبه، في أول رحلة خارجية له منذ توليه منصبه الشهر الماضي، وذلك تزامناً مع احتفال أوكرانيا بالذكرى الـ35 لاستقلالها.

وكان بيرنهام قد تعهد بتقديم دعم قوي لأوكرانيا في تصديها للغزو الروسي.

وتأتي زيارة زعيم حزب العمال مع إعلانه أن بريطانيا «وافقت على قيام شركة الدفاع (إم بي دي إيه) بالكشف عن معلومات سرية تتعلق بالمكونات البريطانية المستخدمة في صاروخ (سكالب) بعيد المدى، بهدف إنشاء خطوط تجميع محلية له في أوكرانيا»، وفقاً لبيان صادر عن داونينغ ستريت.

و«سكالب» هو النسخة الفرنسية الصنع من صاروخ «ستورم شادو» البريطاني، حيث يعتمد كلاهما على تقنيات فرنسية وبريطانية مشتركة.

وكانت بريطانيا عام 2023 أول دولة تزود أوكرانيا بأسلحة بعيدة المدى لأغراض دفاعية، بحسب ما أشار بيان مكتب رئيس الوزراء.

وأوضح البيان الذي نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية» أن قرار الكشف عن المعلومات السرية «سيتيح للفرنسيين والأوكرانيين المضي قدماً في عملية تجميع الصاروخ في أوكرانيا».

وأضاف أن القرار «يستكمل أيضاً الجهود الكبيرة التي تبذلها بريطانيا لتطوير أسلحة هجومية بعيدة المدى متطورة ومنخفضة التكلفة، بشكل سريع لصالح أوكرانيا من خلال مشروع برايكستوب».

وفي كييف، سيترأس بيرنهام بشكل مشترك اجتماعه الأول لـ«تحالف الراغبين» الذي يضم الدول الداعمة لكييف.

ولفتت الرئاسة الفرنسية، الجمعة، إلى أن الاجتماع سيكون «هجيناً»، أي أن بعض المشاركين سيحضرون شخصياً، بينما سينضم آخرون عبر دوائر الفيديو.

ونقل البيان عن بيرنهام قوله: «في الذكرى الـ35 لاستقلال أوكرانيا، لا ينبغي أن يساور الشعب الأوكراني أدنى شك: بريطانيا تقف إلى جانبكم اليوم، وستواصل ذلك مهما تطلب الأمر».

وتأتي زيارة بيرنهام بعد أسابيع من زيارة الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى لندن.

وخلال تلك الزيارة، أعلنت لندن أيضاً أنها ستشارك كييف معلومات بشأن تقنية جديدة للتشويش الإلكتروني أُطلق عليها اسم «ستون كلوك» وأثبتت كفاءتها في المعارك.

وأجهزة التشويش هذه هي بحجم جهاز لوحي وتتمتع بمواصفات عسكرية، ويمكن عند تثبيتها على الطائرات المسيرة إعاقة أنظمة الدفاع الجوي الروسية ومنعها من تتبع تلك الطائرات أو استهدافها.

وتعد بريطانيا من أبرز الدول الداعمة لأوكرانيا منذ بدء الغزو الروسي عام 2022، إذ تعهدت بتقديم دعم بقيمة 25 مليار جنيه إسترليني تقريباً، بينها مساعدات عسكرية بقيمة 16 مليار جنيه.


فيصل بن بندر بن سلطان: «نسخة باريس» أكدت المكانة العالمية المتنامية للرياضات الإلكترونية

الأمير فيصل بن بندر بن سلطان (كأس العالم للرياضات الإلكترونية)
الأمير فيصل بن بندر بن سلطان (كأس العالم للرياضات الإلكترونية)
TT

فيصل بن بندر بن سلطان: «نسخة باريس» أكدت المكانة العالمية المتنامية للرياضات الإلكترونية

الأمير فيصل بن بندر بن سلطان (كأس العالم للرياضات الإلكترونية)
الأمير فيصل بن بندر بن سلطان (كأس العالم للرياضات الإلكترونية)

أكد الأمير فيصل بن بندر بن سلطان، رئيس مجلس إدارة اللجنة التنفيذية لمؤسسة الرياضات الإلكترونية، أن كأس العالم للرياضات الإلكترونية حققت في نسختها التي اختتمت في باريس نمواً وتوسعاً على المستوى الدولي، معتبراً وصول البطولة إلى جمهور عالمي خارج المملكة محطة مهمة في مسيرتها.

وقال الأمير فيصل: «نحن فخورون بما حققته بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية في باريس، خصوصاً من ناحية نموها وتوسعها على المستوى الدولي. وصول البطولة إلى جمهور عالمي خارج المملكة محطة مهمة في مسيرتها، وتأكيد على الاعتراف المتزايد بالرياضات الإلكترونية كقطاع عالمي قادر على جمع المجتمعات والثقافات والجماهير من مختلف أنحاء العالم».

حضور كبير شهدته البطولة (كأس العالم للرياضات الإلكترونية)

وأضاف: «إن تشريف الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، إلى جانب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، دليل واضح على الاهتمام المتزايد بالرياضات الإلكترونية، وما وصل إليه هذا القطاع من تطور ومكانة. وأهنئ جميع اللاعبين والأندية والناشرين والشركاء والمنظمين الذين أسهموا في إنجاح هذه النسخة، التي شكّلت باريس خلالها فصلاً مهماً في مسيرة البطولة وأساساً متيناً للبناء عليه خلال الأعوام المقبلة».

من جانبه، أكد إيدي تشين، الرئيس التنفيذي للعمليات في نادي «أول جيمرز جلوبال»، أن تتويج فريقه ببطولة الأندية جاء ثمرة مشروع بدأ مع توسيع حضور النادي عالمياً في عام 2024، بالتزامن مع انطلاق كأس العالم للرياضات الإلكترونية.

وقال تشين: «عندما بدأنا توسيع حضور النادي عالمياً في عام 2024، وهو العام نفسه الذي انطلقت فيه بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية، كان هدفنا بناء نادٍ قادر على النجاح عبر مختلف الألعاب والمناطق والثقافات. ويظهر هذا اللقب مدى التقدم الذي حققته تلك الرؤية».

وأضاف: «عكست رحلتنا في باريس قوة المؤسسة بأكملها، من الإنجاز اللافت الذي حققه اللاعب إم زبير في بطولة تيكن 8، والعروض القوية في عدد من البطولات، وصولاً إلى فوز غوين الحاسم في تراكمانيا. هذا الكأس هو نتاج جهود كل لاعب ومدرب وعضو في النادي أسهم بتفانيه في وصولنا إلى هنا».

اليوم الختامي كان لافتاً بحضور كبار الرياضيين (كأس العالم للرياضات الإلكترونية)

وتابع تشين: «أتوجه بالشكر لرئيس مجلس إدارتنا لاين لي، لثقته بالنادي وقيادته هذه الرحلة، كما أشكر مؤسسة الرياضات الإلكترونية على إنشاء منصة عالمية تكافئ طموح النادي بأكمله. الفوز ببطولة الأندية يمثل محطة تاريخية للنادي، ولحظة فخر لكل من آمن بما نعمل على بنائه».

وتوج «أول غيمرز غلوبال» بلقب بطولة الأندية في كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2026، بعدما جمع 5300 نقطة، متقدماً على فالكون الذي حل ثانياً بـ4600 نقطة، وفيتاليتي الثالث بـ3300 نقطة، فيما جاء ناتوس فينشر رابعاً بـ2950 نقطة، وليكويد خامساً بـ2700 نقطة.

وحسم الفريق اللقب في الأسبوع الأخير بعد تتويج الفرنسي غويندال «غوين» دو بارك بلقب «تراكمانيا»، ليضيف 700 نقطة إلى رصيد ناديه ويقوده إلى الصدارة، ويحصل «أول غيمرز غلوبال» على الجائزة الكبرى لبطولة الأندية البالغة 7 ملايين دولار.

واختتم الفريق مشواره في باريس بعدما حقق أيضاً لقب «تيكن 8»، إلى جانب المركز الثاني في الشطرنج و«فري فاير» و«كأس العالم للعبة أونور أوف كينغز»، والمركز الثالث في «تيم فايت تاكتيكس».

جماهير تساند فريقها خارج قاعة البطولة في باريس (كأس العالم للرياضات الإلكترونية)

وأقيمت نسخة باريس على مدار سبعة أسابيع بمشاركة أكثر من 2000 لاعب يمثلون 200 نادٍ وأكثر من 100 دولة، تنافسوا في 25 بطولة ضمن 24 لعبة، على مجموع جوائز تجاوز 75 مليون دولار.

وشكلت نسخة 2026 أول استضافة لكأس العالم للرياضات الإلكترونية خارج الرياض، وسجلت البطولة 850 مليون مشاهد و440 مليون ساعة مشاهدة، فيما وصلت ذروة المشاهدة إلى 4.3 مليون مشاهد متزامن خلال منافسات «ليغ أوف ليجيندز».

كما بيعت 175 ألف تذكرة خلال البطولة، بزيادة 94 في المائة مقارنة بنسخة 2025، وبلغ إجمالي الزيارات إلى مواقع المنافسات والمهرجان الجماهيري والفعاليات المقامة في أنحاء باريس مليوني زيارة على مدار الأسابيع السبعة.

وبعد إسدال الستار على النسخة الثالثة في باريس، تتجه كأس العالم للرياضات الإلكترونية إلى العودة إلى الرياض في عام 2027.