«إن بي إيه»: انقسام بين اللاعبين حول الصيغة الجديدة لمباراة «أُول ستارز»

أثارت الصيغة الجديدة لمباراة كل النجوم (أول ستارز) التي اعتمدتها رابطة دوري كرة السلة الأميركي (إ.ب.أ)
أثارت الصيغة الجديدة لمباراة كل النجوم (أول ستارز) التي اعتمدتها رابطة دوري كرة السلة الأميركي (إ.ب.أ)
TT

«إن بي إيه»: انقسام بين اللاعبين حول الصيغة الجديدة لمباراة «أُول ستارز»

أثارت الصيغة الجديدة لمباراة كل النجوم (أول ستارز) التي اعتمدتها رابطة دوري كرة السلة الأميركي (إ.ب.أ)
أثارت الصيغة الجديدة لمباراة كل النجوم (أول ستارز) التي اعتمدتها رابطة دوري كرة السلة الأميركي (إ.ب.أ)

أثارت الصيغة الجديدة لمباراة «كل النجوم (أُول ستارز») التي اعتمدتها رابطة دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين هذا العام، والتي تُقام الأحد في كاليفورنيا، انقساماً بين اللاعبين.

فبعدما كانت المباراة تُشكِّل إحدى محطات الموسم الأكثر ترقّباً، تراجع مستواها التنافسي وتراجعت نسبة المشاهدين؛ ما دفع بالقائمين على الدوري إلى الابتعاد عن صيغة الشرق ضد الغرب التقليدية.

يوم الأحد، سيخوض «فريق العالم» مواجهات على شكل بطولة مصغرة ضد فريقين مكونين من لاعبين أميركيين، في خطوة تعكس الطابع العالمي المتنامي للدوري، حيث تُوِّج لاعبون أجانب بجائزة أفضل لاعب في الموسم خلال السنوات الـ7 الماضية.

وأيَّد النجم الفرنسي لسان أنتونيو سبيرز، فيكتور ويمبانياما، التغيير، قائلاً، السبت، إن الصيغة الجديدة «لديها بالتأكيد فرصة» لرفع مستوى المنافسة.

وأوضح: «لقد رأينا أن كثيراً من أفضل اللاعبين باتوا أجانب، وهناك بعض الفخر من هذا الجانب. وأعتقد أن هناك فخراً أيضاً لدى الأميركيين، وهذا طبيعي. لذلك، أظن أن أي شيء يقترب من تمثيل بلد ما يثير ذلك الفخر».

لكن نجم ديترويت بيستونز، كايد كانينغهام الذي سيُمثل أحد الفريقين الأميركيين، تمنَّى لو عاش تجربة مباريات كل النجوم في طفولته، عادّاً أن الصيغة القديمة لم تكن تحتاج للتغيير.

وقال: «كنت أرغب بتجربة الشرق ضد الغرب. أريد أن أعيش ما عاشه العظماء. لكنني ألعب بالأوراق التي مُنحت لي، وأعتقد أنها (الصيغة القديمة) ستعود يوماً ما».

على غرار «فريق الأحلام» الأسطوري في «أولمبياد 1992» بقيادة مايكل جوردان وماجيك جونسون ولاري بيرد، أسهمت مباراة «كل النجوم» تاريخياً في تعزيز شعبية الدوري حول العالم.

لكن نسب المشاهدة تراجعت، ومقارنة القوة بين اللاعبين المحليين والدوليين في الدوري تبدو محاولة جديدة لاستعادة الجمهور.

ولا يزال اللاعبون الأميركيون يشكّلون قرابة 70 في المائة من قوائم الأندية، لكن النجوم الأجانب أصبحوا أكثر تأثيراً: اليوناني يانيس أنتيتوكونمبو، والصربي نيكولا يوكيتش، والكاميروني الأصل جويل إمبيد، والكندي شاي غلجيوس-ألكسندر، جميعهم من خارج الولايات المتحدة، وكانوا من بين الفائزين بجائزة أفضل لاعب خلال المواسم الـ7 الأخيرة.

أما السلوفيني لوكا دونتشيتش، فيبدو قريباً أيضاً من نيل هذا الشرف، بينما يُنظَر إلى ويمبانياما بوصفه مرشحاً مستقبلياً قوياً.

على ملعب «إنتويت دوم» الخاص بلوس أنجليس كليبرز، سيُقسم 24 لاعباً إلى 3 فرق تخوض بطولة مصغرة من 4 مباريات مدة كل واحدة 12 دقيقة.

رغم الحماس الرسمي، بدأت التوترات تظهر مبكراً.

ردَّ كيفن دورانت هذا الأسبوع بغضب على الانتقادات الموجهة لنجوم الولايات المتحدة المخضرمين بشأن ضعف حماسهم للمنافسة في السنوات الأخيرة، قائلاً للصحافيين: «اسألوا الأوروبيين وفريق العالم إذا كانوا يريدون فعلاً المنافسة».

وخصَّ بالذكر دونتشيتش ويوكيتش، قائلاً «هما لا يهتمان بالمباراة إطلاقاً. في السنوات الماضية، كانا يتمدّدان على الأرض ويسددان من منتصف الملعب».

ورأى دورانت أن بعض الانتقادات لنجوم الولايات المتحدة المخضرمين، وغالبيتهم من اللاعبين السود، تحمل بُعداً عنصرياً، قائلاً: «أعرف ما بين السطور يا رجل».

السبت، حاول دورانت التخفيف من حدّة التصريحات، وحتى من أهمية المباراة نفسها.

وقال: «أشعر بأن الجماهير والإعلام بحاجة دائماً لشيء يشكون منه. مباراة كل النجوم لم تعد تشعرهم بما كانت تشعرهم به عندما كانوا أطفالاً. بصراحة، لا أعتقد أن الأمر يستحق كل هذا الجدل».

من جانبه، رأى دونتشيتش الذي يُتوقع أن يلعب رغم إصابة طفيفة، أن «المباراة ستكون أفضل من السنوات الماضية».

أما يوكيتش، فتَصوَّر وجود اختلاف في أسلوب اللعب بين الأميركيِّين والأوروبيِّين، قائلاً: «أعتقد أنها ستكون تنافسية بطريقة ما. أعتقد أن الأوروبيين سيمررون الكرة ويستمتعون. سيفوز ربما كبار السن (الأميركيون)».


مقالات ذات صلة

ساج باقٍ في منصبه مدرباً لـ«لنس»

رياضة عالمية بيار ساج (أ.ف.ب)

ساج باقٍ في منصبه مدرباً لـ«لنس»

أكد مدرب لنس، بيار ساج، الأحد، أنه سيبقى في منصبه مع النادي الشمالي في الموسم المقبل بعد الفوز بلقب كأس فرنسا لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية جاء تتويج فريق بايرن باللقب ليكون بمثابة النبأ السعيد بالنسبة لدورتموند (إ.ب.أ)

بوروسيا دورتموند الرابح الأكبر من تتويج بايرن بكأس ألمانيا

جاء تتويج فريق بايرن ميونيخ بلقب كأس ألمانيا ليكون بمثابة النبأ السعيد بالنسبة لبوروسيا دورتموند لأنه سيمنحه فرصة إضافية من أجل المنافسة على لقب وجائزة مالية.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)
رياضة عالمية جبريل ديالو (رويترز)

«رولان غاروس»: ديالو ينسحب... وداكويرث يتأهل

تأهل الأسترالي جيمس داكويرث إلى الدور الثاني من بطولة فرنسا المفتوحة للتنس وذلك بانسحاب منافسه الكندي جبريل ديالو خلال المباراة بعد معاناته من إصابة.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية مارتا كوستيوك (رويترز)

الأوكرانية كوستيوك تحافظ على تركيزها في باريس بعد هجوم صاروخي قرب منزل والديها

تغلبت مارتا كوستيوك (المصنفة 15) بسهولة على أوكسانا سيلخمتيفا 6-2 و6-3 في الدور الأول من بطولة فرنسا المفتوحة للتنس اليوم (الأحد).

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية ميومير كيكمانوفيتش (إ.ب.أ)

كيكمانوفيتش يهزم ماروزسان ويتقدم في «رولان غاروس»

تأهل الصربي ميومير كيكمانوفيتش إلى الدور الثاني من بطولة فرنسا المفتوحة للتنس، بفوز صعب اليوم (الأحد) على نظيره المجري فابيان ماروزسان، بمجموعتين لواحدة.

«الشرق الأوسط» (باريس)

فيرنانديز: تحطيم رقم «صناعة الأهداف» إنجاز لم أكن أحلم به

برونو محتفلاً بهدفه في برايتون (رويترز)
برونو محتفلاً بهدفه في برايتون (رويترز)
TT

فيرنانديز: تحطيم رقم «صناعة الأهداف» إنجاز لم أكن أحلم به

برونو محتفلاً بهدفه في برايتون (رويترز)
برونو محتفلاً بهدفه في برايتون (رويترز)

أبدى البرتغالي برونو فيرنانديز، قائد مانشستر يونايتد، سعادته بفوز فريقه على برايتون 3-صفر، وحصوله على جائزتي أفضل لاعب وأفضل صانع ألعاب ببطولة الدوري الإنجليزي.

وصنع برونو فيرنانديز هدفين ليفوز مانشستر يونايتد على برايتون بثلاثية، ليحطم الرقم القياسي ويصبح أكثر لاعب صنعاً للأهداف في موسم واحد بالبطولة برصيد 21 تمريرة حاسمة.

وقال فيرنانديز، في تصريحات لقناة «سكاي سبورتس» عقب المباراة: «من الرائع تحطيم رقم صناعة الأهداف، أشعر بسعادة وفخر كبيرين، بالطبع هذا شيء لم أحلم أو أفكر به من قبل إلا حينما اقتربت من ذلك الإنجاز».

وأضاف: «اليوم كنت محظوظاً للغاية لتحقيق ذلك، جوني إيفانز (عضو الجهاز الفني) كان مؤمناً أكثر مني بفكرة الكرات الثابتة التي سجل منها باتريك دورجو هدفاً، لأنني لم أكن مؤمناً بأنه يمكنه فعل ذلك بضربة رأس، حصلت على تمريرتي الحاسمة، لكن الأهم هو أننا حققنا الفوز وأنهينا الموسم بقوة».

وتابع برونو: «كان من الرائع من حيث المبدأ أن أكون في نفس المكانة مع تيري هنري وكيفين دي بروين، نحن نتحدث عن اثنين من اللاعبين الذين رفعوا شعبية الدوري الإنجليزي، وهما اثنان من الأفضل في تاريخ البطولة».

وأوضح قائد مانشستر يونايتد: «أسلوبي في اللعب لم يتغير وما زال هو نفسه، صناعة الأهداف ليست شيئاً يتغير أو يتطور، الفارق الأكبر يصنعه زملائي الذين يسجلون الأهداف، ويتم تكريمي على ذلك».

وعن تعيين مايكل كاريك مديراً فنياً دائماً للفريق: «بالطبع هي خطوة هامة للغاية بالنسبة للنادي، نرغب في الاستقرار على مستوى المدرب، ومنذ أن جاء مايكل إلى هنا تعلم جيداً مدى هدوئه وتوفيره الأجواء الهادئة للفريق، لكنه كان بحاجة في بعض الأحيان ليضغط علينا من أجل تحقيق شيء ما».


لا كورونيا يحسم عودته إلى «لا ليغا» بعد غياب 8 أعوام

لاعبو لا كورونيا يحتفلون بالهدف الثاني (موقع النادي)
لاعبو لا كورونيا يحتفلون بالهدف الثاني (موقع النادي)
TT

لا كورونيا يحسم عودته إلى «لا ليغا» بعد غياب 8 أعوام

لاعبو لا كورونيا يحتفلون بالهدف الثاني (موقع النادي)
لاعبو لا كورونيا يحتفلون بالهدف الثاني (موقع النادي)

ضمن ديبورتيفو لا كورونيا عودته إلى الدوري الإسباني بعد فوزه خارج أرضه على بلد الوليد 2 - 0 في المرحلة الحادية والأربعين قبل الأخيرة من دوري الدرجة الثانية.

وسجّل المهاجم الكاميروني بيل نسونغو هدفي المباراة وقاد الفريق الغاليسي إلى الصعود من الدرجة الثانية قبل مرحلة واحدة من نهاية الموسم.

وسيعود ديبورتيفو لا كورونيا إلى دوري النخبة بعد ثمانية مواسم من الغياب بعدما ضمن إنهاء الموسم في المركز الثاني (77 نقطة) بفارق نقطتين خلف راسينغ سانتاندر المتصدر الذي كان ضمن عودته للمرة الأولى منذ 14 عاماً في المرحلة الماضية عندما تغلب على بلد الوليد أيضاً 4 - 1.

وفي عام 2004، بلغ ديبورتيفو الذي ضم حينها خوان كارلوس فاليرون ودييغو تريستان، نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، قبل أن يخرج على يد بورتو البرتغالي بقيادة المدرب جوزيه مورينيو.


صلاح في ليلة وداعه لليفربول: لم أبكِ هكذا في حياتي... سأكون بعيداً عن هنا!

صلاح لم يتمالك نفسه خلال لحظات الوداع المؤثرة (إ.ب.أ)
صلاح لم يتمالك نفسه خلال لحظات الوداع المؤثرة (إ.ب.أ)
TT

صلاح في ليلة وداعه لليفربول: لم أبكِ هكذا في حياتي... سأكون بعيداً عن هنا!

صلاح لم يتمالك نفسه خلال لحظات الوداع المؤثرة (إ.ب.أ)
صلاح لم يتمالك نفسه خلال لحظات الوداع المؤثرة (إ.ب.أ)

كشف النجم الدولي المصري محمد صلاح عن مشاعره في ظهوره الأخير مع فريقه ليفربول، الذي خاض معه آخر مباراته أمام برينتفورد، في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز.

وصنع صلاح هدف ليفربول الوحيد خلال تعادله 1/1 مع منافسه، الأحد، في المرحلة الأخيرة للمسابقة، على ملعب «أنفيلد»، قبل أن يتم استبداله في الدقيقة 72 وسط تحية حارة من الجماهير التي ملأت المدرجات، ليخرج من أرض الملعب وهو يغالب دموعه.

وقال صلاح في حديثه لشبكة «سكاي سبورتس»: «أعتقد أنني بكيت أكثر من أي وقت مضى في حياتي. أنا لست شخصاً عاطفياً بطبيعتي. لقد عشنا شبابنا هنا، وتقاسمنا كل شيء من البداية إلى النهاية».

وأضاف «الملك المصري»، كما تطلق عليه جماهير ليفربول: «لقد أعدنا هذا النادي إلى مكانته الطبيعية. إنه محبوب لأنه يبذل قصارى جهده في الملعب. وهذا ما يجعلهم يحبونه».

وتحدث صلاح عن زميله الاسكوتلندي آندي روبرتسون، الذي ودّع «الفريق الأحمر» أيضاً هذا الموسم: «من الصعب مغادرة ليفربول. إنه لاعب مهم جداً للفريق وللفترة التي قضيناها معاً».

وتابع: «لقد كان دائماً سنداً للفريق. أنا محظوظ جداً لأنني لعبت معه».

وذكر صلاح أن «هذه هي الحياة. عندما أنظر إلى الوراء، أتساءل عما إذا كنت أتمنى أكثر مما حققته. لا، حقاً. لقد فزنا بكل شيء. نرى حب الجماهير، وهذا هو الأهم بالنسبة لي».

واختتم صلاح تصريحاته قائلاً: «سأكون بعيداً عن هنا. سأشعر بالعاطفة في كل مرة. أتمنى أن يبقى الفريق في مكانه، وأن ينافس على كل شيء».