اغتال مجهولون أربعة عناصر من الجيش العربي السوري بمحيط مدينة تل أبيض شمالي الرقة، صباح اليوم، بينما تحدّثت مواقع سورية وناشطون من المنطقة عن هجوم لتنظيم «داعش» هو الأعنف منذ أيام، استهدف حاجز السباهية غرب الرقة واندلعت اشتباكات عنيفة بين قوات الأمن الداخلي والتنظيم.
وأفاد مصدر أمني لوكالة «سانا» الرسمية عن مقتل 4 من عناصر جهاز الأمن الداخلي من جراء الهجوم الذي نفذه تنظيم «داعش» الإرهابي على حاجز السباهية.
وتمكن الأمن الداخلي من القضاء على آخر انتحاري من المهاجمين للحاجز وأعاد سيطرته على كامل المنطقة، ونشر حساب «الرقة تذبح بصمت» (وهو حساب أنشأه إعلاميون من المنطقة بعد اندلاع الثورة السورية 2011) خبراً وفيديو عن محاصرة عنصر انتحاري من «داعش» في حاجز السباهية يرتدي حزاماً ناسفاً وتم القضاء على كامل مجموعته. كما نشر خبر «ارتفاع عدد شهداء الأمن الداخلي إلى 4 جراء الهجوم الإرهابي الذي نفذه تنظيم داعش على حاجز السباهية غرب مدينة الرقة».
وتحدث الإعلامي النشط على «إكس» زين العابدين، على حسابه، عن أن الحادث الأمني في «الرقة» انتهى وتم تحييد العنصر الانتحاري على يد قوى الأمن الداخلي، بعد أن حاول رمي قنبلة على الأمن من السطح.
محاصرة عنصر انتحاري من تنظيم داعش الآن في حاجز السباهية يرتدي حزام ناسف وتم القضاء على كامل مجموعته pic.twitter.com/svsRJdoFF1
— الرقة تذبح بصمت (@Raqqa_SL) February 23, 2026
يذكر أن هجوم خلايا تنظيم «داعش» الذي استهدف حاجز السباهية غربي مدينة «الرقة»، هو الثاني الذي يطول الحاجز لليوم الثاني على التوالي، وتمكنت قوى الأمن، أمس، من تحييد أحد عناصر التنظيم، في حين ارتقى عنصر من الأمن.

من جهة أخرى، قال مصدر أمني لـ«الإخبارية السورية»، إن قوى الأمن الداخلي بدأت اليوم (الاثنين)، عملية تمشيط في منطقة البصيرة ومحيطها شرقي دير الزور بعد إطلاق مجهولين النار على حاجز أمني في مدخل مدينة البصيرة.
كما أعلنت قوى الأمن الداخلي في مدينتي الرقة والطبقة، اليوم (الاثنين)، عن منع تجوال الدراجات النارية بشكل كامل داخل مراكز المدن والطرق الرئيسية.
وفي 16 فبراير (شباط) الحالي، ألقت وحدات مديرية الأمن الداخلي في منطقة الميادين بريف دير الزور، القبض بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة، على شخص يدعى (ج. س)، إثر عملية أمنية أسفرت عن ضبط صواريخ وأسلحة متنوعة كانت مجهزة للتهريب إلى خارج البلاد.
وأوضحت وزارة الداخلية، عبر معرفاتها الرسمية في حينها، أن تنفيذ العملية جاء استناداً إلى معلومات استخباراتية دقيقة، حيث داهمت الوحدات الأمنية موقع اختباء المطلوب، وتمكنت من إحباط خطة لتهريب صواريخ مضادة للدروع وأسلحة رشاشة مضادة للطيران.

وصادرت الجهات المختصة الأسلحة المضبوطة، وأحالت المقبوض عليه إلى إدارة مكافحة الإرهاب لاستكمال التحقيقات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقه.
يذكر أن تنظيم «داعش» الإرهابي سيطر بشكل كامل على الرقة بحلول 13 يناير (كانون الثاني) 2014، بعد تحريرها من فصائل المعارضة من قوات النظام السوري، واستمر يحكمها حتى خريف 2017، بعد معركة سيطرت فيها «قوات سوريا الديمقراطية» على غالبية محافظة الرقة.





