إدارة ترمب تطالب كوبا بـ«تغييرات جذرية»

أنباء عن «محادثات سريّة» بين روبيو وحفيد راؤول كاسترو

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مستقبلاً وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز في الكرملين يوم 18 فبراير (د.ب.أ)
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مستقبلاً وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز في الكرملين يوم 18 فبراير (د.ب.أ)
TT

إدارة ترمب تطالب كوبا بـ«تغييرات جذرية»

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مستقبلاً وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز في الكرملين يوم 18 فبراير (د.ب.أ)
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مستقبلاً وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز في الكرملين يوم 18 فبراير (د.ب.أ)

طالبت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب كوبا بإجراء «تغييرات جذرية»، عادّةً أن ‌النظام الشيوعي هناك «ينهار». بينما استضاف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز لتأكيد دعم موسكو لهافانا في مواجهة ضغوط واشنطن.

وإذ أشارت إلى المسؤولين الكوبيين، قالت الناطقة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت: «إنهم نظام آخذ في الانهيار. بلدهم ينهار، ‌ولهذا ‌السبب نعتقد أنه من ‌مصلحتهم إجراء ‌تغييرات جذرية في أقرب وقت ممكن». وأضافت أن الولايات المتحدة ‌تريد أن ترى ديمقراطيات مزدهرة وتنعم بالرخاء في كل أنحاء العالم، خصوصاً في النصف الغربي من الأرض، لكنها أوضحت أنها لن تناقش أي إجراءات ربما تتخذها إدارة ترمب لتحقيق ذلك. ولم تتطرّق ليفيت إلى الأنباء عن «محادثات سريّة» يجريها وزير الخارجية ماركو روبيو مع حفيد الرئيس الكوبي السابق راؤول كاسترو، بموازاة تصعيد الضغوط الأميركية على النظام الشيوعي.

الناطقة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت خلال مؤتمر صحافي في واشنطن يوم 18 فبراير (أ.ب)

في غضون ذلك، عقد وزير الخارجية الكوبي محادثات مع موسكو شملت الرئيس فلاديمير بوتين، الذي تحدث عن القيود الأميركية ضد كوبا. وقال لرودريغيز: «أنتم تعلمون موقفنا من هذا الأمر. نحن لا نقبل بأي شيء من هذا القبيل»، مضيفاً: «لطالما كنا إلى جانب كوبا في نضالها من أجل الاستقلال، ومن أجل حقّها في رسم مسارها التنموي، ولطالما دعمنا الشعب الكوبي».

وأشار الناطق باسم الكرملين ديميتري بيسكوف إلى أن «روسيا، مثل غيرها من الدول، لطالما عارضت الحصار المفروض على الجزيرة». وقال: «لدينا علاقات مع كوبا، ونحن نُقدّر هذه العلاقات تقديراً كبيراً. ونعتزم تعزيزها، لا سيما في الأوقات العصيبة، من خلال تقديم المساعدة المناسبة لأصدقائنا». ورداً على سؤال حول ما إذا كان إرسال الوقود إلى كوبا يمكن أن يُعرقل التحسن الملحوظ في العلاقات مع واشنطن، أجاب بيسكوف: «لا نعتقد أن هاتين المسألتين مرتبطتان».

كذلك التقى رودريغيز نظيره الروسي سيرغي لافروف، الذي حضّ الولايات المتحدة على «التحلي بالحكمة، واتخاذ نهج مسؤول، والامتناع عن خططها لفرض حصار بحري» ضد كوبا. ووعد بأن موسكو «ستواصل دعم كوبا وشعبها في حماية سيادة البلاد وأمنها».

وكانت وكالة أنباء «أزفستيا» الروسية نقلت الأسبوع الماضي عن السفارة الروسية في هافانا أن موسكو تستعد لإرسال شحنة وقود إنسانية إلى كوبا في المستقبل القريب. وأجبر نقص الوقود في كوبا شركات السياحة الروسية على وقف بيع الرحلات السياحية المنظمة إلى الجزيرة، بعدما أعلنت الحكومة الكوبية أنها لن تزود الطائرات التي تهبط في الجزيرة بالوقود.

المعارضة الكوبية

عبّر المعارض الكوبي، خوسيه دانيال فيرير (55 عاماً)، عن أمله في تغيير النظام الشيوعي في بلاده، حتى لو تطلب الأمر عملية عسكرية أميركية على غرار تلك التي نفذت في 3 يناير (كانون الثاني) الماضي ضد فنزويلا، وأدت إلى اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو.

المعارض الكوبي خوسيه دانيال فيرير خلال مؤتمر صحافي في ميامي يوم 13 أكتوبر 2025 (أ.ف.ب)

ونقلت «وكالة الصحافة الفرنسية» عن فيرير، وهو مؤسس حركة الاتحاد الوطني الكوبي، أن «الكوبيين لا يزالون يموتون جوعاً في السجون والشوارع، بينما لا يزال (النظام) في السلطة»، في إشارة إلى الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل وقادة الحزب الشيوعي الحاكم. وأضاف: «إذا كانت هناك عملية على غرار العملية الفنزويلية تستحق الاحتفال، فسأحتفل بها، مثل كثيرين من الكوبيين، بكل سرور».

ولطالما رفض فيرير مغادرة كوبا على الرغم من أنه أمضى عقوبة بالسجن بين عامي 2003 و2011. ولكنه غادرها أخيراً، وهو يقيم في مدينة ميامي الأميركية منذ أكتوبر (تشرين الأول) الماضي. وكتب في رسالة مؤرخة 10 سبتمبر (أيلول) 2025: «أمام الإجراءات المستمرة التي تمارسها الشرطة السياسية لإجبارنا على مغادرة كوبا، قبلت أخيراً المنفى».

وإذ ندّد بـ«قسوة الديكتاتورية تجاهي التي تجاوزت كل الحدود»، تحدّث عن صنوف «الضرب والتعذيب والإذلال والتهديدات والظروف القاسية، وسرقة المواد الغذائية ومنتجات النظافة التي أمر بها أتباع النظام». ومع ذلك، رحب بالمفاوضات بين الحكومة الكوبية ووزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الذي ينحدر والداه من أصول كوبية.

ويحلم الزعيم المعارض بإجراء انتخابات حرة في الجزيرة الكاريبية قريباً، لكنه يدرك أن العملية «لن تكون سهلة بعد سنوات طويلة من الحكم الديكتاتوري، في ظل غياب الحرية والديمقراطية».


مقالات ذات صلة

أميركا تجدد الإعفاء من العقوبات على شراء النفط الروسي

الاقتصاد ناقلات تحمل نفطاً خاماً في عرض البحر (رويترز)

أميركا تجدد الإعفاء من العقوبات على شراء النفط الروسي

جددت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب الإعفاء الذي يسمح للدول بشراء النفط والمنتجات النفطية الروسية المحملة بالفعل في البحر لمدة شهر تقريباً.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ وجبة متواضعة تم تصويرها على متن يو إس إس طرابلس (صحيفة «يو إس إيه توداي»)

صور «وجبات هزيلة» لبحارة أميركيين تثير جدلاً… و«البحرية» ترد

نفت البحرية الأميركية تقريراً يفيد بنقص الغذاء على متن سفن حربية متواجدة في الشرق الأوسط، وأن البحارة يتناولون «طعاماً رديئاً».

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
العالم الرئيس الأميركي دونالد ترمب بعد وصوله إلى البيت الأبيض مساء الجمعة (أ.ب)

حرب إيران تكشف نقطة ضعف لترمب: الضغط الاقتصادي

حتى مع إعلان إيران أمس (الجمعة) أنها ستعيد فتح مضيق هرمز أمام الملاحة، فقد كشفت أزمة الشرق الأوسط حدود استعداد دونالد ترمب لتحمل الألم الاقتصادي الداخلي.

«الشرق الأوسط» (واشنطن )
المشرق العربي مشيعون فلسطينيون يحملون جثمان شخص قُتل في غارة إسرائيلية على مدينة غزة (أ.ف.ب) p-circle

كوسوفو والبوسنة تعتزمان المشاركة في قوة إرساء الاستقرار بغزة

أعلنت كوسوفو والبوسنة، الجمعة، عزمهما على إرسال جنود إلى غزة في إطار قوة دولية مزمع تشكيلها لإرساء الاستقرار في القطاع، بإشراف «مجلس السلام» الذي أنشأه ترمب.

«الشرق الأوسط» (بريشتينا)
شؤون إقليمية صورة نشرها التلفزيون الرسمي من اجتماع الوفد الإيراني على هامش محادثات باكستان p-circle

طائرات باكستانية رافقت مفاوضي إيران خشية هجوم إسرائيلي

رافقت ​القوات الجوية الباكستانية المفاوضين الإيرانيين إلى بلادهم بعد أن حضروا في إسلام آباد محادثات مع الولايات المتحدة لإنهاء الحرب.

«الشرق الأوسط» (لندن)

صور «وجبات هزيلة» لبحارة أميركيين تثير جدلاً… و«البحرية» ترد

وجبة متواضعة تم تصويرها على متن يو إس إس طرابلس (صحيفة «يو إس إيه توداي»)
وجبة متواضعة تم تصويرها على متن يو إس إس طرابلس (صحيفة «يو إس إيه توداي»)
TT

صور «وجبات هزيلة» لبحارة أميركيين تثير جدلاً… و«البحرية» ترد

وجبة متواضعة تم تصويرها على متن يو إس إس طرابلس (صحيفة «يو إس إيه توداي»)
وجبة متواضعة تم تصويرها على متن يو إس إس طرابلس (صحيفة «يو إس إيه توداي»)

نفت البحرية الأميركية تقريراً يفيد بنقص الغذاء على متن سفن حربية متواجدة في الشرق الأوسط، وأن البحارة يتناولون ما وصفه البعض على مواقع التواصل الاجتماعي بـ«طعام رديء».

وجاء في بيان صادر عن مكتب رئيس العمليات البحرية، بقيادة الأدميرال داريل كودل: «التقارير الأخيرة التي تزعم نقص الغذاء، وسوء جودته على متن سفننا المنتشرة لا أساس لها من الصحة».

وأضاف البيان: «تتوفر على متن كل من حاملتي الطائرات «يو إس إس أبراهام لينكولن» و«يو إس إس طرابلس» كميات كافية من الطعام لتقديم خيارات صحية لطواقمهما. إن صحة وسلامة بحارتنا ومشاة البحرية من أولوياتي القصوى، ويستمر كل فرد من أفراد الطاقم في تلقي وجبات كاملة، ومتوازنة غذائياً».

ويأتي هذا النفي عقب تقرير نشرته صحيفة «يو إس إيه توداي»، تضمن صوراً صادمة لصواني غداء شبه فارغة، ويُزعم أنها كانت تُقدم على متن السفينتين الحربيتين.

وقدم إحدى الصور والد أحد جنود البحرية المجهولين على متن سفينة طرابلس، وأظهرت صينيتين لا تحتويان إلا على كمية صغيرة من اللحم المفروم، وقطعة واحدة من خبز التورتيلا.

أظهرت صورة أخرى نشرتها عائلة جندي مجهول الهوية وجبة عشاء قُدّمت على متن حاملة الطائرات لينكولن في منتصف أبريل (نيسان)، وتألفت من «حفنة صغيرة من الجزر المسلوق، وقطعة لحم جافة، وقطعة رمادية من اللحم المصنّع».

بحار من البحرية الأميركية يستعد للإشارة لإطلاق طائرة على سطح حاملة الطائرات يو إس إس أبراهام لينكولن لدعم عملية «الغضب الملحمي» التي تستهدف إيران في موقع لم يُكشف عنه في 22 مارس 2026 (البحرية الأميركية - رويترز)

ولم يتطرق بيان البحرية الأميركية بشكل مباشر إلى الصور الواردة في تقرير صحيفة «يو إس إيه توداي».

وقالت كارين إرسكين-فالنتاين، وهي قسيسة من ولاية فرجينيا الغربية، لوسائل الإعلام ما سمعته من عائلة الجندي على متن حاملة الطائرات: «الطعام بلا طعم، والكمية غير كافية على الإطلاق، وهم يشعرون بالجوع طوال الوقت»، حسبما نقلت صحيفة «نيويورك بوست» الأميركية.

ووصف أحد مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي «القطعة الرمادية» من اللحم المجهول في إحدى الصور بأنها تُشبه «نعل حذاء». وقال آخرون إن الوجبات المزعومة بدت كأنها «طعام لا يُقدّم للكلاب» و«حصص إعاشة للمجاعة».

وكتب وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث على موقع «إكس»: «البحرية على حق. المزيد من الأخبار الكاذبة من الصحافة المغرضة». وأضاف هيغسيث: «أكد فريقي إحصائيات الإمدادات اللوجستية لحاملتي لينكولن، وطرابلس. تحمل كلتاهما ما يكفي من المؤن الغذائية (من الفئة الأولى) لأكثر من 30 يوماً. وتراقب القيادة المركزية للبحرية هذا الأمر يومياً لكل سفينة. بحارتنا يستحقون الأفضل، ويحصلون عليه بالفعل».

كما ذكرت صحيفة «يو إس إيه توداي» أن طرود الإغاثة لم تصل إلى القوات في الشرق الأوسط بسبب تعليق غير محدد المدة لتوصيل الطرود إلى المناطق العسكرية في المنطقة.

وقال كودل: «فيما يتعلق بالبريد والطرود الشخصية، فقد رُفع الحظر المؤقت على إرسال البريد إلى منطقة العمليات بسبب العمليات القتالية». شبكتنا اللوجيستية تتمتع بقدرة عالية على التكيف، ونحن ملتزمون بدعم جنودنا المقاتلين أثناء تنفيذهم لعملية «إبيك فيوري» (الغضب الملحمي).

وتتواجد حاملة الطائرات طرابلس في البحر منذ أكثر من شهر، بعد مغادرتها ميناءها الرئيس في اليابان للانضمام إلى الحرب مع إيران. ويتولى البحارة والمشاة البحرية البالغ عددهم 3500 على متن «طرابلس» وسفينتيها الحربيتين المرافقتين لها مهمة فرض الحصار الأميركي على السفن المغادرة للموانئ الإيرانية، وفقاً للقيادة المركزية الأميركية.


ترمب: حصار موانىء إيران «سيظل قائماً» في حال عدم التوصل إلى اتفاق

ترمب متحدثاً للصحافيين على متن الطائرة الرئاسية (ا.ف.ب)
ترمب متحدثاً للصحافيين على متن الطائرة الرئاسية (ا.ف.ب)
TT

ترمب: حصار موانىء إيران «سيظل قائماً» في حال عدم التوصل إلى اتفاق

ترمب متحدثاً للصحافيين على متن الطائرة الرئاسية (ا.ف.ب)
ترمب متحدثاً للصحافيين على متن الطائرة الرئاسية (ا.ف.ب)

أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أنه يعتزم مواصلة محاصرة الموانىء الإيرانية في حال عدم التوصل إلى اتفاق مع طهران، مشيرا إلى أنه قد لا يمدد وقف إطلاق النار بعد موعد انتهائه الأربعاء.

 

وقال ترمب للصحافيين على متن الطائرة الرئاسية «اير فورس وان» في تعليق على مصير وقف إطلاق النار في حال عدم التوصل لاتفاق مع طهران «ربما لن أمدده»، مضيفا «لكن الحصار سيظل قائما».

وقد أعادت إيران فتح مضيق هرمز الجمعة إثر اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان، رغم تهديد طهران بإغلاق هذا الممر المائي الحيوي مجددا في حال استمرار الحصار الأميركي.

وعند سؤال ترمب عن إمكانية التوصل إلى اتفاق، قال «أعتقد أن ذلك سيحدث».

ولا تزال ثمة خلافات جوهرية بين مطالب الولايات المتحدة وإيران اللتين فشلتا سابقا في التوصل إلى اتفاق خلال محادثات باكستان.

وأبلغ ترمب الصحافيين أنه «لن تُفرض رسوم» من جانب إيران على السفن العابرة لمضيق هرمز، وهو مطلب طرحته الجمهورية الإسلامية خلال مفاوضات سابقة.

وفي منشور على منصته «تروث سوشال»، قال ترمب إن الرئيس الصيني شي جينبينغ «سعيد للغاية» بإعادة فتح هذا الممر المائي الحيوي.

وأضاف «سيكون اجتماعنا في الصين مميزا، وربما تاريخيا»، في إشارة إلى القمة المزمع عقدها في بكين بين الرئيسين الأميركي والصيني في مايو (أيار).

كما شدد ترمب على أن واشنطن وطهران ستنقلان معا اليورانيوم المخصب المخزّن في إيران إلى الولايات المتحدة بموجب الخطة التي تعمل عليها واشنطن لإنهاء الحرب التي بدأت في 28 فبراير (شباط).

وكانت وزارة الخارجية الإيرانية قد صرّحت سابقا بأن مخزونها من اليورانيوم لن يُنقل «إلى أي مكان».

 


الولايات المتحدة تمدد إعفاء النفط الروسي الموجود في عرض البحر من العقوبات

ناقلة النفط الروسية «أناتولي كولودكين» تصل إلى محطة النفط في ميناء ماتانزاس شمال غربي كوبا بتاريخ 31 مارس 2026 (أ.ف.ب)
ناقلة النفط الروسية «أناتولي كولودكين» تصل إلى محطة النفط في ميناء ماتانزاس شمال غربي كوبا بتاريخ 31 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

الولايات المتحدة تمدد إعفاء النفط الروسي الموجود في عرض البحر من العقوبات

ناقلة النفط الروسية «أناتولي كولودكين» تصل إلى محطة النفط في ميناء ماتانزاس شمال غربي كوبا بتاريخ 31 مارس 2026 (أ.ف.ب)
ناقلة النفط الروسية «أناتولي كولودكين» تصل إلى محطة النفط في ميناء ماتانزاس شمال غربي كوبا بتاريخ 31 مارس 2026 (أ.ف.ب)

أصدرت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، إعفاء لمدة شهر يسمح ببيع النفط الروسي المحمل على متن ناقلات في عرض البحر، وذلك في إطار خطوة سابقة لتهدئة ارتفاع أسعار الطاقة.

ويأتي هذا الترخيص الصادر عن وزارة الخزانة الأميركية، بعد يومين من تصريح وزير الخزانة سكوت بيسنت بأن واشنطن لن تمدد الإعفاء.