أولمبياد 2026: فون تعود إلى الولايات المتحدة بعد تعرضها لسقطة قوية

ليندسي فون (رويترز)
ليندسي فون (رويترز)
TT

أولمبياد 2026: فون تعود إلى الولايات المتحدة بعد تعرضها لسقطة قوية

ليندسي فون (رويترز)
ليندسي فون (رويترز)

عادت نجمة التزلج ليندسي فون إلى الولايات المتحدة بعد 9 أيام من تعرضها لسقطة قوية في سباق الانحدار في أولمبياد ميلانو - كورتينا 2026، وخضوعها لجراحة أولى من أصل أربع في ساقها اليسرى، وفق ما أعلنت البطلة الأميركية في وقت متأخر من ليل الاثنين. وكتبت فون (41 عاماً) عبر صفحتها الرسمية في «إنستغرام»: «أنا في المستشفى منذ السباق، ورغم أنني لا أستطيع النهوض بعد، فإن العودة إلى الوطن أمر رائع». وأضافت المتزلجة الأميركية التي تتحدر من فيل-كولورادو: «شكراً جزيلاً لكل من اعتنى بي في إيطاليا». وتعرضت فون لسقطة قوية في سباق الانحدار في كورتينا في 8 فبراير (شباط)، وهو السباق الذي كانت من أبرز المرشحات للفوز به، وأصيبت بكسر معقد في عظم الساق اليسرى. خضعت لأربع عمليات جراحية في مستشفى كا فونتشيلو في تريفيزو. وكانت بطلة سباق الانحدار في أولمبياد 2010 تسعى لتحقيق إنجاز استثنائي بالفوز بالميدالية الذهبية الأولمبية بعد إصابتها بتمزق في الرباط الصليبي الأمامي في ركبتها اليسرى في نهاية يناير (كانون الثاني). وقد عادت إلى المنافسات الشتوية الماضية بعد غياب دام ست سنوات تقريباً، واعتبرت من أبرز المرشحات للفوز بأولمبياد 2026، بفضل سجلها المميز في كأس العالم الذي تضمن سبع منصات تتويج في ثماني سباقات، من بينها فوزان قبل حادثها في كرانس - مونتانا بسويسراً. وقالت فون عبر حساباتها في مواقع التواصل الاجتماعي في اليوم التالي لسباقها الذي لم يدم سوى 13 ثانية، وأثار قلقاً بالغاً بين المتزلجين الآخرين، والمتفرجين في كورتينا: «رغم أن يوم أمس لم ينتهِ كما كنت أتمنى، ورغم معاناتي الجسدية الشديدة، فإني لا أشعر بأي ندم».


مقالات ذات صلة

رياضة عالمية أميركا هزمت السويد وستلعب على ذهبية سيدات هوكي الجليد (إ.ب.أ)

«الأولمبياد الشتوي»: المنتخب الأميركي لهوكي الجليد للسيدات يتأهل للنهائي

فاز المنتخب الأميركي لهوكي الجليد للسيدات على نظيره السويدي بنتيجة 5 - 0، الاثنين، ليتأهل لنهائي دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في ميلانو - كورتينا.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)
رياضة عالمية الأميركي إيليا مالينين حل ثامناً في التزلج الفني (أ.ب)

«الأولمبياد الشتوي»: بعد إخفاقه الكارثي... مالينين يتحدّث عن «معارك خفية»

ألمح الأميركي إيليا مالينين، الاثنين، إلى أنه كان ضحية لهجمات عبر الإنترنت وأنه «يخوض معارك خفية».

«الشرق الأوسط» (ميلانو)
رياضة عالمية السويسرية ماتيلد غريمو لن تشارك في نهائي الهوائي الكبير (أ.ف.ب)

«الأولمبياد الشتوي»: السويسرية غريمو تغيب عن منافسات الهوائي الكبير

أكّد الاتحاد السويسري للتزلج أن أكبر منافسة للصينية إيلين غو في منافسات الهوائي الكبير، السويسرية ماتيلد غريمو، ستغيب عن نهائي الاثنين بعد تعرضها لإصابة.

«الشرق الأوسط» (ليفينو)
رياضة عالمية النرويجي آتله لي ماكراث في سباق التعرج الأولمبي (أ.ف.ب)

«الأولمبياد الشتوي»: ماكراث يلجأ إلى الغابة بعد كابوس خروجه من التعرج

انهار النرويجي آتله لي ماكراث، صاحب أفضل وقت في الجولة الأولى من سباق التعرج الأولمبي في بورميو، بعدما خرج من المسار، الاثنين، إثر خطأ بسيط.

«الشرق الأوسط» (بورميو)

مورينيو: لم يطردني ريال مدريد… أنا من رحلت!

جوزيه مورينيو (إ.ب.أ)
جوزيه مورينيو (إ.ب.أ)
TT

مورينيو: لم يطردني ريال مدريد… أنا من رحلت!

جوزيه مورينيو (إ.ب.أ)
جوزيه مورينيو (إ.ب.أ)

تحدث المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو عن المواجهة المنتظرة بين بنفيكا وريال مدريد في ذهاب الملحق المؤهل للأدوار الإقصائية من دوري أبطال أوروبا، مشيراً إلى أن الفريق الإسباني رغم خسارته السابقة أمام بنفيكا لا يزال خطيراً للغاية، وواصفاً إياه بـ«الملك الجريح».

وقال مورينيو إن ريال مدريد يدخل اللقاء بدافع قوي بعد الخسارة المفاجئة أمام بنفيكا في ختام مرحلة الدوري، وهي النتيجة التي حرمت النادي الملكي من التأهل المباشر، وأجبرته على خوض الملحق، مضيفاً: «إنهم مصابون، والملك الجريح يكون خطيراً دائماً. سنلعب المباراة الأولى بعقولنا، بطموح وثقة، ونحن نعرف جيداً ما فعلناه بملوك دوري الأبطال».

وأكد المدرب البرتغالي أن مواجهة ريال مدريد تتطلب مستوى مثالياً من فريقه، موضحاً: «لا أعتقد أن الأمر يحتاج إلى معجزة لإقصاء ريال مدريد، لكننا بحاجة لأن نكون في أعلى مستوى ممكن، قريبين من الكمال، رغم أن الكمال غير موجود». وأضاف أن تاريخ ريال مدريد وخبرته وطموحه تجعله دائماً المرشح الأبرز، لكنه شدد في الوقت نفسه على قدرة كرة القدم على صنع المفاجآت.

وكان بنفيكا قد حقق فوزاً دراماتيكياً في اللقاء السابق بفضل هدف متأخر سجله الحارس أناتولي تروبين، ليضمن الفريق التأهل بفارق الأهداف، ما علق عليه مورينيو مازحاً: «تروبين لن يشارك في الهجوم هذه المرة».

كما نفى المدرب البرتغالي مجدداً الأنباء التي تحدثت عن إمكانية عودته إلى تدريب ريال مدريد، رغم الإشادات التي تلقاها من بعض لاعبي الفريق، مؤكداً أن تركيزه بالكامل مع بنفيكا، وأن عقده الحالي يتبقى فيه عام واحد فقط، ويتضمن بنوداً تسمح بإنهائه بسهولة من الطرفين، مشدداً على أنه لا يوجد أي ارتباط حالي مع النادي الملكي. وأبدى مورينيو تقديره لفترة عمله السابقة في مدريد، قائلاً: «قدمت كل ما أملك لريال مدريد، فعلت أشياء جيدة، وأخرى أقل جودة، لكنني أعطيت كل شيء. عندما يغادر المدرب بهذه المشاعر تبقى العلاقة أبدية».

كما أعرب عن أمله في نجاح ألفارو أربيلوا مع الفريق، قائلاً إنه يمتلك شخصية مدريدية، وقدرات كبيرة تؤهله للاستمرار لسنوات طويلة. وتطرق مورينيو إلى التغييرات التي شهدها ريال مدريد مؤخراً، بعد تعيين أربيلوا خلفاً لتشابي ألونسو، مشيراً إلى أن الفريق تطور سريعاً، وحقق ثلاثة انتصارات متتالية في الدوري، مضيفاً: «أتوقع ريال مدريد المرشح الأول للفوز بدوري الأبطال. الفوز عليه مرة واحدة صعب، الفوز مرتين أصعب، أما ثلاث مرات، أو في مواجهة إقصائية فهو أكثر صعوبة».

وأشار إلى أن الدافع الأكبر لدى ريال مدريد ليس إقصاء بنفيكا فقط، بل السعي للفوز بالبطولة، معتبراً أن هذا الأمر يمثل أكبر نقاط قوته في المواجهة. وشدد المدرب البرتغالي على أنه طلب من لاعبيه خوض المباراة بروح الفريق الذي يستحق الحضور في هذا الدور، قائلاً: «ربما من الأفضل أن نواجه ريال مدريد الكبير بدلاً من فريق أقل مستوى. سنستمتع بالمباراة، ونأمل في نتيجة تمنحنا شعوراً جيداً قبل لقاء العودة في مدريد».

وبحسب صحيفة «آس» الإسبانية، فقد تحدث مورينيو أيضاً عن علاقته بريال مدريد خلال المؤتمر الصحافي الذي سبق اللقاء، مؤكداً: «لم يطردني ريال مدريد، أنا من غادرت»، مشيراً إلى أن قراره بالرحيل كان شخصياً بعد فترة وصفها بالصعبة، والمكثفة. وأضاف أنه لا يغير شيئاً من تجربته مع النادي الملكي لأنه لا يستطيع تغيير الماضي، لكنه يشعر بالرضاً لأنه أعطى كل ما لديه. كما كشف أن آخر تواصل له مع فلورنتينو بيريز كان عند توقيعه مع بنفيكا، حيث هنأه رئيس ريال مدريد على الانضمام إلى نادٍ كبير، معرباً عن أمله في لقائه مجدداً خلال المباراة.

وردّ مورينيو على سؤال حول إمكانية إقصاء ريال مدريد قائلاً إن الأمر لا يحتاج إلى معجزة، بل إلى تقديم مباراة على أعلى مستوى، مشيراً إلى أن فريقه يدرك صعوبة المهمة، لكنه يملك الطموح، والثقة. وعن مواجهة فينيسيوس جونيور، أوضح أن الحل يكمن في العمل الجماعي، وليس في مواجهة فردية، مؤكداً أن اللعب أمام ريال مدريد بحد ذاته يمثل دافعاً كبيراً للاعبين. وفي حديثه عن فترته مع النادي الإسباني، قال مورينيو إنه خرج «بروح نظيفة»، وإنه من بين المدربين القلائل الذين غادروا ريال مدريد بقرارهم الشخصي، مضيفاً أن العلاقة العاطفية بينه وبين الجماهير لا تزال قائمة بعد مرور 12 عاماً على رحيله.

واختتم تصريحاته بالتأكيد على احترامه الكبير لريال مدريد وتاريخه، مع الإشارة إلى أن مواجهة الغد ستكون مختلفة تماماً عن لقاء مرحلة الدوري، وأن فريقه سيحاول فرض أسلوبه الخاص بدلاً من اللعب بالطريقة التي يريدها المنافس.


«دورة قطر»: سينر سعيد بفوزه على ماتشاك

يانيك سينر (د.ب.أ)
يانيك سينر (د.ب.أ)
TT

«دورة قطر»: سينر سعيد بفوزه على ماتشاك

يانيك سينر (د.ب.أ)
يانيك سينر (د.ب.أ)

أعرب الإيطالي يانيك سينر عن سعادته بالفوز على التشيكي توماس ماتشاك بنتيجة 6 - 1 و6 - 4، في مستهل مشواره بـ«بطولة قطر - إكسون موبيل المفتوحة للتنس»، مؤكداً أن البداية القوية تمنحه دفعة مهمة لمواصلة المنافسة بثبات.

وقال سينر في تصريحاته عقب المباراة إن الظروف الجوية لم تكن سهلة؛ بسبب الرياح القوية، مشيراً إلى أنه ركز على تنويع إرساله ومحاولة فهم أفضل للضربات المناسبة في مثل هذه الأجواء.

وأضاف: «سعيد بالطريقة التي قدمت بها الإرسال والاستقبال، وحاولت الحفاظ على شدة الأداء والتركيز منذ البداية».

وأوضح المصنف الثاني أنه كان يتطلع إلى العودة لأجواء المنافسات بعد فترة التوقف التي أعقبت مشاركته في «أستراليا»، مؤكداً أن التحضيرات جرت بصورة جيدة، وأن العمل المكثف في التدريبات يمنحه الثقة خلال المباريات.

وشدد سينر على أهمية التعامل مع البطولة خطوة بخطوة، قائلاً: «القرعة قوية والمستوى مرتفع؛ لذلك أركز على كل مباراة على حدة، دون التفكير في الأدوار المتقدمة مبكراً».

واختتم تصريحاته بالتأكيد على أنه سيستفيد من يوم الراحة المقبل للتدريب واستعادة الجاهزية؛ استعداداً للمواجهة التالية، معرباً عن تطلعه إلى مواصلة الأداء الإيجابي في البطولة.


«ريمونتادا» جيرونا تعزّز سخط «برشلونة» على التحكيم

طالب فليك حكام المباراة بقيادة سيسار سوتو غرادو بتفسيرات لما حدث (إ.ب.أ)
طالب فليك حكام المباراة بقيادة سيسار سوتو غرادو بتفسيرات لما حدث (إ.ب.أ)
TT

«ريمونتادا» جيرونا تعزّز سخط «برشلونة» على التحكيم

طالب فليك حكام المباراة بقيادة سيسار سوتو غرادو بتفسيرات لما حدث (إ.ب.أ)
طالب فليك حكام المباراة بقيادة سيسار سوتو غرادو بتفسيرات لما حدث (إ.ب.أ)

بعبارة «يقوم الحكّام بعملهم، وأحياناً لا يكون عملاً جيداً، لكنهم كانوا على المستوى عينه الذي لعبنا به»، لخّص المدرب الألماني لبرشلونة هانزي فليك رأيه بأداء الحكام في خسارة فريقه أمام جيرونا 1-2، الاثنين، ضمن المرحلة الـ24 من «الدوري الإسباني لكرة القدم».

لم يخف فليك، في تصريحه، عدم رضاه عن أداء فريقه كذلك، وعَدَّ أن «جيرونا استحق الفوز، في نهاية المطاف. سنحت أمامهم كثير من الفرص، ودافعنا بشكل سيئ جداً».

لكن في الوقت عينه، طالب فليك حكام المباراة، بقيادة سيسار سوتو غرادو، بتفسيرات لما حدث، فبعد تقدُّم فريقه بهدف باو كوبارسي 59، أدرك الفرنسي توما ليمار التعادل لأصحاب الأرض 62، قبل إهداء البديل جويل روكا انتصاراً لجيرونا جعل الجار يفقد الصدارة 87، وهو الهدف الذي أطلق شرارة الاحتجاجات.

وأظهرت المشاهد أن البديل الأرجنتيني كلاوديو إتشيفيري داس على قدم الفرنسي جول كونديه، لكن براتو احتسب الهدف رغم ذلك، في لقطة عَدَّ فليك أن «الجميع رأى» ما حدث، وأن الخطأ كان «واضحاً»، مضيفاً: «كنت سأتحدث عن ذلك لو أننا لعبنا جيداً، لكننا لم نلعب جيداً، لذا سيبدو الأمر كأنه تبرير وشكوى».

وتقاطعت وجهة نظر المُدافع جيرارد مارتين مع مدربه: «بدا الأمر كأنه خطأ ارتُكب على كونديه بالنسبة إليّ، لكن ينبغي ألا نركّز على القرارات التي لا نملك السيطرة عليها».

أعادت هذه اللقطة التي لم يعد فيها غرادو إلى حَكَم الفيديو المساعد (في إيه آر) للتأكد من وجود خطأ ارتُكب فيها على كونديه من عدمه، إلى الأذهان لقطة مُشابهة عاد فيها غرادو نفسه إلى (في إيه آر) لإلغاء هدف للبولندي روبرت ليفاندوفسكي أمام رايو فايكانو، بعدما داس كونديه خاصة على قدم أحد اللاعبين المنافسين وقتذاك.

كما أن غرادو كان حَكَم مواجهة الكلاسيكو الشهيرة في إياب موسم 2023-2024 في مدريد، والتي انتهت 3-2 لمصلحة أصحاب الأرض، وشهدت جدلاً واسعاً حيال لقطتين؛ الأولى ركلة جزاء مُنحت لأصحاب الأرض جاء منها هدف التعادل 1-1، والثانية لقطة كان بطلها لامين جمال، وأطلقت عليها صحيفة ماركا لقب «الهدف الشبح»؛ في إشارة إلى كرة لم يكن واضحاً إن كانت تجاوزت خط المرمى أم لا قبل تصدّي الحارس المضيف الأوكراني أندريه لونين لها.

وقد يُعزّز الجدل الحاصل أمام جيرونا سخط برشلونة غير الخفي أصلاً على التحكيم الإسباني، إذ إنه وجّه، السبت، رسالة إلى الاتحاد الإسباني لكرة القدم ندّد من خلالها بـ«غياب الاتساق» في القرارات التحكيمية، وطالب بإدخال تغييرات فورية من أجل «مصداقية» مختلف المسابقات.

وأعرب عن «قلقه العميق» حيال المعايير الحالية، مشيراً إلى غياب «التوحيد» في القرارات التحكيمية، على خلفية خسارته أمام أتلتيكو مدريد 0-4 في ذهاب نصف نهائي كأس الملك، الخميس، والتي عدَّ نفسه متضرراً فيها بعد خلل في التحكيم بالفيديو، معللاً بأنّ تفسير حالات اللمس باليد داخل منطقة الجزاء غالباً ما يكون مربكاً، إضافة إلى غياب الشفافية في العودة إلى حَكَم الفيديو المساعد.

كما عبّر العملاق الكاتالوني، في رسالته، عن أسفه لوجود «أخطاء تحكيمية فادحة طوال الموسم، كان عدد منها حاسماً ومُضراً بالنادي»، ما يغذّي «ازدياد انعدام الثقة».