أديليد ستستضيف أول سباق على حلبة شوارع ببطولة العالم للدراجات النارية

سينتقل سباق جائزة أستراليا الكبرى ضمن بطولة العالم للدراجات النارية إلى أديليد اعتباراً من العام المقبل (أ.ف.ب)
سينتقل سباق جائزة أستراليا الكبرى ضمن بطولة العالم للدراجات النارية إلى أديليد اعتباراً من العام المقبل (أ.ف.ب)
TT

أديليد ستستضيف أول سباق على حلبة شوارع ببطولة العالم للدراجات النارية

سينتقل سباق جائزة أستراليا الكبرى ضمن بطولة العالم للدراجات النارية إلى أديليد اعتباراً من العام المقبل (أ.ف.ب)
سينتقل سباق جائزة أستراليا الكبرى ضمن بطولة العالم للدراجات النارية إلى أديليد اعتباراً من العام المقبل (أ.ف.ب)

سينتقل سباق جائزة أستراليا الكبرى ضمن بطولة العالم للدراجات النارية إلى أديليد اعتباراً من العام المقبل، بعد أن فضَّل المنظمون إقامة السباق على حلبة شوارع، منهين بذلك مسيرة استمرت قرابة ثلاثة عقود من إقامة السباق في فيليب آيلاند.

وأعلنت مجموعة «موتو جي بي سبورتس إنترتينمنت» وحكومة ولاية جنوب أستراليا، اليوم (الخميس)، توقيع اتفاق مدته ست سنوات، على أن يُقام أول سباق في أديليد، نوفمبر (تشرين الثاني) 2027.

وجاء في بيان مشترك: «سيكون هذا الحدث التاريخي أول سباق في بطولة العالم للدراجات النارية يقام في وسط المدينة، مع الالتزام بمعايير السلامة الصارمة المطلوبة في العصر الحديث لهذه الرياضة».

وعلى عكس سباقات بطولة العالم لـ«فورمولا 1» للسيارات، لم تشهد بطولة العالم للدراجات النارية إقامة سباق على حلبة شوارع من قبل، وذلك في المقام الأول بسبب مخاوف تتعلق بالسلامة.

وقال ستيف ديموبولس، وزير الرياضة في ولاية فيكتوريا المجاورة، أمس (الأربعاء)، إن حكومته لم تتمكن من التوصل إلى اتفاق مع «موتو جي بي» لإبقاء السباق في فيليب آيلاند.

وأوضح أن الحكومة رفضت رغبة مالك البطولة في نقل الحدث إلى حلبة ألبرت بارك في ملبورن، التي تستضيف سباقات «فورمولا 1» كل عام.

وأضاف: «نعلم أنه كان بإمكاننا الإبقاء على السباق في فيكتوريا، لو كنا تخلينا عن فيليب آيلاند. لكننا لم نكن مستعدين أبداً للتخلي عنها».

وباستثناء العامين المتأثرين بجائحة «كوفيد 2020» و«2021»، استضافت فيليب آيلاند سباقات بطولة العالم كل عام منذ 1997. ومن المقرَّر أن يقام سباق هذا العام في أكتوبر.

وتساءل المتسابق الأسترالي المتقاعد كيسي ستونر، الفائز باللقب مرتين، الذي فاز ست مرات في فيليب آيلاند، عن سبب قيام منظمي البطولة باستبعاد «ربما أفضل حلبة لديهم»، من جدول السباقات.

وقال: «إحدى أعظم حلبات الدراجات النارية في العالم، التي شهدت بعضاً من أعظم السباقات وأكثرها إثارة، وما زالت تقدم ذلك في كل عام، يتم تهميشها لصالح سباق في أديليد، وعلى ما يبدو على حلبة شوارع».

ومن بين المتسابقين الحاليين، فاز بطل العالم الحالي، مارك ماركيز، من فريق دوكاتي باللقب أربع مرات في فيليب آيلاند. وكان انتصاره الأخير هناك في عام 2024.

وسيعيد سباق أديليد إحياء حلبة الشوارع التي استُخدمت في سباق جائزة أستراليا الكبرى لـ«فورمولا 1» بين عامي 1985 و1995، قبل انتقال السباق إلى ألبرت بارك.

وقالت الحكومة إن طول الحلبة سيكون 4.195 كيلومتر مع 18 منعطفاً، وستسمح بوصول السرعة القصوى إلى أكثر من 340 كيلومتراً في الساعة.


مقالات ذات صلة

الأولمبياد الشتوي: السويسرية فاتون تحرز الذهبية الأولى في تسلق الجبال على زلاجات

رياضة عالمية ماريان فاتون أول بطلة أولمبية في تاريخ رياضة تسلق الجبال على زلاجات (د.ب.أ)

الأولمبياد الشتوي: السويسرية فاتون تحرز الذهبية الأولى في تسلق الجبال على زلاجات

أصبحت السويسرية ماريان فاتون أول بطلة أولمبية في تاريخ رياضة تسلق الجبال على زلاجات، متفوقة في سباق السرعة على الفرنسية إميلي آروب.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)
رياضة عالمية محاولات لتهدئة فينيسوس جونيور من مورينيو وأعضاء في بنفيكا (إ.ب.أ)

ريال مدريد: قدمنا كل الأدلة لـ«يويفا» الداعمة لقضية فينيسيوس

أعلن نادي ريال مدريد في بيان رسمي، اليوم الخميس، أنه قدّم إلى الاتحاد الأوروبي لكرة القدم جميع الأدلة (يويفا)  المتاحة لديه والمتعلقة بما حدث خلال المباراة.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية أرنه سلوت (أ.ب)

سلوت: إيزاك بدأ يجري هذا الأسبوع

كشف المدرب الهولندي لليفربول، أرنه سلوت، الخميس، أن المهاجم السويدي لحامل لقب الدوري الإنجليزي لكرة القدم، ألكسندر أيزاك، بات في "المراحل النهائية من تأهيله".

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية سيب بيونتيك (د.ب.أ)

وفاة مدرب المنتخب الدنماركي الأسبق بيونتيك

توفي سيب بيونتيك، المدير الفني لمنتخب الدنمارك لكرة القدم الأسبق، عن عمر 85 عاماً، بعد معاناة قصيرة مع المرض.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية إيطاليا تعارض مشاركة الرياضيين الروس بالأعلام في البارالمبياد (أ.ب)

إيطاليا تعارض مشاركة الرياضيين الروس بالأعلام في البارالمبياد

أعلنت إيطاليا مضيفة دورة الألعاب البارالمبية الشتوية، اليوم الخميس، أنها تعارض مشاركة الرياضيين من روسيا وبيلاروس تحت أعلام بلديهما في البطولة.

«الشرق الأوسط» (روما)

مدرب تشيلسي: العنصريون مكانهم خارج الملعب

ليام روسينيور (رويترز)
ليام روسينيور (رويترز)
TT

مدرب تشيلسي: العنصريون مكانهم خارج الملعب

ليام روسينيور (رويترز)
ليام روسينيور (رويترز)

أكد ليام روسينيور مدرب تشيلسي الإنجليزي أن أي شخص في عالم كرة القدم يُدان بالعنصرية «لا ينبغي أن يكون في الملعب»، وذلك على خلفية تعرض البرازيلي فينيسيوس جونيور مهاجم ريال مدريد الإسباني لإساءة عنصرية خلال مباراة في دوري أبطال أوروبا.

وتوقفت مباراة ريال أمام مضيفه بنفيكا البرتغالي الثلاثاء لمدة 10 دقائق بعدما أخبر فينيسيوس الحكم أن جيانلوكا بريستيانّي لاعب بنفيكا وصفه بـ«القرد» خلال مشادة كلامية.

وينفي لاعب الوسط الأرجنتيني هذه الادعاءات، علماً بأنه كان قد غطى فمه أثناء المشادة بعد احتفال فينيسيوس بهدف الفوز بالرقص أمام جماهير فريقه خلال ذهاب الملحق المؤهل إلى ثمن نهائي المسابقة القارية الأم.

من ناحيته، أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «ويفا» الأربعاء أنه سيحقق في «ادعاءات السلوك التمييزي»، حيث تعرض النجم البرازيلي فينيسيوس مراراً وتكراراً لإساءات عنصرية منذ انضمامه إلى النادي الملكي عام 2018.

ورغم امتناعه عن التعليق المباشر على القضية، حث روسينيور السلطات الكروية على اتخاذ إجراءات أكثر صرامة ضد العنصرية.

قال المدرب البالغ 41 عاماً: «إنه لأمرٌ مُحزن. يجب مراعاة السياق في هذه الحالة. ما أودّ قوله هو أن أي شكل من أشكال العنصرية في المجتمع غير مقبول. لا يُمكنني الحديث عن حادثة لا يزال التحقيق جارياً فيها».

وأضاف: «عندما ترى لاعبا مُنزعجاً كما كان فينيسيوس جونيور، فغالباً ما يكون لديه سبب وجيه. لقد تعرضت شخصياً لإساءة عنصرية».

وتابع روسينيور وهو من أصول مختلطة: «إذا ثبتت إدانة أي مدرب أو لاعب أو مدير بالعنصرية، فلا ينبغي أن يكون في هذا المجال. الأمر بهذه البساطة بالنسبة لي».

وكان روسينيور قد كتب رسالة مفتوحة إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب في يونيو (حزيران) 2020، في الأيام التي تلت مقتل جورج فلويد على يد شرطي في مينيابوليس، وهو الحدث الذي ألهم حركة «حياة السود مهمة» العالمية.

وأشار في رسالته إلى «مجتمع ظالم وفاسد ومتعصب بشكل جوهري» في الولايات المتحدة، والذي يُعد جزءاً من إرث عنصري يمتد لقرون.

وخلال مباراة كأس إنجلترا التي أُقيمت الأسبوع الماضي خارج أرضه أمام هال سيتي، ردد مشجعو الفريق المضيف هتافات معادية للمثليين موجهة إلى مشجعي تشيلسي.

وقال روسينيور، متحدثاً قبل مباراة تشيلسي على أرضه أمام بيرنلي في الدوري السبت: «هناك الكثير من الأمور التي تحتاج إلى تغيير في مجتمعنا».

وأردف: «أنا لا أتحدث عن كرة القدم. هناك انقسام كبير. كثيرون في الإعلام يُصدرون أحكاماً مسبقة على الناس بناء على ميولهم الجنسية، أو بلدهم، أو دينهم، أو لون بشرتهم».

وختم قائلاً: «بصراحة، هذا الأمر يُثير اشمئزازي. إنه نقاش أوسع من مجرد كرة القدم. يجب محاسبة الناس بشكل أكبر بكثير مما هو عليه الحال في وسائل التواصل الاجتماعي، والصحافة، لضمان القضاء على هذه الأمور».


أسوأ 10 صفقات في تاريخ الدوري الإنجليزي الحديث

ميخايلو مودريك ... كان أداؤه مع تشيلسي مخيبًا للآمال منذ البداية (غيتي)
ميخايلو مودريك ... كان أداؤه مع تشيلسي مخيبًا للآمال منذ البداية (غيتي)
TT

أسوأ 10 صفقات في تاريخ الدوري الإنجليزي الحديث

ميخايلو مودريك ... كان أداؤه مع تشيلسي مخيبًا للآمال منذ البداية (غيتي)
ميخايلو مودريك ... كان أداؤه مع تشيلسي مخيبًا للآمال منذ البداية (غيتي)

عندما يُبرم نادٍ صفقات جيدة، يُمكن أن يتغير كل شيء، فمعظم الإنجازات الرائعة في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز بُنيت على هذا الأساس، وكما هو متوقع، بُنيت بعض أفضل الفرق في تاريخ الدوري بفضل بعض الصفقات الناجحة. ولكن العكس صحيح أيضاً. في بعض الأحيان تتمكن أغنى أندية الدوري الإنجليزي من تجاوز بعض القرارات الخاطئة في سوق الانتقالات؛ حيث فاز تشيلسي بدوري أبطال أوروبا عام 2021 رغم سلسلة من الإخفاقات، وفاز مانشستر سيتي بعديد من ألقاب الدوري مؤخراً رغم عدم حصوله على القيمة المرجوة من لاعبين مثل كالفين فيليبس.

ومع ذلك، عادة ما تدفع الأندية التي تبرم صفقات سيئة الثمن في نهاية المطاف.

وهناك كثير من الأسباب التي قد تؤدي إلى فشل أي صفقة انتقال. فربما يتجاهل النادي تاريخ اللاعب مع الإصابات، وربما يعاني اللاعب من الإصابات فور انتقاله بمبلغ كبير إلى ناديه الجديد، وربما يقال المدير الفني الذي كان يريد التعاقد مع هذا اللاعب، وهو الأمر الذي لا يؤدي إلى شعوره بالاستقرار أبداً. (وربما -حسب بيل كونلي على موقع «إي إس بي إن»- يكون عقده ضخماً لدرجة أنه سعيد بالجلوس على مقاعد البدلاء رغم كل محاولات للتخلص منه!). وربما يدخل اللاعب في مشاجرات مع زملائه، وربما يتم التعاقد مع لاعب بعدما بدأت مسيرته الكروية في التراجع.

ومهما كان السبب، تبرز بعض الصفقات الكارثية. التقرير التالي يلقي الضوء على أسوأ 10 صفقات انتقال في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز:

ميخايلو مودريك (جناح أيسر تشيلسي)

انضم ميخايلو مودريك من شاختار دونيتسك مقابل 70 مليون يورو، لموسم 2022- 2023.

في النصف الأول من موسم 2022- 2023، سجل مودريك 10 أهداف وصنع 8 أهداف مع شاختار دونيتسك في دوري أبطال أوروبا والدوري الأوكراني. وخلال السنوات الثلاث التي تلت ذلك مع تشيلسي، سجل 10 أهداف وصنع 6 أهداف في جميع المسابقات. كان أداؤه مخيباً للآمال منذ البداية، ولم يلعب منذ نوفمبر (تشرين الثاني) 2024 بسبب اتهامات بتعاطي المنشطات.

تفوق تشيلسي على آرسنال في سباق محموم لضم اللاعب البالغ من العمر 21 عاماً، وتعاقد معه بمبلغ ضخم لمدة 8.5 سنة، وهي مدة طويلة كانت شائعة في معظم العقود التي أبرمها النادي تحت قيادة المُلاك الجدد!

أنتوني (جناح أيمن مانشستر يونايتد)

انضم أنتوني من أياكس مقابل 95 مليون يورو، موسم 2022- 2023. وكانت صفقة انتقال أنتوني ثاني أسوأ صفقة في صيف موسم 2022- 2023، وربما ثاني أسوأ صفقة في تاريخ الدوري الإنجليزي. صحيح أن أرقام القيمة السوقية على موقع «ترانسفير ماركت» هي تقديرات جماعية، ولا تقدم أي مؤشر واقعي، ولكن نادراً ما نرى مبالغة في قيمة الصفقات بهذا الشكل. لقد قُدِّرت قيمة أنتوني بـ35 مليون يورو عندما دفع مانشستر يونايتد، بعد التعاقد مع المدير الفني الهولندي إريك تين هاغ من أياكس، ما يقارب 3 أضعاف هذا المبلغ لنجم أياكس الصاعد الذي قدم موسمين جيدين، وإن لم يكونا استثنائيين، في الدوري الهولندي.

ولكن ما الذي حصل عليه مانشستر يونايتد بعدما دفع 95 مليون يورو للتعاقد مع اللاعب؟ كانت المحصلة النهائية 5 أهداف في الدوري و38 مباراة أساسية (وسلسلة من اتهامات الاعتداء المنزلي) خلال 3 مواسم قبل إعارته، ثم انتقاله لاحقاً إلى ريال بيتيس مقابل 22 مليون يورو.

أنتوني ... صفقة باهظة ومسيرة غير ناجحة مع مانشستر يونايتد (غيتي)

نيكولاس بيبي(جناح أيمن آرسنال)

انضم نيكولاس بيبي من ليل الفرنسي مقابل 80 مليون يورو، موسم 2019- 2020. فبعد موسمٍ رائعٍ مع ليل في 2018- 2019، سجل خلاله 22 هدفاً وصنع 11 هدفاً، لم يكن هناك شكُّ في أن أندية كبيرة ستسعى للتعاقد مع بيبي. ولكن بعد فترة بدا الأمر وكأن آرسنال يتفاوض ضد نفسه! وفي صيف حافل بالصفقات الأوروبية المبالغ فيها (انتقال جواو فيليكس إلى أتلتيكو مدريد مقابل 127 مليون يورو، وأنطوان غريزمان إلى برشلونة مقابل 120 مليون يورو، وهاري ماغواير إلى مانشستر يونايتد مقابل 87 مليون يورو) أصبحت صفقة بيبي واحدة من أكبر الصفقات.

لم يُشارك أساسياً إلا في 43 مباراة في الدوري الإنجليزي، وسجل 16 هدفاً فقط خلال 3 مواسم. كانت التوقعات المبالغ فيها، والمشكلات مع الإدارة، وعدم الاستقرار الكبير في الأداء، كلها عوامل ساهمت في رحيله بعد 4 سنوات إلى طرابزون سبور التركي في صفقة انتقال حر.

علي ضياء (مهاجم ساوثهامبتون)

انضم علي ضياء إلى الفريق في صفقة انتقال حر، موسم 1996- 1997. يقول بيل بارنويل عن قصة انتقال علي ضياء إلى ساوثهامبتون: «تبدو قصة ضياء وكأنها من عالم آخر. اتصل رجل بالمدير الفني لساوثهامبتون، غرايم سونيس، متظاهراً بأنه جورج ويا، أفضل لاعب في العالم. أوصى مهاجم ميلان المزعوم بالتعاقد مع ضياء، ابن عمه؛ مشيراً إلى أنه سجل هدفين مع منتخب السنغال في الأسبوع السابق، ولعب مع ويا في باريس سان جيرمان، قبل أن يقضي عام 1995 في اللعب في دوري الدرجة الثانية الألماني.

وقال إن ضياء سيكون لاعباً واعداً لو أتيحت له الظروف المناسبة. في الواقع، كان ضياء طالباً جامعياً يبلغ من العمر 31 عاماً، ويمارس كرة القدم كهواية بين الحين والآخر. استدعى سونيس ضياء لقضاء فترة تجريبية. وبعد أيام، أشركه بديلاً في مباراة بالدوري الإنجليزي ضد ليدز يونايتد. والمثير للدهشة أنه بعد تعرض أحد اللاعبين للإصابة، أشرك سونيس ضياء بديلاً في الدقيقة 32. استمرت مسيرته في الدوري الإنجليزي الممتاز 53 دقيقة فقط، قبل أن يعترف سونيس بخطئه ويخرج ضياء من الملعب. رجع ضياء إلى دوري الهواة، ولم يعد أبداً!

داني درينكووتر(لاعب خط وسط تشيلسي)

انضم داني درينكووتر من ليستر سيتي مقابل 37.9 مليون يورو، موسم 2017- 2018. بعد الفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز بقائمة نصفها من اللاعبين الأساسيين الذين تبلغ أعمارهم 28 عاماً أو أكثر.

استغل تشيلسي صيف 2017 لإعادة بناء الفريق. ولكن الصفقات الجديدة لم تقدم المستويات التي تتناسب مع قيمتها المالية الكبيرة. فلم يُسجل المهاجم ألفارو موراتا (66 مليون يورو) سوى 16 هدفاً في الدوري خلال موسمين، بينما لعب لاعب خط الوسط تيموي باكايوكو (40 مليون يورو) أساسياً لموسم واحد قبل أن يخرج على سبيل الإعارة، أما لاعب خط الوسط ديفيدي زاباكوستا (25 مليون يورو) فقد شارك أساسياً في 13 مباراة فقط في الدوري، في حين شارك الظهير الأيسر إيمرسون (20 مليون يورو) أساسياً في 23 مباراة. ومع ذلك، كان درينكووتر بلا منازع أكثر الوافدين الجدد تخييباً للآمال؛ حيث لعب 1182 دقيقة في جميع المسابقات، مسجلاً هدفاً واحداً فقط، دون أي تمريرة حاسمة، وصانعاً 12 فرصة فقط، بالإضافة إلى خروجه على سبيل الإعارة 4 مرات على مدار 5 مواسم.

كان عقده طويلاً ومكلفاً، وعانى من الإصابات وعدد من المشكلات الأخرى خارج الملعب. لقد كانت هذه الصفقة سيئة للغاية بكل المقاييس.

كالفين فيليبس ... عانى من الإصابات خلال جزء كبير من مسيرته (غيتي)

ريكي ألفاريز (لاعب خط وسط سندرلاند)

انضم ريكي ألفاريز من إنتر ميلان مقابل 10.5 مليون يورو، موسم 2015- 2016. كان ألفاريز لاعباً مؤثراً مع إنتر ميلان؛ حيث سجل 4 أهداف وصنع 8 أهداف في الدوري في موسم 2013- 2014. وانتقل إلى سندرلاند على سبيل الإعارة باتفاق ينص على أنه في حال عدم هبوط سندرلاند في ذلك الموسم (وإذا لم يتعرض لأي مشكلات أخرى في ركبته اليسرى)، فسيتم التعاقد معه نهائياً مقابل 10.5 مليون يورو. لكنه لم يلعب إلا نادراً في ذلك الموسم بسبب إصابة في ركبته اليمنى، وعندما نجا سندرلاند بصعوبة من الهبوط، حاول النادي عدم التعاقد مع اللاعب بشكل دائم؛ لكنه فشل، وهو ما يعني أنه أنفق 10.5 مليون يورو على لاعب رحل بعد موسم واحد إلى سامبدوريا.

روميلو لوكاكو(مهاجم تشيلسي)

انضم روميلو لوكاكو من إنتر ميلان مقابل 113 مليون يورو، موسم 2021- 2022. يُعدّ لوكاكو مثالاً حياً آخر للدور الكبير الذي تلعبه البيئة المحيطة، ودليلاً على أن بعض اللاعبين لا يجدون أنفسهم إلا في إيطاليا! فرغم الإصابات التي أعاقته في بعض الأحيان، ظل لوكاكو هدافاً بارعاً حتى بعد بلوغه الثلاثين من عمره، ولكن ليس مع تشيلسي. وبعد تسجيله 64 هدفاً في عامين مع إنتر ميلان، انضم المهاجم البلجيكي الذي انتقل إلى إيطاليا بعد فشل تجربته مع مانشستر يونايتد، إلى تشيلسي، ولكنه لم يسجل سوى 15 هدفاً في 44 مباراة مع «البلوز» في موسم 2021- 2022. وفي ظل الضغوط والانتقادات المستمرة، كان لوكاكو تعيساً لدرجة أنه كان يتوسل للخروج على سبيل الإعارة.

أمضى لوكاكو موسم 2022- 2023 مع إنتر ميلان (سجل 14 هدفاً) وموسم 2023- 2024 مع روما (سجل 21 هدفاً)، ثم انتقل بشكل نهائي إلى نابولي في عام 2024.

جادون سانشو ... لم يترك أي بصمة تُذكر في مانشستر يونايتد (إ.ب.أ)

جادون سانشو (جناح أيمن مانشستر يونايتد)

انضم جادون سانشو من بوروسيا دورتموند مقابل 85 مليون يورو، موسم 2021- 2022. من الواضح أن البيئة المحيطة باللاعب لها تأثير كبير على أدائه. فخلال 4 مواسم قضاها مع بوروسيا دورتموند (معظمها قبل بلوغه الحادية والعشرين)؛ بلغ متوسط مساهمات سانشو التهديفية 0.98 هدف، وتمريرة حاسمة لكل 90 دقيقة. وكان أحد ألمع النجوم الشباب في العالم، وشارك في 23 مباراة مع المنتخب الإنجليزي قبل بلوغه الثانية والعشرين. ولكن في مانشستر يونايتد، لم يترك أي بصمة تُذكر؛ حيث بلغ متوسط مساهماته التهديفية 0.32 هدف، وتمريرة حاسمة فقط لكل 90 دقيقة.

أُعير مرة أخرى إلى بوروسيا دورتموند، وساعد الفريق على الوصول إلى نهائي دوري أبطال أوروبا؛ ثم عاد إلى مانشستر ولم يترك أي بصمة. وبعد عامين آخرين، أُعير مرتين أخريين إلى تشيلسي ثم أستون فيلا.

توماس برولين (لاعب خط وسط ليدز يونايتد)

انضم توماس برولين من بارما مقابل 5.3 مليون يورو، موسم 1995- 1996. كان مبلغ 5 ملايين يورو لا يزال ضخماً في منتصف التسعينات من القرن الماضي (رقم قياسي للنادي آنذاك حتى بالنسبة لنادٍ طموح مثل ليدز يونايتد). لكن برولين كان يتعافى من إصابة خطيرة في الكاحل عندما انضم إلى الفريق (ووصل بوزن زائد عن المتوقع)، وتمرد عندما طلب منه المدير الفني، هوارد ويلكنسون، اللعب في غير مركزه الأصلي، وتعمد اللعب بشكل سيئ في مباراة خسرها الفريق أمام ليفربول. وكانت تلك نهاية مسيرته تقريباً.

أُعير برولين خلال الموسمين التاليين، ولعب لفترة وجيزة مع كريستال بالاس، واعتزل في سن الثامنة والعشرين.

لوكاكو ... ظل يتألق حتى بعد بلوغه الثلاثين ، لكن ليس مع تشيلسي (د.ب.أ)

كالفين فيليبس (محور ارتكاز مانشستر سيتي)

انضم كالفين فيليبس من ليدز يونايتد مقابل 49 مليون يورو، موسم 2022- 2023. كانت الصفقة منطقية جداً من الناحية النظرية؛ حيث كان فيليبس عنصراً مهماً للمدير الفني مارسيلو بيلسا خلال مسيرة ليدز يونايتد نحو الصعود، وتحقيق نتائج رائعة في الدوري الإنجليزي الممتاز. وكان فيليبس معتاداً على القيام بدور دفاعي قوي في التحولات الهجومية، وهو ما أثّر سلباً على أداء مانشستر سيتي في بعض الأحيان. ولكنه عانى من الإصابات خلال جزء كبير من موسم 2021- 2022، وأُصيب في كتفه فور انتقاله إلى مانشستر سيتي، وبدا أنه لم يتمكن من العودة إلى مستواه المعهود بعد ذلك.

شارك فيليبس في 32 مباراة فقط مع النادي خلال 3 مواسم ونصف، وخرج على سبيل الإعارة خلال معظم تلك الفترة.


بطولة ألمانيا: مواجهة كلاسيكية بين بايرن ميونيخ وآينتراخت فرانكفورت

بطولة ألمانيا: مواجهة كلاسيكية بين بايرن ميونيخ وآينتراخت فرانكفورت
TT

بطولة ألمانيا: مواجهة كلاسيكية بين بايرن ميونيخ وآينتراخت فرانكفورت

بطولة ألمانيا: مواجهة كلاسيكية بين بايرن ميونيخ وآينتراخت فرانكفورت

يشهد ملعب أليانز أرينا، السبت، مواجهة كلاسيكية مرتقبة في الجولة الثالثة والعشرين من دوري الدرجة الأولى الألماني لكرة القدم (بوندسليغا) تجمع بين بايرن ميونيخ المتصدر وآينتراخت فرانكفورت.

يدخل الفريق البافاري اللقاء وهو في حالة فنية وبدنية متميزة تضعه بوصفه المرشح الأول لحصد النقاط الثلاث، لأنه يمتلك هيمنة واضحة على ملعبه، إذ سجل الفريق 103 أهداف في آخر 30 مباراة استضاف فيها فرانكفورت في ميونيخ، بمعدل يصل إلى 3.4 هدف في المباراة الواحدة، كما لم يخسر الفريق البافاري في 30 مباراة من آخر 32 مواجهة جمعت الفريقين في الدوري الألماني، مما يمنح أصحاب الأرض أفضلية نفسية كبيرة.

يعتمد بايرن ميونيخ على قوته الهجومية الضاربة التي سجلت في جميع مباريات الدوري هذا الموسم، بينما يعاني آينتراخت فرانكفورت من أزمة إصابات حادة في خط دفاعه، حيث تأكد غياب الظهير الأيمن راسموس كريستنسن بعد تعرضه لإصابة في الفخذ ستبعده لعدة أسابيع، لينضم إلى قائمة الغائبين التي تشمل آرثر ثيات الموقوف ونيس كوينك المصاب. ويفتقد فرانكفورت أيضاً أنسغار كناوف بعد خضوعه لعملية جراحية في البطن. ورغم هذه الغيابات الدفاعية، تلقى فرانكفورت دفعة معنوية كبيرة بعودة المهاجم جوناثان بوركاردت إلى التدريبات الجماعية، وهو ما قد يمنح الفريق خيارات هجومية إضافية لمحاولة مباغتة الدفاع البافاري.

ويمتلك بايرن ميونيخ سجلاً دفاعياً قوياً في ملعبه هذا الموسم، إذ حافظ على نظافة شباكه في معظم مبارياته، بينما استقبل فرانكفورت أهدافاً في آخر 5 مباريات خاضها خارج أرضه. يدخل بايرن اللقاء وهو يركز على استغلال الثغرات في الأطراف التي خلفها غياب كريستنسن وثيات. وسيكون مفتاح اللقاء في مدى قدرة وسط ملعب فرانكفورت على احتواء خطورة صانعي ألعاب بايرن ومنع وصول الكرات إلى منطقة الجزاء، وهو أمر يبدو صعب التحقيق.

ويتصدر بايرن جدول ترتيب البوندسليغا برصيد 57 نقطة من 22 مباراة، إذ حقق 18 انتصاراً مقابل ثلاثة تعادلات وهزيمة واحدة، ويمتلك أقوى خطي هجوم ودفاع، حيث سجل 82 هدفاً واهتزت شباكه 19 مرة. ومع اكتمال ثلثي الموسم الحالي، يبقى بايرن في وضع جيد بالدوري الألماني وكأس ألمانيا ودوري أبطال أوروبا، ويشعر الفريق البافاري بقوة كافية للتتويج بالثلاثية في غضون ثلاثة أشهر. ويخوض المهاجم الإنجليزي هاري كين مواجهة فرانكفورت بمعنويات عالية بعد تسجيله الهدف رقم 500 في مسيرته بإحرازه ثنائية في الفوز 3 - صفر على فيردر بريمن في الجولة الماضية.

جناح آينتراخت فرانكفورت المغربي أيوب الميموني (أ.ب)

وعلى ملعب ريد بول أرينا، يستضيف لايبزغ فريق بوروسيا دورتموند في مواجهة من العيار الثقيل. ويدخل الفريقان اللقاء بظروف متناقضة تماماً، مما يضفي مزيداً من الإثارة على هذا الصراع المباشر على المراكز المتقدمة. ويعاني لايبزغ من فترة تراجع واضحة في النتائج، فلم يحقق سوى فوز وحيد في آخر 5 مباريات خاضها في مختلف المسابقات. وزادت الضغوط على المدرب أولي فيرنر بعد التعادل الأخير بهدفين لمثلهما أمام فولفسبورغ والخروج من كأس ألمانيا على يد بايرن ميونيخ. وما يفاقم أزمة لايبزغ هو الغياب المحتمل للحارس المخضرم بيتر غولاتشي لنهاية الموسم بسبب إصابة في الركبة، إلا أن عودة ديفيد راوم من الإيقاف قد تمنح الدفاع بعض التوازن.

وفي المقابل، يعيش دورتموند تحت قيادة مدربه نيكو كوفاتش حالة من الانتعاش الفني، إذ لم يتلق أي هزيمة في الدوري منذ أكتوبر (تشرين الأول) الماضي. ويدخل «أسود الفيستفاليا» اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد الفوز على أتالانتا الإيطالي بهدفين دون رد في ملحق دوري أبطال أوروبا، واكتساح ماينز برباعية نظيفة في الجولة الماضية للبوندسليغا. ويفتقد دورتموند لخدمات مدافعه نيكو شلوتيربيك بسبب إصابة عضلية، بالإضافة إلى غياب القائد إيمري تشان بداعي إصابة في الفخذ. ويعول دورتموند بشكل كبير على المهاجم المتألق سيرهو غيراسي الذي سجل 6 أهداف في آخر 4 مباريات، بينما يبرز في صفوف لايبزغ الشاب يان ديوماندي بوصفه أحد أهم مفاتيح اللعب الهجومية. ويمني دورتموند نفسه بالفوز على ملعب لايبزغ على أمل تعثر بايرن أمام فرانكفورت، لتقليص فارق الست نقاط التي تفصله عن الصدارة.

ويلتقي (السبت) أيضاً يونيون برلين وضيفه باير ليفركوزن، الذي يدخل اللقاء وهو في وضعية فنية جيدة، حيث يحتل حاليا المركز السادس بفارق ثلاث نقاط فقط عن المربع الذهبي المؤهل لدوري أبطال أوروبا. وفي المقابل، يمر يونيون برلين بفترة صعبة للغاية منذ بداية عام 2026، حيث لم يتذوق طعم الانتصارات في آخر 7 مباريات خاضها، مكتفيا بأربعة تعادلات وثلاث هزائم، كان آخرها الخسارة أمام هامبورغ. ورغم أن يونيون برلين يحتل المركز العاشر في جدول الترتيب بعيداً عن صراع الهبوط، فإن مستواه المتراجع، وفقدان الثقة لدى اللاعبين قد يصعبان من مهمته في مواجهة فريق منظم وقوي مثل ليفركوزن. وتنطلق الجولة الثالثة والعشرون للبوندسليغا الجمعة بمباراة ماينز مع هامبورغ، بينما يلتقي السبت كولن مع هوفنهايم وفولفسبورغ مع أوغسبورغ، على أن يلتقي يوم الأحد فرايبورغ مع بوروسيا مونشنغلادباخ وسانت باولي مع فيردر بريمن وهايدنهايم مع شتوتغارت.