الرئيس البوليفي السابق إيفو موراليس ينفي فراره من البلادhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A9/5242784-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%88%D9%84%D9%8A%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D8%A8%D9%82-%D8%A5%D9%8A%D9%81%D9%88-%D9%85%D9%88%D8%B1%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%B3-%D9%8A%D9%86%D9%81%D9%8A-%D9%81%D8%B1%D8%A7%D8%B1%D9%87-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%84%D8%A7%D8%AF
الرئيس البوليفي السابق إيفو موراليس ينفي فراره من البلاد
الرئيس البوليفي السابق إيفو موراليس لدى ظهوره في بلدة تشيموري (إ.ب.أ)
تشيموري:«الشرق الأوسط»
TT
تشيموري:«الشرق الأوسط»
TT
الرئيس البوليفي السابق إيفو موراليس ينفي فراره من البلاد
الرئيس البوليفي السابق إيفو موراليس لدى ظهوره في بلدة تشيموري (إ.ب.أ)
ظهر الرئيس البوليفي السابق إيفو موراليس المطلوب بموجب مذكرة توقيف، الخميس في تجمع حاشد في معقله تشاباري، مؤكدا لآلاف المؤيدين أنه لم يفر من البلاد بعد أسابيع من الغياب عن الساحة العامة.
ولم يشارك الزعيم اليساري السابق في أي حدث عام كما لم يقدم برنامجه الإذاعي الأسبوعي منذ مطلع يناير (كانون الثاني)، وذلك بعدما حلّقت مروحية تقل أفرادا من إدارة مكافحة المخدرات الأميركية ومسؤولين بوليفيين فوق المنطقة كجزء من عملية مراقبة ضد تهريب المخدرات، وفقا للحكومة. وقال مؤيدوه حينها إنهم يخشون أن يكون اعتُقل وسُلِّم للولايات المتحدة بتهم تتعلق بالمخدرات، مثلما حدث للرئيس الفنزويلي المخلوع نيكولاس مادورو.
وردا على شائعات فراره إلى الخارج، أكد إيفو موراليس أنه لا ينوي مغادرة البلاد وقال «لن أغادر، سأبقى مع الشعب للدفاع عن الوطن» مشيرا إلى أنه أصيب أخيرا بحمى شيكونغونيا. ويعيش إيفو موراليس الصادرة بحقه مذكرة توقيف منذ عام 2024 في قضية تتعلق بالاتجار بقاصرين، وهي اتهامات ينفيها، في عزلة في تشاباري (وسط بوليفيا)، محميا من مؤيديه.
وظهر في بلدة تشيموري، في ملعب مكتظ يتسع لـ 15 ألف شخص، لدعم مرشحيه في الانتخابات الإقليمية المقررة في 22 مارس (آذار).
البرلمان الفنزويلي يقر قانون العفو بالإجماعhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A9/5242779-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%86%D8%B2%D9%88%D9%8A%D9%84%D9%8A-%D9%8A%D9%82%D8%B1-%D9%82%D8%A7%D9%86%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%81%D9%88-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%AC%D9%85%D8%A7%D8%B9
أقرّ البرلمان الفنزويلي بالإجماع الخميس قانون العفو الذي يسمح بالإفراج عن السجناء السياسيين في البلاد، بعد أقل من شهرين من اعتقال الولايات المتحدة الرئيس نيكولاس مادورو.
وأعلن رئيس البرلمان خورخي رودريغيز «أُقر قانون التعايش الديموقراطي، وأُرسل إلى الرئيسة بالوكالة ديلسي رودريغيز لإعلانه». ووقّعت الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز قانون العفو الذي أقره البرلمان والذي سلمه إياه شقيقها ورئيس البرلمان خورخي رودريغيز.
وأنهت عشر نساء من أقارب سجناء سياسيين محتجزين في سجن «زونا 7» في كراكاس كن قد بدأن إضرابا عن الطعام السبت، احتجاجهن بعدما أعلن البرلمان إقرار قانون العفو الخميس، وفق ما أفاد صحافي في وكالة الصحافة الفرنسية.وبدأت عشر نساء من أقارب سجناء إضرابا عن الطعام السبت، واستلقين أمام أبواب السجن. وبعد تعرضهن لمشكلات صحية، واصلت أربع منهن الإضراب مساء الأربعاء، بينما واصلته واحدة فقط الخميس. وأنهت الامرأة الأخيرة إضرابها عن الطعام بعد «136 ساعة« (أكثر من 5 أيام)، وفقا للوحة معلقة قربهن.
وسيستثني قانون العفو الذي يناقش الخميس في البرلمان الفنزويلي الأشخاص الذين «شجعوا» على «الأعمال المسلحة» ضد فنزويلا، ما قد يستبعد العديد من أعضاء المعارضة منهم زعيمتها والحائزة جائزة نوبل للسلام ماريا كورينا ماتشادو التي أيدت العملية الأميركية في 3 يناير (كانون الثاني).
وتنص المادة 9 من القانون أيضا على أن العفو سيستثني أيضا «الأشخاص الذين تتم محاكمتهم أو إدانتهم أو قد يحاكموا بتهمة الترويج أو التحريض أو الطلب أو تفضيل أو تسهيل أو تمويل أو المشاركة في أعمال مسلحة أو قسرية ضد شعب فنزويلا وسيادتها وسلامتها الإقليمية من جانب دول أو شركات أو أشخاص أجانب».
ويهدف القانون الذي تعهّدت إقراره الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز التي خلفت نيكولاس مادورو بعد اعتقاله خلال العملية الأميركية الشهر الماضي في كراكاس، إلى السماح بالإفراج عن السجناء السياسيين.
قائد القيادة العسكرية الجنوبية الأميركية يزور فنزويلا ويلتقي برئيستها المؤقتةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A9/5242394-%D9%82%D8%A7%D8%A6%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B3%D9%83%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%86%D9%88%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D9%8A%D8%B2%D9%88%D8%B1-%D9%81%D9%86%D8%B2%D9%88%D9%8A%D9%84%D8%A7-%D9%88%D9%8A%D9%84%D8%AA%D9%82%D9%8A
الجنرال فرنسيس دونوفان ومساعد وزير الحرب جوزيف هيومير في كاراكاس (حساب القيادة الجنوبية الأميركية على إكس)
كاراكاس:«الشرق الأوسط»
TT
كاراكاس:«الشرق الأوسط»
TT
قائد القيادة العسكرية الجنوبية الأميركية يزور فنزويلا ويلتقي برئيستها المؤقتة
الجنرال فرنسيس دونوفان ومساعد وزير الحرب جوزيف هيومير في كاراكاس (حساب القيادة الجنوبية الأميركية على إكس)
زار قائد القيادة العسكرية الجنوبية الأميركية «ساوثكوم»، المسؤولة عن استهداف القوارب التي يشتبه بتهريبها المخدرات في منطقة الكاريبي، فنزويلا الأربعاء، حيث التقى الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريغيز وعدد من وزرائها، وفق ما أعلنته الحكومة الفنزويلية.
#SOUTHCOM Commander Gen. Francis L. Donovan concluded a visit to Venezuela today, joining Amb. Laura F. Dogu and @jmhumire for productive meetings with Venezuelan interim authorities. The U.S. is committed to a free, safe and prosperous Venezuela for the Venezuelan people, the... pic.twitter.com/Gkd6vjT3VW
وعقد قائد «ساوثكوم»، الجنرال فرانسيس دونوفان، لقاءات مع رودريغيز ووزير الدفاع الفنزويلي فلاديمير بادرينو لوبيز والداخلية ديوسدادو كابيلو، بحسب بيان حكومي نشر على منصة «إكس».
وأضاف البيان أن البلدين اتفقا على وضع «برنامج عمل للتعاون الثنائي من أجل مكافحة الاتجار بالمخدرات والإرهاب والهجرة».
وتأتي هذه الزيارة في أعقاب الإطاحة بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو الشهر الماضي في عملية عسكرية أميركية.
ونشرت السفارة الأميركية صورة على منصة «إكس» لدونوفان خلال وجوده في العاصمة الفنزويلية.
Otro día histórico en el que dimos la bienvenida al comandante del @SOUTHCOM, el general Donovan, a Venezuela. En Caracas, el General Donovan comenzó reuniéndose con su equipo de miembros del servicio de la Fuerza Conjunta, una vez más vigilando las instalaciones de la embajada... pic.twitter.com/mjkWmfUlOd
— Embajada de los EE.UU., Venezuela (@usembassyve) February 18, 2026
وقالت السفارة إن دونوفان التقى بأفراد من الجيش الأميركي المكلفين بحراسة منشآت السفارة، ثم بأعضاء من الحكومة المؤقتة «لتقييم الوضع الأمني».
وأمرت «ساوثكوم» بشن عشرات الضربات على قوارب تزعم واشنطن، دون تقديم أدلة، أنها كانت تنقل المخدرات.
وقُتل أكثر من 130 شخصاً في هذه الضربات، بعضهم صيادون بحسب عائلاتهم وحكوماتهم.
أضافت السفارة التي أعيد تعيين دبلوماسيين فيها منذ الإطاحة بمادورو، إن دونوفان عقد «اجتماعات مثمرة» مع السلطات الفنزويلية المؤقتة.
الجنرال فرنسيس دونوفان يتحدث مع أفراد من الجيش الأميركي المكلفين بحراسة منشآت السفارة (ا.ف.ب)
وتابعت «ركزت المناقشات على الوضع الأمني والخطوات اللازمة لضمان تنفيذ خطة الرئيس دونالد ترمب ذات المراحل الثلاث (...) ولا سيما استقرار فنزويلا (...) وأهمية الأمن المشترك في جميع أنحاء نصف الكرة الارضية الغربي».
وتتمثل المرحلة الأخيرة المعلنة سابقا من الخطة في «الانتقال إلى فنزويلا صديقة ومستقرة ومزدهرة وديموقراطية".
وعيّن الرئيس الأميركي دونالد ترمب دونوفان في ديسمبر (كانون الأول)، قبل أيام من عملية اعتقال مادورو.
وخلف دونوفان أميرالا كان، بحسب تقارير إعلامية، قد انتقد الضربات التي تستهدف القوارب.
شواطئ خالية رغم جمالها... ضغوط ترمب تخنق السياحة في كوباhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A9/5242223-%D8%B4%D9%88%D8%A7%D8%B7%D8%A6-%D8%AE%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%B1%D8%BA%D9%85-%D8%AC%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%A7-%D8%B6%D8%BA%D9%88%D8%B7-%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8-%D8%AA%D8%AE%D9%86%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%AD%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D9%83%D9%88%D8%A8%D8%A7
شواطئ خالية رغم جمالها... ضغوط ترمب تخنق السياحة في كوبا
شبه جزيرة فاراديرو الكوبية (رويترز)
تبدو شبه جزيرة فاراديرو الكوبية بمياهها الفيروزية ورمالها البيضاء الناعمة وأشجار نخيلها وكأنها جنة في منطقة استوائية.
لكن شواطئ فاراديرو، التي كانت تعج ذات يوم بالسائحين الذين يستمتعون بالرمال وأشعة الشمس، بدأت تخلو من الزوار بعد فترة وجيزة من إعلان كوبا في الثامن من فبراير (شباط) أن وقود الطائرات لديها على وشك النفاد. وقد لا يعود هؤلاء الزوار في أي وقت قريب.
وأظهر استطلاع أجرته «رويترز» لآراء فنادق وشركات سياحة وطيران وعاملين في قطاع السياحة بشبه الجزيرة أن كل القطاعات تقريباً تعطلت فجأة بسبب نقص الوقود. وقد يكون ذلك بمثابة ناقوس موت لقطاع متعثر بالفعل لكنه يشكل أهمية لما تبقى من اقتصاد كوبا المدمر.
شبه جزيرة فاراديرو الكوبية (رويترز)
وأعلنت «الخطوط الجوية الكندية» و«وست جت» و«ترانسات»، وهي كبرى شركات الطيران في كندا أكبر مصدر لزوار كوبا، أنها ستعلق رحلاتها إلى البلاد. وقالت شركة سيريوم للتحليلات إن ذلك سيؤدي إلى إلغاء ما يصل إلى 1709 رحلات جوية حتى نهاية أبريل (نيسان)، مما سيقلص على الأرجح أعداد الزوار بمئات الآلاف خلال ذروة موسم الشتاء في نصف الكرة الشمالي.
وقالت هيئة الطيران المدني الروسية الأسبوع الماضي إن روسيا، التي يشكل مواطنوها ثالث أكبر مجموعة من الزوار، تعتزم نقلهم بالطيران من كوبا في الأيام المقبلة ثم تعليق كل الرحلات الجوية حتى يقل نقص الوقود.
وذكرت شركة «إن إتش» العملاقة للفنادق يوم الجمعة أنها أغلقت كل فنادقها في كوبا. وقالت سلسلة ميليا الإسبانية للفنادق، وهي الأكبر في كوبا، في اليوم نفسه إنها أغلقت ثلاثة من بين 30 فندقاً لديها في البلاد وبدأت تركز السائحين في فنادق معدل الإشغال فيها أعلى ومجهزة بشكل أفضل.
وقال المرشد السياحي أليخاندرو موريجون (53 عاماً) الذي بدأ العمل في فاراديرو بعد فترة وجيزة من إعادة فتح كوبا أمام السياحة الدولية في التسعينيات: «هناك حالة من الضبابية التامة. بدأ كل شيء في الانهيار».
ومن المرجح أن تصبح السياحة أول قطاع ينهار تحت وطأة حملة ضغط تشنها الولايات المتحدة على حكومة كوبا لإجبارها على الإذعان من خلال منع وصول شحنات النفط إلى الدولة الجزرية.
شبه جزيرة فاراديرو الكوبية (رويترز)
وأعلنت إدارة الرئيس دونالد ترمب أن كوبا تشكل «تهديداً غير عادي واستثنائياً» للأمن القومي الأميركي، وقطعت تدفق النفط الفنزويلي إليها وهددت بفرض رسوم جمركية على أي دولة تزودها بالوقود.
وحققت السياحة لكوبا الشيوعية 1.3 مليار دولار من النقد الأجنبي في عام 2024، وهي آخر مرة يعلن فيها عن هذه الإحصاءات بالدولار، ويمثل هذا المبلغ حوالي 10 في المائة من عائدات التصدير.
ولم تجذب كوبا إلا 1.8 مليون زائر في عام 2025 بعد أن كانوا 2.2 مليون في العام السابق، لتصل الأعداد بذلك إلى أدنى مستوى لها منذ أكثر من عقدين.