مانشستر سيتي يواجه سالفورد... وآرسنال يستضيف ويغان أتلتيك

أندية الصفوة تخشى مفاجآت الخروج المبكر من الدور الرابع بكأس إنجلترا

مانشستر سيتي يلتقي سالفورد بعد فرحة الفوز على فولهام  (أ.ف.ب)
مانشستر سيتي يلتقي سالفورد بعد فرحة الفوز على فولهام (أ.ف.ب)
TT

مانشستر سيتي يواجه سالفورد... وآرسنال يستضيف ويغان أتلتيك

مانشستر سيتي يلتقي سالفورد بعد فرحة الفوز على فولهام  (أ.ف.ب)
مانشستر سيتي يلتقي سالفورد بعد فرحة الفوز على فولهام (أ.ف.ب)

يأمل عمالقة كرة القدم الإنجليزية في الإفلات من مفاجآت بطولة كأس إنجلترا، حينما يخوضون منافسات الدور الرابع للمسابقة العريقة (السبت). ودائماً ما تتسم بطولة كأس إنجلترا، التي انطلقت نسختها الأولى عام 1871 بالمفاجآت، التي كان آخرها تتويج كريستال بالاس بلقب البطولة الموسم الماضي لأول مرة في تاريخه، عقب فوزه في المباراة النهائية على مانشستر سيتي. ويسعى مانشستر سيتي لتجنب المفاجآت في البطولة، حينما يستضيف سالفورد سيتي، الذي يحتل المركز السادس بجدول ترتيب دوري الدرجة الثالثة (ليغ تو)، السبت، على ملعب «الاتحاد».

وستكون الفرصة مواتية أمام الإسباني جوسيب غوارديولا، المدير الفني لمانشستر سيتي، للدفع بعدد من العناصر البديلة في اللقاء، من أجل منح الراحة لنجوم الفريق في ظل جدول المباريات المزدحم الذي ينتظر النادي السماوي، الذي لا يزال ينافس على أربعة ألقاب في الموسم الحالي. ويحتل مانشستر سيتي المركز الثاني في ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، بفارق 4 نقاط خلف آرسنال (المتصدر)، مع تبقي 12 مباراة على نهاية الموسم، فيما صعد الفريق لدور الـ16 بدوري أبطال أوروبا، كما تأهل أيضاً للمباراة النهائية في بطولة كأس الرابطة أمام آرسنال في 22 مارس (آذار) المقبل.

ويأمل غوارديولا في أن يساهم حصول فريقه مانشستر سيتي على توقف نادر بدون مباريات منتصف الأسبوعين المقبلين، في إنعاش لاعبيه «المرهقين» قبل المنعطف الأخير من سباق لقب الدوري الإنجليزي، وذلك بعد الفوز على فولهام 3-0 الأربعاء. وأوضح غوارديولا: «لدينا مباراة سالفورد ثم نحتاج إلى ألا نرى بعضنا وأن نرتاح. لدينا جدول مباريات صعب للغاية، مثل آرسنال، وسنحظى بأسبوع منتصف خالٍ (من المباريات)»، وختم: «لقد كان الأمر صعباً جداً مع الكثير من الإصابات. مباراة سالفورد ثم نحتاج إلى يومين أو ثلاثة أو أربعة أو خمسة أيام من الراحة».

ولا يختلف الحال كثيراً فيما يتعلق بآرسنال، الذي يستضيف (الأحد) ويغان أتلتيك، المتعثر في دوري الدرجة الثانية (ليغ وان)، الذي يقبع في المركز الـ22 حالياً بالمسابقة (الثالث من القاع).

ومن المؤكد أن يلعب فريق المدرب الإسباني ميكيل أرتيتا بالعديد من البدلاء، لا سيما وأنه يتطلع أيضاً للتتويج بأربعة ألقاب هذا الموسم للمرة الأولى في تاريخ الفريق اللندني. وأضاع آرسنال نقطتين ثمينتين في صراع المنافسة على لقب بطولة الدوري هذا الموسم، بعدما سقط في فخ التعادل الإيجابي 1-1 مع برنتفورد، في وقت متأخر من مساء الخميس، ضمن منافسات المرحلة الـ26 للمسابقة العريقة.

ورداً على سؤال حول ما إذا كان قلقاً من تحول زخم المنافسة على اللقب نحو مانشستر سيتي، قال أرتيتا: «أتفهم السؤال، لكن هذا مجرد افتراض، لو خسرنا أمام نيوكاسل، لكنا متأخرين بثماني نقاط عن ليفربول في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي». ولدى سؤاله بإلحاح عما إذا كان فريقه يتعرض لضغط أكبر بعدما لعب في اليوم التالي لفوز مانشستر سيتي الساحق 3 - صفر على ضيفه فولهام، أضاف أرتيتا: «لا أعتقد ذلك. لقد لعبنا بعدهم عدة مرات هذا الموسم، وفزنا. لم يكن هدفنا اليوم هو ذلك».

أرتيتا يواجه ويغان بعد هدر نقطتين أمام برنتفورد (أ.ف.ب)

ويبدو الأمر عكس ذلك مع ليفربول، الذي يستقبل (السبت) ضيفه برايتون، في مواجهة متكافئة بين الفريقين اللذين يتنافسان ببطولة الدوري الإنجليزي الممتاز، على ملعب «آنفيلد»، معقل الفريق الأحمر. وبينما يوجد ليفربول في المركز السادس بترتيب الدوري الممتاز برصيد 42 نقطة، فإن برايتون، يحتل المركز الرابع عشر برصيد 31 نقطة، علماً بأن هذه هي المواجهة الثانية التي تقام بين الناديين هذا الموسم في مختلف المسابقات. وكان الفريقان التقيا في 13 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، بالدوري الإنجليزي، على الملعب ذاته، حيث كانت الغلبة لليفربول، الذي فاز 2 - صفر، غير أن لقاءات الكأس تختلف طبيعتها بالتأكيد عن مباريات الدوري.

ويشهد الدور الرابع لكأس إنجلترا مواجهة متكافئة للغاية ولا تخلو من الندية بين أستون فيلا وضيفه نيوكاسل يونايتد، على ملعب «فيلا بارك» (السبت)، حيث سيكون هذا هو اللقاء الثالث بين الفريقين هذا الموسم في جميع البطولات. وتعادل الفريقان بدون أهداف على الملعب نفسه بالدوري الممتاز في أغسطس (آب) الماضي، قبل أن يفوز أستون فيلا 2 - صفر على نيوكاسل في المباراة الأخرى بالمسابقة، التي أقيمت بينهما على ملعب «سانت جيمس بارك» في يناير (كانون الثاني) الماضي. وفي الوقت الذي يمتلك فيه أستون فيلا أملاً في المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي هذا الموسم، لا سيما في ظل وجوده بالمركز الثالث برصيد 50 نقطة، بفارق 7 نقاط خلف آرسنال، فإن نيوكاسل لم يقدم النتائج المرجوة منه، حيث يحتل المركز العاشر في المسابقة برصيد 36 نقطة.

ويلتقي في الدور نفسه بيرتون ألبيون مع ضيفه وستهام يونايتد، (السبت)، في حين يلعب بيرنلي مع مانسفيلد، ونورويتش سيتي مع ويست بروميتش ألبيون، وساوثهامبتون مع ليستر سيتي، وبورت فايل مع بريستول سيتي في اليوم ذاته. كما يواجه برمنجهام سيتي ضيفه ليدز يونايتد (الأحد)، ويلعب غريمسبي مع وولفرهامبتون، متذيل ترتيب الدوري الممتاز بتسع نقاط فقط، وأوكسفورد يونايتد مع سندرلاند، في اليوم ذاته، بينما تختتم لقاءات هذا الدور يوم الاثنين بمواجهة ماكسيفيلد مع ضيفه برنتفورد.



برشلونة يسحق ريال مدريد… ويفرض إعادة تعريف «الكلاسيكو» في كرة القدم النسائية

فريق برشلونة لعب أمام أكثر من 60 ألف متفرج في كامب نو (إ.ب.أ)
فريق برشلونة لعب أمام أكثر من 60 ألف متفرج في كامب نو (إ.ب.أ)
TT

برشلونة يسحق ريال مدريد… ويفرض إعادة تعريف «الكلاسيكو» في كرة القدم النسائية

فريق برشلونة لعب أمام أكثر من 60 ألف متفرج في كامب نو (إ.ب.أ)
فريق برشلونة لعب أمام أكثر من 60 ألف متفرج في كامب نو (إ.ب.أ)

لم يعد ما يحدث بين برشلونة للسيدات وريال مدريد للسيدات مجرد تفوق... بل تحوّل إلى فجوة يصعب تجاهلها، بعد أن كرر الفريق الكتالوني اكتساحه لمنافسه بنتيجة 6-0 في إياب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، ليعبر إلى نصف النهائي بمجموع 12-2.

خلال تسعة أيام فقط، التقى الفريقان بحسب شبكة The Athletic, ثلاث مرات، انتهت جميعها بانتصارات واضحة لبرشلونة، الذي سجل 15 هدفاً مقابل هدفين فقط، في مشهد يعكس واقعاً غير متوازن، بعيد تماماً عن الصورة التاريخية التي يحملها اسم «الكلاسيكو» في كرة القدم للرجال.

يضم برشلونة عدداً من أفضل لاعبات العالم، مثل أليكسيا بوتياس (إ.ب.أ)

الأرقام وحدها تكشف حجم الفارق؛ فمنذ تأسيس فريق ريال مدريد للسيدات عام 2019 (بعد دمج نادي تاكون)، التقى الفريقان 27 مرة، فاز برشلونة في 26 منها، مسجلاً أكثر من 100 هدف، مقابل فوز وحيد لريال مدريد. وهي أرقام تجعل المقارنة بين النسختين الرجالية والنسائية من «الكلاسيكو» موضع تساؤل حقيقي.

الاختلاف لا يقتصر على أرض الملعب، بل يمتد إلى بنية المشروعين. برشلونة بنى فريقه النسائي على مدار سنوات، محققاً هيمنة مطلقة على الدوري الإسباني منذ 2020، ووصل إلى ستة نهائيات لدوري الأبطال، توّج خلالها ثلاث مرات، وبلغ نصف النهائي للمرة الثامنة توالياً. في المقابل، لا يزال ريال مدريد في مرحلة التأسيس، بخطوات أبطأ، رغم استقطابه بعض الأسماء البارزة مثل ليندا كايسيدو.

يدفع برشلونة نحو 14مليون يورو للاعباته (إ.ب.أ)

حتى التفاصيل التنظيمية تعكس الفارق؛ برشلونة لعب أمام أكثر من 60 ألف متفرج في كامب نو، بينما استضاف ريال مدريد مباراة الذهاب في ملعب الفريق الرديف. كما يحظى الفريق الكتالوني بدعم مؤسسي واضح، سواء من الإدارة أو البنية التحتية، وهو ما ينعكس في جودة المشروع واستقراره.

الفجوة تظهر أيضاً مالياً، إذ يتجاوز إجمالي رواتب فريق برشلونة للسيدات 14.3 مليون يورو، مقابل نحو 7.2 مليون فقط لريال مدريد، ما ينعكس على جودة التشكيلة، حيث يضم برشلونة عدداً من أفضل لاعبات العالم، مثل أليكسيا بوتياس وأيتانا بونماتي، اللتين احتكرتا جائزة الكرة الذهبية في السنوات الأخيرة.

ريال مدريد بحاجة إلى وقت لتقليص الهوة مع برشلونة (إ.ب.أ)

ورغم اعتراف مدرب ريال مدريد بالفارق الكبير، مؤكداً أن فريقه بحاجة إلى وقت لتقليص الهوة، إلا أن الواقع الحالي يشير إلى أن المنافسة ما زالت بعيدة عن التوازن. فبرشلونة لا يكتفي بالفوز، بل يفرض سيطرة نفسية وفنية تجعل المواجهة أقرب إلى اتجاه واحد.

لاعبات برشلونة يحتفلن مع بوتياس (إ.ب.أ)

في ظل هذه المعطيات، يبدو أن مصطلح «الكلاسيكو» في نسخته النسائية لم يعد يعكس حقيقة التنافس، بقدر ما يعكس فجوة بين مشروع مكتمل وآخر لا يزال في طور البناء... فجوة تجعل برشلونة، حتى الآن، خارج المقارنة.


الدوري الإسباني: فاييكانو يفوز على إلتشي

من مباراة فاييكانو وإلتشي في الدوري الإسباني (إ.ب.أ)
من مباراة فاييكانو وإلتشي في الدوري الإسباني (إ.ب.أ)
TT

الدوري الإسباني: فاييكانو يفوز على إلتشي

من مباراة فاييكانو وإلتشي في الدوري الإسباني (إ.ب.أ)
من مباراة فاييكانو وإلتشي في الدوري الإسباني (إ.ب.أ)

فاز فريق رايو فاييكانو على ضيفه إلتشي (1 - 0)، ضمن منافسات الجولة 30 من الدوري الإسباني لكرة القدم.

ورفع رايو فاييكانو رصيده إلى 35 نقطة في المركز الثاني عشر، بفارق نقطتين خلف إسبانيول صاحب المركز الحادي عشر،

في المقابل تجمد رصيد إلتشي عند 29 نقطة في المركز السابع عشر.


ترمب يوقع أمرا تنفيذيا لإنقاذ الرياضة الجامعية من «الفوضى»

دونالد ترمب (رويترز)
دونالد ترمب (رويترز)
TT

ترمب يوقع أمرا تنفيذيا لإنقاذ الرياضة الجامعية من «الفوضى»

دونالد ترمب (رويترز)
دونالد ترمب (رويترز)

وقع الرئيس الأميركي دونالد ترمب الجمعة، أمرا تنفيذيا يهدف إلى إعادة "النظام والعدالة والاستقرار" إلى الألعاب الرياضية بالجامعات.

ويطلب الأمر التنفيذي من الوكالات الفيدرالية تعزيز فاعلية القواعد المنظمة لانتقال اللاعبين بين الفرق ومعايير الأهلية ومسألة "الدفع

مقابل اللعب"، وذلك عبر تقييم ما إذا كانت مخالفة هذه القواعد قد تحرم الجامعة من أهليتها للحصول على المنح والعقود الاتحادية.

كما يدعو الأمر الهيئة المسؤولة عن الرياضة الجامعية إلى تحديث هذه القواعد، بهدف استعادة الاستقرار المالي وحماية مستقبل كل الألعاب الرياضية في الجامعات، بما فيها رياضات السيدات والألعاب الأولمبية.