الدوري الإيطالي: إنتر «دون لاوتارو» لتعويض الخيبة القارية

الأرجنتيني لاوتارو مارتينيز يغيب عن إنتر للإصابة (إ.ب.أ)
الأرجنتيني لاوتارو مارتينيز يغيب عن إنتر للإصابة (إ.ب.أ)
TT

الدوري الإيطالي: إنتر «دون لاوتارو» لتعويض الخيبة القارية

الأرجنتيني لاوتارو مارتينيز يغيب عن إنتر للإصابة (إ.ب.أ)
الأرجنتيني لاوتارو مارتينيز يغيب عن إنتر للإصابة (إ.ب.أ)

يأمل إنتر، المتصدر تعويض خيبته القارية حين يتواجه مع مستضيّفه ليتشي، السبت، في المرحلة الـ26 من الدوري الإيطالي لكرة القدم، لكن من دون هدّافه الأرجنتيني لاوتارو مارتينيز.

ومُني إنتر، في منتصف الأسبوع، بخسارة مفاجئة على أرض بودو غليمت النرويجي 1 - 3 في ذهاب الملحق المؤهِّل إلى ثُمن نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وكانت الخسارة مزدوجةً لفريق المدرب الروماني كريستيان كييفو، إذ أُصيب لاوتارو واضطر لترك الملعب في الشوط الثاني من المباراة في النرويج.

وذكرت وسائل إعلام إيطالية أنَّ القائد، البالغ 28 عاماً، يعاني من مشكلة في ربلة الساق، حمّل كييفو مسؤوليتها إلى أرضية الملعب الاصطناعية.

وقال كييفو عقب المباراة التي لُعِبت في ظروف شتوية قاسية: «لست طبيًبا، ولا يمكنني الحديث عن فترة التعافي»، مضيفاً: «بعد أن يخضع للفحوص، سنعرف مدى خطورة الإصابة».

وتضع الخسارة في النرويج إنتر أمام خطر الخروج من المسابقة القارية الأم لأن بانتظاره مهمةً صعبةً إياباً، الثلاثاء في «سان سيرو».

ورأى كييفو أن بودو غليمت «معتاد أكثر على هذا الملعب. لكنه (العشب) ليس عذراً. ما زالت المواجهة مفتوحةً وهناك مباراة الإياب بانتظارنا... سنحاول التأهل إلى الدور المقبل في (سان سيرو)».

وبدوره، علَّق المهاجم بيو إسبوزيتو على الخسارة في النرويج، قائلاً: «أجد صعوبةً في تفسير كيف خرجت الأمور عن السيطرة. إنها خسارة ثقيلة، لكن لدينا فرصة أخرى وسنقاتل من أجلها. التأهل ما زال ممكناً».

ويحلّ إنتر ضيفاً على ليتشي الذي حقَّق فوزين متتاليين، وهو أمام فرصة توسيع الفارق إلى 10 نقاط عن جاره ووصيفه ميلان، الذي يستقبل بارما الأحد.

وأشار كييفو إلى أنه «علينا الآن تقييم الوضع لأنَّ هناك بعض المشكلات البسيطة بعد المباراة. نلعب ضد ليتشي خلال 3 أيام، وبعدها نفكر في لقاء الإياب».

وتأتي الخسارة أمام بودو غليمت بعد نهاية أسبوع عاصفة وفوز على الغريم يوفنتوس 3 - 2 بهدف في الوقت القاتل، في لقاء خسر خلاله الأخير الفرنسي بيار كالولو قبيل نهاية الشوط الأول بالإنذار الثاني؛ بسبب «تمثيل» أليساندرو باستوني.

وأثار ما قام به باستوني جدلاً واسعاً في إيطاليا لدرجة أن البعض طالب باستبعاده عن المنتخب الإيطالي.

واضطر باستوني، الأربعاء، إلى إصدار بيان قال فيه: «أردت أن أقدم روايتي عمّا حدث ليلة السبت، لأني أشعر بأنَّ من الصواب أن أشرح كيف رأيت الواقعة. لقد بالغت في السقوط عندما شعرت بالاحتكاك مع كالولو لمحاولة الحصول على خطأ، لكن عليّ أن أعتذر عن ردة فعلي بعد ذلك لأنها لم تكن جميلة... (في إشارة إلى احتفاله بطرد الفرنسي)».

وأقرَّ: «لقد انجرفت مع اللحظة وأهمية المباراة. أنا آسف لأن الأمور سارت بهذا الشكل. أعتقد أنه من الصحيح تحمّل المسؤولية، لكن شخصيتي ومسيرتي لا يجب أن تكونا موضع تشكيك. لقد خضت أكثر من 300 مباراة احترافية. لم أتوقع كل هذا الضجيج».

وأردف: «رأيت كثيراً من النفاق وسمعت أناساً يقولون أموراً لا معنى لها. أشكر الذين علّقوا بإنصاف، معترفين بأني ارتكبت خطأ من دون التشكيك في شخصي».

وشدَّد: «على المستوى الشخصي، لم يؤثر الأمر بي كثيراً. نحن معرَّضون لهذا النوع من التدقيق الإعلامي... أشعر بالأسف أكثر تجاه زوجتي وابنتي التي لا تزال صغيرةً ولا تفهم. تلقي تهديدات بالقتل أمر غير مقبول. أشعر بالأسف من أجلها، وكذلك من أجل الحكم، لا بينا، الذي وجد نفسه في الموقف ذاته. لا يجب أن يتعرَّض أيّ منا لمثل هذه الأمور».

وطلبت الشرطة الإيطالية من حكم المباراة فيديريكو لا بينا عدم مغادرة منزله، على خلفية تهديدات بالقتل عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وفي السباق على المشارَكة في دوري الأبطال الموسم المقبل، يزور نابولي بطل الموسم الماضي وثالث الترتيب أتالانتا، مع عودة لاعب الوسط الاسكوتلندي سكوت ماكتوميناي من الإصابة، فيما يعيش يوفنتوس خيبةً أوروبيةً أخرى قبل استضافة مفاجأة الموسم كومو، بعد تلقيه هزيمةً قاسيةً من غلاطة سراي التركي 2 - 5، الثلاثاء في ذهاب ملحق ثُمن نهائي دوري الأبطال.

ويحتل نابولي المركز الثالث بفارق 3 نقاط أمام روما الرابع الذي يلعب الأحد مع مستضيفه كريمونيزي، بينما يتخلف يوفنتوس عن نادي العاصمة بفارق نقطة، ومن خلفه كومو بفارق 4 نقاط عن عملاق تورينو.

وتتجه الأنظار إلى لاعب روما الجديد، الهولندي دونيل مالين، الذي سجَّل 5 أهداف في 5 مباريات بألوان نادي العاصمة، بينها ثنائيتان في آخر مباراتين، منذ وصوله من أستون فيلا الإنجليزي، الشهر الماضي على سبيل الإعارة.


مقالات ذات صلة

نجم آرسنال: نحتاج لكل طاقة الجماهير في ليلة الحسم بدوري الأبطال

رياضة عالمية ديكلان رايس (رويترز)

نجم آرسنال: نحتاج لكل طاقة الجماهير في ليلة الحسم بدوري الأبطال

طالب ديكلان رايس، لاعب فريق آرسنال الإنجليزي لكرة القدم، جماهير الفريق بالزحف إلى بودابست من أجل مساندة الفريق في سعيه نحو تحقيق أول لقب في تاريخه.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية فيليب لام (د.ب.أ)

لام: المنتخب الألماني ليس من أبرز المرشحين للفوز بكأس العالم

يعتقد فيليب لام، قائد المنتخب الألماني لكرة القدم السابق، أن منتخب بلاده ليس من الفرق المرشحة للفوز ببطولة كأس العالم التي تقام هذا العام.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ )
رياضة عالمية مارتا كوستيوك (إ.ب.أ)

كوستيوك تنسحب من دورة روما المفتوحة

انسحبت الأوكرانية مارتا كوستيوك من دورة روما المفتوحة للتنس بسبب مشاكل في الفخذ والكاحل بعد فوزها بأكبر لقب في مسيرتها.

«الشرق الأوسط» (روما )
رياضة عالمية ساحة فيد سكوير في ملبورن لن تعرض أي مباريات من كأس العالم لكرة القدم (رويترز)

ساحة فيد سكوير في ملبورن تلغي عرض مباريات كأس العالم

أعلن مسؤولون، الأربعاء، أن ساحة فيد سكوير في ملبورن لن تعرض أي مباريات من كأس العالم لكرة القدم على شاشتها العملاقة للمرة الأولى منذ أكثر من 20 عاماً.

«الشرق الأوسط» (ملبورن )
رياضة عالمية ألفارو كاريراس (رويترز)

كاريراس يقلل من أزمة روديغر داخل غرفة ملابس ريال مدريد

وصف ألفارو كاريراس واقعة المشادّة المزعومة مع زميله في فريق ريال مدريد الإسباني لكرة القدم، أنطونيو روديجر، بأنها «أمر بسيط وفردي».

«الشرق الأوسط» (لندن )

سيميوني وأتلتيكو عند مفترق طرق بعد الإقصاء من دوري الأبطال

دييغو سيميوني (رويترز)
دييغو سيميوني (رويترز)
TT

سيميوني وأتلتيكو عند مفترق طرق بعد الإقصاء من دوري الأبطال

دييغو سيميوني (رويترز)
دييغو سيميوني (رويترز)

أدى إقصاء آرسنال الإنجليزي لأتلتيكو مدريد الإسباني من نصف نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا في كرة القدم إلى موسم خامس توالياً بلا ألقاب لـ«روخيبلانكوس»، ما أعاد حتماً طرح الأسئلة حول مستقبل مدربه الأرجنتيني دييغو سيميوني.

وعندما سُئل عما إذا كان يملك القوة للاستمرار بعد هزيمة الثلاثاء في لندن، كان رد سيميوني غير معتاد بقوله: «ليس الآن، بالتأكيد ليس الآن»، ما ترك الشكوك قائمة حول نواياه هذا الصيف.

ولطالما وُجهت تساؤلات مماثلة إلى سيميوني على مر السنين، طوال 14 عاماً ونصف العام منذ توليه قيادة «روخيبلانكوس». وغالباً ما كانت هذه التساؤلات تطفو إلى السطح في لحظات كهذه، عقب إقصاءات مؤلمة تعرض لها أتلتيكو مراراً. ولم يكن أي منها أشد وطأة من خسارتي النهائي أمام الغريم ريال مدريد في عامي 2014 و2016.

وكاد سيميوني يرحل بعد الثانية منهما، حين خسر فريقه بركلات الترجيح في سان سيرو في ميلانو، معترفاً بصعوبة رفع معنويات اللاعبين ذهنياً بعد ضربة قاسية إلى هذا الحد.

وجاءت المباراتان النهائيتان في السنوات الأولى من عهد سيميوني، وهي أفضل فترات أتلتيكو. أما المواسم اللاحقة فكانت في معظمها محبطة، رغم التتويج بلقب الدوري الإسباني عام 2021، علماً بأن منافسة عملاقي إسبانيا برشلونة وريال مدريد تبقى مهمة شاقة.

وقال سيميوني بعد الخسارة بهدف نظيف في ملعب الإمارات والتي أسفرت عن وداعه المسابقة القارية العريقة بعدما سقط في فخ التعادل 1 - 1 على أرضه ذهاباً: «لقد تطورنا كثيراً على كل المستويات، نحن نادٍ له موقعه في أوروبا والعالم».

وأضاف: «لكن الجماهير تريد الفوز. الوصول إلى نصف النهائي لا يكفي».

ومنذ ذلك التتويج قبل نحو 5 أعوام، ينتظر أتلتيكو إضافة لقب جديد إلى خزائنه، بينما يصارع في الوقت ذاته مسألة هويته.

وشدد سيميوني الذي لا يزال ينظر إليه كمدرب شديد التحفظ، مراراً هذا الموسم على أن فريقه الحالي يجيد الهجوم أكثر من الدفاع.

ولم يكن ذلك كافياً لاختراق دفاع آرسنال الصلب بقيادة مدربه الإسباني ميكيل أرتيتا، لكن أتلتيكو تحسن في هذا الجانب، كما تطور سيميوني نفسه، باحثاً عن أسلوب أكثر انفتاحاً من دون التفريط بالشراسة التي ميزت أفضل سنواته.

ورغم أن طول الفترة منذ آخر لقب يزيد الضغط ويغذي التكهنات والهمسات بين الجماهير التي تعشق سيميوني لكنها لا تستطيع تجاهل التساؤل عما إذا كان مدرب آخر قادراً على استخراج المزيد من الفريق، فإن هناك مؤشرات على تحسن الوضع.

بلغ أتلتيكو نهائي كأس الملك للمرة الأولى منذ فوزه باللقب مع سيميوني عام 2013، قبل أن يخسر بركلات الترجيح أمام ريال سوسييداد في أبريل (نيسان) الماضي.

ويظهر نجل المدرب، جوليانو سيميوني، بوادر واعدة، كما قدم الوافد الجديد النيجيري أديمولا لوكمان بداية قوية منذ انضمامه في يناير (كانون الثاني)، وتألق المدافع مارك بوبيل تحت قيادة المدرب الأرجنتيني إلى حد قد يرشحه للانضمام إلى تشكيلة إسبانيا في كأس العالم 2026.

ورغم الإخفاق الأوروبي، فإن المشوار حتى نصف النهائي سيترك ذكريات جميلة لدى الجماهير، لا سيما الفوز على برشلونة في ربع النهائي.

كما منحت هذه المشاركة فرصة أخيرة محتملة للتألق على أكبر مسرح كروي لكل من المخضرمين أنطوان غريزمان، المغادر إلى نادي أورلاندو سيتي الأميركي، والقائد كوكي الذي لا يزال مستقبله بدوره غير محسوم.

وقال سيميوني: «آمل أن يمنح جمهورنا أنطوان الدعم الذي استحقه في هذه المباريات الأخيرة».

وأضاف: «كوكي كان مذهلاً، وقدم درساً في كيفية لعب كرة القدم في هذا العمر».

وسيكون تعويض غريزمان مهمة ضخمة للنادي هذا الصيف، وإذا أحسن التعامل معها فقد تدفع الفريق نحو النجاح الذي يتطلع إليه. أما إذا أسيء التعامل معها، كما حدث مع صفقة البرتغالي جواو فيليكس الفاشلة مقابل 126 مليون يورو (148 مليون دولار) عام 2019، فسيستمر الصيام عن الألقاب.

ولا يزال من غير المحسوم ما إذا كان سيميوني هو من سيشرف على هذا المشروع، لكن في كل مرة أُثيرت فيها الشكوك خلال العقد ونصف العقد الماضيين، كان خياره دائماً البقاء.


نجم آرسنال: نحتاج لكل طاقة الجماهير في ليلة الحسم بدوري الأبطال

ديكلان رايس (رويترز)
ديكلان رايس (رويترز)
TT

نجم آرسنال: نحتاج لكل طاقة الجماهير في ليلة الحسم بدوري الأبطال

ديكلان رايس (رويترز)
ديكلان رايس (رويترز)

طالب ديكلان رايس، لاعب فريق آرسنال الإنجليزي لكرة القدم، جماهير الفريق بالزحف إلى بودابست من أجل مساندة الفريق في سعيه نحو تحقيق أول لقب في تاريخه بدوري أبطال أوروبا.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا»، أن بوكايو ساكا سجل هدف الحسم على ملعب «الإمارات»، الثلاثاء، ليقود آرسنال للفوز 2-1 في مجموع المباراتين على أتلتيكو، والتأهل إلى النهائي المرتقب في العاصمة المجرية يوم 30 مايو (أيار) الحالي، في أول ظهور للفريق على هذا المسرح الأوروبي منذ 20 عاماً.

وبعد تعادل مانشستر سيتي مع إيفرتون 3-3، الاثنين الماضي، والذي وضع سباق الدوري الإنجليزي في يد آرسنال، ثم الفوز على أتلتيكو بعد 24 ساعة فقط، بات فريق المدرب ميكيل أرتيتا على بُعد 4 مباريات فقط من تحقيق أعظم موسم في تاريخ النادي الممتد لـ140 عاماً.

ورغم حصول آرسنال على 16824 تذكرة فقط من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» لنهائي بوشكاش أرينا، الذي يتسع لـ67 ألف متفرج، دعا رايس جماهير الفريق لتحويل بودابست إلى بحر من اللون الأحمر في مواجهة الفائز من بايرن ميونيخ وباريس سان جيرمان.

وقال: «لنبدأ التحدي، أنا جاهز. أريد كل مشجع لآرسنال هناك، 200 ألف منكم، تعالوا. لنحاول تحقيق ذلك، لأننا سنحتاج لكل الدعم والطاقة، ولنصنع لحظة خاصة».

وقبل المباراة، احتشد آلاف من جماهير آرسنال في الشوارع المحيطة بالملعب لصناعة أجواء نارية أثناء وصول حافلة الفريق.

وأضاف رايس الذي قدم عرضاً جيداً في وسط ملعب آرسنال: «لا أستطيع وصف ما حدث بصراحة. كانت ليلة منتظرة في ملعب (الإمارات)، وهي الأفضل التي عشتها هناك».

وأكمل: «منذ لحظة وصولنا، توقفت الحافلات وتساءلنا، ماذا يحدث؟ لأننا عادة ما ندخل مباشرة، والشيء التالي الذي نراه هو كل تلك الألعاب النارية والجماهير والقشعريرة التي انتابت جميع اللاعبين وهم ينظرون من النافذة، لقد كان الأمر لا يصدق».

وتابع: «عندما دخلنا الملعب، أيضاً، يمكنك أن تشعر بالطاقة من الجميع. حتى لو كنت مرهقاً، تمنحك تلك الأجواء دفعة للاستمرار، وكان لهم دور كبير في فوزنا».


لام: المنتخب الألماني ليس من أبرز المرشحين للفوز بكأس العالم

فيليب لام (د.ب.أ)
فيليب لام (د.ب.أ)
TT

لام: المنتخب الألماني ليس من أبرز المرشحين للفوز بكأس العالم

فيليب لام (د.ب.أ)
فيليب لام (د.ب.أ)

يعتقد فيليب لام، قائد المنتخب الألماني لكرة القدم السابق، أن منتخب بلاده ليس من الفرق المرشحة للفوز ببطولة كأس العالم التي تُقام هذا العام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

وبعد 12 عاماً من الفوز بكأس العالم في البرازيل؛ حيث كان لام جزءاً من الفريق، أوضح أن الفريق الحالي به لاعبون جيدون يلعبون لأندية كبيرة.

وقال في حدث استضافته صحيفة «مونشنر موركو تي زد»: «ولكن الماضي لم يظهر بالضرورة أننا قد تطورنا حقّاً في السنوات الأخيرة أو خلال البطولات القليلة الماضية».

ومنذ الفوز بلقب 2014، ودّع المنتخب الألماني النسختين التاليتين من البطولة في روسيا 2018 وقطر 2022 من دور المجموعات. وفشل الفريق أيضاً في التأهل لنهائي البطولة الأوروبية في تلك الفترة.

وقال: «لهذا السبب، فإن أبرز المرشحين منتخبات أخرى، عندما أفكر في فرنسا أو إسبانيا، وربما حتى البرتغال. لكن كل شيء يظل ممكناً».

وكان لام قد أنهى مسيرته الدولية عقب التتويج بكأس العالم في البرازيل، واعتزل كرة القدم نهائياً عام 2017 بعد أكثر من عقد مع بايرن ميونيخ، ومنذ ذلك الحين ينشط في مجال الأعمال والإدارة الرياضية.

ولدى سؤاله عن إمكانية العودة إلى بايرن ميونيخ، قال: «أنا مشغول جداً حالياً، وأستمتع بحياتي. حياتي رائعة، ولهذا بصراحة لا أفكر في بايرن في الوقت الحالي».

وتنطلق منافسات كأس العالم يوم 11 يونيو (حزيران) المقبل.