إيزي لاعب آرسنال: أنجزنا المطلوب أمام توتنهام

إيبيريتشي إيزي نجم آرسنال (رويترز)
إيبيريتشي إيزي نجم آرسنال (رويترز)
TT

إيزي لاعب آرسنال: أنجزنا المطلوب أمام توتنهام

إيبيريتشي إيزي نجم آرسنال (رويترز)
إيبيريتشي إيزي نجم آرسنال (رويترز)

أعرب إيبيريتشي إيزي عن سعادته بفوز فريقه آرسنال الكبير على مضيفه توتنهام هوتسبير، مشيراً إلى أن ناديه أنجز المطلوب في اللقاء.

واستعاد آرسنال نغمة الانتصارات التي غابت عنه في مباراتيه الماضيتين ببطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، بعدما حقق انتصاراً مستحقاً على مضيّفه وجاره اللدود توتنهام هوتسبير.

وفاز آرسنال 4 - 1 على ملعب توتنهام، الأحد، ضمن منافسات المرحلة الـ27 للمسابقة العريقة، ليحسم ديربي شمال العاصمة البريطانية لندن لمصلحته.

وقال إيزي، نجم آرسنال، في حديثه لشبكة «سكاي سبورتس» عقب المباراة: «اليوم، تكللت جهودنا بالنجاح، والحمد لله. قدمنا أداءً جيداً. أنجزنا ما كان مطلوباً منا اليوم، وهذا هو الأهم».

وعما إذا كان هذا الفوز رداً على إهدار الفريق للنقاط في المرحلتين الماضيتين بالمسابقة، شدد إيزي: «بالتأكيد، هذا هو الأهم. نحن ندرك قدراتنا. يتعين علينا أن نفرض هيمنتنا على المباريات المقبلة ونفوز بها، ولدينا اللاعبون القادرون على ذلك. إنه انتصار مهم لنا، وسنواصل المسيرة».

وتحدث إيزي عن هدفيه في اللقاء، حيث قال: «أسعى دائماً للوصول إلى تلك المناطق في الملعب لأكون جاهزاً، ولإيجاد المساحة، وللعمل بجد لاقتناص تلك الفرص. يتطلب الأمر الكثير للوصول إلى هناك، وقد أثمرت جهودي اليوم».

وعن أداء زميله فيكتور جيكيريس، قال إيزي: «كنت آمل أن يقدم هذا الأداء طوال المباراة. يمكنكم أن تروا مدى مساهمته في مساعدة الفريق. ليس فقط بأهدافه، بل بالجهد الذي يبذله، فهو يضع لاعبين مثلي في أماكن جيدة، وهذا يساعد كثيراً، وقد سجل هدفيه اليوم وهو يستحقهما بكل تأكيد».

وبهذا الفوز، واصل آرسنال إحكام قبضته على الديربي، بعدما حقق فوزه الخامس على التوالي على توتنهام، الذي حقق فوزه الأخير على فريق المدرب الإسباني ميكيل أرتيتا في 12 مايو (أيار) 2022.

وارتفع رصيد آرسنال، الذي تعادل مع برينتفورد ووولفرهامبتون في المرحلتين الماضيتين للبطولة، التي يسعى للفوز بها منذ موسم 2003 - 2004، إلى 61 نقطة في الصدارة، بفارق 5 نقاط أمام أقرب ملاحقيه مانشستر سيتي، الذي لعب مباراة أقل.


مقالات ذات صلة

كيف ينسحب اللاعب من معسكر منتخب بلاده؟

رياضة عالمية تكون القيود أكثر وضوحاً عندما يتعلق الأمر بالقائمة النهائية للبطولة (رويترز)

كيف ينسحب اللاعب من معسكر منتخب بلاده؟

أعاد انسحاب 5 لاعبين من قائمة منتخب إنجلترا، قبل مبارياته المقبلة في دوري الأمم الأوروبية، التساؤلات حول الكيفية التي يتم بها استبعاد اللاعب.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية بيرند نويندورف (د.ب.أ)

رئيس الاتحاد الألماني يصف مقترح إنفانتينو للإصلاح بـ«المناورة»

صرح بيرند نويندورف، رئيس الاتحاد الألماني لكرة القدم، بأن مقترح الإصلاح الذي قدمه السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي للعبة (فيفا)، يمثل مناورة واضحة.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية إسحاق حجار (أ.ب)

جائزة أذربيجان الكبرى: حجار يعود إلى مقعد ريد بول

يعود السائق الفرنسي إسحاق حجار للمشاركة مع فريقه ريد بول في «فورمولا 1»، نهاية هذا الأسبوع، خلال سباق جائزة أذربيجان الكبرى.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية المهاجم الإيراني سردار آزمون (رويترز)

سردار آزمون يعود لمنتخب إيران بعد استبعاده «المثير للجدل»

عاد المهاجم الإيراني سردار آزمون مجددا لمنتخب بلاده، الأثنين، وذلك بعد أربعة أشهر من استبعاده المثير للجدل من قائمة الفريق المشارك في كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (طهران)
رياضة عالمية لاعب التنس البرازيلي جواو فونسيكا (رويترز)

لاعب التنس فونسيكا يعلن توقفه مؤقتاً عن اللعب

سيأخذ البرازيلي جواو فونسيكا استراحة للتعافي بدنيا ونفسيا، وفق ما أعلن المصنف الـ28 عالميا، الإثنين، بعدما عانى خلال الموسم الحالي سلسلة من الإصابات.

«الشرق الأوسط» (ساو باولو (البرازيل))

تيباس: القول بتوجيه الحكام ضد ريال مدريد بمنزلة «العيش في مجرة أخرى»

خافيير تيباس (د.ب.أ)
خافيير تيباس (د.ب.أ)
TT

تيباس: القول بتوجيه الحكام ضد ريال مدريد بمنزلة «العيش في مجرة أخرى»

خافيير تيباس (د.ب.أ)
خافيير تيباس (د.ب.أ)

قال خافيير تيباس، رئيس رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم، إن القول بأن الحكام يتم توجيههم ضد ريال مدريد هو بمنزلة «العيش في مجرة أخرى»، وذلك في ظل استمرار تداعيات تصريحات جوزيه مورينيو، مدرب ريال مدريد، التي حمَّل فيها الحكام مسؤولية ارتكاب أخطاء مؤثرة خلال خسارة فريقه 1 - 2 أمام أتلتيكو مدريد، يوم الأحد الماضي.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» أنه خلال المؤتمر الصحافي، عقب اللقاء، أحضر مورينيو نسخة مطبوعة من واقعتين رأى أنهما كانتا تستحقان إشهار البطاقات الحمراء، وهما احتكاك بين كريستيان روميرو وجود بيلينغهام، وتدخل من لي كانغ-إن ضد فيديريكو فالفيردي.

ويشعر مورينيو بأنه كان ينبغي أن يلعب أتلتيكو بتسعة لاعبين قبل طرد دين هويسين من صفوف ريال مدريد، بعد مرور خمس دقائق من بداية الشوط الثاني، إثر عرقلته جوليانو سيميوني، مما أسفر عن احتساب ركلة جزاء سجَّل منها أليخاندرو جريمالدو الهدف الأول.

وأضاف جوناثان ديفيد الهدف الثاني بعد فترة قصيرة، بينما لم يكن هدف أنطونيو روديغر المتأخر أكثر من مجرد هدف شرفي، ليتلقى ريال مدريد هزيمته الثانية هذا الموسم.

وعقب المباراة، كرر ريال مدريد، الذي بات يتأخر بفارق ست نقاط عن برشلونة قبل فترة التوقف الدولي، وجهة نظر مورينيو عبر تقرير نشره على موقعه الرسمي تحت عنوان: «أداء تحكيمي مروع يحسم الديربي».

ورد أتلتيكو مدريد بمنشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي ظهر فيه مورينيو خلال مؤتمره الصحافي، مصحوباً بعبارة: «أوقفوا مضايقة الحكام الآن»، إلى جانب مقطع فيديو يظهر فيه المنشور وهو يخرج من طابعة، في إشارة ساخرة واضحة إلى المدرب البرتغالي.

وفي منشور مطوَّل عبر موقع «إكس» للتواصل الاجتماعي أشار تيباس إلى مقال نشرته إحدى وسائل الإعلام الإسبانية وشكك في حياد الحكام، كما ألمح إلى أن لقب الدوري حُسم بالفعل، ليؤكد رئيس رابطة الدوري الإسباني عدم وجود أي «مؤامرة».

وقال تيباس: «يمكن لجميع الأندية أن تخضع لتحكيم حكام دوليين وغير دوليين. ولا يحق لأي نادٍ أن يحصل على تحكيم حسب الطلب».

وأضاف: «ريال مدريد يمثل أهمية كبيرة للدوري الإسباني، لكن القول إن الدوري الإسباني لا يساوي شيئاً من دونه يكشف عن ازدراء للأندية الأخرى وجماهيرها وتاريخها. المسابقة لا تخص أحداً».

وتابع: «ادعاء أن الحكام يتم توجيههم ضد ريال مدريد هو بمنزلة العيش في مجرة أخرى. هذه الرواية تستخدم ذريعةً للتغطية على أوجه قصور أخرى باتت واضحة للجميع في المباريات الأولى من الموسم».

وقال: «من الأسهل الإشارة إلى وجود مؤامرة بدلاً من تفسير ما يحدث على أرض الملعب».

وأضاف: «موقفي لا يعتمد على أي جهة أو موقف، فالخطأ التحكيمي لا يثبت وجود مؤامرة، كما أن تكرار الحديث عنه لسنوات لا يحوّله إلى حقيقة».


كيف ينسحب اللاعب من معسكر منتخب بلاده؟

تكون القيود أكثر وضوحاً عندما يتعلق الأمر بالقائمة النهائية للبطولة (رويترز)
تكون القيود أكثر وضوحاً عندما يتعلق الأمر بالقائمة النهائية للبطولة (رويترز)
TT

كيف ينسحب اللاعب من معسكر منتخب بلاده؟

تكون القيود أكثر وضوحاً عندما يتعلق الأمر بالقائمة النهائية للبطولة (رويترز)
تكون القيود أكثر وضوحاً عندما يتعلق الأمر بالقائمة النهائية للبطولة (رويترز)

أعاد انسحاب 5 لاعبين من قائمة منتخب إنجلترا، قبل مبارياته المقبلة في دوري الأمم الأوروبية، التساؤلات حول الكيفية التي يتم بها استبعاد اللاعب من معسكر منتخب بلاده، وما إذا كان القرار بيده، أم أن الأمر يخضع لإجراءات طبية وإدارية بين النادي والاتحاد.

وضمَّت قائمة المنسحبين ديكلان رايس، وكول بالمر، وماركوس راشفورد، وكوبي ماينو، وتينو ليفرامنتو، وجاء خروجهم من القائمة؛ بسبب إصابات ومشكلات بدنية حالت دون مشاركتهم مع المنتخب خلال فترة التوقف الدولي الحالية.

وبحسب شبكة «بي بي سي» البريطانية، فإن الحالات التي يكون فيها اللاعب مصاباً، لا يحتاج الأمر خارج البطولات الكبرى إلى إجراء رسمي موحد من جانب الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، إذ تختلف الآليات من اتحاد وطني إلى آخر. وبالنسبة إلى منتخب إنجلترا، تتم عملية استبعاد اللاعب بعد التواصل بين الجهازين الطبيَّين للنادي والمنتخب، وقد يخضع اللاعب لفحوصات طبية من الطرفين لتقييم حالته والتأكد من عدم قدرته على المشاركة.

وهذا يعني أن اللاعب لا يتخذ القرار منفرداً بمجرد إبلاغ المنتخب بأنه لا يريد المشارَكة، بل تخضع حالات الإصابة لتقييم طبي وتنسيق بين ناديه ومنتخب بلاده، قبل أن يقرِّر الجهاز الفني والاتحاد التعامل مع اللاعب على أساس أنه غير متاح للمباريات.

وتكشف حالات رايس وبالمر وراشفورد وماينو وليفرامنتو عن أن الإصابة لا تعني بالضرورة وجود مسار واحد وثابت في جميع المنتخبات. فلا توجد إجراءات موحدة لدى «يويفا» لانسحاب اللاعبين من قوائم المنتخبات خارج نهائيات البطولات الكبرى، وتبقى التفاصيل الإجرائية من اختصاص الاتحادات الوطنية.

وفي دوري الأمم الأوروبية، تزداد مرونة التعامل مع القوائم خلال مرحلة الدوري، إذ يتعيَّن على المنتخبات تقديم قائمة تضم 23 لاعباً للمباراة، على أن تضم 3 حراس مرمى على الأقل، وذلك قبل موعد المباراة وفق المواعيد المحددة من «يويفا». ولا تفرض لوائح البطولة في هذه المرحلة الآلية الطبية ذاتها المطلوبة عند استبدال لاعب مصاب في نهائيات بطولة كبرى.

أما في البطولات الكبرى، مثل كأس أوروبا أو كأس العالم، فتختلف الإجراءات، إذ يصبح إثبات الإصابة واستيفاء المتطلبات الطبية للجهة المنظمة جزءاً أساسياً من عملية استبدال اللاعب. وفي مثل هذه الحالات، لا يكفي إعلان النادي أو المنتخب أن اللاعب مصاب، بل تكون هناك لوائح محددة تحكم إمكانية استبعاده وإضافة لاعب آخر إلى القائمة.

وتكون القيود أكثر وضوحاً عندما يتعلق الأمر بالقائمة النهائية للبطولة، إذ تحدد اللوائح مواعيد وضوابط استبدال اللاعبين المصابين، بينما يحصل حراس المرمى عادة على مرونة أكبر نظراً إلى خصوصية مركزهم.

وتوضح هذه القواعد الفرق بين الانسحاب من تجمع المنتخب بسبب إصابة قبل المباريات، وبين استبدال لاعب من قائمة نهائية في بطولة كبرى. ففي الحالة الأولى، يمكن أن يتم الأمر من خلال التنسيق الطبي بين النادي والمنتخب، بينما تفرض البطولات الكبرى إجراءات رسمية أكثر صرامة لضمان أن الاستبدال يستند إلى إصابة حقيقية ومستندة إلى تقييم طبي.

وبالتالي، فإن خروج لاعب من قائمة منتخب بلاده بسبب الإصابة لا يمثل بالضرورة قراراً فردياً منه، بل نتيجة عملية تجمع بين التقييم الطبي والتنسيق بين النادي والمنتخب، في حين تحدد طبيعة المسابقة والمرحلة التي تُقام فيها المباريات حجم الإجراءات المطلوبة.

وفي حالة إنجلترا الحالية، جاء انسحاب 5 لاعبين دفعة واحدة ليضع هذه الآلية تحت الضوء، في وقت يستعد فيه المنتخب لمبارياته المقبلة في دوري الأمم، حيث يبقى القرار النهائي بشأن جاهزية اللاعب مرتبطاً بالتقييم الطبي والتنسيق بين الأطراف المعنية، وليس بمجرد رغبة اللاعب في الابتعاد عن المنتخب.


رئيس الاتحاد الألماني يصف مقترح إنفانتينو للإصلاح بـ«المناورة»

بيرند نويندورف (د.ب.أ)
بيرند نويندورف (د.ب.أ)
TT

رئيس الاتحاد الألماني يصف مقترح إنفانتينو للإصلاح بـ«المناورة»

بيرند نويندورف (د.ب.أ)
بيرند نويندورف (د.ب.أ)

صرح بيرند نويندورف، رئيس الاتحاد الألماني لكرة القدم، بأن مقترح الإصلاح الذي قدمه السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي للعبة (فيفا)، يمثل «مناورة واضحة» لضمان إعادة انتخابه في العام المقبل.

وصرح نويندورف لوكالة الأنباء الألمانية، اليوم (الثلاثاء): «يبدو أن (فيفا) أدرك أخيراً أن التغييرات أمر ضروري، ومع ذلك، فإن جياني إنفانتينو بالتأكيد ليس الشخص المناسب لقيادة عملية الإصلاح، فقد فقدَ مصداقيته تماماً».

كان إنفانتينو قد عرض إجراء محادثات حول إصلاحات محتملة في الهيئة الحاكمة لكرة القدم العالمية، وذلك وسط ازدياد الانتقادات الموجهة إلى قيادته، وفقاً لرسالة اطَّلعت عليها وكالة الأنباء الألمانية مساء أمس (الاثنين).

وفي الرسالة الموجهة إلى رؤساء الاتحادات الأعضاء في «فيفا»، البالغ عددها 211 اتحاداً، وأعضاء مجلس «فيفا»، اقترح إنفانتينو إجراء مراجعة خارجية مستقلة لحوكمة «فيفا»، وعقد مشاورات لتعزيز عمليات اتخاذ القرار داخل الاتحاد، بما في ذلك دور الرئيس.

جياني إنفانتينو (رويترز)

غير أن إنفانتينو أوضح نيته الاستمرار في قيادة «فيفا»، ولم يشر بأي شكل إلى تخليه عن مساعيه لنيل ولاية رابعة خلال مؤتمر «فيفا» المقرر عقده في مارس (آذار) عام 2027، وهو المطلب الذي نادى به منتقدوه بقيادة السلوفيني ألكسندر تشيفرين، رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا).

يُذكر أن إنفانتينو، 56 عاماً، واجه انتقادات حادة مؤخراً بسبب خطط، تم التخلي عنها لاحقاً، لبيع حصص في بطولات «فيفا»، مثل كأس العالم، لمستثمرين من القطاع الخاص.

وفي خضمّ أكبر أزمة واجهها منذ توليه منصبه في عام 2016، هدد «يويفا» بمقاطعة جميع مسابقات «فيفا»، كما يعكف حالياً على إعداد دعوى قضائية تتعلق بخطط الاستثمار تلك، وذلك للاشتباه في الإخلال بواجب الأمانة.

واتخذ كل من «يويفا» واتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي لكرة القدم (كونكاكاف) موقفاً متشدداً تجاه إنفانتينو في الأسابيع الأخيرة، رغم أنهما لم يطرحا بعد أي مرشح منافس لرئاسة «فيفا».