روبيو: وفدنا في طريقه إلى جنيف… وترمب يفضل الدبلوماسية مع إيران

تشديد الضغط على صادرات طهران النفطية للصين

وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أثناء مغادرته مطار ميونيخ الدولي صباح الأحد (أ.ف.ب)
وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أثناء مغادرته مطار ميونيخ الدولي صباح الأحد (أ.ف.ب)
TT

 روبيو: وفدنا في طريقه إلى جنيف… وترمب يفضل الدبلوماسية مع إيران

وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أثناء مغادرته مطار ميونيخ الدولي صباح الأحد (أ.ف.ب)
وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أثناء مغادرته مطار ميونيخ الدولي صباح الأحد (أ.ف.ب)

قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إن وفد بلاده التفاوضي في طريقه إلى جنيف قبل جولة ثانية من المحادثات مع إيران، مشدداً على أن الرئيس دونالد ترمب أوضح أنه يفضّل الدبلوماسية والتوصل إلى تسوية تفاوضية.

وأضاف روبيو، خلال مؤتمر صحافي في العاصمة السلوفاكية براتيسلافا: «لم يتمكن أحد من إبرام اتفاق ناجح مع إيران، لكننا سنحاول»، حسبما أوردت وكالة «رويترز».

واستأنفت إيران والولايات المتحدة المفاوضات في وقت سابق من هذا الشهر لمعالجة نزاعهما المستمر منذ عقود بشأن برنامج طهران النووي، وتجنب مواجهة عسكرية جديدة.

وقال مصدر لـ«رويترز»، يوم الجمعة، إن وفداً أميركياً يضم المبعوثين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر سيلتقي مسؤولين إيرانيين في جنيف، الثلاثاء، وهو ما أكده مسؤول إيراني رفيع، الأحد.

وقال روبيو: «ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر سيسافران لعقد اجتماعات مهمة، وسنرى كيف ستسير الأمور»، من دون تقديم تفاصيل إضافية.

وقال مسؤولون أميركيون إن الولايات المتحدة تعتزم إرسال حاملة طائرات ثانية إلى المنطقة، وتستعد لاحتمال تنفيذ حملة عسكرية متواصلة إذا لم تنجح المحادثات.

وفي يونيو (حزيران)، انضمت الولايات المتحدة إلى إسرائيل في سلسلة غارات جوية استهدفت مواقع نووية إيرانية. واندلعت «حرب الـ12 يوماً» بعدما أجرى ويتكوف خمس جولات تفاوضية مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في محاولة للتوصل إلى اتفاق.

وبينما كانت المحادثات التي أفضت إلى اتفاق 2015 متعددة الأطراف، تقتصر المفاوضات الحالية على إيران والولايات المتحدة، مع قيام سلطنة عُمان بدور الوسيط.

صورة نشرها سفير إسرائيل لدى الولايات المتحدة مايكل لايتر على منصة «إكس» من لقاء نتنياهو ووزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في «بلير هاوس» بواشنطن الأربعاء

كما تكثّف واشنطن الضغط الاقتصادي على طهران. وأفاد موقع «أكسيوس»، الأحد، بأن ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اتفقا خلال اجتماعهما في البيت الأبيض، الأربعاء، على أن تعمل الولايات المتحدة على خفض صادرات النفط الإيرانية إلى الصين.

ونقل الموقع عن مسؤول أميركي رفيع قوله: «اتفقنا على أننا سنبذل قصارى جهدنا لممارسة أقصى ضغط على إيران، على سبيل المثال فيما يتعلق بمبيعات النفط الإيراني إلى الصين».

ورداً على سؤال حول التقرير، قالت وزارة الخارجية الصينية، الأحد، إن «التعاون الطبيعي بين الدول الذي يجري في إطار القانون الدولي أمر معقول ومشروع، ويجب احترامه وحمايته». وتستحوذ الصين على أكثر من 80 في المائة من صادرات النفط الإيرانية، ما يجعل أي تراجع في هذه التجارة مؤثراً مباشرة في عائدات طهران.

ولا تزال القيادة الإيرانية تشعر بقلق بالغ من احتمال تنفيذ ترمب تهديداته بضرب إيران. وحذّرت طهران من أنها ستستهدف القواعد الأميركية في المنطقة، ومن إمكانية إغلاق مضيق هرمز في حال تعرضها لهجوم.

رد إيراني في جنيف

وكان ويتكوف قد نقل، الأسبوع الماضي، رسائل إلى الإيرانيين عبر وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي، سلّمها إلى أمين مجلس الأمن القومي الإيراني علي لاريجاني. وتتوقع واشنطن تلقي رد إيراني خلال اجتماع جنيف، وفقاً لموقع «أكسيوس».

وكتب الناشط السياسي المقرب من أوساط «الحرس الثوري» علي قلهكي على منصة «إكس» أن رسائل ويتكوف تضمنت مقترحاً أميركياً يقضي بأن تعلّق إيران تخصيب اليورانيوم لمدة تتراوح بين ثلاث وخمس سنوات، على أن يُسمح لها بعد ذلك بتخصيبه عند مستويات منخفضة جداً.

قائد القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) المسؤولة عن العمليات في الشرق الأوسط الأدميرال براد كوبر إلى جانب المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر صهر ومستشار الرئيس الأميركي على متن حاملة طائرات «أبراهام لينكولن» (البحرية الأميركية - أ.ف.ب)

كما تضمن المقترح، حسب ما ورد، إخراج 450 كيلوغراماً من اليورانيوم عالي التخصيب الذي تملكه إيران حالياً إلى خارج البلاد. وذكر قلهكي أن طهران رفضت هذا المقترح. غير أن مسؤولاً أميركياً نفى لـ«أكسيوس» أن تكون الولايات المتحدة قد قدّمت مثل هذا العرض للإيرانيين.

وقال المسؤول الأميركي للموقع: «نحن واقعيون ومتزنون في تعاملنا مع الإيرانيين. الكرة في ملعبهم. إذا لم يكن ذلك اتفاقاً حقيقياً، فلن نقبله». فيما قال مسؤول أميركي ثانٍ إنه يعتقد أن «فرصة موافقة إيران على ما تقترحه الولايات المتحدة، أو العكس، تساوي صفراً».

والخميس الماضي، قال جلال دهقاني فيروزآبادي، سكرتير اللجنة العليا للعلاقات الخارجية الخاضعة لمكتب المرشد علي خامنئي، في مقابلة نشرتها وكالة «إيسنا» الحكومية، إن أي حرب جديدة لن تبقى محصورة، وإن اندلاع نزاع سيهدد أمن الطاقة، وقد يؤدي إلى إغلاق مضيق هرمز.

وأضاف أن «أول دولة ستتضرر هي الصين»، عادّاً أن ذلك يفسّر أهمية المفاوضات بالنسبة لبكين أيضاً، ومشيراً إلى أن روسيا كذلك «تعارض الحرب وتسعى إلى منع وقوعها»، لكنه شدد في الوقت نفسه على ضرورة وجود «توقعات واقعية» من موسكو وبكين، في إشارة إلى الانتقادات التي وُجّهت إليهما لعدم وقوفهما إلى جانب طهران خلال «حرب الـ12 يوماً» التي خاضتها إسرائيل والولايات المتحدة ضد إيران.

ترقب في إسرائيل

في تل أبيب، أفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن المؤسسة الأمنية تتابع مجريات المحادثات وتداعياتها المحتملة على الساحات القريبة. وذكرت أن الجيش الإسرائيلي رفع في الأيام الأخيرة مستوى الجاهزية الدفاعية والهجومية، وأعدّ خططاً لعدة سيناريوهات تشمل ردوداً مباشرة وغير مباشرة.

وأضافت أن سلاح البحرية أجرى مناورة واسعة تحاكي تهديدات قد تنطلق من إيران أو عبر وكلائها، مع التركيز على محاولات محتملة للمساس بخطوط الملاحة أو بمنشآت استراتيجية بحرية وقريبة من الساحل.

وجدّدت الإدارة البحرية التابعة لوزارة النقل الأميركية تحذيراً، الأسبوع الماضي، من أن السفن التي تعبر مضيق هرمز وخليج عُمان تواجه مخاطر متكررة، بينها احتمال صعود قوات إيرانية على متنها، مشيرة إلى حوادث كان أحدثها في 3 فبراير (شباط) الحالي. ونصحت السفن التي ترفع العلم الأميركي بالإبحار بمحاذاة السواحل العُمانية عند التوجه شرقاً عبر مضيق هرمز.


مقالات ذات صلة

إيران ترهن نجاح جولة جنيف بجدية أميركا في رفع العقوبات

شؤون إقليمية وفود إعلامية تجتمع أمام سفارة سلطنة عمان في جنيف اليوم (رويترز)

إيران ترهن نجاح جولة جنيف بجدية أميركا في رفع العقوبات

أفاد التلفزيون الإيراني الرسمي بأن الجولة الثانية من المحادثات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة بدأت الثلاثاء في جنيف، عبر تبادل الرسائل بين الجانبين.

«الشرق الأوسط» (جنيف)
الاقتصاد الدخان يتصاعد من مصفاة نفط في كاواساكي بجنوب غرب طوكيو (أ.ب)

النفط مستقر مع ترقب المحادثات الأميركية - الإيرانية

استقرت أسعار النفط، اليوم الثلاثاء، حيث قيّم المستثمرون مخاطر انقطاع الإمدادات بعد أن أجرت إيران مناورات بحرية قرب مضيق هرمز قبيل المحادثات النووية مع أميركا.

«الشرق الأوسط» (سنغافورة)
الاقتصاد سبائك وعملات ذهبية بريطانية بمتجر في لندن (أ.ف.ب)

الذهب يواصل تراجعه وسط انخفاض المخاطر الجيوسياسية وارتفاع الدولار

واصل الذهب خسائره، اليوم الثلاثاء، متأثراً بتراجع التوترات الجيوسياسية في إيران وروسيا، فضلاً عن ارتفاع الدولار.

«الشرق الأوسط» (لندن)
شؤون إقليمية وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يلتقي نظيره العماني بدر البوسعيدي في جنيف الاثنين (الخارجية الإيرانية) p-circle

إيران تعوّل على موقف أميركي «أكثر واقعية» في جولة جنيف

راهنت طهران، عشية جولة جنيف الثانية، على ما وصفته بتحول «أكثر واقعية» في الموقف الأميركي من ملفها النووي، بالتوازي مع حراك دبلوماسي مكثف.

«الشرق الأوسط» (لندن - جنيف - طهران)
شؤون إقليمية صورة نشرها الجيش الأميركي من إنزال قواته على متن ناقلة «فيرونيكا 3» في المحيط الهندي الأحد (أ.ف.ب)

الهند تحتجز 3 ناقلات من «أسطول الظل» الإيراني

احتجزت الهند هذا الشهر 3 ناقلات نفط خاضعة لعقوبات أميركية ومرتبطة بإيران كما عززت إجراءات مراقبة مياهها في إطار مساعٍ للحد من أنشطة التجارة غير المشروعة

«الشرق الأوسط» (نيودلهي)

بدء جولة جنيف بين الولايات المتحدة وإيران

وفود إعلامية تجتمع أمام سفارة سلطنة عمان في جنيف اليوم (رويترز)
وفود إعلامية تجتمع أمام سفارة سلطنة عمان في جنيف اليوم (رويترز)
TT

بدء جولة جنيف بين الولايات المتحدة وإيران

وفود إعلامية تجتمع أمام سفارة سلطنة عمان في جنيف اليوم (رويترز)
وفود إعلامية تجتمع أمام سفارة سلطنة عمان في جنيف اليوم (رويترز)

أفاد التلفزيون الإيراني الرسمي بأن الجولة الثانية من المحادثات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة بدأت الثلاثاء في جنيف، عبر تبادل الرسائل بين الجانبين بوساطة عُمانية.

وقال مسؤول إيراني رفيع لـ«رويترز» إن نجاح المحادثات النووية مرهون بجدية الولايات المتحدة في رفع العقوبات وتجنب طرح مطالب «غير واقعية»، مؤكداً أن طهران حضرت إلى طاولة التفاوض بـ«مقترحات حقيقية وبنّاءة».

ونقل مراسل وكالة «إيرنا» الرسمية من جنيف أن الجولة انطلقت عملياً منذ أمس عبر مشاورات تمهيدية بين إيران وسلطنة عُمان، جرى خلالها عرض وجهات نظر طهران.

وأشار إلى أن الجانب الأميركي أجرى صباح اليوم لقاءات مع وزير الخارجية العُماني والمدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، وتم خلال تلك اللقاءات نقل المواقف الإيرانية بشأن الملف النووي ورفع العقوبات وإطار أي تفاهم محتمل.

وأضاف أن الوفدين الإيراني والأميركي كانا حاضرين في مقر المفاوضات اعتباراً من الساعة العاشرة صباحاً بتوقيت جنيف، وبدأ تبادل الرسائل فعلياً عبر الوسيط العُماني.

ولفت إلى أن مشاركة الوكالة الدولية للطاقة الذرية في هذه الجولة تميزها عن سابقتها، مؤكداً أن الوفد الإيراني يحضر بتشكيلة سياسية وقانونية واقتصادية وفنية كاملة.

إيرانيون يمرون أمام سلع يعرضها بائع متجول مع لافتة معادية للولايات المتحدة تظهر في الخلفية في ساحة انقلاب(الثورة) وسط في طهران (أ.ف.ب)

وقبل ساعات من انطلاق الجولة، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنه سيكون «منخرطاً بشكل غير مباشر» في هذه المباحثات، مضيفاً: «أعتقد أنهم يريدون التوصل إلى اتفاق. لا أظن أنهم يرغبون في تحمّل عواقب عدم إبرام اتفاق».

وأوضح ترمب، للصحافيين على متن الطائرة الرئاسية «إيرفورس وان» مساء الاثنين، أن المحادثات «ستكون مهمة للغاية»، مشيراً إلى أن «الإيرانيين مفاوضون صعبون... آمل أن يكونوا أكثر عقلانية».

وعشية الجولة، أجرى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي مباحثات «فنية معمّقة» مع المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي، قبل أن يلتقي نظيره العُماني بدر البوسعيدي لبحث جدول أعمال الجولة.

وأكد عراقجي سعيه إلى «اتفاق عادل ومنصف»، مع رفض «الخضوع للتهديدات». من جانبه، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إن التوصل إلى اتفاق «صعب»، مع الإعراب عن الأمل بإمكان إنجازه دبلوماسياً. كما أكد البيت الأبيض مشاركة المبعوث ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر في المحادثات.

وتتمسك طهران بحصر التفاوض في الملف النووي مقابل رفع العقوبات، وترفض وقف التخصيب بالكامل أو إدراج برنامجها الصاروخي ضمن المحادثات، في حين تدفع واشنطن نحو مقاربة أوسع تشمل قضايا إضافية.


بدء محادثات أميركا وإيران في جنيف... وترمب يحذّر (تغطية حية)

بدء محادثات أميركا وإيران في جنيف... وترمب يحذّر (تغطية حية)
TT

بدء محادثات أميركا وإيران في جنيف... وترمب يحذّر (تغطية حية)

بدء محادثات أميركا وإيران في جنيف... وترمب يحذّر (تغطية حية)

بدأت الولايات المتحدة وإيران محادثات غير مباشرة في جنيف، بهدف ​حل نزاعهما النووي الممتد منذ فترة طويلة، مع عدم وجود مؤشرات واضحة تذكر على التوصل إلى تسوية في الوقت الذي تحشد فيه واشنطن قوة قتالية في المنطقة.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنه سيشارك في المحادثات «بصورة غير مباشرة»، محذراً إيران من «عواقب عدم التوصل لاتفاق»، فيما قال

مسؤول إيراني كبير إن الوفد الإيراني موجود في جنيف «بمقترحات جادة وبناءة»، مشيراً إلى أن «ما يدعم استمرار المحادثات بفاعلية هو جدية أميركا في رفع العقوبات والتخلي عن المطالب غير الواقعية».


ترمب: سأشارك في محادثات إيران «بصورة غير مباشرة»

TT

ترمب: سأشارك في محادثات إيران «بصورة غير مباشرة»

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الاثنين، أنه سيشارك «بصورة غير مباشرة» في المحادثات بين إيران والولايات المتحدة بشأن برنامج طهران النووي، والتي من المقرر أن تبدأ، الثلاثاء، في جنيف، مضيفاً أنه يعتقد أن طهران تريد التوصل إلى اتفاق.

وقال ترمب للصحافيين على متن طائرة الرئاسة الأميركية «إير فورس وان»: «سأشارك في تلك المحادثات بصورة غير مباشرة. ستكون بالغة الأهمية».

ويتصاعد التوتر قبيل المحادثات، مع نشر الولايات المتحدة حاملة طائرات ثانية في الشرق الأوسط.

وقال مسؤولون أميركيون لوكالة «رويترز» للأنباء إن الجيش يستعد لاحتمال تنفيذ حملة عسكرية مطولة إذا لم تنجح المحادثات.

وعندما سُئل عن فرص التوصل إلى اتفاق، قال ترمب إن إيران سعت إلى مفاوضات صعبة، لكنها تعلّمت عواقب هذا الموقف المتشدد الصيف الماضي عندما قصفت الولايات المتحدة مواقع نووية إيرانية.

وأشار ترمب إلى أن الإيرانيين لديهم هذه المرة دافع للتفاوض، قائلاً: «لا أعتقد أنهم يريدون (تحمل) عواقب عدم إبرام اتفاق».

وقبل انضمام الولايات المتحدة إلى إسرائيل في قصف مواقع نووية إيرانية في يونيو (حزيران)، كانت المحادثات النووية بين إيران والولايات المتحدة قد تعثرت بسبب مطالبة واشنطن لطهران بالتخلي عن تخصيب اليورانيوم على الأراضي الإيرانية، وهو ما تعتبره الولايات المتحدة مساراً قد يقود إلى امتلاك إيران سلاحاً نووياً.

وأجرت المنظمة المعنية بالدفاع المدني في إيران، الاثنين، تدريباً على الدفاع لصد هجوم بأسلحة كيماوية في منطقة بارس الاقتصادية الخاصة للطاقة لتعزيز الجاهزية للتعامل مع وقائع محتملة باستخدام مواد كيماوية في جنوب إيران.