قائد القيادة العسكرية الجنوبية الأميركية يزور فنزويلا ويلتقي برئيستها المؤقتة

​الجنرال ‌فرنسيس دونوفان ومساعد وزير الحرب جوزيف هيومير في كاراكاس (حساب القيادة الجنوبية الأميركية على إكس)
​الجنرال ‌فرنسيس دونوفان ومساعد وزير الحرب جوزيف هيومير في كاراكاس (حساب القيادة الجنوبية الأميركية على إكس)
TT

قائد القيادة العسكرية الجنوبية الأميركية يزور فنزويلا ويلتقي برئيستها المؤقتة

​الجنرال ‌فرنسيس دونوفان ومساعد وزير الحرب جوزيف هيومير في كاراكاس (حساب القيادة الجنوبية الأميركية على إكس)
​الجنرال ‌فرنسيس دونوفان ومساعد وزير الحرب جوزيف هيومير في كاراكاس (حساب القيادة الجنوبية الأميركية على إكس)

زار قائد القيادة العسكرية الجنوبية الأميركية «ساوثكوم»، المسؤولة عن استهداف القوارب التي يشتبه بتهريبها المخدرات في منطقة الكاريبي، فنزويلا الأربعاء، حيث التقى الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريغيز وعدد من وزرائها، وفق ما أعلنته الحكومة الفنزويلية.

وعقد قائد «ساوثكوم»، الجنرال فرانسيس دونوفان، لقاءات مع رودريغيز ووزير الدفاع الفنزويلي فلاديمير بادرينو لوبيز والداخلية ديوسدادو كابيلو، بحسب بيان حكومي نشر على منصة «إكس».

وأضاف البيان أن البلدين اتفقا على وضع «برنامج عمل للتعاون الثنائي من أجل مكافحة الاتجار بالمخدرات والإرهاب والهجرة».

وتأتي هذه الزيارة في أعقاب الإطاحة بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو الشهر الماضي في عملية عسكرية أميركية.

ونشرت السفارة الأميركية صورة على منصة «إكس» لدونوفان خلال وجوده في العاصمة الفنزويلية.

وقالت السفارة إن دونوفان التقى بأفراد من الجيش الأميركي المكلفين بحراسة منشآت السفارة، ثم بأعضاء من الحكومة المؤقتة «لتقييم الوضع الأمني».

وأمرت «ساوثكوم» بشن عشرات الضربات على قوارب تزعم واشنطن، دون تقديم أدلة، أنها كانت تنقل المخدرات.

وقُتل أكثر من 130 شخصاً في هذه الضربات، بعضهم صيادون بحسب عائلاتهم وحكوماتهم.

أضافت السفارة التي أعيد تعيين دبلوماسيين فيها منذ الإطاحة بمادورو، إن دونوفان عقد «اجتماعات مثمرة» مع السلطات الفنزويلية المؤقتة.

​الجنرال ‌فرنسيس دونوفان يتحدث مع أفراد من الجيش الأميركي المكلفين بحراسة منشآت السفارة (ا.ف.ب)

وتابعت «ركزت المناقشات على الوضع الأمني والخطوات اللازمة لضمان تنفيذ خطة الرئيس دونالد ترمب ذات المراحل الثلاث (...) ولا سيما استقرار فنزويلا (...) وأهمية الأمن المشترك في جميع أنحاء نصف الكرة الارضية الغربي».

وتتمثل المرحلة الأخيرة المعلنة سابقا من الخطة في «الانتقال إلى فنزويلا صديقة ومستقرة ومزدهرة وديموقراطية".

وعيّن الرئيس الأميركي دونالد ترمب دونوفان في ديسمبر (كانون الأول)، قبل أيام من عملية اعتقال مادورو.

وخلف دونوفان أميرالا كان، بحسب تقارير إعلامية، قد انتقد الضربات التي تستهدف القوارب.



شواطئ خالية رغم جمالها... ضغوط ترمب تخنق السياحة في كوبا

‌شبه جزيرة فاراديرو الكوبية (رويترز)
‌شبه جزيرة فاراديرو الكوبية (رويترز)
TT

شواطئ خالية رغم جمالها... ضغوط ترمب تخنق السياحة في كوبا

‌شبه جزيرة فاراديرو الكوبية (رويترز)
‌شبه جزيرة فاراديرو الكوبية (رويترز)

تبدو شبه جزيرة فاراديرو الكوبية بمياهها الفيروزية ورمالها البيضاء الناعمة وأشجار نخيلها وكأنها جنة في منطقة استوائية.

لكن شواطئ فاراديرو، التي كانت تعج ذات يوم بالسائحين الذين يستمتعون بالرمال وأشعة الشمس، بدأت تخلو من الزوار بعد فترة وجيزة من إعلان كوبا في الثامن من فبراير (شباط) أن وقود الطائرات لديها على وشك النفاد. وقد لا يعود هؤلاء الزوار في أي وقت قريب.

وأظهر استطلاع أجرته «رويترز» لآراء فنادق وشركات سياحة وطيران وعاملين في قطاع السياحة بشبه الجزيرة أن كل القطاعات تقريباً تعطلت فجأة بسبب نقص الوقود. وقد يكون ذلك بمثابة ناقوس موت لقطاع متعثر بالفعل لكنه يشكل أهمية لما تبقى من اقتصاد كوبا المدمر.

‌شبه جزيرة فاراديرو الكوبية (رويترز)

وأعلنت «الخطوط الجوية الكندية» و«وست جت» و«ترانسات»، وهي كبرى شركات الطيران في كندا أكبر مصدر لزوار كوبا، أنها ستعلق رحلاتها إلى البلاد. وقالت شركة سيريوم للتحليلات إن ذلك سيؤدي إلى إلغاء ما يصل إلى 1709 رحلات جوية حتى نهاية أبريل (نيسان)، مما سيقلص على الأرجح أعداد الزوار بمئات الآلاف خلال ذروة موسم الشتاء في نصف الكرة الشمالي.

وقالت هيئة الطيران المدني الروسية الأسبوع الماضي إن روسيا، التي يشكل مواطنوها ثالث أكبر مجموعة من الزوار، تعتزم نقلهم بالطيران من كوبا في الأيام المقبلة ثم تعليق كل الرحلات الجوية حتى يقل نقص الوقود.

وذكرت شركة «إن إتش» العملاقة للفنادق يوم الجمعة أنها أغلقت كل فنادقها في كوبا. وقالت سلسلة ميليا الإسبانية للفنادق، وهي الأكبر في كوبا، في اليوم نفسه إنها أغلقت ثلاثة من بين 30 فندقاً لديها في البلاد وبدأت تركز السائحين في فنادق معدل الإشغال فيها أعلى ومجهزة بشكل أفضل.

وقال المرشد السياحي أليخاندرو موريجون (53 عاماً) الذي بدأ العمل في فاراديرو بعد فترة وجيزة من إعادة فتح كوبا أمام السياحة الدولية في التسعينيات: «هناك حالة من الضبابية التامة. بدأ كل شيء في الانهيار».

ومن المرجح أن تصبح السياحة أول قطاع ينهار تحت وطأة حملة ضغط تشنها الولايات المتحدة على حكومة كوبا لإجبارها على الإذعان من خلال منع وصول شحنات النفط إلى الدولة الجزرية.

‌شبه جزيرة فاراديرو الكوبية (رويترز)

وأعلنت إدارة الرئيس دونالد ترمب أن كوبا تشكل «تهديداً غير عادي واستثنائياً» للأمن القومي الأميركي، وقطعت تدفق النفط الفنزويلي إليها وهددت بفرض رسوم جمركية على أي دولة تزودها بالوقود.

وحققت السياحة لكوبا الشيوعية 1.3 مليار دولار من النقد الأجنبي في عام 2024، وهي آخر مرة يعلن فيها عن هذه الإحصاءات بالدولار، ويمثل هذا المبلغ حوالي 10 في المائة من عائدات التصدير.

ولم تجذب كوبا إلا 1.8 مليون زائر في عام 2025 بعد أن كانوا 2.2 مليون في العام السابق، لتصل الأعداد بذلك إلى أدنى مستوى لها منذ أكثر من عقدين.


هبوط أول طائرة ركاب اوروبية في كراكاس منذ الاطاحة بمادورو

طائرة ركاب تابعة لشركة «إير يوروبا» الإسبانية (أرشيفية)
طائرة ركاب تابعة لشركة «إير يوروبا» الإسبانية (أرشيفية)
TT

هبوط أول طائرة ركاب اوروبية في كراكاس منذ الاطاحة بمادورو

طائرة ركاب تابعة لشركة «إير يوروبا» الإسبانية (أرشيفية)
طائرة ركاب تابعة لشركة «إير يوروبا» الإسبانية (أرشيفية)

هبطت طائرة ركاب تابعة لشركة «إير يوروبا» الإسبانية في فنزويلا الثلاثاء، بحسب موقع إلكتروني لتتبع الرحلات الجوية، لتكون بذلك أول رحلة تجارية أوروبية تصل إلى البلاد منذ إطاحة الولايات المتحدة بالرئيس نيكولاس مادورو.

وتوقفت العديد من شركات الطيران الدولية عن تسيير رحلات إلى فنزويلا بعد تحذير الولايات المتحدة أواخر نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي من احتمال قيامها بنشاط عسكري هناك، قبل عمليتها العسكرية المفاجئة ضد مادورو في 3 ينإير (كانون الثاني). وهبطت طائرة «إير يوروبا» البوينغ 787 دريملاينر في مطار سيمون بوليفار الدولي قرب كراكاس عند الساعة التاسعة مساء (01,00 بتوقيت غرينتش).

وبعد اعتقال مادورو، أقام الرئيس الأميركي دونالد ترمب علاقة تعاون مع الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريغيز. وفي أواخر الشهر الماضي، دعا ترمب إلى استئناف الرحلات الجوية إلى فنزويلا.

وتقوم شركة الطيران الإسبانية «إيبيريا» بتقييم أمني قبل الإعلان عن استئناف رحلاتها، وفقا لما ذكرته وسائل إعلام. وأعلنت شركة «تاب» البرتغالية أنها ستستأنف رحلاتها، في حين استأنفت شركتا «أفيانكا» الكولومبية و«كوبا» البنمية عملياتهما بالفعل.

وفي محاولة لتشجيع الرحلات الجوية الأميركية، رفعت إدارة ترمب الحظر الذي كان مفروضا على الشركات الاميركية منذ 2019 لتسيير رحلات إلى فنزويلا.


برلمان البيرو يعزل الرئيس بالوكالة خوسيه جيري

الرئيس الانتقالي لبيرو خوسيه جيري (أ.ف.ب)
الرئيس الانتقالي لبيرو خوسيه جيري (أ.ف.ب)
TT

برلمان البيرو يعزل الرئيس بالوكالة خوسيه جيري

الرئيس الانتقالي لبيرو خوسيه جيري (أ.ف.ب)
الرئيس الانتقالي لبيرو خوسيه جيري (أ.ف.ب)

صوّت البرلمان البيروفي، الثلاثاء، في جلسة طارئة على عزل الرئيس بالوكالة خوسيه جيري المستهدف في تحقيقين بشبهة استغلال السلطة، وذلك قبل أسابيع من الانتخابات الرئاسية المقررة في 12 أبريل (نيسان).

ووفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية، جيري هو سابع رئيس للبلاد يتم عزله خلال عشر سنوات، وقد صوّت البرلمان لصالح ذلك بغالبية 75 صوتاً، في حين صوّت 24 عضواً ضد العزل وامتنع ثلاثة أعضاء عن التصويت.

وتولى جيري رئاسة البرلمان حتى أكتوبر (تشرين الأول) خلفاً لدينا بولوارتي.

وسينتخب البرلمان الأربعاء رئيساً جديداً له ليصبح تلقائياً رئيساً بالوكالة حتى 28 يوليو (تموز)، وهو موعد تنصيب الرئيس الذي سينتخب في أبريل (نيسان).

ويطال جيري البالغ 39 عاماً تحقيقان، الأول بشبهة التدخل في توظيف تسع نساء في حكومته، والثاني بشبهة ارتكاب جرائم على صلة باستغلال السلطة.