أستراليا ستستثمر 2.8 مليار دولار في منشأة جديدة لبناء غواصات نوويةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5240953-%D8%A3%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7-%D8%B3%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D8%AB%D9%85%D8%B1-28-%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%B1-%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D9%86%D8%B4%D8%A3%D8%A9-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D8%A1-%D8%BA%D9%88%D8%A7%D8%B5%D8%A7%D8%AA-%D9%86%D9%88%D9%88%D9%8A%D8%A9
أستراليا ستستثمر 2.8 مليار دولار في منشأة جديدة لبناء غواصات نووية
ستكون بمثابة «دفعة أولى» بموجب اتفاق «أوكوس» الأمني
غواصة نووية أميركية من طراز «أوهايو» (إ.ب.أ)
سيدني:«الشرق الأوسط»
TT
سيدني:«الشرق الأوسط»
TT
أستراليا ستستثمر 2.8 مليار دولار في منشأة جديدة لبناء غواصات نووية
غواصة نووية أميركية من طراز «أوهايو» (إ.ب.أ)
أعلنت أستراليا، اليوم (الأحد)، أنها ستنفق 3,9 مليارات دولار أسترالي (2,8 مليار دولار أميركي) ستكون بمثابة «دفعة أولى» على منشأة جديدة لبناء غواصات نووية بموجب اتفاق «أوكوس» الأمني الذي أبرمته كانبيرا عام 2021 مع واشنطن ولندن.
وقال رئيس الوزراء أنتوني ألبانيزي في بيان، إن «الاستثمار في حوض بناء الغواصات في أوزبورن أمر مهم جدا لتزويد أستراليا غواصات تعمل بالطاقة النووية ومجهزة بأسلحة تقليدية».
ويهدف اتفاق «أوكوس» إلى تسليح أستراليا بأسطول من الغواصات المتطورة من الولايات المتحدة، ومن شأنه أيضا توفير تعاون في تطوير مجموعة من تقنيات الحرب.
وعلى المدى الطويل، يتوقع إنفاق حوالى 30 مليار دولار أسترالي على هذا المرفق.
وتُعد الغواصات التي سيبدأ بيعها عام 2032، جوهر استراتيجية أستراليا لتحسين قدراتها الهجومية البعيدة المدى في المحيط الهادئ، خصوصا ضد الصين.
وقال وزير الدفاع الأسترالي ريتشارد مارلز إن «التحول الجاري في أوزبورن يظهر أن أستراليا تسير على الطريق الصحيح لتوفير القدرة السيادية لبناء غواصاتنا التي تعمل بالطاقة النووية لعقود».
ونشب خلاف كبير بين أستراليا وفرنسا عام 2021 عندما ألغت كانبيرا صفقة بمليارات الدولارات لشراء أسطول من الغواصات التي تعمل بالديزل من باريس واختارت بدلا من ذلك المضي قدما في برنامج «أوكوس».
حزب «البديل» الألماني يأسف لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبيhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5287701-%D8%AD%D8%B2%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AF%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D9%8A%D8%A3%D8%B3%D9%81-%D9%84%D8%AE%D8%B1%D9%88%D8%AC-%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%8A
أليس فايدل رئيسة الكتلة البرلمانية لحزب «البديل من أجل ألمانيا» (AfD) تلقي كلمة للإعلام قبل بدء اجتماع الكتلة البرلمانية للحزب في البرلمان الألماني 23 يونيو 2026 (د.ب.أ)
برلين:«الشرق الأوسط»
TT
برلين:«الشرق الأوسط»
TT
حزب «البديل» الألماني يأسف لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي
أليس فايدل رئيسة الكتلة البرلمانية لحزب «البديل من أجل ألمانيا» (AfD) تلقي كلمة للإعلام قبل بدء اجتماع الكتلة البرلمانية للحزب في البرلمان الألماني 23 يونيو 2026 (د.ب.أ)
أعلن حزب «البديل من أجل ألمانيا» أنه لا يزال يشعر بالأسف حيال خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي حتى بعد مرور عشر سنوات على هذا الحدث.
وقال بيرند باومان، المدير البرلماني الأول لكتلة الحزب في البرلمان الألماني، في برلين الثلاثاء: «من المؤسف أننا فقدنا البريطانيين، فهم ينتمون في الأصل إلى أوروبا».
ورداً على سؤال بشأن إشادة الحزب بخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في الماضي، أكد باومان: «نحن لم نحتفل بهذا الخروج أو بأي شيء من هذا القبيل»، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».
وتابع باومان: «نحن أكبر أصدقاء لأوروبا وبفارق كبير»، لكنه أوضح أن هناك فرقاً بين الاتحاد الأوروبي وأوروبا، وأوضح: «الأول هو الاتحاد الأوروبي، وهو منظمة داخل أوروبا نعتبرها غير فعالة وغير قادرة على أداء وظائفها، ونريد تغييرها جذرياً. أما الثاني فهو قارة أوروبا، أي الشعوب الأوروبية والأمم الأوروبية. نحن أوروبيون». وأضاف أن الحزب ليس معادياً لأوروبا ولا مناهضاً لها.
تجدر الإشارة إلى أن حزب «البديل» الذي يتصدر نتائج استطلاعات الرأي باعتباره أقوى حزب في ألمانيا كان أشاد في الماضي بخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، حيث كتبت بياتريكس فون شتورخ، التي كانت ترأس الحزب آنذاك، والتي تترأس حالياً الكتلة البرلمانية للحزب، على منصة «إكس» عقب خروج بريطانيا رسمياً من الاتحاد الأوروبي مطلع عام 2020: «خروج بريطانيا هو الدليل على أن الانتخابات يمكن أن تحدث تغييراً. لقد تم الفوز باستفتاء 2016، ثم تأكد هذا الانتصار بشكل ساحق في الانتخابات البرلمانية لعام 2019، ولا يوجد قرار في السياسة الأوروبية يتمتع بشرعية ديمقراطية أقوى من ذلك. إنه انتصار للديمقراطية».
وعندما خرجت بريطانيا من السوق الأوروبية الموحدة والاتحاد الجمركي مع نهاية عام 2020، أشاد ألكسندر جاولاند، أحد مؤسسي الحزب والرئيس السابق لكتلته البرلمانية والرئيس الفخري الحالي للحزب، بـ«نجاح خروج بريطانيا». وقال حينها: «لقد استعادت بريطانيا سيادتها الكاملة، ويمكنها الآن أن تثبت، في المنافسة مع الاتحاد الأوروبي الذي تزداد إعاقته بسبب البيروقراطية، أن التكتل بصيغته الحالية هو أبعد ما يكون عن أن يصبح الخيار الذي لا بديل له».
وفي نهاية عام 2019، قال تينو شروبالا، الذي كان يترأس الحزب آنذاك، والذي يشغل حالياً منصب رئيس كتلته البرلمانية؛ تعليقاً على تصويت الناخبين البريطانيين لصالح نهج رئيس الوزراء المحافظ آنذاك بوريس جونسون المؤيد لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي: «هذه النتيجة الانتخابية تبعث الأمل في إحياء الديمقراطيات في مختلف أنحاء أوروبا».
يُذكر أن «البديل» يمتلك ثاني أكبر كتلة داخل البرلمان الألماني بعد «الاتحاد المسيحي» الذي يترأسه المستشار فريدريش ميرتس.
استنفار أمني واسع في فرنكفورت الألمانية عقب حادث غامض بمحطة قطاراتhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5287685-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%86%D9%81%D8%A7%D8%B1-%D8%A3%D9%85%D9%86%D9%8A-%D9%88%D8%A7%D8%B3%D8%B9-%D9%81%D9%8A-%D9%81%D8%B1%D9%86%D9%83%D9%81%D9%88%D8%B1%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D9%82%D8%A8-%D8%AD%D8%A7%D8%AF%D8%AB-%D8%BA%D8%A7%D9%85%D8%B6-%D8%A8%D9%85%D8%AD%D8%B7%D8%A9-%D9%82%D8%B7%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA
الشرطة تؤمِّن رصيفاً بمحطة القطار الرئيسية في فرنكفورت بألمانيا 29 يوليو 2019 (رويترز)
فرنكفورت:«الشرق الأوسط»
TT
فرنكفورت:«الشرق الأوسط»
TT
استنفار أمني واسع في فرنكفورت الألمانية عقب حادث غامض بمحطة قطارات
الشرطة تؤمِّن رصيفاً بمحطة القطار الرئيسية في فرنكفورت بألمانيا 29 يوليو 2019 (رويترز)
تسبَّب حادثٌ لا تزال تفاصيله غير واضحة في استنفار كبير لقوات الشرطة وفِرق الإنقاذ في محطة القطارات الرئيسية بمدينة فرنكفورت؛ العاصمة المالية في ألمانيا.
وأفاد مراسلون من «وكالة الأنباء الألمانية»، الثلاثاء، بأن شهود عيان سمعوا دويَّ إطلاق نار، وشُوهد رجل مستلقٍ على الأرض في الساحة الخارجية للمحطة حيث كان يتلقى الإسعافات الطبية.
ولا تزال الخلفيات الدقيقة للحادث غير واضحة تماماً حتى الآن، حيث لم تُدلِ الشرطة بأي بيانات أولية حول ملابسات الواقعة. وقد توقفت حركة ترام المدينة (القطارات الخفيفة) في الساحة الخارجية مؤقتاً، وأُغلقت المنطقة تماماً وفُرض طوق أمني.
روسيا تتهم واشنطن بالانحراف عن دور «الوسيط المحايد» في الحربhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5287625-%E2%80%8B%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D8%AA%D9%87%D9%85-%D9%88%D8%A7%D8%B4%D9%86%D8%B7%D9%86-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AD%D8%B1%D8%A7%D9%81-%D8%B9%D9%86-%D8%AF%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%B7-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D8%A7%D9%8A%D8%AF-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8
رجال إطفاء يحاولون إخماد حريق اندلع في سوق بالعاصمة كييف عقب هجوم روسي الاثنين الماضي (ا.ب)
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
روسيا تتهم واشنطن بالانحراف عن دور «الوسيط المحايد» في الحرب
رجال إطفاء يحاولون إخماد حريق اندلع في سوق بالعاصمة كييف عقب هجوم روسي الاثنين الماضي (ا.ب)
عدت روسيا، الثلاثاء، أن الولايات المتحدة لم تعد تسعى إلى أن تكون «وسيطاً محايداً» لإنهاء الحرب المستمرة في أوكرانيا منذ مطلع عام 2022. وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أمام سفراء أجانب في موسكو: «بالنسبة للولايات المتحدة، فإذا حكمنا على أفعالها، فيبدو أنها تتخلى عن أي ادعاء بالقيام بدور الوسيط المحايد، وتتبع بدلاً من ذلك نهجاً يتمثل في تصعيد ضغوط العقوبات على روسيا».
وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف (إ.ب.أ)
ولا تزال المحادثات التي تقودها الولايات المتحدة لإنهاء النزاع الأكثر دموية في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية متعثرة فعلياً، إذ حوّل الرئيس دونالد ترمب اهتمامه نحو الشرق الأوسط مع بدء الحرب على إيران في أواخر فبراير (شباط).
ومنذ عودته إلى البيت الأبيض عام 2025، دأب ترمب على حث الطرفين على الدخول في مفاوضات. لكن لم يُحرز سوى تقدم ضئيل في الجهود الدبلوماسية التي ترعاها الولايات المتحدة بين الجارتين، إذ ترفض كييف الرضوخ لمطالب موسكو المتشددة، بينما ترفض روسيا التنازل عنها. وتطالب روسيا بانسحاب أوكرانيا من منطقة دونباس الشرقية التي لا يزال جيش كييف يسيطر على أجزاء منها، بوصفه شرطاً مسبقاً لأي محادثات سلام. ورفضت أوكرانيا ذلك، قائلة إن خطوة مثل هذه لن تؤدي إلا إلى تشجيع موسكو.
كما عدّ لافروف أن أوروبا ومن خلال دعمها العسكري لأوكرانيا «تتحول مجدداً إلى التهديد الرئيسي للسلم والأمن الدوليين».
بوتين يتحدث مع المتحدِّث باسم الكرملين في آستانة يوم 29 مايو (إ.ب.أ)
وفضلاً عن زيادة إمدادات معدات الدفاع الجوي لأوكرانيا، اتفق قادة أوروبا على تكثيف الضغط على «اقتصاد الحرب» الروسي من خلال تعزيز العقوبات، ومنها تلك التي تستهدف إيرادات موسكو من المحروقات.
وخلال قمة عُقدت بفرنسا في وقت سابق من هذا الشهر، اتفق قادة «مجموعة السبع»، ومنهم الرئيس الأميركي على بيان ختامي تضمن إشارات إلى الحرب في أوكرانيا، على النقيض من اجتماع العام الماضي الذي غادره ترمب مبكراً.
بوتين في قمة «آسيان» (أ.ف.ب)
وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الثلاثاء، إن أوكرانيا تشن هجمات على أهداف مدنية في البلاد في مسعى من أجل زعزعة استقرار المجتمع. وفي كلمة أمام خريجي المؤسسات العسكرية والأمنية، قال بوتين إنه لا يرى مبرراً لعقد محادثات مباشرة مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بسبب هجمات كييف على أهداف مدنية.
من جانب آخر، أعلنت أوكرانيا، الثلاثاء، أن الرئيس فولوديمير زيلينسكي لن يشارك في مؤتمر مخصص لإعادة إعمار بلاده يُعقد في بولندا هذا الأسبوع، مع تصاعد الخلاف بين البلدين على خلفية أحداث في الحرب العالمية الثانية. وقالت رئيسة الوزراء الأوكرانية يوليا سفيريدنكو على منصات التواصل الاجتماعي، كما نقلت عنها «وكالة الصحافة الفرنسية»: «أنا أقود وفدَ أوكرانيا في مؤتمر إعادة الإعمار »، ما يؤشر عملياً إلى غياب زيلينسكي.
رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك (رويترز)
وكانت وارسو سحبت من زيلينسكي أرفع وسام بولندي، على خلفية قراره إطلاق اسم «أبطال الجيش المتمرد الأوكراني» على وحدة عسكرية، وهو اسم حركة قومية متمردة شاركت في الحرب العالمية الثانية، وارتكبت مجازر ضد البولنديين، راح ضحيتها أكثر من مائة ألف شخص.
وأعلن الرئيس البولندي كارول نافروتسكي، الجمعة الماضي، أنه جرّد زيلينسكي من أرفع وسام دولة في بولندا على خلفية قراره إطلاق اسم تنظيم شبه عسكري أوكراني متهم بارتكاب مجازر بحق البولنديين خلال الحرب العالمية الثانية على وحدة عسكرية.
وقال نافروتسكي: «بالنسبة لغالبية المجتمع البولندي، لا يزال جيش التمرد الأوكراني في المقام الأول تشكيلاً مسؤولاً عن جرائم قاسية ضد مواطني الجمهورية البولندية خلال الحرب العالمية الثانية». وأضاف نافروتسكي أن قراره بسحب الوسام لا يعني تراجع دعم بولندا لأوكرانيا في دفاعها ضد روسيا. وتقر كييف بمجازر ارتُكبت لكنها ترفض توصيف «الإبادة الجماعية»، مشيرة إلى نزاع مأسوي في زمن الحرب.
أم تدفع عربة أطفال أمام مبنى متضرر ومغطى برسومات فنية في كييف الاثنين (أ.ب)
وعلى الصعيد الميداني ذكرت تقارير إعلامية، الثلاثاء، أن أوكرانيا شنّت هجمات جديدة على أهداف شملت منشآت نفطية وميناء في منطقة كراسنودار الروسية المطلة على البحر الأسود، وفي شبه جزيرة القرم.
وذكر موقع «أوكرانيسكا برافدا» الإلكتروني أن الهجمات استهدفت محطة نفط ومستودعاً للوقود قرب مدينة كيرتش في شرق القرم.
وأضاف الموقع أن ميناء كافكاز في منطقة كراسنودار، الواقع على الجانب المقابل من مضيق كيرتش، تعرّض أيضاً للقصف، بعدما كان قد تعرّض لهجمات سابقة.
ولم يصدر حتى الآن أي تأكيد رسمي بشأن الهجمات، فيما اكتفت وزارة الدفاع الروسية بالإعلان عن إسقاط 143 طائرة مسيّرة أوكرانية، دون تقديم تفاصيل عن الأضرار.
مبنى يحترق في كييف جرّاء قصف روسي (أ.ب)
وأظهرت صور ومقاطع مصورة تم تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي وقوع انفجارات واندلاع حرائق خلال الليل، كما ظهرت سحب كثيفة من الدخان شوهدت صباح الثلاثاء فوق بعض المناطق المستهدفة. كما تسببت الهجمات في اضطراب حركة الطيران، حيث أغلق مطارا كراسنودار وسوتشي أمام حركة الطيران لعدة ساعات.
وأسفرت ضربة روسية على مدينة كريفي ريغ في وسط أوكرانيا مسقط رأس الرئيس فولوديمير زيلينسكي، عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة 19 آخرين على الأقل الثلاثاء، حسبما أفادت السلطات. وتعرّضت المدينة الواقعة على بُعد 80 كيلومتراً عن خط المواجهة، لهجمات روسية متكرّرة منذ بدء الغزو في فبراير 2022. وقال رئيس الإدارة العسكرية في المدينة أولكسندر فيلكول عبر تطبيق «تلغرام»، إنّ «منشأة مدنية تعرّضت للضرب»، مضيفاً: «للأسف، قُتل ثلاثة أشخاص». وأشار إلى إصابة 19 شخصاً، «خمسة منهم إصاباتهم خطرة».
من جانبه، نشر رئيس الإدارة العسكرية الإقليمية في دنيبروبيتروفسك أولكسندر غانزا صورة تُظهر موقع الضربة مع أنقاض متفحّمة. وقال سلاح الجو الأوكراني إنّ روسيا أطلقت 135 مسيّرة على أوكرانيا خلال الليل، مشيراً إلى إسقاط 118 منها.
وتنفذ روسيا عمليات قصف على أوكرانيا بطائرات مسيّرة وصواريخ بشكل شبه يومي، بينما كثّفت أوكرانيا ضرباتها على الأراضي الروسية رداً على ذلك. وأكدت السلطات الروسية أن طائرات مسيّرة أوكرانية هاجمت، الاثنين، مركز اتصالات الأقمار الاصطناعية الروسي على بُعد 120 كيلومتراً شمال موسكو، وذلك عقب تقرير لهيئة الأركان العامة في كييف.
وقالت الخدمة الصحافية لمشغل الاتصالات عبر الأقمار الاصطناعية: «لم يتعطل البث التلفزيوني وحركة الأخبار». وأضافت أنه يجري التعامل مع آثار الهجوم، وأنه لم يصب أي من العاملين. ولم تقدم أوكرانيا أي تفاصيل عن آثار الهجوم. وقد تم إنشاء مركز اتصالات الأقمار الاصطناعية الروسي لبث أولمبياد موسكو عام 1980، واستمر المركز في إقامة خط مباشر بين الكرملين والبيت الأبيض. ومن غير المعروف ما إذا كان يستخدم أيضاً لأغراض عسكرية.