ذكرت، الاثنين، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن شركة «سبيس إكس» التابعة لإيلون ماسك وشركتها التابعة والمملوكة لها بالكامل «إكس إيه آي» تشاركان في عطاء تنافسي جديد سري تنظمه وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) لإنتاج تكنولوجيا أسراب طائرات مسيّرة ذاتية التحكم تعمل بالصوت.
ووفقاً لتقرير «بلومبرغ»، تشارك الشركتان ضمن مجموعة محدودة من الشركات المختارة للمشاركة في المنافسة التي تبلغ جائزتها 100 مليون دولار، وأُطلقت في يناير (كانون الثاني). وذكر التقرير أن المسابقة التي تستمر 6 أشهر تهدف إلى إنتاج تقنية متطورة قادرة على ترجمة الأوامر الصوتية إلى تعليمات رقمية وتشغيل عدة مسيرات.

وانضم إيلون ماسك لمجموعة من الباحثين في الذكاء الاصطناعي والروبوتات في كتابة رسالة مفتوحة في 2015 تدعو إلى حظر عالمي «للأسلحة الهجومية ذاتية التشغيل»، معارضين ابتكار «أدوات جديدة لقتل البشر». وتسعى الولايات المتحدة أيضاً إلى إيجاد طرق آمنة وفعّالة من حيث التكلفة لتحييد الطائرات المسيرة، لا سيما حول المطارات والفعاليات الرياضية الكبرى، وهو هاجس ازداد إلحاحاً مع اقتراب منافسات كأس العالم لكرة القدم واحتفالات الذكرى 250 لتأسيس الولايات المتحدة هذا الصيف.
ويتسابق الجيش الأميركي، إلى جانب حلفائه، الآن لنشر «أجنحة طيران موالية»، وهي طائرات يتحكم بها الذكاء الاصطناعي مصممة للتكامل مع الطائرات المأهولة، وأنظمة مضادة للطائرات من دون طيار لتحييد طائرات العدو من دون طيار.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب أصدر في يونيو (حزيران) 2025 أمراً تنفيذياً بعنوان «إطلاق العنان للهيمنة الأميركية للطائرات من دون طيار»، مما سرّع تطوير تقنيات الطائرات من دون طيار والذكاء الاصطناعي وتسويقها.

