«إن بي إيه»: 21 ثلاثية في فوز «أوكلاهوما» على «كليفلاند»

أسقط حامل اللقب «أوكلاهوما سيتي ثاندر» 21 ثلاثية في طريقه للفوز على ضيفه «كليفلاند كافالييرز» (أ.ب)
أسقط حامل اللقب «أوكلاهوما سيتي ثاندر» 21 ثلاثية في طريقه للفوز على ضيفه «كليفلاند كافالييرز» (أ.ب)
TT

«إن بي إيه»: 21 ثلاثية في فوز «أوكلاهوما» على «كليفلاند»

أسقط حامل اللقب «أوكلاهوما سيتي ثاندر» 21 ثلاثية في طريقه للفوز على ضيفه «كليفلاند كافالييرز» (أ.ب)
أسقط حامل اللقب «أوكلاهوما سيتي ثاندر» 21 ثلاثية في طريقه للفوز على ضيفه «كليفلاند كافالييرز» (أ.ب)

أسقط حامل اللقب «أوكلاهوما سيتي ثاندر» 21 ثلاثية، في طريقه للفوز على ضيفه «كليفلاند كافالييرز» 121-113، الأحد، منهياً سلسلة انتصارات منافسه التي امتدت لـ7 مباريات، في «دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه)».

وأحرز أيزياه جو 22 نقطة، وأضاف كيسون والاس 20 نقطة و10 تمريرات حاسمة لـ«ثاندر» الذي عزز صدارته للمنطقة الغربية رافعاً رصيده إلى 44 انتصاراً مقابل 14 هزيمة، رغم غياب نجميْه المصابيْن؛ الكندي شاي غلجيوس-ألكسندر وجايلن وليامس، إضافة إلى أجاي ميتشل وأليكس كاروسو.

وقال والاس، الذي خسر كرة واحدة فقط ونجح في المهمة الصعبة بمراقبة جيمس هاردن: «إنه أمر ممتع حين تبدأ الكرة الدوران».

وأضاف: «كانت مباراة مبكرة، لذلك حاولنا الدخول بإيقاع قوي منذ البداية. أشعر بأننا بدأنا اللقاء، وكان لدينا بعض الزخم مبكراً»، في مباراةٍ تقدَّم خلالها «ثاندر» بتسجيل أول 9 نقاط ووسّع الفارق إلى 23 نقطة في الربع الأول.

وتبادل الفريقان التقدم في الربع الثالث، لكن «أوكلاهوما سيتي» دخل الربع الأخير في المقدمة ولم يتخلّ عنها حتى النهاية.

وسجّل 7 لاعبين من «ثاندر» أرقاماً مزدوجة، في حين حقق العملاق تشيت هولمغرين «دابل-دابل» مع 17 نقطة و15 متابعة.

وسجل كل من هاردن ودونوفان ميتشل 20 نقطة لـ«كليفلاند» رابع المنطقة الشرقية (36-22).

وفي سان فرنسيسكو، سجل البديل براندن بودزييمسكي 15، من نقاطه الـ18، في الربع الأخير، ليقود «غولدن ستايت ووريرز» إلى الفوز على دنفر ناغتس 128-117.

وأضاف بودزييمسكي 15 متابعة و9 تمريرات حاسمة، وساعد فريقه على الصمود أمام الـ«تريبل دابل» (عشر أو أكثر في ثلاث فئات إحصائية) التاسع عشر، هذا الموسم، للعملاق نيكولا يوكيتش.

وسجل الصربي 35 نقطة مع 20 متابعة و12 تمريرة حاسمة، وأضاف الكندي جمال موراي 21 نقطة لـ«ناغتس»، الذين كان قادماً من فوز بفارق 54 نقطة على «بورتلاند»، لكنهم لم يتقدموا خلال الشوط الأول.

وبعد الاستراحة، فرض «دنفر» أفضليته على «غولدن ستايت» الذي لعب دون المصابيْن ستيفن كوري وجيمي باتلر، إضافة إلى اللاتفي كريستابس بورزينغيس ودريموند غرين اللذين استُبعدا في اللحظات الأخيرة بسبب آلام في الظهر.

وتقدّم «دنفر» بـ5 نقاط، منتصف الربع الأخير، لكن «ووريرز»، بقيادة بودزييمسكي، قَلَب المعادلة بسلسلة من 17-8.

وقال مدرب «ووريرز» ستيف كير عن بودزييمسكي: «كان رائعاً، وكنا بحاجة إلى أدائه»، في مباراة أحرز فيها موزيس مودي 23 نقطة أيضاً للفائز.

وقاد نجم «بوسطن سلتيكس» جايلن براون فريقه للفوز على «لوس أنجليس ليكرز» 111-89 في عُقر دار الأخير، بعدما سجل 32 نقطة مع 8 متابعات و7 تمريرات حاسمة.

وحوّل «سلتيكس» المباراة، التي تُعدّ فصلاً جديداً في واحدة من أبرز المنافسات التاريخية في «الدوري»، إلى مواجهة من طرف واحد، بعدما أخرج «ليكرز» لاعبيه الأساسيين، على أثر ثلاثية متراجعة من بيتون بريتشارد رفعت تقدم الضيوف إلى 22 نقطة قبل 3:24 دقيقة من النهاية.

وسجل بريتشارد 30 نقطة من مقاعد البدلاء، محققاً 6 ثلاثيات، من أصل 14 سجلها الفريق، ليحقق بوسطن، وصيف المنطقة الشرقية (37-19)، فوزه التاسع في آخِر 11 مباراة.

وأحرز السلوفيني لوكا دونتشيتش 25 نقطة، وأضاف «الملك» ليبرون جيمس 20 لـ«ليكرز»، الذي سجل ثاني أدنى حصيلة نقاط لهم بهذا الموسم.

ورغم الخسارة، حقق جيمس إنجازاً جديداً، إذ بات أول لاعب في تاريخ «الدوري» يتجاوز حاجز 43 ألف نقطة خلال مسيرته، وذلك في مباراته الـ1600 في الدور المنتظم.

وفي مباريات أخرى، أنهى «دالاس مافريكس» سلسلة هزائمه العشر بفوز مثير على «إنديانا بيسرز» 134-130، بعدما سجل كريس ميدلتون 25 نقطة، وأضاف بي جيه واشنطن 23. وسجّل 6 من لاعبي «مافريكس» أرقاماً مزدوجة.

وقاد إيمانويل كويكلي بتسجيله 32 نقطة، «تورونتو رابتورز» للفوز على «ميلووكي باكس» 122-94، منهياً سلسلة انتصارات الأخير الثلاثية.

وسجل كيفن بورتر جونيور وراين رولينز 21 نقطة لكل منهما، لـ«باكس»، الذي غاب عنه مجدداً النجم اليوناني يانيس أنتيتوكونمبو بسبب إصابة في ربلة الساق.


مقالات ذات صلة

غرامة ضخمة على تشيلسي ووست هام بسبب شجار جماعي في قمة لندن

رياضة عالمية توقيع غرامة مالية على تشيلسي ووست هام يونايتد قدرها 325 ألف جنيه بسبب شجار جماعي (رويترز)

غرامة ضخمة على تشيلسي ووست هام بسبب شجار جماعي في قمة لندن

أعلن الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، اليوم، توقيع غرامة مالية على تشيلسي ووست هام يونايتد قدرها 325 ألف جنيه إسترليني (439140 دولاراً) و300 ألف جنيه أخرى.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية مع انطلاق الموسم في تايلاند الأسبوع المقبل سيكون العام الأخير قبل أن تتقلص سعة الدراجة إلى 850 سي سي (أ.ف.ب)

بطولة العالم للدراجات النارية تستعد لموسم عالي المخاطر بتغييرات كثيرة

يبدو أن موسم بطولة العالم لسباقات الدراجات النارية الفئة الأولى في العام الحالي 2026 سيكون أحد أكثر المواسم الانتقالية أهمية في الذاكرة الحديثة.

«الشرق الأوسط» (بوكيت)
رياضة عالمية إيدي هاو (أ.ف.ب)

هاو مدرب نيوكاسل: حققنا هدفنا بالتأهل للأدوار الإقصائية في «دوري الأبطال»

أكد إيدي هاو، المدير الفني لفريق نيوكاسل يونايتد الإنجليزي لكرة القدم، أن فريقه حقق هدفه الأساسي بالصعود للأدوار الإقصائية ببطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية ليندسي فون (د.ب.أ)

نجمة التزلج الألبي ليندسي فون: الطبيب هاكيت أنقذ ساقي من البتر

أشادت نجمة التزلج الألبي الأميركية، ليندسي فون، بالطبيب توم هاكيت لإنقاذه ساقها من البتر بعد سقوطها المروع في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في ميلانو/كورتينا.

«الشرق الأوسط» (برلين )
رياضة عالمية ديريك ماكينيس (رويترز)

فيرغسون يُلهم هارتس في سعيه لتحقيق لقب الدوري الاسكوتلندي

قال الاسكوتلندي ديريك ماكينيس مدرب هارتس إن مواطنه أليكس فيرغسون المدرب الأسطوري السابق لمانشستر يونايتد الإنجليزي يُقدّم له نصائح قيّمة

«الشرق الأوسط» (غلاسكو)

غرامة ضخمة على تشيلسي ووست هام بسبب شجار جماعي في قمة لندن

توقيع غرامة مالية على تشيلسي ووست هام يونايتد قدرها 325 ألف جنيه بسبب شجار جماعي (رويترز)
توقيع غرامة مالية على تشيلسي ووست هام يونايتد قدرها 325 ألف جنيه بسبب شجار جماعي (رويترز)
TT

غرامة ضخمة على تشيلسي ووست هام بسبب شجار جماعي في قمة لندن

توقيع غرامة مالية على تشيلسي ووست هام يونايتد قدرها 325 ألف جنيه بسبب شجار جماعي (رويترز)
توقيع غرامة مالية على تشيلسي ووست هام يونايتد قدرها 325 ألف جنيه بسبب شجار جماعي (رويترز)

أعلن الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم اليوم (الأربعاء)، توقيع غرامة مالية على تشيلسي ووست هام يونايتد قدرها 325 ألف جنيه إسترليني (439140 دولاراً) و300 ألف جنيه أخرى على التوالي بسبب شجار جماعي حدث في نهاية مباراتهما في الدوري الممتاز الشهر الماضي.

وعوَّض تشيلسي تأخره بهدفين ليفوز 3-2 في قمة لندن يوم 31 يناير (كانون الثاني) الماضي، لكنّ نحو 20 لاعباً دخلوا في شجار جماعي في نهاية المباراة.

ودفع جناح وست هام، أداما تراوري، مارك كوكوريا، لاعب تشيلسي، أرضاً قبل أن يشتبك مع جواو بيدرو، فيما تدخل لاعبون آخرون لفض الاشتباك.

وتلقى جون-كلير توديبو، لاعب وست هام، بطاقة حمراء مباشرة بعد مراجعة تقنية الفيديو، نظراً لإمساكه بحلق بيدرو.

وقال الاتحاد الإنجليزي في بيان: «زُعم أن تشيلسي فشل في ضمان عدم تصرف لاعبيه بطريقة غير لائقة و/ أو استفزازية في الدقيقة 95 تقريباً. كما زُعم أيضاً أن وست هام يونايتد فشل في ضمان عدم تصرف لاعبيه بطريقة غير لائقة و/ أو استفزازية و/أو عنيفة في هذا الوقت».

وقال الاتحاد الإنجليزي إن الناديين أقرَّا بالتهم الموجهة اليهما.


بلاتر ينتقد إنفانتينو... ويصف «فيفا» بـ«الديكتاتوري»

جوزيف بلاتر (رويترز)
جوزيف بلاتر (رويترز)
TT

بلاتر ينتقد إنفانتينو... ويصف «فيفا» بـ«الديكتاتوري»

جوزيف بلاتر (رويترز)
جوزيف بلاتر (رويترز)

انتقد السويسري جوزيف بلاتر، الرئيس السابق للاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، مواطنه جياني إنفانتينو، الرئيس الحالي للاتحاد، واصفاً إياه بالمتسلط والخاضع.

وقال بلاتر لصحيفة «شبورت بيلد» الألمانية الأسبوعية في مقابلة تم نشرها، الأربعاء: «ما هو (فيفا) اليوم؟ إنه لا يضم سوى رئيسه إنفانتينو. (فيفا) ديكتاتوري. مجلس (فيفا)، الذي يضم نحو 40 عضواً، لا يملك أي سلطة».

وأضاف: «إنفانتينو يحكم مثل ملك الشمس، في إشارة إلى لويس الرابع عشر ملك فرنسا. لقد سمعت من (فيفا) أنه لا يريد أن يستقبله أحد عند وصوله إلى مقر الاتحاد».

وأضاف بلاتر: «إنفانتينو يعزل نفسه تماماً، لكن كرة القدم ستنجو من إنفانتينو». ودأب بلاتر على انتقاد خليفته في الآونة الأخيرة.

وفي مقابلة مع صحيفة «بيلد» الألمانية، انتقد بلاتر بشدة إنفانتينو لكونه «شريكاً» للرئيس الأميركي دونالد ترمب قبل انطلاق كأس العالم هذا العام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

وأضاف بلاتر: «بالتأكيد سيُقيم ترمب استعراضاً، فهو يفعل ذلك بالفعل، ولتحقيق ذلك يحتاج إلى صديقه الجديد، رئيس (فيفا) جياني إنفانتينو. مع أن وصفه بـ(شريك) أدق من (الصديق)».

ويرى بلاتر أن إنفانتينو خاضع لرئيس الولايات المتحدة؛ حيث أضاف: «منح جائزة السلام لترمب أمر لا يمكن فهمه. إنفانتينو يسعى لكسب ود ترمب لأنه بحاجة إليه».

وانتهت فترة بلاتر الطويلة في قيادة «فيفا» عام 2015، عندما أعلن استقالته في خضم قضية فساد، ثم تم منعه من ممارسة أي نشاط يتعلق بكرة القدم، لكنه لا يزال يرغب في الحصول على «وداع لائق» أثناء «كونغرس فيفا».

واختتم بلاتر تصريحاته قائلاً: «لم أتقدم باستقالتي مطلقاً، ولم يتم التصويت على إقالتي من منصبي، بل جعلت منصبي متاحاً في عام 2015».


بطولة العالم للدراجات النارية تستعد لموسم عالي المخاطر بتغييرات كثيرة

مع انطلاق الموسم في تايلاند الأسبوع المقبل سيكون العام الأخير قبل أن تتقلص سعة الدراجة إلى 850 سي سي (أ.ف.ب)
مع انطلاق الموسم في تايلاند الأسبوع المقبل سيكون العام الأخير قبل أن تتقلص سعة الدراجة إلى 850 سي سي (أ.ف.ب)
TT

بطولة العالم للدراجات النارية تستعد لموسم عالي المخاطر بتغييرات كثيرة

مع انطلاق الموسم في تايلاند الأسبوع المقبل سيكون العام الأخير قبل أن تتقلص سعة الدراجة إلى 850 سي سي (أ.ف.ب)
مع انطلاق الموسم في تايلاند الأسبوع المقبل سيكون العام الأخير قبل أن تتقلص سعة الدراجة إلى 850 سي سي (أ.ف.ب)

يبدو أن موسم بطولة العالم لسباقات الدراجات النارية الفئة الأولى في العام الحالي 2026 سيكون أحد أكثر المواسم الانتقالية أهمية في الذاكرة الحديثة، بخوض 22 سباقاً تتميز بحظر تطوير المحركات، ومؤامرات تتعلق بالعقود، وعودة بعض المتسابقين، والنسخة الأخيرة من عصر 1000 سي سي.

ومع انطلاق الموسم في تايلاند الأسبوع المقبل، سيكون هذا العام الأخير قبل أن تتقلص سعة الدراجة إلى 850 سي سي العام المقبل مما يمثل نهاية حقبة بدأت في 2012.

والأهم من ذلك، يجب على الشركات المصنعة تشغيل محركات معتمدة بمواصفات 2025 هذا العام، مما يؤدي فعلياً إلى حظر تطوير الأداء، ووضع الأولوية على التحسين بدلاً من الابتكار، بينما يظل قلب الدراجة النابض ثابتاً.

بالنسبة للمصنعين المهيمنين، مثل «دوكاتي»، يمثل هذا الاستقرار أفضلية لهم. لكن بالنسبة للمنافسين، مثل «ياماها» و«هوندا»، الذين تراجعوا، فإن هذا يزيد من الحاجة الملحة لاستخلاص كل المكاسب الممكنة من الدراجة الحالية. ويظهر مشروع محرك (في 4) الذي طال انتظاره من «ياماها» في خلفية هذه المرحلة الانتقالية، بينما تهدف فرق أبريليا وكيه تي إم إلى إثبات أن دراجاتهما الحالية جاهزة للبطولة.

يدخل حامل اللقب مارك ماركيز عام 2026 حاملاً لقب العالم السابع له، وعبء إصابة أنهت موسمه، وكانت بمثابة تذكير آخر بالأثر البدني الذي حدد مسيرته المهنية. وبعد سنوات من إصابات الذراع، والكتف، أصبح لكل حادث عواقبه، مما يجعل إدارة المخاطر أمراً بالغ الأهمية، مثل الشراسة الصريحة على المدى الطويل.

وتظل دراجة «دوكاتي» هي المعيار في السباقات، ولا يوجد من يضاهي ماركيز في قدرته على التكيف. ومع ذلك فإن 3 حوادث في اختبارات ما قبل الموسم في بوريرام تعني أن السؤال المطروح لم يعد يتعلق بسرعته، بل بقدرته على التحمل.

وخرج أليكس الشقيق الأصغر من ظل عباءة مارك العام الماضي عندما احتل المركز الثاني مع فريق جريسيني ريسنج، وأثبت نفسه بأنه منافس قوي، وقادر على الفوز بالسباقات، والمنافسة على اللقب.

إن البداية القوية وموسمه الثابت لن يعززا مكانته بأنه منافس فحسب، بل سيرفعانه أيضاً إلى مركز الاهتمام في سوق انتقالات المتسابقين في العصر المقبل.

يدخل متسابقون قليلون عام 2026 ولديهم ما يثبتونه، ومنهم بطل عام 2024 خورخي مارتن الذي تعثر عامه الأول مع أبريليا الموسم الماضي بسبب الحوادث، والإصابات، مما حرمه من فترة الاختبار، وإيقاع السباقات، والمساهمة الحاسمة في التطوير.

وبدلاً من الارتقاء للدفاع عن اللقب، أمضى معظم عام 2025 في استعادة لياقته البدنية. والآن بعد أن أصبح جاهزاً تماماً، وبعد أن خاض فترة ما قبل الموسم، يمثل عام 2026 بداية جديدة بالنسبة للمتسابق الإسباني الذي يقول إن هذا العام سيكون «لبناء ثقتي بنفسي مرة أخرى».

وأثبت زميله في الفريق ماركو بتزيكي أن دراجة أبريليا قادرة على المنافسة عندما احتل المركز الثالث العام الماضي، كما سجل رقماً قياسياً للفة خلال الاختبارات في بوريرام.

ولا يزال مستقبل مارتن في أبريليا غير واضح مع وجود تقارير تشير إلى انتقاله المحتمل إلى ياماها، لكن إذا وجد زخماً مبكراً، فيمكنه أن يعيد نفسه بسرعة للمنافسة على اللقب، ويعيد كتابة قصة انتقاله إلى أبريليا.

يتداخل الوضع في الحلبة مع وضع تعاقدي متقلب بسبب خوض عدد كبير من المتسابقين العام الأخير من عقودهم، مما يعني أن عام 2026 سيكون بمثابة اختبار لأداء المتسابقين في العصر التقني الجديد في 2027. وتشير تقارير إعلامية إلى أن فرانشيسكو بانيايا قد يغادر دوكاتي إلى أبريليا، مما يمهد الطريق أمام الظاهرة الشابة في فريق كيه تي إم بيدرو أكوستا ليحل محله، بينما يستعد فابيو كوارتارارو من فريق ياماها للانتقال إلى هوندا.

ومع كل منصة تتويج، وكل تراجع في الأداء، وكل إصابة سيكون لها تأثير أكبر من المعتاد، إذ ستغير كل واحدة منها قطعة في لعبة الكراسي الموسيقية الخاصة بالتعاقدات المضطربة بالفعل.

وسترحب البطولة أيضاً بأحد الوافدين الجدد الأكثر جاذبية في عالم الدراجات النارية، توبراك رازجاتلوغلو، الذي سيكون متسابقاً مبتدئاً وعمره 29 عاماً مع فريق بارماك ريسنج.

وسيضفي رازجاتلوغلو لمسة من الأناقة، والقوة في الكبح، والمهارات الاستعراضية، لكن النماذج الأولية لبطولة العالم للدراجات النارية ذات تخصص مختلف، وسيحدد منحنى تكيفه ما إذا كان قادراً على المنافسة على اللقب في المستقبل.