إسرائيل تصدر إخطارات بوقف البناء في 15 منزلاً بالضفة الغربية

فلسطيني يقف عند سياج أقامه مستوطنون يهود بعد إعلان سيطرتهم على محطة قطار المسعودية التاريخية شمال مدينة نابلس مباشرةً بالضفة الغربية (أ.ف.ب)
فلسطيني يقف عند سياج أقامه مستوطنون يهود بعد إعلان سيطرتهم على محطة قطار المسعودية التاريخية شمال مدينة نابلس مباشرةً بالضفة الغربية (أ.ف.ب)
TT

إسرائيل تصدر إخطارات بوقف البناء في 15 منزلاً بالضفة الغربية

فلسطيني يقف عند سياج أقامه مستوطنون يهود بعد إعلان سيطرتهم على محطة قطار المسعودية التاريخية شمال مدينة نابلس مباشرةً بالضفة الغربية (أ.ف.ب)
فلسطيني يقف عند سياج أقامه مستوطنون يهود بعد إعلان سيطرتهم على محطة قطار المسعودية التاريخية شمال مدينة نابلس مباشرةً بالضفة الغربية (أ.ف.ب)

أخطرت القوات الإسرائيلية، اليوم الاثنين، بوقف البناء في 15 منزلاً ببلدة تقوع، جنوب شرقي بيت لحم بالضفة الغربية، وفق مسؤول فلسطيني.

ونقلت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية «وفا» عن مدير مجلس بلدي تقوع، تيسير أبو مفرح، قوله إن «قوات الاحتلال اقتحمت منطقة (المصابيح) شرق البلدة، وسلّمت إخطارات بوقف البناء في 15 منزلاً تعود لمواطنين من عائلات أبو مفرح، وعروج، وحميد، وجبريل، بحجة عدم الترخيص».

وأشار أبو مفرح إلى أن «قوات الاحتلال كانت قد سلّمت، قبل أيام، أكثر من 20 منزلاً إخطارات بوقف البناء في منطقة (الحلقوم) جنوب غربي البلدة».

يأتي ذلك بعد ساعات من مصادقة الحكومة الإسرائيلية على قرار يسمح لها بالاستيلاء على أراض فلسطينية بالضفة الغربية، عبر تسجيلها كـ«أملاك دولة»، وذلك للمرة الأولى منذ عام 1967.

ووافق مجلس الوزراء الأمني الإسرائيلي، الأحد، على اتخاذ مزيد من الإجراءات لتشديد السيطرة الإسرائيلية على الضفة الغربية ​المحتلة، وتسهيل شراء المستوطنين الأراضي، في خطوةٍ وصفها الفلسطينيون بأنها «ضم فعلي». والضفة الغربية من الأراضي التي يسعى الفلسطينيون إلى إقامة دولة مستقلة عليها، في المستقبل. ويخضع معظمها للسيطرة العسكرية الإسرائيلية، مع حكم ذاتي فلسطيني محدود في بعض المناطق التي تديرها السلطة، المدعومة من الغرب. ويرى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن ‌إنشاء الدولة الفلسطينية يمثل ‌تهديداً أمنياً. ويواجه انتخابات، ​في ‌وقت ⁠لاحق من ​هذا العام.

ورفضت الرئاسة الفلسطينية القرار الإسرائيلي، وعدَّته «بمثابة ضم فعلي للأرض ‌الفلسطينية المحتلة، وإعلان ببدء تنفيذ مخططات ضم الأرض الفلسطينية بهدف تكريس الاحتلال عبر الاستيطان ⁠غير الشرعي». وقالت حركة «⁠السلام الآن» الإسرائيلية، المعنية بمراقبة الاستيطان، إن هذا الإجراء ربما يجرّد الفلسطينيين من نحو نصف أراضيهم في الضفة الغربية. واستبعد الرئيس الأميركي دونالد ترمب ضم إسرائيل الضفة الغربية، لكن إدارته لم تسْع إلى كبح جماح بناء المستوطنات المتسارع. وقالت محكمة العدل الدولية، وهي أعلى محكمة تابعة للأمم المتحدة، في رأي استشاري غير مُلزِم عام 2024، إن احتلال إسرائيل الأراضي الفلسطينية وإقامة المستوطنات عليها غير قانوني ويجب إنهاؤه في أقرب وقت ​ممكن. وتعترض إسرائيل على ​هذا الرأي.


مقالات ذات صلة

الاتحاد الأوروبي يدعو إسرائيل للتراجع عن إجراءات تسجيل الأراضي بالضفة الغربية

المشرق العربي صورة من مستوطنة النبي يعقوب الإسرائيلية (في المقدمة) في المنطقة الشمالية من القدس الشرقية والجدار الإسرائيلي المثير للجدل الذي يفصل قرية الرام الفلسطينية (في الخلفية) في الضفة الغربية المحتلة 16 فبراير 2026 (أ.ف.ب)

الاتحاد الأوروبي يدعو إسرائيل للتراجع عن إجراءات تسجيل الأراضي بالضفة الغربية

دعا الاتحاد الأوروبي إسرائيل، الاثنين، إلى التراجع عن إجراءاتها الجديدة الهادفة إلى تسجيل الأراضي في الضفة الغربية المحتلة، منتقداً «تصعيداً جديداً» في المنطقة.

«الشرق الأوسط» (بروكسل)
شؤون إقليمية مقبرة جبل الزيتون اليهودية وفي الخلفية مجمّع المسجد الأقصى وقبة الصخرة في القدس (أ.ف.ب) p-circle

إسرائيل تسعى لتوسيع القدس خارج الخط الأخضر لأول مرة منذ 1967

واصلت الحكومة الإسرائيلية، في السنوات الأخيرة، اتخاذ خطوات لترسيخ السيادة بالقدس، بما يبدّل معالم الخط الأخضر.

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
المشرق العربي جنود إسرائيليون يقفون حراساً خلال جولة أسبوعية للمستوطنين في الخليل بالضفة الغربية (رويترز)

إدانات عربية لقرار إسرائيل الاستيلاء على أراضي الضفة

نددت السلطة الفلسطينية والسعودية ومصر وقطر مساء الأحد، باعتماد الحكومة الإسرائيلية إجراءات عقارية جديدة ترمي إلى تعميق سيطرتها على الضفة الغربية.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج مبانٍ شُيّدت حديثاً في مستوطنة غيفعات زئيف الإسرائيلية قرب مدينة رام الله الفلسطينية بالضفة الغربية (أ.ف.ب)

السعودية: لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة

أعربت السعودية، اليوم الاثنين، عن إدانتها لقرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي بتحويل أراضي الضفة الغربية إلى ما تسميه «أملاك دولة».

«الشرق الأوسط» (الرياض)
المشرق العربي جنود إسرائيليون يقفون حراساً خلال حفل افتتاح مستوطنة ياتسيف اليهودية قرب بيت ساحور في الضفة الغربية يوم الاثنين (أسوشييتد برس)

مصر تدين قرار إسرائيل استئناف تسجيل الأراضي في الضفة الغربية المحتلة

أدانت مصر القرار الصادر عن الحكومة الإسرائيلية باستئناف إجراءات تسجيل وتسوية ملكية الأراضي في أجزاء واسعة من الضفة الغربية المحتلة.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)

الاتحاد الأوروبي يدعو إسرائيل للتراجع عن إجراءات تسجيل الأراضي بالضفة الغربية

صورة من مستوطنة النبي يعقوب الإسرائيلية (في المقدمة) في المنطقة الشمالية من القدس الشرقية والجدار الإسرائيلي المثير للجدل الذي يفصل قرية الرام الفلسطينية (في الخلفية) في الضفة الغربية المحتلة 16 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
صورة من مستوطنة النبي يعقوب الإسرائيلية (في المقدمة) في المنطقة الشمالية من القدس الشرقية والجدار الإسرائيلي المثير للجدل الذي يفصل قرية الرام الفلسطينية (في الخلفية) في الضفة الغربية المحتلة 16 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
TT

الاتحاد الأوروبي يدعو إسرائيل للتراجع عن إجراءات تسجيل الأراضي بالضفة الغربية

صورة من مستوطنة النبي يعقوب الإسرائيلية (في المقدمة) في المنطقة الشمالية من القدس الشرقية والجدار الإسرائيلي المثير للجدل الذي يفصل قرية الرام الفلسطينية (في الخلفية) في الضفة الغربية المحتلة 16 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
صورة من مستوطنة النبي يعقوب الإسرائيلية (في المقدمة) في المنطقة الشمالية من القدس الشرقية والجدار الإسرائيلي المثير للجدل الذي يفصل قرية الرام الفلسطينية (في الخلفية) في الضفة الغربية المحتلة 16 فبراير 2026 (أ.ف.ب)

دعا الاتحاد الأوروبي إسرائيل، الاثنين، إلى التراجع عن إجراءاتها الجديدة الهادفة إلى تسجيل الأراضي في الضفة الغربية المحتلة، منتقداً «تصعيداً جديداً» في المنطقة.

وقال المتحدث باسم المفوضية الأوروبية أنور العنوني إن القرار الإسرائيلي «يشكل تصعيداً جديداً... نذكّر بأن ضم (الضفة الغربية) غير قانوني من منظار القانون الدولي. ندعو إسرائيل إلى العودة عن هذا القرار».

جدار الفصل الإسرائيلي يظهر في صورة التُقطت من قرية الرام في الضفة الغربية على مشارف القدس في 16 فبراير 2026 (أ.ف.ب)

في إجراء غير مسبوق منذ عام 1967، قررت الحكومة الإسرائيلية، الأحد، فتح عملية تسجيل الأراضي في الضفة الغربية المحتلة، الأمر الذي يعمّق عمليات ضمها.

وصادقت الحكومة على اقتراح قدّمه 3 وزراء ينص من بين أمور أخرى على «تسجيل مساحات شاسعة في الضفة الغربية باسم الدولة (أراضي دولة)». وبموجب القرار، سيتم تخويل هيئة تسجيل وتسوية الحقوق العقارية التابعة لوزارة العدل الإسرائيلية بتنفيذ التسوية على أرض الواقع، وستُخصص لها ميزانية محددة لهذا الغرض.


إيطاليا تعلن استعدادها لتدريب قوات شرطة في غزة

عناصر من الشرطة الإيطالية (رويترز-أرشيفية)
عناصر من الشرطة الإيطالية (رويترز-أرشيفية)
TT

إيطاليا تعلن استعدادها لتدريب قوات شرطة في غزة

عناصر من الشرطة الإيطالية (رويترز-أرشيفية)
عناصر من الشرطة الإيطالية (رويترز-أرشيفية)

عبّر وزير الخارجية الإيطالي ​أنطونيو تاياني، الاثنين، عن استعداد بلاده للمساعدة في تدريب قوات للشرطة في غزة ‌ومناطق أخرى ‌من ​الأراضي ‌الفلسطينية، وذلك ⁠في ​إطار سعي ⁠روما للمساهمة في استقرار الشرق الأوسط.

وقال تاياني، في مؤتمر صحافي ⁠بالعاصمة الإيطالية روما: «إننا على ‌استعداد ‌لتدريب ​قوة شرطة ‌جديدة في غزة، ‌كما أننا جاهزون لتدريب قوة شرطة فلسطينية».

وأكد الوزير ‌استعداد روما للمشاركة بصفة «مراقب» في ⁠مبادرة ⁠«مجلس السلام»، التي أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترمب، وأن إيطاليا تلقّت دعوة لحضور اجتماع للمجلس، هذا الأسبوع، في واشنطن.


الرئيس الألماني يؤكد دعم بلاده للجيش اللبناني

شتاينماير وعون بمؤتمر صحافي مشترك في بيروت (أ.ب)
شتاينماير وعون بمؤتمر صحافي مشترك في بيروت (أ.ب)
TT

الرئيس الألماني يؤكد دعم بلاده للجيش اللبناني

شتاينماير وعون بمؤتمر صحافي مشترك في بيروت (أ.ب)
شتاينماير وعون بمؤتمر صحافي مشترك في بيروت (أ.ب)

قال الرئيس الألماني فرانك-فالتر شتاينماير، اليوم (الاثنين)، إن بلاده تدعم الجيش اللبناني وتريد إعادة بناء كل ما تهدم بدعم الأصدقاء. وأضاف بعد لقائه رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون: «سنبقى إلى جانب لبنان بعد انتهاء مهمّة اليونيفيل».

وتابع: «الجميع يعرف أهمية الإصلاحات، وأهمية إعادة وتعزيز ثقة المواطنين، وأيضاً ثقة الشركاء الدوليين. وألمانيا كانت إحدى الجهات الكبرى الداعمة للبنان في التنمية والتعاون الإنمائي. وسنبقى دائماً إلى جانبكم».

وقال: «زيارتي لبنان هي للطلب من (حزب الله) وإسرائيل التزام اتفاقية وقف إطلاق النار، ولتأكيد أن نزع سلاح الحزب يجب أن يكون على قدم وساق، وأن ينسحب الجنود الإسرائيليون من جنوب لبنان».

من جانبه، أكد الرئيس اللبناني أن بلاده غيرة قادرة على تحمل أي نزاعات. وأضاف: «لم نعد قادرين على تحمل نزاعات أيٍّ كان، ولا أعباء أيٍّ كان. ولا نريد إلا مصلحة شعبنا وأهلنا وازدهار وطننا وحياة أبنائنا».

وأضاف: «نحن اليوم نُصر على السلام المطلق، ونرفض أي شروط له إلا الحق والخير»، مؤكداً العمل على «تحقيق مصلحة لبنان أولاً، في خير شعبه وسلام منطقته. وذلك عبر تحررنا من كل احتلال أو وصاية، بقواتنا المسلحة اللبنانية وحدها، وعبر إعادة بناء كل ما تهدَّم، بإراداتنا وإمكاناتنا ودعم الأصدقاء».

وحسب المكتب الرئاسي في برلين، يسعى شتاينماير عبر جولته إلى توجيه إشارة إلى البلدين، بأن ألمانيا تقف إلى جانبهما، وتدعم جهودهما من أجل الاستقرار.