«رالي السويد»: الصدارة من نصيب إيفانز... ومعاناة «هيونداي» مستمرة

جمع إيفانز نقاطاً ثمينة في سباق المنافسة على اللقب العالمي (إ.ب.أ)
جمع إيفانز نقاطاً ثمينة في سباق المنافسة على اللقب العالمي (إ.ب.أ)
TT

«رالي السويد»: الصدارة من نصيب إيفانز... ومعاناة «هيونداي» مستمرة

جمع إيفانز نقاطاً ثمينة في سباق المنافسة على اللقب العالمي (إ.ب.أ)
جمع إيفانز نقاطاً ثمينة في سباق المنافسة على اللقب العالمي (إ.ب.أ)

أحرز البريطاني إلفين إيفانز (تويوتا) رالي السويد، الجولة الثانية من بطولة العالم للراليات (دبليو آر سي)، بعدما قدم أداءً ثابتاً طيلة عطلة نهاية الأسبوع.

وبعدما كان متريثاً، يومي الخميس والجمعة، تقدم إيفانز إلى الصدارة، صباح السبت، وحافظ عليها بعد يوم قوي، ثم اكتفى بإدارة سباقه، الأحد.

ورفع إيفانز عدد انتصاراته في رالي السويد، السباق الوحيد في الموسم الذي يُقام على الثلج، إلى ثلاثة بعدما سبق له الفوز به عامي 2020 و2025.

وتقدّم إيفانز في النهاية على زميليه في «تويوتا» الياباني تاكاموتو كاتسوتا والفنلندي سامي باياري بفارق 14.3 ثانية و46 ثانية توالياً بعد 18 مرحلة خاصة.

وبعد حلوله ثانياً في الجولة الافتتاحية أواخر يناير (كانون الثاني) في مونتي كارلو، يواصل البريطاني نتائجه الإيجابية ليعتلي صدارة الترتيب العام بفارق 13 نقطة عن السويدي أوليفر سولبرغ.

وقال إيفانز بعد فوزه الثاني عشر في بطولة العالم: «أنا مرتاح وسعيد جداً بهذه النتيجة. كانت عطلة نهاية أسبوع ممتازة. شكر كبير للفريق الذي حقق رباعية، إنه أمر لا يُصدق. ما زال الوقت مبكراً جداً للنظر إلى الترتيب».

وفي غياب بطل العالم الفرنسي سيباستيان أوجيه الذي فضَّل عدم المشاركة للبقاء مع عائلته، جمع إيفانز نقاطاً ثمينة في سباق المنافسة على اللقب العالمي، وهو الذي حلّ وصيفا 5 مرات.

ولا تزال سيارات «هيونداي» تعاني، إذ حلّ الفرنسي أدريان فورمو في المركز الخامس والبلجيكي تييري نوفيل في المركز السابع، بعيدَين جداً عن سيارات «تويوتا» التي حققت رباعية بفضل المركز الرابع لسولبرغ، الفائز بالجولة الافتتاحية في مونتي كارلو.

ويمكن القول إن إيفانز استفاد من سوء حظ سولبرغ الذي أنهى، يوم الخميس، متصدراً، لكنه لم يتعافَ من الخطأ الذي ارتكبه، الجمعة، حين اخترق جداراً من الثلج، قبل أن يعود إلى المسار بطريقة أشبه بالمعجزة.

وقال نجل النرويجي بتر سولبرغ، بطل العالم لعام 2003: «كنت أتوقع نتيجة أفضل قليلاً، لكنني عقدت الأمور على نفسي، الجمعة. هذا جزء من عملية التعلّم، وتبقى تجربة رائعة حتى لو كنت أشعر ببعض الخيبة».

وبعدما كان أفضل سائقي «هيونداي» في هذا الرالي، قال بدوره فورمو: «كان رالياً جيداً، وفي ظروف ممتازة. استمتعنا رغم أننا لسنا في الموقع الذي كنا نطمح إليه. سنواصل القتال والتقدم في المرحلة المقبلة».

أما نوفيل، بطل العالم عام 2024، فعاش عطلة نهاية أسبوع صعبة، واكتفى بالمركز السابع، وكانت سرعته المثلى في «باور ستايج»، المرحلة الأخيرة من الرالي، مجرد تعزية بسيطة.

وقال نوفيل: «الإحباط كبير جداً... ما دامت هناك حياة، هناك أمل. يجب أن نتحلى بالشجاعة لنعود أقوياء جداً، لكن بصراحة، لا أعرف ماذا أقول لكم...».

وتقام الجولة الثالثة من الموسم بعد شهر (12-15 مارس / آذار) في كينيا، مع رالي سفاري الذي يبقى دائماً غير متوقع ومرهقاً.


مقالات ذات صلة

رياضة عالمية تييري نوفيل سائق «هيونداي» يتصدر «رالي أكروبوليس» (إ.ب.أ)

«رالي أكروبوليس»: نوفيل ينتزع الصدارة بعد اليوم الأول

انتزع تييري نوفيل، سائق «هيونداي»، الصدارة من سيباستيان أوجييه سائق «تويوتا»، بعد انتهاء أول يوم كامل من رالي أكروبوليس اليوناني، الجمعة.

«الشرق الأوسط» (سيتري (اليونان))
رياضة سعودية (الاتحاد السعودي للمحركات)

المحركات السعودية تستعرض أثر وإنجازات النسخة الافتتاحية من رالي المملكة

شكلت استضافة المملكة العربية السعودية النسخة الأولى من رالي السعودية، الجولة الختامية من بطولة العالم للراليات 2025، محطة تاريخية بارزة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عالمية إلفين إيفانز (أ.ف.ب)

رالي اليابان: إيفانز يعزِّز صدارته للترتيب بفوزه الثاني هذا العام

عزَّز الويلزي إلفين إيفانز صدارته للترتيب العام، الأحد، بعدما حقق فوزه الثاني هذا الموسم في رالي اليابان، المرحلة السابعة من بطولة العالم للراليات (دبليو آر سي)

«الشرق الأوسط» (طوكيو)
رياضة عالمية متصدر بطولة العالم للراليات إلفين إيفانز تألق في اليابان (أ.ف.ب)

«رالي اليابان»: إيفانز بالصدارة... و«تويوتا» تهيمن

هيمن فريق «تويوتا» على المراكز الأربعة الأولى بنهاية اليوم الأول لرالي اليابان؛ حيث تقدم إيفانز بفارق 15.7 ثانية على سولبرغ.

«الشرق الأوسط» (آيتشي (اليابان))

مدرب السبّاحة الكندية ماكينتوش: الأفضل لم يأتِ بعد

بوب بومان مدرب سمر ماكينتوش في حديث بينهما (أ.ب)
بوب بومان مدرب سمر ماكينتوش في حديث بينهما (أ.ب)
TT

مدرب السبّاحة الكندية ماكينتوش: الأفضل لم يأتِ بعد

بوب بومان مدرب سمر ماكينتوش في حديث بينهما (أ.ب)
بوب بومان مدرب سمر ماكينتوش في حديث بينهما (أ.ب)

قال بوب بومان، مدرب سمر ماكينتوش، إنَّ السبَّاحة الكندية التي حطَّمت أرقاماً قياسية عدة لم تصل بعد إلى ذروة لياقتها البدنية، وستواصل تخطي الحدود في السباحة مع وصولها لمرحلة النضج.

وحقَّقت اللاعبة (19 عاماً) رقمها القياسي العالمي الرابع في حوض السباحة الطويل خلال التصفيات الكندية، يوم الأحد الماضي، في نهائي سباق 200 متر (فراشة)، لتُحطِّم الرقم القياسي الذي سجَّلته ليو زيغ منذ فترة طويلة بأداء مذهل في مونتريال.

وانضمت ماكينتوش إلى البرنامج الاحترافي الذي يديره بومان في جامعة تكساس، العام الماضي، عقب بطولة العالم في سنغافورة، حيث حصدت 4 ألقاب فردية.

ورغم هيمنة ماكينتوش، فإنَّ بومان قال إنَّ أعلى مستوياتها قد لا يظهر إلا بعد سنوات.

وقال لهيئة الإذاعة الكندية خلال التصفيات: «أعتقد أنها في طريقها إلى ذلك، ربما خلال السنوات الـ4 المقبلة... أعتقد أنَّها يمكن أن تصبح أقوى. هناك كثير من الأمور التي يمكننا إضافتها لمساعدتها على أن تكون أسرع... فقط من حيث نضجها الفسيولوجي في الوقت الحالي وفي السنوات القليلة المقبلة».

وحقَّقت ماكينتوش، البطلة الأولمبية 3 مرات، أرقاماً قياسية عالمية في كل التصفيات كندية منذ 2023، وهو رقم قياسي أرجعه بومان إلى رغبتها في تقديم أداء مميز أمام جماهير بلادها.

أرشيفية للسبَّاحة الكندية سمر ماكينتوش بعد فوزها في نهائي سباق 400 متر متنوع للسيدات ضمن بطولة العالم للألعاب المائية بسنغافورة في أغسطس 2025 (رويترز)

وقال: «إنها تحب ذلك. إنها بيئة رائعة بالنسبة لها... أولاً، هناك دعم كبير من البلد بأكمله هنا. إنَّها لا تحظى بذلك كثيراً. فهي تسبح في أميركا معظم الوقت أو في أماكن أخرى. لذلك أعتقد أنَّ هذا أمر مهم».

وحقَّقت ماكينتوش فوزاً سهلاً في سباق 400 متر (فردي متنوع) بزمن قدره 4 دقائق و27.35 ثانية، أمس (الاثنين)، متأخرة بأكثر من 3 ثوانٍ عن رقمها القياسي العالمي البالغ 4:23.65.

أعربت ماكينتوش عن خيبة أملها من أدائها في السباق، وقالت إنها بحاجة إلى مراجعة البيانات لمعرفة أين أخطأت.

لكنها كانت أكثر سعادة لأن الأسطورة، مايكل فيلبس، نشر تهنئة لها على حسابه في تطبيق «إنستغرام» بعد تحطيمها الرقم القياسي في سباق «الفراشة».

وقالت ماكينتوش: «بالطبع، فهو دائماً مصدر إلهامي الرئيسي. لذلك كان من الرائع حقاً رؤية ذلك».


الإصابة تحرم كولومبيا من مهاجمها كوردوبا

كوردوبا تعرَّض لإصابة عضلية خلال فوز كولومبيا على غانا (أ.ب)
كوردوبا تعرَّض لإصابة عضلية خلال فوز كولومبيا على غانا (أ.ب)
TT

الإصابة تحرم كولومبيا من مهاجمها كوردوبا

كوردوبا تعرَّض لإصابة عضلية خلال فوز كولومبيا على غانا (أ.ب)
كوردوبا تعرَّض لإصابة عضلية خلال فوز كولومبيا على غانا (أ.ب)

تأكَّد غياب جون كوردوبا، مهاجم منتخب كولومبيا لكرة القدم، عن باقي مباريات الفريق ببطولة كأس العالم لكرة القدم 2026؛ بسبب الإصابة.

وسيغيب كوردوبا عن مباراة المنتخب الكولومبي ضد نظيره السويسري مساء الثلاثاء بالتوقيت المحلي في دور الـ16 للمونديال المُقام حالياً في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، وعن باقي مباريات المسابقة في حال تأهل المنتخب اللاتيني للأدوار التالية.

وقال نيستور لورينزو، المدير الفني للمنتخب الكولومبي، في مؤتمر صحافي مساء الاثنين: «لن يتمكَّن كوردوبا من اللعب لبقية البطولة. للأسف، لم يعد متاحاً لنا».

وكان كوردوبا قد تعرَّض لإصابة عضلية خلال فوز كولومبيا على غانا في دور الـ32 لكأس العالم الأسبوع الماضي. ولم يكشف لورينزو عن أي تفاصيل أخرى.

ووفقاً لصحيفة «إل تيمبو»، فقد تعرَّض اللاعب لتمزُّق في ألياف عضلة الفخذ الداخلية اليسرى.

وأضاف لورينزو أنَّ فيروساً كان منتشراً بين اللاعبين، لكن جميعهم الآن بصحة جيدة.


بوكيتينو: لم نكن في يومنا أمام بلجيكا

ماوريسيو بوكيتينو المدير الفني لمنتخب الولايات المتحدة (أ.ب)
ماوريسيو بوكيتينو المدير الفني لمنتخب الولايات المتحدة (أ.ب)
TT

بوكيتينو: لم نكن في يومنا أمام بلجيكا

ماوريسيو بوكيتينو المدير الفني لمنتخب الولايات المتحدة (أ.ب)
ماوريسيو بوكيتينو المدير الفني لمنتخب الولايات المتحدة (أ.ب)

أبدى ماوريسيو بوكيتينو، المدير الفني لمنتخب الولايات المتحدة، أسفه لخسارة فريقه القاسية أمام بلجيكا، في دور الـ16 لبطولة كأس العالم لكرة القدم.

وواصل منتخب بلجيكا حلمه بالتتويج بلقب كأس العالم للمرة الأولى في تاريخه، عقب صعوده لدور الـ8 في مونديال 2026، بعدما حقَّق فوزاً ثميناً ومستحقا 4 - 1 على منتخب الولايات المتحدة.

وصرَّح بوكيتينو في تصريحات أوردها الموقع الإلكتروني الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عقب المباراة: «كانت المواجهة صعبة للغاية منذ البداية».

أضاف المدرب الأرجنتيني: «نهنئ بلجيكا، فقد كانت أفضل منا. لم يكن يومنا. وهذا ليس بحثاً عن أعذار. لم نقدِّم المستوى الذي اعتدنا أن نقدمه، وهذه هي الحقيقة».

أوضح بوكيتينو: «ينبغي علينا أن نتعلم، وأن نراجع المباراة، وأن نفهم لماذا لم نتعامل معها بالطريقة نفسها التي تعاملنا بها مع بقية مباريات كأس العالم».

وأتمَّ مدرب الولايات المتحدة تصريحاته قائلاً: «لم يكن يومنا. وهذا لم يكن الأداء الذي يعكس أسلوب لعبنا المعتاد».

وبات منتخب الولايات المتحدة آخر الفرق المستضيفة للمونديال الحالي، التي ودَّعت المسابقة بعد منتخبَي كندا والمكسيك، اللذين خرجا من دور الـ16 أيضاً، عقب خسارتيهما أمام المغرب وإنجلترا على الترتيب

وكان المنتخبان التقيا ودياً في مارس (آذار) الماضي خلال استعداداتهما للمونديال، وكانت الغلبة للمنتخب البلجيكي أيضاً، الذي حقَّق انتصاراً كاسحاً بنتيجة 5 - 2 على نظيره الأميركي.